![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
| بحر الكلمات مأوى حرفكِ الفصيح ..
*يمنع مشاركة الرجال* |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #81 |
| | ![]() كم من الوقت سأنتظر لتصل رسائلي ؟! الوقت يضيق و الانتظار ليس خيارًا جيدًا ، الحزن أيضًا خيار سيء .. لماذا نملأ الأيام الجميلة بالحزن ؟ ستقولين أين هي الأيام الجميلة .. و سأجيب أنها ستكون أجمل من الأيام القادمة على الأقل ، يمكن أن نردد "لا شيء يستحق" "لا شيء يستحق" ، و نكفّ عن تأمل الصور القديمة ، و نعتاد .. فقط ! صدقيني كل الأشياء قابلة للاعتياد .. لتكون "عادية" و لا تدفعنا للبكاء ، الناس أيضًا يعتادون سريعًا ، و ينسون .. ينسون جدًّا ، هل تذكرين صداقات الـ"متوسط" ؟ و أيام ال"أوتوغرافات" و أرقام الهواتف الثابتة ؟ هل تذكرين يومكِ الأخير هناك ؟ لم يعد الأمر محزنًا جدًا . البارحة اكتشفت وجه الشبه الوحيد بيننا ، الذي ربّما – أقول ربّما – كان السرّ الذي بحثنا عنه طويلاً ، أننا يا صديقتي يفجعنا الـ"تغيير" أيًّا كان ، نحب أن تسير الأمور مثلما تفعل كل يوم ، كما اعتدنا .. لأننا لا نريد أن نخوض معركة اعتياد جديدة ، لأننا نخلص لعاداتنا أكثر مما يجب ، .. هل أنا مخطئة ؟ لماذا ترهقين ذاكرتك بالأشياء التي لا تعود ؟ تبكين الآن لأنني قلت أنها لا تعود ؟ إنها لن تفعل حتى لو احتفظنا بتفاصيلها بشكلٍ مؤلم ، و هذا ليس وفاءًا كما نظن .. إنها خيانة أن تتحوّل الذكريات الجميلة إلى حزنٍ مجرّد . و لماذا شكرتني البارحة ؟ على ماذا تشكرينني ؟ أنا لا أفعل شيئًا .. لم أفعل شيئًا منذ رأيتكِ أول مرة ، لقد فقدت قدرتي على المواساة مثل كل الأشياء التي فقدتها .. و لم أنسَ أن أفجع طبعًا ، قلت لك أني أودّ لو أحتمل أوجاعك بدلاً عنك .. صدقيني سأتعامل معها بشكلٍ أفضل و سأكون بخير ! و قلت أيضًا أن "لو" ليست إلا خيبةً كبيرةً قدر عجزي .. و قدر أوجاعك ، ماذا كنت أقول أيضًا ؟ أردد ذات الحماقة : "كوني بخير" .. و أنا أعلم يقينًا أنك لن "تكوني بخير" ؟ أن كل الأشياء تجعلك لا تفعلين ؟ ماذا فعلت لك حين كنتِ على شفا موت الأربعاء الفائت ؟ اتصلت عليك مساء اليوم التالي لأقول "صوتك متغير" و .. فقط ؟ هل أحبك كما يجب ؟ لا أعلم ، إن كان الحب يعني أن تكون متاحًا طوال الوقت لشخصٍ واحدٍ فقط و غير متاحٍ للبقية – هذا يشبه مادةً أكرهها على فكرة ! - ، أن تكون مشغولاً به و له و عليه ، أن تحب حتى الأشياء التي يكرهها فقط لأنها تتعلق به ! ، أن يتغير جدول يومك و مواعيد نومك و استيقاظك لتكون مثل جدوله و ساعاته وأوقاته ، أن تتغير اهتماماتك لاهتماماته . . . .. فأنا أفعل .. أحبك , ولا أفعل غير ذلك . |
| التعديل الأخير تم بواسطة طيفُ راحِل ; 11-06-2009 الساعة 02:25 PM. سبب آخر: أمطرينا دومًا..() | |
| |
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #82 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
| التعديل الأخير تم بواسطة طيفُ راحِل ; 16-02-2009 الساعة 11:29 PM. سبب آخر: ()() | |
| |
| | #83 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | لا أعرف كيف أبدأ .. غصّه ! سأُثرثِر و أكتبُ و أجزم أنّها لن تصل ! .. في يوم الخميس ، يجتمع عندنا الأقارب .. ما إن يصلوا حتى يخرجَ الأطفال ليلعبوا في فناءِ المنزل .. يلعبُونَ مع بعضهم .. ما أجملهم ! تركب "لمياء" السيّاره و تدفعُها "حصّه" ! يلعبُ "أحمد" بالكُره و ويرميها على "محمّد و أحمد وعبدالعزيز" .. يردّها "محمّد" و يُشجعه "عبدالعزيز" .. ويهتفون بالنصر ! تلتفِتُ يمنَةً لِتجدَ "روان" و "دانه" يلعبون بالرمل .. تأخذ "روان" الدلو وتملؤه بالماء لتجعل التُراب طيناً .. يُشكلون به أشكالاً ولا تسمع سِوى ضحك .. المكان مليءٌ بالأحداث ! فهذا يضرب ذاك .. وهذه ترفض دفع تلك .. وكلٌ في حال ! ضجّه .. رأسي آآح أشعر بالصداع ! .. دخلت فإذا بأخي منزوي وحده يلعب بـ " الإترنج " .. يُدحرجها و يركض خلفها .. التفت فوراً إلى الأطفال .. لا تجد أحداً يتحمّل اللعب وحده .. فما إن قامت روان ، حتّى تبعتها دانه ! إلا خالد .. لا يتحمّل اللعب مع أحد .. هوَ وهوَ فقط ! .. لا يُريد أن يتدخل أحد في حياته ! تذكرت ما قرأته عن التوحديون " لا يحب الإختلاط بالنّاس .. يلعب ألعاباً غريبه .. وغيره مما لا يفعله الأصحاء " و تذكرت كلام الطبيب " التوحد ليس له علاج .. حالة ولدكم أصعب حاله مرّت علينا .. لا يتكلم لا يفهم ! " لم أشعر بنفسي إلا وأنا جالسه في الأرض وخالد بين يديّ .. إحتضنته ، قبّلته .. وبكيت بحرقه ! نهضت من مكاني مسرعه قبل أن يراني أحد الأطفال ، فلو رآني لأصبحتُ حدث الأسبوع ! نظرتُ إلى عينيه فإذا هُو يحدُّق بي بإستغراب وعيناه تملأها البراءه ! تبسمّت في وجهه ودخلت و أنا أمسح دموعي .. صعدت للأعلى ، دخلت غرفتي .. أخذت " الجوّال " و ذهبت لمقاطع الصوت .. لأجد مقطعا بإسم " وتاتينا للا .. خلودي " فتحته .. ياااااه من أجمل ما سمعت .. نشيده بلحنٍ غريب ، لكنها بالفعل جميله .. وقلبت مقاطع الصوت لتقع عيني على مقطع " هبّت كالريح .. خلودي " فتحته .. لم ينطقها بوضوح .. لكن و أقسم بالله أنها أجمل من الأصليه بكثير ! و " جنّه جنّه .. خلودي " من أوّل الأناشيد التي نطقها .. مُتفائله مُتفائله جدّاً بشفائك .. أملي بالله كبير ، والله لن يخيب ظن عبده به ! أحبّك خالد .. و أتمنّى أن أراك رُجلاً يُشّد به الظهر .. و أراك تحملُ إبنك بين يديك .. و زوجتك بجانبك .. وأتمنّى أن يحقق ربّي رغبة أمي التي طالما كررتها " يكبر خالد و يصير إمام الحرم إن شاء الله " و أحبّك () |
| |
| | #84 | |
![]() | لاتتوقفي عن السفر ! | |
| |
| | #85 |
![]() ![]() | كنت ضاريًا جدًّا .. مُسرفًا بكل مايتعلقُ بالغياب .. وأنا .. كنتُ ككلِّ المُتعَبين , أسندُ رأسي على أيادي الذُّهول .. بتفكيرٍ ضرير .. وحروفٍ مُشوَّهة .. لم تفسح للكلامِ الطريق .. وكل المحاولات كانت تؤدي إلى الفراغ .. تصطدمُ بك ,, وتتشظى أمامَ عيوني .. وتُشظيني معَها .. مالذي كانَ يحولُ بيني وبينَ قلبك ؟ مالذي غير حُبَّك .. وقلَبَك لروحٍ أخرى , أقسمُ أنني مالتقيتها قبلَ هذا الجرح .. أيتها الروحُ الجرح .. لا أريدُ أن أُقتَلَ وأنا أتمنى في سري .. أن ترجعَ الأيامُ فأختارُ إهمالَك .. فأختارُ توديعك .. لا أريدُ أن أُقتَل , وأنا أغمضُ عينيَّ عنك .. وأتنفس برئةٍ واحد .. وأدير ظهرَ قلبي .. وأغادرك ... |
| التعديل الأخير تم بواسطة طيفُ راحِل ; 11-06-2009 الساعة 02:26 PM. سبب آخر: التميّز () | |
| |
| | #86 |
![]() |
|
| التعديل الأخير تم بواسطة طيفُ راحِل ; 11-06-2009 الساعة 02:26 PM. سبب آخر: تميّزٌ أكاد أعرفه ..!() | |
| |
| | #87 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
.. أيها الأحمد الذي لم يأخد من إسمه شيئاً سوى عكسة تماما ..! قسما أوجعت معدتي فأصبحت أتقيأ (ك) كلما حدثتي عنك والدتي إنها تعلم .. حيث كنت لا أعلم .. فـ لاتزعم شيئا .. لأنك ُعشر شئ .. ! ممتنة لإختيارك .. حالمة هكذا .. .. |
| التعديل الأخير تم بواسطة مَعَ الخيّر إِلى الله ; 16-02-2009 الساعة 04:04 AM. سبب آخر: نقطة أوشكت ان تعكس المعنى فـ . أبكي .!! | |
| |
| | #88 |
![]() | متى تدركي يا صديقة ~ أن جرحا خلفْته ما زال ينزف بعمق , و آلام في صدري باتت تصرخ بصمت .. "قاتل " , حتى بقايا أمل كنت اسقيه بدمعي مات حين لم يطق مرارة الفقد , كنت تسيرين في صمت غير آبهة بأوراق الخريف تتساقط من حولك , كل شي كان يحكي الهدوء , حتى نسمات الهواء كانت رقيقة تمر بسكون لتعيد آمال البائسين بيد أن أرواحا ارقها البعد , وأتعبها طول انتظار على جانبي طريق مهجور بال , تتساقط عليها حبات المطر فتزيل آثار الصمود , وتزيد سواد الليل حلكة كانت تنتظر ! رغم انعدام الحياة , وقسوت الفصول , يغذيها يقين " انه لن لييحيها سوى لقيا الاحبة " بكل محاصيل العام فتأبى الانصرام كانت تشعر به بركان يتفجر بصمت , و آهات تنطلق لكنها لا تتجاوز حدود القلب القلب الذي يشكو ضعفا خلفته السنين و حزنا بناه الأصحاب و لم يعد ينبض الا بضع نبضات حين يذكر جميل أطياف الراحلين و يأبى البوح الذي يذكره الخيانة فيكتوي بنار الصمت ونار البعد ويظل صامدا !! يفتش حوله عن بقايا الذكريات , يقلب ناظريه بينها بسرور يقل يوما بعد اخر حتى يغشاه النعاس , وبقايا حزن تسكن قلبه و آثر دمع على وجنتيه و أحبابه ما علموا !!؟ |
| |
| | #89 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | لقد أوصيتني بأن أكون قوية، قوية في مواجهة الأزمات، وفي الوقوف أمام عواصف الحياة قوية أمام كل شي بإمكانه جعل دمعتي تسقط ! ولكني لا أستطيع .. لا أستطيع أن أكون قوية إلا معك .. وأنت .. لم تعد معي الآن ! |
| |
| | #90 |
| |
|
| التعديل الأخير تم بواسطة طيفُ راحِل ; 17-02-2009 الساعة 08:29 PM. سبب آخر: () | |
| |
| | #91 | |
![]() ![]() |
أعطيني هذا البُكاءَ عنكِ .. وهذا الحزنَ وهذا الاختناقَ وهذهِ الوحدة .. أعطيني كلَّ هذا .. لأنهُ قليلٌ على قلبيَ المُرفَّه .. وكثيرٌ على قلبكِ المُثقَل .. تعبتِ ؟ وأنا أيضًا تعبتُ أراكِ هكذا .. في كلٍّ صمتٍ منكِ أسمعُ خريرَ كلام .. وأهزُّ أكتافَ سكونك كي يندلقَ حديثُكِ من كل الخلايا .. مشتاقةٌ لنفسِك ؟ وأنا أيضًا اشتاقُكِ .. واشتاقُ ضحتكِ المُشاغبة .. أشتاقكِ وطنًا .. كما تشتاقينَ أنتِ للوطن .. ياصديقة , " متى يُطلقُ الحزنُ سراحك ؟ " متى يملُّكِ الحزن .. وتغادركِ الغصات ؟ والرب .. لا يُهمني كم من روحي سأُنفِق , كي أراكِ سعيدة .. كي أراكِ أنتِ .. كما عرفتكِ دومًا ... | |
