![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
||||||||||||
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||
| منتدى الهمسات الأدبية وَكَمْ عَزَّ أَقَوَامٌ بِعِزِّ لُغَاتِ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() |
~ || خُذْنِيْ إلَيْكَ ..؛
27 / 6 / 2008 م . |
|
التعديل الأخير تم بواسطة محمد التركي ; 01-07-2008 الساعة 02:38 AM. السبب: تغيير |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
مشرفة السفر والسياحة والرحلات
![]() |
رآئعـة ..! لولآ وجود الصورة الغير لائقة : ) وفقك الله أخي الكريم . |
|
|
|
|
|
#3 |
|
"ربّ اغفر لي ولوالديّ."
|
ماشاء الله ماشاء الله,,, وفقك الله وبورك فيك |
|
|
|
|
|
#4 |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
![]() |
خُذْنِيْ إلَيْكَ .. العَيْشُ أصْبَحَ فِيْ نُزُوْلٍ نَحْوَ آفَاقِ المَدَامِعِ والمَوَاجِعِ والكَدَرْ ! وامق هذهِ الرّائعةُ لا أعرف كيفَ توارت سريعاً عن أعينِ و أرواحِ أهل الهَمَسات .. إبداعٌ هائل .. تصاويرُ مبتكرة و ألفاظٌ شاعريّة و أنغامٌ عذبة عذبة عذبة ! اعذرني إن عُدتُ لإزعاجك فإني إنِ استطعتُ وقتاً و فِكراً سأعود .,! تقديري لهذا الإبداع ~ أذاقك الله برد عفوه |
|
|
|
|
|
#5 |
![]() |
أهلاً لُبْنَى , وَ تَمَّ تَلاَفِيْ المُخَالَفَة بِنَجَاحْ . وَ وَفَّقَكُمْ . |
|
التعديل الأخير تم بواسطة إحســــاس ; 30-08-2008 الساعة 02:33 PM. |
|
|
|
|
|
|
#6 |
![]() |
~ || خُذْنِيْ إلَيْكَ ..؛ رآآآآائـــعه ...,~ بكل ماتحمله الكلمة من معنى ... دمتم مبديعن ...,~ |
|
|
|
|
|
#7 |
![]() |
أهْلاً فَتَاةَ القُرْآنِ. سَعِدَ المُتَصَفّحُ بِكُمْ, وَفِيْكُمْ بَارَكْ |
|
التعديل الأخير تم بواسطة إحســــاس ; 30-08-2008 الساعة 02:32 PM. |
|
|
|
|
|
|
#8 |
![]() |
شُكْرًا لَكُمْ كَثِيْرًا نَبْضَ السَّوْسَنْ, عَلَىْ وَصْفِهَا بِالرَّائِعَة. أمَّا تَوَارِيْهَا, فَلَعَلَّهَا لَمْ تَرُقْ لَهُمْ, أسْتَشِفُّ هَذَا مِنْ كَثْرَةِ الزُوَّارِ وَقِلَّةِ الرُّدُوْدِ. سَأكُوْنُ مُمْتَنًّا إنْ عُدْتُمْ أخْرَى, وَسَأظَلُّ أرْقُبُكُمْ. وَ أذَاقَكُمْ. |
|
التعديل الأخير تم بواسطة إحســــاس ; 30-08-2008 الساعة 02:31 PM. |
|
|
|
|
|
|
#9 |
![]() |
رائعة بحق .. رائعة ..
.. بوركت أخي ..لاتحرمنا من إبداعاتك |
|
|
|
|
|
#10 |
![]() |
درر نثرت هنا..~ مبدعٌ أنت يا.. وامق وفقكم ألله و و أثابكم ..! |
|
|
|
|
|
#11 |
|
فسُقيا لأيامٍ مَضتْ ..
|
والله ماعاب حرفك قلة الرواد ، وشحّ التزاور والأثر .. !! خُذْنِيْ إلَيْكَ الآنَ .. إِنَّ القَلْبَ يَخشَىْ مِنْ مَمَاتٍ قَدْ تَسَاقَطَ إثْرَ قَطْرَاتِ المَطَرْ ! / آهٍ وَ آهٍ .. هَلْ تُراها تَعْلَمُ الأحْدَاقُ أنَّ العَيْنَ أمْسَتْ ... مَا تُهِلُّ الدَّمْعَ تَخْشَى أنْ يَكُوْنَ الدَّمْعُ شَيْئًا مِنْ مَطَرْ ! سعيدة لأني وجدتُ نزرًا من فراغ ذهنٍ ، أعود به إلى صفحتك هذه .. لله در حرفك يا وامق .. صامد بمخيلته المبهرة ، وتصاويره الرائعة ، وإحساسه العالي رغم تهالك صاحبه الذي يحاول أن يبدو طبيعيًا .. !! لا تقف ، وإن ساءك قلة رواج حرفك .. فلديك الكثير مما يفتقده الآخرون .. أسعدك الله ، ونفع بك أينما حللت ونزلت .. |
|
|
|
|
|
#12 |
|
مشرفة قسم الأسرة
![]() |
كَيْ تَكُوْنَ الرُّوحُ قَفْرًا مِنْ حُضُوْرِ الأنْسِ صُبْحًا .. كَيْ تَكُوْنَ الرُّوْحُ دَارًا مِنْ سِرَرْ ؛ حيث يكون الحزن لا ينفصل عن التفاؤل ! آثرتم في صياغة الكلمات و كأن ما هاهُنا يصوّر قلوباً / مُقفله ! مداد تمكن من خضوع الحرف ..! و إن قلّ كثرة الرد .. أحسن الرحمن إليكم أيها الأستاذ الفاضل / وامق و زادكم من فضله .. بوركتم و للخير وفقتــم .. |
|
|
|
|
|
#13 |
![]() |
,,
رآئعه .. |
|
|
|
|
|
#14 |
![]() |
حرفٌ بَاهر..ّ!
زادكَ الله وبآركَ فيك~ |
|
|
|
|
|
#15 |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
![]() |
وامِق أعود .. إذ هذهِ الجميلةُ لاتغيب عن بالِ حرفي الذي يُلِحُّ عليّ مرارً بالعودة .. كلّ شيءٍ يُذكَر فيهِ المَطر يأسِر القلبَ أسرا شعورٌ لا يوصَف يتملكني حينَ أقرأ شعراً يُمطِر ! و نصك هذا كان كذلك .. يُمطِر حزناً و عذوبة و شعرا ! خُذْنِيْ إلَيْكَ الآنَ .. إِنَّ القَلْبَ يَخشَىْ مِنْ مَمَاتٍ قَدْ تَسَاقَطَ إثْرَ قَطْرَاتِ المَطَرْ ! لا أعرف لمَ وجدتني أقرأ : إثر حبّاتِ المَطَر .. استوقفني عامل التّوقيتِ في بدايةِ القصيدة .. " الآن " .. " إثرَ كذا .." توجيهٌ زمنيٌّ محدد يضعُ القارىء في جو النّصِّ العام .. ليبحرِ بخياله حتى قبل الدخول في التفاصيل نحو كنهِ ما قد يحدث في جوٍّ كهذا من شعور .. المطَر و إن كان عند الغالبيّة كما عند السّيابِ يبعثُ الحزن إلا أنّ النّظرةَ له بهذا ليست موحده طبعاً .. فهناكَ من يرى في المطرِ دفئاً .. و من يرى فيهِ انتعاشاً .. و من يرى فيهِ الحياة .. " خُذنِيْ إلَيْكَ ... وَ لاَ تَلُمْنِي أنَّنِيْ أبْكِيْ ؛ فَطَيْفُ الرُّوح ... يُبْصِرُ رُوْحَ سِرْدَابٍ مِنَ الآلامِ يُشْرِقُ وَسْطَ غَيْمٍ قَدْ تَوَشَّحَ بالمَصَائِبِ والخَطَرْ ! " " لا تلمني " ربما كانت هذه الجملة ردّاً على نظرةِ اندهاشٍ - منه - تَرَتَّبَت على ما قالت في في الفقرةِ الأولى وربما أتت بها استباقاً للومٍ متوقعٍ فلا تدع وقتاً حتى تسترسل في في التّبيانِ لسرّ البكاء الذي ربما غاب عنه .. و قد أتت بصورةٍ مكثَّفَةِ الخيالِ في محاولةٍ منها لإظهارِ الصّورةِ كاملة بكلّ ما فيها من خوفٍ و ألم .. و الحقيقة أنّ التصوير بمجمله يشي بمخاوف عظيمة و آلآمٍ أعظم .. توحي لنا بهِ الألفاظ التالية : " سرداب من الآلآم " , " المصائب و الخَطَر " و فوقَ ذلك ترتفع نسبة التّأثير حين تُنسَبُ كلّ الأفعالِ للأرواح و الأطياف فـ " طيف الرّوح يُبصِر " و الذي يُشرِق هو " روح سردابٍ من الآلآم " و هنا " روح ذكرى " يتطاول ذكرها .. فكأنّ مسرح أحداثَ النّصِّ هنا غير محسوس .. خُذنِي لِقُرْبِكَ وَافْتَحِ الأبْوَابَ ... دَعْنِيْ ألْجِئُ القَلْبَ - المُكَبَّلَ بِالمآسِيْ - فِيْ ربَى أحضَانِ رُوحِكَ ... مقطوعة عذبةٌ هذه .. بديعةٌ رقيقة حدّ الجمال .. صورةُ لجوءِ القلبِ مُقيداً بالمآسي غايةٌ في الإيجاع و الإبداع قلبٌ بهذا الحال يحتاجُ انشراحاً و دفئاً .. و أعجبني جداً تعبيرك بـ " ربى أحضان روحك .. " تصويرٌ أعطاني كقارىء انطباعاً جيداً وراحة و اطمئناناً على مصير ذلك القلب فهذا التصوير يُعطي " الإنشراح " في كلمة " ربى " و الـ " دفء " في كلمة " أحضان " .. بديع ! آهٍ وَ آهٍ .. هَلْ تُراها تَعْلَمُ الأحْدَاقُ أنَّ العَيْنَ أمْسَتْ ... مَا تُهِلُّ الدَّمْعَ تَخْشَى أنْ يَكُوْنَ الدَّمْعُ شَيْئًا مِنْ مَطَرْ ! هذا المقطع مؤثّر للغاية .. جعلني أخرج منه و بكائيّة السّياب ترنّ في أذني ! يا إلهي .. ألهذهِ الدّرجة محزنٌ هو المَطَر ؟ أعجبتني هذه الصورة حقّا .. و آلمتني ! " المَوْتُ يَحْرِثُ فِيْ جَنَانِيْ نَزْرَ أعْشَابٍ تُغِيْرُ السَّعْدَ ظُلْمًا حِيْنَ ... تَنْمُو وَسْطَ أيَّامٍ ... ألِفْتُ الأنْسَ فِيْهَا دُوْنَ شَكْوَى بَيْنَ قَلْبِي والقَدَرْ !" لغةٌ منسابةٌ و تصويرٌ جميل .. أعجبتني صورة حراثة الموتِ للقلبِ المليءِ ببذرِ آلآمِ الماضي وأحزانه و لَمَحتُ من هذا المقطع أنّ الأنسَ كان عامراً للقلبِ قبل حدوثِ مسبب القصيدة وهو تساقط المطر .. و الذي كان سبباً لتحولِ الأحاسيس من فَرحٍ إلى تَرح .. و من انشراحٍ إلى ضيق .. بديعٌ هذا المقطع و تتمّة الصّورةِ حين تغدو الأعشاب ناضجةً مثمرةً إيحاءاً بتقدمِ العمر دونَ سعيٍ أو تحصيلٍ بديعةٌ أيضا .. لكني أتحفظ على معنى : " شكوى بين قلبي والقدر " إلا إن كان المعنى بعيداً عمّا تبادر لذهني .. " خُذنِي إليْكَ .. وَ غَنِّ فِيْ أعْمَاقِ قَلْبِي " لاَ تَخَافِيْ ... إنّنِيْ بَالقُرْبِ ؛ لاَ تَخْشَيْ ظَلاَمًا .. قَدْ تَبَدَّىْ إثْرَ زَوْبَعَةِ الرُّعُوْدِ يَجُوْدُ قَطْرًا قَدْ يُسَمَّىْ بِالمَطَرْ " ! " دوما تبحث المرأة عنِ الأمان .. لذا تفِرّ من كلّ شيءٍ لا يوحي لها بالأمان و تأتي بكل المفردات التي تُشعِرها بالأمان .. - " غنّي " فعلٌ يندرُ حدوثَة إلا في أمان " حسّيٍّ " على الأقل .. - " أعماقِ القلب " مجرد الوصول للقلبِ أمان كيفَ بالوصولِ لأعماقِه ؟ - " إنّني بالقُرب .. " أسلوبُ توكيد يُدَعِّم ما سبق .. - " لا تخافي " , " لا تخشيْ " .. تعابير مُطمئِنة .. - " قَد يُسمّى " بناءُ للمجهولِ فيهِ تهميشٌ و تقليلٌ من شأنِ من يقع عليهِ الفعل .. بديع ! " خُذْنِيْ إلَيْكَ .. وَلاَ تَسَلْنِيْ - يَا مَلاذِيْ - مَا الخَبَرْ ؟ " بعد كلّ هذا " لا تسلني " .. و كأنّها تعي جيّداً أنّ هناكَ من سيتساءَل كحالِ - القارىء - لمّ كلّ هذا الألم و الحزن و الخوف الذي ثارَ بمجرّدِ تساقط المَطر .. لكنّها تستدرك بـ " لا تسلني " إذ لا يهمّ الحدَث بتفاصيله قدرَ ما يهمنا التمتع بلوحةٍ فنيّةٍ رائعةٍ على أوتارِ عزفِ حرفٍ حزين ! وامق نصٌّ فريدٌ عذبٌ تُشكَر عليه ,, تحيتي و تقديري أّذاقك الله بردعفوه |
|
|
|
|
|
#16 |
![]() |
شُكْرًا نَسِيْمَ الصَّبَاحْ. سَعِدْتُ بِكُمْ هُنَا, وَدُمْتُم بِخَيْرٍ. |
|
التعديل الأخير تم بواسطة إحســــاس ; 30-08-2008 الساعة 02:30 PM. |
|
|
|
|
|
|
#17 |
![]() |
سَعِيْدٌ بِكُمْ هُنَا تَبَاشِيْر. مُمْتَنٌّ لَكُمْ, وَ عَسَى الأيَّامُ تَجُرُّ حَرْفًا آخْرًا. |
|
|
|
|
|
#18 |
![]() |
الإبْدَاعُ ارْتَبَطَ بِمُرُوْرِكُمْ الكَريم يَا رَزَانَة. شُكْرًا لَكُمْ, وَ وَفَّقكُمْ اللهُ. |
|
التعديل الأخير تم بواسطة إحســــاس ; 30-08-2008 الساعة 02:26 PM. |
|
|
|
|
|
|
#19 |
![]() |
أهْلاً وَدْق البَيَانِ. أشْكُرُ لَكِ التَّشْجِيْعِ لِحَرْفِيْ, فَتَشْجِيْعٌ مِنْ أمْثَالِكُمْ يَعْنِيْ الكَثِيْرَ لِيْ. سَأبْذُلُ قُصَارَى جُهْدِيْ لَأبْدُوْ كَذَلْكْ. شُكْرًا لَكُمْ. |
|
التعديل الأخير تم بواسطة إحســــاس ; 30-08-2008 الساعة 02:27 PM. |
|
|
|
|