![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #61 |
![]() |
-------------------------------------------------------------------------------- V V كان ذلك حلا للتكليف الدرس السابع ! |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #62 |
| الوسام الذهبي | التفاحة الخضراء بارك الله فيكم مجهود تشكرون عليه شكرا لهذا البذل المميز |
| |
|
| | #63 |
| الوسام الذهبي | ![]() يعد الرمز تقنية شعرية يلجأ إليها الشاعر هروبا من التصريح والتعبير المباشر عن بعض المضامين إما هروبا من ضغوطات اجتماعية أو سياسية وإما قصدا للفنية . وحين نتحدث عن الرمزية فإني لا أتحدث عن الرمزية مذهبا غربيا كرمزية بودلير وإليوت فتلك لها خلفياتها الفكرية وفلسفتها الخاصة ، إنما أتحدث عن الرمزية أسلوبا للتعبير غير المباشر ، وقد وجد هذا الأسلوب في تراثنا العربي ، فحميد بن ثور الهلالي لجأ إلى الرمز في التعبير حين منع عمر بن الخطاب رضي الله عنه التشبيب فأخذ يتغزل بالشجرة قائلا : أبـى الله إلا أن سرحـة مـالك ** على كل أفنان العضاه تَروقُ فقد ذهبتْ عرضاً، وما فوق طولها ** مـن السرح إلا عشة وسحوقُ فلا الظل من برد الضحى تستطيعه ** ولا الفيء من ورد العشي تذوقُ فهل أنـا إن عللتُ نفسي بسرحة ** مـن السرح مسدودٌ عليّ طريقُ والرموز يمكن تقسيمها إلى رموز عامة ورموز خاصة . الرموز العامة : هي الرموز التي شاعت دلالتها على مضامين معينة مثلا كالحديث عن صلاح الدين رمزا للبطولة أو التحرير ، أو الحديث عن عنترة رمزا للفروسية أو الحديث عن حاتم الطائي رمزا للكرم ، هذه الرموز لا يخفى على القارئ المعنى المرموز إليه فيها، ولذلك فهذا النوع من النصوص غالبا لايواجه القارئ فيها إشكالية في فهم النص و تفسير الرموز وتأويلها . الرموز الخاصة : الإِشكال في المروز الخاصة أنها تخضع لتجربة الشاعر وانطباعه عن بعض الموضوعات مثلا قد يتخذ الشاعر الجبل رمزا أما دلالة الرمز العامة للجبل فواضح أنه يرمز للثبات والشموخ لكن قد ينطلق الرمز عند الشاعر من خلال زاويته الخاصة فربما نجد أن الجبل عند الشاعر ذو دلالة مختلفة فربما كان الجبل مثلا رمزا للموت لأنه فقد صديقا أو حبيبا عند هذا الجبل وقس على ذلك . وهنا يقع الإشكال في تأويل الرمز لأنك حينها لابد أن تتقاطع مع الشاعر حتى تستطيع تأويل الرمز. هناك مفاتيح لقراءة الرمز الخاص منها : 1- عنوان النص عنوان النص هو آخر مايكتبه الشاعر وأول مايقرؤه القارئ ، وتسطيع أن تقول إن العنوان هو نص شعري مختزل جدا ومكثف جدا ، ولذلك قد يؤدي العنوان وظائف مهمة في تأويل النص .. قد يكون العنوان ذو دلالة إخبارية أي من خلال العنوان تستطيع أن تفسر الرمز فلو أعدنا المثال السابق وكان عنوان النص ( ذاكرة الموت ) ثم تحدث عن الجبل إذن ثمة علاقة تفسيرية أو إخبارية بين العنوان والنص . أحيانا يكون العنوان ذو دلالة استفزازية جذبا للقارئ و لتفتح أفق التأويل أمامه فحين تواجه عنوانا ( شظايا باردة ) تلمح التناقض الواضح بين الدلالتين فالشظايا لاتمكن أن توصف بالبرود وهذا السؤال هو مايجلعنا أكثر تحفزا للتأويل لنبحث عن الدلالة الجديدة للشظايا دلالة تتواءم مع الوصف بالبرودة . 2- قد تكون المقدمة التي يقدم بها الشاعر لقصيدته مفتاحا لتأويل النص فحين يصرح الشاعر أن هذه القصيدة قيلت في مناسبة كذا ثم يتحدث عن شخصية تاريخية أستطيع أن أربط هذه الشخصية بالحدث والمناسبة . 3- تاريخ تدوين القصيدة قد يكون مفتاح تأويل الرمز تاريخ تدوين القصيدة ولنضرب على ذلك بقصيدة يتحدث فيها الشاعر عن الغول ثم يؤرخ لهذه القصيدة بتاريخ 1967م ونعرف نحن أن هذا التاريخ يمثل تاريخ النكبة التي حلت بالعالم الإسلامي باحتلال فلسطين . هذه بعض المفاتيح المساعدة الآن اقرأ هذه القصيدة لغازي القصيبي ، وحاول أن تفسر الرمز القصيدة عنوانها الهنود الحمر فمن المقصود بالهنود الحمر ، مع التفسير والتعليل . الهنـــود الحمــر ... كانوا يحبون الطبول .. ويزمجرون على الخيول .. حتى إذا جاء المســـاء تحلقوا حول الزعـيم يدخنــون ويـــثرثرون .. ويهددون الأبيض الملعون .. بالمــوت الزؤام والليل يزأر بالطبــول الليل .. ما أحـلى الكحول والتبغ يلعب بالرؤوس .. والحقد يجتاح النفوس .. حتى إذا جاء الصبــاح حملــوا الفئوس ومضــوا إلى البيض اللئام لكن سيلاً من رصــاص .. سد الدروب فلا خــــــــــلاص .. وتساقطوا مثل الذبــاب .. حــتى الـــزعيم .. صرعته امرأة .. فخــر على التـــراب .. مرت سنــون .. واليوم ماذا عن حضــارتهم ؟ نقوش .. ملءُ المتاحف .. او بقايا من سلالتهم .. على السواح تعرض .. ثم يبتســم الدليــل : عاشــوا كما تحيـــا الوحوش .. كانوا يحبون الطبول .. ويزمجرون على الخيــول .. ويلقبـــون زعيمهــم صقــر الجبــال .. قل يا أخـــي .. والنجمة المعقوفه الشوهاءُ تلمـــع في المنــائر والمسجد الأقصى .. يردد ما يرتله اليهود من الشعــائر .. هل يبصر السواح يوما ما حضارتنا بقــايــا .. ملء المتاحف .. أو سبايــا .. في حانة في تل أبيب . أخيرا أعتذر عن التقصير لضيق الوقت وكثرة المشغلات وأي استفسار على الرحب والسعة |
| |
|
| | #64 |
| | أستاذنا الفاضل وائل العمري عَرضٌ رائِع و مُكَثَّف و دقيق استوقفني أكثَر من مدخل .. و عرفت أشياءَ ما كان لي بها من علمٍ إطلاقاً .. و استعذبتُ حقّا تجوالكَ في أمثَلةٍ من البيانِ العليِّ و البيانِ العالي .. و لو كانَ الأمرُ إلينا لأستزدناك ! إذ أنّ التّعمّقَ أكثر مع عَرضٍ كالذي تأتي به لا يُمَلّ .. و صدقت مشرفتنا العزيزة " ودق البيان " إنّ حالَ " تدريسِ العربيّةِ " و علومها مُحزنٌ مؤلم .. فلا توَسُّعَ و لا تنوّعَ و لا تفاعلَ مع من أحبّ هذا العلم بل أداءٌ روتينيٌّ أجوف يُبعِدنا عنِ العربيّةِ من حيثُ لا نشعُر ! لا أُعَمّم .. لكنّ هذا حال الأغلبيّة مع الأسف ! ؛ اسمح لي بتطبيقٍ لـ فصاحة المفردةِ فصاحة ذاتية / فصاحة سياقيّة يقول العشماوي : أنا لا أخدر أمتي بقصائد ,؛, تبني على هام الـرياح خورنقا بالنّظرِ للبيتِ الشّعريّ تستوقِفنا كلمة : " خورنق" و تترك أثراً غيرَ جيّدٍ لدى القارىء .. لجهلهِ بمعناها أولاً و لغرابتها ثانيا و لعدمِ فصاحتها الذاتيّة ثالثا .. وهي اسم فارسيٌّ معرب ! لكن بالرّجوع للمصادر نجد عن هذا القصر مايلي : " وكان الخورنق قصرا بالحيرة من ظاهرها بين نهر الفرات ، والبر يشرف على النجف . بناه - على أرجح ما قيل - النعمان بن امرئ القيس بن عمرو اللخمي ، وقد حكم ثمانين سنة ، وكان الذي بنى الخورنق رجل من الروم يقال له سنمار ، بناه في ستين سنة ، فلما فرغ من بنائه ونظر إليه النعمان فأعجبه قال له سنمار : إني أعرف موضع آجرة لو زالت انقض القصر من أساسه ! فقال له : أيعرفها أحد غيرك ؟ قال : لا . قال : لأدعنها وما يعرفها أحد فأمر به فقذف به من أعلى القصر فقضى . فضربت العرب بفعله المثل ، فقيل : جزاء سنمار . لمن يجازي على الفعل الحسن بالسوء " .. وقد صمد القصر لأكثر من ثمان مئة عام، فجاء وصفه في رحلات ابن بطوطة." انتهى بتصرف. و بالعودةِ للسّياقِ الذي وردة فيه الكلمة نجد : لا تجزعي إن الفؤاد قد امتطى .؛. ظهر اليقين وفي معارجه ارتقى غذيت قلبي بالكتاب وآيه .؛. وجعلت لي في كل حق منطقا ووطئت أوهامي فما أسكنتها .؛. عقلي وجاوزت الفضاء محلقا أنا لا أخدر أمتي بقصائد .؛. تبني على هام الرياح خورنقا يسمو بشعري حين أنشد صدقه .؛. أخلق بمن عشق الهدى أن يصدقا أوغلت في حزني وأوغل في دمي .؛. حزني وعصفور القصيدة زقزقا أنا يا قصيدة ما كتبتك عابثا .؛. كلا ولا سطرت فيك تملقا عيني وعينك يا قصيدة أنورا .؛. دمعا وشعرا والفؤاد تحرقا كان الشّاعر بحاجةٍ لتبيانِ ثباتِه و صلابة الأرضِ التي ينطلقُ منها في تحفيزِ شبابِ الأمّةِ و شحذِ الهِممِ للنّهوضِ بها و استرسل يوضّح سبب قسوته على شبابِ أمّته بقصائده التي يرى البعض أنّها موجِعَة و عزا ذلك أنّه لا يريدُ تخديرَ أوجاعِهم لأنّ الألمَ سيبقى لا محاله .. مشبّها أولئك الذين يُثبّطونَ عزمَ الشّبابِ و يُشتّتون طاقاتِهم فيما لا ينفع كالباني قصراً على هامِ الرّياح يظنّونَ أنّهم يبنونهم و لكنّ البناءَ بلا أساس .. فهو يثبت الصفةَ لأولئك نافياً إياها عن نفسه طامعاً أن يبنى خورنقاً لكن على أرضٍ صلبةٍ قويّة .. منشأ قوّتها من الصّدقِ و الحرقَةِ و الغيرةِ على واقِعِ الأمّة ! و بهذا نجد أنّ الشاعر كان موفّقا إلى حدّ ما في اختيارِ المفردةِ رغم غرابتها لدى المتلقيّ ,, هل أجدتُ في تبيانِ فصاحةِ اللفظِ السّياقيّةِ أم .. شكراً جزيلاً لكَ و بانتظارِ تتمّة الدّرس .. كلّ التقدير أذاقك الله برد عفوه |
| التعديل الأخير تم بواسطة نبضُ السّوسَن ; 09-08-2008 الساعة 07:45 AM. سبب آخر: سبحان الله وبحمده .. | |
| |
|
| | #65 |
| | مرحبا ثانية .. للتوّ ظهرَ عندي الدّرس الأخير و قد قلت في ردي السابق أنّي بانتظارِهِ لأنه لم يكن يظهر لديّ ربما هناكَ خللٌ فنّيٌّ كما أشعر .. المهمّ .. بالنسبةِ للهنودِ الحمر أعتقِد أنّ المساعِد في حلّ الرّمزِ نهاية النّصّ فقد اتّضحت جليّاً أنّه يتحدّث عن حالِ العرب و المسلمين في قضيةِ فلسطين .. و يُعَرِّض بما كانَ عليهِ الهنود الحمر من حالٍ شبيهٍ بحالِ أمّتنا الآن مع اختلافٍ قليلٍ في بعضِ الدّوافِع و الفوارق إلا أنّ النّضالَ واحِد و الحالَ واحِد من تَفَلّتِ الأخلاق و ضياعِ القيمِ في معمَعَة الملذّات المؤقّتَة .. ( الكحول / التّبغ / النّساء / الطّبول .. ) و ما أشبهَ الحالَ بالحال ! كما هو الضّعفُ أيضاً و عدم التكافؤ في آلةِ المواجَهةِ ( الفئوس / الرّصاص ) بالأمس هو ماثل اليوم كذلك فسلاح العدو في فلسطين و إن كانَ العدو جبانا إلا أنّ السّلاحَ في يدِ الطّفلِ مرعب كيفَ بهِ في يَدِ حاقِدٍ بغيضٍ .. !! و بهذا نجد أنّ المساعد في فكّ الرّمزِ هنا جاءَ في نهاية النّصّ الموجعة فالهنود الحمر كانَ رمزاً للعرِب ! والله أعلم ! تقديري أذاقك الله برد عفوه |
| |
|
| | #66 |
| الوسام الذهبي | نبض السوسن بارك الله فيكم مشروع قارئ مميز التدريب الأول أجدت فيه ونسيت أن أقول إن غالب مآخذ الفصاحة الذاتية هي : 1- التنافر الصوتي : أي أن يتعثر اللسان عند النطق بالكلمة لنبوها والسبب في هذا التعثر أحد أمرين : أ. تقارب مخارج الحروف ب. تباعد مخارج الحروف ولذلك كان الانسجام مع التوحد من أهم مميزات المفردة 2- الغرابة : أي أن تستعصي الكلمة حتى على أعلام اللغة في معرفة معناها أو أن تكوت كلمة قليلة الاستعمال 3- الخطأ الصرفي في بناء المفردة كأن يكون هناك خطأ في فك التضعيف مثل الحمد لله العلي الأجلل فالخطأ في الأجلل والصحيح الأجل . التدريب الثاني نعم أجدت وأفدت فالهنود الحمر رمز للعرب ، وقد أحسنت حين قلت إن مفتاح الرمز هنا كان خاتمة النص ، فقد استطاع الشاعر أن يكشف طرفا من ذلك الخمار المسدل على النص في نهايته . والمقصد من هذا التدريب أن نتأمل دائما من أين نستطيع قراءة النص ؟ - تعليقا على ماذكرتم أوافقكم تماما أن هناك مشكلتين لدينا مشكلة في الأسلوب التعليمي الذي كثيرا مايأخذ أسلوبا قسريا ، أو إهمالا بالكلية ، ولكن يجب ألا ننسى كذلك وجود عدد لابأس به من طلاب العربية لايبالون ولا يشدهم نحو هذه اللغة شيء غير الحصول على الشهادة فحسب بأي طريقة كانت فهناك طرفان في القضية كل منهما يجني على الآخر في العملية التعليمية تحية وتقدير |
| |
|
| | #67 | |||
![]() |
ولا سيما في دقة انتقاء المفردات من بينها .. أم أن الطاقة الصرفية ليست سوى في الفعل ومختصة بغير الاسم فقط .. أم أنا مخطئة ؟ أرجو أن توضح الفروق بين الطاقة الدلالية والصرفية ، وأن تعرف كلا منهما على حدة وتبين لناشروطا أو أسس وقواعد .. و ألا تكتفي بالأمثلة لو سمحتَ .. شكرا / ..
إذا كان كذلكَ ! فـ [ إن ] دقة وصف الشاعر للبيت وطاقته الدلالية فيه تتبين في : - قوله / و الملوك كواكب ! ولم يقل نجوم لتصغيرها ، أو قال ظلماء لبيان عدم نورها ، بل وضح أنها كواكب والمعروف أن الكواكب ليس لزاما أن تكون درّية ( منيرة حقا! ) ولكنها كواكب ، والكواكب منها النيّر ومنها المظلم ! ثم عرّج على ذلك ووضح ان الكواكب ليست درية من خلال السياق حين قال /
وشكراً / .. * عسى ان تكون حلول تماريني صحيحة . | |||
| |
|
| | #68 |
![]() | زيادة على ذلك التصوير جميل ومكلف .. وشكراً هذا حل للتكليف الأخير |
| |
|
| | #69 | |
![]() |
| |
| |
|
| | #70 |
![]() | الطاقة الصرفية .. أظن أنها النحوية إذا لم أكن مخطئة ودقة تمام الكلمة من العيوب أو النقوص النحوية كزيادة حرف ليس له داع في الجملة ، كمثلا زيادة حرف يظن به الشاعر أن هذه الزيادو تعمق الجملة وتجعلها موغلة في الاستكثار من الشي ويسمونها : صيغة مبالغة ومثلا كماقلت وعرّجت : كلمة : العليّ الأجلل ! المفروض فك هذا التناسق والتكرير اللغوي بتشديدهما مع بعض فيندمجان مع بعضهما ليصبحا حرفا مشددا يفي بكمال الجملة وتمامها وخلوّها من العيوب والنقوص النحوية ! لا زلت أسأل هل الطاقة الصرفية تعني النحوية ؟ وهل الطاقة الدلالية تعني المعنويةفي الكلمة والرمز ؟ |
| |
|
| | #71 |
| الوسام الذهبي | الفرق بين الطاقة الدلالية والصرفية لعلي أضرب مثلا يتضح من خلاله الفرق حين أقول هل أختار ( النجم ) أم ( الشمس ) في قول الشاعر : فإنك شمس والملوك كواكب ثم أفضل الشمس فأكون حينها فضلت الشمس لدلاتها وللطاقة الدلالية بمعنى أن ظلال هذه الكلمة ويحاءاتها أكثر من غيرها وأنسب للسياق . أما حين أقول هل أختار ( ينطلق ) أم ( منطلق ) في قول الشاعر : لا يألف الدرهم المضروب خرقتنا ... لكن يمر عليها وهو منطلق أكون حينها في الطاقة الصرفية هي لاشك اختلاف في الدلالة لكن هذا الاختلاف من تصريف الكلمة الطاقة الصرفية كل ماكان بنية الكلمة وتشكيلها سبب في اختلاف دلالتها إجابة سؤالك الآخر : بطبيعة الحال هذه ليست مميزات بل مثالب ، لكنها تخرج اللفظ من فصاحته الذاتية وبحسب موقعها في السياق نحكم حينها بالفصحاة السياقية أو لا نحكم |
| |
|
| | #72 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | انضمام متاخر مني...................... استاذنا وائل العمري ........................................ ........... وهناك الكثير من التساؤلات تضرب في راسي واتمنى ان تجد عندك جوابا شافيا تقبل مروري المتاخر |
| |
|
| | #73 |
![]() ![]() | ماشاء الله لاقوّة إلاّ بالله بارك الله فيك أستاذ وائل جهد رائع بالفعل وموضوع هام إستفدت منذ قرائتي لأحرفه الأولى ولا أزال وأمثالي ممّن ليس لهم دراية بالنقد أحوج إلى أخذ مثل هذه الدروس القيّمة والنافعة فكتب الله أجرك وأعانك متابع إن شاء الله |
| |
|
| | #74 |
| الوسام الذهبي | أنثى مبعثرة حياكم الله ، بانتظار مايشكل عليك صقر الكتائب بارك الله فيك ، وفتح عليك لاشك أن الفائدة متبادلة تحيتي وتقديري |
| |
|
| | #75 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |