![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | | |
| | | ||||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #41 |
| | في الطابق الثالث من مستشفى كمال عدوان، المخصص للنساء، شمال قطاع غزة، ترقد الطفلة "أمل صلاح" ذات العشرة أعوام بجسمها الغض ذي الجروح الغائرة بفعل شظايا أحد الصواريخ، الذي استهدف منزلهم في مخيم جباليا وهم نيام، فانتزعها من حضن والدتها بالتبني قسرا ليحرمها حنان أمها "فاطمة" التي ربتها كابنة لها من رحمها. الأم "فاطمة" لفظت الشهادتين بعد أن اخترقت جسدها إحدى شظايا الصواريخ لتستقر في قدم الطفلة أمل ويدها، وتصيب بعضاً من وجهها الجميل ذي العينين الخضراوين بعض الشظايا. تقول "أمل" من على سريرها "لقد تعودت أن أنام في حضن عمتي فاطمة التي أناديها "ماما" فقد ربتني منذ صغري، فكانت تحيطني بذراعيها وفي ليلة رأس السنة كانت الطائرات تحلق بكثافة في سماء معسكر جباليا حيث أسكن، وأثناء نومنا أطلقت الطائرات صاروخا على منزلنا، ثقب سقف المنزل واخترقت إحدى شظاياه جسد أمي ثم استقرت في قدمي ويدي اليسرى". وتضيف أمل بكلمات يشوبها التوتر وهي تستذكر ما حدث "استيقظت على صوت الصاروخ وأمي تلفظ الشهادتين ولم أر إلا أكوام الحجارة فوقي وبعض المعادن الحارقة استقرت في قدمي ويدي وغطت وجهي وعيني اليسرى، وعندما حاولت الالتفات إلى أمي وناديتها، وجدتها مبتسمة وعيناها معلقة صوب السماء، إلا أنني ظننتها تمازحني فأخذت انفضها وأناديها لكنها لم تجبني فعرفت أنها نالت ما كانت تتمناه، لقد كان وجهها أجمل ما كان على الدنيا، ولم أع بعدها شيئا إلا هذا السرير". وهنا تدخل والد أمل إسماعيل صلاح ( 33 عاما) الذي كان يجلس بقربها في الحديث ليعطي ابنته قسطا من الراحة "أختي فاطمة- رحمها الله- تعمل مدرسة ومات زوجها عام 95 في عملية فدائية داخل إسرائيل لم تنجب منه أطفالاً فأعطيتها أمل كي تربيها كابنتها". ويضيف إسماعيل "أختي فاطمة كانت تتمنى الشهادة لتلحق بزوجها، وعندما اتصل عليهم الجيش الإسرائيلي لإخلاء المنزل تمهيدا لقصفه طلبت من ابنتي عدم إخبار احد". وهنا سارعت أمل لتأكيد ما قاله والدها بعد أن استجمعت قواها "كلام بابا صحيح، المخابرات اتصلوا علينا عشان يقصفوا البيت وماما فاطمة طلبت مني كتم السر وانا ما حكيت لحد لحتى ما تزعل مني لأنها بدها تستشهد". وتتابع أمل "اشتقت لها كثيرا، ولكنها الآن تنظر لنا من السماء وتضحك لأنها في الجنة ولكن علينا بالصبر والصلاة لأننا مؤمنين وأصحاب حق". وحول استقباله نبأ قصف بيت شقيقته قال إسماعيل "عندما تلقيت نبأ استهداف المنزل تيقنت أن ابنتي وكل من في المنزل قد استشهدوا خاصة وأن أفراد الأسرة الثمانية كانوا في غرفة واحدة بينهم خمسة أطفال، ابنتي من ضمنهم إلا أن العناية الإلهية أحاطت بالأطفال". وفند إسماعيل الادعاءات الإسرائيلية بعدم استهداف منازل المواطنين قائلا "إسرائيل تعمد إلى قصف منازل المواطنين على رؤوس أصحابها فإسرائيل تقول إنها تستخدم صواريخ تحذيرية لإخراج الأسرة من المنزل قبل قصفه إلا أن الصاروخ التحذيري هو من قتل أختي وأصاب ابنتي". والدة "أمل" سميرة ( 27 عاماً) والتي وقفت وعيناها صوب ابنتها التي تعاني كسورا في القدم واليد اليسرى وبعض الجروح التي غطت وجهها بفعل شظايا الصاروخ قالت "رحمة الله أحاطت بابنتي والأطفال الموجودين في المنزل"، متهمة إسرائيل باستهداف منازل المواطنين الآمنين بما فيها من أطفال ونساء ولكن الله اكبر منهم وسينصرنا عليهم". ( معـا ) |
