![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
||||||||||||
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||
| منتدى الهمسات الأدبية وَكَمْ عَزَّ أَقَوَامٌ بِعِزِّ لُغَاتِ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#21 |
|
|
صلى الله على حبيبنا ونبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- روحانية تكسو المكان .. حديث لا يملّ ، وفائدة تملأ هذه الصفحات .. بارك الله فيك بوح خافق وجزاك الله خيرًا .. أحسنتِ بوضع المراجع .. سأبقى مستمتعة هنا : ) |
|
|
|
|
|
#22 | |
|
مشرفة الأسرة
![]() |
بوح خافق جزاك الله عنا خيراً
بصراحة جهد جبار منك يا غالية
شكراً عزيزتي على هذه الفوائد الفريدة |
|
|
|
|
|
|
#23 |
|
مشرفة بحر الكلمات
![]() |
|
|
|
|
|
|
#24 |
|
.. ألمٌ وأمل !
|
ما أفصح بيانه وأبلغه وأحلاه ! _ صلى الله عليه وعلى آله وصبحه وسلم _ .. عندما يكون الحديث عنه _ صلوات ربي وسلامه عليه _ أذرفُ الدمعَ حبًا وشوقًا إليه أسأل الله أن يجمعني به في الفردوس الأعلى وأن يرزقني في الدنيا حسن اتباعه ونصرة دينه ورفع لواء شريعته ! .. بوركتِ بوحَ الخير ووفقكِ الله ومن كان معك في هذا ورزقكم جوار حبيبه عليه الصلاة والسلام ! |
|
|
|
|
|
#25 |
|
رضاك مقصدي
|
●●●
ثمة بيت اردده واشدو به دوماً , ملئ الفؤادُ محبةً و تلهّفا // شوقًا و توقًا لـ الحبيب المصطفى إنـــــا لـ تهفو لـ الرسول قلوبنا // و القلبُ تتبعهُ الجوارح إن هفا و بـ النسبة لـ ما وجدته هنــآ .. فـ أقل ما يوصف به الـ تألق و التميز طرحًا ،، و فكرةً ،، و أسلوبًا ،، و منطلقًا و يكفي أنه يحدثنا عن بلاغة الحبيب .. جعلنا الله ممن يجاوره في الجنان وممن يشربون من حوضه شربةً هنيئة لا نظمأ بعدها أبدًا و من أصحاب شفاعته يــــــــآربّ متابعة للموضوع أيتها الرائعة! ●●● |
|
|
|
|
|
#26 |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
![]() |
الحلقة الرابعة من " قبسٌ من بلاغة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - " خصائص أسلوبه - صلى الله عليه وسلم- ![]() إن الذين يستمعون إلى أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم يؤخذون بروعة البيان ودقة التعبير وسلامة الألفاظ وجودة العبارة، فلا هو الأسلوب المعمى ولا المبتذل السوقي، وإنما يتدفق من فيه - صلى الله عليه وسلم - كالسيل المتحدر في مجراه بدون جلبة ولا ضوضاء، تحيطه روحانية النبوة وتسبكه عبارات أفصح العرب صلى الله عليه وسلم .. وإذا نظرنا إلى أسلوب الحديث النبوي، وجدناه لفظًا مُشبعًا، وجملاً مسترسلة، ومنطقًا عذبًا، مع فصاحةٍ وتجويد وتأنٍّ ، ومن ذلك ما ذكرنا من قول عائشة - رضي الله عنها - : " ما كان رسول الله يسرد كسردكم هذا، ولكن كان يتكلم بكلام بين فصل يحفظه من جلس إليه " .. ولهُ خصائِصُ مميِّزَة، يستبينُها القارئ المُدقِّقُ لما يقرأ، ولا يُخطِئها الحاذق مع ما سواها .. منها الإيجاز البليغ، وهو ما تحدثنا عنه في الحلقة السابقة، فنجد الألفاظ القليلة تشتمل على معانٍ كثيرة، وأبوابًا وأصولاً وحدها .. ![]() ومن خصائص قوله صلى الله عليه وسلم خلوُّهُ من التكلُّفِ والزخرف وطغيان الصنعة البديعية، فهو ينساب بسلاسةٍ لا تصعبُ على العامة ولا يمتهنها الخاصة .. فلا نجِدُ أنه - صلى الله عليه وسلم - يسجع فواصل الجمل إلا ما جاء عفوًا، فلا يتقصَّده، وإن مما نعلمُ أنَّ من يكتُبُ الشِّعرَ أو يسجع الجمل ويمعن في تحبير وتجويد ما يكتب، لا يكون كذلك إلا وقد تعمق في المعاني وتكلف إقامة الوزن، وكان بأبي هو وأمي أنأى الناس عن ذلك .. فكان ينهى عن السَّجْعِ في الدعاء، وعن التكلف فيه، إلا ما جاء منه عفوًا، أو كان محفوظًا فهذا حسن، لأنَّه بذلك ينشغل بالصنعة عن المصنوع، وبالمقول عن المطلوب، وبالوسيلة عن الغاية، وهذا كله مما لا يدعو إليه الإسلام ولا يحمده .. أفلا ترى أن الله - عز وجل - ذمَّ في الشعراء تكلف الصنعة، والمباهاة، والانشغال والتشاغل، ونزَّه رسوله عن ذلك، ولم يرغبه في صنعة الكلام، ولا التعبد بالألفاظ، ولا التكلف لاستخراج المعاني .. فهذا كما أسلفنا، أسلوبٌ سهلٌ يخاطب العامة والخاصة في آن معًا، ويُوافق أحوال المخاطبين، فكان مما ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنَّهُ يُخاطِبُ كُلَّ وفدٍ بما يحضرُهُ من لغاتهم، فهذا ولا بُد دليل على بلاغته وحسن خلقه - صلى الله عليه وسلم - .. ![]() وإن من الخصائص تأثُّرُه بلغةِ القرآن وتضلعه من علومه، فجاء قوله موضِّحًا لآي القرآن في غالبه، ومُفصِّلاً لما عمَّ منه، وشارحًا لما خفي منه، وهو مؤيد بالوحي، وناطق به، صلى الله عليه وسلم .. ![]() ومن خصائصه التوضيح بالأمثال وكثرة القَصص، من أخبار الأمم السابقة، والإخبار عن اللاحقة، وضرب الأمثال لما يصعب على الأذهان الوصول إليه، وهذا أسلوبٌ تربويٌّ سماويّ، انتهجه الله في القرآن وعلمه رسوله - صلى الله عليه وسلم - فنجِدُ في القرآن أن الله يضرب مثلاً لنفسه، لأن الذات الإلهيَّة مستعصية على أذهان البشر القاصرة " مثل نوره كمشكاة فيها مصباح ... " ولله تعالى المثلُ الأعلى .. ومن ذلك التمثيل لطول البقاء ببقاء السماء والأرض، مع أنَّ المتأمل يعلم أنها زائلتان ولا بُد، ولكنه ضرب الأمثال بما هو قريبٌ من العقل البشري وقتها، وبالأمثلة التي يألفونها، ومن ذلك ضرب المثل في تواد المسلمين بالجسد، فهو مثال محسوس، يشعر به البشر دون استثناء، فهو - عليه الصلاة والسلام - يقرر أن على المسلمين أن يشعروا بهذا التواد والتراحم كما يشعرون بالألم في أجسادهم .. ومن ذلك أيضًا ضرب المثل بالمرأة التي لا تُلقي بوليدها في النار، والأمثلة في ذلك أوسعُ من أن تشملها صفحةٌ أو صفحتان، فليُرجع إليها .. هذا والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. |
|
|
|
|
|
#27 | |
|
مشرفة الأسرة
![]() |
بوح خافق أقدم شكري لهذا الشرح الوافي
والتأثير في نفوس الناس جزاك الله خيراً بوح خافق |
|
|
|
|
|
|
#28 |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
![]() |
الحلقة الخامسة من " قبسٌ من بلاغةِ المُصطفى " .. أثره - صلى الله عليه وسلم - على اللغة .. ![]() قد علمت مما بسطناه سابقًا أن قريشًا كانوا أفصح العرب ألسنة ، وأخلصهم لغة ، وأعذبهم بيانًا ، وإنما كان هؤلاء القوم عشيرة النبي من أعمامه وأخواله وعشيرته، فأخذ اللغة صافية من منابعها، فكان لفظه صلى الله عليه وسلم يمثل نقاوة اللغة وخيار ألفاظها، ثم علمت ما قلناه آنفًا في نشأته اللغوية وأن له في تلك رتبة بعيدة المصعد ، فلا جرم كان الرسول على حد الكفاية في قدرته على الوضع ، وانتزاع المذاهب البيانية ، حتى اقتضب ألفاظًا كثيرة لم تسمع بها العرب من قبله ، ولم توجد في متقدم كلامها ، وهي تعد من حسنات البيان ، لم يتفق لأحد مثلها في حسن بلاغتها ، وقوة دلالتها ، وغرابة القريحة اللغوية في تأليفها وتنضيدها، وكلها قد صار مثلًا ، وأصبح ميراثًا خالدًا في البيان العربي ، كقوله : مات حتف أنفه ( أي على فراشه ) .. وقد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : ما سمعت كلمة غريبة من العرب - يريد التركيب البياني - إلا وسمعتها من رسول الله ، وسمعته يقول : مات حتف أنفه .. ![]() وقد تناقل الصحابة أحاديثه الشريفة فتأثروا بها ثم خرجوا للجهاد فنشروها في أرجاء المعمورة فتنوقلت الأحاديث من قبل المسلمين في العراق والشام ومصر وخراسان وغيرها من البلاد .. وقد أسهم الحديث بجانب القرآن الكريم في نشر اللغة العربية وتعليمها للمسلمين من غير العرب لأنهم أصبحوا يحفظون الأحاديث. ثم نشأت الدراسات المعتمدة على الحديث من شرح له وتوضيح غريبه والبحث في رجال سنده وتلك الدراسات وسعت دائرة اللغة في الاشتقاق وشرح الغريب بلفظ مرادف وتوضيح المعاني بتفتيقها إلى معان جزئية ليسهل فهمها . وهذا الإسهام في نشر اللغة إسهام ولا بُدَّ في تطويرها .. فنجدُ أنَّ طالب الحديثِ والعلوم الشرعية يجد نفسه في حاجة ماسَةٍ لتعلُّمِ اللغة العربية وعلومها، فإنَّها من أجلِّ العلوم وأقربها لعلم الشريعة، ألا تَجِدُ أنَّه لا يُعتَدُّ بتفسيرِ جاهلٍ بعلوم العربية ؟ وأنَّ شرح الأحاديث وتفسير القرآن متعلِّقُ بفهم مفرداته وتراكيبه وصوره ؟ فصار تعلُّم العربية واجبًا وجوب تعلُّمِ العلوم الشرعية، فزاد بذلك انتشارها وزاد عدد متعلميها، وزاد حرص المسلمين على إتقانها .. ![]() وقد شاعت ألفاظ وتعبيرات في اللغة العربية بعد أن تناقل الناس أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم منها: "هُدْنَة على دَخَن وجماعة على أقذاء "، ومثل ذلك قوله في الحرب : "الآن حمي الوطيس " ، وقوله : "بعثت في نَفَس الساعة " كناية عن قربها، وقوله : " لا يلسع المؤمن من جحر مرتين ". وهذا ضرب عزيز من الكلام يحتذيه البلغاء ويطبعون على قالبه ، وما من بليغ أحدث في العربية منه ما أحدث صلى الله عليه وسلم وإذا كانت الألفاظ التي يستعملها الأديب المسلم في أدبه هي من خيار ما يحفظ من النصوص فإن ألفاظ الأحاديث الشريفة وتراكيبه وتعبيراته برزت في الأدب الإِسلامي لأنها من محفوظات الأدباء سواء كانوا خطباء أو شعراء أو كتابًا، فقد رقت ألفاظهم وعذبت أساليبهم . ![]() والأدب إنما هو ألفاظ مختارة، وتراكيب متقنة، وأساليب مجودة، ومعان مؤثرة، فإذا بحث الأديب عما يعينه في صنع أدبه فلا شك أن الحديث الشريف يعد مصدره الثاني بعد القرآن الكريم، فالشعراء وسعوا معارفهم عن طريق حفظ الحديث وروايته والاستفادة من ألفاظه وتعبيراته ومعانيه، فهو مصدر إلهام لهم يستمدون منه معانيهم ويعتمدون عليه في ثقافتهم الإسلامية، والخطباء استفادوا من معاني الحديث وأساليبه فاستقامت ألسنتهم وقويت حججهم. والكاتب يستمد كثيرًا من موضوعاته من الحديث، فهو يدعم رسالته بمعانيه وبعباراته أحيانًا. وبناء على ما تقدم يظهر لنا أن أثر الحديث في اللغة والأدب ملاحظ في لغة الأديب، وفي أسلوبه ومعانيه . هذا والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم .. |
|
|
|
|
|
#29 |
|
فسُقيا لأيامٍ مَضتْ ..
|
أحسن الله إليكِ يا بوح .. ورزقكِ رضاه .. والله إنّ الحديث عن نبيّنا الجليل - صلى الله عليه وسلم - لهو من أجمل الأحاديث ، وأسلبها لبًّا .. ولله درّ حسان بن ثابت - رضي الله عنه - حين قال : وأجمل منك لم تر قط عيني = وخير منك لم تلد النساء ولدتً مبرءًا من كل عيبٍ = كأنك قد خُلقتَ كما تشاء اللهم صلّ وسلم وبارك على نبيّنا وحبيبنا محمد وآله وصحبه .. اللهم مُنّ علينا بشربة من يده الشريفة ، وصحبته في الفردوس .. اللهم آمين .. |
|
|
|
|
|
#30 |
|
يقتسمون خُبز الموت..
|
|
|
|
|
|
|
#31 |
![]() |
بارك الله في قلمك يا بوح ..
ورفع الله قدرك .. هنا نجد الأنس كل الأنس مع بلاغة المصطفى عليه الصلاة والسلام فما أجمل الملتقى .. |
|
|
|
|
|
#32 |
|
مشرفة بحر الكلمات
![]() |
|
|
|
|
|
|
#33 |
![]() |
ومثلك لاتلد الأمهات .. ولو عاش كل فتى الف عام.. صلى الله على خير الأنام .. اللهم أجمعنا به في جنانك يارب العالمين .. بوركتِ يا بوحي.. -لو سمحتِ ممكن المراجع للحلقة الرابعة- |
|
التعديل الأخير تم بواسطة مَلامِح ; 07-09-2008 الساعة 07:03 AM. السبب: تنسيق |
|
|
|
|
|
|
#34 |
|
.. ألمٌ وأمل !
|
.. هذا كنزٌ كم غفلنا عنه , أو بالأصح .. نتغافل عنه ! أسأل الله أن يرزقنا محبة نبيه والاقتداء به وأن يمتع أعيننا بلقائه في الفردوس الأعلى ! شكر الله لكِ بوح الخير ! |
|
|
|
|
|
#35 |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
![]() |
|
|
|
|
|
|
#36 |
|
عضو جديد
![]() |
حلقات رائعه ... بوح الخافق ... بوحك هنا أغنانا عن بوح الكثيرين الكثيرين بوح البيان والإعجاز الذي جئتنا به لا يضاهيه بيان ولا يجاريه إعجاز ... حقيقةٌ لا ممارة فيها ... موضوع يستحق الوقوف معه مرات ومرات ... فجزاك الله عنا ألف خير أختي الفاضلة ... |
|
|
|
|
|
#37 |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
![]() |
الحلقة السادسة من " قبسٌ من بلاغة المُصطفى " بلاغة الاستعارة في الحديث الشريف .. ![]() تحدثنا في الحلقات السابقة عن الأسلوب النبوي في سرد الحديث، وأنه يحتوي القصص والأمثلة التي تُقرِّب الحديث إلى الأذهان، ومن هذه الأساليب البلاغية " الاستعارة " وهي ضربٌ من التشبيه أو نحوٌ منه، بعد حذف أحد رُكنيه " المشبه أو المشبه به " .. وقد اتسمت استعارات الحديث الشريف بطابع الجِدّة المستمرة، واستغلال الإمكانات اللُّغويَّة الثرَّة لخدمة الأفكار والانفعالات. ووسْمها بالخصوصيَّة والتميُّز، فهي مستعصية على البِلى محافظة على صفتها الفنيـّة، ومضمونها الخلقيّ الرفيع، والمناسبة بين طرفيهـا ظاهرة قويَّة، وألفاظهـا مُنتقـاة مُوحية مُؤتلِفة تجعل القارئ يحـسُّ بالمعنى أتمَّ إحساس، إذ تصوِّر المنظر للعين، وتنقل الصوت للأذن، وتجعل المعنويَّ ملموسًا محسًّا، كما تمتاز بالحياة والتجدُّد بخلاف غيرها من الاستعارات التي تُولَد (( ويذهب الزمن بطراءتها وتشيخ ثُمَّ تموت؛ فتفقد قدرتها على الاستثـارة، ويتمُّ تمثُّلها في اللُّغة فيما يمكن تسميته الاستعـارات الميتـة أو الذابلة )) ، بينما تتألَّق الاستعارة في البيان النبويّ برموزها الحيّة الخصبة، وتُعنى بتصوير الحالات النفسيَّة باقتطاف جوهر الظاهرة الخارجيَّة، وإشباع صفاتها المخصوصة بالقِيَم النفسيَّة لتنتِج عنها صورًا إيحائيَّة مدهشة تضيء دلالات غير متوقَّعة . ![]() ومما ورد من الاستعارة في الأحاديث النبوية قول أَبِي هُرَيْرَةَ عن رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - " مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ عَلِمَهُ ثُمَّ كَتَمَهُ، أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ " . [ حديث حسن ] ![]() ذكر المباركفوري في معنى الحديث: { " ثم كتمه " بعدم الجواب أو بمنع الكتاب. " ألجم " أي أدخل في فمه لجام؛ لأنه موضع خروج العلم والكلام. قال الطيبي: شبه ما يوضع في فيه من النار بلجام في فم الدابة، " بلجام من نار " مكافأة له حيث ألجم نفسه بالسكوت، وشبِّه بالحيوان الذي سخر ومنع من قصده ما يريده، فإن العالم من شأنه أن يدعو إلى الحق } . فالاستعارة هنا تجرى على الوجهين مكنية وتصريحية ولعل إجراءها على المكنية أعمق في أداء المعنى؛ إذ يشبّه الإنسان الذي يكتم العلم بحيوان واستعير له اللجام على التخييل، ولا يخفى ما تنطوي عليه الصورة من تجسيم للفكرة، لأن الذي يعلم يغلق فمه دون توصيل العلم، وفي التعبير بـ (ألجم ولجام) إشارة إلى الهبوط إلى المستوى البهيمي الحيواني، ليتحقق الغرض من التصوير وهو تقبيح صفة كتم العلم في المشبه والتنفير منها . هذا والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين .. * المصدر : شبكة الفصيح - أحمد الغنام |
|
التعديل الأخير تم بواسطة بوح خافق ; 08-09-2008 الساعة 12:00 AM. |
|
|
|
|
|
|
#38 |
![]() |
معكم يا كرام
معهم ومعكم قلبا وقالبا إن شاء الله تعالى.. وصلى الله وسلم على أفصح الناطقين بالعربية.. |
|
|
|