| التعديل الأخير تم بواسطة طيفُ راحِل ; 11-06-2009 الساعة 02:27 PM. سبب آخر: التميّز | ||
| |
| | #92 |
![]() | هناك رساله لم تصل او لم استطع ايصالها الى اخوني واخواتي الذين دائم منشغلين عن الام والاب والاهل بالجلوس على الانترنت اود منهم شكر النعمه التي اعطاهم الله وهي نعمه الوالدين والاسره فالبعض محروم فانا لا امنعهم بل اود منهم تنظيم الوقت وشكر جزيل لاتاحه الفرصه لي ولم استطع التعبير جيدا |
| |
| | #93 |
![]() | بسم الله الرحمن الرحيم الأم ،،، كلمة تتكون من بضعة أحرف ... ولكنها تحمل بين طياتها معاني كثيرة ... أجبرني حنانها أن أصفها على هذه السطور ... الأم ... هي موطن الحنان والأمان ... هي روح الإطمئنان هي التي تروي ظمأ كل عطشان ... الأم ... بلسم للجروح ... بكل أسراري لها أبوح ،، مجلية للهموم والغموم ... واللأم معان كثيرة أعجز عن ذكرها كما أعجز أن أوفيها حقها ،،، كلماتي لا شك أنها لن تحسن وصفها فهي نبعٌ لعطاء لا منتهى هي روح قلبي ،، وسر سعادتي / ... كم أحب قربها ولمستها الحانية أحبها فحبها نقاء ،،، ،، ، حفظك الله يا أماه وجميع أمهات المسلمـــين ... بقلم أم سنآاان أعلمــ أنها لن تصل لها .. |
| التعديل الأخير تم بواسطة طيفُ راحِل ; 17-02-2009 الساعة 05:57 PM. سبب آخر: إملائي , أبقى الله أمكِ ولاحرمتِ برّها يا حبيبة.. | |
| |
| | #94 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | . .. نورة .. أتمنى أن أراك قريبا لأرمي بكتاب الصداقة الذي أهديتني إياه على وجهك بإســـــــم الصداقة .. ياصديقة ! .. لم أكن أتوقع بأنك أصبحت مخيفة للحد الذي جعل هند تخشاكِ .. أكبرتي , أم أصبحت إبنة جامعة ,!, لاتنسي أننا بالجوار ,, بالتوفيق *أعرف جيـدا كيف تصل لكني لا أفضل الكلام الضـائع . . |
| |
| | #95 |
| مشرفة منتدى ملتقى الفتيات | يا الله ..مَطَرٌ يا إلهي مَطَر . كُلّ قلمٍ يستطيع نثرَ الحروف ويتفنن في حبكها , هو مُبدعٌ أديب بلا شك..وكلكنّ ذلك..() بيد أن هُناك أقلام تستوقفنا كثيراً في نسجها البديع للحروف أو حين تمزج الصياغة الأدبيّة بشيءٍ من حكمة ,وكأنها تُخاطبنا.. لذلك هيَ تستحقُّ الخلود والتأمّل,بغضِّ النظر عن فحوى الرسالة .. و هُنا وسامين أقلُّ ما يقدّم دعماً لمسيرة الأدب.. وسام التميّز من الدرجة الأولى ووسام التميّز من الدرجة الثانية ![]() فَ لتتنافس الأقلام لتُبهجنا , هنيئاً لنا الأدب الراقي , إشرافُ البحر.. |
| التعديل الأخير تم بواسطة طيفُ راحِل ; 11-06-2009 الساعة 02:30 PM. | |
| |
| | #96 |
| | ذهب و ترك لروحك قطعةً من قماش تنادمها و أمّا روحه .. فاختار أن يرقى بها للأعلى ! و أنت مازلت هنا لتختار ! |
| |
| | #97 |
![]() | عَادة سيئة أن أقظم الأقلام بوحشية وَ الأسوء أنني أتدحرج إلى الغار السحيق بسهولة دونكَ كل تعثرات الحياة تصيبني أبكيكَ ليلًا نهارًا مساءً صباحًا شتاءً خريفًا ربيعًا صيفًا أبكيكَ و البكاء يتشكل عادة مثل الإبتسامة دونما أشعر أو أكترث لألم الصداع الغير منتهي و خفقان القلب و عدم القدرة على التوازن ! عدني أنّك ستعود كَما أكون بقلبكَ نفنوف المزعجة ، صاحبة الطلبات التي لا نتنهي عدني أنّك ستطرق باب غرفتي يومًا و تهمس لي ( ما بتقومين تفطرين معاي ) ! صدقيني ما عادت أعيش كمَا يجب أن تنضج العشرنيات بي منذ أن تلقفتكَ أيادي المستشفيات في افتتاحية كل شهر و أنا أنبض ألف حزن و وجع ! كن بخير بابا كن بخير :"[ * تعب ! .. |
| التعديل الأخير تم بواسطة طيفُ راحِل ; 11-06-2009 الساعة 02:30 PM. سبب آخر: ..() | |
| |
| | #98 |
![]() | ، وقفت في مفترق طرقٍ ، أرتبكت .. سقط الرداءُ الثقيل عن كتفي ..فجررته .. فاتسخ .. فبكيت ! جسدي أهزل من أن يسع هذا الرداء رغم ذلك أحتاجه بشدة ! قميصي القديم ، رثٌ ، مثقوبٌ و خائن ! يُعينُ الشتاء كي يلسعني ، كي يشتمني ، كي يضحك ! رجوتكَ دُلني على أرضٍ خصبةٍ بقوتٍ يُسندُ كتفاي من جديد .. أعدُك عندها سأتشبث به كروحي . ، |
| التعديل الأخير تم بواسطة طيفُ راحِل ; 11-06-2009 الساعة 02:31 PM. سبب آخر: ..() | |
| |
| | #99 |
![]() ![]() | الأصدِقاء الذين يحلُو في أعيُنهم الغِياب . و قلبُكَ الذي يَقفُ في مكانٍ قريب ، وصَوتُ فبراير الذي يرتَفِع ! و يصمّني عن مشرُوع العُمر الأجمَلْ . كلُّ تلكَ جعلَت من العُشبِ حكايَةً لا يقدِرُ على خِتامِها المطَرْ . وَ لا السَّنابِلُ التي تنتحَني لِتُحيِّيهِ كلَّ صَباحْ . جعلَت منّي لوناً حاداً ، ينكسِرُ كلَّما آنَ الليلُ ، واسودَّت عيناهْ . وَ لستُ أمضِي بعد ، أُريد لنَا أن نتكوَّنَ في طورِ الجاهليَّة هذَا الذي يغشَى الأوقَات ، أُريد أن نصنَع تحديّاً ، يُولِّ بالخيباتِ على أدبَارِها . هات يدك ، العِيد الذي رأيته اليوم ، ولم أجرُؤ أن أفهَم إلى ماذَا يُشير ! كانَ بارداً ، ليسَت البُرودة التي تحثنَا على إيجاد المدفأة .. بالتأكيد لم تكُن كذلك . كانَت بُرودة تُشبِه عينَا ميّتٍ آلَ إلى منزلهِ الأخِير . هيّا ، لنسبِق الدُّنيَا ، نُعتّم المكان .. و نُسكتِ الإشاراتْ ! يدِي مسرُوقة ، تعالَ و اقطَع أكُفَّ الزمن .. |
| التعديل الأخير تم بواسطة طيفُ راحِل ; 11-06-2009 الساعة 02:31 PM. سبب آخر: ..() | |
| |
| | #100 |
![]() | . ![]() لمَ لا تعود الامتحانات فأدسّ حزني فيها أدسه بين السطور و أرتحل عنه لما لا تعود و تدعني أنهرها و أزجرها و أمارس تسخطي عليها ، و أهرب إليها منك .. حُزنها أهون و ألطف و ذا فرج ! حزنها ليس كـ حزني عليك حزنها غمامة صيف لا تأتي بالمطر حتى الأرق الذي بات يرتسم سواداً على أحداقي أحبّه و أستمتع به لأنه أخذني عن أرقٍ صاحبٍ له لا يرحم ! أرقٍ متخم بالألم و بوساده مالحه و حين رحيله كان يسلّمني لجلاد آخر يسمى بالعرف كابوساً وقد أسميته شيئاً آخر أسميته حبّك ! |
| التعديل الأخير تم بواسطة طيفُ راحِل ; 24-02-2009 الساعة 01:54 PM. سبب آخر: ..() | |
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 2 .
| |
| فن الإبداع, طيفُ راحِل |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |