![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||
| الجـوال | ![]() |
معارض الصور | ![]() |
الغرفة الصوتية | ![]() |
الفلاشيات | ![]() |
الصـوتيـات | ![]() |
عليّة المَعالي | ![]() |
مجلة أجيال | ![]() |
|
|
#501 |
|
عضو جديد
![]() |
هنيئا لك من الأعماق أبعثها ..
وثقي بأن لساني لن بفتر عن الدعاء لك .. فهذا ما تبقى لدي من الحيل .. لم أكن أتمنى شيئا ..بقدرما تمنيت أن تسمعيني وتصغي إلى حروفي .. قبل أن ترحلي .. حينما أسأت الظن بي .. تداعت كل الأحداث لصالحك .. وبقيت اقلب الجمر فقد أعيتني السبل .. ولا زلت أقلبه .. أسعدك الله .. ونور طريقك لكل خير .. |
|
|
|
|
|
#502 |
|
عضو جديد
![]() |
، ~.. رجـــوتك يــا حــزن إرحل عنهــا دون رجعــهـ.، وأعـد الفـرح لقلبهـا ..~ ، أشتــاق لمشــاغباتها ..،.. مـرحها ..،.. ضحكـاتهـا ..،.. دلعهــا ..،.. ولكـل شـيء .. كـل شيء ، قلبــي يتألم لأجـلك ..، أحبكـ.، |
|
|
|
|
|
#503 |
![]() |
لستِ وحدكِ ، كلهم طالتهم يد القطيعة ، يمرّ زمن ينفينا خارج الشعور ويعيث بالذاكرة فسادا إلا صوتكِ أعرف دقيق أوتاره ومجملها لم يكن تغيّره من أثر النوم كلا ، إن فيه شجنًا لم أميّزه ولكنني لمسته نديّا حديث عهد بمطر ، تسألينني عن العيد فأجمل الكلام وأعود إليكِ ، صوتكِ ما به ؟ وتضحكين فلا أزداد إلا انقباضا ، عرفتُ أن الضحك يشفّ عن روح صاحبه مهما كابر .. مهما كابر يا صديقة. عرفتُ أيضا أنّ من الإجحاف حرمان النفس مما تحب ، خاصة إن كان في اتصال وصل يذيب مسافة ويدفع كدرًا. ولا زلتُ أسرف بالنسيان وتصفحين عني كرمًا. |
|
|
|
|
|
#504 |
![]() |
. يخيّل إليّ .. أنّي من بَعْدِك .. حرّمتُ الحبّ على قلبي ! ليس وفاءً يا هذِه .. لكن درعًا يحفظ للقلب حُمْرته و نبضه .. بعد أن بارزْتِيه ! أبدو قاسية هذه المرّة ؟ اهدئوا , لا زلتُ أؤمن بالحبّ و الأصدقاء المخلصون .. . |
|
|
|
|
|
#505 |
![]() |
|
|
|
|
|
|
#506 |
|
أُشعلُ شَمْعَة وأحْلُمْ !
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة سَمَرْ ; 13-10-2008 الساعة 04:35 PM. السبب: لن تصِل ؛ ولكنّ اعتبرها وصَلت |
|
|
|
|
|
|
#507 |
![]() |
لمَ تفاجئني الخيبات كل مرة ، وتهوي بي إلى حفرةِ تساؤلاتٍ عميقة ؟ كلّ شيء منذ تلك الساعة يجب أن يكون "عادي" .. أن تمرّ أيام وأسابيع وربما شهور .. بكل أحداثها التي كنت أظنها تهمك ، دون أن تعرفي عنها / عني شيئًا ، "عادي" أن أتوقف عن انتظارك في الأماكن التي اعتدنا أن نكون فيها معًا ، "عادي" أن نلتقي مصادفةً ونتبادل المجاملات كَ أي غريبين يلتقيان للمرة الأولى ، "عادي" أن أُبعِد عن رأسي سريعًا ، مثلَ وسواس خطيئةٍ عظيمة ، فكرة أن أتصل بك في منتصف الليل لمجرد رغبةٍ حمقاء بالبكاء ، "عادي" مِن الخيط الرقيق الذي يربطني بك - دون أن يفعل - تأتي كل هذه الجروح الغائرة ، ومنه أيضًا تنبعثُ نسمَات أمل قليلة وبالغة الغباء تساعدني على التنفّس أحيانًا ! هذا الأمل يشبه غيمةً شحيحة ، تغري الأرض والأشجار العطشى بالمطر لكنها لا تهطل أبدًا .. |
|
|
|
|
|
#508 |
![]() |
لن آتي صبيحة الغد ولا زالت رسائل استجدائكم تمطرني كل لحظة ما اعظم وفائكم وما أشد تقصيري غدا لن آتي !! ودراستي لم تبدأ بعد!! |
|
|
|
|
|
#509 |
![]() |
كوني بخير ..!! أسعدكِ الله .. وأعلى منزلتكِ وأبعد عنكِ ما ينوء بكاهلكِ كوني بخير مثلما أود وخيرا مما أود~ |
|
|
|
|
|
#510 |
![]() |
~ ! يَا شَوقُ أخْبِرْهَا كمْ منَ الدَّمْعِ نَزَلْ ! , وَ كم وَ كمْ اِحْترَقَ القَلبُ وَ اِشْتَعلْ ! , وَ كمْ نَاجَيْتُ فِي ظُلْمَةِ الَّليْلِ وَحْدِي فِي وَجَلْ ! , وَ كمْ منَ الدَّمْعِ هَطَلَ وَ هَطَلْ ! , يَا رَبُّ كُلِّي أَمَلٌ أَمَلْ ! , أنْ يَعُودَ نُورُ البيْتِ وَ دِفْؤُهُ فَأنَا وَ اللهِ لاَ أُطِيقُ الحِملْ ! , هُنَا .. رُبَّما توارَى القَلَمُ فِي خَجَلْ ! . رِسَالَةٌ كَتبْتُهَا عَلَّهَا أنْ تَصِلْ ! .. |
|
|
|
|
|
#511 |
![]() |
من يحمل هذه الأشياء للقمامة ، إنها لا تجد لحافا ما يفيد الإفراج مادام مقيّدا ؟ كيف تَسعدُ أمٌ بابنها بعد أسر وقد جاء .. يعزّيها بوالده ؟ من أي الصخور اجتثوا قلوبهم – إن كان لهم قلوبا – أي قسوة أي عذاب يبتغونه حين يحرمون مودّع رؤية حبيبه وحين يطلقون بريئا ليطعموه – بمنّة – نظرة في وجه ميّت .. ثم يعيدوه قبل أن يبتلع الفجيعة منكسرا ؟ يا رب .. هل يسلو الأسير ؟ أنا لا آسى عليه .. أسفي على الأم التي تبكي فتاها من سنين واليوم تبكي الحُزنيين يا رب أنتَ تعلم ، وحدك يا الله دوما اليوم دعوتُ أكثر ، إنّه هو ..،" |
|
|
|
|
|
#512 |
![]() |
. ذهبتُ إلى بيتِك؛ لم ترجع إليه. كتبتُ لكَ سطراً، انتظرتك ... في الأخير، عدتُ إلى شقتي أملاً أن أعثرَ عليكَ فيها؛ و لكنكَ لم تكن هنا. أشكركَ على معاملتي ككلبٍ ضال. لقد أخبرتني أنكَ ذاهبٌ إلى أعمالِ الطباعة، أنكَ ربما تعودُ إلى منزلِك، أنكَ بالتأكيد سوفَ تذهبُ إلى شقتي... لقد نسيتَ وعودَكَ مرةً واحدة، و يظهرُ أنكَ تعدُ حبي رخيصاً جداً. لو كان باستطاعتِك -رغمَ عدمِ مبالاتِك- أن تراني في خيالِك، كما أجلسُ الآن و أنا أكتب لك، لأصبتَ بالذعرِ بسبب الحالةِ التي أوصلني إليها ظلمُكَ و احتقارُك. من الواضحِ أنكَ لم تعدْ تحبني، و أنكَ فقط مربوطٌ بي بسبب خوفكَ من أن تسبب لي جرحاً عظيماً لو هجرتني. إنهُ لمن المحزنِ فعلاً أن تكونَ هذه العاطفة الوحيدة التي تربطكَ بي، و أنا غير مستعدةٍ لأن أقبل بمثل هذه العلاقة الجوفاء و المُزرية. أنني أهبكَ حريتك، أعيدها لك. منذ هذه اللحظة، ليس عليكَ أي مسؤولية تجاهي. رغمَ أن قلبي مكسور، رغمَ أن روحي لا زالت أكثر امتلاءً بحبٍ بالكادِ تحتويه، رغمَ أن عيوني -وأنا أكتبُ- تمتلئُ بدمعٍ مر. يجبُ أن أبقى ممتلكةً للشجاعة اللازمة كي أحتملَ حياتي عندما تكون خاليةً من السعادةِ و الضحكة. كنتَ قاسياً جداً بحقي. اسامِحُك. سامحْ أيضاً موجاتِ غضبي. أنا خَجِلةٌ منها، و مسكينة للغاية. * * من رسائل جولييت إلى فيكتور هوغو |
|
|
|
|
|
#513 |
|
وَ طغتْ بُؤرة التّفكيرْ !
|
فَلَك السَّلامُ مَعَ الكَوَاكِبِ مَابَدَتْ , أَوْ طَارَ طَيْرٌ أَوْ تَرَنَّمَ شَادِيَ ! ~ ربَّاهُ أرجوكَ أنْ تَصِل :" ! |
|
|
|
|
|
#514 |
![]() |
فِي قَلبِي الكَثيرْ .!
لا يُخرُجُ في أيّ مَكانْ .. سَتعلَمينْ بِه عمّا قريبْ ! |
|
|
|
|
|
#515 |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
![]() |
|
|
|
|
|
|
#516 |
![]() |
أيُّ بشارة هذه ~ |
|
|
|
|
|
#517 |
![]() |
ما جدوى افتقادكِ لي الآن !
صدقيني أنا لن أعود , ولن أفكر بذلك أبدًا ! ولأن أمثالكِ لا يستحقون .. ابقي بعيدًا أرجوكِ ! * لن تصل ! |
|
|
|
|
|
#518 |
|
اللَهُم اغفِرلي ولوَالدَي
|
![]() / طال ليل الغياب... واصبح القلب في ارتياب ... يا بسمة ضاعت في متاهات الدروب مالي ارك تتغيرين .. ولهجران الصحبة تسلكين ..يا لحن احسااااااااس عذوب اكتب لك لعلك على هذه الصفحة تمرين .. فتعرفين انني اعاني ببعدك اكثر مما تعانين ..!!! ..رحماك ربي وغفرانكـ .. / كبرياء انثى / أنا لا أنحني لألتقط شي سقط من عيني \ ![]() |
|
|
|
|
|
#519 |
![]() |
لأجلي رفيقة واري حزنكِ عندي ماري طيفٌ بما فيها من أوجاع تفديكِ بل أوجاعها التي تهدها تزول إن خففت عنكِ إن رأتكِ فقط فذاك إيذان لرحيل آلامها بحور مشاعركِ هناك خذلت فرحتي بكِ تدركين لأي مدى طيف تفتديكِ؟! مَنْ يفيض الألم منهم هُنا ما عرفتهم كمعرفتي إياك وايم الله أنهم أشغلوني تفكيرا بحالهم كيفَ بكِ !! كيف بأعوام مرت علينا ان تنهيها بحزن صدقيني لن يطول ماري بُحور قولي أنكِ بخير وأنها مشاعرٌ عابرة ليس لها في نفسكِ تأثير قولي وما القول شافٍ وكلي لكِ فداء |
|
|
|
|
|
#520 |
|
|