منتدى المعالي
        



العودة   منتدى المعالي > المنتديات العامة > حصاد المواقع
مارثون الـ 100.000 ألف
التسجيل تعليمات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة تواصل

حصاد المواقع للمواضيع المنقولة





 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-07-2008, 12:59 AM   #1
مـدلج
 
الصورة الرمزية مـدلج



مـدلج is on a distinguished road

افتراضي مقال لمحمد آل الشيخ ورد الشيخ صالح الفوزان عليه





*



مقال الكاتب : محمد آل الشيخ . عليه من الله ما يستحق

بعنوان : إلا الكهنوتية .


لم يعرف الإسلام والمسلمون (الكهنوت) إلا بعد أن انتصر الخميني على شاه إيران، وشكل دولة (الولي الفقيه)، وضمن الدستور الإيراني للجمهورية الإيرانية شرط أن يكون أحد الفقهاء (وصياً) على السلطة السياسية، مثلما كان البابا في أوروبا في العصور الوسطى.

ومصطلح علمانية دخل من خلال الإخوان المسلمين إلى الثقافة الإسلامية، ثم استورده الحركيون المتأسلمون إلى بلادنا، فردده بعض السذج عن جهل وقلة وعي؛ كما ردده - للأسف - مشايخ لا علاقة لهم بالحركية الصحوية، وإنما هي غفلة الصالحين. والمنزلق الذي ينزلق فيه هؤلاء مؤداه أن (العلمانية) لا يمكن أن تكون فاعلة إلا في المجتمعات الكهنوتية، أو التي في طريقها إلى الكهنوتية، أو تلك التي يكون لدى (الفقهاء - رجال الدين) فيها طموح لتولي السلطة السياسية، أو الوصاية على هذه السلطة كما هو الأمر في إيران، أو كما هو طموح مشايخ الصحوة الحركيين في بلادنا.

الإسلام في كل مراحل تاريخه لم يعرف فكرة الولي الفقيه، التي أفرزت الكهنوتية الإسلامية المعاصرة في إيران، أو كما هي نظرية الصحويين السياسية لدينا فبعد أن أسس معاوية بن أبي سفيان (الدولة الإسلامية) التي استمرت فيما بعد بذات المنوال، كان الخليفة مدنياً ولم يكن فقيهاً؛ ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن تم التعارف والاتفاق على أن (الطاعة السياسية) هي حصراً لولي الأمر صاحب البيعة (المدني)، وليس لأي أحد آخر، سواء كان هذا الآخر (عالماً) أو فقيها أو مرجعا دينيا. لذلك فقد كانت الدولة طوال تاريخ الإسلام دولة مدنية بحتة. طبقة الفقهاء فيها هم عناصر مساندة ودعم واستشارة، لكنهم لم يشكلوا أي نوع من أنواع (الوصاية)، كما أنهم لم يكونوا قط صناع قرار سياسي، أو في موقع (القيادة) كما يطمح أحد كبار مشايخنا المعاصرين، والذي جاء في رده على أحد الكتاب هنا في الجزيرة؛ وأن صادف وتولى فقهاء شؤون الخلافة أو الإمامة أو الحكم السياسي، مثل عبدالملك بن مروان أو عمر بن عبدالعزيز مثلاً، فقد كان ذلك عرضياً؛ إذ لم يكن (الفقه) قط شرطاً من شروط الإمامة الكبرى.

ومن يقرأ تاريخ أوروبا عندما كانت الكنيسة، ورجال الدين هم أهل الوصاية على أصحاب القرار السياسي، يجد واضحا أن شرط الضرورة الذي كان لابد من توفره لنهضة أوروبا آنذاك كان في تحرير القرار السياسي من التسلط الكنسي لذلك فإن أكثر من كتبوا عن تاريخ النهضة الأوروبية كانوا يعتبرون أن الإصلاح الديني، المتمثل في تحرير القرار السياسي من التسلط (الكهنوتي) الكنسي، كان بمثابة الجذوة التي أشعلت عصر التنوير هناك، والتي بنت فيما بعد الحضارة المعاصرة. واقرأ للاستزادة كتاب هاشم صالح (مدخل إلى التنوير الأوروبي).

وإذا كان لابن لادن حسنة واحدة فهي - بلا شك - أنه (كشف) مدى خطورة الدولة الكهنوتية على المسلمين قبل غيرهم. فقد كانت تجربة دويلة طالبان في أفغانستان تجربة (كهنوتية) سنية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وكان هذا (الوباء) يحظى قبل 11 سبتمبر بشيء من القبول في الشارع السياسي الإسلامي. غير أن غزوة مانهاتن - كما يسميها الصحويون - والتي انطلقت من تلك الدويلة عملياً، كشفت التجربة، وعرّت فشلها وإخفاقها، ونبهت العالم الإسلامي إلى خطورة وكارثية أن يتولى الفقهاء أو الملالي شؤون السياسة، وأن يكونوا دولة دينية؛ وكما يقولون: رب ضارة نافعة.


ورد عليه الشيخ صالح الفوزان حفظه الله قائلاَ :

كتب محمد بن عبداللطيف آل الشيخ مقالا نشر في جريدة الجزيرة في يوم الأحد 10 رجب عام 1429 حمل فيه على من سماهم أهل الصحوة بسبب أنهم يردون على شبهات أهل المقالات الخاطئة أو أنهم يحذرون المسلمين من دعاة الفتنة وينكرون المنكرات التي تشتمل عليها بعض المقالات التي تنشر في الصحف.
وأرى أن الكاتب محمد – هداه الله – أفرغ غضبه العارم على بعض المشائخ ولم يجد لأحدهم عيبا إلا أنه متقاعد.
والتقاعد ليس عيبا لأنه يدل على أن صاحبه قد أدى عملا تقاعد بعده حسب النظام.
وإنما العيب فيمن لم يعمل وجعل شغله الشاغل اتهام الأبرياء وانتقاد العلماء

وذلك بقوله:

خرج علينا أحد مدرسي كلية الشريعة المتقاعدين كما تقول سيرته العلمية ومارس ماكان يمارسه التيار الصحوي الثوري فأصدر البيانات تلو البيانات التحريضية والتي تؤدي الدور ذاته الذي يؤديه الثوار الصحويون في السابق.


ثم قال:

وهناك شيخ آخر أرفع مكانة علمية وعملية من هذا المدرس المتقاعد دأب في المدة الأخيرة على إسداء النصيحة لولي الأمر ونشرها علنا على موقعه في الإنترنت.


ونقول للكاتب:

إن كنت تغار على ولي الأمر فالعلماء الذين انتقدتهم أشد غيرة منك عليه وأشد نصحا له من غيرهم ولا يعني إذا كتبوا ينكرون بعض الأمور إلا الغيرة على ولي الأمر وعلى المسلمين.
بخلاف الغاش الذي يقر المنكر ويدافع عنه فإنه غاش لولي الأمير وللمسلمين وما يكتبه هؤلاء الناصحون ليس بيانات، لأن البيانات تصدر من الجهات الرسمية وإنما هي نصيحة وإرشاد ورد للشبهات.
وهذا واجب العالم أن يبين مايعلمه ولا يكتمه ولكن أظن أن الكاتب في نفسه شي أفرغه في الأوراق لأنه ضاق ذرعا ولكن سيرجع عليه وبال ماكتب وحسبنا الله ونعم الوكيل

كتبه
صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء
12 – 7 – 1429 هـ

أسأل الله أن يثبت الشيخ صالح على الحق ويده قوة وصحة وعافية ..!

وأن يجزيه عنّا خيرا .



*


مـدلج غير متواجد حالياً  
قديم 21-07-2008, 07:22 AM   #2
وجْد
فـ صمتٌ جميل؛
 
الصورة الرمزية وجْد



وجْد - مشترك في عضوية الوسام

وجْد - شكراً لجهودك في إشراف المنتدى

وجْد is on a distinguished road

افتراضي


==

جزاكم الله خيرًا

مخالف لشروط المنقول

==

وجْد غير متواجد حالياً  
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرءوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 2 .
AL3SSMA, بدر الجزيرة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المعالي

SEO by vBSEO 3.2.0 RC7 ©2008, Crawlability, Inc.

عضو في اتحاد المواقع العربية الكبرى
منتدى المعالي - شبكة بيت حواء - موقع ترايدنت - موقع طبيب دوت كوم - موقع مفكرة الإسلام - موقع مستعمل - شبكة أبو نواف - شبكة ألم الإمارات - موقع المشاغب