![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | | |
| | | ||||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #61 |
| |
تفاجأت بمقابلة لعضوة نصرانية ( سابقا ) فقلت فرصتي لطرح اسئله تدور في خلدي من اسبوعين فقط قد يكون سؤالي غريباً اختي _ مامكانة الصليب عند النصارى ؟!.. الصليب وليس كتابهم المقدس _ وهل يغضب النصراني عندما يهـان الصليب أمامه ؟ ! وما معنى اهداء صليب وليس كتاب مقدس لمسلم ( اقصد معناه بالنسبة لهم .. هل هي من الطرق التبشيريه ) _ ومافرق الصليب المطلي بالذهب عن الصليب المعدني او الحديدي او أيا كان ؟ ! _ ولماذا يقومون بلبسه طوال اليوم ... مامعناه عندهم ؟ ! عذرا اسئلتي كثيرة ولكن اتمنى الرد عليها وخاصة السؤال الثاني والرابع قد يكون لي عودة وقد لا يكون |
| |
| |||
| إنجلش أونلاين المعلم أمامك | منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | |
| | #62 |
![]() ![]() |
|
| |
| | #63 |
| الحمدُ لله تملأ الميزان | رُبا أهلاً بكِ بين إخوتك و أخواتِك .. شعورٌ عظيمٌ ملأ أركان روحي و أنا أتتبّع حروفك الحمد للهِ الذي منّ عليكِ بأعظم نعمة .. و هنئياً لكِ ما أنـتِ فيه و أقرّ الله عينيكِ بهدايةِ ذويكِ عاجلاً غير آجل ,’ أُشهِدُ الله أنّي أحببتُكِ فيه .. ثبّتَنا اللهُ و إيّاكِ على دينه حتى نلقاه و تجاوز عن تقصيرنا ,’ ! تقديري أذاقكِ الله برد عفوه |
| |
| | #64 | |
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسئلتك صعبة شوي .. وقد تحتاج إلى عالِم أو شيخ يرد عليها وأنا لست عالمة ولا شيخة ولا أستحق أن أكون في موقف كهذا أبدي فيه رأيي .. وأعلم تماماً أن الجواب الشافي يكون لدى علماءنا وشيوخنا الأفاضل. ولكن أحب أن أشارك معكم ما حدث معي بعد الإسلام: في أول إسلامي .. واجهت الكثير من الصعوبات في تعلّم الإسلام .. لأن هناك الكثير من الناس من يقول "لا جدال في الدين" .. وأن الدين مستلزم أن يناقش فيه عالم فقط .. وليس عليك التفكير .. وإنما عليك فقط الإتباع!!! وعلماء الدين هم يفكرون عنك .. والكثير من الناس يتبع دون فهم الدين! ولذلك تنشأ لدينا الأحزاب والتكتلات الدينية، والفرق والملل الغريبة! والناس أيضاً يخافون مناقشة الدين خشية الفتنة .. وأكثرهم يقول أننا وصلنا في مجتمعنا الإسلامي إلى حد أننا لا نعرف ما هو الصواب وما هو الخطأ .. ومن هو الشيخ أو العالم الصحيح ومن هو خطأ! وهل هذه الفتوة صحيحة وهل هذه الفتوة خاطئة؟؟ وكيف يمكننا أن نمتحن ونتأكد من المعلومات التي تصلنا .. وأكثر هذه الأسئلة التي نتعرض لها بسبب جهل المسلمين لدينهم الحقيقي وعدم تمييزهم الحق من الباطل .. بسبب عدم التزامهم أولاً بالدين .. وعدم اضطلاعهم ودراستهم للعقيدة والفقه ثانياً .. فمثلاً: لو تعرض شخص مسلم ما لمسألة فقهية معينة .. تجده يذهب للشيخ ليفتي له .. دون أن يعرف إن كانت الفتوة صحيحة أم لا .. دون الرجوع إلى مصدر الفتوة ودراستها من القرآن الكريم أو السنة الشريفة .. من جهة أخرى، تجد هناك أناس من يجلس متفرجاً ومنتقداً الفتاوي وما يقوله العلماء ويطعن بهم يمنة ويسرة، دون مراعاة واحترام أن العالم الذي يعطي هذه الفتوة كرس معظم حياته لدراسة الدين وتفصيله حتى وصل إلى هذه الفتوة .. وقد تكون هذه الفتوة لظرف ما لا ينطبق بالتحديد على ظرف الشخص المنتقد .. وإنما قد تلاءم غيره!! كما أن معظم من يجلس وينتقد العالم أو المفتي إما أنه غير مضطلع بشكل عام على جميع النواحي والظروف التي أصدرت لها الفتوة. وهذا ما وجدته فعلاً: الإسلام باكيج أو حزمة أنيقة: الإسلام فيه أجوبة لكل سؤال دون استثناء، فمثلاً لا يوجد في المسيحية أو اللادينية شيء يسمى حرام أو حلال، وبالتالي يقف الإنسان حائراً على مفترق طرق لا يعلم إن كان ما يفعله صحيحاً أم لا ويلحقه الإنجراف نحو الزلات والخطايا بوقت أسرع وأضمن .. أما بالنسبة للإسلام فنجد أن هذا الخط المرسوم واضح لا غبار عليه، رغم اختلاف العلماء في بعض المسائل الفقهية الثانوية مما يدل على سماحة الإسلام ومرونته في تطبيق التشريعات – وليس بسبب ضعف الدين، ولا يمكن تغيير العقيدة المؤسسة منذ الأزل والذي وضعها وسنها الله لنا لاتباعها وعبادته عز وجل. فلكل شخص يريد أن يعرف عن الإسلام يمشي بمراحل معينة، ولا يمكنه – على سبيل المثال - أن يتخطى هذه المراحل ويقفز إلى الفقه والفتاوي ما لم يعرف العقيدة أولاً. لا تستطيع أن تعطي طفلاً أن يأكل لحماً وهو ما زال يشرب الحليب. يبدأ المسلم الجديد بأركان الإيمان الستة، وبعد الشهادتين، يتعلم الأركان الخمسة للإسلام وتطبيقها ومعرفة مزاياها، وبعدها يتعمق أكثر بالعقيدة ويتعرف على الأحاديث النبوية، ثم الأمور الفقهية، ثم الدخول أكثر في دراسة القرآن الكريم بطريقة موسّعة أكثر وشرح الأحاديث الشريفة والغوص فيها بشكل أكبر ولربما يتطرق إلى الإعجازات العلمية القرآنية أو قضايا مهمة إسلامية منها فقهية أو عقائدية أو ما إلى ذلك. وأتمنى أن يتبع المسلمون أنفسهم هذه الطريقة في دراسة الدين بدلاً من التطبيق الأعمى وفقاً للتقاليد والعادات! بالنسبة للأديان الأخرى فلا نجد هذه الخطوات المتتابعة في الدراسة في الدين، فأقول من خبرتي بالمسيحية أن النصوص الإنجيلية ليست مهمة وإنما تعتمد جميعها على طريقة شرح اللاهوتي لها، فمعظم الدارسين والعلماء في كتبهم تعلموا دينهم عن طريق مدرّسيهم ولا يعتمدون على دراستهم الكتاب المقدس نفسه، وتجد أن العلم لدى المسيحيين يُحتكَر فقط للقادة ولا يُعطى للشعب. وفي نفس الوقت بدأت أرى للأسف – في وقتنا المعاصر – أن الدين الإسلامي من عقيدة وفقه أصبح يُحتكر للقادة ولا يعطى للشعب والسبب لذلك أن العلماء والفقهاء لا يدعون الشعب للإسلام بالشكل المفروض .. وإنما يعزلون أنفسهم في المساجد أو في غرف صفوف الجامعات .. ينتظرون من الشعب أن يأتي إليهم ليتعلم منهم! وأتحدث طبعاً بشكل عام .. فليس كل الشيوخ واحد .. ولكن أتحدث بشكل عام وأرجو ألا يؤخذ كلامي على أنه مسلَّمة أو تعليم أو فتوى. في رأيي أعتقد أن الشيوخ وعلماء الدين يجب أن يكونوا منفتحين ويعيشون مع المسلمين ويكونوا الناصحين لهم .. كما أنني أعتقد أن الشيخ أو الداعية أو العالم هو ليس الدين .. فنعم نحن نذهب إليه ونسأله في حال وجود استفسار .. ولكن يجب عليهم أن يساعدوننا في التفكير الصحيح ويدفعوننا للعمل الصحيح وليس وضع الخطوط المسلّمة لنا ويأمروننا بأن نمشي عليها دون فهمها! من خلال دراستي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم .. فهو كان القائد الأعلى لنا بمعنى الكلمة .. وكان يستخدم سياسة القيادة الصحيحة ... وهي أولاً: أن تكون مثالاً أعلى يُقتدى به وتري الناس الطريق الصحيح، وأن تكون أنت البادئ في العمل .. ثانياً: أن تجعل الناس الذين حولك يمشون معك ويساعدونك في العمل .. وثالثاً وهي آخر مرحلة: أنت كقائد تقف في الخلف وتراقب عمل الناس إن كان صحيحاً أم لا .. للأسف لا نرى هذا في قياداتنا الإسلامية .. فمنهم من يقف على المنابر ويتحدث بصوت يخرم الأذن .. ولكن تدخل الكلمات من أذن وتخرج من الأذن الأخرى .. ولا أعتقد ان هذا كان أسلوب سيدنا ونبينا الكريم صلى الله عليه وسلم في دعوتنا لدين الحق .. وإنما كان الأب والقائد والمرشد الإجتماعي .. وكان يحن ويعطف على شعبه ويدعو للمسلمين ويخاف عليهم لو عملوا شيئاً خاطئاً ويستغفر لهم .. كان راعياً لشعبه صلى الله عليه وسلم .. ويجب أن نقتندي به .. إذاً جواباً لسؤالك أن الدين ليس ضعيفاً .. وإنما الخطأ فينا نحن المسلمين .. بسبب جهلنا للدين .. وبسبب استخدامنا الطرق غير الصحيحة في الدعوة لله .. أحمد ديدات رحمه الله وأسكنه الفردوس .. هو أستاذي في المناظرات والمناقشات الدينية .. ولكن دعني أسألك .. هل سمعت أن أحداً من هؤلاء رجال الدين الذين تناقشوا معه اعتنقوا الدين الإسلامي .. ولا أتحدث عن الجمهور المستمع .وإنما أتحدث عن المناظر بشك الخاص .. فهل من المناظِرين الذين وقفوا على المنبر مع أحمد ديدات اعتنق الإسلام؟؟؟ أنا لم أسمع بإسلام أحدهم إلى حد الآن .. وإنما المناظرات التي فعلها أحمد ديدات لم تكن مستهدفة للمناظِر .. وإنما للمستمع لذلك كان شيخنا الفاضل أحمد ديدات يرفض المناظرات الخاصة الجانبية وكان يتناقش معهم في العام أمام الشهود .. ليشهدهم بكلمة الله سبحانه وتعالى ويدعو الشعب للإسلام ليس المناظر المناظر الذي يقف أمام الشيخ أحمد ديدات .. وضع جداراً نفسياً لا يريد أن يقتنع ولا يريد أن يستخدم عقله في المناظرة .. وإنما يمشي حسب الخطة التي وضعها لتوصيل رسالته المسيحية الضالة للشيخ .. وفي آخر المطاف - لو انتبهت - يقول للشيخ أنه ليس عليك أن تستخدم عقلك وتفهم هذه العقيدة وإنما يجب أن تسلم نفسك للروح القدس وعندما تشعر بعظمة خلاص المسيح لك عندها ستفهم!!! هذا ما يقوله كل مسيحي يناقش بالدين مع المسلم .. وأقولها من خبرة شخصية .. وعند عدم وجود جواب لدى المسيحي .. تسمع تكبيرات المسلمين وهتافهم بالإنتصار وتشعر بنشوة التفوق .. ولكن ماذا حققنا؟؟ هل هذا أدى إلى إسلام المناظر المسيحي المستهدف؟؟ بل ردعناه وجعلناه ينسحب جاراً معه أذيال الخيبة .. الشيخ أحمد ديدات - رحمه الله - علم أن الهدف في المناظرة هو ليس كسر الآخر وسحقه لتبيين عظمة الدين .. لأنك لو لاحظت كان يتجنب أحياناً جواب بعض الأسئلة أو لا يبدي اهتماماً كبيراً للسائل .. لأن السائل هدفه إضعاف وجهة نظر الشيخ .. ولكن كان هدف الشيخ أحمد ديدات وصول برسالته ذوي الألباب والعقول .. كان هدفه تحويل أنظار غير المسلمين - والمسيحيين بالذات - من الإنجيل .. إلى القرآن .. وهذا ما يجب فعله كداعيات لله .. يجب علينا أن نصل الهدف بأقصر طريق وهي الدعوة للإسلام وليس نقض الإنجيل فقط وتبيان تحريفه!! دائماً نركز في مناظرات أحمد ديدات على طريقة نقده للإنجيل وتبيان خرافاته وتحريفه .. ولا نركز على الرسالة الأساسية التي يرسلها وهي القرآن والإسلام .. فهو في الحقيقة يذكر جزء بسيط جداً من الإنجيل في بداية المناظرة .. ولكنه في النهاية يكون قد وصل إلى غايته وهو تثبيت أنظار المشاهد أو المستمع إلى الإسلام .. جزاكم الله خيراً | |
| |
| | #65 | ||||
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله جامع الرملة مكانة الصليب لدى المسيحي هي أساس عقيدته .. فالمسيحي يؤمن أن الطريق الوحيدة للجنة هو قبول المسيح مخلص شخصي لحياته .. فإنه يؤمن أيضاً أن الله تجسد على الأرض في صورة إنسان وأنه عاش بيننا كبشر ثم مات على الصليب كي يخلصنا من الخطيئة .. وليس فقط الخطيئة المرتكبة .. وإنما أيضاً يترتب على خطية آدم التي تكون في نفس كل شخص منذ الولادة لذلك الصليب هو رمز للمسيحية أن المسيح انصلب .. ثم قام في اليوم الثالث .. وكثير من المسيحيين يأخذونه رمزاً - خاصة في الدول العربية - لمعرفة بعضهم بعض في المجتمع .. كما يستخدم المسلمين أحياناً رمز الهلال للتعريف بالإسلام ولي بحث كتبته موجود على الرابط التالي .. يبين في سبعة نقاط أن الإنجيل يثبت عدم صلب المسيح http://www.rubaqewar.com/islam/crossifixion.html الصليب هو رمز .. ويعتمد على اعتقاد المسيحي نفسه للصليب .. فمثلاً يمكن لواحد كاثوليكي أن يغضب .. لأنه يؤمن أن الأشياء المحسوسة كتمثال مريم العذراء والصليب وصورة يسوع والقديسين تستطيع أن تتشفع له في دعاءه وصلواته .. أما بالنسبة لإنجيلي بروتستنتي فهذا لا يهمه لأنه لا يؤمن أن الصليب المحسوس هو شيء أساسي في دينه وإنما هو فقط رمز .. وقد يستشهد بالنص من الإنجيل: كورنثوس الأولى 1 "18 فان كلمة الصليب عند الهالكين جهالة واما عندنا نحن المخلّصين فهي قوة الله." وبالنسبة للتوراة والإنجيل .. الصليب رمزاً للعار والإثم .. ولكن المسيح جاء ليحمل هذا الإثم والخطيئة كي يخلص البشرية .. وانتصر على الموت بقيامته في اليوم الثالث .. هذا ما يؤمن به المسيحيون الله سبحانه وتعالى يجيب على هرطقاتهم: " وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (النساء 159) " أما بالنسبة لإهداء الصليب لك .. فهذا يعتمد على شخصية الإنسان الذي هداك اياه .. فإما أنه يريد استفزازك .. أو أنه يريد ان يهديك أعز شيء على قلبه .. أو أنه بطريقته هذه يحاول أن يلفت انتباهك للمسيحية كي يدعوك بها! فلا أستطيع أن أحكم على الموقف فأنت أدرى بهذا الشخص. لا يوجد فرق بين صليب مطلي بالذهب وبين المعدني أو الخشبي .. فهي مجرد ديكورات للتزيين والربح لا أكثر يلبسونه لتعريف أنفسهم لبعضهم البعض في المجتمع أنهم مسيحيين .. وأن الصليب جزء من عقيدتهم ومنهم من يعتقد أنها ترد العين .. كما يلبس بعض المسلمين آيات قرآنية (وهي كما نعلم بدعة) .. وهناك من يلبسه لاستفزاز المسلمين كما كنت أفعل قبل الإسلام جزاكم الله خيراً رُبا | ||||
| |
| | #66 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | مُتـابعة .. : ) |
| |
| | #67 |
![]() | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد أن أشكر كل شخص يرسل لي تحياته وتهنئاته .. وأقول لكم حياكم الله أجمعين وبارك بكم .. واحمدوا الله كثيراً على نعمة الإسلام .. وأسأل الله أن يجمعنا جميعاً في الفردوس .. جزاكم الله خيراً ولكم مني أجمل وأحر تحية أختكم في الله رُبا |
| |
| | #68 |
![]() |
جزاكم الله خير نسأل الله لها الثبات متابعين |
| |
| | #69 | |
![]() ![]() ![]() |
هزّتني .. أسألُ الله لكِ ولنآآ الثبآآت ..! | |
| |
| | #70 |
| اللهمّ اغفر لها وارحمها:" |
بارك الله فيك ربا حقا حديثك أمتعني جدا بارك الله فيكِ وثبت علي الحق قدمكِ |
| |
| | #71 | |
| الإشراف الفني |
| |
| |
| | #72 | |
| الإشراف الفني |
| |
| |
| | #73 |
| الإشراف الفني |
|
| |
| | #74 |
![]() ![]() |
حياك الله اختنا الغالية وجمعنا بك في الفردوس الاعلى وثبتك الله على دينك والحمدلله اولا واخر على اسلامك .. وادعوك لقراءة هذه القصة المشابهة لحدٍ كبير لقصتك http://forum.ma3ali.net/t256643.html |
| |
| | #75 | |
![]() |
حياكم الله أخي ملون .. في الحقيقة ليست كل الكنائس تقدس الصليب .. فلربما أن الكنائس الطقسية تقدس الصليب لأنه رمز للمسيحية .. وأن المسيح مات عليه .. وأكثر تقديساتهم نابعة من جهل معنى الصليب كما تحدثتَ سابقاً عما قاله بولس .. بالنسبة للبروتستنت .. فإن الصليب مهم .. لأن على هذا الصليب حُملت كل خطية .. وخطية آدم كما يعتقد النصارى - وسبحان الله عما يصفون - ويقولون أن المسيح جاء على الأرض ليتمم خطة الله وهي الصلب والفداء .. لذلك رغم أنه عار إلا أنه عقبة التحول من العهد القديم إلى العهد الجديد .. وهنا ينفصل اليهود عن الأمميين ويبدأ التنازع في اعتناق هذا الدين وتشحن الإختلافات .. لذلك تجد تعدد كبير في الطوائف والكنائس والأسماء رُبا | |
| |
| | #76 | |
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيراً أخي ملون .. وأقر على جوابك .. وأؤكد أن الجواب الشافي يكون لدى علماءنا الأفاضل .. وما قلتُه ليس جواباً لسؤال أخي عبد الرازق وإنما أحببت أن أشارك خبرتي الشخصية من خلال تعاملي مع المسلمين بعد الإسلام .. ولا أؤيد فكرة أنه يحاول التشكيك .. ولكنه سأل الشخص الخطأ .. وهذا ما أردت أن أقوله في مشاركتي السابقة ... أننا أحياناً نسأل الشخص الخطأ بسبب عدم معرفتنا الكافية في خطوات تعلم الدين وعدم توفر لدينا المعلومات الصحيحة التي توجهنا إلى الشخص المناسب الذي يستطيع الإجابة على سؤالنا. جزاكم الله خيراً وبارك بكم رُبا | |
| |
| | #77 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | . أعتذر لك أخيّة .. إن أثقلنا عليكِ في السؤال .. فإن بي شغف كبير للمعرفة .. في الحديث الصحيح عن رواية عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : " قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس ، فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم ذكر الدجال فقال : ( إني لأنذركموه ، وما من نبي إلا أنذره قومه ، لقد أنذر نوح قومه ، ولكني أقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه : تعلمون أنه أعور ، وأن الله ليس بأعور ) . ولذلك أمرنا - صلى الله عليه وسلم - أن ندعو في كل صلاة بعد التشهد : اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ، ومن عذاب النار ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن فتنة المسيح الدجال . سؤال هو : ماذا يعرف النصاري اليوم عن المسيح الدجال ؟ وهل يتحدثون عنه في دروسهم ومواعظهم ؟ ولماذا - برأيك - و برواية أبي هريرة رضي الله عنه - : " لا أزال أحب بني تميم بعد ثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها فيهم : ( هم أشد أمتي على الدجال ) . |
| |
| | #78 |
![]() | يارب إجعلني والقراء والأعضاء والمسلمين ممن يعلون كلمتك .. ويدعون لهداك .. ربا .. زادك الله إيمانا وثباتا .. وشكرا لمعالينا على هذه الأستضافة المتميزة .. |
| |
| | #79 | |||||
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سبحان الله .. هذا كتاب جيد .. وهناك كتب أخرى كثيرة .. فهنا في أمريكا .. كل مسجد تقريباً يطبع كتيبات خاصة للتعريف بالإسلام . وجميعها تقريباً لها نفس المبادي .. وهي التعريف بأركان الإيمان والإسلام .. وبعضها يتحدث عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بشكل خاص .. وكتيبات أخرى تتحدث عن المسيح عليه السلام .. هناك كتابان أستخدمهما باستمرار .. وقد تلقيت مجموعة لا بأس بها بالبريد من أخ في بريطانيا جزاه الله خيراً .. ولم أجد أفضل منهما لحد الآن إسمهما 1. what do you actually know about Islam 2. Jesus the Messiah (What does Islam say about him?) وفي نهاية كل كتيب فيه بعض المراجع لكتب أخرى .. وأيضاً فيه أسماء مواقع مفيدة وها هو الرابط لهذين الكتابين لو استطعتم الحصول عليه http://www.glad-tiding.com/home.php?page=home لا يمكن الإستغناء عن الكتب في رأيي .. وإن اهداءك كتاب لشخص ما يجب أن يعتمد على شخصية الإنسان نفسه وعمره وظروفه .. فبعض المراهقين والشباب والشابات من النوع الذي لا يحب القراءة وبعضهم يعشق القراءة .. وبرأيي قبل أن تهدي صديقك المسيحي كتاباً .. إجعل ما بينك وبينه علاقة طيبة لتعرف ما هي اهتماماته وماذا يحب وكيفية طريقة تفكيره
لا تنسى أن عقليتي قبل الإسلام هي مسيحية عربية أيضاً ... وكان مفتاح بحثي عن الإسلام هو قضية ألوهية المسيح .. وكلامك صحيح أخي ملون .. فليس شرطاً في كل مرة تريد أن تبدأ حوار أن تستخدم نفس الموضوع .. وما قلته هو كان بشكل عام .. مثلاً: البارحة ذهبت إلى المستشفى لزيارة إحدى المريضات المسلمات .. وهناك التقيت بقسيس أمريكي من السبتيين جاء ليبشر هذه المريضة وتغيير عقيدتها .. وهو يفعل ذلك معها منذ سنة .. وقبل أن أذهب سمعتُ عن أخباره وتعجبت أن لا أحد من الإخوة المسلمين ذهب والتقى بهذا الرجل وتحدث معه .. كما أنها متزوجة .. فأين زوجها عن ذلك القسيس - غير المحرم - الذي يدخل إلى غرفتها ويتحدث إليها ويبشرها .. على كل حال تجنبت الذهاب إليها في وقت وجود هذا القسيس لمدة سنة .. حتى أخيراً قررتُ مواجهته وكان معي مجموعة من النساء حتى لا أكون لوحدي معه.. وكان حوارنا الأول هو عن حملات التنصير .. ومن ثم توجهنا إلى حديثنا عن اليهود والعشر وصايا والناموس - لأنه من الكنيسة السبتية - وما فعل المسيح على الأرض حتى وصلت بالنهاية بالحديث معه عن نبوات المسيح عليه السلام عن الرسول صلى الله عليه وسلم .. فإذاً ليس بالضرورة أن نتحدث عن ألوهية المسيح في أول حوار .. لا يا أخي ملون .. ليس بالضرورة .. ولا يجب أن نكون عنصريين من ناحية مسح النصرانية عن الأرض وإبقاء الإسلام .. فلنتعلم من رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الإسلام .. فهو دعا النصارى للإسلام .. بعضهم لبّى الدعوة .. وبعضهم بقي نصرانياً .. وعاش النصارى مع المسلمين بسلام ولم يدفعهم ذلك الرسول الرحيم عليه الصلاة والسلام بالقوة .. ولا تنسى كلام الله سبحانه وتعالى: "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (القصص 56)" فالهداية ليست منك بل من الله .. صدقني أخي الكريم دعونا الكثير إلى الإسلام .. هناك فئة منهم من رفض التعاون .. فلا ندفعه أكثر من ذلك .. وبعض النساء المسيحيات التي دعوتهن ما زال يكن ما بيننا الإحترام والمحبة .. مثال: البارحة مساءً زارتني فتاة تبلغ من العمر 18 عاماً .. أباها عربي مسلم .. وأمها أمريكية كاثوليكية .. ودخلنا في حوار وبدأت أتحدث معها عن الإسلام .. تقول لي: "أنا غير مهتمة بالدين الآن .. ولا أنوي البحث" .. كل ما قلته أن عمر الإنسان قصير ولا بد لنا أن نتوقف ونبحث .. وبعدها تغير الموضوع .. ولم أدفعها بالقوة للسماع عن الإسلام .. وحاولت أن أكون لطيفة معها .. وصليت أمامها صلاة العصر والمغرب .. وما يجدر بالذكر أن الفتاة لم تسمع قرآناً في حياتها .. وقد أعربت عن إعجابها في تلاوة القرآن وسماعها له لأول مرة!!! سبحان الله .. نسأل الله أن يهديها
هناك الكثير من الآراء التي نسمعها .. وصار الموقف حائراً .. ولا نستطيع أن نكره المواطنين الأمريكان بسبب ما فعلته الحكومة في العراق .. فالكثير الكثير وهم أكثرهم من لا يوافق عما فعله جورج بوش في العراق .. وفي رأيي بالنسبة لبوش .. فإن حربه كانت من أجل البترول .. ولكن بعمله الغبي هذا فتح بؤرة كبيرة لحملات التنصير ومن هنا بدأت الحرب في قمع الإسلام وتأسيس الكنائس الإنجيلية التي تأخذ دعمها من الخارج .. وأكثر المبشرين الذين يذهبون إلى الدول الإسلامية تجدهم عنصريين .. تابعين للحكومة الأمريكية من الجمهوريين .. والمواطنين الذين يعيشون في أمريكا بعيداً عن الكنائس - وهم أكثرهم - هم عكس ما يفعله بوش وعملاءه والمبشرين أتوقف هنا ولا اخوض في السياسة أكثر من ذلك .. لأنني لست سياسية أولاً .. وثانياً خشية زعل المخابرات الأمريكية علينا فقد حدث وأن تقابلوا معي مسبقاً بالشأن هذا | |||||
| |
| | #80 | ||
![]() | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إسم المسيح الدجال في الكتاب المقدس هو "النبي الكذاب" وله مواصفات أخرى في كتاب رؤيا يوحنا اللاهوتي وهذه بعض النصوص عنه: "13 ورأيت من فم التنين ومن فم الوحش ومن فم النبي الكذاب ثلاثة ارواح نجسة شبه ضفادع. 14 فانهم ارواح شياطين صانعة آيات تخرج على ملوك العالم وكل المسكونة لتجمعهم لقتال ذلك اليوم العظيم يوم الله القادر على كل شيء 15 ها انا آتي كلص.طوبى لمن يسهر ويحفظ ثيابه لئلا يمشي عريانا فيروا عورته. 16 فجمعهم الى الموضع الذي يدعى بالعبرانية هرمجدون" رؤيا 16 ويعتبر اللاهوتيون .. أن تفسير كتاب الرؤيا قد يكون حقيقياً ملموساً .. وقد يكون رمزياً .. فبعضهم يقول أنه سيأتي على شكل قائد سياسي .. يبشر بالسلام والمحبة وسيعمل معجزات كثيرة تبهر العالم حتى يبدأ الناس باتباعه .. سيحاول هذا النبي الكذاب أن يوحد العالم بوضع علامة 666 على جبهة الشخص أو يده اليمنى .. وفي هذه الفترة ترفع الرحمة .. وأبواب التوبة تقفل .. ويختطف المسيحيون المؤمنون ولا يوجدون على الأرض .. وبعدها تبدأ ضربات الله وتعذيباته على الناس الذين لم يقبلوا الدين ويتبعونه .. علماء مسيحيون آخرون يقولون أن هذا كله ما هو إلا رمز بوجود النبوة الكاذبة والنظام السياسي الذي يحاول توحيد العالم .. وعلامة 666 ما هي إلا كود من الأخلاق والتعاملات ما بين الناس .. فكما نرى أن انحطاط الأخلاق وارتفاع مقاييس العولمة والماديات بازدياد بشكل كبير في دول العالم .. هذا ما يقوله المسيحيون .. وهم يعلّمون بذلك .. ولكن عادة ما يعلّمون هذه الأشياء في كورسات خاصة .. أو تحديد سلسلة اجتماعات خاصة يتحدثون فيها عن آخر الأيام والساعة .. الخ .. رُبا | ||
| |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |