![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
| Be Happy | الجـوال | معارض الصور | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
|
|
#1 |
|
|
![]() سابقا كنت لا أعرف عن مانديلا شيئاً سوى أنه قد سجن 27 عاما وأنه كان رئيسا سابقا لجنوب افريقيا هذا كل ماكنت أعرفه عنه أما وبعد قراءتي لهذا الكتاب اكتشفت أن سيرة مانديلا تستحق الوقوف عندها طويلا ودراستها فرأيه ونضاله وفكره تثبت أننا أمام شخصية عظيمة ![]() ويذكر مانديلا أصل عائلته وحكمها وتاريخها ثم ينتقل لسنوات الدراسة ويفصل فيها وكان طموحه هو أن يكون محاميا فقط ولم يفكر يوما بالنضال السياسي ولأن والده توفي وهو صغير كما أنه من اسرة عريقة فقد تولى أمره بعد الدراسة أحدد ملوك القبائل المحليين وساعده لدخول الجامعة ودراسة القانون والحقوق على أن يصبح بعد ذلك محاميا كبيرا ثم يتولى حكم قبيلته الخاضعة في النهاية لسيطرة الرجل الأبيض إلى أن أراد هذا الحاكم تزويج ابنه ومانديلا من فتاتين لايرغبان في الزواج منهما فهربا وهما لم يعتادا على حياة بسيطة ومارس مانديلا في بلدة أخرى مهنة المحاماة كمتدرب فهو لم يزل طالبا في الجامعة ثم يتعرف على صديق يتبع لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي وبدأ يحضر معه الاجتماعات وهو لا يفكر في الانخراط في العمل السياسي أبدا لكنه كما يقول : لم أولد برغبة جامحة لأكون حرا ولكنني ولدت حرا بكل ما كنت أدرك من معاني الحرية فانضم للحزب عضوا فاعلا إلى أن أصبح من أهم الأعضاء في الحزب وقدد فرض عليه حظر العمل السياسي كما حظر عليه حضور الاجتماعات لكنه كان حاضرا فيها دائما فهو يكتب كل مايريد قوله وهو المحرك الأساسي لهذه الاجتماعات ويتناقش بصورة خفية مع الأعضاء قبل الاجتماع ويكتب توصياته والمحاور ويرسلها خفية ويحرك الاجتماع بذلك وهو في مكانه وعاني كثيرا واكتشف أن الأساس في ما يعانيه السود هو شعور داخلي تولد من احتلال دام 3 قرون بأنهم أقل مستوى من البيض وكذلك الفقر وقلة التعليم ، وفي التعليم يقول مانديلا: التعليم هو أعظم محرك للنضوج الشخصي ، فهو الذي يمكن ابنة الفلاح من أن تصبح طبيبة وابن عامل المنجم أن يصبح رئيسا للمناجم وابن عامل المزرعة أن يصبح رئيسا لدولة عظمى. وعن سياسة التفرقة العنصرية : أنا مقتنع بأن سياسة التفرقة العنصرية مسؤولة عن الدفع بكثير من المواطنين الأسوياء الصالحين إلى عالم الجريمة فالمنطق يقول أن أي نظام قضائي لا يقوم على العدل والأخلاق لايمكن إلا أن يولد الاحتقار والازدراء لكل ماينبثق عنه من قوانين وأنظمة. ![]() ثم تبدأ تهمة الخيانة والمرافعات والمحكمة وقد فصلّها مانديلا في كتابه وذكر الحيل التي تتبعها الحكومة لتثبت التهم عليهم وتسجنهم جميعا وقد توقع مانديلا ورفاقه حكم الإعدام عليه لكن صدر السجن بدلا من الإعدام ففرح كثيرا فهو لن يتوقف عن نضاله حتى في السجن فقد شاهد فيه العنصرية في طعام السجناء ولبسهم فالسجناء البيض مساحة الحرية التي لديهم تفوق السود وقد منع مانديلا من الكتابة لكنه استطاع كتابة مذكراته هذه وتهريبها خارج السجن وكذلك الطعام المقدم للبيض أفضل وأكثر من طعام الملونين الذين طعامهم أفضل من السود طبعا وقد واصل نضاله في السجن من أجل تحقيق المساواة بين السجناء في كل شيء وقد حقق تقدما كبيرا في ذلك ومن أقواله عن السجن : السجن والسجان شريكان في مؤامرة واحدة هدفها الأول سلب الإنسان كرامته وكان ذلك في حد ذاته ضمانا بأنني سأنتصر لأن أي إنسان أو مؤسسة تحاول إن تسلب مني كرامتي سوف تخفق لأنني لن أتخلى عنها مهما كان الثمن وتحت أي ضغوط. ![]() جزيرة روبن التي اعتقل فيها مانديلا وسجن مانديلا في جزيرة روبن التي لايمكن الوصول إليها إلا بالطائرة ويسمح لأقرب أقربائه بزيارته فقط كل ستة أشهر وتكاليف الطائرة مرتفعة ويضيق عليهم وفي أحد المرات مكث سنتين لم يزره أحد وحاولوا مساومته كثيرا بأن يطلقوه بشرط أن يتخلى عن نشاطه فرفض فهو يتناقش مع السجناء ويوصل رسائل للحزب عن طريق المطلق سراحهم وبذلك استمر ارتباطه بالحزب طيلة فترة سجنه ورغم إيمان مانديلا الشديد بقضيته إلا أنه لم يكن جامدا ومتشددا بل كان مرنا يطور أفكاره كثيرا ويتناقش مع المساجين الجدد من الشباب ليفهم طريقة تفكيرهم ويطوّر من تفكيره هو الأخر وقد أعجبتني مقولته هذه كثيرا : لقد انقضى العهد الذي تركناه خارج السجن وأصبحنا نواجه خطر تحجر أفكارنا في عالم الزمن فالسجن نقطة سكون في عالم متحرك ومن السهل على المرء أن يظل في السجن عند نقطة بعينها بينما العالم يتقدم ويتغير . ![]() زنزانة مانديلا ثم يخرج مانديلا بعد 27 عاما قضاها في السجن ليواصل نشاطه وتواصل الحكومة محاولاتها معه لإقناعه بالتخلي عن النشاط السياسي مقابل المال والراحة والمنصب ليرفض ويصبح بعدها أول رئيس أسود لجنوب افريقيا باختصار الكتاب رائع جدا وفيه الكثير من الأفكار والأحداث رغم إغراقه في التفاصيل فهو يذكر جميع جلسات المحاكمة وماتم فيها ومرافعات الدفاع والإدعاء والخطب التي ألقاها والتحقيقات وأسماء الأشخاص الذين عرفهم جميعا وما حصل له في السجن وماحصل لزوجته والضغوط التي مورست عليها لكنها كانت مفيدة وتخدم الكتاب رغم أن البعض لا يحبذها لكن بالنسبة لي أعجبتني كثيرا وأعجبتني سيرة مانديلا وشخصيته سطور من الكتاب الكتاب يحتوي على صور لمانديلا في مراحل عمرية مختلفة ولصديقه الحميم ورئيس الحزب الذي عاش 30 سنة في المنفى ولزوجته وابنته ولبعض الأشخاص الذين كان لهم تأثير وأهمية وكذلك لمانديلا مع رئيس الحكومة الأبيض الذي سبقه في الحكم وصور عند خروجه من السجن واستقبال الناس لهإن مايميز فرداً عن فرد آخر هو قدريته على توظيف ماعنده من إمكانيات وليس مايعطى من ممتلكات ومزايا إن المناضل تصاحبه أفكار النضال والتحريض أينما ذهب وحيثما حل. إنه من المستحيل فهم الأنظمة والقوانين التي تنتج عن اجتماع البيروقراطية المكبلة والعنصرية البغيضة. عندما تتحدى كرامة إنسان ما فتوقع منه المقاومة والتصدي. إنني لا اعتقد يا سيادة القاضي بأن هذه المحكمة في معاقبتها لي على التهم الموجهة إليّ يجب أن تعتبر أن العقوبات لا تردع الرجال من إتباع ما يعتقدون أنه الحق فالتاريخ شاهد على أن العقوبات لا تردع الرجال في القضايا التي تمس ضمائرهم ولن تردع عقوبة مهما كانت أبناء شعبي أو زملائي الذين عشت معهم النضال . لا يسلب السجن الإنسان حريته وحسب بل يحاول أن ينتزع هويته فكل واحد يرتدي بدلة من نفس الطابع ويأكل نوع الطعام نفسه ويتبع الجدول اليومي نفسه من العمل والروتين السجن نظام استبدادي قهري لا يقبل الاستقلال أو تميز الشخصية. ![]() وقد لخص الدكتور عائض القرني هنا ما أردت قوله بعد أن انتهيت من الكتاب ولا أعلم صحتها فقد بحثت عن مصدرها ولم أجد لكنها بليغة واختصرت ما وددت قوله قراءة ممتعة أتمناها لكم في رحاب هذا الكتاب |
|
|
|
|
|
|
|
||||
| الواحة كوم | مركز رفع و تحميل الملفات | رسيفر الأسرة | وسيط SMS | شبكة الأسيف |
|
|
#2 |
|
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
![]() |
وااااو ..!
ذكرتيني بذيك الأيام ! قرأت الكتاب وأنا بالصف الثالث متوسط , كنت أستمتع بقرأته كثيراً أحس ودي أقول أشياء كثير بس مو عارفة ! بالمختصر الكتاب رائع جداً جداً جداً شكراً خربشات |
|
|
|
|
|
#4 |
|
ميّاسةُ الأنسـام ..
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة جَـنَانْ ؛ ; 07-11-2008 الساعة 08:56 PM. |
|
|
|
|
|
|
#5 |
![]() |
عرض رائع للكتاب ...
جزيتٍ خيراً أختي خربشات ... ![]() |
|
|
|
|
|
#6 |
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً جزيلاً لكِ أختي " خربشات طفلة " أمتعتني بحق , أسلوبك في عرض النبذة عن الكتاب رائع جداً فعلاً شخصية منديلا استثنائية وأسأل الله له الهداية أتمنى الحصول على الكتاب يوماً ما ![]() أختك / وَهْجْ |
|
|
|
|
|
#7 |
|
آلم وأمل
|
موضوع جدا جميل
وشيق بل رائع شكرا لك خربشات
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
|
![]() نيلسون مانديلا ! [ تستهويني و بشكل كبير القراءة لسير الثوار .. سواءاً ثاروا بقوة السلاح أو بقوة المشاعر ! ] << هذا من مقولي لا زلت أتذكر جيدا في عام 1994م ، الضجة و الزخم الإعلامي الذي صاحب إنتخاب نيسلون مانديلا رئيسا لدولة جنوب أفريقيا ! لم أكن أعي حينها من يكون الرجل !! و لم أكن أعرف أنه قائد النضال من أجل الحرية في هذا البلد .. تتوالى السنون ثم شاهدت في أحد البرامج التلفزيونية .. مقطع فيديو يصور مظاهرة لأناس وكان ظاهرا أنهم من الأفارقة .. ويطالبون بالحرية في بلدهم !! أستغربت حينها أفارقة وينشدون حريتهم في بلد أفريقي ؟! في هذا الوقت كنت في الصف الثالث متوسط .. و لازالت في بدايات إستخدامي للنت .. بحثت في محرك البحث العربي أين .. عن مانديلا .. عن التمييز العنصري .. عن جنوب أفريقيا .. فقد كانت كلمات تثير الحيرة في رأسي .. بعدها عرفت من يكون نيلسون مانديلا .. "لقد تمسكت بمبدأ إقامة مجتمع ديمقراطي وحر يعيش فيه الجميع في انسجام وبفرص متساوية، أنه مبدأ أتمنى أن أعيش من اجل تحقيقه وأنا على استعداد للموت من اجله إذا لزم الأمر ذلك." يا الله .. ما أروعها من تضحية من أجل المبادئ و الحرية .. 27 عاما ً قضاها نيلسون مانديلا من أجل حرية شعبه و بلده .. وبعد خروجه من السجن قضى فترة بسيطة في الحكم ساعيا ً لتثبيت المبادئ التي عاش من أجلها .. وبعد أن وثق بأنها تحققت .. تنازل بكل بساطة عن الحكم ! أروع الأمثلة في الحياة من أجل المبادئ .. فعلا مانديلا مسلم بلا إسلام .. أسأل الله أن يهديه للإسلام ![]() |
|
|
|
|
|
#9 | |||
![]() |
أهلا بك أخي الفارس الأسود أشكرك على دعوتك الجميلة اعجبتني كثيرا وقلت آمين بصوت مسموع شكرا على ردك الكريم وأهلا بك قراءتك للكتاب في المرحلة لمتوسطة إنجاز رائع والكتاب هو كما اختصرتيه تماما ردودك وتواجدك يفرحني دائما أنتِ حاسب صح إذا إيه وش أخبارك معه إن شاء الله ماشية تمام معه
أهلا أهلا بجنان أهلا بك ياغالية كـ حالتي تماما الكتاب الذي تطول مدته يفقد لذته وخصوصا لو كان كبير الحجم لا أخفيك أني أخذت وقتا طويلا في قراءته لكني خرجت بعدها بفائدة كبيرة وسيرة رائعة جدا على طاري أوباما أرى أن أمريكا استطاعت أن تنتصر على العنصرية ولم استغرب تهنئية مانديلا لأوباما فكلاهما اصبح أول رئيس أبيض مع فارق الجهد والكفاح شكرا لك جنان ![]() |
|||
|
|
|
|
|
#10 | |
![]() |
أهلا بك مشرفنا الكريم
وإياك ![]() أهلا بك وهج وأشكر لك كلماتك الجميلة وأنا أيضا أسأل الله أن يهديه للحق أتمنى لك الحصول على الكتاب وسأبحث لك - إن استطعت - عل نسخة الكترونية منه لكن لا أعدك سعيدة بردك أختي وهج شكرا لك أخي الحتف وجزاك الله خيرا على ردك حييت |
|
|
|
|
|
|
#11 |
![]() |
أهلاً خربشات ,,
كويس أنك فهمتِ قصدي ! فعلاً من شدة روعة الكتاب أحس ما أقدر أوصفه .. أنا طب وليس حاسب .. ما تشوفيني معزولة عن النت والترفيه !
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
|
|
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|