![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #81 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | المشرف المفضال متأني - وفقه الله - أراك بهذا قد جعلت المسؤولية تتضاعف , أسأل الله جل و علا أن أكون عند حسن ظنكم , و أن يريكم مني أكثر مما أمّلتموه , و أن يغفر لي ما لا تعلمون .. |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #82 |
![]() ![]() | ابارك لك أخي هذه النجوم الخمسة , ونشكر ادارة العاصمة على ذلك وان كان متأخراً ,, فسر واكمل لوحاتك , اعانك الله ويسر امرك |
| |
|
| | #83 |
| | تم أضافة الموضوع للمفضلة ~|| للمتـابعــة ~|| |
| |
|
| | #84 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الأخ موظف أرامكو , شكر الله لك هذا التحفيز و هذه المتابعة . الحبيب أبو صالح , من دواعي سروري وجودك بالقرب , فلا تبتعد , و أنا على ما وعدتُ . الفاضل أبو إبراهيم , متشرف بمتابعتك . |
| |
|
| | #85 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | [ اللوحة العاشرة ] مشرفُ المحضن و الخواء العلمي و المعرفي لابد من شرب الدواء و إن كان مرّاً لا يُستساغ , و لا بد دون الشهد من إبر النحل , أعود – هنا - مرّةً أخرى إلى أحبتي المشرفين , الذين حملوا على عاتقهم تربيةَ الشباب , و السعيَ في إصلاحهم , بكلِّ وسيلةٍ مشروعة ممكنة , لهم منّي كل الحبِّ و التقدير , و إن جانبوا الصوابَ في حينٍ , فقد أصابوا كبِده في أحايين كثيرة . من المزري – و الله – أن يأتيَ الطالبُ إلى مشرفهِ ليسأله مسألةً بدهيةً في أحكام السفر , أو في أحكام المسح على الخفين , أو حتى في المجالات و العلومِ الأخرى , ثم يجيبه المشرفُ بكلّ برود : لا أدري . و لربما تمكّن الخجلُ من المشرفِ فأجاب إجابةً لا تمتُّ للصواب بصلة , خشيةَ الإحراجِ مع الطالب , فيكون قد وقع في شرّ الشرّين . و يظهرُ الضعفُ العلميّ جليّاً في المشرف عند سفرِ المجموعة , فتطفو الأسئلة على السطح , و تنهمر من سماءِ الطلاّبِ الأسئلةُ الكثيرة عما يعرضُ لهم من الإشكالات , فيقفُ المشرفُ مشدوهاً حييّاً عييّاً لا يملك جوابا .. و ما أبأسه من موقف .. و قل مثل ذلك في المواسمِ كحلول رمضان , و الحج , بل و صيام التطوّع و ما يعرض للطالب فيه , و كذا بعضُ أحكامِ الشتاءِ كالمسح على الخفين و ما إلى ذلكـ .. إنني في الحقيقة أطالبُ كلّ مشرفٍ – حتى يكون مؤهلاً تأهيلاً كاملاً – أن يكون نهِم الإطّلاعِ , غزير القراءةِ , ليس في المجال الشرعيّ فحسب بل في كل المجالات ما استطاع إلى ذلك سبيلا .. في القرآن و السنةِ و الفقه و العقيدة و اللغة و التاريخِ و السيرِ و التقنية , و في شتى العلومِ الحديثة , فإن ضاق الوقتُ فلا أقلّ من الالتفات للعلم الشرعيّ لأن الدين لا يقوم إلا به . في الواقع .. لا أريد من المشرفِ أن يكون شافعيّ زمانه , و حنبل عصره , بل أريدُ منه حدّ الكفاف , الذي يقيم به دينه , و دين طلاّبه , و أصدقكم القول – ومن تجربة – أن الطلابَ يبحثون عمن يفيدهم , و يرفعُ حصيلتهم , و يحفظون له قدره و يجلّونه , و يرون فيه القدوةَ الذي لا يضاهى .. و حتى تكتمل الفائدة , و يتحقق الهدف , فإنني سأدلفُ الآن إلى الوسائل التي تحقق في المشرف حدّ الكفاف من العلم و التحصيل , الذي يرفعُ به درجته و حصيلةَ طلاّبه ( و إن كان من المفترضِ أن يكون هذا في موضوع مستقلّ بشكلٍ أوسع لكن لعل ذلك في وقتٍ أوسع ) .. قبل الخوض في الوسائل فإنه على المشرِفِ أن يلزم نفسه بحُبِّ القراءة , و لتكن بدايته إن كان متعثراً في القراءة , بقراءة السيَر و الروايات لخفّتها و قربها إلى النفس . وسائل و منهجية التحصيل لمشرفي المحاضن : 1.الاقتناع بأهمية العلم , و معرفةِ قدره , و فضل العالم على غيره . 2.اختيار شيخٍ موثوقٍ في دينه و علمه , يقرأ المشرفُ عليه بعض المتون التأصيلية , و يكون ذلك وفق خطة يرسمها له الشيخ , و ليكن من المعلومِ عند الشيخ أن المشرفَ لا يريد أن يكون عالماً متبحراً , و على المشرفِ أن يختار الشيخ الذي له نَفَسٌ شبابيّ , و سبق له أن خاض تجربةَ الحلقات و المكتبات , حتى يتمكن من إفادةِ المشرفِ بأكبر شكلٍ ممكن , و من المهم أن يبحثَ المشرفُ عن شيخٍ مغمور , أما المشهور فليبتعد عنه , فإن الانقطاعات ستكثر معه , و لن تحصلَ منه الفائدة المرجوّة حتى و إن كان أقوى حصيلة من المغمور . 3.على المشرف قبل حلول المواسمِ أن يقرأ في أحكامها , و يسأل أهل العلم عن كلّ ما يستشكله , كأحكام الصيامِ و الحجِّ و ما يكثر في الشتاء , و قل مثل ذلك في البرامج و الرحلات , كأحكام السفر , و الرحلات البـرّية , و لتكن القراءةُ من كتب متخصصة لتكون الفائدة أعمق , و على المشرفِ في بدايةِ هذا التحصيل أن يبتعد عن الكتب الخلافية حتى لا يتشتت , و عند تعمقه فلا مانع من ذلك , و ما رأيتُ أكثرَ فائدةً من المطويّاتِ التي يهملها كثيرٌ من الناس , و قد تكلمتْ عن أحكامٍ كثيرة , فعلى المشرفِ أن يقتني ما يناسبه منها , و لتكن في متناوله قريبةً منه (درج السيارة مثلاً) و ليتعاهد قراءتها بين الحين و الآخر سواءً لوحده أو مع طلابه في السيارة . 4.إدمان قراءة كتب الفتاوى , و هي طريقةٌ فعالةٌ لاكتساب العلم الشرعي , خصوصاً أنها نتاج سؤال تطبيقي , بعيداً عن التنظير العلمي , و غايةُ ما ستحتاجه – أيها المشرف – من كتب الفتاوى لن يتجاوز أبواب العبادات ( الطهارة – الصلاة – الصوم – الحج ) عدا الزكاة , وهو أمرٌ ميسّر , عظيم النفعِ , جليل القدرِ . 5.ليكن لك – أيها المشرف – مجموعةً من الكتب تتعاهدها بالقراءة و الإطّلاع بين الفينة و الأخرى , و هي في الحقيقة – في نظري – أسسٌ يجب على المشرفِ ألا ينحطّ دونها , و هي كالتالي : أ.في التفسير : زبدة التفسير , للأشقر . ب.في الفقه : موسوعة الأحكام الشرعية , لرياض الأحمد , و هي عبارة عن موسوعة فتاوى منتقاة من فتاوى بعض العلماء المعاصرين بترتيبٍ رائع و إخراجٍ محكم . ج.في العقيدة : الإيمان .. أركانه – حقيقته - نواقضه , لمحمد نعيم ياسين . د.في التاريخ و السيَر ( و ما أشدّ شغف الطلابِ بها ) : الرحيق المختوم , للمباركفوري أو مختصر السيرة , لمحمد بن عبد الوهاب . و في سيَر الخلفاء الراشدين , مؤلفات محمد رضا , مع التنبه لبعض الأخطاء . و هناك سلسلة لا تحضرني تصدر من دار القلم , تتناول عدداً من كبار شخصيات الإسلام . و لا أنسى سلسلة المعارك الكبرى في تاريخ الإسلام لشوقي أبو خليل و هي رائعةٌ جداً . هـ .في الإدارة و تطوير الذات وفن التعامل : هناك عدة سلاسل صادرة عن د.علي الحمادي و من معه و هي رائعة بحق , تستحق التأمل و إدمان النظر . و بالمناسبة فإن الطلاب يحبون سماع أحداث التاريخ و السيَر , و يطربون لذلك , شريطةَ أن يكون ذلك بشكل عفوي ليتحقق القبول , و أنصحُ المشرفَ أن يثوّر المسائل التي ألمّ بها عند الطلاب , و يثير النقاشَ فيها , لترسخ المسألة في ذهنه , و تتحقق الفائدة للطلاب , كما أذكر بأهميّة افتراض المسائل ممكنة الوقوع , و البحثِ عن جوابها , إما في بطون الكتب أو من شفاه أهل العلم . هذا ما تيسر قوله , و الخطأ وارد , و الكمال لله . |
| |
|
| | #86 |
| | ماشاء الله تبارك الله .. بارك الله في قلمك أخي زرد السلاسل .. وجعل ما تطرح في ميزان حسناتك .. * استئذان: هل تسمح لي أخي الكريم بنقل لوحاتك الناصعة لمن أحب من مشرفي المحضن،، مع حفظ الحقوق لكم باسم زرد السلاسل .. وان شئت باسمك الصريح؟ لا ينبغي لمثل هذه الدرر أن تبقى في معزل عن مشرفي وأعضاء المحاضن التربوية .. (لكل ما يناسبه من اللوحات) |
| |
|
| | #87 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أهلاً بأبي عاصم , الأمر إليك , خذ ما شئت و دع ما شئت , سواءً نسبتَه إلى زرد أو لا فهذا غير مهم , المهم أن تعم الفائدة إن وجدتْ . |
| |
|
| | #88 |
![]() ![]() | أحسنت وباركـ الله فيكـ .... لا عدمناكـ انتصفت العدد الذي وعدتنا به .. لكن أرجوا ان لا يتوقف عند ما حددته لنا فقد أفدتنا .. فلا تحرمنا قلمكـ |
| |
|
| | #89 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | بارك الله بك أبا صالح , أرجو أن أستطيع الإستمرار إلى ما بعد العشرين . |
| |
|
| | #90 |
| | |
| |
|
| | #91 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أجاب الله سؤلك , و رزقني و إياك الخير كله , أهلاً أبا عاصم . |
| |
|
| | #92 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | [ اللوحة الحاديةَ عشرة ] يسمّونهُ المرسى .. هذه اللوحةُ ستكونُ خفيفةَ المضمون , غريبةَ الفكرة , لذيذةَ العاقبة .. عندما تكونُ في رحلةِ نهايةِ العام و التي هي غالباً إلى منطقة الجنوب , و ما يسبقها من تَعَبٍ و نَصَبٍ و طول إعداد , فإن الأهازيجَ تكثُر , و الصيحات تعلو , من باب الترويحِ عن النفس , و قطْعِ الطريق بما ينسي مشقّته , و لا شكّ أنّ هذا من السنّة التي يُثابُ عليها الإنسان متى ما أعملَ نيّته . أردتُ أن أقف هنا على أمرٍ مهم , رُغم عفويته , إلا أنه قلّ من يلتفتُ إليه , و هو أنه بعد انتهاء الرحلةِ , و مُضيّ فترةٍ من الزمن , يُردّدُ أحدهم أهزوجةً معينة , أو تستمع مجموعةٌ ما إلى شريطٍ معيّن , فتعود الذكرياتُ كالومضِ إلى تلك الرحلة , فيستذكرون مواقفها و أحداثها , و يتضاحكون على ما كانَ فيها من أحداث و مواقف , و لا تخلو تلك الاستذكارات من دعواتٍ عابرة , يُرسلها مَن شاركَ لمن تعب و أشرف , و هذا مكسبٌ عظيم – و لا شك - . عن نفسي .. فإنني ما إن أسمع شريط [ الثريّا ] إلا و تطيرُ بيَ الذكريات إلى [ المركز الصيفي ] , و أظن كثيراً من الإخوةِ هنا ممن هو في سنّي يبادلني الشعورَ نفسَه , و السبب أن ذلكم الشريط صَدَر مع بدايةِ أنشطةِ المراكزِ في تلك السنة , و كان حضورهُ قوياً , فلا تكاد تخلو منه سيّارةٌ آنذاك , بالإضافة إلى أن أبا عبد الرحمن (الذي كان يمرّني تلك الفترة) كان لا يخرج من المركز نهاية الدوام إلا و يديرُ مسجّل التشغيل على ذلكم الشريط , فغدا سماعُ الشريط فيما بعد , يستنهضُ تلك الذكرياتِ الجميلة . و كذا إن سمعتُ نشيدَ [ سيف الإسلام ] الذي يتحدثُ عن صفاتِ الضرغام [ خطّاب ] تقبله الله , فإن الذهن يطيرُ بي شوقاً إلى تلك الرحلة , غريبةِ الأطوار , عجيبةِ التراكيب , و السبب أن ذلكم النشيد كان على الدوام متردداً في تلك الرحلة , إما عن طريق آلةِ التسجيل , أو عن طريقِ أفواه الطلاب , فـ سقى الله تلك الأيام . كلُّ ما أريد أن أصل إليه – أيها المبارك - .. أن ما مضى يُسمى - عند أهل الفن – بـ( المرسى ) ؛ لأن الذكريات تنهمر عند الإرساء بهذا المرسى , فيصولُ خاطرُ الإنسان و يجول , و يَستعيدُ أياماً جميلةً قد أكل عليها الدهرُ و شرب , و لا يملكُ بعد ذلك أن يغُطّ في دمعٍ هتون , لا يقوى على مغالبته أو مدافعته , و لله الأمر من قبل و من بعد . اجعل لك أنت – أيها الحبيب – مرسىً , يذكُرُكَ به إخوانك و أحبابك , و شرطُ هذا المرسى , أن تكون علاقتُكَ بإخوانك من المشرفينَ و الطلاّب فائقةَ الحُسْنِ و الجمال , بأخلاقك و ابتسامتك و تعاملك و طيب معشرك , أما إن كنتَ عكسَ ذلك فلا داعي للمرسى , لأن ذكرياتك حينئذٍ ستكون ثقيلةً على إخوانك . أمّا لماذا المرسى ..؟ فـ لأمور : 1.أهمها و هو الذكر الحسن , فمع كثرةِ الأشغال و اختلاطِ الأمور , ينسى الإخوان أخاهم , حتى إذا حضر المرسى ( وهو الموقف أو النشيد أو ... إلخ الذي ذكّرهم بأخيهم ) إذ بالقوم يذكرون أخاهم , و يذكرون خلاله الجميلة و صفاته الحميدة , و هذا بحدّ ذاته مطلب لأنه مجلبةٌ للدعاء . 2.طلباً للدعاء , و هذا من شيَم الأخوّةِ الحقّة , فإنهم إذا ذكروا أخاهم دعوا له , و أقل الدعاء ما نسمعه بعفويةٍ دوماً عند ذِكرنا لأحد الأخوة , بأسلوبٍ عاميٍّ مُبَسّط (الله يذكره بالخير) . 3.استحلاب الذكريات , خصوصاً لمن يحب العزف على أوتارها , و أنا من أولئك , بل و أتلذذ بذلك , و لا تجد شيئاً يعين على ذلك كالمرسى . أمّا كيف أضعُ مرسىً لي ..؟ فالجواب يطول , بحسب الشخص و بحسب المكان , فمثلاً إن كنتَ ممن يمرّ (الشباب) بسيارته , فلا أقل من شريطٍ جميلٍ و هادف - و ليكن الأسيف (مثلاً) - تعيدُ تشغيله بين الفيْنةِ و الأخرى , بشكلٍ لا يجعل الملل يتسلل إلى من معك – كل ثلاثة أيام مثلاً - , فتستمر في تشغيله طيلة الفصل الدراسي كل ثلاثة أيام , بعد ذلك إذا تركك أولئك ( الشباب ) , لأمرٍ أو لآخر , فإنهم مباشرةً سيرمون بالمرسى على شاطئ الذكريات متى ما استمعوا إلى الأسيف , و ستنهمر الدعوات لك من كل جانب , متى ما كانت ذكراك معهم طيّبة . أو إذا كنتَ في رحلةٍ مع الأحبة , فردّد أهزوجةً معيّنة , و أكثر من تردادها , و لتكن جديدةً سهلةً جميلةَ المعاني , لن تنتهي الرحلةُ إلا و قد حفظها الكثير , و سيأتي في يومٍ من الأيامِ من يردّدها , فإذا رددها , فقد ألقى المرسى , و سيستعدُ من عرفها بك و عرفك بها للسباحةِ في شاطئ الذكريات , و لن تُعدَم دعوة .. و لا يقتصرُ المرسى على نشيد أو أهزوجة , فهو فنّ , فأنتَ و ما تملك من موهبةٍ و قُدرة .. أرجو أن تكون الفكرةُ قد وصلت .. |
| |
|
| | #93 |
![]() | بقي لنا 9 لوحات ![]() ننتظر |
| |
|
| | #94 |
![]() |
أحياناً تكون حياة المربي وحديثه وملبسه وكل شيء فيه مرسى ! فهل ممكن أن يكون ذلك، رأيكم أخي زرد ؟ |
| |
|
| | #95 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أخي الفاضل محجوز - ألزمه الله كلمة التقوى - شكر الله لك هذا الحرص و التذكير , لكنني - و الله - أستحيي أن أكتبَ شيئاً و إخواننا في غزّةَ يُقتلون و يُشرّدون و نحن لا نقوى على الحراك و الله المستعان , و هو وحده -سبحانه - من يعفو و يغفر , سأنتظر لعل الله أن يكشف الغمة عن إخواننا , فإن طال الانتظار , فسأكتب على خجل .. الحبيب أبو أسامة - سدده الله - سأعود قريباً بإذن الله .. |
| |
|
| | #96 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رفع الله قدرك وأعلى شأنك يا غالي بارك الله فيك ورزقك من خيري الدنيا والاخره ما تلذ به العين وتطيب وفقك الرحمن |
| |
|
| | #97 |
![]() | غفر الله لي ولزرد ولمن يقرأ ويتابع .. اكتب لنا ما ينبغي للمربي ان يفعل مع المتربي في هذه الاحوال والأزمات .. بعيدا عن البرامج التلقيدية .. نريد الجانب العملي اكثر !! عصفورين في حجر ![]() |
| |
|
| | #98 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الحمد لله الذي كشف الغمة عن إخواننا , عجل الله بفرجٍ من عنده لبقية الثغور ..
و لمَ لا ؟ إذا أحبّ المتربون شيخهم المربي , و كان لهم كالأب المشفق , و الأم الحنون , صار كلّه مرسى لهم , فبمجرد أن يلتقوا به أو يتذكروا شخصه , إلا و تحوم الذكريات فوق رؤوسهم , و تلهج ألسنتهم بالدعاء , و ربما تبِع ذلك حزن القلبِ و دمع العين , أسأل الله أن يجعلنا منهم , و أن يلحقنا بالصالحين المخلصين . | |
| |
|
| | #99 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | جزاكم الله كلّ خير أخي المفضال أبو الخطاب , و رزقكم الله فوق ما تؤملون , و جعلنا و إياكم من ورثة جنة النعيم . |
| |
|
| | #100 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رأيي الشخصي فيما يفعله المربي - في محن المسلمين و نكباتهم - مع المتربي ما يلي : 1.تبصير المتربي بحقيقة المحنة التي يمر بها المستضعفون , خصوصاً مع وجود التعتيم الإعلامي على كثيرٍ من قضايا المسلمين , و لم يقف الأمر عند هذا الحد من الخيانة الإعلامية , بل وصل الأمر إلى قلب الحقائق و تزويرها , و الله المستعان . 2.تربية الشباب على قصص العزة و الشموخ و البطولة , حتى لا يستمرئوا هذا الذل المطبق , و حتى تنهض هممهم لمحاكاة الأجداد , و ما يدريك لعل صلاح الدين يخرج من بين يديك !!! 3.سؤال الشباب دوماً عن آخر أخبار المسلمين , و مالجديد الذي استجد , حتى تغرس في نفس المتربي ضرورة اهتمامه بإخوانه . 4.المبادرة إلى قنوت النوازل عند وجود النازلة , و لا يمكن تطبيق ذلك إلا في برامج آخر الأسبوع . 5.إقامة حملة تبرع داخل المحضن , و توسيع نطاقها لتشمل أهالي المتربين و أقاربهم , ليتحرك في نفس المتربي حبّ مساعدة إخوانه بأقصى ما يمكن . هذا ما عنّ لي على عجل , وأستغفر الله من الزلل . | |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 5 .
| |
| ميمونَة, al-mbd3, بحّارة, خـــلود, زرد السلاسل |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |