![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #1 |
| الوسام الذهبي | بسم الله الرحمن الرحيم ![]() إن البحث في جمالية النص الأدبي وكيفية تذوقه هو بحث في فلسفة الجمال ، والدواعي والأسباب التي تبعث على الشعور بالجمال تجاه ماينتجه الإنسان ، لأن الإنسان مفطور على حب الجمال و البحث عنه والسكون إليه . واختيار الأدباء والدارسين لكلمة التذوق دلالة على استشعار مكمن هذا الجمال بلاغة تصف بلاغة حتى لكأن النص الأدبي طعام يشتهى فيتذوق مع ما في التذوق من الاستلذاذ المنزه عن النهم ، وإشارة أخرى أن حاجتنا إلى الأدب وما يروي النفوس كحاجة الجسم إلى الطعام فكما أن نقص الغذاء يؤدي إلى الضعف والهزال وفقدان العلم يؤدي إلى الضمور والشلل الفكري فكذلك نقص الغذاء الوجداني والدرس الأدبي يؤدي إلى جفاف المشاعر وجدب الأحاسيس . ومدركات الشعور بالجمال عند الإنسان متنوعة بتنوع حواسه فإنه يدرك جمال الزهرة المتفتقة إدراكا بصريا وشميا ، ويدرك جمال الطعام إدراكا ذوقيا ، ويدرك جمال القصيدة إدراكا شعوريا و ذهنيا . ومفردة الجمال رغم اتفاقنا على أنها مفردة جميلة إلا أن الوقوف على حقيقتها متنوع بتنوع زاوية النظر فـ"أفلاطون" يعرف الجمال على أنه :الصلاح والفضيلة ويحدد "ايمانويل كنت" الجمال على النحو التالي، "هو ما يرضي الجميع بدون سابق تصميم أو قاعدة يقاس عليها"ويعزز " شلر " رأي "كنت" بقوله "إن الجمال لا يرتبط بصورة أو بقاعدة أو مثل أعلى يجب بلوغه، بل هو حر تام الحرية" وعلى الرغم من إغراق بعض وجهات النظر في الفلسفة خاصة أن البحث الجمالي يعد من بحوث الفلسفة إلا أننا يمكن أن نقول بسهولة إن الجمال مدرك يبعث الانشراح والسرور . وحتى نؤطر هذا الحديث فإننا سنتناول النص الأدبي محورا للبحث عن الجمالية ، والنص لغة : الرفع ومنه قول امرئ القيس : وجيد كجيد الرئم ليس بفاحش *** إذا هي نصته ولا بمعطل بمعنى رفعته وكذلك يطلق على الإظهار ومنه منصة العروس لأنها تبرز وتظهر وهذا كله جار على إظهار الصور والمعاني النفسية عن طريق اللغة . والنص هنا موصوف بالأدبية تحديدا لطبيعة هذا النص . كل ماسبق هو مقدمة لما سنتناوله إن شاء الله في هذه الدروس المقتضبة وهي مجموعة أدوات معينة على فهم مناهج القراءة وكيفية إدراك جمالية النص الأدبي لقاؤنا القادم نتحدث فيه إن شاء الله عن مناهج القراءة النقدية |
| التعديل الأخير تم بواسطة خنساء غامد ; 02-08-2008 الساعة 05:14 PM. سبب آخر: إضـافة ؛ | |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | يا للروعة ! |
| |
|
| | #3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | بديع بديع أنا هنا وائل الطهر ! |
| |
|
| | #4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | مُمتِعٌ هذا أستاذنا العزيز / وائِل . بالقربِ أرتقبُ المزيد . ![]() |
| |
|
| | #5 |
| | أستاذنا / وائل أبداع نحن ننتظر المزيد منك .. جزاك الله خير .. AL7TF لك مني باقة ورد وجمال بالرد ! |
| |
|
| | #6 |
| الوسام الذهبي | مناهج القراءة النقدية ![]() لقد أثرت نظرية الاتصال بأبعادها على عملية القراءة النقدية والأدبية فأصبح العمل الأدبي يفسر من خلال أقطاب ثلاثة واعتبر النص الأدبي حلقة الوصل بين القطبين وهذه الأقطاب هي : المرسل : وهو الأديب أو الشاعر . الرسالة : وهي النص الأدبي قصيدة أو قصة أو مسرحية أو خاطرة . المستقبل : وهو جمهور القراء بشكل عام أو النقاد بشكل خاص . أي عمل أدبي لايخلو من هذه الأقطاب ويمكن تصويرها بالشكل الآتي : المرسل ( الأديب أو الشاعر ) ----> الرسالة ( نص أدبي )---->المستقبل ( الجمهور والنقاد ) وحتى نفهم سويا كيف انتقلت الحركة النقدية وتنوعت مناهج القراءة سنقف على أبرز مناهج قراءة العمل الأدبي : المنهج الأول : قراءة العمل من خلال المرسل يركز هذا المنهج على قراءة العمل الأدبي من خلال منشيء النص وكاتبه باعتباره صانع هذا الإبداع وقراءة العمل لابد أن يكون من خلال قراءة المبدع للعمل لأنه صادر عنه ويعكس النص الأدبي بطبيعته تلك التموجات النفسية فليس العمل سوى مرآة وصورة نفسية للمبدع ومن خلال استعراض حياة الأديب وإسقاط العمل في قراءة سيرته نكون قد وضعنا القراءة النقدية في صورتها الصحيحة . وحتى تكون الأمور أقرب للذهن : نضرب مثلا بالمتنبي فيرى أصحاب هذا المنهج أننا لا نستطيع قراءة المتنبي إلا من خلال تتبع تفصيلي دقيق لسيرة الشاعر ومعاناته منذ الصغر وقصة أسره ونبوغه ثم تنقلاته من بلا سيف الدولة إلى كافور الإخشيدي ثم مفارقته لكافور بعد أن خاب طموحه فيما كان يؤمل فيه . هذا من زاوية تاريخية ويسمى أصحاب هذا المنهج ( المنهج التاريخي ) فهو تتبع لسيرة الأديب أو الشاعر ثم قراءة العمل الأدبي من خلال هذه السيرة . هناك منهج آخر أيضا كان رافدا من روافد الاعتناء بالمرسل وهم أصحاب المنهج النفسي ويرى هؤلاء أن الشعر أو الأدب بالعموم هو نتاج النفس الإنسانية ويوغل بعضهم في الشذوذ فيرى أن العمل الأدبي هو تنفيس لرغبة شهوانية جنسية كما يرى "فرويد " وعلى كل فالذي يهمنا أن هذه المنهج يقوم بقراءة النص من خلال إسقاطات نفسية ويتم التعامل مع النص الأدبي كأنه عينة مخبرية يتم جس نبض النواحي النفسية عند مبدعها من خلاله ولنضرب مثلا بأبي نواس .. رجل عرف بشذوذه في أنماط مختلفة فنية وحياتية فهو رافض للمقدمة الطللية و موغل في الخمريات و مولع بالتغزل في الغلمان ، يقرأ أصحاب المنهج النفسي نصوص أبي نواس باحثين عن هذه الإشكالات النفسية مفسرين النصوص الشعرية من خلال تحليلات نفسية غير مغفلين المنهج التاريخي الذي يعينهم بسيرة الشاعر كيف نشأ وأين ترعرع . أيضا حين يكون شاعر كالحطيئة كان دميما قبيحا .. يلجأ أصحاب الاتجاه النفسي إلى تتبع أثر هذه المشكلة في سلوكه الأدبي هل كان لهذه الصفة مثلا أثرا في هجائه للآخرين .. إذن يتضح مما سبق أن أصحاب هذا المنهج اعتنوا كثيرا بالمرسل أو صاحب النص فينطلقون في تحليلاتهم من خلال المبدع أو المرسل وبطبيعة الحال لايمكنهم عزل ذلك عن النص أو حتى المستقبل لكن عنايتهم الفائقة كانت متجهة إلى المرسل صاحب النص . وسنقف لاحقا إن شاء الله على المنهج الثاني |
| التعديل الأخير تم بواسطة خنساء غامد ; 02-08-2008 الساعة 05:58 PM. سبب آخر: إضـافة ؛ | |
| |
|
| | #7 |
| طهّر اللهم صحائفي ! |
متابعين ماشاء الله إبداع من البداية : )
|
| |
|
| | #8 |
![]() | حضوور أول .. بإذن الله هذا اول درس باواظب عليه هُنا .. ان شاء الله يكون لنا معكم وقفات يا أهل الهمسات !! .. بإذن الله .. وشكراً / .. : ) |
| |
|
| | #9 |
![]() |
بإذن الله نكمل ..
|
| |
|
| | #10 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أجدت أبا حنين .. زدنا زادك الله من العطايا .. متابع بترقب .. |
| |
|
| | #11 |
![]() ![]() | القديـر وائـل متابع باستغراق... |
| |
|
| | #12 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بارك الله فيك أخي وائل العمري .. تقبل تقديري .. تحياتي : وحي . |
| |
|
| | #13 |
| | بَدأْتُ بِالمُضِي فِي القِراءَة ، كُنت أتَشَابكُ وَ المُتعَة وَ وجدتُكَ تُوهِب دَرسَكَ بِـ فَنية .. ف شُكراً لك أُولَى وَ أَنا سأزرعُنٍي هُنا ![]() |
| |
|
| | #14 |
| | الفاضل : وائل العمري هذا الدّرس كنتُ بفارغِ الصبر في انتظارِه لكن للأسف لديَّ ظرفٌ يمنعني الآن من المتابعةِ و التّفاعل كما كنت أحبّ .. لكن لن أحرمني الجمالَ كلّه .. فما لا يُدرَكُ كلّه لا يُترَك جلّه .. أتمنى قبول اعتذاري كطالبة منتظمة و قبولي في زمرةِ المتابعين عن بُعد .. أسلوبٌ شيّق و عرضٌ ماتِع .. .., بالتوفيق ,.. تقديري أذاقك الله برد عفوه |
| |
|
| | #15 |
| الوسام الذهبي | كاسر إحساس لأنك تعلم الحتف دمعة إحساس التفاحة الخضراء قناص الفارس الأسود وحي اليراع ضيم سعدت بمروركم وتشريفكم حضوركم هنا وتفاعلكم يشجعني على المواصلة فشكر الله لكم نبض السوسن بارك الله لك في وقتك لعل الموضوع يبقى هنا في أروقة الهمسات لمن يريد أن يستفيد لاحقا تحيتي وتقديري |
| |
|
| | #16 |
| الوسام الذهبي | ![]() ذكرنا في اللقاء السابق أن الاتجاه السائد في القراءة كان الاهتمام بالمرسل أو مبدع النص ، ولكن هذا التوجه لم يلق قبولا لدى فئام من النقاد كانت ترى أن الاهتمام بالمبدع والإغراق في السرد التاريخي والتحليلات النفسية هو خروج عن مادة الأدب وموضوعه ، وفعلا لقد كان هناك من أغرق في تلك التحليلات وخرج عن مضمون الأدب وروحه ليحيل القراءة إلى درس في علم النفس في مختبر وعينة تحليلية وتجارب . ثار أولئك النقاد واتجهوا في قراءتهم إلى العناية بالنص القطب الثاني في العمل الأدبي ونادوا إلى تخليص القراءة النقدية من تلك التحليلات لأنها لا تمت بصلة إلى موضوع الأدب فموضوع الأدب وثيق الصلة باللغة وعليه فإن القراءة يجب أن تعتني بالناحية اللغوية وبناء النص وتراكيبه . فظهرت جماعة في أوائل القرن العشرين تسمى ( الشكلانيون الروس ) ونادوا بتحرير القراءة الأدبية من كل ما لايمت بصلة إلى النص الأدبي في بنائه الداخلي اللغوي وصبوا اهتمامهم في الرسالة أو النص الأدبي كيف تم بناؤه وعلاقات الكلمات في مستوياتها المختلفة النحوية والصرفية والدلالية . وأعلنوا عن حركة ( موت المؤلف ) ويعنون بذلك أنني أمام نص لا يهمني من قائله فهو نص بلا مؤلف وليس ثمة علاقة بين النص ومؤلفه فعلي أن أتعامل مع النص دون النظر إلى مؤلفه لأن ذلك لن يفيد شيئا مادام النص هو محور القراءة النقدية . وواضح مما سبق أن هذا الإجراء إنما كان ردة فعل على الاهتمام بالمبدع والمرسل فجاءت هذه الثورة لا تنحيه من القراءة فحسب بل تعلن موته وانفكاك العلاقة القائمة بين المبدع ونصه وتبنت ( البنيوية ) هذا الاتجاه . وفعلا لقد جنت ( البنيوية ) على النقد الأدبي لأنها أحالت النصوص إلى أجساد ميتة خاوية .لا يمكن بأي حال أن نفصل نصا عن مبدعه لأن هذا الذي ينتجه المبدع هو شيء يختلج في وجدانه ويتموج في نفسه فيخرج العمل وعليه أثر من بقايا روحه ، لا يمكن أن أدعي أن موضوع الأدب هو اللغة فحسب فإن كان موضوع الأدب هو اللغة فموضوع اللغة هو الإنسان . سقطت ( البنيوية ) وسقط روادها ولكن كعادة العرب يمضغون رجيع الأمم فبعد سقوطها تشدق بها من تشدق من النقاد العرب ولا يزال إلى يومنا هذا من ينتهج البنيوية نهجا تحليليا رغم اعتراف روادها بسقوطها . اللقاء القادم نتناول الاتجاه الثالث في القراءة ثم أدوات الناقد |
| |
|
| | #17 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
| |
|
| | #18 |
| الوسام الذهبي |
البنيوية منهج له خلفياته الفلسفية الخطيرة على العقيدة ولكن اهتمامي هنا منصب في الفلسفة النقدية البنيوية منهج غربي مهدت له حركة ( الشكلانيون الروس ) ثم اتكأ على نظريات ( دي سو سير ) في علم اللغة ويعتبر ( رولان بارت ) و ( ليفي شتراوس ) من أهم رواده ثم بعد سقوطها انتقل هذا المنهج للعرب وظهر أمثال كمال أبو ديب وغيره ممن تحمسوا لهذا الاتجاه |
| |
|
| | #19 |
| الوسام الذهبي | ![]() تحدثنا في لقاء سابق أن قراءة العمل الأدبي تنقلت بين سلطات العمل الثلاث المرسل والنص والمستقبل ، وتحدثنا على المرسل ثم عرضنا للنص .. بعد ذلك ثار آخرون كانوا يرون أن طرفا من أطراف نظرية الاتصال يكاد لا يظهر أثره في هذه العملية ألا وهو القارئ أو المستقبل فاتجهت الأنظار إلى تفعيل أثر المستقبل في القراءة . فانتقلت العناية من النص إلى المستقبل آخر أطراف العمل الأدبي وأدوا على أهمية أثر المستقبل في فهم النص وقراءته ، وجعلوا العمل الأدبي لا ينتهي عند مبدعه بل ثمة مبدع آخر هو القارئ فكأن النص يشترك فيه مبدعان المرسل الذي أنتج النص والمستقبل الذي يفسر النص . وجعلوا من مهمات القارئ أن يسد ثغرات النص ويبني النص بناء آخر جديد يقدر فيه المسكوت عنه ويفسر فيه المكني ، وهذا يعني أن النص الأدبي لا يحتمل كثيرا من التفصيلات خاصة في مجال الشعر لأنه محدود بوزن وقافية ولذلك فلغة الشعر لغة تميل إلى الاختزال والتكثيف وهذا الاختزال والتكثيف يتمثل في الحذف على نية التقدير و الأساليب التي تفتح أفق الخيال على مصراعيه هنا يأتي دور القارئ ليقدر المحذوف ويفسر الصور ويؤطر الخيال. وحين أقول القارئ فإنني أقصد القارئ الحذق ، وعلى كل فإن القراء ثلاثة : قارئ منفعل : وهو قارئ قادر على تأويل وفهم النص الأدبي ولكنه غير قادر على إنتاجه مرة أخرى فهو متذوق لكنه لا يستطيع أن يعبر عن هذا التذوق . قارئ فاعل : وهو قارئ قادر على تأويل النص وفهمه و إعادة إنتاجه وهو مايركز عليه هذا الاتجاه الذي يمثله منهج ( التلقي ) . قارئ مفتعل : وهذا قراءات تخضع لكثير من المجاملات على حساب المودات والعلاقات الشخصية ، وكم تزخر صحفنا بهذي النماذج . وبهذا نلحظ أن القراءة النقدية اعتنت بتنوع مناهجها بعناصر العمل الأدبي ، وإن كنا نرى الرأي الصحيح أن تسهم العناية بكل عنصر في الإعانة على فهم النص وتحليله ويبقى أن مادة النص الأدبي ولغته هي المرتكز الأول التي تجب العناية بها . والاستعانة بالمرسل والمتلقي في حل إشكالات النص . بقي علينا أن نقول إن لكل ناقد أدوات يتسلح بها قبل الولوج في عالم النقد الأدبي والقراءة النقدية ويمكن تصنيف هذه الأدوات إلى قسمين 1- أدوات طبعية : وهي أدوات يهبها الله من يشاء وهي ملكة التذوق فأصل التذوق ملكة مفطورة في الإنسان نعم إن تربية هذه الملكة مكتسب ولكن أصلها طبع 2- أدوات مكتسبة : وهذه الأدوات هي العلوم المعينة على فهم النص الأدبي فالقارئ بحاجة إلى علم النحو والتصريف لفهم علاقات المفردات والجمل وهو بحاجة إلى علم العروض لملاحظة الإيقاع والوزن كما أنه بحاجة إلى التسلح بالثقافة الفكرية والتاريخية وقديما كانوا يذكرون العلم بالأنساب لأنها أداة من أدوات فهم النص في ذلك الوقت . وبطبيعة الحال فكل عصر يفرض أدواته التي تمليها طبيعة النص في تلك الحقبة . نتحدث في اللقاء القادم بحول الله في جمالية اللفظ أو المفردة الشعرية |
| |
|
| | #20 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رائع جدًا .. اسمح لي بعدة استفهامات .. حين أقف أمام نص أرغب نقده ، فإني أقف حائرة أمام تلك الشعب الثلاث ، وأعني بها مناهج النقد الأدبي .. لا أدري أيهما أسلك ، وماالمنهج الذي سيخدم النص بفاعلية .. هل صحيح بأن المنهج الأول والذي يعتمد على المرسل ، يتعبر منهجًا قديمًا تقليديًا لا يصلح لدراسة النصوص الأدبية الحديثة ؟! ولا يستخدمه إلا من أراد تحضير رسالة ماجستير أو ماشابه ذلك .. !! / وحين تحدثت عن المنهج الثاني والذي يهتم بالناحية اللغوية ، وتراكيب النص ، ذكرت البنيوية وهي منهج فاسد مرفوض . وسؤالي عن الأسلوبية ما موقعها من هذا المنهج ، وماهي بالضبط ؟! وهل ما نراه من نقد للنصوص والذي يعتمد على اللغة والبناء هو الأسلوبية .. !! /
هل تتكرم بتوضيحها أكثر .. !! سؤال أخير .. قرأت ذات مرة أنه يجب أن تكون لدى الناقد معارف كونية ، لأنها مهمة في مقاربة النص الأدبي ..!! فماذا يعنون بالمعارف الكونية ؟! معذرة على الإطالة .. وأثق بسعة صدركم لما سألت .. أحسن الله إليك ، وزادك من فضله .. | |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |