منتدى المعالي
الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا  
الجـوال معارض الصور الغرفة الصوتية الغرفة الصوتية الفلاشيات الصـوتيـات مجلة أجيال مجلة أجيال



 
العودة   منتدى المعالي > المنتديات العامة > الـعـاصـمـة

الـعـاصـمـة هي ( العاصمة ) وكفى !

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-10-2008, 02:30 AM   #1
Dangerous sms
عضو جديد
 
الصورة الرمزية Dangerous sms



كشكول - تسوقي بنقودك !

Dangerous sms is on a distinguished road

افتراضي السيناريو المعتاد ؛


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كل عام وأنتم بألف صحة وسلامة ..

السيناريو المعتاد ؛




وخزة :
" إذا ربطوا يديك وقدميك بالسلاسل وكبلوك بالأغلال فلا تيأس،
فباستطاعتك أن ترقص أليس كذلك،
وأن تجعل من رنين أصوات السلاسل نغماً ترقص عليه "
" راجيش" أحد حكماء الهند.


**************************************** ********

السيناريو المعتاد والمكرر لدرجة الإضحاك ..
و شر البلية ما يضحك ..
تدخل الفصل ..
تجلس على كرسي فارغ ..
القلق يستحل دواخلها ..
لكنها تلتفت إلى فتاة المقعد المجاور ..
فإذا كانت خجولة ..
تهمهم بكلمات مبهمة يتم عبرها التعارف بصورة باردة سريعة ..
إما إن كانت اجتماعية ..
تمد يدها وابتسامة النقاء تستولي على ملامحها ..
ويتم التعارف بصورة أكثر حميمية وحذرًا ..
تمر الأيام ..
يتبادلون خلالها الضحكات والأحاديث العامة ..
يتطور الأمر ..
إلى مكالمات تلفونية ..
أو حتى مسنية ..
( تعريب لكلمة " Messenger " *_^ )
ثم تغدو صديقتها المرافقة لها كظلها ..
وإن كانت في بعض الأحيان أكثر قربًا من الظل ..
فربما تغدوا وريدًا أو حتى فؤادًا ..
تتابع الصور ..
لتكون نهاية المسلسلة ..
انعدام الظل ..
انقطاع الوريد ..
انكسار القلب ..
؛
المشكلة الحقيقية ..
هي أننا لا نتعظ بغيرنا ..
ورغم علمنا بكل ذلك ..
نعود بغباء قلوبنا لاتخاذ المزيد والمزيد من الأصدقاء ..
وتعود ذات القصة ترسم ملامحها بطريقة أو أخرى ..
لتختم ذاتها بابتسامة يهودي اغتصب أرضًا !!
؛
كأننا عندما ولدنا صارخين ، باكين ، جزعين ..
علمنا بمآلنا ..
فأردنا أن نعود إلى أرحام أمهاتنا ..
أو إلى العدم ..
ولأننا ولدنا عراة ..
احتجنا لثياب تكسينا ..
تواري عوراتنا ..
تستر ضعفنا وقلة حيلتنا ..
تمنحنا الدفء في الأيام الصاخبة البروق ..
وتخفف عنا اللظى في أيام أخر ..
ومن المؤسف أن أرواحنا كانت عارية كنحن ..
فاحتجنا لأرواح أخرى ..
تسترنا فنسترها ..
نحتمي بها و تحتمي بنا ..
نتدفأُ بها في صقيع قلوبنا ..
وتمنحنا البرودة في لهيب أيامنا ..
ثم وكما تبلى الثياب و تتجدد ..
وتفارقنا لنرتدي أخر ..
تبلى الأرواح وتتجدد ..
وتفارقنا لنصاحب أخر ..
؛
تبدو المعادلة صعبة جدًا ..
إلا أني لست واضعة لأسس الرياضيات ..
فمعادلتي تحتمل الكثير من الإجابات ..
؛
ستكون صعبة لمن يبخل على نفسه بأرواح أخرى ..
قد تكون من النقاء بحيث تطهر الجروح التي خلفتها روحٌ مّا في ذاتك ..
؛
ستكون سهلةً لمن يلتمس الأعذار بحسن التذكار ..
و يداوي ما حال في قلبه من انكسار برفقة الأخيار ..
( يمكنكم ضمها لقائمة الوصفات الطبية  )
؛
أما من كان بليدًا إلى حد أن يجد الحل ( فاي ) !!
فقد يحتاج لكمية لا بأس بها من دروس التقوية ..
في تمرس الفراق والنوح ..
و الاشتياق والبوح ..
حتى يجد أحد الحلول الكثيرة في مجموعة {ص} / صداقة !!
( يبدو أنها وصفة طبية أخرى  )
؛
لكن الجميل في كل هذا أنكِ تبقين الأفضل في كل شيء ..
أنتِ منحتِ وأعطيتِ كما أخذتِ ..
وربما لم تأخذِ ..
ولكنكِ بقيتِ مبتسمةً ..
محتسبةً ..
رافعة الرأس قوية ..
لأنه لا يوجد شيءٌ ينهك ضميرك ويثقل كاهلك ..
لم تخوني أو تغدري ..
التزمت بالعهد ..
واجتزت امتحان الصداقة الذي فشلت فيه من كنت تدعيها " صديقتي "
والآن لوث غبار ماضيها ( صـ ) ــادك لتصبح بين لحظة و أخرى موشومة بالنقطة السوداء ..
" صـ/ضـيقتي "!!
؛
أتعلمين ؟
رحلت يا صديقتي ..
وما زال في طريقي ..
شوكك الذي تزرعين ..
!
أتعلمين ؟
بعد كل تلك الذكريات ..
بل و حتى الابتسامات ..
صرت أجهل اسمك ..
حرفك ..
حتى ذاكرة الجوال باتت ..
تمحو رقمك ..
صدقيني ..
بت لا أذكر حتى صوتك ..
يا صديقتي ..
يا من فتحت لها قلاع قلبي الحصين ..
وأسكنتك سكنى الغالين ..
لمه ؟؟
بعد مر السنين ..
تخلعين قلبك ..
و تدوسين على رداء حبنا ..
ومن ثم تتناسين ..
يا ضيقتي ..
التي كنت أجهل أنها نحوي ..
ستصوب سهمًا غادرًا ..
كنت أرجوزة حبك التي بها تتغنين ..
والكون في لحنك يغدوا سادرًا ..
وأنا و آهات العتاب ..
و نظرة تعلو محياك الصغير فيستبين ..
و ذكرى يحملها اليباب ..
و خافقٍ في فؤادك يستكين ..
نرتل خلفك الكلمات ..
ونثري دنانا بالنغمات ..
فينبلج الصبح ضاحكًا ..
يتنفس الحب الدفين ..
أتذكرين ؟
؛
انظري ..
ها أنا أسألك أتذكرين ؟
رغم أني حاول جاهدة التدثر بالنسيان ..
ولكني كلما تلفع خافقي بالنسيان ..
أجدني أنسى كل شيء إلا أنتِ ..
مذهل هذا ..
حتى على النسيان تسيطرين ..
صدقيني ..
نسيتك ..
لكن النسيان نسي أن ينساك !!



؛

وخزة أخرى :
سألته : كم عدد أصدقائك ؟
أشار لي بيديه : كعدد أصابعي .
رأيته اليوم وقد قطعت أصابعه كلها !



أختكم : S.M.S

Dangerous sms غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرءوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
الموضوع لم قرأ بعد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 11:22 PM.