منتدى المعالي
        



العودة   منتدى المعالي > المنتديات العامة > الـعـاصـمـة > مميزة العاصمة
مارثون الـ 100.000 ألف
التسجيل تعليمات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة تواصل





موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-07-2008, 03:16 PM   #21
ماكنتوشه
ربِ أغفر لي .
 
الصورة الرمزية ماكنتوشه



ماكنتوشه - مشترك في عضوية الوسام

هوشة

ماكنتوشه is on a distinguished road

افتراضي


حياك الله رُبى


أسأل الله لكِ الثبات والأستقامة


موفقه لكل خير

ماكنتوشه غير متواجد حالياً  
قديم 21-07-2008, 04:01 PM   #22
فتاة الطموح 26
مشرفة الإعلام المرئي
 
الصورة الرمزية فتاة الطموح 26



فتاة الطموح 26 is on a distinguished road

افتراضي


أهـلاً وسهـلاً بـ رُبـى في ربـى معالينـا !

سألَ من قبلـي اسئلة مهمـة وهي نفسهـا اسئلتـي ، ولكنني أزيـد عليها بِـ :
كيفَ عرفتِ الإسـلام ؟ أمن صديقة أو كتاب أو مِمّـن ؟
وكم كانت الفتـرة التي كنتِ تفكّرين فيها في دخولكِ الإسـلام أو البقـاء في النصـرانيـة ؟!
وشكـراً

لي عـودهـ بإذنِ الله ..



ــ
تحيّــة ~

فتاة الطموح 26 غير متواجد حالياً  
قديم 21-07-2008, 06:42 PM   #23
مباري الساس
عضوية الوسام
 
الصورة الرمزية مباري الساس



مباري الساس - مشترك في عضوية الوسام

مباري الساس is on a distinguished road

افتراضي


من هي ربى قعوار ؟

مباري الساس غير متواجد حالياً  
قديم 21-07-2008, 07:03 PM   #24
رُباقعوار
 
الصورة الرمزية رُباقعوار



رُباقعوار is on a distinguished road

افتراضي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جزاكم الله خيراً على استضافتكم لي .. وكم أنا مسرورة أن أكون معكم في هذا المنتدى المبارك ..
اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئاً نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه .. إخواني وأخواتي الكرام الحمدلله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة .. وما أنا إلا أمة لله لخدمة هذا الدين الحنيف .. وأسأل الله أن يسخرنا في ما يحبه ويرضاه .. ويبعد عنا نفحة الكبرياء ..

حياكم الله أجمعين



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جحا الحكيم مشاهدة المشاركة


كيف كانت حياتك قبل الإسلام؟
كيف أسلمتِ؟ وما أقوى الأسباب التي دعتك للإسلام ؟

ما هي الصعوبات التي واجهت ربا في بداية دخولها للإسلام ؟

في الحقيقة هذه الأسئلة كلها مردود عليها في موقعي الخاص .. فإن القصة طويلة تحتاج إلى عدة صفحات من الكتابة .. سامحني أخي الكريم ولكن جميعها موجودة على الرابط التالي ويمكنك قراءتها إن شاء الله http://www.rubaqewar.com/islam/arislam.html

ويمكنك سماع القصة على هذا الرابط http://www.rubaqewar.com/islam/churches2mosques.ram

أختكم في الله

رُبا

رُباقعوار غير متواجد حالياً  
قديم 21-07-2008, 07:45 PM   #25
رُباقعوار
 
الصورة الرمزية رُباقعوار



رُباقعوار is on a distinguished road

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملوّن ! مشاهدة المشاركة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛

- رُبى قبل الإسلام / بعد الإسلام .. ما الفرق ؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طبعاً لا يوجد مفارقة،

قبل الإسلام:
لربما بدأت أن أبحث عن السعادة بعدما دخلت سن الإدراك .. وأصبحت أرى الأمور التي تحدث في الكنيسة على حقيقتها .. ووجدت أن السعادة الحقيقية التي يناشدوننا بها المسيحيون ويدعوننا بها .. مجرد حركات تُصنع في علم النفس لإقناع الناس وغسيل عقلهم وجعلهم التفكير بإيجابية.. ولكن هذا لا يغيّر الواقع بل يزيده سوءاً ..

كيف لي عندما أصلي للرب أن يغفر لي ذنوبي! يقولون لي في الكنيسة أنه ليس عليك تغيير نفسك .. بل تعال إلى المخلص وهو سيغيرك! انتظرت أربعة وعشرون سنة من عمري لهذا التغيير .. ولم يحدث إلا عندما وجدت خلاصي في الإسلام! الله سبحانه تعالى وضّحها لنا في كتابه الكريم: " ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (الأنفال 53)"

بعد الإسلام
رغم أن هناك الكثير من الصعوبات التي وقفت في وجهي .. وكثير من التهديدات . إلى أن الله سبحانه وتعالى لا يترك عبيده .. ورغم الآلام التي واجهتني إلا أن هناك سلام وفرح داخلي وتأكيد ويقين من الله أن ما أفعله هو الصحيح ..

وإلى حد الآن لم أنظر إلى الوراء .. وإنما في تقدم مستمر لتعلم ديننا الحنيف ..

ولربما فقدت الكثير من الأصدقاء ومن العائلة ولكني اكتسبت عائلة كبيرة جداً تتكافل في ما بينها لنصرة الدين .. والحمدلله رب العالمين على نعمة الإسلام ..






اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملوّن ! مشاهدة المشاركة
[COLOR="Black كيف تقبل أهلكِ نبأ إسلامك ، خصوصًا أن النصارى العرب أكثر تشددًا من غيرهم ، وهل حدث معكِ نوع من التهديد بالقتل مثلا أو التعذيب كما يحدث لأقباط مصر الذين يدخلون للإسلام ؟!
/COLOR]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع الأهل موضوع حساس جداً وخاصة في الأردن أن لدينا نظام وتقاليد العشائر والحمائل والسمعة والشرف والخ ..
وقد حصل هناك الكثير من الصعوبات .. ولكن لا أحب أن أذكرها عسى أن أكتسب من الله أجراً عليها .. وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يخرج من أصلابهم من يقول لا إله إلا الله ..



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملوّن ! مشاهدة المشاركة
[COLOR="Blackربى قعوار هل ساهمت في إسلام أحد من أهلها ؟!
[/color]

في الحقيقة أنا محظورة من التحدث إلى الأهل عن الإسلام .. ولا حتى ذكر كلمة إسلام .. ومن الصعب جداً أن أفتح معهم أي موضوع ديني ..
لذلك أحاول دعوتهم دائماً بالطريقة الأصعب والتي فيها جهاد أكبر .. وهي المعاملة الحسنة .. وأسأل الله تعالى أن يهديهم إلى الإسلام


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملوّن ! مشاهدة المشاركة
[COLOR="Black- أخيرًا أين رُبى عن "مسلم كرستيان دايلوج" ؟ : (
[/color]

أخي الكريم لم أعد أدخل البالتوك منذ مدة طويلة .. بسبب زيادة مشغولياتي في الدعوة الإسلامية خارج نطاق الإنترنت .. ومن الصعب جداً أن يكون هناك تحاور ما بين المرأة المسلمة والرجل المسيحي على المايك .. لذلك أترك المنابر إلى رجال العلم .. وأبتعد عن الشبهات ..

الحمدلله تم اقتتاح منتدى جديد إسمه "العودة إلى الإسلام" ومعظم حواراتي مع النصارى في المنتدى عن طريق الكتابة وبشكل عام ..

جزاكم الله خيراً على اهتمامكم

رُبا


رُباقعوار غير متواجد حالياً  
قديم 21-07-2008, 09:05 PM   #26
رُباقعوار
 
الصورة الرمزية رُباقعوار



رُباقعوار is on a distinguished road

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منازعة العولمة مشاهدة المشاركة
ربُى / قِعّوارْ ...

* مَاذا شَعّرَتْ رُبى قعوارْ فيّ كلاً مِنْ
* عِندْ نُطق الشّهادة؟



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله أخي منازعة العولمة .. ولقد أطريت بكلامك كثيراً .. ونستغفر الله لما نعلمه ولما لا نعلمه .. ونعوذ به من نفحة الكبرياء

عند نطقي الشهادتين:
كنت في حالة خوف شديد ولكن في نفس الوقت راحة .. لا أستطيع أن أعبر عن مشاعري في تلك اللحظة .. كنت أبكي بشدة، وكان قلبي يكاد أن يتوقف ..
لربما تلك اللحظة قلتها بأكبر موقف كنت مخلصة فيه لله سبحانه وتعالى .. وأسأله دائماً الإخلاص بالقول والعمل .. كانت فعلاً حالة لا توصف

الشهادتان .. لا إله إلا الله محمد رسول الله .. لربما أسهل جملة تقولها في حياتك .. فأنت تقولها في صلاتك وبعد وضوءك وقبل منامك، الخ. ولكن هل تقولها من قلبك؟ ما أولع في قلبي السعادة الحقيقية هو أنني تخلصت من عبادة العباد وتشبثت بعبادة رب العباد .. وآمنت بأعظم العباد ... فما بالي لا أفرح؟ فافرحوا معي يا خلاّني المسلمين فإن الله اصطفانا مسلمين وأرادنا أن نكون مع الحق .. ولنا عهد أمين بعد الممات أن كل من يشهد لا إله إلا الله له الجنة!

فعن عثمان، - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: » من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة « أخرجه مسلم في كتاب الإيمان




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منازعة العولمة مشاهدة المشاركة
ربُى / قِعّوارْ ...
* مَاذا شَعّرَتْ رُبى قعوارْ فيّ كلاً مِنْ
*وفيّ أول وضوءْ ؟

كان معي ورقة وضعتها أمامي مكتوب عليها كيفية الوضوء .. وكنت أحاول قدر الإمكان تطبيقها حرفياً .. شعرت برعشة عندما وصلت إلى مسح الرأس ومسح خلف الأذن .. وعندما أنهيت الوضوء شعرت نفسي خفيفة جداً .. وكنت مهيئة نفسياً وبشكل تام للصلاة




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منازعة العولمة مشاهدة المشاركة
ربُى / قِعّوارْ ...
* مَاذا شَعّرَتْ رُبى قعوارْ فيّ كلاً مِنْ
* أول صَلاة ؟

أول صلاة لي كانت في ليلة 4 أكتوبر 2005 .. وكانت أول ليلة تراويح وأول يوم صيام رمضان ..
كنت لوحدي .. قدرت مكان الكعبة ووضعت السجادة التي هدتني إياها صديقتي .. والحجاب الكحلي التي اشتريته في ذلك اليوم .. وبعدها وقفت وفي نفسي رهبة بعدما أنهيت الوضوء ..
كانت الساعة تقريباً بعد الساعة الواحدة بعد منتصف الليل حرصاً الا يراني أهلي .. وفي نفس الوقت آذاني صاغية لما يحدث من حولي خوفاً من أن يأتي أحد ويراني ..
كانت معي ورقة مكتوب عليها ماذا يجب علي أن أفعل ..
قلت: الله أكبر
والحمدلله كنت حافظة سورة الفاتحة من أيام المدرسة فقلتها وفي نفسي ريبة أن أخطئ بحرف أو بكلمة .. فلم أسمع قراءتها منذ مدة طويلة جداً .. ومن ثم وقفت عاجزة عندما وصلت إلى السطر على الورقة أنني يجب علي أن أقرأ من القرآن الكريم .. وسألت الله أن يعينني .. وبعدها قلت:
الله أكبر
وضعت يدي على ركبتي .. ولم أكن متأكدة أن ما أفعله صحيح .. فلم يرني أحد قبلاً كيفية الصلاة .. وكل ما فعله أصدقائي - بسبب السرعة - أن كتبوها لي على ورقة مسطرة .. ولكن كنت أسأل الله أن يتقبل صلاتي .. وفي نفسي خيفة أن أغضب الله في عمل شيء قد يكون غير مقبول..
عندما وقفت مرة أخرى وقلت "الله أكبر" وبعدها قرأت في الورقة أنني يجب ان أقرأ "سمع الله لمن حمده" فرددتها .. ومن ثم لم أنتظر حتى أقول الله أكبر .. وسجدت على الأرض ..
عندما وضعت رأسي على الأرض .. اخترقتني رعشة غريبة .. وبدأت البكاء .. ولم أعرف كيف أقوم مرة أخرى .. وبدلاً من أن أسجد مرتين - لم أعرف أنه يجب أن أسجد مرتين - أخطأت وقمت .. وعملت نفس الشيء ولكن كنت سعيدة جداً جداً .. وغمرني شعور غريب وطاقة متحمسة أن أفعل الشيء نفسه مرة أخرى .. وأردت أن اسجد مرة أخرى .. ووضعت رأسي على الأرض .. وصرت أحمد الله وعيوني مليئة بالدموع .. وسألت الله أن يعينني وأن يتقبل صلاتي حتى لو أنني فعلت شيئاً خاطئاً ..
وهكذا كنت أقرأ من الورقة حتى سلمت ..
ولم أكن قد دخلت المسجد بعد ولم أحتك بأي شخص مسلم غير أصدقائي الذين أكثرهم غير ملتزمين ..
وبعدما انتهيت أخذت السجادة والورقة وأخبأتها في حقيبة الكلية كي لا يراها أحد .. وذهبت إلى السرير .. ولكن لم أستطع النوم بسبب أنني لم أرد أن أضيع هذه الفرحة في قلبي.. وحاولت أن أبقى مستيقظة .. حتى غلبني التعب ونمت .. واستيقظت تقريباً ساعة قبل الفجر أنتظر حتى يأتي وقت الصلاة



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منازعة العولمة مشاهدة المشاركة
ربُى / قِعّوارْ ...
* وفي أول آيّه ؟

في أول آية قرأتها من القرآن ..
قبل أن أمسك القرآن .. توضيت .. خوفاً من أن ألمسه .. لأني أذكر عندما كنت في الأردن كان لدينا أكثر من قرآن في مكتبة الكنيسة ومكتبتنا .. وكنت أحياناً أتصفحه ولكن أشعر أنه كتاب صعب القراءة ولا أفهم منه شيئاً

هذه المرة دعيت الله أن يفهمني كلامه .. وأمسكت الكتاب وفتحته .. وقرأت من سورة آل عمران حتى وصلت إلى
" لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ (82) وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83) وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (84) فَأَثَابَهُمُ اللّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ (85)"
وما قرأتها حتى فاضت عيني من الدموع وصرت أقول: "يا الله .. يا الله .. يا الله" حتى كلمة قسيس موجودة في القرآن؟؟ وكأن هذه الآية موجهة لي بشكل مباشر .. ولم أتمالك نفسي .. وسجدت حامدة الله


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منازعة العولمة مشاهدة المشاركة
ربُى / قِعّوارْ ...

* رأيُ ربى هل المرأه المسّلمة أم النصرانيّه أكثرْ حِرصاً على نَشّرْ الديّانة ؟

سبحان الله سؤال صعب .. ورحت أقارن نفسي بأمي .. فهي مبشرة ومنصّرة ولها موقعها الخاص وبرامجها في دروس الإنجيل على التلفاز .. ومن جهة أخرى أنا أدعو إلى الإسلام .. وهو بالفعل سؤال صعب

المرأة المسلمة في رأيي أكثر حرصاً على نشر الديانة من خلال تربيتها لأطفالها، وحضورها مجالس العلم مع النساء، وإعطاء محاضرات .. وحياتها الإجتماعية ما بين جاراتها والخ

كما أن هناك الكثير من النساء المسلمات المثقفات ولهن دورهن في المجتمع .. فمثلاً زرت الكويت .. ووجدت أن هناك الكثير من المراكز الإسلامية التي تملكها النساء .. مثل تحفيظ القرآن والتجويد والتعريف بالإسلام .. وطبعاً في نطاق نسوي بدون اختلاط ..
فلها دورها الكبير في المجتمع ..

أما المرأة النصرانية .. فخلطت ما بين الحابل والنابل .. ورغم تعاليم الإنجيل في عدم تكلمها في الكنيسة .. وعدم تعليمها .. وتغطية رأسها الخ .. ولكن تجدها تعصي جميع هذه الأوامر .. وتقف في الكنائس تعلّم، وترفع صوتها وترتل .. وأصبحوا يسمونهن قسيسات في الكنائس وتعطى لهم إدارة كنيسة بحالها .. رغم أن كل هذا منهي عنه في الإنجيل .. ولكن
سبحان الله
أرى أن المرأتين لهما تأثيرهما في المجتمع .. ولكن دعوة المسلمة للإسلام هي الطريقة الصحيحة والتي تعطي نتائج صحيحة بعيدة عن الشبهات وتنشيء جيلاً على أخلاق نبيلة وسامية
والأخرى النصرانية لها تأثيرها في المجتمع والدعوة النصرانية ولكن نتائجها ضحلة لا تكاد تستمر وتموت بسرعة بعد اندفان تلك العواطف والمشاعر التي أُفرزَت من خلال الدعايات والمظاهر



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منازعة العولمة مشاهدة المشاركة
ربُى / قِعّوارْ ...
* مالكُتُبْ الإسلاميّة التي قرأتِها وأنّجذَبْتِ لها ؟ ومَا السبب ؟

في أول إسلامي لم تكن متوفرة الكتب عندي بسبب أنني أسكن في دولة أجنبية .. ولكن كنت أستمع إلى الكثير من المحاضرات على موقع طريق الإسلام .. وتعلمت الكثير من محاضرات الدكتور طارق سويدان .. في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وقصص الأنبياء ونساء خالدات وغيرها من الأشرطة التي كنت متعلقة بها كثيراً

بعدها اشتريت من المكتبة الإسلامية كتاب الرحيق المختوم .. وأعجبتني قصة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وبالتحديد قصة موت النبي صلى الله عليه وسلم .. ورغم كل ما فعله .. ولكن صحابته الأجلاء رضوان الله عليهم لم يشركوا بالله ولم يتخذوا من الرسول عليه الصلاة والسلام شفيعاً لهم في الدنيا كما فعل النصارى بالمسيح .. وكانت عبرة كبيرة لي وخاصة في تعلمي عقيدة التوحيد ..

بعدها قرأت كتاب الخلفاء الراشدين .. وأعجبني أدب الكتاب ولغته القوية والمجذبة للقراءة - لأن ليس من طبيعتي القراءة لساعات طويلة .. ولكن هذا الكتاب شدني بشكل وتذوقت فيه الكثير من العبر والدروس

قرأت أيضاً تفسير القرآن الكريم لإبن كثير رحمه الله .. وعندما يذكر فيها قصة إسرائيلية أدقق فيها وأقارن فيها ما بين كتاب النصارى وما يقوله القرآن .. وأخذت من كتبه الكثير من المنفعة لدعوة النصارى

والآن ما أحببته أكثر وبشكل أعمق هو كتاب شرح العقيدة الطحاوية .. ومع أنه كتاب صعب ولكنه عميق بفهمه وأنسى نفسي عند قراءته ..

جزاكم الله خيراً

رُبا



رُباقعوار غير متواجد حالياً  
قديم 21-07-2008, 09:27 PM   #27
رُباقعوار
 
الصورة الرمزية رُباقعوار



رُباقعوار is on a distinguished road

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــلـيــث مشاهدة المشاركة
جهود كبير مشرفي العاصمة , لاحرمكم الله الأجر في ماتقدمون ...

سبحان من يصطفي من يشاء لدينه ..

س/ ماهو موقف والداك و إخوتك و أقاربك بعد الإسلام , هل هناك مضايقات في البداية ؟ وهل هي مستمرة حتى الآن ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله أخي الليث ..

كما قلتُ سابقاً من الصعب جداً التحدث عن أهلي وأقاربي .. ولكن كان هناك شدة في ردة الفعل .. وأسأل الله أن يهديهم إلى الإسلام

الآن خفت المضايقات كثيراً .. خاصة بعدما رددتُ الشبهات عني وأنشأت موقعي الخاص .. وما زلت أستلم بعض الإيميلات من النصارى التي تحتوي على المسبات والغضب والضغينة .. ولكن أسأل الله ان يهديهم إلى الإسلام

بالتأكيد فقدتُ الكثير من الأصدقاء والأقارب الذين توقفوا عن التحدث معي .. وأيضاً أعضاء الكنائس الذين ارتجوا في أول الأمر عند معرفتهم بإسلامي .. ولكن الحمدلله اكتسبت عائلة أكبر وأصدقاء أكثر

رُبا


رُباقعوار غير متواجد حالياً  
قديم 21-07-2008, 10:15 PM   #28
مدمن تمر



مدمن تمر is on a distinguished road

افتراضي


حيّا الله الأخت رُبا
فرحنا لك وربنا أشد فرحاً
فهنيئاً لكِ الهداية والنعمة وأسأل الله لكِ الثبات

