![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #1 |
![]() | (1) بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم .. { إضاءات على الطريق } .. . . الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. أخي المبارك (أبًا أو أستاذا أو مربيًا): أطرح بين يديك الكريمتين جملة من الإضاءات ، علها تضيء لك الدرب ، وتفتح لك أبواب النجاح ، في طريقِ خيرٍ قد اخترتَه أنت لنفسك ، ألا وهو طريق التربية والدعوة ، وبطبيعة الحال ، فإن لكل طريق مداخل ومخارج ومختصرات ، وعوارض قد تطرأ في أثنائه ، والعاقل الحصيف [وإن شئت فقل : المخلص] هو مَنْ يحرص على معرفة ذلك كله ، والواجب على كل مسلم ألا يُقدِم على عمل حتى يعلم حكم الله فيه ، ويكون سائرًا فيه على أقوم طريق وأسلم منهاج ، متبعًا في ذلك خير الدعاة وأفضلهم عند الله ، وهم الرسل -عليهم السلام- ، "لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر" . وبالمناسبة فإني أنصح كل سالك لهذا الطريق أن يستفيد ممن سبقه خبرةً ، وفاقه علمًا ، فالحق أحق أن يُتبع ، والعمل على يقين أولى من التجربة . وأُشير بهذا الصدد إلى أبرز وأهم ما يفيد في هذا المجال -حسب علمي القاصر- : 1) موقع المربي بإشراف الدكتور/ محمد الدويش . 2) جوال زاد المربي بإشراف الشيخ/ محمد المنجد . 3) كتاب (تربية الشباب الأهداف والوسائل) للدكتور/ محمد الدويش . [والكتاب مرجعٌ أُمٌّ في هذا المجال] 4) صفحة زاد المربي على موقع صيد الفوائد . 5) الدليل الإجرائي لإنشاء حلقة متميزة . [وهي مذكِّرة واسعة المضمون ، غزيرة العناصر ، متوفرة في معظم المنتديات ، منها ما ذكرنا] 6) أضف إلى ذلك جملة من الكتيّبات والأشرطة التي تتكلم في هذا الشأن [وغالبًا ما تحمل عنوان : تربية الاولاد ، التعامل مع الطلاب ، مرحلة المراهقة ، أساليب الدعوة ، ونحو ذلك ] وما هذا الذي تقرأ إلا شوارد من فوائد ، استفدتها من تلك المراجع الطيبة النافعة ، أسأل الله أن يجزي أهلها خير الجزاء ، وأن يغدق عليهم نعمه ظاهرةً وباطنة .. وهي مختصرة المضمون ، قليلة العدد ، وما ذاك إلا رجاء أن تُقرَأ كاملة ، وهي مفاتيح -على كل حال- ، ومن أراد الاستزادة ففي ما ذُكر من المراجع بركة وخير عظيم . وتذكّر قول النبي -صلى الله عليه وسلم- : "يا معاذ ! لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النَعَم" . متفق عليه . وقوله -عليه السلام- : "بلّغوا عني ولو آية" . رواه البخاري . وقوله –عليه السلام- : "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية ، أو علم يُنتفَع به ، أو ولد صالح يدعو له" . رواه مسلم . أما العلم فظاهر ، وأما الدعاء فينفع الميت مطلقًا سواء من الولد أو من غيره وهذا محل إجماع [انظر شرح النووي/ كتاب الوصية] ، وأما الصدقة فقد قال المناوي : التربية من الصدقات الجارية . [انظر فيض القدير5/257] ، وتذكر قوله -صلى الله عليه وسلم- : "إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرضين ، حتى النملة في حجرها ، وحتى الحوت ، ليصلون على معلم الناس الخير" . رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب صحيح ، وصححه الشيخ الألباني . قال شوقي -لله دره- : قـد ينفع الإصلاح والـ ... تّـهذيب في عهـد الصِغَـر والنـشء إن أهمـلـتَـه ... طفـلا تعثـر فـي الكِبَـر اللهـم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ، وأرنا البـاطل باطلا وارزقنا اجتنابه ، وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ؛؛؛ |
| التعديل الأخير تم بواسطة فيلق العزة ; 08-02-2009 الساعة 04:21 AM. | |
| |
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #2 |
![]() |
(2) قال عمرو بن عتبة لمعلم ولده : "ليكن أول إصلاحك لولدي إصلاحك لنفسك ، فإن عيونهم معقودة بعينك ، فالحسن عندهم ما صنعت ، والقبيح عندهم ما تركت" [الآداب الشرعية لابن مفلح] . "يستحب للمعلم أن يكون حريصا على تعليمهم -أي المتعلمين- ، مؤْثرا ذلك على مصالح نفسه الدنيوية التي ليست بضرورية ، وأن يفرغ قلبه في حال جلوسه معهم من الأسباب الشاغلة كلها... وأن يثني على من ظهرت نجابته منهم ما لم يخش عليه فتنة ، ومن قصر يعنفه تعنيفا لطيفا ما لم يخش عليه تنفيره" [التبيان في آداب حملة القرآن للنووي] . "وهكذا المربي لا يملك أسلوباً واحداً ونمطاً مكرراً من العلاج ، بل لكل صورة طريقة علاج تخصها ، وإن كانت الصور لمشكلة واحدة ، فإن اختلاف طريقة ارتكاب الخطأ يؤدي إلى اختلاف طريقة العلاج (وإن كانت المشكلة نفسها في الطريقتين) ، فإن بعض الصور تحتاج حلا فوريا ، وبعضها يحتاج إلى حل بطريقة غير مباشرة ، وبعضها حلها هو التجاهل ، وكل هذه الأساليب مستقاة من هدي المربي الأول _صلى الله عليه وسلم_" [مقال للدويش -بتصرف-] . "كثير من المحاضرات والمجامع الدعوية تؤتي ثمارها وتظهر نتائجها جلية في إصلاح الفرد وتغييره للأحسن ، لكن هذا الأسلوب يعتبر حلا وقتيا سرعان ما يزول أثره عن الشخص ، إما لبعد العهد عن الموعظة ، أو لكثرة الصوارف والملهيات التي تعرض بين الحين والآخر مع الوساوس الشيطانية التي سرعان ما ينجرف وراءها ضعيف الإيمان ، أو لغير ذلك ، وهذه من أبرز معايب الدعوة الجماعية ، فيبقى بعد ذلك دور الدعوة الفردية في ثبيت هذا التغير والمحافظة عليه من خلال متابعة الفرد ، وزيادة الاحتكاك به ، أو توجيهه لمزيد من الملتقيات" [الدعوة الفردية للعايد -بتصرف-] . "وفي مواقف أخرى يحتاج أولادنا منا بدلاً من اللوم والتوبيخ على الوقوع في الخطأ، يحتاجون بدلاً من ذلك إلى أن نفسر لهم أسباب وقوع الخطأ منهم ، وأن نعينهم على ألا تتحوّل التجربة التي أخطؤوا فيها إلى حكم جائر على أنفسهم بالفشل والإخفاق" [موقع المربي للدويش] . "إن المراهقة طاقةٌ متفجرة ، وقدرات شبه متكاملة ، ونشاط يفرض نفسه ، إن لم يوجه ويستثمر بالأسلوب الأمثل والمفيد ، ضاعت تلك الطاقات والاستعدادات ؛ بسبب الإهمال ، أو بسبب الطرق التربوية الخاطئة. ...ومن المعلوم أن للإنسان حاجات ومطالب لابد من تحقيقها ، فهو يجوع فيطلب الطعام ، ويَغترِب فيطلب الاجتماع ، ويخطئ فيطلب الغفران والمراهق ليس بدعًا من ذلك ، حيث يشعر : 1) بتغيرات في شخصه ، تلح في طلب الإشباع . 2) وبتحولات في قدراته ، تتطلب الاستغلال . 3) وبزيادة في الطاقات ، لا تستريح حتى يتم تفريغها والتنفيس عنها . فلابد من المربي البصير بهذه المطالب ، والذي يجيد التعامل السوي مع تلك الحاجات المتشعبة للمراهقين ، وكيفيات تحقيقها تحقيقًا سليما يعود بالخير على المراهق ، ومن حوله " [المراهقون دراسة نفسية إسلامية للنغيمشي] . "القائد المُحنَّك هو الذي يراعي رغبات الناس واهتماماتهم ، لا رغباته هو ، ألست ترى أن صائد السمك يتمكن من السمكة إذا رمى لها الطُعْم الذي تحبه هي لا هو !! " . [طبعا هذا ليس على إطلاقه ، ولكنه رأي لمفكر غربي فيه وجه من الصحة] |
| |
| | #3 |
![]() |
(3) " التوازن في التعامل مع الأهداف التربوية مطلب مهم ، فلا ينبغي إهمال تلك الأهداف ؛ احترازًا من التخبط في أداء العمل ، كما لا ينبغي أن يسير المربي كآلة محدودة بنظام محدد لا تتجاوزه ؛ لأن المربي قد تخطر له خواطر، وتجدّ له قضايا، والإغراق في مراعاة الأهداف قد يَحُول دون الاستفادة مما يجدّ من ذلك " . [ تربية الشباب للدويش] . "مما ينبغي التنبه إليه عند صياغة الأهداف : 1) الدقة والوضوح ، فلا يكون الهدف عائما غير منضبط ، كأن يقال : (تقويتهم إيمانيًا) ، وإنما يقال : (تقوية صلتهم بالقرآن) ، أو يقال : (ربطهم بالصلاة) ونحو ذلك من الأهداف المتخصصة التي لا يختلف اثنان في تفسيرها . 2) كون الهدف قابلا للقياس والتقييم في نهاية العمل ؛ وبهذا تخرج الأهداف الوجدانية التي لا يمكن معرفة مدى تحققها ... ".[تربية الشباب للدويش]. "قد يحصل النمو الجسمي للمراهق قبل النمو العقلي ، فتجد مَن حوله ينتظرون منه أن ينتقل إلى عالم الرجال وهو لما يزال طفلا بعد ، وقد يحصل النمو العقلي قبل النمو الجسمي ، فيُعامَل على أنه طفل بينما هو يشعر أنه قد تجاوز ذلك ، [فليُتَنبه لهذا عند التربية] " [تربية الشباب للدويش] . "يذكر أهل الاختصاص أن التغير في القدرات الخاصة لدى المراهق يتميز بالثبات النسبي [ومن الأمثلة على القدرات الخاصة : القدرة الرياضية المتعلقة بالأرقام والمعادلات ، والقدرة اللفظية ، والقدرة اللغوية ، والقدرة المكانية المتعلقة بمعرفة الأحجام والاتجاهات والمسافات ... ]، فلو أُجري قياس لها في سن الخامسة عشرة، ثم في الثامنة عشرة ، لكانت النتائج متقاربة [معنى ذلك أن ما يستطيع المراهق إنجازه وهو طالب جامعي يستطيع إنجازه وهو في بداية المرحلة الثانوية] " [تربية الشباب للدويش] . "في مرحلة المراهقة تتكون لدى المراهق اتجاهات عقلية واضحة للحكم على مواضيع معينة تجعله يسلك سلوكًا واحدا في المواقف المشابهة ، وفي الغالب تسير هذه الاتجاهات والاعتقادات معه بعد المراهقة ، فليتها تكون مبنية على أسس سليمة وصحيحة ، تمكنه من الحكم المنصف غير الجائر تجاه الأشخاص والمواقف" . [تربية الشباب للدويش] . "أمور طبيعية تبدأ في الظهور لدى المراهق ، فكن منها على انتظار و أُهبة : - الاهتمام بالمظهر . - الاعتداد بالنفس [الذاتية] . - الاهتمام بالصداقة [إما صديق حميم ، أو مجموعة أصدقاء متماسكة] . - حب الترؤس . - الإعجاب بالشخصيات اللامعة ، ومحاولة محاكاتها . - التفكير في المستقبل ، والتخطيط له . - المناقشة في كثير من الأمور التي كان يعُدها مسَلَّمات فيما مضى ." [تربية الشباب للدويش] . |
| |
| | #4 |
![]() |
(4) (الأخيرة) "من الأخطاء على بعض المربين -وفقهم الله- : 1- كثرة التقريع و التوبيخ لأفراد المجموعة ، واتهامهم بالتقصير ، فيصبح عندهم من المعتاد أن كل كلمة للمربي لابد أن يسبقها تقريع وتوبيخ ولوم لهم ، ثم بعدها يقول ما يريد . 2- إشعار الفرد من الشباب أنه لا يتقن إلا هذا العمل ، ولا يتقن غيره ، فتجعل هذا مثلاً يحضر الثقافي دائماً ، وتجعله لهذا العمل دوماً ، وربما يكون يتقن غيره ولم تتح له الفرص في ذلك . 3- ظهور المربي بمظهر الفكاهي بحجة جذب الشباب ، وترك الجدية في الالتزام لهذه الحجة ، والمطلوب التوازن ، وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة. 4- الفصل بين القول والعمل فلا يصدق قوله بفعاله ، فتجده يأمرهم بالسنن الرواتب ثم هو يتركها أمامهم ، أو تجده يحثهم على التبكير واحترام المواعيد ثم هو متأخر دائما ، وهذا خطأ إذا إن الأفراد يأخذون هذا منه." [انظر: أخطاؤنا في التربية للعايد] . " وأنت أيها الأستاذ قد تزرع المحبة أو البغض في نفوس طلابك من خلال كلمة لا تلقي لها بالا ،أو حتى من خلال حركة لا تضع لها اعتبارًا، فمثلا حينما تكلِّم طالبًا بوجهك العادي ، ثم تلتفت لتكلم طالبا آخر وقد ابتسمت في وجهه ، فقد ظلمت الأول ؛ لأن تعابير وجهك اختلفت بين الطالبَيْن " . [شريط مهارات التعامل مع الطلاب لمريد الكلاب] . " ...والمراهق كغيره يجد في الدين أملا مشرقا بعد يأس مظلم ، ويجد فيه أمنًا من خوف ، وفكرًا يسد فراغه النفسي وقلقه الانفعالي ، وهذا كله يدفع بالمراهق إلى المبالغة في العبادة والتعمق فيها أحيانا [فتنبه لذلك يا مربّي] ". [الشعور الديني عند المراهق لعثمان جمعة] . " والاتجاه نحو التدين عند المراهق فرصة ينبغي الاعتناء بها ، واستثمارها الاستثمار الأمثل ، حتى تسهم في تربية الشاب وإصلاحه ، وهي فرصة يمكن أن يعاد فيها تشكيل النفس كلها إن كانت في حاجة إلى إعادة التشكيل ، فإذا كانت فترة الطفولة قد أفلتت -لأي سبب من الأسباب- فستتهيأ في الفترة التي نحن بصدد الحديث عنها فرصتان هائلتان لإعادة التشكيل ، إحداهما هذه السابقة للبلوغ ، والأخرى التي تحدث في مرحلة البلوغ " . [تربية الشباب للدويش] . "من أهم ماينبغي أن يزرعه المربي في نفس المتربي أمران : - تحديد هدف سام وجيد . - زرع همة عالية لتحقيق ذلك الهدف . وعندها سيكون لدى المتربي دافعية كبيرة للمضي قُدُمًا دون متابعة دقيقة " . [جوال زاد المربي للمنجد] . "في كثير من الأحيان تكون حماسة المربي للتغيير والإصلاح دافعًا له لاستعجال النصح والتوجيه ، قبل أن يحجز في قلوب مَنْ يوجهه مكانًا مناسبًا لكلماته ، وينسى أن الإنسان مجبول على الاستجابة لمن يحب غالبًا". [جوال زاد المربي للمنجد]. " ثِق أن طلابك يظنون فيك أحسن الظن ، ويرَوْن فيك خير قدوة ، فكن عند حسن ظنهم في كل شؤونك ، في عبادتك ، في مراقبتك ، في معاملاتك ، في أخلاقك ، وهكذا في سائر أمورك ، ولا تكن جسرا يعبرون بك إلى الجنة ثم تُقذَف في جهنم -والعياذ بالله- ". [خاطرة] . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ { إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب } وبالله وحده التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد .. !! .. |
| التعديل الأخير تم بواسطة فيلق العزة ; 08-02-2009 الساعة 04:47 AM. | |
| |
| | #5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | *
....| |
| |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |