منتدى المعالي
عضو اتحاد المواقع العربية الكبرى  
عدد الضغطات : 15,070
Ma3ali Tube Towards Happiness الجـوال الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال
Ma3ali Tube Be Happy الجـوال Ma3ali flickr الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال



عدد الضغطات : 12,502عدد الضغطات : 7,315
ينتهي : 25-12-2012عدد الضغطات : 3,121
ينتهي : 20-06-2012
عدد الضغطات : 2,032
ينتهي : 10-02-2012عدد الضغطات : 5,164
عدد الضغطات : 408
ينتهي : 19-02-2012عدد الضغطات : 417
ينتهي : 19-02-2012
عدد الضغطات : 481
ينتهي : 24-02-2012عدد الضغطات : 48
ينتهي : 22-02-2012

العودة   منتدى المعالي > نشاطات الشبكة > لقاءات وأنشطة المعالي

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-07-2008, 03:16 PM   #21
 
الصورة الرمزية ماكنتوشه





التصاميم YouTube Make up

ماكنتوشه has much to be proud of
ماكنتوشه has much to be proud ofماكنتوشه has much to be proud ofماكنتوشه has much to be proud ofماكنتوشه has much to be proud ofماكنتوشه has much to be proud ofماكنتوشه has much to be proud ofماكنتوشه has much to be proud ofماكنتوشه has much to be proud ofماكنتوشه has much to be proud ofماكنتوشه has much to be proud ofماكنتوشه has much to be proud of



افتراضي

حياك الله رُبى


أسأل الله لكِ الثبات والأستقامة


موفقه لكل خير

ماكنتوشه غير متواجد حالياً
 
   
إظهار / إخفاء الإعلانات 
إنجلش أونلاين المعلم أمامك منتديات مسلمة النسائية مساحة إعلانيه
قديم 21-07-2008, 04:01 PM   #22
سارَّة ..
 
الصورة الرمزية فتاة الطموح 26

افتراضي

أهـلاً وسهـلاً بـ رُبـى في ربـى معالينـا !

سألَ من قبلـي اسئلة مهمـة وهي نفسهـا اسئلتـي ، ولكنني أزيـد عليها بِـ :
كيفَ عرفتِ الإسـلام ؟ أمن صديقة أو كتاب أو مِمّـن ؟
وكم كانت الفتـرة التي كنتِ تفكّرين فيها في دخولكِ الإسـلام أو البقـاء في النصـرانيـة ؟!
وشكـراً

لي عـودهـ بإذنِ الله ..



ــ
تحيّــة ~

فتاة الطموح 26 غير متواجد حالياً
 
   
قديم 21-07-2008, 06:42 PM   #23
 
الصورة الرمزية مباري الساس





مباري الساس has a reputation beyond reputeمباري الساس has a reputation beyond reputeمباري الساس has a reputation beyond repute
مباري الساس has a reputation beyond reputeمباري الساس has a reputation beyond repute



افتراضي

من هي ربى قعوار ؟

مباري الساس غير متواجد حالياً
 
   
قديم 21-07-2008, 07:03 PM   #24
 
الصورة الرمزية رُباقعوار





رُباقعوار is on a distinguished road



افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جزاكم الله خيراً على استضافتكم لي .. وكم أنا مسرورة أن أكون معكم في هذا المنتدى المبارك ..
اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئاً نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه .. إخواني وأخواتي الكرام الحمدلله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة .. وما أنا إلا أمة لله لخدمة هذا الدين الحنيف .. وأسأل الله أن يسخرنا في ما يحبه ويرضاه .. ويبعد عنا نفحة الكبرياء ..

حياكم الله أجمعين



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جحا الحكيم مشاهدة المشاركة


كيف كانت حياتك قبل الإسلام؟
كيف أسلمتِ؟ وما أقوى الأسباب التي دعتك للإسلام ؟

ما هي الصعوبات التي واجهت ربا في بداية دخولها للإسلام ؟

في الحقيقة هذه الأسئلة كلها مردود عليها في موقعي الخاص .. فإن القصة طويلة تحتاج إلى عدة صفحات من الكتابة .. سامحني أخي الكريم ولكن جميعها موجودة على الرابط التالي ويمكنك قراءتها إن شاء الله http://www.rubaqewar.com/islam/arislam.html

ويمكنك سماع القصة على هذا الرابط http://www.rubaqewar.com/islam/churches2mosques.ram

أختكم في الله

رُبا

رُباقعوار غير متواجد حالياً
 
   
قديم 21-07-2008, 07:45 PM   #25
 
الصورة الرمزية رُباقعوار





رُباقعوار is on a distinguished road



افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملوّن ! مشاهدة المشاركة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛

- رُبى قبل الإسلام / بعد الإسلام .. ما الفرق ؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طبعاً لا يوجد مفارقة،

قبل الإسلام:
لربما بدأت أن أبحث عن السعادة بعدما دخلت سن الإدراك .. وأصبحت أرى الأمور التي تحدث في الكنيسة على حقيقتها .. ووجدت أن السعادة الحقيقية التي يناشدوننا بها المسيحيون ويدعوننا بها .. مجرد حركات تُصنع في علم النفس لإقناع الناس وغسيل عقلهم وجعلهم التفكير بإيجابية.. ولكن هذا لا يغيّر الواقع بل يزيده سوءاً ..

كيف لي عندما أصلي للرب أن يغفر لي ذنوبي! يقولون لي في الكنيسة أنه ليس عليك تغيير نفسك .. بل تعال إلى المخلص وهو سيغيرك! انتظرت أربعة وعشرون سنة من عمري لهذا التغيير .. ولم يحدث إلا عندما وجدت خلاصي في الإسلام! الله سبحانه تعالى وضّحها لنا في كتابه الكريم: " ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (الأنفال 53)"

بعد الإسلام
رغم أن هناك الكثير من الصعوبات التي وقفت في وجهي .. وكثير من التهديدات . إلى أن الله سبحانه وتعالى لا يترك عبيده .. ورغم الآلام التي واجهتني إلا أن هناك سلام وفرح داخلي وتأكيد ويقين من الله أن ما أفعله هو الصحيح ..

وإلى حد الآن لم أنظر إلى الوراء .. وإنما في تقدم مستمر لتعلم ديننا الحنيف ..

ولربما فقدت الكثير من الأصدقاء ومن العائلة ولكني اكتسبت عائلة كبيرة جداً تتكافل في ما بينها لنصرة الدين .. والحمدلله رب العالمين على نعمة الإسلام ..






المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملوّن ! مشاهدة المشاركة
[COLOR="Black كيف تقبل أهلكِ نبأ إسلامك ، خصوصًا أن النصارى العرب أكثر تشددًا من غيرهم ، وهل حدث معكِ نوع من التهديد بالقتل مثلا أو التعذيب كما يحدث لأقباط مصر الذين يدخلون للإسلام ؟!
/COLOR]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع الأهل موضوع حساس جداً وخاصة في الأردن أن لدينا نظام وتقاليد العشائر والحمائل والسمعة والشرف والخ ..
وقد حصل هناك الكثير من الصعوبات .. ولكن لا أحب أن أذكرها عسى أن أكتسب من الله أجراً عليها .. وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يخرج من أصلابهم من يقول لا إله إلا الله ..



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملوّن ! مشاهدة المشاركة
[COLOR="Blackربى قعوار هل ساهمت في إسلام أحد من أهلها ؟!
[/COLOR]

في الحقيقة أنا محظورة من التحدث إلى الأهل عن الإسلام .. ولا حتى ذكر كلمة إسلام .. ومن الصعب جداً أن أفتح معهم أي موضوع ديني ..
لذلك أحاول دعوتهم دائماً بالطريقة الأصعب والتي فيها جهاد أكبر .. وهي المعاملة الحسنة .. وأسأل الله تعالى أن يهديهم إلى الإسلام


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملوّن ! مشاهدة المشاركة
[COLOR="Black- أخيرًا أين رُبى عن "مسلم كرستيان دايلوج" ؟ : (
[/COLOR]

أخي الكريم لم أعد أدخل البالتوك منذ مدة طويلة .. بسبب زيادة مشغولياتي في الدعوة الإسلامية خارج نطاق الإنترنت .. ومن الصعب جداً أن يكون هناك تحاور ما بين المرأة المسلمة والرجل المسيحي على المايك .. لذلك أترك المنابر إلى رجال العلم .. وأبتعد عن الشبهات ..

الحمدلله تم اقتتاح منتدى جديد إسمه "العودة إلى الإسلام" ومعظم حواراتي مع النصارى في المنتدى عن طريق الكتابة وبشكل عام ..

جزاكم الله خيراً على اهتمامكم

رُبا


رُباقعوار غير متواجد حالياً
 
   
قديم 21-07-2008, 09:05 PM   #26
 
الصورة الرمزية رُباقعوار





رُباقعوار is on a distinguished road



افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منازعة العولمة مشاهدة المشاركة
ربُى / قِعّوارْ ...

* مَاذا شَعّرَتْ رُبى قعوارْ فيّ كلاً مِنْ
* عِندْ نُطق الشّهادة؟



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله أخي منازعة العولمة .. ولقد أطريت بكلامك كثيراً .. ونستغفر الله لما نعلمه ولما لا نعلمه .. ونعوذ به من نفحة الكبرياء

عند نطقي الشهادتين:
كنت في حالة خوف شديد ولكن في نفس الوقت راحة .. لا أستطيع أن أعبر عن مشاعري في تلك اللحظة .. كنت أبكي بشدة، وكان قلبي يكاد أن يتوقف ..
لربما تلك اللحظة قلتها بأكبر موقف كنت مخلصة فيه لله سبحانه وتعالى .. وأسأله دائماً الإخلاص بالقول والعمل .. كانت فعلاً حالة لا توصف

الشهادتان .. لا إله إلا الله محمد رسول الله .. لربما أسهل جملة تقولها في حياتك .. فأنت تقولها في صلاتك وبعد وضوءك وقبل منامك، الخ. ولكن هل تقولها من قلبك؟ ما أولع في قلبي السعادة الحقيقية هو أنني تخلصت من عبادة العباد وتشبثت بعبادة رب العباد .. وآمنت بأعظم العباد ... فما بالي لا أفرح؟ فافرحوا معي يا خلاّني المسلمين فإن الله اصطفانا مسلمين وأرادنا أن نكون مع الحق .. ولنا عهد أمين بعد الممات أن كل من يشهد لا إله إلا الله له الجنة!

فعن عثمان، - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: » من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة « أخرجه مسلم في كتاب الإيمان




المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منازعة العولمة مشاهدة المشاركة
ربُى / قِعّوارْ ...
* مَاذا شَعّرَتْ رُبى قعوارْ فيّ كلاً مِنْ
*وفيّ أول وضوءْ ؟

كان معي ورقة وضعتها أمامي مكتوب عليها كيفية الوضوء .. وكنت أحاول قدر الإمكان تطبيقها حرفياً .. شعرت برعشة عندما وصلت إلى مسح الرأس ومسح خلف الأذن .. وعندما أنهيت الوضوء شعرت نفسي خفيفة جداً .. وكنت مهيئة نفسياً وبشكل تام للصلاة




المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منازعة العولمة مشاهدة المشاركة
ربُى / قِعّوارْ ...
* مَاذا شَعّرَتْ رُبى قعوارْ فيّ كلاً مِنْ
* أول صَلاة ؟

أول صلاة لي كانت في ليلة 4 أكتوبر 2005 .. وكانت أول ليلة تراويح وأول يوم صيام رمضان ..
كنت لوحدي .. قدرت مكان الكعبة ووضعت السجادة التي هدتني إياها صديقتي .. والحجاب الكحلي التي اشتريته في ذلك اليوم .. وبعدها وقفت وفي نفسي رهبة بعدما أنهيت الوضوء ..
كانت الساعة تقريباً بعد الساعة الواحدة بعد منتصف الليل حرصاً الا يراني أهلي .. وفي نفس الوقت آذاني صاغية لما يحدث من حولي خوفاً من أن يأتي أحد ويراني ..
كانت معي ورقة مكتوب عليها ماذا يجب علي أن أفعل ..
قلت: الله أكبر
والحمدلله كنت حافظة سورة الفاتحة من أيام المدرسة فقلتها وفي نفسي ريبة أن أخطئ بحرف أو بكلمة .. فلم أسمع قراءتها منذ مدة طويلة جداً .. ومن ثم وقفت عاجزة عندما وصلت إلى السطر على الورقة أنني يجب علي أن أقرأ من القرآن الكريم .. وسألت الله أن يعينني .. وبعدها قلت:
الله أكبر
وضعت يدي على ركبتي .. ولم أكن متأكدة أن ما أفعله صحيح .. فلم يرني أحد قبلاً كيفية الصلاة .. وكل ما فعله أصدقائي - بسبب السرعة - أن كتبوها لي على ورقة مسطرة .. ولكن كنت أسأل الله أن يتقبل صلاتي .. وفي نفسي خيفة أن أغضب الله في عمل شيء قد يكون غير مقبول..
عندما وقفت مرة أخرى وقلت "الله أكبر" وبعدها قرأت في الورقة أنني يجب ان أقرأ "سمع الله لمن حمده" فرددتها .. ومن ثم لم أنتظر حتى أقول الله أكبر .. وسجدت على الأرض ..
عندما وضعت رأسي على الأرض .. اخترقتني رعشة غريبة .. وبدأت البكاء .. ولم أعرف كيف أقوم مرة أخرى .. وبدلاً من أن أسجد مرتين - لم أعرف أنه يجب أن أسجد مرتين - أخطأت وقمت .. وعملت نفس الشيء ولكن كنت سعيدة جداً جداً .. وغمرني شعور غريب وطاقة متحمسة أن أفعل الشيء نفسه مرة أخرى .. وأردت أن اسجد مرة أخرى .. ووضعت رأسي على الأرض .. وصرت أحمد الله وعيوني مليئة بالدموع .. وسألت الله أن يعينني وأن يتقبل صلاتي حتى لو أنني فعلت شيئاً خاطئاً ..
وهكذا كنت أقرأ من الورقة حتى سلمت ..
ولم أكن قد دخلت المسجد بعد ولم أحتك بأي شخص مسلم غير أصدقائي الذين أكثرهم غير ملتزمين ..
وبعدما انتهيت أخذت السجادة والورقة وأخبأتها في حقيبة الكلية كي لا يراها أحد .. وذهبت إلى السرير .. ولكن لم أستطع النوم بسبب أنني لم أرد أن أضيع هذه الفرحة في قلبي.. وحاولت أن أبقى مستيقظة .. حتى غلبني التعب ونمت .. واستيقظت تقريباً ساعة قبل الفجر أنتظر حتى يأتي وقت الصلاة



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منازعة العولمة مشاهدة المشاركة
ربُى / قِعّوارْ ...
* وفي أول آيّه ؟

في أول آية قرأتها من القرآن ..
قبل أن أمسك القرآن .. توضيت .. خوفاً من أن ألمسه .. لأني أذكر عندما كنت في الأردن كان لدينا أكثر من قرآن في مكتبة الكنيسة ومكتبتنا .. وكنت أحياناً أتصفحه ولكن أشعر أنه كتاب صعب القراءة ولا أفهم منه شيئاً

هذه المرة دعيت الله أن يفهمني كلامه .. وأمسكت الكتاب وفتحته .. وقرأت من سورة آل عمران حتى وصلت إلى
" لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ (82) وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83) وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (84) فَأَثَابَهُمُ اللّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ (85)"
وما قرأتها حتى فاضت عيني من الدموع وصرت أقول: "يا الله .. يا الله .. يا الله" حتى كلمة قسيس موجودة في القرآن؟؟ وكأن هذه الآية موجهة لي بشكل مباشر .. ولم أتمالك نفسي .. وسجدت حامدة الله


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منازعة العولمة مشاهدة المشاركة
ربُى / قِعّوارْ ...

* رأيُ ربى هل المرأه المسّلمة أم النصرانيّه أكثرْ حِرصاً على نَشّرْ الديّانة ؟

سبحان الله سؤال صعب .. ورحت أقارن نفسي بأمي .. فهي مبشرة ومنصّرة ولها موقعها الخاص وبرامجها في دروس الإنجيل على التلفاز .. ومن جهة أخرى أنا أدعو إلى الإسلام .. وهو بالفعل سؤال صعب

المرأة المسلمة في رأيي أكثر حرصاً على نشر الديانة من خلال تربيتها لأطفالها، وحضورها مجالس العلم مع النساء، وإعطاء محاضرات .. وحياتها الإجتماعية ما بين جاراتها والخ

كما أن هناك الكثير من النساء المسلمات المثقفات ولهن دورهن في المجتمع .. فمثلاً زرت الكويت .. ووجدت أن هناك الكثير من المراكز الإسلامية التي تملكها النساء .. مثل تحفيظ القرآن والتجويد والتعريف بالإسلام .. وطبعاً في نطاق نسوي بدون اختلاط ..
فلها دورها الكبير في المجتمع ..

أما المرأة النصرانية .. فخلطت ما بين الحابل والنابل .. ورغم تعاليم الإنجيل في عدم تكلمها في الكنيسة .. وعدم تعليمها .. وتغطية رأسها الخ .. ولكن تجدها تعصي جميع هذه الأوامر .. وتقف في الكنائس تعلّم، وترفع صوتها وترتل .. وأصبحوا يسمونهن قسيسات في الكنائس وتعطى لهم إدارة كنيسة بحالها .. رغم أن كل هذا منهي عنه في الإنجيل .. ولكن
سبحان الله
أرى أن المرأتين لهما تأثيرهما في المجتمع .. ولكن دعوة المسلمة للإسلام هي الطريقة الصحيحة والتي تعطي نتائج صحيحة بعيدة عن الشبهات وتنشيء جيلاً على أخلاق نبيلة وسامية
والأخرى النصرانية لها تأثيرها في المجتمع والدعوة النصرانية ولكن نتائجها ضحلة لا تكاد تستمر وتموت بسرعة بعد اندفان تلك العواطف والمشاعر التي أُفرزَت من خلال الدعايات والمظاهر



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منازعة العولمة مشاهدة المشاركة
ربُى / قِعّوارْ ...
* مالكُتُبْ الإسلاميّة التي قرأتِها وأنّجذَبْتِ لها ؟ ومَا السبب ؟

في أول إسلامي لم تكن متوفرة الكتب عندي بسبب أنني أسكن في دولة أجنبية .. ولكن كنت أستمع إلى الكثير من المحاضرات على موقع طريق الإسلام .. وتعلمت الكثير من محاضرات الدكتور طارق سويدان .. في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وقصص الأنبياء ونساء خالدات وغيرها من الأشرطة التي كنت متعلقة بها كثيراً

بعدها اشتريت من المكتبة الإسلامية كتاب الرحيق المختوم .. وأعجبتني قصة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وبالتحديد قصة موت النبي صلى الله عليه وسلم .. ورغم كل ما فعله .. ولكن صحابته الأجلاء رضوان الله عليهم لم يشركوا بالله ولم يتخذوا من الرسول عليه الصلاة والسلام شفيعاً لهم في الدنيا كما فعل النصارى بالمسيح .. وكانت عبرة كبيرة لي وخاصة في تعلمي عقيدة التوحيد ..

بعدها قرأت كتاب الخلفاء الراشدين .. وأعجبني أدب الكتاب ولغته القوية والمجذبة للقراءة - لأن ليس من طبيعتي القراءة لساعات طويلة .. ولكن هذا الكتاب شدني بشكل وتذوقت فيه الكثير من العبر والدروس

قرأت أيضاً تفسير القرآن الكريم لإبن كثير رحمه الله .. وعندما يذكر فيها قصة إسرائيلية أدقق فيها وأقارن فيها ما بين كتاب النصارى وما يقوله القرآن .. وأخذت من كتبه الكثير من المنفعة لدعوة النصارى

والآن ما أحببته أكثر وبشكل أعمق هو كتاب شرح العقيدة الطحاوية .. ومع أنه كتاب صعب ولكنه عميق بفهمه وأنسى نفسي عند قراءته ..

جزاكم الله خيراً

رُبا



رُباقعوار غير متواجد حالياً
 
   
قديم 21-07-2008, 09:27 PM   #27
 
الصورة الرمزية رُباقعوار





رُباقعوار is on a distinguished road



افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــلـيــث مشاهدة المشاركة
جهود كبير مشرفي العاصمة , لاحرمكم الله الأجر في ماتقدمون ...

سبحان من يصطفي من يشاء لدينه ..

س/ ماهو موقف والداك و إخوتك و أقاربك بعد الإسلام , هل هناك مضايقات في البداية ؟ وهل هي مستمرة حتى الآن ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله أخي الليث ..

كما قلتُ سابقاً من الصعب جداً التحدث عن أهلي وأقاربي .. ولكن كان هناك شدة في ردة الفعل .. وأسأل الله أن يهديهم إلى الإسلام

الآن خفت المضايقات كثيراً .. خاصة بعدما رددتُ الشبهات عني وأنشأت موقعي الخاص .. وما زلت أستلم بعض الإيميلات من النصارى التي تحتوي على المسبات والغضب والضغينة .. ولكن أسأل الله ان يهديهم إلى الإسلام

بالتأكيد فقدتُ الكثير من الأصدقاء والأقارب الذين توقفوا عن التحدث معي .. وأيضاً أعضاء الكنائس الذين ارتجوا في أول الأمر عند معرفتهم بإسلامي .. ولكن الحمدلله اكتسبت عائلة أكبر وأصدقاء أكثر

رُبا


رُباقعوار غير متواجد حالياً
 
   
قديم 21-07-2008, 10:15 PM   #28





مدمن تمر is on a distinguished road



افتراضي

حيّا الله الأخت رُبا
فرحنا لك وربنا أشد فرحاً
فهنيئاً لكِ الهداية والنعمة وأسأل الله لكِ الثبات

مدمن تمر غير متواجد حالياً
 
   
قديم 21-07-2008, 10:54 PM   #29
 
الصورة الرمزية رُباقعوار





رُباقعوار is on a distinguished road



افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعمق مشاهدة المشاركة
1- عند النظر في أي عقيدة أو أيدلوجية من أجل تقييمها والحكم عليها كثيراً ما نضع جانبين في عين الاعتبار الجانب النظري والجانب العملي أو التطبيقي ، وما فهمته من قصة إسلامك أن بحثك كان في الجانب النظري فقط والمتمثل في قضايا التوحيد ، فماذا عن الجوانب التطبيقية في الإسلام والتي تتبلور صورتها لدى الناظر للإسلام من خلال تطبيقات المسلمين ؟ ألم يدفعك النظر فيها وفيما يعيشه المسلمون اليوم من بعد عن التطبيق الصحيح للإسلام إلى التردد أو على الأقل سببت لك صعوبة تقييم الإسلام والإقدام على اعتناقه ؟ ذلك أن كثيراً من الأفكار والنظريات قد تخرج لنا بمظهر ملائكي ولكن تطبيقاتها تجعلنا نعدل عنها ونرى أنها غير مناسبة للتأييد أو التبنّي.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله أخي المتعمق .. وفعلاً أسئلتك عميقة .. وتحتاج إلى الكثير من التفكير كي أضع الكلمات المناسبة في مكانها الصحيح

رداً على سؤالك الأول:
ما زلت أشكر أمي العزيزة وأكن لها خالص الإحترام والتقدير بطريقة تربيتها لي، وتوسيع مداركي كي ما أرى الدين بصورة أخرى .. فمنذ الصغر .. عرفت أن الإنسان ليس كاملاً وخطاء بشكل مستمر .. كما أن العقيدة المسيحية التي درستها في اللاهوت تنص أن كل البشر زائغ وفاسد .. وما زلت أؤمن كل الإيمان أن العقيدة لا تؤخذ من إنسان غير كامل .. وإنما يجب علينا أن نفحص ونمتحن أصل العقيدة الذي جاء منها هذا المتدين .. فمثلاً لو أردتُ أن اعرف ما هو الإسلام .. لا أذهب إلى واحد مسيحي ليخبرني عن الإسلام!! والعكس صحيح .. وإن أردت أن أعرف تعاليم الإسلام وتطبيقها الصحيح علي أن أذهب إلى المصدر وهو القرآن الكريم كلام الله عز وجل .. لذلك مبدأ البحث والدراسة عن المصدر موجود في داخلي منذ البداية ..

من ناحية النظر إلى المسلمين!!!
لم أجد أفضل مثل في التفكير بإيجابية ناحية ما يقدّم لنا سلبياً إلا أن ألقي الضوء على بعض من مشاهد حياتي أيام الجاهلية – قبل الإسلام – فإنني تعرضتُ إلى عدة مواقف عنصرية ضد الديانة المسيحية، فعندما كنت بالصف التاسع، جاءتني فتاة مسلمة، انقضّت علي ونظرت مباشرة في عيني وقالت: "ماذا تفعلين هنا يا مسيحية؟ لِمَ لا تنصرفي من هذه المدرسة؟" ثم دفعتني إلى الأرض، أو عندما كنتُ أتمشى في أسواق جبل الحسين في عمّان وأضع الصليب على رقبتي، مرّت بجانبي مسلمة وبزقتْ على صدري وسبّت علي ونعتتني بأسماء جارحة وسمتني صليبية، أو عندما كنتُ في الصف الحادي عشر حيث أن هناك فتاة أخرى مسلمة راحت تسألني عن المسيحية وبدأتُ أتحدث معها عن عقيدتي ومحاولة دعوتها، فأذكر أن بعد يومين تقريباً نادتني المديرة إلى مكتبها وأمي واقفة بجانبها ومعها شريط كاسيت تهددني أنني إن لم أتوقف التحدث عن المسيحية في المدرسة فإنها سوف ترفع دعوى للتربية لفصلي من المدرسة. ولم يتوقف الأمر هنا، فقد طُردتُ من جامعة مؤتة – الكرك – وفُصلتُ من تخصصي العلمي – الكيمياء – تهمة أني أعمل فتنة وانقلاب في الجامعة! وغيرها الكثير من المواقف .. أليست هذه المواقف كافية لتجعلني أن أبقى مسيحية وأحارب الإسلام أكثر؟ أليست هذه المواقف كافية لتجعلني أسبّ الإسلام ورسوله؟ أليست هذه المواقف كافية لتجعلني أبشّر المسلمين أكثر وأدعوهم إلى المسيحية؟ ومع ذلك كله جاء الوقت لأتوقف وأستيقظ من غيبوبة الغضب الطاغية على عقلي اتجاه المسلمين والإسلام، وأكنّس قلبي من الحقد الناتج من التعاملات السيئة التي استقبلتها من الفئة الأقلية من المسلمين المتعصبينولا بد أن أذكر أن ما زال لدي صديقات مسلمات مقربات على قلبي من أيام المدرسة، أعتزّ بهنّ وبأخلاقهن وأسلوبهن في التعامل.





المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعمق مشاهدة المشاركة
1-
2- وهذا السؤال مرتبط بالسؤال السابق ، وهو تخمين من عندي بأن نشأة ربى قعوار في مجتمع مسيحي متدين كان لها الأثر في تغليب التفكير في الجانب النظري ، وقد لا تعني تلك الجوانب النظرية بتفاصيلها المعقدة شيئاً هاماً لآخرين لم يتعمقوا في هذا المجال، وهذا حال كثير من الناس الذين حملوا عقائد أبائهم بالوراثة ، فما الذي سيدفع أحدهم للإسلام إن كان لا يستطيع النظر إلى الإسلام إلا من خلال التطبيق ؟ فهل ترين بأن تطبيق المسلمين اليوم يمتلك كاريزما تجذب الناس إليها ؟.

شخصيتي كما قلت سابقاً كانت مهيئة للدراسة والبحث .. ولم أشتغل بطريقة تعامل المسلمين ..
للأسف وكما قال مايكل ناجلر "الإنسان سريع جداً في الحكم بسلبية وبطئ جداً بالتفكير بإيجابية" فلا نرى في أخبارنا وحديثنا عن العرب والمسلمين إلا السلبية وهذا ما يزيد من نسبة وقوع أمتنا في الخطأ .. لأننا نركز في الميديا على السلبيات والآفات .. وننسى أن نشجع ونحث على الصفات الحسنة التي في مجتمعنا ..
وأنا لا أقول اننا يجب أن نتجاهل المشاكل التي نعاني منها .. ولكن يجب التركيز على الحلول لهذه المشاكل أكثر من المشكلة نفسها!

الشيء الآخر أنني درست اللاهوت المسيحي .. درست عقيدة اللاهوت .. تاريخ الكتاب المقدس، تاريخ العرب في الكتاب المقدس، الكرازة التبشيرية وهي الحملة أو النهضات التنصيرية وكنت عضوة معهم .. وأخذت عدة شهادات في قيادة الشبيبة وشخصية الطفل المسيحي .. وأيضاً الموسيقى المسيحية وغيرها من الكورسات الأخرى
فتطبيقي للمسيحية لم يكن نابعاً وتابعاً لما يفعله المسيحيون ورجال الدين .. ولم آخذها كتقاليد وعادات ... وإنما كنتُ مدركة تماماً ما هي المسيحية وكنت أطبقها في حياتي العملية ليس اقتداءً بالمسيحيين وإنما تطبيقاً لما درسته نظرياً .. وبالتالي ما دفعني للإسلام ليس بسبب الناس وإنما المصدر نفسه .. فما ترك الدين الإسلامي سؤالاً إلا كان له جواب عكس المسيحية تماماً



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعمق مشاهدة المشاركة
1-
3- عشت في الأردن وفي أمريكا، أليس من الغريب فعلاً أن يكون إسلامك في أمريكا وليس في الأردن ؟ وكيف تقرأين أسلوب عرض الإسلام على المستوى النظري والتطبيقي في الأردن وفي أمريكا ؟ (أتمنى أن تكون الإجابة صريحة للغاية) .

ليس غريباً أبداً .. هناك عدة عوامل جعلتني أتعرف على الإسلام هنا في أمريكا وليس في الدول العربية
أولاً: إرادة رب العالمين .. فأحمد الله تعالى على هدايته لي للإسلام

ثانياً: عندما كنت في الأردن، كنتُ قريبة جداً من أهلي وتحت إشرافهم، وهذا عائق كبير بالنسبة للنصراني الذي يعتنق الدين الإسلامي .. وبالتالي يستحيل أن ترى نصرانياً يعتنق الإسلام ويشهر إسلامه في الدول العربية .. بسبب العادات والتقاليد التي تحكمنا.. وهي على فكرة ليست صفة خاطئة، وإنما تحمي المجتمع من التغير والعلمانية والخ ..فوجدت في الدولة الأمريكية حرية مطلقة في تغيير الدين مما شجعني أن آخذ هذه الخطوة في أمريكا .. لأنه في حال المشاكل ما بين الأهل هناك منفذ الخروج من البيت مع أني كنتُ كارهة لذلك .. ولكن إن لم يكن هناك سبيل فهذا منفذ لي.

ثالثاً: ذهابي إلى أمريكا وتغربي لوحدي بعيداً عن الأهل علمني دروساً قيمة، وغير في تفكيري وعقليتي .. فإن كنتُ في الأردن فلن يكون لدي الإستعداد في أن أتعرف على ديانة أو ثقافة أخرى وخاصة أني من الأقليات في الأردن من ناحية عدد سكان النصارى .. ولكن وجودي في أمريكا غير من شخصيتي، وجعل لدي الفضول لأتعرف على الإسلام بعقل منفتح

رابعاً: مفاجأتي بتعاملات وأخلاق نصارى الغرب .. فشتان الفرق!!! فلربما كان حلم حياتي أن أذهب إلى أمريكا - أرض الأحلام للشباب - ليكون لدي الحرية المطلقة في الدين .. ولكن وجدت أن الحرية المطلقة هي في انسياب الأخلاق .. واكتشفت أن ما كنت أفعله في الدولة العربية من تقليد للغرب .. ما هو إلا تقليد الزبالة .. وما يضعونه على التلفاز ما هو إلا أمام الكاميرا .. ويخفون الكثير الكثير خلف الكاميرا .. ومعظم الكنائس في الدول الغربية لا تتبع الإنجيل بطريقة لاهوتية صحيحة .. ولكن هذا لم يهمني لأني علمت أنهم على خطأ .. وكنت أعتبر نفسي أن دراستي وتطبيقي للإنجيل هو الصح .. ولكن ليس الكامل! لذلك ما دفعني لأن أصبح مسلمة أن الحياة في الإسلام مانعة للإنجراف والإنحراف وهي طريق مؤكدة ومصونة ولا يوجد فيها تلاعب كطرق المسيحية.

خامساً: الميديا؛ فمثلاً كل ما نراه على التلفاز من ميديا أجنبية أن المسلمين هم الإرهابيين . والمسلمين هم الذين دمروا البنايتين في 11 سبتمبر .. وكل الأصابع توضع على المسلمين .. وبعدها سمعت عن أبو غريب .. فصار لدي الفضول أن أعرف ما سبب العداء ما بين المسلمين والأمريكان؟ ولماذا المسلمين في حصار مستمر؟؟
وجدت أن الميديا الغربية تسلط أضواء الإرهابية على العالم الثالث لأنها تريد أن تدفع أصابع اتهام الإرهابية عنها ..

من الغريب جداً أن الناس في الغرب يدعون للسّلام وللحرية والليبرالية، ونسوا أنهم يحرّضون الشعب لمعاداة الإسلام في زرع أقبح الصور الإرهابية عن هذا الدين الحنيف في عقول مواطني الغرب، فإن طريقة الإعلام في الحديث عن المسلمين تعمل على إغضاب جماعة لا بأس فيها من أعداد قد يؤدي إلى حربٍ ليس لها أول ولا نهاية. ومن جهة أخرى لو نظرنا إلى المسيحيين في الشرق الأوسط، فأذكر أنني كنت أعيش في الزرقاء الشعبية وحائطنا هذا من جهة، والجهة الأخرى من الحائط بيت جيراننا المسلمين، وعلاقتنا معهم طيبة، ولكن بخطابات الميديا ضد الإسلام نعمل على بناء أجدر أغلظ وأسمك ما بين البيتين وتشكيل قضبان صلبة ما بينهما – المسيحي والمسلم – ويعمل على ازدياد تلك الحساسية ما بين المسلمين والمسيحيين الذين طالما ما عاشوا مع بعضهم البعض جنباً إلى جنب، يواسون بعضهم البعض، ويزورون بعضهم البعض وينشرون العلاقات الطيبة في ما بينهم، ولكن في الحقيقة ما يفعله الإعلام يعمل على نزع هذه المحبة وتفكك المجتمع وشحن الكراهية في ما بينهم. نعم! إنهم رهبوننا بكلامهم وينشرون الإرهاب الفكري بأحاديثهم. والحل الأنسب كما قال مايكل ناجلر: "تعبنا من التفكير والمحاولة في إيقاف الإرهاب، فلنتوقف عن إيقاف الإرهاب ونبدأ بنشر السلام وبالتالي سيتوقف الإرهاب "


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعمق مشاهدة المشاركة
1- 4- أتساءل أحياناً عن المسيحيين المقيمين في بلاد المسلمين، وعن مدى تداخلهم الفعلي مع مجتمعاتهم، فهل هم كما يصوّرهم بعض المسلمين حلقة وصل لنصارى الغرب في بلاد الإسلام ولديهم الكثير من الأحقاد تجاه المسلمين فكنائسهم هي مراكز مؤامرات وحملات تبشيرية ، أم أنهم يجدون أنفسهم جزء من المجتمع المسلم ويتعايشون معه بسهولة وينظرون إلى المسلم كأخ في الإنسانية ؟.

أعتقد أنه يعتمد على العائلة وطريقة تربيتها في المجتمع .. ولكن أريد أن أؤكد أن نصارى العرب مختلفين تماماً عن نصارى الغرب .. فمثلاً نصارى الغرب يؤيدون الصهيونية والإحتلال الإسرائيلي .. اما نصارى العرب فإنهم ضد الصهيونية وذلك بسبب ان مسيحي العرب عانوا مع المسلمين وشعروا معهم وما زالوا يشدون على سواعد بعض لإرجاع أرضهم المنهوكة ..
بالنسبة للعقيدة والدين فهذا يعتمد على المنشأ .. فهناك مسيحيين من يكره المسلمين ويزرعون في عقول أطفالهم أشوه صور عن الإسلام والمسلمين خوفاً من أن يذهب أطفالهم يوماً ماإلى الطرف الآخر ..
وهناك من المسيحيين من لا يهتم فعلاً بالدين وبالتالي علاقتهم بالمسلمين أطيب وأحسن ..

وكما قالت صديقة لي .. أنك تجد في كل ديانة نوع من النفاق والتقية .. فلن تعرف فعلاً من معك ومن عليك .. ولكن من المفروض أن يكون هناك احتراماً ووداً بين الطرفين ..

بالنسبة للحملات التنصيرية:
نجد معظم هذه الحركات التنصيرية تتمركز في الدول الإسلامية الفقيرة التي تتصف بالجهل والتخلّف، وتفتح الحكومة للدول الأجنبية الغنية المجال لإعطاء المجموعات الكنسية الفِيَز راجية إحياء السياحة في البلد، ومن خلال خبرتي الشخصية، أن هذه الحركات لا تحتاج إلا لشخص واحد مسيحي في بلد مسلم متمسّك بدينه كي يفتح المجال لحشد الباقي .. فهذه هي خطوات تثبيت قاعدة المنصّرين في الدول الإسلامية، فهناك القس أو رئيس هيئة مسيحية معينة – في الدول الأجنبية - يبدأ بالإتصال مع هذا الشخص المسيحي في الدولة العربية، قد يكون قسيساً أو خوري أو رجل دين أو حتى يمكن أن تكون عائلة مسيحية متعصبة لدينها وعلى قلبها الخدمة ولديها بيت مفتوح للتبشير، ومن ثم تأتي هذه الجماعة إلى البلد العربي كسياحة فقط لتقييم وضع البلد وزيارة المسيحيين وزيارة الكنائس وعمل سلسلة نهضات مسيحية – خاصة في كنائس المعمدانية البروتستنت، وقد لا تكون حركة هذه الجماعة واضحة بالنسبة للحكومة، لأنهم قادمون بإسم زوار، أو لحضور مؤتمر مسيحي أو شيء كهذا، ولكن تكون واضحة بالنسبة للقرية أو المكان الشعبي التي تكون فيها هذه الجماعة، فنرى أن معظم الحركات التنصيرية تبدأ بالقُرى الصغيرة، والأحياء الشعبية، والأماكن المكتظة، وبالتالي يلاحظ التجار، والجيران وغيرهم أن هناك أناس غُرُب في المنطقة بسبب أن بشرتهم وأشكالهم مختلفة عنهم، وقد يحدث هناك احتكاك ما بينهم وبين المسلمين - وخاصة أننا نتصف بالشهامة في إكرام الضيف - وبالتالي يبدأ الحوار، وكإنطباع أولي لدى المسلمين أن هؤلاء الناس يبدو عليهم السلام والمحبة ويحبون المساعدة، فمن هؤلاء الأجانب مَن يحضر الهدايا ويُظهِر الكرم والسخاء والعطاء، وبالتالي يفتحون مجالاً أكبر لأناس أكثر للتحدث معهم. ويعمل هؤلاء المبشرين الأجانب في تدريب المسيحيين العرب الموجودين في تلك المنطقة كي ما يعملوا على نفس النهج ، وهذا التدريب ليس فقط عملي وإنما هناك كتب ومناهج تروّج مع هذه البرامج التعليمية. وعند رجوعهم إلى بلدهم بعد أسبوعين أو ثلاثة أو شهر، تُرسل جماعة أخرى إلى نفس المنطقة أو منطقة مجاورة لها ولكن على شرط أن يكونوا أناس آخرين ويجب إعطاء الوقت أو المسافة ما بين الجماعتين تبلغ على الأقل إثني عشر شهر. وعلى هذا القبيل أذكر قبل عشرة سنوات على الأقل، كانت تُبعث إلى كنائس الأردن عامة مئات بل آلاف الهدايا للعيد الميلاد المجيد قادمة من الولايات المتحدة، فيها كل أنواع الحلويات، وبعضها ملابس والكترونيات مثل مسجلات وسماعات وألعاب موضوعة في علب الأحذية وملفوفة بورق هدايا جميل المنظر، وأجد كمعلمة مدرسة أحد سابقة أن أعداد الأولاد تتزايد في الشهر الأخير من السنة – عيد الميلاد - بسبب توقعهم لوجود هذه الهدايا القيّمة، وهناك أعداد من هؤلاء الأطفال المسلمين من يأتي لأخذ هذه الهدايا. ولا أنسى أن معظم هذه الصناديق تحتوي على كروت معايدة أو رسائل صغيرة من أطفال آخرين موجودين في الكنائس الغربية – الأطفال المُرسِلين لهذه الهدايا – وفيها دعاء أو صلاة معينة أو رقم هاتف أو إيميل أو عنوان بريدي للتواصل. ولا أخفي أنني كنت على تواصل دائم مع بعض من هؤلاء الأطفال أو المُرشدين في الكنائس الأمريكية، وكانت فرحتي كبيرة كلما استلمتُ إحدى هذه الرسائل بعد مدة طويلة من الإنتظار. ولكن لاحظ خطورة الموقف هنا! فهذه الرسائل الصغيرة غير المباشرة، ما هي إلا ثغرات صغيرة ومنافذ لقبول حركات التنصير في دولنا، وتهييء الجو لهم!
ولا بد لي أن أذكر أن هذا ليس كل شيء، فهناك الكثير من يعتنق المسيحية ويخرج من بلده بفيزا طالباً المساعدة من الحكومة الأمريكية أو الأوروبية كلجوء شبه سياسي، وتكون حجته للخروج – في معظم الأحيان – الخوف من حد الرّدّة، فما يحفّز هذه السفارات في إعطاء الفيزا هو أن المتنصّر يرسل رسالة إستنجاد مع تقارير وشهادات من قسيس الكنيسة أو عائلة مسيحية تثبت أنه اعتنق المسيحية وهو في خطر داهم كي يخرجوه من وطنه، وهذا ليس بالشيء الصعب لأمريكا، لا بل إنها ميديا رابحة بالنسبة لهم. وهلاّ أضرب بهذا مثلاً؟ فهي كثيرة جداً.


رُباقعوار غير متواجد حالياً
 
   
قديم 21-07-2008, 11:03 PM   #30
 
الصورة الرمزية رُباقعوار





رُباقعوار is on a distinguished road



افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fatimah Ahmad مشاهدة المشاركة




الحمد الله الذي أنعمَ عليكِ بنعمة الإسلام ونسأل الله لنا ولكِ الثبات والتوفيق

ما نصيحتكِ للفتاة المسلمة ضعيفة الالتزام ؟





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ننظر إلى هذه الدنيا بألوانها العجيبة، وأشكالها المغرية، ونحسبها أنها شيقة ورائعة وكما يقولون "fun" والأمثلة كثيرة؛ وهذا لربما كل شاب يحلم به؛ العيش بسعادة والإبتعاد عن الهموم.

أيها الشاب المسلم، أيتها الشابة المسلمة، لك حياتك الخاصة، ويحلو لك ما يحلو لك في هذه الدنيا ولا أحد يجبرك عمّا تفعل، فما تفعله هو على حساب مسؤوليتك الخاصة وأنت الذي تجمع حسناتك وسيئاتك على الأرض .. وأنا لن أنام في قبرك، فكل الأشياء حولك تلمع أمام عينيك وجميعها تغرّك وتجذبك إليها، ولكن كُن حكيماً في اختيار قرارك ولا تكن ذكياً .. الذكي هو الذي يتعلم من أخطاءه أما الحكيم هو الذي يتعلم من أخطاء الآخرين .. كُن حكيماً!

إذهب إلى السوق الأمريكي كـ "وولمرت" أو "سيفوي" أو "توم ثمب" أو غيرها من المحلات الكبيرة، وانظر إلى الطريقة التي يعرضون فيها السلع والبضائع، فقد تدخل المحل وفي نيتك أن تشتري شيئاً واحداً ولكنك تخرج بعدة أشياء وتدفع أكثر مما توقعت، وذلك بسبب أنهم يعرضون الأشياء بطريقة مغرية بحيث أن الشركة تريدك أن تشتري الأشياء التي تريدها أو التي تتمناها أكثر من الأشياء التي تحتاج إليها فعلاً .. طبّق هذه السياسة على الدنيا، الشيطان يعرض عليك أشياء مغرية ورائعة تجعلك تفكّر فيها على أنها "fun" وقد تريد في نيتك أن تفعل أحد الصغائر التي قد تجعلك تتنفس قليلاً لأنه بالنسبة إليك قد تجد أن الإلتزام والدين شيء ممل .. ولكن ما تلبث أن تدخل تلك المتاهة للحصول على هذه الصغيرة تدفعك لشراء صغيرة أخرى .. ثم واحدة أخرى وقد ينتهي بك الأمر بأنك تتورط بفاحشة كبيرة.
أيها الشاب المسلم أيتها الشابة المسلمة .. ألا أدلّك على تجارة رابحة؟؟

التجارة الرابحة هي التجارة مع الله
قال الله عز و جل "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (الصف 11)"
و قال عز و جل "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ (البقرة 207)"
و قال صلى الله عليه و سلم " كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها"

رُبا



رُباقعوار غير متواجد حالياً
 
   
قديم 21-07-2008, 11:18 PM   #31
 
الصورة الرمزية رُباقعوار





رُباقعوار is on a distinguished road



افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريبة الديار مشاهدة المشاركة
أهلاً بك أخيتي ربى


أبارك لك الهداية إلى طريق الحق


أسلمتِ في عام 2005 م كيف تمكنتِ من التدريس عن الإسلام , و أنتِ حديثة عهد ؟


إلى من ترجعين إذا اعترضتك شبهه ( أعني من المشايخ ) ؟


زوجك , هل كان سبباً في إسلامك ؟



سعيدة جداً بحلولك هنا ضيفة العاصمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لكل مسلم جديد .. من المهم جداً أن يتعرف على العقيدة ويرسخها في قلبه وعقله كي لا يزيغ عنها وينحرف إلى الفرق المختلفة التي هي ضلالة عن الإسلام الحقيقي .. ففي أول الأمر .. قدّر الله سبحانه وتعالى أن كُسرَت رجلي .. وتخلفت عن عملي ودراستي وجلست في البيت على الأقل ستة أشهر .. وبالتالي كانت هذه الفترة فترة تعلم العقيدة وبعض من الفقه .. ولا أعد نفسي عالمية .. وإنما درست على الأقل معنى أركان الإيمان، وأركان الإسلام، وبعض من صفات الله عز وجل الخ.

كما أن النصارى الذين حاولوا محاربتي برميهم الشبهات علي كان لهم أثراً كبيراً وفضلاً لا بأس به في تعلم الرد على الشبهات ودراسة الأحاديث وشرح القرآن الكريم .. ومن هنا تعلمت قليلاً عن الدين ..

وانا لا أعلّم الدين الإسلامي .. وإنما أدعو الناس الذين أقابلهم إلى عقيدة التوحيد .. وهي لا تحتاج إلى فقه أو فتوى أو الكثير من المعلومات .. وإن لم أعرف الإجابة عن سؤال ما فالإنترنت موجود وأحاول ان أجد الإجابة في بعض المواقع الموثوق فيها .. كطريق الإسلام مثلاً .. وأيضاً يوجد هنا بعض الشيوخ والدكاترة المسلمين الموثوق بهم هنا في أمريكا .. لذلك حتى عندما أسمع الجواب لا بد أن يكون هناك دليلاً من القرآن والسنة الشريفة .. ولا نأخذ أي إجابة عن عمى ..

وطبعاً لو سألتني من هم الشيوخ الذين تستمعين لهم ..
أقول لك أنا أتبع أهل السنة والجماعة وعلى نهج السلف الصالح .. وهناك الكثير من الشيوخ والعلماء .. المعروفين الذين نثق بهم .. فأئمة الدين المشهود لهم عن الأمة الوسط بالإمامة

جزاكِ الله خيراً

رُبا


رُباقعوار غير متواجد حالياً
 
   
قديم 21-07-2008, 11:26 PM   #32
 
الصورة الرمزية رُباقعوار





رُباقعوار is on a distinguished road



افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاســـر مشاهدة المشاركة

سؤالي للأخت الفاضلة رُبى ..
- ( الحجاب ) ماذا يعني لك ؟ وما شعورك حينما لبسته أول مرة ؟



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حياكم الله أخي كاسر

في أول يوم من إسلام اشتريت حجاباً
لأنني أدركت بنطقي الشهادتين هو ليس فقط قولها باللسان "لا إله إلا الله، محمد رسول الله" وإنما أيضاً تطبيقها عملياً، بإطاعة الله سبحانه وتعالى ورسوله "وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (آل عمران 132)" .. وعلمت أن من الأشياء الأساسية في المسلم الحقيقي هو اتصاله بالله سبحانه وتعالى بالصلاة .. والصلاة للمرأة لا تقبل دون وضع الحجاب على رأسها .. كما أنني علمت أن الحجاب وخاصة في البلاد الغربية هو هوية المسلمة، فكل انسان يرى محجبة يعرف أنها مسلمة .. والسبب الثالث أن الحجاب هو رمز للحياء والطهارة والإحتشام، ولربما كنت بحاجة لهذه الأشياء نفسياً وعملياً بشكل شديد مما دفعني لوضعه بهذه السرعة.
ولا أندم يوماً على وضعه .. فأنا لم أنظر إلى حياتي الأولى منذ أن وضعت الحجاب .. وكان هو فاصلاً ما بيني وبين عمل أي فاحشة .. الحمدلله

وقفت أمام المرآة ينتابني شعور غريب، لأن شكلي تغير كثيراً.. فلم أظهر كفتاة مراهقة تحب الهزار واللعب والمشاغبة والطّائشة، وإنما كان شكلي أكبر من عمري وظهرت بشكل وقور أو أهدأ مما هي شخصيتي الحقيقية، لذلك علمت في تلك اللحظة أنه يجب أن أعمل على شخصيتي وأهذّب نفسي قليلاً بالتعامل - وخاصة مع الجنس الآخر - والحياء، والوقار وغض النظر، والإتزان في الكلام وغيرها من صفات المرأة المسلمة الحقيقية.


الحجاب: هي حربنا مع فئة كبيرة من بنات المسلمين، فإنّهنّ يخلعنه متحدّين فيه قوانين الله وحدوده، وما يحزنني أكثر أن أرى رجالاً مسلمين يأمرون زوجاتهم بخلع الحجاب، فأي ارتداد هذا عن دين الحق. والفتاة المسلمة التي لا تضع الحجاب، تحسب نفسها أنها ليست جميلة في الحجاب، وكل همها هو شكلها لاجتذاب النظر، أو بسبب أنها تشعر بثقة بنفسها عند وضع المكياج والإعتناء بمظهرها الخارجي، فيكون تفكيرها بشكلها أكثر من العمل بشخصيتها، حتى ولو قالت لي أنها محتشمة في لبسها فهناك فرق شاسع ما بين نظرة الرجل للمرأة المحجبة باحترام ووضع الحسابات قبل التحدث إليها، وما بين المرأة غير المحجبة والتي قد تتعرض إلى أي معاملة أو مجاملة غير لائقة. نعم، المرأة المالكة نفسها وذو الشخصية القوية بمبادئها وأخلاقها هي الفائزة حتى .. ولكن يكون للمرأة غير المحجبة فرصة أكبر للوقوع وتتزعزع ثقتها بنفسها أسرع من المحجبة، وتكون عرضتها للخطر في تعاملاتها مع الناس أكبر .. فالحجاب ليس حماية من الأنظار الخارجية فحسب .. وإنما حماية نفسية أيضاً .. وألقي بهذه الفكرة قصة كيمبرلي المرتدة فهي قالت لي مرة: "عندما رجعت عن إسلامي وأصبحت مسيحية، كنت محجبة وغضبت يوماً من زوجي المسلم – قبل الطلاق، فتركته في السيارة وذهبت بعيداً عنه ومشيت كثيراً حتى وصلت إلى مطعم صغير، ثم جلست في الزاوية وقلعتُ الحجاب، عندها أحسست إحساساً غريباً ! أحسستُ أنني عارية تماماً من أي ملابس، ولم أستطع تحريك رأسي لفترة من الزمن ولم أرِد أي أحد أن يراني" أليس هذا غريباً من مرتدة أن تقول هذا؟ فما بالكِ يا مسلمة؟ ألهذه الدرجة مات ضميرك؟

لنتأمل صور هؤلاء المسلمات الجدد بحجابهن الجديد، وانظر إلى أناقتهن وحفاظهن عليه بالطريقة الشرعية الصحيحة وبتوضيب أنيق، فهو هويتهنّ المسلمة في الغرب، وهو دعوتهنّ للإسلام، وحجابهن كالعلم الذي يرفرف في الأفق، وما يجمّلهنَّ حياءهنّ ووقارهنّ اللذان اكتسبنهنّ بعد اعناقهن الدين الحنيف، وما يضيف على هؤلاء الوجوه الوضّاءة طهارة واحتشام نور الإسلام نفسه، فنعم النور.


رُباقعوار غير متواجد حالياً
 
   
قديم 21-07-2008, 11:30 PM   #33
 
الصورة الرمزية رُباقعوار





رُباقعوار is on a distinguished road



افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتاة الطموح 26 مشاهدة المشاركة
سألَ من قبلـي اسئلة مهمـة وهي نفسهـا اسئلتـي ، ولكنني أزيـد عليها بِـ :
كيفَ عرفتِ الإسـلام ؟ أمن صديقة أو كتاب أو مِمّـن ؟
وكم كانت الفتـرة التي كنتِ تفكّرين فيها في دخولكِ الإسـلام أو البقـاء في النصـرانيـة ؟!
وشكـراً

لي عـودهـ بإذنِ الله ..



ــ
تحيّــة ~

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكِ الله أختي فتاة الطموح ..

قصة إسلامي موجودة على موقعي الخاص .. ويمكنك قرائتها http://www.rubaqewar.com/islam/arislam.html

الفترة التي فكرت فيها لدخول الإسلام أو البقاء في النصرانية .. تقريباً شهرين ونصف .. كنت أحمل فيها العصا من النصف خوفاً من أن أفقد الطرفين

رُبا


رُباقعوار غير متواجد حالياً
 
   
قديم 21-07-2008, 11:49 PM   #34
 
الصورة الرمزية قافية الأثر !





قافية الأثر ! is on a distinguished road



افتراضي






ربا قعوار .. أسأل الله لي ولكِ الهداية و الثبات على أحب الطرق إليه حتى نلقاه ونحن على ذلك ..


ثم .. أبارك لكِ اصطفاء الله تعالى لكِ بهذه النعمة التي هداكِ لها ..
فهناك الكثير ممن أوتوا عقولاً لم تهدهم للحق الذي هُديت له .. ذلك لحكمة يعلمها سبحانه .. فأتم ربي عليكِ نعمته و أسبغ عليكِ هدايته .؛

و حياك الله بين إخوتك ؛

ما نصيحتك لشابة مسلمة نشأت في بيئة صالحة لم تر ولم تسمع إلا خيراً .. ثم فجأة و إذا بها في ديار الغرب مرافقة لزوجها في دراسته ؟

كيف تستطيع التعامل مع بيئات لم تألفها ؟
وكيف تنفع أخواتها هناك ؟ وتكون خير داعية لدينها ؟
وفي المقابل كيف تحافظ على قيمها و مبادئها كما هي ؟




أسعدك الله ورزقني و إياك محبته و طاعته و تقواه ..



أختكِ ,




قافية الأثر ! غير متواجد حالياً
 
   
قديم 22-07-2008, 12:36 AM   #35
 
الصورة الرمزية منازعة العولمة





منازعة العولمة is on a distinguished road



افتراضي

تتلوّنُ بياضُ اِمتنان وشُكر عارم
لِ فوجِ صدركِ الرحبْ فَاضلتنيْ ..!.

عدتُ ببعض الإستفّهَاماتْ ..!.
* رُبا قعِوار في ثلاثْ كَلماتْ تتحدثْ عن ذاتِها فماذا ستقوّلْ ؟
* رُبا ...عِلمتْ أنْ النصارى العَرَبْ يكثروّنْ مِن قراءه القرآنْ لتقويَة اللسنتهمْ مِنْ الناحية
العربية ؟ هَلْ صحيَحْ أمْ لا ؟
* البَعّضْ عِندما أسّلًمْ وقرأ الكُتُبْ يظُنْ أن المُجتمعْ الإسلاميْ عالمْ ملائكيّ لايُخطِيء أبداً
وَلَكِنْ عِندما يُعاصرهُمْ يجّدْ الزلل والخطاءْ .. هَلْ رُبا قعوارْ مِنهُمْ أمْ لا ؟؟
أيّ وجدتِ التناقُضْ بينما يُكتبْ بالكتبْ والأحاديثْ وبيّنْ تطبيّقْ المجتمع لِما كُتِبْ ..





وحيّ هلاً بِكْ ولكِ أن تستبيحيّ لي العُذر فقدْ أثقلتُ عليّكْ ..!.

منازعة العولمة غير متواجد حالياً
 
   
قديم 22-07-2008, 02:38 AM   #36
 
الصورة الرمزية رُباقعوار





رُباقعوار is on a distinguished road



افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قافية الأثر ! مشاهدة المشاركة


ما نصيحتك لشابة مسلمة نشأت في بيئة صالحة لم تر ولم تسمع إلا خيراً .. ثم فجأة و إذا بها في ديار الغرب مرافقة لزوجها في دراسته ؟

كيف تستطيع التعامل مع بيئات لم تألفها ؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكِ الله أختي قافية الأثر ..

الجواب هو في إسمك .. فأكثر طريق مستقيم ودغري هو طريق الإسلام .. طريق الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .. فتقفي الأثر .. وعندما يواجهك تحدي أو مفترق طرق واضطررت أن تتخذي القرار .. فما عليكِ إلا أن تستخيري الله سبحانه وتعالى وتعلمي الإسلام .. ولا تبالي بالناس حولك ما يقولون .. بل ما دمتِ عالمة أنك تمشين في طريق الإسلام فهو الطريق الصحيح ولا تلتفتي إلى من يقول لك أنك على خطأ إلا إذا كان لديهم دليل من كتاب الله أو سنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قافية الأثر ! مشاهدة المشاركة

وكيف تنفع أخواتها هناك ؟ وتكون خير داعية لدينها ؟

الآن صارت الحياة في الغرب بالنسبة للمسلم أفضل من الأول وأسهل .. وكثر المسلمون عن أول وصار الغربيون يعرفون ما هو الإسلام ويميزون المسلمين عن غيرهم .. وأيضاً زادت المساجد .. فإن استطعتِ أن تبقي قريبة من مسجد أو مجموعة من المسلمين من أهل السنة والجماعة الذين يتبعون دين الله ورسوله فهذا أفضل كثيراً، واحضري جلسات علم وذكر للنساء في المساجد أو في البيوت إذا توفرت وتعلمي وعلّمي إن استطعتِ .. فأحياناً كثيرة المسلمات هنا في الغرب يحتجن من يساندهن ويشجعهن كي يبقين في ثبات ..
وأحياناً جلوسك في البيت وحضورك للمحاضرات والخطب على قنوات فضائية أو قراءة الكتب ليست كافية، بل عليكِ أن تتقابلين مع المسلمات وتشجعيهن وتتحدثين معهم وتذكريهن بالله سبحانه وتعالى ..

ولا أنسى الحجاب فهو علمك في الدولة الغربية، وأنت تدعين للإسلام عندما تلبسينه أمام الناس، فأنت تلفتين أنظار غير المسلمين لينكش أفكارهم وتبدأ تساؤلاتهم عن الإسلام .. فقد يكون اهتداء أحدهم بسبب الحجاب الذي تلبسيه دون أن تدري ويكافئك الله عليه في الآخرة وتكون مفاجأتك بالخبر عظيمة ..

عندما تصادقين من النساء غير المسلمات .. فلا تدعيهم يوثرن عليك بل أنتِ كوني قدوتهم ومثالهم الأعلى وأرهم الصح من الخطأ .. حتى لو لم تستطيعي فتح موضوع الإسلام معهم


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قافية الأثر ! مشاهدة المشاركة

وفي المقابل كيف تحافظ على قيمها و مبادئها كما هي ؟

وجودك في الدولة الغربية لا بد من أن يغيرك .. ولكن لا تجعلي هذا التغيير للأسوأ أو انحطاط في الإيمان .. بل إجعليه للأفضل ..
فأنت في الدولة الغربية تتوسع مداركك لمعرفة الثقافات الأخرى وفضولك يمرنك لحسن استماع الغير، وقوانينهم الشديدة العادلة - دون أن يكون هناك نصب واحتيال على القانون - يعلمك النظام ويعلمك كيفية تطبيق النظام وحمله ليكون لمصلحتك ولمصلحة المسلمين .. وبانخراطك في الثقافة الغربية يصبح لديك صوت وتصبح اهتماماتك في تفعيل دور المسلمين في الغرب وهذه دعوة لله بحد ذاتها .. فأنت بعملك هذا تقوين صوت المسلمين وتجعليهم يظهرون بشكل أكبر ..
فأفضل طريقة هو انخراطك مع النشاطات التي تفعلها المنظمات الإسلامية، وليبقى تركيزك دائماً لإرضاء الله تعالى وحده ولا تتلفتي إلى الدنيا

جزاك الله خيراً

رُبا


رُباقعوار غير متواجد حالياً
 
   
قديم 22-07-2008, 04:28 AM   #37
 
الصورة الرمزية رُباقعوار





رُباقعوار is on a distinguished road



افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منازعة العولمة مشاهدة المشاركة
[COLOR="Black".!.

* رُبا قعِوار في ثلاثْ كَلماتْ تتحدثْ عن ذاتِها فماذا ستقوّلْ ؟
* رُبا ...عِلمتْ أنْ النصارى العَرَبْ يكثروّنْ مِن قراءه القرآنْ لتقويَة اللسنتهمْ مِنْ الناحية
العربية ؟ هَلْ صحيَحْ أمْ لا ؟
* البَعّضْ عِندما أسّلًمْ وقرأ الكُتُبْ يظُنْ أن المُجتمعْ الإسلاميْ عالمْ ملائكيّ لايُخطِيء أبداً
وَلَكِنْ عِندما يُعاصرهُمْ يجّدْ الزلل والخطاءْ .. هَلْ رُبا قعوارْ مِنهُمْ أمْ لا ؟؟
أيّ وجدتِ التناقُضْ بينما يُكتبْ بالكتبْ والأحاديثْ وبيّنْ تطبيّقْ المجتمع لِما كُتِبْ ..
..!.[/COLOR]

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منازعة العولمة مشاهدة المشاركة
[COLOR="Black".!.

* رُبا قعِوار في ثلاثْ كَلماتْ تتحدثْ عن ذاتِها فماذا ستقوّلْ ؟
[/COLOR]

كلمتان تكفي:
رُبا أمة الله مسلمة
وأستغفر الله على كل ما يقال عني ويحاول مدحي ..



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منازعة العولمة مشاهدة المشاركة
[COLOR="Black".!.

* رُبا ...عِلمتْ أنْ النصارى العَرَبْ يكثروّنْ مِن قراءه القرآنْ لتقويَة اللسنتهمْ مِنْ الناحية
العربية ؟ هَلْ صحيَحْ أمْ لا ؟
[/COLOR]

يعتمد على الشخص .. وأنا لست هنا لأحكم على النصارى .. فمنهم الصالح كما تقول يقرأ القرآن لتقوية لسانه العربي .. أو للإضطلاع عليه .. ومنهم من يقرأه ليحاول أن يجد شبهة ما يلقيها علينا ويشكك ضعاف النفوس بصحة القرآن ونبله وعفته
فلا أستطيع أن أحكم على النصراني .. وخاصة أن أهلي نصارى ومن هم من دمي ولحمي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منازعة العولمة مشاهدة المشاركة
[COLOR="Black".!.

* البَعّضْ عِندما أسّلًمْ وقرأ الكُتُبْ يظُنْ أن المُجتمعْ الإسلاميْ عالمْ ملائكيّ لايُخطِيء أبداً
وَلَكِنْ عِندما يُعاصرهُمْ يجّدْ الزلل والخطاءْ .. هَلْ رُبا قعوارْ مِنهُمْ أمْ لا ؟؟
[/COLOR]

لا .. فأنا عشت ثمانية عشر سنة من عمري على الأقل في دولة عربية .. وأعرف من هو العربي المسلم .. أو عشت بالأحرى في مجتمع إسلامي .. ولكني عندما أقرأ في الكتب عن مثلاً أمجاد الأندلس .. وأمجاد الخلفاء الراشدين والتابعين منهم .. أتأسف على حال الأمة وأدعو لله أن يصلحنا ويغير أحوالنا للأفضل .. وأحاول أن أبدأ بنفسي أولاً قبل دعوة الآخرين للتغيير


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منازعة العولمة مشاهدة المشاركة
[COLOR="Black".!.
أيّ وجدتِ التناقُضْ بينما يُكتبْ بالكتبْ والأحاديثْ وبيّنْ تطبيّقْ المجتمع لِما كُتِبْ[/COLOR]

من الصعب جداً أن تحكم على فئة من الناس وتقول أن كلهم لا يتبعون الإسلام .. حتى لو كان أكثرهم .. فلا يجب علينا أن نقطع الأمل .. ويجب علينا أن نعرف أسباب هذا الخلل في المجتمع ..

ولا أعتبر نفسي داعية تستحق أن تقف على المنابر وتدعو لإصلاح الناس، ولكني أشد على يد كل إمام مسجد يقف في المحراب يصرخ داعياً الأمة لترجع عن جنونها وتتوب وتتقرب إلى الله، أشد على ساعد كل داعية يعمل على إصلاح مجتمعاتنا الإسلامية، وأخرج مع كل مُظاهِر يناهض العُري، والعولمة، واللادينية ... وأبدأ بنفسي أولاً وبجيراني ثم مجتمعي ثم إلى مدينتي ثم إلى العالم الأجمع ..

وصدق شيخنا شيخ الإسلام – ابن تيمية – رحمه الله عندما قال:
"وأمور الناس إنما تستقيم في الدنيا مع العدل الذي قد يكون فيه الاشتراك في بعض أنواع الإثم أكثر مما تستقيم مع الظلم في الحقوق , وإن لم تشترك في إثم ، ولهذا قيل : إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة ، ولا يقيم الظالمة وإن كانت مسلمة ، ويقال : الدنيا تدوم مع العدل والكفر , ولا تدوم مع الظلم والإسلام , وذلك أن العدل نظام كل شيء , فإذا أقيم أمر الدنيا بالعدل قامت , وإن لم يكن لصحابها من خلاق – أي في الآخرة – وإن لم تقم بالعدل لم تقم , وإن كان لصحابها من الإيمان ما يجزي به في الآخرة "


رُباقعوار غير متواجد حالياً
 
   
قديم 22-07-2008, 04:35 AM   #38
 
الصورة الرمزية قافية الأثر !





قافية الأثر ! is on a distinguished road



افتراضي





جزاكِ الله خيراً و نفع بكِ ..!

لم يكن ذلك خاصاً بل عاماً لكثرة من يبتعث الآن من ديارنا للغرب ..
ثبتنا الله و إياك و إياهم على دينه حتى نلقاه ..


لدي تسؤل أرجو ألا أثقل به ..
هل زرت البيت الحرام حاجة أو معتمرة ؟ كيف كانت مشاعرك عندها ؟
هل اتصل عليك أو تواصل معك أحد من المسلمين _ أهل العلم _ مثبتاً و مؤازراًً و مناصراً ؟
إن حصل .. ما أثره ؟ وإن لم يكن .. فهل تمنيته ؟


دعواتي لكِ بالثبات و التسديد و المعونة و التأييد , ممن خلق و هدى ؛




قافية الأثر ! غير متواجد حالياً
 
   
قديم 22-07-2008, 04:50 AM   #39
 
الصورة الرمزية ياسمين





ياسمين is on a distinguished road



افتراضي


حياكِ الله أختي الحبيبة ربا ..

سبق وأن تصفحت موقعك و راسلتكِ عبر الإيميل : ) ..

وأحببت كثيرا أن أرى حرفكِ هنا في المعالي ..

فالحمدلله أن سهّل الله لكِ سطوراً قد تنفعنا وإياكِ في الدنيا ولآخرة ..


.

.


أعرف أن المسيحيون منهم من هو متشدد في دينه .. ومنهم الغير مبالي ..

بمعنى هناك من يزور الكنيسة ويتلو الصلوات ويدعو الله عز وجل ويؤمن بالمسيح " عيسى عليه السلام " والعذراء " مريم عليها السلام " أشد الإيمان .. ولا يستطيع أن يحيا بلا هذا الإعتقاد ..

ومنهم من يحمل من المسيحية اسمها فقط .. وقد يعلق صليبا على عنقه أو يضع تمثالا للعذراء في بيته ..

وكذلك المسلمون ..

منهم من قد منّ الله عليه بحلاوة الإيمان فنرى معاني الإسلام في ثيابهم وأخلاقهم ومأكلهم ومشربهم .. وحتى في خطواتهم وابتسامتهم ..

وآخرون لا يعرفون من الإسلام إلا مصحفا مهجورا وصلاة بلا قلب وأخلاق تكاد أن تكون معدومة .. وكلمات تردد " نعرف منها ان هذا ينتمي إلى الإسلام " ..



..


برأيك ..

هل نظرة الغير مسلم للمسلمين سيئة لأن هناك من يطبق الإسلام بطريقة خاطئة " وقد لا يطبقه أساسا " ..

أم أن هناك أسبابا أخرى لتلك النظرة .. ؟


..


سؤال آخر :

هل تعني الإبتسامة والخلق الحسن من المسلمين " شيئا " لغير المسلمين ؟

لأنني أعتقد أنها لم تعد تجدي الآن للأسف .. فصورة الإسلام مشوهة جدا وخاصة لدى الغربيين ..

جربتها ولم تكن نافعة " ولا أحكم على تجربتي فقط " ولكن كنت أعتقد أن الغربيين أكثر انفتاحا مما رأيته ..

ولعلي في المرات القادمة ييسر الله لي وأجد قبولا أفضل ..


..


أخيرا

جزيتِ خيراً كثيراً ..

وبارك الله لكِ في وقتكِ وجهدكِ ..

ويسر لكِ الخير حيثما كنتِ وحللتِ ..


..



أحببتكِ في الله ..

فأسأله عز وجل أن يجمعنا وإياكِ في جناته ..

ياسمين غير متواجد حالياً
 
   
قديم 22-07-2008, 05:35 AM   #40
 
الصورة الرمزية رُباقعوار





رُباقعوار is on a distinguished road



افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قافية الأثر ! مشاهدة المشاركة


هل زرت البيت الحرام حاجة أو معتمرة ؟ كيف كانت مشاعرك عندها ؟
هل اتصل عليك أو تواصل معك أحد من المسلمين _ أهل العلم _ مثبتاً و مؤازراً و مناصراً ؟
إن حصل .. ما أثره ؟ وإن لم يكن .. فهل تمنيته ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لم أزر البيت الحرام بعد .. وأسأل الله أن يرزقني وزوجي الحج قريباً

لقد اتصلت في أول إسلام مع الشيخ يوسف استس وقد شجعني كثيراً جزاه الله خيراً
واتصلت بدكتور الشريعة الإسلامية لجامعة مؤتة .. الدكتور محمد الرواشدة وكم كانت فرحته كبيرة ..

ومن ثم التقيت بالشيخ الدكتور عبد الله المصلح في مؤتمر في بريطانيا .. وقد فرحت لرؤيته وتشرفت بمعرفته فكانت إحدى مناي أن أراه حقيقة .. وقد ايدني ودعا لي .. جزاه الله خيراً وأسعده في الدنيا والآخرة
http://www.theglobalunity.com/Speakers.php
والتقيت بشيوخ آخرين معروفين في مؤتمر بريطانيا كالشيخ محمد الشريف .. والدكتور عبد الحكيم كويك ..
ورغم أن الموقف لا يسمح لي ان أتحدث معهم شخصياً وبشكل خاص ولكني سمعت لهم محاضرات .. وقد فرحت جداً لرؤيتهم

والتقيت بأختي نوارة هاشم وتشرفت بصحبتها وصداقتها

وعندما ذهبت إلى الكويت التقيت بالأستاذ جاسم المطوع وامرأته الأخت أمية المحترمة .. والتقيت بالدكتورة نسيبة المطوع .. والأستاذ محمد العوضي .. والأخت حنان القطان

وما شاء الله رأيت شيوخ كثيرين على الحقيقة واستغفر الله أني لم أذكر أسماءهم

وهناك الكثير من الشيوخ من أتمنى أن أراهم في الحقيقة .. وعلى رأسهم الدكتور الشيخ عائض القرني والعلامة الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي .. والشيخ محمد حسين يعقوب .. والداعية الشيخ محمد حسان وغيرهم ..

وأسأل الله أن يجمعنا جميعاً في الفردوس الأعلى وأن يجزيهم كل خير على عملهم المثابر والدؤوب في خدمة الدين الحنيف



رُباقعوار غير متواجد حالياً
 
   
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
الموضوع لم يُقرأ بعد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:02 PM.