![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #21 |
| | ملاحظة مهمة : أخواني قال صلى الله عليو وسلم : ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ... الحديث ) رواه مسلم . فمن كانت عنده نقطة يرى أنها تقدح في توحيد العبد أو تنقص من أجرة ، فلا يتوانا عن التنبيه عليها ، فرب قارئ لكلمة أيقظته . ومن الطريف أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في الحديث السابق " بيده .. " ونحن ولله الحمد وصلت بنا الرفاهية أن ننكر المنكر بأصابعنا وليس بأيدينا بالضغط على لوحة الكيبورد . |
| |
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #22 | |
![]() |
باركأ اللهـ فيكـ..اما عن ما ذكرتة فأنا اتكلم عن اغلب ما يشاهد الأن وانا اخص بالذات الحاصل بين الشباب ...باركـ اللهـ فيكـ.. ................. | |
| |
| | #23 |
![]() | بارك الله فيكم هل بالإمكان مشكركتكم في هذا الموضوع وهل المشاركات تقتصر على المواضيع العقديه او بأمكاني ان اشارك بمواضيع خارجه عن هذة لكنها تخص الشباب والدين هل من مجيب ؟؟؟؟ |
| |
| | #24 | |
![]() | كان بودي اقولك نعم لكن احتراما للصاحب الموضوع فالموضوع لة نحترية ..وانت جهز مشاركتك لانة ماظني بيقول لا.. ............... | |
| |
| | #25 | |
| | صعب أقول لا ، لكن ما في مشكلة تتطرق لبعض التنبيهات على الشباب ، وللمعلومية لا يوجد مشكلة عند الشباب إلا وسببها نقص في الإيمان [ العقيدة] ، أعانك الله ـ ننتظرك .. | |
| |
| | #26 |
![]() | // الله يعطيكـ العافية ، ![]() // |
| |
| | #27 |
| | الروافض [ الشيعة ] قد يتعجب البعض من إختياري لهذا الموضوع .. ولأهميته آثرت ان أكتب عليه حتى يَعلَمِ الذي لا يعلم من هم الروافض ، الذين أنتشروا في الآونة الأخيرة وتعددت طوائفهم فمنهم الفاطمية و الشيعة الإمامية الإثني عشرية والإسماعيلية وغيرها . فكم من جاهل أضحى طريحاً في شباكهم ؛ لما أغتر بكثرة عبادتهم وتنوع طرقهم كما يزعمون ، وكم وكم وكم ..... [ ولا حول ولا قوة إلا بالله ] ! فهم كما قال صلى الله عليه وسلم : ( يأتي في آخر الزمان قوم ، حدثاء الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول البرية ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ، فأينما لقيتوهم فاقتلوهم ، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة ) (1) . هم : الرفض في اللغة هـو: الترك، يقال رفضت الشيء : أي تركته (2) . والرافضة في الاصطلاح: هي إحدى الفرق المنتسبة للتشيع لآل البيت، مع البراءة من أبي بكر وعمر، وسائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا القليل منهم، وتكفيرهم لهم وسبهم إياهم. قال الإمام أحمد -رحمه الله تعالى-: « والرافضة: هم الذين يتبرؤن من أصحاب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم » (3) . وقال عبدالله بن أحمد -رحمهما الله تعالى-: « سألت أبي من الرافضة؟ فقال: الذين يشتمون -أو يسبون- أبا بكر وعمر -رضي الله عنهما -» (4) . وقال الإمام أبوالقاسم التيمي الملقب (بقوام السنة) في تعريفهم: « وهم الذين يشتمون أبا بكر وعمر -رضي الله عنهما- ورضي عن محبهمـــــا » (5) . وقد انفردت الرافضة من بين الفرق المنتسبة للإسلام بمسبة الشيخين أبي بكر وعمر، دون غيرها من الفرق الأخرى، وهذا من عظم خذلانهم . يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: «فأبوبكر وعمر أبغضتهما الرافضة ولعنتهما، دون غيرهم من الطوائف» (6) . وقد جاء في كتب الرافضة ما يشهد لهذا: وهو جعلهم محبة الشيخين وتوليهما من عدمها هي الفارق بينهم وبين غيرهم ممن يطلقون عليهم (النواصب) فقد روى الدرازي عن محمد بن علي بن موسى قال: «كتبت إلى علي بن محمد عليه السلام(7) عن الناصب هل يحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت(8) واعتقاد إمامتهما؟ فرجع الجواب من كان على هذا فهو ناصـــب» (9) . إسمعوا كلام شيخنا إبن باز ـ رحمه الله ـ ، وهنا رسالة إرسلت إليه رحمه الله في بيان التشيع وفِرَقة ، فقال : من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم . . . وفقه الله لكل خير آمين . سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد : [ فقد تلقيت كتابكم الكريم وفهمت ما تضمنه . وأفيدكم بأن الشيعة فرق كثيرة وكل فرقة لديها أنواع من البدع وأخطرها فرقة الرافضة الخمينية الاثني عشرية لكثرة الدعاة إليها ولما فيها من الشرك الأكبر كالاستغاثة بأهل البيت واعتقاد أنهم يعلمون الغيب ولا سيما الأئمة الاثني عشر حسب زعمهم ولكونهم يكفرون ويسبون غالب الصحابة كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما نسأل الله السلامة مما هم عليه من الباطل . وهذا لا يمنع دعوتهم إلى الله وإرشادهم إلى طريق الصواب وتحذيرهم مما وقعوا فيه من الباطل على ضوء الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة ] (10) . * * * وليت أنهم وقفوا على الدعوةِ فقط بل تعدى ذلك إلى أنهم إعتدوا على السُّنة في عدد من الدول ، كالعراق وإيران وغيرها . وهذه بعض الوثائق : ![]() طبعاً هذه صورة من ضمن العشرات من الصور ولكن ، رأيت أن المصلحة والمقام لا يسمح ، لما فيها من المناظر المقززة للغاية ؛ وانظروا هنا إلى كعبة الشيعة ، وكيف كتبوا على أستارها علي رضي الله عنه مكان لفظ الجلاله. بالله يا شيعة ، هل أنتم واثقين لما تفعلون ، أمعكم عقول تعقلون بها الحق ، وأسماعاً تسمعون بها الحق ، أم عقولكم وأسماعكم تختلف عن عقولنا و أسماعنا . أنظروا إلى أي حد وصلوا ، تحريف صريح للقرآن : وأنظر إلى هذا الخبيث عليه من الله ما يستحقه كيف يحل زواج المتعة ويكذب على النبي صلى اله عليه وسلم ،و على علي ـ رضي الله عنه ـ : وشاهدوا ماذا يفعلون في يوم عاشوراء : ![]() ![]() ![]() ![]() ما ذنبُ هؤلاء الصغار ! وكأنهم مجبورين ـ الله المستعان ـ ونسأل الله العافية . لهذا سُئِل الإمام أحمد رحمه الله عن الرجل يرد على أهل البدع، وعن الرجل يقوم الليل ويصوم النهار، أيهما أفضل؟ قال: الذي يرد على أهل البدع أفضل، لأن الذي يصلي ويصوم إنما يفعل ذلك لنفسه أما الذي يرد على أهل البدع فإنه يدفع عن المسلمين جميعا . يقول أحد السلف : أحمدُ الله على نعمة الإسلام أم على نعمة السُنة ! فانظروا كيف أن نعمة الإسلام نعمة عظيمة خلافاً للكفار من اليهود والنصارى . وأنظروا إلى نعمة السُنة خلافاً للخوارج والشيعة . هذا .. ونسأل الله أن يثبتنا على التوحيد والسُّنة ، وأن يجعلنا هداةً مهتدين لا ضالين ولا مضلين . ------------------------------------- (1) رواه البخاري عن علي إبن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ (2) انظر القاموس المحيط للفيروزأبادي 2/332، ومقاييس اللغة لابن فارس 2/422. (3) طبقات الحنابلة لابن أبي يعلي 1/33. (4) أخرجه الخلال في السنة رقم (777) وقال المحقق: إسناده صحيح. (5) الحجة في بيان المحجة 2/478. (6) مجموع الفتاوى 4/435. (7) هو: أبو الحسن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا، ويعرف بالعسكرى، وهو أحد الأئمة الاثنى عشر عند الإمامية، كانت ولادته سنة أربع عشرة، وقيل: ثلاث عشرة ومائتين، ووفاته سنة أربع وخمسين ومائتين.انظر: وفيات الأعيان 3/272. (8) يعنون بهما: أبا بكر وعمر -رضي الله عنهما- كما جاء ذلك في تفسير العياشى 1/246 -وهو من أهم كتب التفسير عندهم- عند قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت} (النساء: 51). (9) المحاسن النفسانية: لمحمد آل عصفور الدرازي ص145. (10) [مجموع فتاوى ومقالات لابن باز ج4،439] . |
| |
| | #28 |
![]() |
..................... الشيعة.. ماهم بأمة احمد لا والذي فطر السماء....ماهم بأمة خير خلق الله بدءا ونتهاء.. ............... |
| |
| | #29 | |
![]() | اعذرني يالغالي -------- بصراحه احب تكون اول مشاركه عن (( الكبر وهو شر من الشرك)) بالطبع اول ذنب---- قد توالت بعده الذنوب والشركيات من كلام ابن القيم -----------يقول -------------------------------------------------------------------- اول ذنب عصى الله به اب الثقلين: الكبر والحرص؛فكان الكبر ذنب ابليس اللعين ,فال الى ماال إليه وذنب ادم كان من الحرص والشهوة فكان عاقبته التوبه والهدايه .وذنب ابليس حمله على الاحتجاج بالقدر و والاصرار وذنب ادم أوجب له اضافته الى نفسه , والاعتراف به والاستغفار. فأهل الكبر والاصرار والاحتجاج بالاقدار مع شيخهم وقائدهم الى ابليس, واهل الشهوه المستغفرون التائبون المعترفون بالذنوب , الذين لايحتجون عليها بالقدر مع ابيهم ادم في الجنه . سمعت شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله يقول : التكبر شر من الشرك فإن المتكبر يتكبر عن عبادة الله ’ والمشرك يعبد الله وغيره,,, قلت ولذلك جعل الله النار دار المتكبرين كما قال تعالى ((اخلُوُا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبّرين)) وقال تعالى في سورة النحل ((فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبّرين))وقال تعالى في سوره تنزيل ((أليس في جهنم مثوى للمتكبّرين)) واخبر أن اهل الكبر والتجبر هم الذين طبع الله على قلوبهم فقال تعالى ((كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبَّار)) وقال صلى الله عليه وسلم (لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر) رواه مسلم وقال عليه الصلاة والسلام (الكبر بطر الحق وغمط الناس) وقال تعالى((إنَّ الله لايغفر أن يُشرك به)) تنبيهاً على انه لايغفر الكبر الذي هو أعظم من الشرك , وكما أن ((من تواضع لله رفعه )) فكذلك من تكبر عن الانقياد للحق أذله الله ووضعه ,وصغره وحقره .ومن تكبر عن النقياد للحق- ولو جاءه على يد صغير ,او من يبغضه او يعاديه -فإنما تكبره على الله ؛ فإن الله ,هو الحق وكلامه حق ودينه حق , والحق صفته ومنه وله , فإذا رده العبد وتكبر عن قبوله فإنما رد على الله ,وتكبر عليه , والله أعلم -------------------------------------------------مدارج السالكين ----------------------------2/339-340 | |
| |
| | #30 | |
| | هل هذه العبارة من كلام إبن القيم ، إذا كان نعم ، حبذا تراجعها من الكتاب إن كان عندك ؛ أو من النت ، لا هِنت . | |
| |
| | #31 |
| | يتبع لمشاركة أخونا الأنامل ، النوع الأول من أنواع الشرك : الشرك الأكبر 1- تعريفه : الشرك هو مساواة غير الله بالله فيما هو من خصائص الله . - أنواع الشرك الأكبر : وهو ثلاثة أنواع، يتعلق كل نوع بأنواع التوحيد الثلاثة : 1- الشرك في الربوبية 2- الشرك في توحيد الأسماء والصفات 3- الشرك في توحيد الألوهية قال الشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ: "فاعلم أن الشرك ينقسم ثلاثة أقسام بالنسبة إلى أنواع التوحيد، وكل منها قد يكون أكبر وأصغر مطلقاً، وقد يكون أكبر بالنسبة إلى ما هو أصغر منه، ويكون أصغر بالنسبة إلى ما هو أكبر منه " تيسير العزيز الحميد (ص43). 1 . الشرك في الربوبية : قال ابن تيمية: "أما النوع الثاني فالشرك في الربوبية، فإن الرب سبحانه هو المالك المدبر، المعطي المانع، الضار النافع، الخافض الرافع، المعز المذل، فمن شهد أن المعطي أو المانع أو الضار أو النافع أو المعز أو المذل غيره فقد أشرك بربوبيته" . مجموع الفتاوى (1/92). وهذا إما شرك في التعطيل وإما شرك في الأنداد: أ- شرك التعطيل: قال الشيخ سليمان آل الشيخ: "شرك التعطيل: وهو أقبح أنواع الشرك، كشرك فرعون إذ قال: {وَمَا رَبُّ الْعَـالَمِينَ} [الشعراء:23]، ومن هذا شرك الفلاسفة القائلين بقدم العالم وأبديته، وأنه لم يكن معدوماً أصلا، بل لم يزل ولا يزال، والحوادث بأسرها مستندة عندهم إلى أسباب ووسائط اقتضت إيجادها يسمونها العقول والنفوس. ومن هذا شرك طائفة أهل وحدة الوجود، كابن عربي وابن سبعين والعفيف التلمساني وابن الفارض، ونحوهم من الملاحدة الذين كسوا الإلحاد حلية الإسلام، ومزجوه بشيء من الحق، حتى راج أمرهم على خفافيش البصائر" تيسير العزيز الحميد (43). ب- شرك الأنداد: وهو شرك من جعل مع الله إلهاً آخر ولم يعطل أسماءه وصفاته وربوبيته. قال سليمان آل الشيخ: "النوع الثاني: شرك من جعل معه إلهاً آخر ولم يعطل أسماءه وصفاته وربوبيته، كشرك النصارى الذين جعلوه ثالث ثلاثة، وشرك المجوس القائلين بإسناد حوادث الخير إلى النور، وحوادث الشر إلى الظلمة. ومن هذا شرك كثير ممن يشرك بالكواكب العلويات، ويجعلها مدبّرة لأمر هذا العالم، كما هو مذهب مشركي الصابئة وغيرهم. ويلتحق به من وجه شرك غلاة عباد القبور الذين يزعمون أن أرواحَ الأولياء تتصرف بعد الموت، فيقضون الحاجات، ويفرجون الكربات، وينصرون من دعاهم، ويحفظون من التجأ إليهم ولاذ بحماهم، فإن هذه من خصائص الربوبية" تيسير العزيز الحميد (43-44). وخلاصة هذا النوع ما يلي: أ- الشرك في الربوبية بالتعطيل: وذلك إما بالإلحاد كقول فرعون: {وَمَا رَبُّ الْعَـالَمِينَ} وكالمذهب الشيوعي، وإما بتعطيل الكون عن صانعه كالقول بقدم العالم والقول بوحدة الوجود، وإما بتعطيل الصانع عن أفعاله كشرك منكري إرسال الرسل ومنكري القدر والبعث وغير ذلك. ب- الشرك في الربوبية بالأنداد: وذلك إما بدعوى تصرف غير الله تعالى في الكون كشرك مشركي قوم إبراهيم الصابئة والمتصوفة القائلين بالغوث والقطب والأوتاد والأبدال المعتقدين فيهم التصرف والتدبير، وإما بإعطاء حق التشريع والتحليل والتحريم لغير الله تعالى كما هو عند النصارى وغيرهم وكما هو في القوانين الوضعية، وإما بدعوى تأثير النجوم والهياكل في الكون كما يعتقده الصابئة من قوم إبراهيم، أو دعوى تأثير الأولياء أو التمائم والأحجبة . انظر: الجواب الكافي (ص156، 157). والشرك في القديم والحديث (1/145-146) . 2 . الشرك في الأسماء والصفات وهو أيضا إما بالتعطيل وإما بالأنداد: أ- شرك التعطيل: وذلك بتعطيل الصانع عن كماله المقدس، كشرك الجهمية الغلاة والقرامطة الذين أنكروا أسماء الله عز وجل وصفاته . الشرك في القديم والحديث (1/146). ب- شرك الأنداد: وهو على وجهين: الوجه الأول: إثبات صفات الله تعالى للمخلوقين، وذلك بالتمثيل في أسمائه أو صفاته كالشرك في علم الباري المحيط، ويدخل في ذلك التنجيم والعرافة والكهانة، وادعاء علم المغيبات لأحد غير الله، وكالشرك في قدرة الله الكاملة، وذلك بادعاء التصرف للغير في ملكوت الله، وخوف الضرر أو التماس النفع من غير الله، أو بالاستغاثة بغير الله، أو تسمية غيره غوثاً، أو بالسحر والتسحّر. الوجه الثاني: وصف الله تعالى وتقدس بصفات المخلوقين، كشرك اليهود المغضوب عليهم الذين شبهوا الله بخلقه، فوصفوا الله تعالى بأنه فقير وأن يده مغلولة، وهكذا النصارى في قولهم بالبنوة والأبوة، وما إلى ذلك من صفات المخلوقات. ويدخل في ذلك كل من شبّه الله بخلقه ومثله بهم من هذه الأمة. انظر: تيسير العزيز الحميد (44)، والشرك في القديم والحديث (1/146-147). 3 . الشرك في توحيد الألوهية قال ابن تيمية: "فأما الشرك في الإلهية فهو أن يجعل لله نداً ـ أي: مثلاً ـ في عبادته أو محبته أو خوفه أو رجائه أو إنابته، فهذا هو الشرك الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة منه، قال تعالى: {قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغْفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ} [الأنفال:48]، وهذا هو الذي قاتل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم مشركي العرب لأنهم أشركوا في الإلهية، قال الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبّ اللَّهِ وَالَّذِينَ ءامَنُواْ أَشَدُّ حُبّا لِلَّهِ} الآية [البقرة:165]، وقالوا: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} الآية [الزمر:3]، وقالوا: {أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَـاهاً واحِداً إِنَّ هَـاذَا لَشَىْء عُجَابٌ} [ص:5]، وقال تعالى: {أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ} [ق:24]، إلى قوله: {الَّذِى جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَـاهاً ءاخَرَ فَأَلْقِيَـاهُ فِى الْعَذَابِ الشَّدِيدِ} [ق:26] "مجموع الفتاوى (1/91). وقال المقريزي: " فالشرك في الإلهية والعبادة هو الغالب على أهل الإشراك، وهو شرك عبّاد الأصنام، وعبّاد الملائكة، وعبّاد الجن، وعبّاد المشايخ والصالحين الأحياء والأموات، الذين قالوا: إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى، ويشفعوا لنا عنده، وينالنا بسبب قربهم من الله وكرامته لهم قربٌ وكرامة، كما هو المعهود في الدنيا من حصول الكرامة والزلفى لمن يخدم أعوان الملك وأقاربه وخاصته. والكتب الإلهية كلها من أوّلها إلى آخرها تبطل هذا المذهب وتردّه، وتقبِّح أهله، وتنصّ على أنهم أعداء الله تعالى، وجميع الرسل صلوات الله عليهم متفقون على ذلك من أوّلهم إلى آخرهم، وما أهلك الله تعالى من أهلك من الأمم إلا بسبب هذا الشرك ومن أجله" تجريد التوحيد المفيد (52-53). أنواع الشرك في الألوهية: أ- شرك الدعاء . ب- شرك النية والإرادة والقصد . ج- شرك الطاعة . د- شرك المحبة . هـ- شرك الخوف . و- الشرك في التوكل . |
| |
| | #32 |
![]() | الله يجزاكم بالجنة يادعاة الديوانية ,, استفدت من الموضوع بشكل ممتاز ,, @محبكم@ |
| |
| | #33 | |
| | والله ... ما نريد من الموضوع غير هذا ! أُشهِدُ الله أن ردك أسعدني ! | |
| |
| | #34 |
![]() ![]() | يعطيك العافية انتقاء جميل جزاك المولى ..... |
| |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |