![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||
| الجـوال | ![]() |
معارض الصور | ![]() |
الغرفة الصوتية | ![]() |
الفلاشيات | ![]() |
الصـوتيـات | ![]() |
عليّة المَعالي | ![]() |
مجلة أجيال | ![]() |
|
|
#41 | |
![]() |
وفقك الله و بارك في مدادك |
|
|
|
|
|
|
#42 |
![]() |
أشكرك أستاذة على الدرجتين الزيادة.. فقد دخلت السرورو على قلب أخيكم..
تقولين " و أفضل ما يقرأ الكاتب المبتدئ القرآن الكريم , الحديث الشريف ، الشعر العربي ، و قصص و روايات العمالقة , ومن ثم و بعد أن يتمكن يستطيع أن يوسع قراءاته لتشمل الأدب الحديث ، و أدب كبار كتاب الغرب , و الشرق . " ربما كتب السيرة النبوية والإسلامية لم يشار لها بشكل واضح.. وهي معين قصصي مؤثر لا ينضب.. متابعين.. أحسن الله إليكم كما أحسنتم إلينا بهذا العلم.. |
|
|
|
|
|
#43 | |
![]() |
لا يخفى علينا ما في كتب السيرة من قصص رائعات رائقات و منها استسقيت قصتي ( تلميذة الرومان ) و لكن كنت أنوه للأسلوب الأدبي و من المعروف ان السيرة الشريفة قد رويت بطريقة الخبر بارك الله فيكم و سدد خطاكم |
|
|
|
|
|
|
#44 |
![]() |
![]() الدرس الثاني الموضوع في القصة القصية لماذا أكتب ؟ و لمن أكتب ؟ و من أين أستمد المداد ؟ بداية وقفة : قرأت العديد من الكتب و حملت لكم الأفكار منها و هي - النقد الأدبي ...سيد قطب - نظرات في القصة القصيرة ...حسين القباني - كتاب الأدب العربي - مقال هل أنت كاتب قصة أم حكّاء سمج ... لعبد الجواد الخفاجي و قد قررت في النهاية أن أكتب بأسلوبي رغبة في التبسيط و التقريب ، فلا يخفى علينا قوة الأسلوب و جزالته و التعقيد في شرح الفكرة أحيانا لذا سأحاول التبسيط ما أمكن من أين يستمد الكاتب موضوعاته ؟ " يختار القاص موضوعه من : أ- تجاربه . متناولا النفس البشرية وسلوكها وأهوائها ، ب- تجارب الآخرين : متناولا المجتمع بالنقد والتحليل . ج- ثقافته : متناولا موضوعات فكرية وفلسفية . د - من التاريخ : متناولا نضال الشعوب والأحداث الوطنية والسياسية . هـ - من الوثائق . " من كتاب نظرات في القصة القصيرة و على هذا فإن كل لقطة يراها الكاتب أو كل جملة يسمعها أو كل حديث يمر به من الممكن أن يوحي له بقصة حتى من نشرات الأخبار و جلسات النساء ، من طريقة جلوس أحدهم ،و من لمعة حذاء الأخر ، من تنوره صبية و من سلسلة نظارات ،من نسمة عطر، أو دمعة ألم , من وردة تنبت في الشارع ,من قطة أو طائر تستطيع أن تستقي قصصا موحية من كل شيء حولك ، على أن تكمل حياكتها من خيوط ينسجها خيالك الخصب ككاتب و لكن حذار أن يقود الخيال المركبة . يقول الأستاذ حسين القباني : "والفرق بين كاتب قصة ممتاز ، وآخر متوسط – هو القدرة على النخيل القائم على أسس منطقية ومبررات معقولة. فأنت إذا أطلقت للخيال عنانه فقد يكبح بك إلى ألوان من المستحيلات أو من النوادر التي تثير سخرية القارئ أكثر مما تثير إعجابه" فكم نجد قصصا هي صور من الأفلام الأكشن ، أو الهندي ، أو البطل أو البطلة هو السوبرمان الخارق . ليس هذا هو المقصود بالخيال ؛ بل الخيال الجميل الذي يطرح لك صور المكان ، و يحدد لك الزمان ، و يصوّر لك الشخصيات بكامل حلتها ، و أوصافها الجسدية و النفسية . فعلينا أن نقود الخيال لينتج لنا قصصا من الممكن أن تقع و أن يقنعنا و يرضينا بما كتب فليس من المعقول مثلا أن تعيش فتاة تبحث عن والدها الذي خرج و لم يعد منذ طفولتها فترهقنا ركضا خلفها ، لتجد رجلا يقطع الشارع أمامها فيخفق له قلبها و تعانقه و هي تصيح ( بابا ..انته كنت فين يا بابا ) و ليس من المعقول حتما أن يظهر للمرأة العاملة جني المصباح أو البرّاد ليساعدها في إعداد أكلة (الكبة باللبن ) التي يحبها زوجها السمج ليفاجأ بها بعد خصام . بل نريد حوادث منطقية يكتبها قاص ذكي لا يشقينا بخياله العجيب "كان تشيكوف يحب أن يقال عنه انه كاتب الوجبات الخفيفة فقد كان قادرا على إعداده قصصه بسرعة لا يتجاوزه فيها احد فعندما بلغ السادسة والعشرين فقط كان قد كتب 400 قصة قصيرة ثم ظل مستمرا في الكتابة خمسة عشر عاما أخرى. ولم يكن تشيكوف يبالي بأعماله، ولم يكن يتفاخر بما يكتب، وقد سأله صديق مرة كيف يختار موضوعات قصصه فأمسك بمنفضة سجائر وقال له سأكتب قصة عن هذه المنفضة وفي الصباح التالي كانت القصة جاهزة للنشر فقد كان يستطيع أن يكتب قصة عن أي شيء وبسرعة وإتقان ومهارة لا يجاريه فيها احد وفى نفس الوقت كانت القصص تحمل من المعاني ما يحير القراء" السيرة الذاتية لتشيكوف و هناك طريقة رائقة أوردها الأستاذ حسين القباني في كتابه ( نظرات في القصة القصيرة ) هي طريقة تداعي المعاني الطريقة حلوة و مجدية و أتمنى أن تجربوها " وتداعي المعاني طريقة معروفة في مباديء علم النفس .. ولست أعتقد أن هناك كاتباً قصصياً - أومن يريد أن يكون كذلك - ليس على إلمام بعلم النفس .. وأياً كان الأمر فلأضرب مثلاً على طريقة تداعي المعاني من كلمة " حجر " لتكون موضوعاً لقصة.. حجرة .. شقة .. نافذة .. بيت .. شارع .. سيدة .. جميلة .. عجوز .. أرملة .. أم .. زوجة أب .. فرح.. زقاق .. أبناء .. نجاح .. فضل .. حب .. ذكرى .. عذاب .. الخ.. وبطبيعة الحال قد يختلف تداعي المعاني بين إنسان وآخر .. ولكن النتيجة عادة تكون واحدة : أي الوصول إلى كلمات يمكن ربط معانيها في النهاية لتكون قصة جيدة . وقد جربت هذا بنفسي في كلمة " حجرة " وخرجت منها بأكثر من قصة .. إن في الإمكان إعادة ترتيب هذه الكلمات ليكون موضوع القصة أكثر وضوحاً : حجرة .. شقة .. نافذة .. سيدة .. عجوز .. أرملة .. شارع .. فرح .. ذكرى .. عذاب .. زوجة أب.. وعلى هذا النحو يكون الموضوع كما يلي : " سيدة عجوز أرملة تطل من نافذة حجرتها على الشارع المقام فيه فرح ، ثم تعود بذاكرتها إلى فرحها هي.. حفلة زفافها التي لم تتم بسبب تعذيب زوجة أبيها لها.. " أتريدون مثلاً ثانياً .. ؟ عبارة عابرة يقولها صديق لك مثلاً : " إن الكاتب الكبير فلاناً قد حقق جميع أهدافه بحيث لم يعد له هدف واحد في الحياة : إذا وضعنا هذه العبارة في بوتقة تداعي المعاني أمكن أن تخرج بهذه الكلمات والعبارات : كاتب كبير .. ثري .. سيارة .. فيلا .. ضاحية .. أب .. زوج .. أبناء .. كبار .. زيارة .. مرض .. هدف .. حياة.. وبمثل هذا التداعي يمكن كتابة قصة عنوانها " الهدف الأخير "." حسين القباني الآن و قد عرفنا كيف نبحث عن الموضوعات و نجدها بقي أمر لماذا أكتب ؟ تكتب لتعبر عن ألام البشر و و تسلط الضوء على ثغرات في هذه الحياة و لتؤثر في القارئ و ربما تمنحه فرصة ليتغير و يتبدل تكتب لتفيد و تمتعنا بحرفك بآن معا . و لكن هناك من يكتب لنفسه ؟ هذا ممكن في الخواطر و المذكرات و لكن الكبار عادة ما يتوجهون لأكبر شريحة من الناس فكل فنان له ما يدفعه لعرض فنه و البحث عنه مرة أخرى في عيون المتلقين و على هذا فأي موضوع يصلح لأن يكون قصة ناجحة ؟ في الحقيقة نعم يقول سيد قطب : "و ليس المهم نوع الحادثة و ضخامتها و لا لون الشخصية و عظمتها فالحياة تجري بالجميع . إنما المهم :طريقة تناول الموضوع و السير فيه بحيث تؤدي إلى رسم صورة معينة للحياة و كأنها تجري في طريقها الطبيعي . و طريقة رسم الشخصيات و تلوينها بحيث تكشف لنا عن أكبر قدر من خصائصها ، و تعيش في أوسع مجال تظهر فيه طاقتها . ثم التعبير عن ذلك بعبارات و ألفاظ تتناسق مع الجو و السياق و الشخصيات " لن يحاسبك ناقد على نوع الموضوع أو فكرة القصة – بل هذا مما سيحاسبك عليه ضميرك و ستجده في صحائفك يوم القيامة – إنما سيحاسبك الناقد على أمور أخرى و هي الهيكل و البناء النسيج العام و اللغة و الأسلوب أي عن الأمور الفنية الآخرة ، و التقنيات المعروفة لديهم و التي سنبدأ بها في الغد بعون الله . الاختبار اليوم : رأيت حادث سير في الطريق ..اكتب لنا قصة تستوحيها من الحادث ؟ بطريقة تداعي المعاني هات كمية الكلمات و الأفكار التي توحي لك بها كلمة ( فنجان قهوة ) ؟ دمتم في ألق تقديري ![]() |
|
التعديل الأخير تم بواسطة خنساء غامد ; 20-07-2008 الساعة 04:09 PM. السبب: إضافة ؛ |
|
|
|
|
|
|
#45 |
|
قادمة .. من قلب العاصفة !
|
الدروس كانت سهلة ممتعة جدا ً .. اتمنى الزيادة أكثر فأكثر .. هل هذا الدرس الثاني .. أعني أوصلنا للدرس الثاني فقط ؟؟ ألم نتعداه ؟؟ |
|
التعديل الأخير تم بواسطة green apple ; 20-07-2008 الساعة 02:07 PM. |
|
|
|
|
|
|
#46 |
|
قادمة .. من قلب العاصفة !
|
غريبة !! |
|
|
|
|
|
#47 |
![]() |
تنويه هام
ليس هناك ضرورة لتكتبوا قصة بمعنى القصة بل يكفي الفكرة التي خطرت لكم من سطرين إلى ثلاثة ليس أكثر و بعد الدروس القادمة نكتب القصص الكاملة بعون الله بالتوفيق |
|
|
|
|
|
#48 | |
![]() |
هذه لك هدية ![]() و علامتين زيادة لأنك تريدين زيادة الدروس هلا و غلا |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة عبير النحاس ; 20-07-2008 الساعة 03:29 PM. |
||
|
|
|
|
|
#49 |
|
قادمة .. من قلب العاصفة !
|
استمتعنــــــا .. |
|
|
|
|
|
#50 |
|
قادمة .. من قلب العاصفة !
|
شكرا / .... |
|
|
|
|
|
#51 | ||
|
مشرفة بحر الكلمات
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
||
|
|
|
|
|
#52 | |
![]() |
عفوا غاليتي قصدت كتب الأدب العربي بل الخيال جزء مهم طبعا بل أساسي كما قلنا و لكن الخيال الذكي و ليس الذي يجعل القارئ يصاب بنوبة من الغضب للمفارقات الغريبة العجيبة التي قد تظهر لنا في القصص بانتظارك كوني بألف خير |
|
|
|
|
|
|
#53 |
|
عضو جديد
![]() |
راااااااااااااااائع معلمتنا الفاضلة ..
لدي كثير من الأسئله ولكن مع الآسف لا يسعفني الوقت لاضعها ربما مع الاختبار ان استطعت ايضاُ تقديمه لكن بالتأكيد انا اتابع وان كنت خلف الكواليس شكري وتقديري لك وباقة ورد ![]() |
|
|
|
|
|
#54 |
|
عضوية الوسام
|
ماشاء الله درس ممتع وشيّق ؛ استمتعتُ بهذا الدرس كثيرًا , ولعلّه جرّنِي إلى البحث عن هذا الـ " تشيكوف " حتّى وصلتُ إلى موقعه الرئيسي باللغة الروسيَّة . بالنسبَة للواجِب : - رأيت حادث سير في الطريق ..اكتب لنا قصة تستوحيها من الحادث ؟ بطريقة تداعي المعاني . حاولت دعوة المعانِي فلبَّى الدعوة هؤلاء : ( صباح , ربيع , حادث , دم , هُوَ , موت , دموع , فراق , قبر , حزن , ابتسامَة ) . وكانَت القصَّة : لَم يكُن يتوقّع أن يصادِفَه في هذا اليومِ الربيعيّ حادثٌ في منتصف الطريقِ الذِي يؤدِّي إلى طريق السِّينما ؛ تأفّف كثيرًا وأخذ يُشاجِر الهواءَ المُحِيطَ بهِ ضيقًا بسببِ الموتِ الذِي زارَ أحدَهُم , لم يخطُر ببالِه أنَّه سيكونُ على مثل هذه الحالَة من الفراق وزيارَة القبرِ , لم يفكّر أن يرسمَ الحُزنَ على ملامِحه , انتظر قليلاً حتَّى تفرّقت الجموعُ تتبعُ سيّارةَ الإسعافِ , عدَّل هندامَه المُعدّل , وأكملَ مسيرتهُ إلى دارِ السِّينما , يرسمُ ابتسامَةً جذّابَةً على وجهه , لأنَّه على موعدٍ مع روحٍ تنتظرِه . - هات كمية الكلمات و الأفكار التي توحي لك بها كلمة ( فنجان قهوة ) ؟( طاولَة , حرارة , كتاب , مقهَى , درَج , صوتُ الباب , صرخاتُ طفلَة , عطرُ فوّاح ) . أعتذر عن القصّة أعلاه فلأوّل مرَّة أكتبُ قصَّة قصيرَةً ! شكرًا لكم أستاذتنا الفاضلة . ![]() وأرقبُ درسَ الغد . |
|
|
|
|
|
#55 | |
![]() |
بوركت غاليتي ليتك تتفرغين لنا ساعة ليستفيد الجميع فمن الممكن أن ينير كل سؤال طريقنا بشكل كبير جزيت خيرا دمت في سداد |
|
|
|
|
|
|
#56 |
|
مشرفة بحر الكلمات
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
#57 |
|
|