منتدى المعالي
الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا  
الجـوال معارض الصور الغرفة الصوتية الغرفة الصوتية الفلاشيات الصـوتيـات مجلة أجيال مجلة أجيال



 
العودة   منتدى المعالي > المنتديات العامة > الـعـاصـمـة

الـعـاصـمـة هي ( العاصمة ) وكفى !

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-07-2008, 06:03 PM   #1
@شامخ@
 
الصورة الرمزية @شامخ@



كشكول - تسوقي بنقودك !

@شامخ@ is on a distinguished road

افتراضي .. هذا ما أدين الله به في حوار الأديان ..



.. بسم الله الرحمن الرحيم ..



.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..



.. البداية كانت بالمؤتمر العالمي الإسلامي للحوار والذي أقيم بمكة المكرمة ..



.. قليلا تطور الأمر وأصبح حوارا للأديان ..



.. وفي الغد سيصرح بأنه تقاربا للأديان ..



.. اجتمع في الأول وللأسف السنة والرافضة ومن غير ذكر أسماء ..



.. أولا : كيف يسمح لهؤلاء الرافضة بدخول مكة وهم مشركون كفار وهم محرم عليهم ..



.. ثانيا : مالحوار الذي بيننا ؟ هل هم أصحاب كتاب حتى نحاورهم ؟ ..



.. الله جلا وعلا يقول ( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ) ..



.. لكن للأسف ما زال عند المسلمون فهم خاطئ فهم مخدوعون بالرافضة المشركون ..



.. في ذاك المؤتمر تفوق الكلب الرافضي وكان رجلا حين قام بالدفاع عن الفلسطينيين وأهل السنة لم يتجرأوا على الصدع بالحق ..



.. أما في حوار الأديان العالمي فشمل كل الأديان السماوية وغير السماوية ..



.. أحبتي في الله إن لم يكن الحوار بالشروط المذكورة في الآية أعلاه فهو باطل ..



.. بعد النظر إلى النتائج تبين الهدف من هذا الحوار جليا ..



.. من أهداف هذا الحوار إضعاف شوكة المسلمين وهو بأمر أمريكي وبدعوة إسلامية ..



.. من أهدافه تغيير بعض المفاهيم الأساسية للدين الإسلامي فلا يسمى الكفار كفارا بل يسمون بالآخر ..



.. من أهم أهدافه محاربة الإرهاب ( الجهاد الإسلامي المبارك ) أن الكفار يعلمون أنه متى ما تخلى الناس عنه وألغوه فلا خطر عليهم ..



.. من نتائجه يمنع التعرض لأي دين من الأديان أو أي شخصية لهذا الدين ( طبعا إلا الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم ) ..



.. تكرر في هذا الحوار الباطل ذكر ( أخواننا اليهود وأخواننا المسيحيين ) هم إخوان من ذكر ذلك والصحيح هم أخوانا في هيئة الأم المتحدة الطاغوتية ..



.. الأمر جد خطير أيها الأحبة هذه عقيدة المسلم حقا ..



.. يجب يكون حالنا مع الكفار دعوتهم إلىالإسلام فإن استجابو ا وإلا ألزموا بدفع الجزية فإن فعلوا وإلا بيننا وبينهم السيف ..



.. ودونكم أيها الأحبة بيان شيخنا العلامة / عبدالرحمن البراك حفظه الله لنا وللإأسلام ..



.. (( الدعوة إلى وحدة الأديان من نوقض الإسلام


الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه محمد وآله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فإن الله بعث رسله من أولهم إلى آخرهم من نوح إلى محمد صلى الله عليهم أجمعين بدين الإسلام الذي حقيقته عبادة الله وحده لا شريك له، وترك عبادة ما سواه والبراءة منه، وهذا حقيقة إخلاص الدين له، { فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ}[الزمر:2].

ويدخل في حقيقة الإسلام طاعته سبحانه وطاعة رسله، وقد دل على هذا الحقيقة آيات كثيرة، قال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ} [النحل:36]، وقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}[الأنبياء:25] وقال تعالى:{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ } [الزخرف: 26-27]

وحقيقة الإسلام هو معنى "لا إله إلا الله"، وهو الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، وهي العروة الوثقى، وكلمة التقوى، قال تعالى: { فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [البقرة:256]
ومن الدليل على أن دين الرسل اسمه الإسلام قوله تعالى عن نوح : {وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [يونس:72]

وقال عن إبراهيم ويعقوب عليهما السلام : {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}[البقرة:132]
وعن موسى  : {وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ} [يونس:84]
وقال عن الحواريين: {آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}[آل عمران:52]
وبين سبحانه أن الدين عنده الإسلام، وأنه لا يقبل من أحد دينا سواه، قال تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ} [آل عمران:19]، وقال تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران:85]

فعلم بذلك أن من خرج عن دين الرسل = فهو كافرٌ خاسر في الدنيا والآخرة، سواء خرج بالجحد والتكذيب، أو الشك، أو الاستكبار عن قبول دعوة الرسل، ولو كان مصدقا في الباطن، قال تعالى: {فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ}[الأنعام:33]
وقال تعالى في فرعون وقومه: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ}[النمل:14]

فعلم أن الرسل وأتباعهم مسلمون، ويجب أن يعلم أن من أصول الإيمانِ الإيمانُ بجميع الرسل فمن آمن ببعضهم دون بعض لم يكن مؤمنا ولا مسلما؛ بل يكون مكذبا بجميعهم، ولهذا قال تعالى: {كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ} [الشعراء:105]، وقال تعالى: {كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ} [الشعراء:123]، وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً * أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا} [النساء:150-151]، وقال تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ}[البقرة:285]

ومن أدلة الكتاب والسنة على أن دين الرسل واحد قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ * وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ}[المؤمنون:51-52]، وقال النبي  " أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الدنيا والآخرة، والأنبياء إخوة لِعَلَّات، أمهاتهم شتى، ودينهم واحد " متفق عليه.

وهذا مما يؤكد أن دين الرسل واحد، ولهذا يبشر أولُهم بآخرهم ويؤمن به، وآخرُهم يصدق أولَهم ويؤمن به، كما قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} [الصف:6].

وأعظم الأمم ذكرًا في القرآن وتنويها بشأنها بنو إسرائيل ـ يعقوب  ـ فقد كانت النبوة قبل مبعث محمد  فيهم، وأعظم أنبيائهم موسى وعيسى عليهما السلام وعلى سائر الأنبياء والمرسلين؛ فإنهما من أولي العزم من الرسل، وقد أنزل الله عليهما التوراة والإنجيل، وقد قص الله علينا من خبر هذين الرسولين في نشأتهما وإرسالهما وأحوال بني إسرائيل معهما خبرا مفصلا، وقد كان أنبياء بني إسرائيل من بعد موسى يحكمون بالتوراة حتى جاء عيسى ، فجاء مصدقا بالتوراة وناسخا لبعض أحكامها، قال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ} [المائدة:44]، وقال عن المسيح : {وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ}[آل عمران:50].

وكان المؤمنون بموسى  المحكمون لشريعة التوراة مسلمين على الحق حتى جاء عيسى ابن مريم فمن آمن به واتبعه كان مسلما، ومن كذبه كان كافرا، وكان المنتسبون للإيمان بموسى  يُعرفون باليهود حتى جاء عيسى  فعُرف أتباعه بالنصارى، وبقي اسم اليهود لمن كفر به، وبهذا صار بنو إسرائيل طائفتين: اليهود والنصارى، وكلٌ من الطائفتين منهم المؤمن والكافر، وقد فصَّل الله في كتابه الخبر عن الطائفتين: مؤمنهم وكافرهم، وبيَّن أسباب كفر من كفر منهم، فأما اليهود فمن أسباب كفرهم تحريفهم التوراة، وقتل الأنبياء، وقلوهم: عزير ابن الله، ثم بتكذيبهم للمسيح ، ثم بتكذيبهم لخاتم النبيين محمد  فجمعوا بين أنواع من الكفر، ولهذا قال سبحانه وتعالى: {وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ * بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّهُ بَغْياً أَن يُنَزِّلُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ }[البقرة:89-90].

وأما النصارى فمن أسباب كفرهم تأليه المسيح وأمه، وقولهم: المسيح ابن الله، وقولهم: إن الله ثالث ثلاثة، ثم بتكذيبهم لمحمد  خاتم النبيين والمرسلين، قال تعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ* لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}[المائدة:72-73].

وقد أخبر الله تعالى في كتابه عن غرور كلٍ من الطائفتين بأنفسها وذمها للأخرى، وزعمها اختصاص ما هم عليه بالهدى، واختصاصهم بدخول الجنة دون من سواهم، قال تعالى: {وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}[البقرة:111-112]، وقال تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ} [ البقرة:113]، وقال تعالى: {وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [البقرة:135]، وقد زعمت اليهود أنهم على ملة إبراهيم، وأنه كان يهوديا، وزعمت النصارى مثل ذلك، فأكذبهم الله فقال سبحانه: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}[آل عمران:67]، ثم قال تعالى: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران:68].

ومن ههنا يعلم أن أهل الملل الثلاث: اليهود والنصارى والمسلمين يتفقون على تعظيم إبراهيم  والانتساب إليه، وقد أبطل الله دعوى اليهود والنصارى لذلك، وحكم بان أولى الناس بإبراهيم الذين اتبعوه على التوحيد، والبراءة من الشرك والمشركين، ومحمد  والمؤمنون معه، وذلك أن ملة إبراهيم هي: عبادة الله وحده لا شريك له، وإخلاص الدين له، والبراءة من المشركين وما يعبدون، وهي التي أمر الله نبيه محمد  باتباعها، قال تعالى: {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [النحل:123] فالمسلمون هم الذين على ملة إبراهيم دون اليهود والنصارى، قال تعالى: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ}[الحـج:78]، وقد مضت عصور المسلمين على هذا الاعتقاد، وهو أن دين الإسلام هو دين الحق الذي لا يقبل الله ولا يرضى دينا سواه، وأن كل من لم يدخل دين الإسلام الذي جاء به محمد  فهو كافر مستوجب لدخول النار والخلود فيها إذا مات على ذلك، ولهذا أوجب الله دعوة الناس كلهم من اليهود والنصارى وغيرهم إلى الإسلام وجهادهم لإعلاء كلمة الله ودينه ليدخل في الإسلام من شاء الله أو يخضع لسلطان الحق، قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة:33]، ولم تزل الحرب سجالا بين المسلمين وأعدائهم والأيام دولٌ، وضمن الله نصره لمن نصره، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 7-8]، وقد عظمت محنة الإسلام والمسلمين في العصور المتأخرة بغلبة النصارى على كثير من بلاد المسلمين ثم باستيلاء الموالين لهم من المنتسبين للإسلام، فلما زال عن بلاد المسلمين الاستعمار العسكري بقي الاستعمار الفكري في التعليم والإعلام وسائر نظم الحياة ينفذه من ربطوا أنفسهم بالتبعية لدول الغرب الكافر، وذلك بسبب جهلهم بحقيقة دين الإسلام، وبعدهم عن القيام بشرائعه وأحكامه في أنفسهم فضلا عن حمل شعوبهم على ذلك؛ فأذلهم الله وسلط عليهم دول الكفر والطغيان دولة الأمريكان تعدهم وتوعدهم وتمنيهم، وجعلت لنفسها الوصاية على بلادهم والتدخل في شؤونها الداخلية باسم "هيئة الأمم المتحدة"، ودولة الأمريكان هي المتحكمة في الحقيقة فجعلوها مرجهم يتحاكمون إليها في قضاياهم، وأبرز مثال لذلك القضية الفلسطينية لم تستطع الدول العربية والإسلامية حلها، ولا حل لها إلا بجهاد دولة اليهود من خارج فلسطين، وهذا لا ينتظر ممن تقدم وصف حالهم، ولكن قد قال الله تعالى: {هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} [محمد:38] فهذا وعد من الله والله لا يخلف الميعاد، ولا ينتظر النصر إلا بشرطه المذكور في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 7-8].

ومن آثار احتلال النصارى لبلاد المسلمين عسكريا في السابق، وتنفيذ مخططاتهم على أيدي المتولين لهم في الحاضر لم يكتف الأعداء وأولياؤهم من المنتسبين للإسلام بما نشروه في مجتمعات المسلمين من أنواع الفساد والانحرافات، وقد اتخذوا المرأة أداة لذلك منذ بداية الاستعمار وإلى اليوم باسم حقوقها وحريتها، وكذا ما وضعوه من القوانين التي جعلوها بدلا من شرع الله فحكموا هذه القوانين، وفرضوا التحاكم إليها، لم يكتفوا بهذا وذاك حتى طمعوا في إفساد عقيدة المسلمين في أصل دينهم بطريقة ماكرة فلذلك روَّج لها المنافقون على علم، وقبلها كثير من جهل المسلمين لجهلهم بحقيقتها؛ بل وجهلهم بحقيقة دين الإسلام، وهذه الطريقة الماكرة الخبيثة هي ما يسمى : بـ "دعوة التقريب بين الإسلام والنصرانية"، أو " دعوة التقريب بين الأديان"، أو "وحدة الأديان"، أو "توحيد الأديان الثلاثة"، أو "الإبراهيمية"، أو "الملة الإبراهيمية"، أو "الوحدة الإبراهيمية"، أو "وحدة الكتب السماوية"، ومن عباراتهم عن هذه الدعوة "الإخاء الديني"، و "نبذ التعصب الديني"، و "الصداقة الإسلامية المسيحية"، و"التضامن الإسلامي المسيحي ضد الشيوعية" أو "ضد الإلحاد" .

وكل هذه الأسماء والعبارات من لبس الحق بالباطل، ومن زخرف القول لتزيين الباطل، وقد يمعنون في الخداع والتلبيس فيعبرون عن هذه الدعوة بـ "حوار الحضارات" أو " حوار الأديان"، والغاية من هذه الدعوة أحد أمرين:

1- احترام الأديان الباطلة، أو احترام ما يسمى بالأديان السماوية كاليهودية والنصرانية، وذلك بعدم الطعن فيها، وبترك الجهر ببطلانها، وترك إطلاق اسم الكفر على من يدين بها، وهذا ما يعبر عنه بعضهم بـ " التعايش السلمي بين أهل الملل الثلاث".
2- الاعتراف بصحتها، وبأنها طريق إلى الله كالإسلام، ومعنى هذا أن كلاً من اليهود والنصارى والمسلمين لا فرق بينهم إذ كل منهم على دين صحيح.
وهذه حقيقة الوحدة المزعومة، وبهذا يكونون إخوة فلا عداوة ولا بغضاء؛ بل لا دعوة ولا جهاد، والقول بهذه الوحدة كفر بواح، وهو معدود في نواقض الإسلام.

فتحصل مما تقدم أمور:
1- أن الدين عند الله الإسلام، وهو دين الرسل كلهم.
2- أن الله لا يقبل من أحد دينا سواه.
3- أن الإسلام بعد بعثة محمد  مختص فيما جاء به وفي أتباعه.
4- أن كل من خرج عن شريعة الإسلام التي جاء بها محمد  فهو كافر؛ لأن رسالة محمد  عامة فلا يسع أحدًا الخروجُ عمَّا جاء به.
5- أن اليهود والنصارى كفار تجب دعوتهم إلى الإسلام وجهادهم إذا تهيأت أسبابه، كما تجب دعوة المشركين وجهادهم لتكون كلمة الله هي العليا ودينه الظاهر، قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة:33].
6- أن من صحح دين اليهود والنصارى الذي هم عليه بعد التحريف والتبديل والنسخ؛ فهو كافر مرتد عن الإسلام.
7- أن من مات من اليهود والنصارى وغيرهم على كفره، وقد بلغته دعوة الإسلام؛ فهو من أهل النار خالدا فيها، كما قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ}[البينة:7]، وقال النبي : " والذي نفسي محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة: يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به؛ إلا كان من أصحاب النار". رواه مسلم.
8- وجوب البراءة من الكافرين ومن دينهم، وبغضهم وعداوتهم حتى يؤمنوا بالله وحده.
9- بطلان دعوة التقريب بين الأديان، أو وحدة الأديان، وأنها دعوة كفرية؛ لأنها تتضمن صحة دين اليهود والنصارى الذي هم عليه، وهو دين باطل.
10- تحريم ما يتخذ وسيلة إلى ذلك، مثل ما يسمى بـ: "حوار الأديان"، ونحوه من الأسماء، وأما الحوار بين المسلمين وأهل الأديان الباطلة لدعوتهم إلى الدخول في الإسلام على أساس من قوله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}[آل عمران:64]، وقوله تعالى: {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا} [النساء:36]، وقوله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}[الأعراف:158] فهو من سبيل الرسول  وأتباعه، {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف:108].
11- تحريم ما يسمى "احترام الأديان" و "التسامح بين الأديان" الذي مضمونه ترك الطعن في الأديان الباطلة كاليهودية والنصرانية وغيرهما؛ فإنه لا دين يجب احترامه إلا دين الإسلام؛ لأنه الدين الحق، دون ما سواه.
12- أنه لا أخوة بين المسلمين والكفار، فلا يجوز أن يقال: إخواننا النصارى أو غيرهم من الكافرين، وإنما الأخوة والولاء بين المؤمنين، قال تعالى:{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}[الحجرات:10]، وقال النبي :" وكونوا عباد الله إخوانا" متفق عليه، {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ} [التوبة:71]، وقد عقد الله الأخوة بين الكفار والمنافقين، قال تعالى: {أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} [الحشر:11]، وجعل سبحانه وتعالى الكافرين بعضهم أولياء بعض، قال تعالى: {وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} [الأنفال:73].
13- أن التوراة والإنجيل بعد التحريف والتغيير والنسخ لا يجوز الرجوع إليهما في طلب الهدى ومعرفة ما يقرب إلى الله، ولا يجوز ذكرهما مع القرآن على أن لهما حرمة بحجة أنهما منزلان من عند الله، فقد دخلهما كثير من الباطل، ونسخ كثير من أحكامهما، وما فيهما من حق أغنى الله المسلمين عنه بكتابه العزيز الذي {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}[فصلت:42]، ولهذا لما أتى عمر بن الخطاب  إلى النبي  بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب، غضب النبي ، وقال: "أمتهوكون فيها يا بن الخطاب؟! .. والذي نفسي بيده لو أن موسى  كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني". رواه أحمد.
هذا، ونسأل الله أن يهدينا وسائر المسلمين صراطه المستقيم صراط{الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا}، وأن يجنبنا طريق المغضوب عليهم والضالين، وأن يحبب إلينا الإيمان ويزينه في قلوبنا، ويكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، ويجعلنا من الراشدين فضلا منه ونعمة والله عليم حكيم، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه أجمعين.


أملاه
عبد الرحمن بن ناصر البراك )) ..




.. اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ..



.. اللهم أعز دينك وأعل كلمتك ..



.. اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ..



.. اللهم ول علينا وليا من أوليائك يحكم فينا شرعك ويحارب أعدائك ..



.. اللهم عليك بمن استغل علمه في إضلال المسلمين ..



.. اللهم عليك بمن أراد حرب عبادك المجاهدين ..



.. والله أعلم وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد ..

@شامخ@ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2008, 06:21 PM   #2
@ ابو الخطاب @
 
الصورة الرمزية @ ابو الخطاب @



@ ابو الخطاب @ is on a distinguished road

افتراضي



بارك الله فيك أخي الحبيب
اسأل الله ان يحفظ شيخنا وحبيبنا الشيخ عبدالرحمن وان يُثبته على الحق

لي عبارة كتبتها بأحد المنتديات فحُذفت مرغمه ..!
وسأكتبها هُنا


قال بن تيميه رحمه الله في جهاد الدفع :
وإذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب
وأنا أقول :
أن الأمة تُنتهك من الأقرب فالأقرب

والله المستعان وحدهـ

@ ابو الخطاب @ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2008, 10:40 PM   #3
هرماس



هرماس is on a distinguished road

افتراضي



هرماس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-07-2008, 03:45 AM   #4
@شامخ@
 
الصورة الرمزية @شامخ@



@شامخ@ is on a distinguished road

افتراضي






.. حياك الله أبا الخطاب ..



.. وتقبل الله ما دعوت ..

@شامخ@ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2008, 12:39 AM   #5
@شامخ@
 
الصورة الرمزية @شامخ@



@شامخ@ is on a distinguished road

افتراضي






.. حياك الله أخب هرماس وأعتذر عن تأخري في الرد ..


لدي بعض المآخذ بشكل سريع :


.. سأجيب عنها بشكل أسرع إن شاء الله ..



نأتي لنقاشها .. وصدرك أنا متأكد أنه سيسع كلامي ..


.. هو كذلك وأتمنى أن يتسع صدرك للردود ..



1- تكفير الشيعة ومنعهم من الدخول إلى مكة المكرمة .
الذي أعرفه أن هناك قولاً آخراً في هذه المسألة وهو أن الشيعة مسلمون وبذلك يكون دخولهم مكة المكرمة مسموح به لكونهم مسلمين ..ومن أصحاب هذا القول : الشيخ الفاضل عثمان الخميس حفظه الله .. ولك أن تتأكد بنفسك من ذلك .
وهناك رأي آخر في المسألة للشيخ عبدالله بن جبرين حفظه الله بتكفيرهم . وهو رأي مقدّر .
ولكن بما أن المسألة فيها خلاف . فهل من الحق منعهم من دخول مكة ؟؟
أنا أتوقع أن تسرّعت في ذلك .
ولعل لو تسأل نفسك .. هل الشيعة بالفعل اتضح له الحق وبيّن لهم طريق الصواب .. أم لا زلنا نحن السنة مقصرين في هذا الجانب .. بحكم معرفتي ببعض الأساتذة الذين يدرسون بعض الشيعة .. عندهم جهل فظيع في أمور الدين .. بسبب إملاءات مشايخهم عليهم .. وتخيل أن أحد الإخوة يشرح عقيدة المعتزلة .. والشيعة معتزلة في العقيدة .. تخيل أن أحد أبنائهم يضحك من ظرافة عقيدة المعتزلة .. وهو يجهل بأنه يسير على نفس الدرب ..
مقصدي أنهم يجهلون الحق .. بسبب التعمية وتقصير السنة في دعوتهم .. فالناس العامة منهم .. هل تحملهم على نفس خط علماؤهم ومشايخهم وما في تبهم من الضلالات والشركيات .. لعلك لا تصدق لو قلت لك بأن بعضهم لا يعرف ما في كتب علمائه ..
لا شك أن هناك بون شاسع بينهم .. فهل ترى أنه من الحق منع جميع الشيعة من دخول مكة أم لالالا ؟؟


.. بغض النظر عن رأي الشيخ الخميس أنا أقول سأدون لك أعمالا وقل لي من يرتكب هذه الأعمال هلو بمسلم أم لا ثم نقول هل يدخل مكة أم لا .. ثم أريد منطك أن تأتيني برافضي واحد فقط سواء وصله الحق أم لم يصله يمتدح أهل السنة ولو مازحا ..


2- حوار الأديان وشموله للأديان السماوية وغير السماوية .
الذي أعرفه أن الحوار كان بين أصحاب الأديان السماوية ، وأما غير السماوية فم ضيوف شرف ، ثم إن الحوار لم يكن إلا في الأمور المشتركة .


.. ضيوف شرف يريدون رؤية الحق عند لاتباعه .. أخي الغالي لا نكن إمعات .. ثم ارجع للحوار وعدد لي الأمور المشتركة التي دار حولها الحوار ..



3- الداعي للحوار أمريكا ، والموجه للدعوة مسلم .
هل من إثبات ؟؟
أم أنه إلقاء للتهم بدون مبالاة !!!
هل تتوقع أنه لهذه الدرجة .. أن الداعي للحوار وهو معروف .. أنه يسير بتوجيهات خارجية !!
لا تكن عندنا هذه العقدة ..كل شيء بأوامر أمريكية ..
بل الداعي والموجه للدعوة هو مسلم من ذرية مسلم ..


.. ولا نكن أغبياء لهذه الدرجة .. كل ما هو حاصل بأوامر أمريكية وللأسف .. وليس باللزوم إخبارنا بذلك ..



4- من أهداف حوار مدريد هو تغيير المفاهيم الإسلامية .
كيف تقول مثل هذا الكلام .. والحوار في الأمور المشتركة .. ولم يتطرق للأديان .. بل جلس من كل ديانة سماوية مجموعة من المتبحرين والمثقفين .. للاتفاق على النقاط المشتركة وتفعيلها أكثر .. كالعدل والمساواة والحرية وأمور أخرى .. ولم يتطرق للأديان لا من قريب و لا من بعيد .. وهذا ما سمعته بإذني من الشيخ الحبيب الفاضل د. عبدالله التركي .. بل وقال : أنه في هذا المؤتمر .. تم عرض الإسلام بصورته الحقيقية بعيداً عن الإعلام الغربي الكاذب .. عرض سماحة الإسلام وعدله ودعوته للعدل وغيرها .. فهذه من محاسنه التي ذكرها الشيخ التركي ..


.. العدل ومثاله : أنك إذا بنيت مسجد يجب أن تبنب كنيسة بجانبه .. والمساواة بين الدين الباطل والدين الحق .. لاوالحرية بأن الناس لهم الحرية في اتباع الدين الذي يرغبون فالمسلم له الحرية بأن يرتد عن دينه ولا يحق للمسلمين استتابته .. هذه هي الأمور المشتركة .. أخي تكلم بعقل واعرف دينك .. الأمور المشتركة موضحة في هذه الآية ( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ) وما عداها فلا أمور مشتركة بيننا ..



5- أن الحوار يمنع من مس الأديان ما عدا الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم .
يا رجل .. لم يتطرق للأديان .. هل تثبت كلامك بأنه مس الإسلام أ و النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المؤتمر ؟؟
وهل تتوقع من رجال .. كالملك عبدالله ووفده والدكتور عبدالله التركي أن يسب الإسلام أو النبي صلى الله عليه وسلم ويظلون يتفرجون !!!
أتمنى أجد ما يثبت ما قلته ؟؟


.. يثبته الواقع المر ..



6- حال المسلمين مع الكفار هو : دعوتهم إلى الإسلام فإن استجابوا وإلا ألزموا بدفع الجزية فإن فعلوا وإلا بيننا وبينهم السيف .
كلام غريب !!!!
أين كلامك من أرض الواقع ؟؟؟
كلامك هذا مبني على أصل علاقة الدول المسلمة بالدول الكافرة .. وهذه مسألة كبيرة .. ليس محل نقاشها هنا .. بل وليس أنا وأنت من يتحدث فيها ..
لكن حتى من رجّح بأن أصل العلاقة هي الحرب والجهاد .. ولكن يحاربون عندما الأمة في عزة وقوة .. وليس كحالنا هذا .. الذي أكلتنا به الدول الكافرة .. فعلينا البناء لقوة تستطيع صد ومحاربة الكفار .. أما بهذا الضعف فكيف بالله سنجبرهم على الجزية أو القتال .. سنسحق سحقاً ..
النبي صلى الله عليه وسلم .. في بداية نشأة دولة الإسلام في مكة لم يخض الحروب .. بل وكان أصحابه رضي الله عنهم يأذون إيذاء عظيما .. ومع ذلك لم يأمرهم بأن يأخذوا الجزية أو حرب الكفار .. ولكن عندما انتقل للمدينة وقويت الدولة أصبح يغزو ويفعل وفق ما كتبت ..
فعبارتك غير منضبطة وقد يكون غلب عليها فرط الحماس .. والقضايا الشرعية تحتاج للتعقل أكثر من التعاطف ..


.. صديقي إن لم تكن هذي هي العلاقة فما هي برأيك .. ثم ليكن معلوما لدينا جميعا أننا مهما ابتغينا العزة في غير الإسلام والجهاد فالذلة من نصيبنا .. ثم لا تكن في صفوف المنهزمين انظر لحال المجاهدين في العراق والأفعغان وحولها أحوالهم تبشر بالخير وتغيظ من في قلبه مرض ..



7- فتوى الشيخ الكريم عبدالرحن البراك في وحدة الأديان .
فتوى سليمة وسديدة ومن مثل الشيخ عبدالرحمن البراك في العقيدة .. بل وأنا أقرأ الفتوى أحس بقيمة الإسلام .. وأحس كذلك بعلم الشيخ عبدالرحمن الله يحفظه .. فتوى تتصبب بالفوائد واللطائف العلمية ..
ولكن ،،
هذه الفتوى في وحدة الأديان .. بمعنى التوحد بدين يجمع الإسلام واليهودية والنصرانية .. وهذا لا يمكن إلا إذا اجتمعوا على الإسلام وتركوا دينهم لأن هذا هو الحق ..
وأما موضوعك فهو عن حوار الأديان لا وحدته .. والحوار كماكتبت في النقاط الأولى .. لم يقصد به إلا الحوار في الأمور المشتركة .. والأديان لم يتناقشوا حولها ..
فلا اقتران بين الفتوى وموضوعك .. ولعلك اقتبست الفتوى لموضوع بجامع أن فيها كلمة ( الأديان ) .
انتهى كلامي ..!!


.. أتمنى أن ترجع للفتوى وتقرأها بتأن حتى تحس بقيمة الإسلام .. الشيخ متى أصدر هذه الفتوى وفي هذا الوقت بالذات وانظر آخر الفتوى تجد أن تغيير المسمى لا يغير من الواقع شيئ ..



.. بارك الله بك وأراني وإياك الحق حقا ورزقنا اتباعه والباطل باطلا ورزقنا اجتنابه ..

@شامخ@ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2008, 09:00 PM   #6
هرماس



هرماس is on a distinguished road

افتراضي لا جديد في ردك .. فالعاطفة ثمارها غير يانعة بكعس العقل وثماره اليانعة الزاهية


1- لم نغض النظر عن قول الشيخ عثمان الخميس .. وهو القريب من القوم ويعرف خباياهم أكثر مني ومنك .. ومع كل أفعالهم التي يفعلونها قال بأنهم مسلمون ..
ثم هل تحكم على الشخص بأنه كافر بمجرد العمل ؟؟؟؟ !!! ( إن كان كذلك فلا بد أن تراجع كتب العقيدة )
أمر التكفير ليست كلمة سهلة .. الفعل كفري لا شك .. لكن صاحبه لابد أن تنطبق عليه الشروط الموجبة للتكفير وأن تنتفي الموانع .. ثم ماذا تقول عن الصحابي الذي قال : اللهم أنت عبدي وأنا ربك .. هل هو كافر أم مؤمن ؟؟
ثم هل الإيمان مقرون بمدح أهل السنة ؟؟ .. ولو كان الشيعة كلهم لا يمدحون الشيعة هل يمنعهم ذلك من دخول مكة ؟؟

2- لسنا إمعات .. ولكن خذ هذا الرابط : http://www.themwl.org/Home.aspx?l=ar
والأمور المشتركة ستجدها في الرابط .. وستعرف ما ناقشوه ..!!

3- المنظم لهذا المؤتمر هي رابطة العالم الإسلامي .. وليست بدعوة أمريكية .. وما زلت أطلب إثباتك بأن الداعي أمريكا .. فالبينة على المدعي .. أما الكلام العائم فاعذرني لاقيمة له .

4- لعلك تطلع على الرابط أعلاه .. لتتصور الأمور المشتركة .. فالعدل والمساواة بين البشر .. والتعاون في هذا العالم للحوار على سبل التعايش الكريم لكافة الأديان ..

5- لا زلت أطلب منك إثبات أن المؤتمر يحرم الإساءة لكل دين ماعدا الإسلام أو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .. أما الواقع المر هذا شيء آخر .. وما حدث بين جنبات المؤتمر شيء آخر .. وكلامي واضح ..

6- لست في صف المنهزمين .. بل في صف المتعقلين .. يا رجل .. العدو الجائر الظالم احتل العراق وأفغانستان وشرد أعدادا هائلة وذبح من ذبح .. وهنا الآن جهاد لدفع المحتل .. فلا تخلط بين جهاد المحتل وحالنا مع الدول الكافرة .. اسمح لي أن أقول أنك لا تفقه في بعض الأمور الشرعية .. وأنك تخلط بينها بعاطفة فقط ..

كيف تريدنا أن تجبررهم بالجزية .. هل تريد حاكم مسلم يقول : يا أمريكا ادفع الجزية لنا .. وإلا سنعلن الحرب .. ؟؟
هذا على حسب خياراتك الثلاث التي لم تجعل لها رابعاً ..

7- الفتوى بعيدة عن مقصد موضوعك .. وهذا يؤكد أنك تحتاج زيادة رصيدك في العلوم الشرعية ..

اعذرني إن قسوت .. ولكنها قسوة المحب إن شاء الله ..

لا تتجاهل أسئلتي سواء في الرد الأول أو ردي هذا ..

وإلا كلنا يستطيع أن يقفز عن الحواجز ويعقب على ما يشاء ..

هرماس ..

هرماس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2008, 10:04 PM   #7
M300SEL
 
الصورة الرمزية M300SEL



M300SEL is on a distinguished road

افتراضي


الأخ هرماس

عقيدة الشيعة الإمامية الأثني عشرية ( الرافضة ) عقيدة ضالة وكافرة , وأهل السنة متفقين على كونها كفر مخرج من الملة ! كسبهم لأبي بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم أجمعين , وقولهم بتحريف القرآن , واستغاثتهم بالأئمة , وإعطاء علي والحسين وأئمتهم أمورا هي من خواص الله جل في علاه , وكل هذا في أمهات كتبهم وغيرها , أما الخلاف الحاصل هو في تكفير عوام الشيعة , وهؤلاء إن أخفوا اعتقادهم ولم يظهروا ذلك فإنهم يعاملون معاملة المنافقين والمنافقون موجودن في مكة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .

أما ماقاله الأخ كاتب الموضوع فالواضح أنه يقصد دخول ممثلي الرافضة في حوار مكة ! على رأسهم الرفسنجاني وغيره من الزنادقة الرافضة لعنهم الله وعجل بهلاكهم , وهو مصيب في تساؤله , نعم كيف يدخل هؤلاء المعممين الملاعين إلى مكة الطاهرة المطهرة , كيف يدخل الكافر المشرك بالله علنا إلى مكة ؟ كيف يستضاف أئمة الرفض الذين بينت لهم الحجة وعاندوا واستكبروا , وفوق هذا يرأسون كلسة من الجلسات .

وأخيرا تمنى أن تأتي بقول الشيخ عثمان الخميس بعدم القول (بكفر عقيدة الشيعة الإمامية الإثني عشرية) ( الرافضة ) من موقعه أو من أي مصدر رسمي.

أما حوار مدرير فلا أدري حقيقة كيف يخفى على ذي لب مقصده والأهداف الخفية حوله بغض النظر عن الداعي له , فكيف للإسلام أن يكون على طاولة سواء هو مع النصرانية واليهودية ؟ دون ذكر الحق وتبيانه ؟


ثم سماحة الإسلام وسلامه وغير ذلك من تعايشه مع الأديان الأخرى أذلك أولى ؟ أم حقوقه المنتهكة في شتى بقاع العالم فلا تجد حربا في الغالب إلا والمسلمين هم المحاربين فيها ! وما نقموا منهم إلا أن آمنوا بالله الواحد القهار.

أي سماحة نظهرها ونبينها للناس أو للعالم وليس من جرائم للإسلام تذكر ! بل جرائم الصليبية والصهيونية تملأ التاريخ والحاضر أشد وأنكى, ولا بواكي للمسلمين ؟

ثم أي أمور مشتركة بين هذه الأديان ؟ هل يعترف في ذلك الحوار أن المشترك كونها من الله ؟ أرسل موسى بالتوراة وعيسى بالإنجيل ومحمد صلى الله عليه وسلم بالقرآن ناسخا لما قبله ومرسل للعالمين ؟ وأن من ابتغى غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ؟ طبعا لا وألف لا , لم يحصل هذا ولا رجال أكفاء يصدعون بهذا في تلك المحافل التي لا يخفى على ( عاقل ) أن هدفها إجبار المسلمين على الاعتراف بغيرهم من الأديان وأنهم كلهم( يؤمنون برب واحد ) كما قال الداعي إلى الحوار , وأنه لا عداوة بين الإسلام والنصرانية ! ولا عداوة بين الإسلام واليهودية , وسبحان الله أنصدق هذا أم نصدق كلام الله في كتابه , والواقع الحاصل الأن ؟

والمشترك ( المفترض) بين هذه الأديان هو الذي دعى الله سبحانه وتعالى إليه في كتابه :

( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) ) فهل حصل هذا في مدريد ؟

ثم إن العالم يعلمون أن هذا البلد هو منبع هذا الدين , وأن هذا البلد أشد البلدان تمسكا به حتى وقتنا الحاضر , ومنه نشر العلم والتوحيد في أرجاء المعمورة , والعقيدة الصحيحة والولاء والبراء الذي يدرس حتى الأطفال أن النصراني كافر مخلد بالنار إذا مات على شركه ونصرانيته , وأنه من ابتغى غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ! فأي شيء تتمناه الصهيونية العالمية المحاربة للإسلام أكثر من أن يخرج قائد هذا البلد فيقول أننا كلنا نؤمن برب واحد وأن الصراعات بيننا في التاريخ والأن ليست إلا من المتطرفين من الجهتين ؟ فيحصلون على نصر لهم بحضور هذه الدولة التي هي رمز الإسلام في مثل ذلك الحوار البئيس فتقدم التنازلات وتقر بالمعضلات , وكأن الإسلام والنصرانية واليهود سواء بسواء ! ولا حول ولا قوة إلا بالله.


التعديل الأخير تم بواسطة M300SEL ; 29-07-2008 الساعة 10:20 PM.
M300SEL غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2008, 11:22 PM   #8
الأسـطـورة
 
الصورة الرمزية الأسـطـورة



الأسـطـورة is on a distinguished road

افتراضي


جزاك الله خير اخي هرماس





رد رائع


مشكورين جميعا

الأسـطـورة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2008, 01:33 AM   #9
من أنت ؟!
 
الصورة الرمزية من أنت ؟!



من أنت ؟! is on a distinguished road

افتراضي


متابع لحواركم بصمت ..

واقترح على الإخوة التخفيف من حدة الأحرف ، فأنتم تسيرون في طريق واحد .. رفقاء طريق ، وإن اختلفت الرؤية

من أنت ؟! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2008, 02:13 AM   #10
هرماس



هرماس is on a distinguished road

افتراضي




حياك الله أخي الكريم M300SEL ..

لو قرأت كلام صاحب الموضوع .. لعرفت من أقصد بالشيعة ..!! فالعجلة ليست حميدة ..
والكلام ليس عن سادتهم .. إنما أنا كان ردي عن عامة الشيعة ..
وإليك الفتوى من موقع المنهج التابع للشيخ عثمان الخميس : http://www.almanhaj.com/fatwa255.htm
وصدقني لست ممن يتجرأ على العلماء أو أنقل عنهم قولاً لم يقولوا به .. وأنا بعيد عن المهاترات .. وأحب النقاش العلمي .. وأنبذ النقاش العاطفي .. وأحب النقاش العقلاني المؤيد بالأدلة ..
ويا أخي الحبيب لا تكثر عليّ من عقيدة الرافضة .. فأنا أعرفها منذ زمن .. ولي اطلاع عليها .. فالكلام ليس عن العقيدة والمنهج .. إنما عن الأفراد ..
ثم أشكر لك ثناءك علي بأني من ذوي الألباب ..
ثم حوار مدريد .. الداعي له رابطة العالم الإسلامي .. وأنا هنا لا أدافع عن المؤتمر .. فقد قلت في أول رد لي .. أنه قدتكون هناك هفوات .. وسأتحدث بصراحة اكبر ..
الملك عبدالله دعا لمؤتمر الأديان .. فلو لم يشارك المشايخ والعلماء .. كيف سيكون الحال ؟؟
لكن المشايخ والعلماء استطاعوا تحوير المؤتمر لمكتسبات محددة .. هذه نقطة تحسب للمشايخ ..

ثم يا أخي تبيين صورة الإسلام وسماحته من المكاسب الجليلة من هذا المؤتمر ..
ولعلك تعرف ما هي صورة الإسلام في الإعلام الغربي .. وكيف أنهم حوروا عقول مواطنيهم لعداء هذا الدين ..
لا يأتي أحد ويقول لي : وما شأننا ؟؟ دعهم يظنون ما يريدون ..!!
لالالالا هذا أمر خطأ .. نحن دعاة الحق .. نريد للناس الخير والسعادة .. نريد أن يصل لهم الإسلام كما هو بلطفه وسماحته وعدله ومساواته لجميع البشر .. نريد الناس أن يسلموا .. لا أن يموتوا وهم على معتقداتهم الباطلة ..

ثم أريد أن أسألك أسئلة محددة :
1- هل هناك أمور مشتركة بين الأديان أم لا ؟
2- هل تجزم بأن النصراني لو مات على نصرايته أنه مخلد في النار ؟؟

بهذا أعرف مع من أتحاور ..

ولك التحية ..

هرماس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2008, 04:05 PM   #11
M300SEL
 
الصورة الرمزية M300SEL



M300SEL is on a distinguished road

افتراضي


الأخ هرماس

حسنا لنتريث كلانا :

الكاتب قال :

.. اجتمع في الأول وللأسف السنة والرافضة ومن غير ذكر أسماء ..

.. أولا : كيف يسمح لهؤلاء الرافضة بدخول مكة وهم مشركون كفار وهم محرم عليهم
ثم جئت أنت لتسرد مآخذك , والمآخذ إنما تكون على ما كُتب , فقلتَ :

1- تكفير الشيعة ومنعهم من الدخول إلى مكة المكرمة .
الذي أعرفه أن هناك قولاً آخراً في هذه المسألة وهو أن الشيعة مسلمون وبذلك يكون دخولهم مكة المكرمة مسموح به لكونهم مسلمين ..ومن أصحاب هذا القول : الشيخ الفاضل عثمان الخميس حفظه الله .. ولك أن تتأكد بنفسك من ذلك .
وهناك رأي آخر في المسألة للشيخ عبدالله بن جبرين حفظه الله بتكفيرهم . وهو رأي مقدّر .
ولكن بما أن المسألة فيها خلاف . فهل من الحق منعهم من دخول مكة ؟؟
أنا أتوقع أن تسرّعت في ذلك .
هو لم يتسرع , هو قصد أئمتهم المعممين أهل الضلالة والإضلال كفانا الله شرورهم بما شاء , الذين أتوا لميثلوا دين الرفص في حوار مكة , أما أنت فذهبت واستطردت في مسألة عامة الشيعة :

ولعل لو تسأل نفسك .. هل الشيعة بالفعل اتضح له الحق وبيّن لهم طريق الصواب .. أم لا زلنا نحن السنة مقصرين في هذا الجانب
وهذا لا ينطبق على أئمة السوء لديهم سيما أسيادهم كالذين مثلوا مذهب الرفض في الحوار , وهذا أيضا ما يقوله الخميس , فتأمل بارك الله فيك.

وأنا قلت :

أما ماقاله الأخ كاتب الموضوع فالواضح أنه يقصد دخول ممثلي الرافضة في حوار مكة ! على رأسهم الرفسنجاني وغيره من الزنادقة الرافضة لعنهم الله وعجل بهلاكهم , وهو مصيب في تساؤله , نعم كيف يدخل هؤلاء المعممين الملاعين إلى مكة الطاهرة المطهرة ,
وأظن أن كلامي هو الموافق لمراد الكاتب ! ولعله هو يبين مراده لنعلم من المتعجل

فالسؤال إذا : هل ترى أن ما قاله الكاتب من منع أسياد الرافضة وعلماءهم من دخول مكة أمر صحيح أم خاطئ ؟


ثانيا :

وصدقني لست ممن يتجرأ على العلماء أو أنقل عنهم قولاً لم يقولوا به
لم أتهمك بأنك تتقول عليهم , بل طلبت منك إثبات هذا بالنقل من المصادر السليمة , وبما أنكـــــ :

.. وأحب النقاش العلمي .. وأنبذ النقاش العاطفي .. وأحب النقاش العقلاني المؤيد بالأدلة ..
فإن النقاش العلمي عادة إذا نقل فيه قول من الأقوال , فإنه يعزى لصاحبه ومصدره بقدر الإمكان , فلماذا انزعجت من طلبي لمصدر فتوى الخميس ؟ إنما نريد النقاش العلمي المنهجي أجمعين.

الملك عبدالله دعا لمؤتمر الأديان .. فلو لم يشارك المشايخ والعلماء .. كيف سيكون الحال ؟؟
لكن المشايخ والعلماء استطاعوا تحوير المؤتمر لمكتسبات محددة .. هذه نقطة تحسب للمشايخ ..
لم أتكلم عن أسباب انضمام المشائخ هناك ولم ألم منهم أحدا بعينه وأقل لماذا يذهب فلان وعلان لقد خانوا ولقد إلخخ ؟ فإن من المشائخ الذين ذهبوا وعلى رأسهم فضيلة الشيخ عبدالله التركي هم من أهل العلم الراسخين المحققين , ومثلهم الظن بهم عظيم واليقين بأنهم مجتهدين فيما ذهبوا إليه , ولكن هذا كله لا يمنع من أن نعترض على السلبيات العامة وتبعات هذا الحوار والأمور التي ( تلزم ) من المشاركة فيه.

ثم يا أخي تبيين صورة الإسلام وسماحته من المكاسب الجليلة من هذا المؤتمر ..
ولعلك تعرف ما هي صورة الإسلام في الإعلام الغربي .. وكيف أنهم حوروا عقول مواطنيهم لعداء هذا الدين ..
لا يأتي أحد ويقول لي : وما شأننا ؟؟ دعهم يظنون ما يريدون ..!!
لالالالا هذا أمر خطأ .. نحن دعاة الحق .. نريد للناس الخير والسعادة .. نريد أن يصل لهم الإسلام كما هو بلطفه وسماحته وعدله ومساواته لجميع البشر .. نريد الناس أن يسلموا .. لا أن يموتوا وهم على معتقداتهم الباطلة ..
قد يظهر من هذا المؤتمر إيجابيات تتعدد , ولم أقل بأن هذا المؤتمر لا يخرج منه أي إيجابية , ولكن مفاسد المشاركة في مثل هذا المؤتمر بتبعاته أعظم ألف مرة من المصالح المذكورة, وأما ما يردده الكل والإعلام عن مسألة سماحة الإسلام وسلامه ! فهل هذا هو الأولى بالإظهار والنقاش ؟ و في هذا الزمن الذي لا تجد ملة محاربة وانتهكت ومورس الإرهاب تجاهها مثل المسلمين ومع ذلك يجبر المسلمين على أن يقولوا سماحة وسلام إلخ ؟

يعني أن يأتي المسلمون بين النصارى والتي تحمل صليبها أمريكا وحليفاتها والذين غزوا أفغانستان ولا يزالون محتلينها وغزوا العراق ولا يزالون محتلينها , يقتلون أبناءهم ويستحيون نساءهم , ويجلسون مع اليهود الذي غزوا فلسطين أرض المسلمين المستباحة بتبريكات من الصليبية ؟ هل السماحة تعني أن نجلس جنبا إلى جنب معهم ونقول رغم ما فعلتم نحن إخوانكم ونحبكم ولا نحقد عليكم ولا عداوة بيننا وبينكم ؟ وما كان في الماضي من صراعات كلها من المتطرفين من الطرفين إلخ ؟ هذه ليسة سماحة بل عار على المسلمين وإلى الله المشتكى

ثم أريد أن أسألك أسئلة محددة :
1- هل هناك أمور مشتركة بين الأديان أم لا ؟
أولا :

ماهو المراد من بحث هذه النقاط المشتركة , الواضح أنه البحث عن التقارب , وهنا مشكلة ,

فهل المقصود عن دين النصارى أي كما أنزله الله على عيسى ؟ ودين اليهود كما أنزله الله على موسى ؟

فإن كان كذلك , فنعم هناك أمور مشتركة بيننا وبينهم , ومنها على (سبيل الذكر لا الحصر )

أن مصدر تلك الأديان هو الله جل في علاه , وأن مرسل موسى هو الله ومرسل عيسى هو الله ومرسل محمد هو الله ( صلى الله عليهم وسلم أجمعين),

وكل الرسل الذين أرسلهم الله تعالى بالكتب والشرائع تدعو إلى توحيد الله عز وجل بالعبادة والخلوص له من الشرك ,

وهذان الأمران هما أهم الأمور المشتركة , ولكن !

هل بحث في ذلك المؤتمر كون محمد صلى الله عليه وسلم هو مبعوث بالحق من الله عز وجل الذي بعث عيسى وموسى وهل أقروا بذلك ؟ طبعا لا , لأنه يلزمهم من هذا أن شريعته صحيحه , والذي جاء به بأن النصرانية واليهودية نسختا بالإسلام وأن من يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه !

هل بحث في ذلك المؤتمر كون الله بعث هؤلاء الرسل باليهودية والنصرانية والإسلام لتوحيد الله عز وجل وحده ؟ وعدم الإشراك به ؟ طبعا لم يحدث هذا وإلا لقامت الدنيا وقعدت , فكيف يقال بهذا وهم يقولون بأن عيسى ابن الله ويعبدونه من دون الله ؟ واليهود تقول عزير ابن الله ويعبدونه من دون الله ؟

أظن أن النقطة وصلت .

وأسوق اقتباسات منيرة من لقاء وحوار عظيم رصين مع الشيخ المحدث عبدالعزيز الطريفي حفظه الله :

حول التقارب بين الأديان أو ما سموه بـ ( الأمور المشتركة ) :

يقول :

" ولا يمكن أن يتحقق تقارب بين الإسلام وبين أي شريعة أخرى إلا بورود ناقض للإسلام، يوجب الكفر منفرداً لمن دعا إليه، ولا يمكن أن يتحقق التقارب عند المنادين به مع تنكب ذلك الناقض، ومن أمثلة ذلك :

1- عدم تسمية غير المسلمين بـ (الكافرين)

2- عدم بيان أنهم مأمورون باتباع الإسلام ولن يقبل منهم عند الله غيره.

3- مساواتهم بالمسلمين بجميع أنواع المساواة، سواء كان ذلك بالدعوى فقط أو بالعمل بها واعتقاد ذلك.

وهذه يلزم منها تعطيل مجموع آيات القرآن، ويكون العامل بما سبق لا يخلو من أمرين لا ثالث لهما:

الأول: إما يحرف النصوص ويتكلف