![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| الواجهة الرئيسة | معالي ديزاين | صدى المعالي | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||
| الجـوال | ![]() |
معارض الصور | ![]() |
الغرفة الصوتية | ![]() |
البطاقات | ![]() |
الصـوتيـات | ![]() |
عليّة المَعالي | ![]() |
مجلة أجيال | ![]() |
|
|
#1 |
|
مراقب إداري
![]() |
![]() بسم الله الرحمن الرحيم .. نسخة المدونة لمن يرغب بالتعليق من الزوار .. ![]() هذي إحدى الأوراق التي انتشرت في تبوك بشكل غير طبيعي , ممن يدعون أنهم يقومون بسداد أقسـاط البنوك , حتى يتمكن المستدين من الاستدانة مرة أخرى من البنـك , لظروفه الصعبة .. أستغرب حقيقةً من جرأتهم على الدين .. فمتــى صــارت الفـائدة ( اسم الدلع للربـا ) حلالاً ؟ و هل لديهم دليلاً على ذلك ؟ كلي يقين أنهم على علم بأدلــة تحريم الربـــا !! لكنه الطمع و الجشــع الغير مبرريــــن .. يقول الله تعـــالى في محكم تنزيله .. (( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ --- يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ )) سورة البقرة : الآيتان 275 و 276 وفي الحديث : " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء" صحيح مسلم المساقاة (1598) ، مسند أحمد بن حنبل (3/304) ![]() |
|
|
|
|
|
#2 |
|
الحآلة | مشتآق
|
الله المستعان
نسأل الله إن يصلح الحال.. ![]() |
|
|
|
|
|
#3 |
![]() |
. طبعاً الصورة التي نقلتها أنت - بإحسان الظنّ - فـ الرجل أخطأ بـ ذكر لفظ ( القرض ) ، حيث أنّ ( القرض الإسلامي ) لا يكون إلا بلا فوائد و إلا أصبح ربوياً بحتاً ، لذلك أعتقد أنّ المقصود هو ( المرابحة ) ، و هو أن يبيعك سلعة بـ أجل ، ثمّ تبيعها أنت على شخص آخر ، بحيث يتوفـّر للمحتاج المال ، و يستفيد البائع من البيع و ذلك بمكسب مؤجّل أو بالتقسيط ، و هذه العملية أباحها كثير من العلماء و منهم شيخنا عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - ، طبعاً كثيراً ما يدخل هذه العملية احتيالات و مجرّد بيوع صوريّة على الورق ، لذلك قبل عمل أي شيء يجب على المحتاج أن يعرف بالضبط ماذا يحصل ، ثمّ يستفتي أحد المشائخ بنقله الصورة التي عليها ( المرابحة ) حتى يأخذ منه الفتوى و يبرأ لدينه ، بوركت هذه الغيرة حبيبي أبو عابد ،. |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرءوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
|
|
| الموضوع لم قرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|