![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
| بحر الكلمات مأوى حرفكِ الفصيح ..
*يمنع مشاركة الرجال* |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #81 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ‘ كـيف يـا دهـرُ تنطفـي بيـن كفَّيـ ـــكَ الأمـاني وتخـمد الأحـلامُ? كـيف تَـذْوي القلـوبُ وهـي ضياءٌ ويعيشُ الظـــلامُ وهْــو ظــلامُ } نازك الملائكة ‘ |
| |
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #82 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | سنمشي على الشوك والاحتراق .. حنين يخض دماي إلى القدس يا لشتياقي .. فكفكف أخي الدمع لكن أطِل من عناقي .. ودَعني أقبّل هذا الجبين قُبيل الرحيل .. قُبيل انشقاقي . من قصيدة : قُبيل الرحيل / د. أحمد بن راشد بن سعيّد . |
| |
| | #83 |
| |
|
| |
| | #84 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
| |
| | #85 |
![]() ![]() | . ماهوَ لي .. سَ يجوبُ الوقتَ إلى حينٍ |
| |
| | #86 |
![]() ![]() ![]() ![]() | فإذا صعدتم للسماء.. سترون أن العمر وقت ضائع وسط الضباب.. سترون أن الناس صارت كالذئاب سترون أن الناس ضاعت في متاهات الخداع.. سترون أن الأرض تمشي للضياع سترون أشباح الضمائر في الفضاء.. تمزقت سترون آلام الضحايا في السكون.. تراكمت و إذا صعدتم للسماء.. سترون كل الكون في مرآتنا سترون وجه الأرض في أحزاننا.. أما أنا فأعيش وحدي في السماء فيها الوفاء و الأرض تفتقد الوفاء ما أجمل الأيام في دنيا السحاب.. لا غدر فيها, لا خداع, و لا ذئاب * حرفك يا جويده يهزني من الأعماق ! |
| |
| | #87 |
![]() | نغادر الوطن ، محملين بحقائب نحشر فيها ما في خزائننا من عمر ، ما في أدراجنا من أوراق ! دمعة على وطن قد لا نعود إليه ، نحمل الوطن أثاثاً لغربتنا ! ننسى عندما يضعها الوطن عند بابه ، عندما يغلق قلبه في وجهنا ! دون أن يلقي نظرة على حقائبنا ، دون أن يستوقفه دمعنا ! ننسى أن نسأله من سيؤثثه بعدنا ، وعندما نعود إليه ، نعود بحقائب الحنين ، وحفنة أحلام فقط ! * أحلام مستغانمي |
| |
| | #88 |
![]() ![]() | لا قصصُ السمواتِ السَّبعْ ، وَ لا قصصُ الأرضِين السَّبع تتَّسِعُ لاحتواءِ الربّ ؛ وَ لكنَّ قلبَ الإنسَانِ قادرٌ على احتوَائـهِ ؛ فاحرَص يا "أليكسي" ، بِـرضايَ عليكَ : عَلى ألاَّ تجرحَ قلبَ إنسَان .* * زوربـا - نيكوس كازنتزاكي |
| التعديل الأخير تم بواسطة بنفسجيّة ; 24-05-2009 الساعة 06:10 PM. | |
| |
| | #89 |
![]() ![]() | إذا زرعتَ لو و ليتَ سينبتُ لكَ لا شيء ! (قول تركي) |
| |
| | #90 |
![]() ![]() | "لا شيء تغير سوى بعض التحايل على ملامحي القديمة، أصبحتُ قبيحاً كما يجب " * CareLess |
| |
| | #91 |
![]() ![]() | " يُغادر أصدقاؤك المدينة، وتبقى وحدك. تشرب القهوة وحدك وتحزن وحدك. كل العائلات يلتئم شملها غداً، وليس من حقك أن تقتحم بيت أحد، وتبقى وحدك. الحل في البحر، في الصباح الباكر تذهب الى الشاطئ وحدك وتطفئ نارك في الماء الأزرق. تأخذك الموجة ولا تعيدك. عليك أن تعود وحدك تتمدد على الرمل الساخن في الشمس والهواء والوحدة. لماذا تبذر الشمس نفسها الى هذا الحد. ولماذا ينكسر الموج؟ الشمس كثيرة والرمال كثيرة والماء كثير. ويتكلمون حولك بلغة تفهمها فتشتد حزناً ووحدة واغتراباً. " " لم يعد البكاء لائقاً بمن هم في مثل سنّي ، كنتُ أختبر قدرتي على مواجهة الطفل الذي تركته هنا في السابعة من العمر ، صار الشّوك أطول مني ومنه ، فضعنا معاً ، لم نعد نعرف أيّنا سيعثر على الآخر .. جرحتني شوكة حادّة ففرحتُ لأنّها نُقطة الوُصول .. كُنتُ غارقاً في الإحساسِ بالحجّ ؛ ولكن لم أجدِ الكعبة ، من أعطى الأرض هذه الوحشيّة إلا الهجر ؟ " " وقد تموتُ على حدود مكانين .. فماذا يعني ذلك ؟ وبعد قليل سيُصبح السؤال أصعب ، لماذا هاجرت ؟ منذُ عشرين سنة وأنت تسأل .. لماذا هاجروا ؟ ليست الهجرة إلغاء للوطن ولكنّها تحويل المسألة إلى سؤال ؛ لا تُؤرخ الآن .. حين تفعل ذلك تخرج من الماضي .. لا تُؤرخ إلا جراحك .. لا تُؤرخ إلا غربتك .. أنتَ هُنا حيثُ الوطن . " * يوميّات الحُزن العادي - محمود درويش |
| |
| | #92 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
| |
| | #93 |
| |
|
| |
| | #94 |
![]() | أحذر لا تخاطر مع الحقيقة اكتف بما لديك من جزئياتها , حينما تعرف الكل , لاشيء ينقذك من حتيمة الجنون . * طوق الياسمين .. واسيني الأعرج |
| |
| | #95 |
![]() | لاتنس وأنت تعطي أن تدير ظهرك لمن تعطيه ، كي لاترى حياءه عارياً أمام عينيك ..! د.خالد المنيف |
| |
| | #96 |
![]() ![]() | هنا ينامون ، أسماؤهم كثيرة وموتهم واحد .. كانوا مُتعبين وكانَ الغروبُ صغيراً .. فسقطوا بسهولة ، ولم يقولوا شيئاً لأنَّ الموعد كان مُفاجئاً .. وماذا لو أُحيطوا علماً ؟ فالوصايا معهم .. والعائلة كلّها عائدة من العمل .. والعالم ليس لهم . هُنا ينامون ، نالوا عقاباً على جريمةٍ غامضة . لم يخرجُوا في مظاهرةٍ واحدة .. ولم يُدافعوا عن الحياة والتُّراب إلا بالصلوات .. كانوا يخرجُون من البؤسِ في الصباح الباكر ، وَ يعودون إلى البؤسِ في الغُروب الباكر .. كانوا ينتظرون المطر .. فجاءهم الموتُ في غزارة المطر . هُنا ينامون ، وَ يكبر الغروب .. وَ يتحوّل إلى غاياتٍ من الشجر الجافّ .. لا وقتَ لذكراهم ولا مُناسبة ولا موعد .. الحجارة هي الوقت .. و امتداد الغروب الذي لا لون له هو الوقت .. وماذا نُسمّيهم .. ؟ * يوميّات الحُزن العادي - محمود درويش |
| |
| | #97 |
![]() | للرحيل حكايات !! وحكايات الرحيل مؤلمة دائما !! فالغياب يحتل المقعد الأول بها! وللحنين فيها دور البطولة ! فيأتي الرحيل و رائحة الفراق عالقة بردائه !! بعض الرحيل يضعنا على مفترق الطرق! نقف حائرين ! نرحل ؟ أو لانرحل ؟ نبقى ؟ أو لانبقى ؟ ومعظم خيارات الرحيل تنتهى بــ لا نرحل ! فقلوبنا تخوننا عند الاختيار كثيرا ! نتعمد عند الرحيل أحيانا ان نُخلف لهم / بقايانا خلفنا ! في محاولة يائسة لإبقائنا في ذاكرتهم أطول فترة ممكنة! ففكرة غيابنا في ذاكرتهم بمجرد غيابنا من عالمهم تؤلمنا / وتُرعبنا كثيرا !! [ ] بعض الرحيل نختاره وبعض الرحيل نُجبر عليه ! فيأتي بثقل الجبال نمارسه بخُطى متثاقلة ! وكاننا نجر العالم بأكمله خلفنا ! فنمضي قليلا... ونلتفت للوراء قليلا ! لان في الخلف أشياء/ احلام / أرواح معلقة قلوبنا بها ! وحين نجد أنفسنا في مواجهة صريحة وواقعيه مع الرحيل ! نملأ حقائبنا بالكثير من عطر أيامنا الجميلة ! نحاول قدر استطاعتنا الاحتفاظ بتفاصيل خاصة ! انغمسنا ذات عِشرة بها ! برغم يقيننا .. ان الايام لا تُعبأ ..بحقائب ! * من "حكايات الرحيل" للكآتبة : شهرزآد ..! (f) |
| |
| | #98 |
![]() | نكتب لأننا في حاجةٍ .. لمزيدٍ من الألم مُوجهين نداء استغاثة و لا يهم إذا سُمعنا أو لم نُسمع .. نكتب لأننا نرفض أن نشفى من الآخر و نرفض كذلك أن ننسى .. ! *واسيني الأعرج |
| |
| | #99 |
![]() |
|
| |
| | #100 |
![]() | ، قلّما تأتي تلك الأفراح التي ننتظرها في محطّة . و قلما يجيء أولئك الذين يضربون لنا موعداً ، فيتأخر بنا أو بهم القدر .. لذا ، أصبحت أعيش دون رزنامة مواعيد ، كي أوفّر على نفسي كثيراً من الفرح المؤجّل ! * أحلام مستغانمي - فوضى الحواس ، |
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 5 .
| |
| ahlemchocolat, زهرة المدائن*, فن الإبداع, إستفهام |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |