![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
||||||||||||
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
|
#141 |
|
عونَكَ يارب ...!
|
الانهيار الكبير في مصارف الربا وقلاعه في العالم مصداق لقوله تعالى {يمحق الله الربا ويربي الصدقات} |
|
|
|
|
|
#142 |
|
عونَكَ يارب ...!
|
إكرامُ الخلفاءِ الرّاشدين لآلِ البيت: قال أبوبكر الصديق -رضي الله عنه-: (ارقبوا محمدًا -صلّى الله عليه وسلّم- في أهل بيته) رواه البخاري ومعنى "ارقبوه" : راعوه واحترموه وأكرموه. وكان عمر وعثمان -رضي الله عنهما- إذا مرَّ بهما العبّاس -رضي الله عنه- عمّ النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- وهما راكبان نزلا حتّى يُجاوزهما؛ إجلالًا له. [السير] |
|
|
|
|
|
#143 |
|
عونَكَ يارب ...!
|
مواساةُ من خسر مالًا: - {لتبلونّ في أموالِكم وأنفسِكم} - {الذين إذا أصابتهم مصيبةٌ قالوا إنّا للهِ وإنّا إليه راجعون، أولئكَ عليهم صلواتٌ من ربِّهم ورحمة وأولئكَ هم المهتدون} - (اللهمّ أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها) - {ما عندَكم ينفدُ وما عندَ الله باقٍ} - (مَن رضيَ فلهُ -من الله- الرّضا، ومن سخطَ فلهُ السخط) - {سيجعلُ اللهُ بعدَ عسرٍ يُسرا} |
|
|
|
|
|
#144 |
|
عونَكَ يارب ...!
|
مجلسُ الشّيوخ الفرنسي يبحثُ الوسائل التي تسمحُ لفرنسا بولوجِ النّظامِ المصرفيّ الإسلاميّ، ويُطالب بذلك. [قناة إخبارية] يقول بوفيس فانسون: لوحاولَ القائمون على مصارفِنا احترامَ ماوردَ في القرآن من تعاليمَ وأحكام وطبّقوها ما حلّ بنا ما حلّ من كوارثَ وأزمات. [مجلة تشالينجز] خطط إنقاذ للاقتصادِ العالميّ المنهار بسبب الرّبا، وعقلاؤهم يجدون المخرجَ في الاقتصادِ الإسلاميّ. |
|
|
|
|
|
#145 |
|
عونَكَ يارب ...!
|
قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- لعبد الله بن عمرو: (يا عبدَ الله لا تكن مثلَ فلان كان يقومُ من اللّيل فتركَ قيامَ اللّيل) متفق عليه. فلا تكن مثلَ فلان كانَ مواظبًا على الوتر فتكاسل، ولا مثلَ فلان كانَ يقرأ القرآنَ في رمضان فهجرَه، ولا مثلَ فلان كانَ من أهلِ الصفِّ الأوّل ثمّ تأخّرَ عنه، ولا مثلَ فلان كانَ يُطعمُ الجائعَ ويُعينُ المحتاج ثمّ أمسكَ عن ذلك ... |
|
|
|
|
|
#146 |
![]() |
بوركت جهودكِ .. متابعون يا فاضلة ..
![]() |
|
|
|
|
|
#147 |
|
عونَكَ يارب ...!
|
^ متابعةٌ تُبهجُني ... حُيّيتِ ![]() |
|
|
|
|
|
#148 |
|
عونَكَ يارب ...!
|
"تأمينُ المستقبل" كلمةٌ يتذرّعُ بها شخص ليؤخّر الزواج، وينشغل بها آخرُ عنِ الآخرة ... والمسلمُ يؤمنُ بقضاءِ الله وقدرِه ويعتقدُ أنّ الرِّزقَ بيدِهِ سبحانَه؛ لذا هو يعتمدُ عليهِ وحدَهُ ويعتدلُ في طلبِه، ويبذلُ الأسبابَ المشروعة منَ التّخطيطِ والسّعي ووضعِ الأهداف، ويحرصُ على تأمينِ مستقبلِه الأخرويّ بالأعمالِ الصّالحات والصدقاتِ الجاريات {ولتنظُرْ نفسٌ ما قدّمَت لغدٍ} |
|
|
|
|
|
#149 |
|
عونَكَ يارب ...!
|
لا يجوزُ جمعُ العصرِ إلى الجمعة في الحالِ التي يجوزُ فيها الجمعُ بين الظُّهرِ والعصر؛ كمسافرٍ مرَّ ببلدٍ وصلّى معهُم الجمعة لم يَجُز أن يجمعَ العصرَ إليها. ولا يصحُّ قياسُ جمعِ العصرِ إلى الجمعة على جمعِها إلى الظُّهر؛ لأنّه قياسٌ في العبادات ولأنّ الجمعةَ صلاةٌ مستقلّةٌ منفردةٌ بأحكامِها عنِ الظُّهر، وَمَن فعلَ ذلكَ أعادَ العصرَ بعدَ دخولِ وقتِها. [ينظر: فتاوى ابن عثيمين 15/371] |
|
|
|
|
|
#150 |
|
عونَكَ يارب ...!
|
س/ إذا قالَ الخطيبُ في خطبةِ الجمعة عند ذكرِ الرّسول: (صلّى الله عليه وعلى آلهِ وسلّم) فهل المشروع أن نقول: (آمين) أم نقول كما يقول؟ ج/ يكفي قول: (آمين) ما دمنا نستمع؛ لأنّ دعاءَهُ لنا وله ... أمّا إذا سمعنا إنسانًا يقرأ في حديثٍ ويقول: (قالَ النّبيُّ صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم) فهذا ليس يقرأ لنا فنقول: (صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم) [الفتاوى الثلاثيّة ابن عثيمين] |
|
|
|
|
|
#151 |
|
عونَكَ يارب ...!
|
من الفروق بين صلاة الجمعة وصلاة الظهر: - لا تصح إلّا في الوقت فمن فاتته يصليها ظهرًا، ومن فاتته الظهر قضاها كما هي. - يجب الغسل لها –على قولٍ- بخلاف الظهر. - القراءة فيها جهريّة مع أنّها صلاةٌ نهاريّة. - لا تكون إلّا في الأوطان [المدن، القرى] والظهر تُقام في أيّ مكان. - صلاة الجمعة ليس لها راتبة قبلها، والظهر لها راتبة قبلها 4 ركعات [ابن عثيمين] |
|
|
|
|
|
#152 |
|
عونَكَ يارب ...!
|
النيّة الصادقة، ودعاء الله -تعالى- بإلحاح أن يجعلَك سببًا في فلاحِ أبناءِ المسلمين, مع حسنِ تحضير وجودةِ إلقاء, وحسنِ خلق وحكمةٍ في التّعامل، حرصًا على أداءِ الأمانة وبناءٍ أمثل لجيلِ المستقبل، كلُّ ذلك يجعل المعلِّم ممّن قيل عنهم في الحديث الحسن: (إنّ الله وملائكته وأهل السماواتِ والأرض حتّى النّملة في جحرِها وحتّى الحوت ليصلُّون على معلِّم النّاسِ الخير) صحيح الترمذي. |
|
|
|
|
|
#153 |
|
عونَكَ يارب ...!
|
انهيارات في البورصات العالمية ضمن الزّلزال الماليّ الذي من أسبابه: - الإقراض والاقتراض بالربا {فأذنوا بحربٍ منَ الله} - الإصرار على هذه الموبقة {يمحقُ اللهُ الرِّبا} - بيع المعدوم والمجهول. - التّأمين التّجاريّ بالميسر. - بيوع المقامرة، وهي رجسٌ من عملِ الشّيطان. - "إذا ظهرَ الزِّنا والرِّبا في قرية فقد أحلُّوا بأنفسِهم عذابَ الله" الطبراني وصحّحَهُ الألبانيّ. |
|
|
|
|
|
#154 |
![]() |
لأني كففت عن إحصاء أيامي
وتوقفت عن رصد خيباتي لأن السؤال الذي يؤرقني لم يعد كيف أنتصر بل كيف أحصد هزائم أقل ! إن نصف حقائقي كذب ونصف كذباتي حقيقة .. لأني أجيد الدوران حول أخطائي والتربص بذنوبي لأن المغفرة لا تطرق أبواب من لا يغتسلون بالتوبة .. ( أسمهان الشبيب ) |
|
|
|
|
|
#155 |
![]() |
الوسيلة الوحيدة لإمتاع بعض الناس هي أن تستمع إليهم !
( كين هيوبارد ) |
|
|
|
|
|
#156 |
|
عونَكَ يارب ...!
|
س/ ونحن في موسم صيد الصقور، ما حكم ما يفعله بعض الناس من الإتيان بطير حي: كعصفور أو حمامة، واستخدامه طُعمًا لاصطياد الصقور؟ ج/ لا يجوز تعذيب الطيور لأجل اصطياد الصقور بها؛ لأنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن اتّخاذ شيء فيه الروح غرضًا [هدفا]، ولما في ذلك من التعذيب وعدم الرحمة. اللجنة الدائمة [26/420] |
|
|
|
|
|
#157 |
|
عونَكَ يارب ...!
|
الأسبوع الأول من الدراسة فترة تكوين علاقات ومعارف خاصة في المراحل الانتقالية، والواجب على الأب أن يعتني بسماع أخبار ولده في المدرسة ومن الطالب الذي بجانبه، وكيف يقضي أوقات الفسحة؛ ليعالج ما يجد من سلبيات ويعزز ما يلاحظ من إيجابيات؛ فإنّ للصحبة تأثيرًا شديدًا عليه سلبًا أو إيجابًا إذا تمكّنت (وكلّكم راعٍ وكلّكم مسؤولٌ عن رعيّته) |
|
|
|
|
|
#158 |
|
عونَكَ يارب ...!
|
قال الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- : "... وبذلك يعلم كل من له أدنى بصيرة أنّ البنوك الربويّة ضد الاقتصاد السليم، وضد المصالح العامة، ومن أعظم أسباب الانهيار والبطالة ومحق البركات وتسليط الأعداء وحلول العقوبات المتنوّعة والعواقب الوخيمة، فنسأل الله أن يعافي المسلمين من ذلك، وأن يمنحهم البصيرة والاستقامة على الحق" [فتاوى ابن باز 19/ 221] |
|
|
|
|
|
#159 |
|
عونَكَ يارب ...!
|
"إذا أردت أن تستدل على ما في القلوب فاستدل عليه بحركة اللسان فإنه يطلعك على ما في القلب؛ شاء صاحبه أم أبى. قال يحيى بن معاذ: القلوب كالقدور تغلي بما فيها، وألسنتها مغارفها، فانظر إلى الرجل حين يتكلم، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه, حلو وحامض وغير ذلك، ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه" [الجواب الكافي] |
|
|
|
|
|
#160 |
|
عونَكَ يارب ...!
|