مدمن تمر غير متواجد حالياً  
قديم 21-07-2008, 10:54 PM   #29
رُباقعوار
 
الصورة الرمزية رُباقعوار



رُباقعوار is on a distinguished road

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعمق مشاهدة المشاركة
1- عند النظر في أي عقيدة أو أيدلوجية من أجل تقييمها والحكم عليها كثيراً ما نضع جانبين في عين الاعتبار الجانب النظري والجانب العملي أو التطبيقي ، وما فهمته من قصة إسلامك أن بحثك كان في الجانب النظري فقط والمتمثل في قضايا التوحيد ، فماذا عن الجوانب التطبيقية في الإسلام والتي تتبلور صورتها لدى الناظر للإسلام من خلال تطبيقات المسلمين ؟ ألم يدفعك النظر فيها وفيما يعيشه المسلمون اليوم من بعد عن التطبيق الصحيح للإسلام إلى التردد أو على الأقل سببت لك صعوبة تقييم الإسلام والإقدام على اعتناقه ؟ ذلك أن كثيراً من الأفكار والنظريات قد تخرج لنا بمظهر ملائكي ولكن تطبيقاتها تجعلنا نعدل عنها ونرى أنها غير مناسبة للتأييد أو التبنّي.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله أخي المتعمق .. وفعلاً أسئلتك عميقة .. وتحتاج إلى الكثير من التفكير كي أضع الكلمات المناسبة في مكانها الصحيح

رداً على سؤالك الأول:
ما زلت أشكر أمي العزيزة وأكن لها خالص الإحترام والتقدير بطريقة تربيتها لي، وتوسيع مداركي كي ما أرى الدين بصورة أخرى .. فمنذ الصغر .. عرفت أن الإنسان ليس كاملاً وخطاء بشكل مستمر .. كما أن العقيدة المسيحية التي درستها في اللاهوت تنص أن كل البشر زائغ وفاسد .. وما زلت أؤمن كل الإيمان أن العقيدة لا تؤخذ من إنسان غير كامل .. وإنما يجب علينا أن نفحص ونمتحن أصل العقيدة الذي جاء منها هذا المتدين .. فمثلاً لو أردتُ أن اعرف ما هو الإسلام .. لا أذهب إلى واحد مسيحي ليخبرني عن الإسلام!! والعكس صحيح .. وإن أردت أن أعرف تعاليم الإسلام وتطبيقها الصحيح علي أن أذهب إلى المصدر وهو القرآن الكريم كلام الله عز وجل .. لذلك مبدأ البحث والدراسة عن المصدر موجود في داخلي منذ البداية ..

من ناحية النظر إلى المسلمين!!!
لم أجد أفضل مثل في التفكير بإيجابية ناحية ما يقدّم لنا سلبياً إلا أن ألقي الضوء على بعض من مشاهد حياتي أيام الجاهلية – قبل الإسلام – فإنني تعرضتُ إلى عدة مواقف عنصرية ضد الديانة المسيحية، فعندما كنت بالصف التاسع، جاءتني فتاة مسلمة، انقضّت علي ونظرت مباشرة في عيني وقالت: "ماذا تفعلين هنا يا مسيحية؟ لِمَ لا تنصرفي من هذه المدرسة؟" ثم دفعتني إلى الأرض، أو عندما كنتُ أتمشى في أسواق جبل الحسين في عمّان وأضع الصليب على رقبتي، مرّت بجانبي مسلمة وبزقتْ على صدري وسبّت علي ونعتتني بأسماء جارحة وسمتني صليبية، أو عندما كنتُ في الصف الحادي عشر حيث أن هناك فتاة أخرى مسلمة راحت تسألني عن المسيحية وبدأتُ أتحدث معها عن عقيدتي ومحاولة دعوتها، فأذكر أن بعد يومين تقريباً نادتني المديرة إلى مكتبها وأمي واقفة بجانبها ومعها شريط كاسيت تهددني أنني إن لم أتوقف التحدث عن المسيحية في المدرسة فإنها سوف ترفع دعوى للتربية لفصلي من المدرسة. ولم يتوقف الأمر هنا، فقد طُردتُ من جامعة مؤتة – الكرك – وفُصلتُ من تخصصي العلمي – الكيمياء – تهمة أني أعمل فتنة وانقلاب في الجامعة! وغيرها الكثير من المواقف .. أليست هذه المواقف كافية لتجعلني أن أبقى مسيحية وأحارب الإسلام أكثر؟ أليست هذه المواقف كافية لتجعلني أسبّ الإسلام ورسوله؟ أليست هذه المواقف كافية لتجعلني أبشّر المسلمين أكثر وأدعوهم إلى المسيحية؟ ومع ذلك كله جاء الوقت لأتوقف وأستيقظ من غيبوبة الغضب الطاغية على عقلي اتجاه المسلمين والإسلام، وأكنّس قلبي من الحقد الناتج من التعاملات السيئة التي استقبلتها من الفئة الأقلية من المسلمين المتعصبينولا بد أن أذكر أن ما زال لدي صديقات مسلمات مقربات على قلبي من أيام المدرسة، أعتزّ بهنّ وبأخلاقهن وأسلوبهن في التعامل.





اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعمق مشاهدة المشاركة
1-
2- وهذا السؤال مرتبط بالسؤال السابق ، وهو تخمين من عندي بأن نشأة ربى قعوار في مجتمع مسيحي متدين كان لها الأثر في تغليب التفكير في الجانب النظري ، وقد لا تعني تلك الجوانب النظرية بتفاصيلها المعقدة شيئاً هاماً لآخرين لم يتعمقوا في هذا المجال، وهذا حال كثير من الناس الذين حملوا عقائد أبائهم بالوراثة ، فما الذي سيدفع أحدهم للإسلام إن كان لا يستطيع النظر إلى الإسلام إلا من خلال التطبيق ؟ فهل ترين بأن تطبيق المسلمين اليوم يمتلك كاريزما تجذب الناس إليها ؟.

شخصيتي كما قلت سابقاً كانت مهيئة للدراسة والبحث .. ولم أشتغل بطريقة تعامل المسلمين ..
للأسف وكما قال مايكل ناجلر "الإنسان سريع جداً في الحكم بسلبية وبطئ جداً بالتفكير بإيجابية" فلا نرى في أخبارنا وحديثنا عن العرب والمسلمين إلا السلبية وهذا ما يزيد من نسبة وقوع أمتنا في الخطأ .. لأننا نركز في الميديا على السلبيات والآفات .. وننسى أن نشجع ونحث على الصفات الحسنة التي في مجتمعنا ..
وأنا لا أقول اننا يجب أن نتجاهل المشاكل التي نعاني منها .. ولكن يجب التركيز على الحلول لهذه المشاكل أكثر من المشكلة نفسها!

الشيء الآخر أنني درست اللاهوت المسيحي .. درست عقيدة اللاهوت .. تاريخ الكتاب المقدس، تاريخ العرب في الكتاب المقدس، الكرازة التبشيرية وهي الحملة أو النهضات التنصيرية وكنت عضوة معهم .. وأخذت عدة شهادات في قيادة الشبيبة وشخصية الطفل المسيحي .. وأيضاً الموسيقى المسيحية وغيرها من الكورسات الأخرى
فتطبيقي للمسيحية لم يكن نابعاً وتابعاً لما يفعله المسيحيون ورجال الدين .. ولم آخذها كتقاليد وعادات ... وإنما كنتُ مدركة تماماً ما هي المسيحية وكنت أطبقها في حياتي العملية ليس اقتداءً بالمسيحيين وإنما تطبيقاً لما درسته نظرياً .. وبالتالي ما دفعني للإسلام ليس بسبب الناس وإنما المصدر نفسه .. فما ترك الدين الإسلامي سؤالاً إلا كان له جواب عكس المسيحية تماماً



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعمق مشاهدة المشاركة
1-
3- عشت في الأردن وفي أمريكا، أليس من الغريب فعلاً أن يكون إسلامك في أمريكا وليس في الأردن ؟ وكيف تقرأين أسلوب عرض الإسلام على المستوى النظري والتطبيقي في الأردن وفي أمريكا ؟ (أتمنى أن تكون الإجابة صريحة للغاية) .

ليس غريباً أبداً .. هناك عدة عوامل جعلتني أتعرف على الإسلام هنا في أمريكا وليس في الدول العربية
أولاً: إرادة رب العالمين .. فأحمد الله تعالى على هدايته لي للإسلام

ثانياً: عندما كنت في الأردن، كنتُ قريبة جداً من أهلي وتحت إشرافهم، وهذا عائق كبير بالنسبة للنصراني الذي يعتنق الدين الإسلامي .. وبالتالي يستحيل أن ترى نصرانياً يعتنق الإسلام ويشهر إسلامه في الدول العربية .. بسبب العادات والتقاليد التي تحكمنا.. وهي على فكرة ليست صفة خاطئة، وإنما تحمي المجتمع من التغير والعلمانية والخ ..فوجدت في الدولة الأمريكية حرية مطلقة في تغيير الدين مما شجعني أن آخذ هذه الخطوة في أمريكا .. لأنه في حال المشاكل ما بين الأهل هناك منفذ الخروج من البيت مع أني كنتُ كارهة لذلك .. ولكن إن لم يكن هناك سبيل فهذا منفذ لي.

ثالثاً: ذهابي إلى أمريكا وتغربي لوحدي بعيداً عن الأهل علمني دروساً قيمة، وغير في تفكيري وعقليتي .. فإن كنتُ في الأردن فلن يكون لدي الإستعداد في أن أتعرف على ديانة أو ثقافة أخرى وخاصة أني من الأقليات في الأردن من ناحية عدد سكان النصارى .. ولكن وجودي في أمريكا غير من شخصيتي، وجعل لدي الفضول لأتعرف على الإسلام بعقل منفتح

رابعاً: مفاجأتي بتعاملات وأخلاق نصارى الغرب .. فشتان الفرق!!! فلربما كان حلم حياتي أن أذهب إلى أمريكا - أرض الأحلام للشباب - ليكون لدي الحرية المطلقة في الدين .. ولكن وجدت أن الحرية المطلقة هي في انسياب الأخلاق .. واكتشفت أن ما كنت أفعله في الدولة العربية من تقليد للغرب .. ما هو إلا تقليد الزبالة .. وما يضعونه على التلفاز ما هو إلا أمام الكاميرا .. ويخفون الكثير الكثير خلف الكاميرا .. ومعظم الكنائس في الدول الغربية لا تتبع الإنجيل بطريقة لاهوتية صحيحة .. ولكن هذا لم يهمني لأني علمت أنهم على خطأ .. وكنت أعتبر نفسي أن دراستي وتطبيقي للإنجيل هو الصح .. ولكن ليس الكامل! لذلك ما دفعني لأن أصبح مسلمة أن الحياة في الإسلام مانعة للإنجراف والإنحراف وهي طريق مؤكدة ومصونة ولا يوجد فيها تلاعب كطرق المسيحية.

خامساً: الميديا؛ فمثلاً كل ما نراه على التلفاز من ميديا أجنبية أن المسلمين هم الإرهابيين . والمسلمين هم الذين دمروا البنايتين في 11 سبتمبر .. وكل الأصابع توضع على المسلمين .. وبعدها سمعت عن أبو غريب .. فصار لدي الفضول أن أعرف ما سبب العداء ما بين المسلمين والأمريكان؟ ولماذا المسلمين في حصار مستمر؟؟
وجدت أن الميديا الغربية تسلط أضواء الإرهابية على العالم الثالث لأنها تريد أن تدفع أصابع اتهام الإرهابية عنها ..

من الغريب جداً أن الناس في الغرب يدعون للسّلام وللحرية والليبرالية، ونسوا أنهم يحرّضون الشعب لمعاداة الإسلام في زرع أقبح الصور الإرهابية عن هذا الدين الحنيف في عقول مواطني الغرب، فإن طريقة الإعلام في الحديث عن المسلمين تعمل على إغضاب جماعة لا بأس فيها من أعداد قد يؤدي إلى حربٍ ليس لها أول ولا نهاية. ومن جهة أخرى لو نظرنا إلى المسيحيين في الشرق الأوسط، فأذكر أنني كنت أعيش في الزرقاء الشعبية وحائطنا هذا من جهة، والجهة الأخرى من الحائط بيت جيراننا المسلمين، وعلاقتنا معهم طيبة، ولكن بخطابات الميديا ضد الإسلام نعمل على بناء أجدر أغلظ وأسمك ما بين البيتين وتشكيل قضبان صلبة ما بينهما – المسيحي والمسلم – ويعمل على ازدياد تلك الحساسية ما بين المسلمين والمسيحيين الذين طالما ما عاشوا مع بعضهم البعض جنباً إلى جنب، يواسون بعضهم البعض، ويزورون بعضهم البعض وينشرون العلاقات الطيبة في ما بينهم، ولكن في الحقيقة ما يفعله الإعلام يعمل على نزع هذه المحبة وتفكك المجتمع وشحن الكراهية في ما بينهم. نعم! إنهم رهبوننا بكلامهم وينشرون الإرهاب الفكري بأحاديثهم. والحل الأنسب كما قال مايكل ناجلر: "تعبنا من التفكير والمحاولة في إيقاف الإرهاب، فلنتوقف عن إيقاف الإرهاب ونبدأ بنشر السلام وبالتالي سيتوقف الإرهاب "


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعمق مشاهدة المشاركة
1- 4- أتساءل أحياناً عن المسيحيين المقيمين في بلاد المسلمين، وعن مدى تداخلهم الفعلي مع مجتمعاتهم، فهل هم كما يصوّرهم بعض المسلمين حلقة وصل لنصارى الغرب في بلاد الإسلام ولديهم الكثير من الأحقاد تجاه المسلمين فكنائسهم هي مراكز مؤامرات وحملات تبشيرية ، أم أنهم يجدون أنفسهم جزء من المجتمع المسلم ويتعايشون معه بسهولة وينظرون إلى المسلم كأخ في الإنسانية ؟.

أعتقد أنه يعتمد على العائلة وطريقة تربيتها في المجتمع .. ولكن أريد أن أؤكد أن نصارى العرب مختلفين تماماً عن نصارى الغرب .. فمثلاً نصارى الغرب يؤيدون الصهيونية والإحتلال الإسرائيلي .. اما نصارى العرب فإنهم ضد الصهيونية وذلك بسبب ان مسيحي العرب عانوا مع المسلمين وشعروا معهم وما زالوا يشدون على سواعد بعض لإرجاع أرضهم المنهوكة ..
بالنسبة للعقيدة والدين فهذا يعتمد على المنشأ .. فهناك مسيحيين من يكره المسلمين ويزرعون في عقول أطفالهم أشوه صور عن الإسلام والمسلمين خوفاً من أن يذهب أطفالهم يوماً ماإلى الطرف الآخر ..
وهناك من المسيحيين من لا يهتم فعلاً بالدين وبالتالي علاقتهم بالمسلمين أطيب وأحسن ..

وكما قالت صديقة لي .. أنك تجد في كل ديانة نوع من النفاق والتقية .. فلن تعرف فعلاً من معك ومن عليك .. ولكن من المفروض أن يكون هناك احتراماً ووداً بين الطرفين ..

بالنسبة للحملات التنصيرية:
نجد معظم هذه الحركات التنصيرية تتمركز في الدول الإسلامية الفقيرة التي تتصف بالجهل والتخلّف، وتفتح الحكومة للدول الأجنبية الغنية المجال لإعطاء المجموعات الكنسية الفِيَز راجية إحياء السياحة في البلد، ومن خلال خبرتي الشخصية، أن هذه الحركات لا تحتاج إلا لشخص واحد مسيحي في بلد مسلم متمسّك بدينه كي يفتح المجال لحشد الباقي .. فهذه هي خطوات تثبيت قاعدة المنصّرين في الدول الإسلامية، فهناك القس أو رئيس هيئة مسيحية معينة – في الدول الأجنبية - يبدأ بالإتصال مع هذا الشخص المسيحي في الدولة العربية، قد يكون قسيساً أو خوري أو رجل دين أو حتى يمكن أن تكون عائلة مسيحية متعصبة لدينها وعلى قلبها الخدمة ولديها بيت مفتوح للتبشير، ومن ثم تأتي هذه الجماعة إلى البلد العربي كسياحة فقط لتقييم وضع البلد وزيارة المسيحيين وزيارة الكنائس وعمل سلسلة نهضات مسيحية – خاصة في كنائس المعمدانية البروتستنت، وقد لا تكون حركة هذه الجماعة واضحة بالنسبة للحكومة، لأنهم قادمون بإسم زوار، أو لحضور مؤتمر مسيحي أو شيء كهذا، ولكن تكون واضحة بالنسبة للقرية أو المكان الشعبي التي تكون فيها هذه الجماعة، فنرى أن معظم الحركات التنصيرية تبدأ بالقُرى الصغيرة، والأحياء الشعبية، والأماكن المكتظة، وبالتالي يلاحظ التجار، والجيران وغيرهم أن هناك أناس غُرُب في المنطقة بسبب أن بشرتهم وأشكالهم مختلفة عنهم، وقد يحدث هناك احتكاك ما بينهم وبين المسلمين - وخاصة أننا نتصف بالشهامة في إكرام الضيف - وبالتالي يبدأ الحوار، وكإنطباع أولي لدى المسلمين أن هؤلاء الناس يبدو عليهم السلام والمحبة ويحبون المساعدة، فمن هؤلاء الأجانب مَن يحضر الهدايا ويُظهِر الكرم والسخاء والعطاء، وبالتالي يفتحون مجالاً أكبر لأناس أكثر للتحدث معهم. ويعمل هؤلاء المبشرين الأجانب في تدريب المسيحيين العرب الموجودين في تلك المنطقة كي ما يعملوا على نفس النهج ، وهذا التدريب ليس فقط عملي وإنما هناك كتب ومناهج تروّج مع هذه البرامج التعليمية. وعند رجوعهم إلى بلدهم بعد أسبوعين أو ثلاثة أو شهر، تُرسل جماعة أخرى إلى نفس المنطقة أو منطقة مجاورة لها ولكن على شرط أن يكونوا أناس آخرين ويجب إعطاء الوقت أو المسافة ما بين الجماعتين تبلغ على الأقل إثني عشر شهر. وعلى هذا القبيل أذكر قبل عشرة سنوات على الأقل، كانت تُبعث إلى كنائس الأردن عامة مئات بل آلاف الهدايا للعيد الميلاد المجيد قادمة من الولايات المتحدة، فيها كل أنواع الحلويات، وبعضها ملابس والكترونيات مثل مسجلات وسماعات وألعاب موضوعة في علب الأحذية وملفوفة بورق هدايا جميل المنظر، وأجد كمعلمة مدرسة أحد سابقة أن أعداد الأولاد تتزايد في الشهر الأخير من السنة – عيد الميلاد - بسبب توقعهم لوجود هذه الهدايا القيّمة، وهناك أعداد من هؤلاء الأطفال المسلمين من يأتي لأخذ هذه الهدايا. ولا أنسى أن معظم هذه الصناديق تحتوي على كروت معايدة أو رسائل صغيرة من أطفال آخرين موجودين في الكنائس الغربية – الأطفال المُرسِلين لهذه الهدايا – وفيها دعاء أو صلاة معينة أو رقم هاتف أو إيميل أو عنوان بريدي للتواصل. ولا أخفي أنني كنت على تواصل دائم مع بعض من هؤلاء الأطفال أو المُرشدين في الكنائس الأمريكية، وكانت فرحتي كبيرة كلما استلمتُ إحدى هذه الرسائل بعد مدة طويلة من الإنتظار. ولكن لاحظ خطورة الموقف هنا! فهذه الرسائل الصغيرة غير المباشرة، ما هي إلا ثغرات صغيرة ومنافذ لقبول حركات التنصير في دولنا، وتهييء الجو لهم!
ولا بد لي أن أذكر أن هذا ليس كل شيء، فهناك الكثير من يعتنق المسيحية ويخرج من بلده بفيزا طالباً المساعدة من الحكومة الأمريكية أو الأوروبية كلجوء شبه سياسي، وتكون حجته للخروج – في معظم الأحيان – الخوف من حد الرّدّة، فما يحفّز هذه السفارات في إعطاء الفيزا هو أن المتنصّر يرسل رسالة إستنجاد مع تقارير وشهادات من قسيس الكنيسة أو عائلة مسيحية تثبت أنه اعتنق المسيحية وهو في خطر داهم كي يخرجوه من وطنه، وهذا ليس بالشيء الصعب لأمريكا، لا بل إنها ميديا رابحة بالنسبة لهم. وهلاّ أضرب بهذا مثلاً؟ فهي كثيرة جداً.


رُباقعوار غير متواجد حالياً  
قديم 21-07-2008, 11:03 PM   #30
رُباقعوار
 
الصورة الرمزية رُباقعوار



رُباقعوار is on a distinguished road

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fatimah Ahmad مشاهدة المشاركة




الحمد الله الذي أنعمَ عليكِ بنعمة الإسلام ونسأل الله لنا ولكِ الثبات والتوفيق

ما نصيحتكِ للفتاة المسلمة ضعيفة الالتزام ؟