| |
|
| |||
| إنجلش أونلاين المعلم أمامك | منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | |
| | #42 |
![]() | "بقيت ساعات على حياتك اسماعيل قبل أن يتوقف قلبك عن نبضات الحياة اليك السلام، نودعك قبل ان تودع حياة ترفض مغادرتها فلا زال قلبك الصغير يتمسك بها ويخفت رويدا رويدا طلبا للنجاة. قالوا لوالدتك التي فقدت توا شقيقتيك انك لاحق بهما فتشبثت بك وعانقتك وقبلت جبهتك وقالت "يا الله ثلاثة من أطفالي وانا ما زلت على قيد الحياة , إنّ قلبي يتفطر ألما". رأيتها تحضن قلبك ووجهك وتقبل جسدك البارد على سرير الموت في مشفى الشفاء، رأيتها تحاول إيقاظك من موتك السريري ولكنك لم تحادثها ولم تنظر الى دموعها الغزيرة وسار جسدك الى البرد والاصفرار شيئا فشيئا. اسماعيل طلال حمدان عشر سنوات فقط هو حاليا اخطر المصابين الأطفال الحرجين في مشفى الشفاء حيث عشرات الجرحى، وكما يصف الأطباء في حالة موت سريري وقد يفارق الحياة في ساعات وبات من غير الممكن إرسال جسده البارد إلى مصر حيث لا يمكن لأي محاولة طبية ماهرة انقاذ ما تبقى من ساعات في حياته. قالوا ان قلبك كان عليه ان يدق مائة وعشرين نبضة بالدقيقة ولكنك منذ اصبت بالصاروخ الاسرائيلي انخفضت نبضاتك لتصل الى اربعين فقط وما زالت تخفت نحو الموت. أمس الثلاثاء في اليوم الرابع للعدوان على قطاع غزة كانت والدته تخشى على حياة صغارها، في لحظة ظنت طائرات "الموت" في السماء ركنت الى الراحة فأرسلت أطفالها لأداء مهام منزلية وارسلت مع طفلتيها لما 5 سنوات وهيا 12 عاما الرجل المقدام إسماعيل ذو العشر الأعوام ليحميهما من بطش الموت، ولكن الموت كان لهم بالمرصاد وفجأة وجد صاروخ إسرائيلي طريقه اليهم في شارع السكة على قرب من منزلهم في بيت حانون وانتشل الحياة من طفولتهم ومرغ أجسادهم بالتراب وفتك بالطفلتين (لما وهيا) فورا وانتشل من إسماعيل بعض الروح مبقيا على ساعات منه للحياة. لم يتم إنقاذهم بل تم انتشال أجسادهم من التراب بمرور عربة يجرها حمار بشكل مفاجئ في ذات المكان، كما تقول خالتهم الدامعة ام تليد التي واكبت ابن شقيقتها وبقيت تقبل جبهته الباردة. وكما يقول الاطباء والحكيم المناوب ابراهيم ابو غزالة فإن اسماعيل في حالة خطرة دخل في حالة موت سريري ولا يمكن انقاذ حياته وما ينتظره فقط ساعات، فقد أصيب بتهتك كامل بالدماغ واصيب البنكرياس حتى اضطر الأطباء لاستئصاله كاملا وأجزاء من الكبد ومعالجة الكسور التي اصابت ساقيه وذراع اليسرى ووضعت البرابيش في فمه تحاول سحب الدم المتخثر من الرأس وقد حاول الأطباء انقاذ حياته ولكن لا مناص. اسماعيل ليس الطفل الأول الذي يستشهد في عدوان شنه الطيران الحربي الاسرائيلي على قطاع غزة ولا زال، فقد استشهد عشرات الأطفال وبلغت نسبتهم 15% من بين 390 شهيدا حتى اليوم الخامس للعدوان على قطاع غزة. وبين يدي الحكيم ابراهيم ابو غزالة القادم من مخيم المغازي فقد استشهد قرابة عشرة اطفال كانت تجرى لهم محاولات لإنقاذ حياتهم ولكن لا مناص. ابو غزالة يشعر بالألم الشديد عندما يغادر الحياة طفل من الأطفال لاسيما حين يرى تشبث قلوبهم بالحياة ولكنهم وقودا لحرب غير متكافئة على قطاع غزة الذي يبلغ عدد سكانه مليون ونصف المليون نسمة جلهم من الأطفال. * ملاحظة : بعد نشر التقرير بساعتين , استشهد الطفل اسماعيل ( معــا ) |
| |
|
| | #43 |
![]() | لم يكن كل شيء على ما يرام هذا الصباح بالنسبة لعائلة "الداية"؛ فالقصف الإسرائيلي متواصل، ولا يبدو أن الصباح الجديد يحمل أية علامة على توقف القصف الذي تقوم به المدفعية والطائرات والزوارق الحربية الإسرائيلية على حي الزيتون شرق مدينة غزة، أحد محاور الاجتياح البري الإسرائيلي للقطاع. لم تكن عائلة "الداية" استيقظت بعد؛ لأنها لم تنم أصلا، إلا أنه ورغم كل شيء، عندما أشرقت شمس اليوم الثلاثاء، بدأت الأم في إعداد طعام الإفطار لأطفالها.. وبدءوا في تناول الطعام القليل، المكون من بقايا الخبز وبعض الزعتر. فجأة أصبح منزلهم، المكون من أربعة طوابق، كومة من الأنقاض؛ ليسقط 12 شهيدا، بينهم 7 أطفال، في قصف مدفعي. وليست "الداية" هي العائلة الفلسطينية الأولى التي يتم استهدافها بالكامل من قبل آلة الحرب الإسرائيلية، بل هي الحلقة الأحدث حتى الآن في سلسلة من المجازر النوعية. فخلال الأيام الأحد عشر للعدوان رصد مراسلونا في غزة مجازر عدة حصدت عائلات، وكانت أكثرية الشهداء من الأطفال والنساء. من بينها عائلة أبو عيشة، التي استشهد منها سبعة أفراد؛ الأب والأم وخمسة أطفال، ليل الإثنين/ الثلاثاء، عندما سقطت قذيفة أطلقها زورق حربي على منزلهم في منطقة المشتل، شمال مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. في ذات الليلة، ولكن في حي الزيتون جنوب المدينة، أطلق الاحتلال نيرانه نحو منازل السكان؛ مما أدى إلى استشهاد طفلة من عائلة الحلو (5 أعوام)، كما استشهد جدها. وفي الرابع من يناير، في مدينة رفح جنوب القطاع، استشهد 5 فلسطينيين، هم أب وأبناؤه الثلاثة، منهم طفلان، وأحد أقاربهم، بعدما قصفتهم طائرات الاحتلال بينما كانوا يكسرون الحطب أمام منزلهم في حي الشوكة شرق مدينة غزة. في اليوم ذاته، استشهد خمسة فلسطينيين من عائلة بكر، بينهم فتاة (14 عاما)، في قصف من جانب دبابات متمركزة في الموقع السابق لمستوطنة "نتساريم" جنوب مدينة غزة، استهدف سيارتهم على الطريق الساحلي. وفي الثاني من يناير، استشهد ثلاثة أطفال من عائلة الأسطل تقل أعمارهم عن 13 عاما، بقذيفة مدفعية سقطت قرب منزلهم في بلدة القرارة شمال محافظة خان يونس. وأفادت التقارير الطبية بأن الأطفال الشهداء، وهم: محمد إياد عبد ربه الأسطل (13 عاما) وشقيقه عبد ربه إياد الأسطل (10 أعوام)، وابن عمهما عبد الستار وليد الأسطل (10 أعوام)، أصيبوا بشظايا القذيفة في جميع أنحاء الجسد؛ مما أدى إلى استشهادهم. وفي التاسع والعشرين من الشهر الماضي، شن طيران الاحتلال عشرات الغارات الليلية؛ مما أدى إلى استشهاد سبعة فلسطينيين، بينهم أربع فتيات من عائلة واحدة تتراوح أعمارهن بين سنة و12 سنة يقطن قرب مسجد استهدفته الغارات. أكبر مجازر العائلات حتى الآن هي المرتكبة بحق عائلة السموني، والتي لا يعرف حتى الآن عدد الشهداء الذين سقطوا منها، بعد قيام قوات الاحتلال في أول يوم للاجتياح البري، مساء السبت الماضي، بتجميعهم من منازلهم في منزل واحد من الطوب في حي الزيتون. ثم قصف الاحتلال المنطقة كلها بما فيها المنزل الذي تجمع فيه أفراد العائلة البالغ عددهم 150 فردا، غالبيتهم من المزارعين، وترجح أوساط في العائلة سقوط قرابة 50 شهيدا، مع استمرار وجود العشرات تحت الأنقاض. وتلي عائلة السموني في عدد الشهداء الذين قدمتهم، عائلة القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الدكتور نزار ريان، الذي استشهد وأفراد عائلته الـ15، وهم زوجاته الأربع وأبناؤه الـ11. ( إسلام أون لاين ) |
| |
|
| | #44 |
![]() | أن تبكي لحالهم، لبردهم، لدموعهم وجوع أطفالهم فهذا ليس بالحل المناسب في وقت هم يحتاجون فيه كل شيء، يريدون منك الغطاء والدواء والكساء والغذاء، هم أحوج ما يكونون للأغطية والفراش وللعودة قبل كل ذلك إلى بيوتهم التي أخلوها قصرا ويعلمون جيدا انها معرضة للقصف فيضيع معها العمر. إذن هذه هي اوضاع اللاجئين الجدد في مخيمات الإيواء في مدارس "الاونروا" بغزة، يبدو عليهم وفي ملامحهم الموت قبل أن يأتيهم، كل دقيقة تموت أم قهرا من برد طفلها وحاجته للحليب والدواء والملابس. كما هي تلك السيدة التي بدت في عينيها الخضراوان دموع القهر والتظلم قالت لـ "معا": "يا الهي لم نجلب من بيوتنا شيئا لقد عاش اطفالي يومان يرفضون النوم على الأرض خوفا من البرد". أم فادي كتلك السيدة التي حملت ابنها خالد السلطان ذو العامان في إحدى مدارس الإيواء بمخيم الشاطئ غربي غزة. قبل ان تبدأ حديثها ام خالد تساقطت دموعها ولكنها اخفتها خوفا من ان يراها أطفالها لقد باتت ليلتها جالسة وبين احضانها خالد، أما طفليها الآخران فقد رفضا النوم في الليلة الأولى مفترشين ارض المدرسة وقالوا نشعر بالبرد يا ماما. تمنت ام خالد التي لا تبدو وقد تجاوزت عقدها الثاني في حالة مضطربة فقد أخذت تكفكف بردها وتقول :"سئمنا الحياة هنا رغم انه يومان فقط ما نريده العودة لبيوتنا". اما ام صهيب السلطان وجميعهم قدموا من منطقة السلاطين غربي بلدة بيت لاهيا حيث القصف استهدفهم كما استهدف عائلة العطاطرة فقد قالت لـ"معا" انها اضطرت لتمزيق سترتها واستعملتها كحفاظات لطفلتها ملك ذات الأربع شهور، وبعد ان بدأت بالبكاء فرت هاربة من أمامي وهي تحتاج الى امور تعرفها النساء جيدا في كل أنحاء الأرض. الحاجة فرحة السلطان "ام محمد" جدة الجميع بالمكان تبلغ من العمر قرابة السبعين عاما، بدت متماسكة ضاحكة وقالت انها تعرضت لهذا الموقف مرتان فقد اضطرت لإخلاء منزلها الحبيب الى قلبها قبل ذلك خوفا من البطش والقصف والقتل. قالت الحاجة فرحة أنها نامت ليلتها تشعر بالبرد وأنها بحاجة للعديد من ملابسها التي تمنحها الدفء ولكنها لفرارها مسرعة برفقة ابنائها وأحفادها ولذلك هي لم تجلب معها تحويشة العمر ولم تجلب التمر الذي تحبه والملابس التي تقيها برد كانون ثاني. في ساحة المدرسة حيث اعتاد وليد السلطان ذو الأعوام الخمسة عشر ان يصطف طابورها الصباحي كما في بلدته بيت لاهيا فقد استطاع في يوم فراره ان يحول الأحزان إلى ضحكات وأن يجمع حوله الأطفال وقد أسس له قاعدة تجارية بالمدرسة. عن ذلك يقول:" تركت دكانة ابي التي نمتلك في بيت لاهيا ولأنني أعلم ان الأطفال بحاجة للشيكولاته والحلو وبعض البسكويت فقد استدنت من اعمامي قرابة 100 شيقل وقمت بشراء بعضها وها انا ابيعها لهم" واستمر ضاحكا :" الاطفال يشترون وانا سعيد". رب ضارة نافعة فقد جمعت المدرسة الخطيبان رامي وريهام السلطان، هو في الرابعة والعشرين من العمر وهي بالسابعة عشر، كانا يجلسان على مقعد مدرسي تحت الشمس في المدرسة ولأنهما كانا ينويان الزواج صيف العام الجاري يشعران بالأسى لأن الحرب على غزة باعدت موعد لقائهما. عما يحتاجون بالمدارس قال رامي:" نحتاج للعودة إلى منازلنا رغم ان منزلي قد قصف وابن عمي عبد السلطان استشهد يوم امس برفقة اثنان عندما حاولا الخروج من المدرسة طلبا للأغذية والأغطية". المكان مزدحم بهم وتكاد عائلتان أو أكثر يجتمعون في الصف المدرسي الواحد ، يفترشون الأرض ويتابعون آخر الأحداث عبر هواتفهم الخلوية، وقد استطاعوا الهرب بالملابس التي يرتدونها. انهم يحتاجون للكهرباء والمياه الباردة والساخنة، يحتاجون للاستحمام والطعام والأغطية والفراش وحليب وحفاضات الأطفال، والضحك رغم الأحزان . ( معــا ) |
| |
|
| | #45 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
في ورشة التصميم الآن ! بارك الله فيك أ. وفيّ على هذا المجهود .. وياليت - إن كان بالامكان - ادراج الصور أو الروابط الحاوية على الصور لكسب الوقت .. | |
| |
|
| | #46 |
| a cat owner | Israel Is Committing War Crimes Hamas's violations are no justification for Israel's actions. حماس ترتكب جرائم حرب انتهاكات حماس لا تبرر أفعال إسرائيل لـ جورج بشارات George E. Bisharat http://online.wsj.com/article/SB123154826952369919.html هنا ملخصها كما ورد على الجزيرة : قال البروفيسور جورج بشارات في مقال نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إن إسرائيل تقوم باقتراف جرائم حرب في غزة، وإن أي انتهاكات للتهدئة من جانب حركة المقاومة الإسلامية حماس لا تشكل تبريرا للأعمال التي تقوم بها إسرائيل في القطاع.هنا : http://www.aljazeera.net/NR/exeres/1...AD5253B19C.htm |
| |
|
| | #47 |
| a cat owner |
^ عفوا .. خطأ شنيع . عقلي غير صافي :/ العنوان ليس : "حماس ترتكب جرائم حرب " بل : "إسرائيل ترتكيب جرائم حرب " أنا آسفة . :/ |
| |
|
| | #48 |
![]() | ذكرت صحيفة التايمز عبر مراسليها في القدس بأن القوات الإسرائيلية التي بدأت عملية برية داخل قطاع غزة تستخدم قنابل الفوسفور الأبيض المحظورة دولياً. وأضافت التايمز بأن القنابل المذكورة، والتي سبق أن استخدمتها القوات الأمريكية و البريطانية بالعراق، لا يجب استخدامها في مناطق آهلة بالسكان مثل قطاع غزة الذي يعد أكثر مناطق العالم كثافة بالسكان. ما هو الفوسفور الأبيض ؟ • الفوسفور الأبيض مادة دخانية كيماوية قد تخترق العظام. و يقول الأطباء المعاينون لحالات الإصابة التي تصلهم أن الإصابات تثبت أن إسرائيل تستخدم أسلحة محرمة دوليا و بعضها يُرى لأول مرة، و تتمثل في: • حروق شديدة على مساحة و عمق كبيرين تصل للعظام و تهدد الأجهزة الداخلية للجسم بالخطر... إسرائيل تستخدم أسلحة محرمة دوليا و ترتكب جرائم حرب بحق المدنيين الأبرياء الذين لم يحملوا سلاحا أو يلقوا بقنبلة، و ذلك بإثبات جميع المنظمات الإنسانية و الحقوقيون الدوليون، و لم تُحاسب مرةً واحدة على جرائمها التي ارتكبتها على مرّ تاريخ رجالها الدموي الذي يعلقونه نياشين على صدورهم !! ليسَ مهما أن تفعلوا شيئا، لكن المهم أن تعرفوا الحقيقة، أن تعرفوا أن هذا ما تفعله مدللة أمريكا. هنا صورة: http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=137646 و يمكنكم الاستعانة بالصور التي تظهر بشاعة آثار الأسلحة على الأجساد من حرقٍ أو قطع. ... رباهُ لقد جاوزَ الظالمون المدَى، ولا نصير و لا حسيب و لا رقيب إلا أنت ! |
| |
|
| | #49 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | وحدي اسير ! المقالات التي تدرجينها ستنفعنا كثيراً في المدونة التي سترى النور قريباً باذن الله ! بارك الله فيكِ ! |
| |
|
| | #50 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | تسلسل التاريخ الفلسطيني منذ العصور الأولى حتى عام 1949 مـ http://www.palestineremembered.com/A...Story2430.html ||، . |
| |
|
| | #51 |
![]() | استفدت كثيراً |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |