![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
| بحر الكلمات مأوى حرفكِ الفصيح ..
*يمنع مشاركة الرجال* |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #41 |
![]() | لا أريد جذورا. أنا مثلُ الريح على غيومٍ أغفو. أجوبُ الحقولَ بين السنابل ولا أتركُ أثرا. أنا مثلُ الريح، لا بذور عندي، ولا ذكرى لخطوَتي تبقى . * أولي كومندا |
| |
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #42 |
![]() ![]() | إنكم لا تُبدون اهتماماً بأخبارِنا اليوم .. ولم يعُد يسوؤُنا أنكم لا تتحدَّثون والمشاكل التي تعلمنا حلَّها لم تعد تأتي . إن الأسلوب الذي نشتاق به إليكم أصبح يمنحنا الفرَح ، لأنَّا لم نعُد نعتقد أنكم ستعودون ، ولم يعُد ذلك يخدم أتفه فُصول الرِّواية . لم نتأخَّر كثيراً في فهمكم .. لِذا كان ممتعاً أن ترحلوا عن سوادِنا بهدوء ، في حينِ أغرانا بياضكم ، وهرعنا إلى الاحتفاظِ بأشيائكم التي سقطت منكم في حقائب إسعافاتِنا ، وبرُعونة . كنا إذا كاتبناكم وتأخرتم في الرد علينا ، اعتقدنا أن شيئاً عظيماً في جوابكم استغرق كل ذلك الوقت .. تأخرتم أكثر ، فعلمنا أنكم لن تجيبوا مُطلقاً ! بفضلكم لم نعُد نحمّل الحياة مسؤوليَّة آلامنا ، وأصبحنا نرمي بالكثير منها على عاتق الغِياب .. ولأنَّا ظننا أنفسنَا على استعدادٍ للموت من أجلكم ، وجدنا في ما بقيَ من عيشِنا فرصةً للبحث عنكم ، وأضمرنا أنّنا متى مِتنا ، ستكونون السبب ! لأن عناوينَكم تغيَّرت أصبحنا ندقُّ الأبواب .. ولأنَّكم لا تسمعوننا انتحبنا عالياً ، ولما هُيِّء لنا أنكم في الجوار بغتةً أكثرنا من الضحِك . قضَيناكم لسنين ، ثم اعترفنا .. لنعيش أوفياءَ لذكركم اضطُرِرنا لخِيانة العالم . لقد غرَّكم الغياب ، وشوَّهَنا ، لكنا خنَعنا لمُتلازمات صمتكم .. عند حديثِكم عن قِلة وفائنا كان غيابكم هوَ ما نختارُه . - طوارئ - |
| |
| | #43 |
![]() ![]() | الفقد : أن نسقط من القطار بإعاقة ، وربما نتوقّف هناك ولا نكمل الرحلة ! - سوزان عليوان - |
| |
| | #44 |
![]() ![]() | أنتم .. يا من لا تعيشون وحيدين لن تعرفوا كم سيكون الهدوء مرعباً ! كيف يتكلم الإنسان مع نفسه ؟ كم من المرات عليه أن يهرع إلى المرآة ؟! وإلا كيف يتوق المرء لإنسان آخر ؟! عن ذلك ، لا شيء تعرفون ... * أورخان ولي |
| |
| | #45 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | |~ْ خَير الداعين من يدعو بأفعالِه قبل أقوالهِ .. كتاب :"استمتع بِحيَاتِك " .. |~ْ |
| |
| | #46 |
![]() | لو كنت فقط غبارا على الطريق لتدوسه أقدام الفقراء ! لو كنت فقط بحيرة منسابة كي تتواجد على حافتي زهور الخزامى ! لو كنت فقط شجرة حور على حافة البحيرة وليس لدي سوى سماء من أعلى ومياه من أسفل ! لو كنت فقط دابة الطحان ليضربني ولكي يحترمني ! لأفضل من أكون ذاك الذي يجتاز الحياة الذي ينظر إلى الخلف ويتألم .. * فرناندو بيسوا |
| |
| | #47 |
![]() | إذا أنا لم أجد حقلا مريعا
|
| |
| | #48 |
![]() ![]() | نغادر الوطن، محملين بحقائب نحشر فيها ما في خزائننا من عمر. ما في أدراجنا من أوراق.. دمعة على وطن قد لا نعود إليه. نحمل الوطن أثاثاً لغربتنا. ننسى عندما يضعها الوطن عند بابه، عندما يغلق قلبه في وجهنا. دون أن يلقي نظرة على حقائبنا، دون أن يستوقفه دمعنا. ننسى أن نسأله من سيؤثثه بعدنا. وعندما نعود إليه.. نعود بحقائب الحنين.. وحفنة أحلام فقط !! - أحلام مستغانمي - |
| |
| | #49 |
![]() | السعادة .. طبق لم أتذوقه منذ زمن بعيد .. الدعابة .. أصبحت لا أفهم هذه اللغة .. الأمومة .. أخاف أن لا أحظى بها .. الصداقة .. جسر لا نهاية له .. الناس .. أغلبهم لا يرون الحقيقة .. المستقبل .. كلمة شطبتها من قاموسي .. الموت .. هل سيريحني ؟ لا أعتقد .. الرجل .. شيء من الطبيعة .. النوم .. وسيلة للهروب .. الطعام .. مادة توقف التفكير للحظات .. الدموع .. خلطة نسيت مكوناتها .. وربما سلاح نسيت كيف ومتى استخدمه .. التلفزيون .. صديقي المزيف .. القلم .. ربما يفهمني .. الألوان .. كلها متشابهة .. الأغاني .. أفسدت روحي .. السماء .. كنت أنظر لها بشغف .. الواقع .. كل يوم يفاجئني .. الصلاة .. عندما أقوم بها تسرقني الأفكار .. أمي .. دائما كنت أردد متى ستفهمني .. الآن قررت أن أفهمها .. الماضي .. حديث البائسين .. وكلمة مستهلكة جدًّا .. المال .. غطاء المخطئين .. المظهر .. المقياس الوحيد للتافهين .. الدعاء .. عندما أسمعه اتذكر غفلتي .. صديقتي .. قريبة .. بعيدة .. ! الأطفال .. ما تبقى من البراءة .. الكتب .. تُزيّن رفوفي .. الحياة .. شفرة بحاجة للفكّ .. الضمير .. معزوفتي الحزينة .. * * عصافير الرحمة |
| |
| | #50 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أخي ! إنْ ضَجَّ بعدَ الحربِ غَرْبِيٌّ بأعمالِهْ وقَدَّسَ ذِكْرَ مَنْ ماتوا وعَظَّمَ بَطْشَ أبطالِهْ فلا تهزجْ لمن سادوا ولا تشمتْ بِمَنْ دَانَا بل اركعْ صامتاً مثلي بقلبٍ خاشِعٍ دامٍ لنبكي حَظَّ موتانا ** أخي ! إنْ عادَ بعدَ الحربِ جُنديٌّ لأوطانِهْ وألقى جسمَهُ المنهوكَ في أحضانِ خِلاّنِهْ فلا تطلبْ إذا ما عُدْتَ للأوطانِ خلاّنَا لأنَّ الجوعَ لم يتركْ لنا صَحْبَاً نناجيهم سوى أشْبَاح مَوْتَانا ** أخي ! إنْ عادَ يحرث أرضَهُ الفَلاّحُ أو يزرَعْ ويبني بعدَ طُولِ الهَجْرِ كُوخَاً هَدَّهُ المِدْفَعْ فقد جَفَّتْ سَوَاقِينا وَهَدَّ الذّلُّ مَأْوَانا ولم يتركْ لنا الأعداءُ غَرْسَاً في أراضِينا سوى أجْيَاف مَوْتَانا ** أخي ! قد تَمَّ ما لو لم نَشَأْهُ نَحْنُ مَا تَمَّا وقد عَمَّ البلاءُ ولو أَرَدْنَا نَحْنُ مَا عَمَّا فلا تندبْ فأُذْن الغير ِ لا تُصْغِي لِشَكْوَانَا بل اتبعني لنحفر خندقاً بالرفْشِ والمِعْوَل نواري فيه مَوْتَانَا ** أخي ! مَنْ نحنُ ؟ لا وَطَنٌ ولا أَهْلٌ ولا جَارُ إذا نِمْنَا ، إذا قُمْنَا رِدَانَا الخِزْيُ والعَارُ لقد خَمَّتْ بنا الدنيا كما خَمَّتْ بِمَوْتَانَا فهات الرّفْشَ وأتبعني لنحفر خندقاً آخَر نُوَارِي فيه أَحَيَانَا لـ ميخائيل نعيمة |
| |
| | #51 |
![]() | كم كنت تمقت الأرق ! لأنه يستعصي على المحاورة , عنيد شديد المراوغة سعيد بقدرته على المناورة ، كلما جاملته ازداد ثرثرة واستبسالاً على وهن الجسد العاجز عن شرف المقاومة أو راحة الاستسلام , واستعان عليه ليذلَّه بتسليط الوعي على الحواس ، الأرق ضيف ثقيل يحلّ عليك بلا موعد ، يحرمك من النوم ومن اليقظة معاً ، الأرق طنين بعوضة , وصراع خفيّ على لحاف ومخدة وركبتين ! * محمود درويش |
| |
| | #52 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | قد كان بُوسعي، - مثل جميع نساء الأرضِ مغازلةُ المرآة قد كان بوسعي، أن أحتسي القهوة في دفء فراشي وأُمارس ثرثرتي في الهاتف دون شعورٍ بالأيّام.. وبالساعاتْ قد كان بوسعي أن أتجمّل.. أن أتكحّل أن أتدلّل.. أن أتحمّص تحت الشمس وأرقُص فوق الموج ككلّ الحوريّاتْ قد كان بوسعي أن أتشكّل بالفيروز، وبالياقوت، وأن أتثنّى كالملكات قد كان بوسعي أن لا أفعل شيئاً أن لا أقرأ شيئاً أن لا أكتب شيئاً أن أتفرّغ للأضواء.. وللأزياء.. وللرّحلاتْ.. قد كان بوسعي أن لا أرفض أن لا أغضب أن لا أصرخ في وجه المأساة قد كان بوسعي، أن أبتلع الدّمع وأن أبتلع القمع وأن أتأقلم مثل جميع المسجونات قد كان بوسعي أن أتجنّب أسئلة التّاريخ وأهرب من تعذيب الذّات قد كان بوسعي أن أتجنّب آهة كلّ المحزونين وصرخة كلّ المسحوقين وثورة آلاف الأمواتْ .. لكنّي خنتُ قوانين الأنثى واخترتُ ..مواجهةَ الكلماتْ لـ سعاد الصباح |
| |
| | #53 |
![]() | × مرِضَ الحبيبُ فعُدْتُهُ ؛ فمرِضْتُ مِن خوفي عليهِ فأتى الحبيبُ يزورني ؛ فبَرِئْتُ مِن نَظرِي إليهِ * أبو نواس × |
| |
| | #54 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رحلنا |
| |
| | #55 |
![]() | × الإنسان المخبوء بأعماقي مرعوب من الضوء ، من ضجيج الحياة ، .. من الخذلان ! *ليلى الجهني-بتصّرف- |
| |
| | #56 |
![]() | .. كــلْ شئ من حولنآ تطورْ ..! الآ ذلك العقلْ القآبـــع تحت العقآلْ الأسود .. ؟ ~ سآره الخضير ْ .. لصآحبة الموضوعْ .. ورد الجوري لررحكْ ^^ |
| |
| | #57 |
![]() ![]() | السقف ينزف فوق رأسي والجدار يئن من هول المطر ! وأنا غريق بين أحزاني تطاردني الشوارع للأزقة للحفر .. في الوجه أطياف من الماضي ، وفي العينين نامت كل أشباح السهر ! والثوب يفضحني وحول يديّ قيد لست أذكر عمره لكنه كل العمر ! * فاروق جويدة |
| |
| | #58 |
![]() ![]() | لاشيءَ سوى ندبُ حظّ .. يغشاكَ فيقضي عليكَ ، لا أنتَ بالّذي أنجزتَ ولا بالّذي هرعتَ لتنامَ مبتغياً هدوئاً لايتوفّر وقتَ يقظتِك .. الحزن ليسَ مهنةً ولا حرفةً ، الحُزن حيلة مَن يتذكر أنه يريد فرحاً لكنه لا يجده ! * |
| |
| | #59 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | كل الأشياء تتغير ، حتى كلماتنا ، دموعنا ، ووجوهنا .. كان لابد أن يرضخ الأمل في قيود اليأس ، ولو مرة واحدة ، كم مرة بدلت الأرض وجهها .. ولم يقل أي منا بأنها خائنة.!!* * جهاد الرجبي . |
| |
| | #60 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 5 .
| |
| ahlemchocolat, زهرة المدائن*, فن الإبداع, إستفهام |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |