![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
||||||||||||
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||
| منتدى الهمسات الأدبية وَكَمْ عَزَّ أَقَوَامٌ بِعِزِّ لُغَاتِ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
|
![]() { ... هذه البلاغة الإنسانية التي سجدت الأفكار لآيتها ، وحسرت العقول دون غايتها ، لم تُصنع وهي من الإحكام كأنها مصنوعة ، ولم يُتكلف لها وهي على السهولة بعيدة ممنوعة ... } أيُّ نَبِيٍّ وأيُّ قائِل ؟! إذا نطق، فلا تملِكُ الأسماعُ إلا أن تُصغي لما يقول .. كَلِماتٍ يخجل الدُرُّ من حُسنِ انتِظَامِها، وبلاغَةً يعجَزُ الشُّعراءُ عن مِثلِها .. { ... ألفاظ النبوة يعمرها قلب متصل بجلال خالقه ، ويصقلها لسان نزل عليه القرآن بحقائقه . مُحكمة الفصول ، حتى ليس فيها عروة مفصولة ، محذوفة الفضول ، حتى ليس فيها كلمة مفصولة . وكأنما هي في اختصارها وإفادتها نبض قلب يتكلم ، وإنما هي في سرها وإجادتها مظهر من خواطره - صلى الله عليه وسلم - ... } أيُّ بيانٍ يُعجِزُ لسانَ الفصيحِ وَصفُه .؟! أرعوا أسمَاعَكُم - مَعاشِر الطَّالِبِين - لِوَصفٍ مَا شَهِدَتِ العَرَبِيَةُ أنَّهَا رَأت أدَقَّ مِنهُ ولا أَصدَق، لهَذَا البَيَانِ النَّبَوِيِّ المُعجِز .. يَرصُفُ أركَانَهُ الجاحِظُ فِي بيَانِهِ وتَبيِينِه .. { ... هو الكلام الذي قلَّ عدد حروفه ، وكثر عدد معانيه ، وجل عن الصنعة ، ونُزه عن التكلف ، وكان كما قال الله تبارك وتعالى : قل يا محمد : " وما أنا من المتكلفين " . فكيف وقد عاب التشديق ، وجانب التعقيب ، واستعمل المبسوط في موضع البسط ، والمقصور في القصر ، وهجر الغريب الوحشي ، ورغب عن الهجين السوقي ، فلم ينطق إلا عن ميراث حكمة ، ولم يتكلم إلا بكلام قد حُف بالعصمة ، وشُيِّد بالتأييد ، ويُسر بالتوفيق . وهو الكلام الذي أَلقى اللهُ عليه المحبة ، وغشَّاه بالقبول ، وجمع له بين المهابة والحلاوة ، وبين حُسن الإفهام ، وقلة عدد الكلام مع استغنائه عن إعادته ، وقلة حاجة السامع إلى معاودته . لم تسقط له كلمة ، ولا زلت به قدم ، ولا بارت له حُجة ، ولم يقُم له خصم ، ولا أفحمه خطيب ، بل يبذُّ الخُطَبَ الطوال بالكلم القصار ، ولا يلتمس إسكات الخصم إلا بما يعرفه الخصم ، ولا يحتج إلا بالصدق ، ولا يطلبُ الفَلْجَ [ الفوز والظفر ] إلا بالحق ، ولا يستعين بالخِلابة ، ولا يستعمل المواربة ، ولا يَهمِز ولا يلمِز ، ولا يُبطئ ولا يَعجل ، ولا يُسهب ولا يَحصر ، ثم لم يسمع الناسُ بكلامٍ قطُّ أعمَّ نفعا ، ولا أقصد لفظا ، ولا أعدل وزنا ، ولا أجمل مذهبا ، ولا أكرم مطلبا ، ولا أحسن موقعا ، ولا أسهل مخرجا ، ولا أفصح معنى ، ولا أبين فحوى من كلامه - صلى الله عليه وسلم كثيرا - ... } فكُونُوا على قُرب .. تَحُفُّكُم دَعوَاتُنا وأمانِينَا .. بُعيد صلاة التَّراويح من كُلِّ ليلة بإذن الله .. إشراف وفريق الهمسات الأدبية ؛ |
|
|
|
|
|
#2 |
|
فسُقيا لأيامٍ مَضتْ ..
|
- صلى الله وسلم وبارك على نبيّنا الكريم - .. أفصح العربِ ،صاحب البيان المعجز .. سنكون هنا ولن نبرح - بإذن الله - .. تقديري .. |
|
|
|
|
|
#3 |
|
.. ألمٌ وأمل !
|
يا لهذه الصفحة ستكون منهلًا عذبًا .. .. اللهم صلي وسلم وبارك على أفصح من نطق .. بأبي هو وأمي ! .. أسعد الله الهمسات وأهلها ! |
|
|
|
|
|
#4 |
|
مشرف الهمسات الأدبية
|
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
مشرفة العاصمة
![]() |
العِطرُ من بين السطور يَفوحُ |
|
|
|
|
|
#6 |
|
مشرفة الأسرة
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهل شيءٌ أفضل من بلاغته صلى الله عليه وسلم وقد أوتي جوامع الكلم سنكون بالقرب بارك الله فيك يا أخية ومبارك عليكم شهر الخيرات |
|
|
|
|
|
#7 |
![]() |
ننتظر .. علّنا نستضيء من قبسكم () |
|
|
|
|
|
#8 |
|
وَ الذَّات تَسألُ منْ أنا
|
ولي هنا زيارات : ) ننهل من حسن كلامه صلى الله عليه وسلم .. شكرًا للجهود : ) |
|
|
|
|
|
#9 |
![]() |
اللهم صل وسلم على نبينا محمد . قبس من مشكاة النبوة ! يا له من قبس ! وما أسعد من يكون هنا ! الأديبة الفاضلة / بوح خافق بارك الله فيكم , وكتب أجركم , ونفع بكم . تحيتي وتقديري . |
|
|
|
|
|
#10 |
![]() |
الكريمة بوح خافق
ننتظر هذا القبس وبلاغة الذي لاينطق عن الهواء دام عزك |
|
|
|
|
|
#11 |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. مساؤكُم صلاة وعبادة .. ![]() هذه هي الحلقة الأولى من سلسلة قبسٌ من بلاغةِ المصطفى - صلاة الله وسلامه عليه - ".. نتحدثُ فيها - بإذن الله - عن بلاغته الفطرية صلى الله عليه وسلم وأسبابها، لا جرم أن منطقه -صلى الله عليه وسلم - كان على أتم ما يتفق في طبيعة اللغة ، ويتهيأ لها إحكام الضبط وإتقان الأداء : لفظ مشبع ، ولسان بليل ، وتجويد فخم ، ومنطق عذب ، وفصاحة متأدية ، ونظم متساوق وطبع يجمع ذلك كلّه ، مع تثبّت وتحفظ وتبيين وترسّل وترتيل .. وقد قالت عائشة - رضي الله عنها - : " ما كان رسول الله يسرد كسردكم هذا، ولكن كان يتكلم بكلام بين فصل يحفظه من جلس إليه " ، وفي رواية أخرى عنها : " كان رسول الله يحدث حديثا لو عدّه العاد لأحصاه " فهذا المنطق، منطِقٌ يَمُرُّ بالعقل قبل أن ينطقه الفم، وفيه عقلٌ يُصرِّفُ اللسان، فلا يعتريه لبسٌ ولا نقص .. وليس إحكام الأداء وروعة الفصاحة وعذوبة المنطق وسلاسة النظم إلا صفات كانت فيه - صلى الله عليه وسلم - عند أسبابها الطبيعية . لم يتكلف لها عملًا .. وقد أعادها الباحِثُون إلى أسبابٍ أربعة .. يقولون فيها / أولها: أنه مؤيد بالوحي والإلهام فهو ينطِقُ بلسانٍ عصمهُ الله عن الخطأ، وأيَّدَهُ بِوَحِي تنزِلُ بهِ الملائِكة، فحريٌّ بمن هذا حالُه أن يكُونَ من البلاغةِ بمكانٍ كما كان صلى الله عليه وسلم .. ثانيها: موهبته الفطرية وثالثها: نشأته في قريش واسترضاعه في بني سعد وهم أفصح العرب. يقولُ عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم : " أنا أفصحُ العرب، بيدَ أنِّي وُلِدتُ في قُريش ونشأتُ في بني سعد بن بكر " فكان مولِدُه في بني هاشم، وأخواله في بني زهرة، ورضاعه في بني سعد بن بكر، ومنشؤه في قريش، ومتزوَّجه في بني أسد، ومهاجرته إلى بني عمرو، وهم الأوس والخزرج من الأنصار، لم يخرُج عن هؤلاء في النشأة واللغة، ولقد كان في قُريش وبني سعد وحدهم ما يقوم بالعرب جملة .. ورابعها: تضلعه من لغة القرآن وعلمه بلغة العرب. وليس في العربِ قاطبةً من جمع اللهُ فيه هذه الصفات ، وأعطاه الخالص منها ، وخصه بجملتها ، وأخلص له أسبابها كالنّبي - صلى الله عليه وسلم - ، فهو اصطنعه لوحيه ، ونصبه لبيانه ، وخصه بكتابه ، واصطفاه لرسالته .. فإذا أضفتَ إلى ذلك أن نبينا - صلى الله عليه وسلم - كان طويل السكوت ، ولم يتكلم في غير حاجة ، فإذا تكلم لم يسرد سردًا ، بل فصّل ورتّل وأبان وأحكم ، بحيث يخرج كل لفظة وعليها طابعها من النفس . علمتَ أن هذا المنطق النّبوي لا يكون بطبيعته إلا على الوجه الذي بسطناه آنفًا ، وأنه بذلك قد جمع خصالًا من إحكام الأداءِ ، لا يشاركه فيها منطق أحد إلى أحدٍ ، ولا تتوافى إلى غيره ولا تتساوى في سواه .. علمنا قطعًا وضرورة أنه - صلى الله عليه وسلم - كان أفصح العرب ، وأنه في ذلك آية من آيات الله لأولئك القوم .. / كونوا على قرب .. فموعدنا غدًا مع نفي الشعر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .. المراجع : (1) ويكيبيديا (2) أسرار النظم في القصص النبوي د. عبده زاده (3) إعجاز القرآن والبلاغة النبوية - للرافعي .. |
|
التعديل الأخير تم بواسطة ودق البيان ; 03-09-2008 الساعة 10:10 PM. السبب: إضافة رابط |
|
|
|
|
|
|
#12 |
|
مشرفة الأسرة
![]() |
بوركتم
|
|
|
|
|
|
#13 |
![]() |
صلى الله على خير الأنام () معكم بإذن المولى .. |
|
|
|
|
|
#14 |
|
مشرفة قسم الأسرة
|
صلى الله عليه و سلم ؛ وجمعنا به في الفردوس الأعلى .. نبينا قدوتنا و خير هدي هديه عليه الصلاة و السلام .. مزيداً آل الهمس الخيّر فنحن عطشى ! بوركتم و لا حرمتم الأجر و نفع بكم .. |
|
|
|
|
|
#15 |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
![]() |
نعتذر عن التأخر في حلقة اليوم لظرف طارئ .. نفي الشعر عنه صلى الله عليه وسلم .. ![]() لعله يلزمنا أولًا أن نعرِف " ما هو الشِّعرُ " قبل أن نبدأ في نفيه عنه - صلى الله عليه وسلم - .. الشِّعرُ باختصار : هُو كلامٌ صحِيحٌ موزون حسب قواعِد علمِ العَرُوض، مُقفًّى، يدلُّ على مَعنى .. فما كان بدونِ معنًى وإن كان موزونًا مقفًى فليس بشعر، ونحوٌ من ذلك ما كان لهُ معنًى ويُخالف الوزن، أو لا يلتزم قافية .. ويَقُولُ اللهُ تَعالَى فِي كِتَابِه الكَرِيم مُخبرًا عَن رَسُولِه - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : " وما علَّمنَاهُ الشِّعرَ ومَا يَنبَغِي لَه " وإنَّ نفيَ الشعرِ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نفيٌ له عن القرآن الذي نزهه تعالى عنه، فكيف نجمعُ بين ذلك، وبين ما صَحَّ من الأحاديث من أنَّهُ كان صلى الله عليه وسلم يرتجز ببعض الشعر، من نحو ما ورد / - عن البراء بن عازب - رضي الله عنه قال - : " رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الخندق ، وهو ينقل التراب حتى وارى التراب شعر صدره ، وكان رجلا كثير الشعر فسمعته يرتجز بكلمات ابن رواحة ، وهو ينقل من التراب يقول : " اللهم لولا أنت ما اهتدينا *** ولا تصدقنا ولا صلينا . فأنزلن سكينة علينا *** وثبت الأقدام إن لاقينا . إن الألى قد بغوا علينا *** وإن أرادوا فتنة أبينا " قال : ثم يمد صوته بآخرها .. [ حديث صحيح ] - قيل للبراء ، وأنا أسمع : أوليتم مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين ؟ فقال : أما النبي صلى الله عليه وسلم فلا ، كانوا رماة ، فقال : " أنا النبي لا كذب ، أنا ابن عبد المطلب " [ حديث صحيح ] - دميت إصبع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض تلك المشاهد . فقال : " هل أنت إلا إصبع دميت * وفي سبيل الله ما لقيت " [ حديث صحيح ] وإننا إذا قرأنا القرآن وجدنا أنَّ شيئًا منهُ يسير على الأوزان المعروف لدى العرب أنها من الشعر .. والجواب عن هذه الدعوى التي ادعوها، من وجوه / أولها: أن الفصحاء منهم حين أورد عليهم القرآن، لو كانوا يعتقدونه شعرا، ولم يروه خارجا عن أساليب كلامهم - لبادروا إلى معارضته، لان الشعر مسخر لهم مسهل عليهم، ولهم فيه ما علمت من التصرف العجيب، والاقتدار اللطيف. فلما لم نرهم اشتغلوا بذلك، ولا عولوا عليه مع شدة حاجتهم إلى الطعن في القرآن والغض منه والتوصل إلى تكذيبه بكل ما قدروا عليه . ثانيها: ما كان من قول العلماء : إن البيت الواحد وما كان على وزنه لا يكون شعرا، وأقل الشعر بيتان فصاعدا [ أما الرجزُ فأقلُّه أربعةٌ متحدةُ القوافي ] ، وإلى ذلك ذهب أكثر أهل صناعة العربية من أهل الإسلام. وقالوا أيضا: إن ما كان على وزن بيتين، إلا أنه يختلف وزنهما أو قافيتهما فليس بشعر. ثم منهم من قال: إن الرجز ليس بشعر أصلا، بل هو كلامٌ موزون، لا سيما إذا كان مشطورا أو منهوكا. وكذلك ما كان يقاربه في قلة الأجزاء. ثالثها: أنَّ الكلام الموزون لا يُعتبَرُ شِعرًا إلا إذا قصد قائله به الشعر، ولا يُسمَّى كل من قال كلامًا موزونًا، أو عرض له في حديثه كلام موزون مما يتفق في قوله العوام والبسطاء وسواهم شاعرًا، وإلا لكان الناس عندها كلهم شعراء .. ألا ترى أن العاميَّ يقول لصاحبه " أغلق الباب وائتني بالطعام "، ويقول الرجل لأصحابه " أكرموا من لقيتم من تميم " ؟ وإذا أعدنا النظر كرتين في الحديث اليومي لوجدنا أنه يكثرُ مثل ذلك في أثناء الكلام، فكل هذا لا يُعتبرُ شعرًا .. أما الرجز فيعرضُ في الكلام كثيرًا، فإذا كان بيتا واحدا فليس ذلك بشعر. وقد قيل: إن أقل ما يكون منه شعرا أربعة أبيات، بعد أن تتفق قوافيها، ولم يتفق ذلك في القرآن ولا في مقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - بحال، فأما دون أربعة أبيات منه أو ما يجرى مجراه في قلة الكلمات، فليس بشعر .. وقد ورد أن الرسول - عليه الصلاة والسلام - لا يتهدَّى إلى إقامة وزن الشعر إذا هو تمثل بيتا منه بل يكسره، ويتمثل البيت مكسوراً .! وهذا خلف المأثور عنه - صلى الله عليه وسلم - فإنه على كونه أفصح العرب إجماعًا, لم يكن ينشد بيتا تامًا على وزنه, إنما كان ينشد الصدر أو العجز فحسبُ, فإن ألقى البيت كاملا لم يصحح وزنه بحال من الأحوال, وأخرجه عن الشعر فلا يلتئم على لسانه . وأنشد مرة صدر البيت للبيد وهو قوله : ألا كلُّ شيءٍ ماخلا اللهَ باطلُ ... فصحّحهُ ولكنه سكتَ عن عجزه ( وكل نعيم لا محالة زائل ) وأنشد البيت السائرَ لطرفة على هذه الصورة: ستبدي لك الأيامُ ماكنت جاهلاً .. ويأتيك (من لم تُزوّد ) بالأخبارِ وإنما هو( ويأتيك بالأخبار من لم تُزوّدِ ) وأنشد بيت العباس بن مرداس فقال: أتجعل نهبي نهب العبيـ .. ـدِ بين ( الأقرع ) وعَيْينة فقال الناس بين عيينةِ والأقرع.فأعادها عليه الصلاة والسلام ( بين الأقرع وعيينة) ولم يستقم له الوزن. ولم تجر على لسانه مما صح وزنه إلا ضربانِ من الرجز المنهوك والمشطور, أما الأول فكقوله في رواية البراء: إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم على بغلة بيضاء يوم أحد ويقول: أنا النبيُّ لاكَذِبْ .. أنا ابنُ عبد المطلبْ والثاني في رواية جندب إنه صلى الله عليه وسلم دميت أصبعه فقال : هل أنتِ إلا إصبعٌ دَميتِ .. وفي سبيل الله ما لقيتِ وإنما اتفق له ذلك, لأن الرجز في أصله ليس بشعر إنما هو وزن, كأوزان السجع, وهو يتفق للصبيان والضعفاء من العرب, يتراجزون به في عملهم وفي لعبهم وفي سوقهم, ومثل هؤلاء لا يقال لهم شعراء كما ذكرنا .. مراجع الحلقة / إعجاز القرآن - فصل نفي الشعر عن القرآن - أبو بكر الباقلاني إعجاز القرآن والبلاغة النبوية - للرافعي |
|
|
|
|
|
#16 |
|
مشرفة الأسرة
![]() |
جزاك الله خيراً بوح خافق |
|
|
|
|
|
#17 |
|
.. ألمٌ وأمل !
|
بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام .. .. أعجبتني مقولة سمعتها من وائل العمري _ على ما أذكر _ : الشعر في حق الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ نقص , وفي حق غيره من البشر كمال ! .. وما أجمل هذه الإيضاحات يا بوح الخير أسعدكِ ربي ورزقكِ جوار النبي صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى ! .. ما أجمل القبس من بلاغة النبوة ! |
|
|
|
|
|
#18 |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
![]() |
اللهمّ صلّ على نبينا محمّد .. بحثٌ رائعٌ جامعٌ مفيد يا بوح .. اللهمّ اسقنا من يدِ نبينا شربة لا نظمأ بعدها أبدا و اجعلنا ممن ينال شفاعته يوم العرض الأكبر .. تقديري أذاقك الله برد عفوه |
|
|
|
|
|
#19 |
![]() |
الله |