![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
||||||||||||
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
|
#1 |
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما الذي ستحققه حماس من هذه الهدنة ؟ |
|
|
|
|
|
#2 |
![]() |
لماذا الهدنة ؟
وهل كل هدنة تعني الخيانة ؟ ومتى تنتفي صفة الخيانة عند الهدنة ؟ أسئلة كثيرة .. وداعاً |
|
|
|
|
|
#3 |
![]() |
أجزلَ الله لكم الخير يا أبناء فلسطين , وحماكم من كل سوءٍ يارب العالمين .. إن الخطرَ قادمٌ ويستشري بلاتوقف على آيادي الغدرِ والخراب تجاه هؤلاءِ الآبطال الصامدين , لكن الحديث الآن والمهم حاليّاً قضية الهُدنة غزة مع جميع الفصائيل وبني صهيون ! ما الذي يجري هُناك ؟ ثمَّ هل [ مشروعاً ] ذلك الإعتراف ببني صهيون يُعتبر كما قُرّرَ ذلك هي هي [ مقاومة يجب الإعتراف بها لها صلاحياتها وممتلكاتها .. !! ] الأُمور شائكة يا أحبة أنالَ الله لهم الفرجَ واليُسر إخواننا في غزة وفي كل مكان . |
|
|
|
|
|
#4 |
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم جزا الله الأخوة والأخوات الأفاضل على هذا الموضوع نود أولا تصحيح عنوان الموضوع وهو تهدئة وليس هدنه وهنا فرق كبير بين الاثنتين المصطلح العربي "لتهدئة" والفرق بينه وبين وقف إطلاق نار مؤقت (هدنة) . إن المعنى الحرفي للمصطلح "تهدئة" هو "تهدئة الأوضاع"، أي تخفيف من حدة الصراع، مع الالتزام المتبادل من قبل الطرفين بوقف الاقتتال (الذي ليس بالضرورة أن يتضمن وقفاً مطلقاً للعمليات العسكرية، على سبيل المثال، جمع المعلومات الاستخباراتية والتزود بالأسلحة وما شابه ذلك). من الممكن ترجمة هذا المصطلح كتوقف مؤقت عن الاقتتال، مع أنه قد ترجمته وسائل الإعلام الإسرائيلية بشكل غير دقيق، إلى كلمة هدوء. . إن الـ"تهدئة" عبارة عن مصطلح علماني معاصر، قام الفلسطينيون بتبنيه، ليستخدم في سياق الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي فقط. ويخلو هذا المصطلح من أي معنى شرعي إسلامي، حيث يكون معناه العملي الاتفاق بين طرفين خصمين، يتم في بعض الأحيان بتدخل طرف ما ثالث، وليس بالضرورة أن يتم التوصل إليه في إطار اتفاقية خطية (على سبيل المثال، اتفاق جنتلماني، الموافقة بالصمت أو تفاهمات). وعليه، فإن هذا المصطلح ملزماً أقل مقارنةً بمصطلح الـ"هدنة"، المأخوذ عن الحديث والتراث الإسلامي، ولا يشمل اعتراف أي من الطرفين بالطرف الآخر. لهذا السبب قد فضلت حماس استعمال مصطلح الـ"تهدئة"، سواء كان ذلك في إطار اتصالاتها الحالية مع مصر أم في "اتفاق القاهرة"، الذي تم التوصل إليه في قبل يومين، إذ لا تلزم الـ"تهدئة" حماس بالاعتراف بإسرائيل، وتتيح لها إمكانية القيام بعملياتها العسكرية، ما عدا القيام بالقتال ذاته. أما على نقيض ذلك، فمصطلح الـ"هدنة" مأخوذ عن الحديث والتراث الإسلامي، ومعناه اتفاق/عقد يلزم بوقف كافة العمليات القتالية لمدة محدودة من الزمن، ووفقاً لشروط متفق عليها. إن النموذج الكلاسيكي لـ"هدنة" في الإسلام هو اتفاق صلح الحديبة، الذي عقده النبي محمد "صلى الله عليه وسلم" عام 628 ميلادياً. . طبقاً لهذا الحديث الإسلامي، يجوز للقيادة الإسلامية الإعلان، في ظروف معينة، عن "هدنة" في المعركة التي يديرونها ضد الكفار. إن الـ"هدنة"، يتم التوصل إليها والتوقيع عليها عادةً، عندما ترى القيادة الإسلامية أن الـ"هدنة" تخدم مصالحها، . إن الهدف من وراء الـ"هدنة" هو وقف مؤقت لإطلاق النار من أجل تحسين الوضع العسكري تمهيداً لاستئناف القتال وتخصيص الموارد اللازمة لذلك. بهذا المعنى فهي تستعمل في مراحل الجهاد (المعركة المقدسة التي أعلنها الإسلام في محاربة الكفرة)، ولا تعبر عن جاهزية أم التزام حقيقي وأساسي بإيجاد حل للنزاع، أو عن التمسك بوقف إطلاق النار. نعود حول المكاسب التي تحققها حماس من وراء التهدئة أولا هي عبارة عن استراحة محارب فلا يعقل لأي تنظيم اسلامي ذات مكونات محدودة ويعاني الأمرين من الحصار المفروض على شعبه والتي تشارك فيه بعض الدول العربية من الاستمرارية في القتال وشعبه يتدور جوعا فهناك ضغط هائل جداً لا يشعر به الا من عايشه فكان لزام على حماس ان تجد مخرج لهذه الأزمة . والأهم من ذلك . لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني تفرض حركة مقاومة اسلامية شروطها في التهدئة على اسرائيل وتقبل بها اسرئيل هذا ان دل فيدل على قوة هذه الحركة ومتانتها اما ثانيا واستكمال للمقاومة هناك تجهيزات جديدة دخلت الى الحركة وتنتظر أخرى لدخول الى غزة لتمتلك منظومة شاملة ومتكاملة ولوازم عسكرية تستطيع من خلالها المواصلة في محاربة بني صهيون بدون انقطاع فان حماس استطاعت في الاونة الاخيرة من تركيب شبكة الاتصالات السلكية والتي يصعب على اسرائيل التنصت عليها باي حال من الاحوال وهناك منظومة صواريخ جديدة استطاعت الحركة من ادخالها الى قطاع غزة قد يفوق مداها 50 كلم مؤخرا وكل هذه التجهيزات تحتاج الى فترة من الهدوؤ لبنائها والاستعداد لمرحة أقوى وأشرس مما تعتقدون أعتقد جازما بأن اسرائيل ما كانت لتقبل التهدئة الا بناء على ضغوط وتخوف من ما هو غير معلوم لدى حركة حماس من استراتيجية عسكرية وبنية جديدة استطاعت حماس في اقل من عام بنائها في غزة بعد سيطرة الحركة على قطاع . ولنا عودة |
|
|
|
|
|
#5 |
![]() |
لعلها استراحة مقاتل فلم نعلم من المجاهدين في القسام إلا كل خير
وأعلموا أن من قدم نفسه رخيصة في سبيل الله لم يكن له أن يخنع ويخضع وإلا فعلى ما التضحية |
|
|
|
|
|
#6 |
![]() |
هي استراحة محارب ..وحتى يفكوا ازمه اهلنا في غزة ..ولكن ان لم يفي اليهود بالعهود فسوف يريهم ابناء القسام واخوانهم المجاهدين مالم يروه باذن الله
|
|
|
|
|
|
#7 |
![]() |
|
|
|
|
|
|
#8 | |
![]() |
أخي كشاف إن كنا ننام ملأ أجفاننا فإن هناك عيون في الثغور تحرس في سبيل الله وإن هناك أيدي في المحاريب لا تمل ولا تكل من الضرع لله عز وجل أسأل الله أن ينصرهم نصرا مؤزرا فهذه بوادر النصر في الأفق وإن أعمار الأمم لا يقاس بالشهور والأعوام وإنما بالعقود والقرون والنصر آت لا محالة ( ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب ) وأسأل الله أن أكون أنا وأخي كشاف وجميع إخوتي في الله من الطيب الله آميييييييييييين أخوك بو عبد العزيز |
|
|
|
|
|
|
#9 |
|
نفسٌ عميـــــق
|
أقولُ خيراً سيتحقق تفاؤلاً وثقة - بإذن الله - |
|
|
|
|
|
#10 | |
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#11 |
![]() |
انشغل الملثم الذي يضع شعار "كتائب القسام" فوق لثامه، ويرتدي زياً أسود اللون، بترتيل آيات من القرآن الكريم وهو "يرابط" قرب الحدود الشرقية لمدينة غزة تأهباً لأي اجتياح صهيوني، ورغم أن أجواء التهدئة في أول أيامها لا توحي بعدوان صهيوني محتمل، إلا أن المرابطين من فصائل المقاومة، ما زالوا مستعدين.
ويسند الملثم الذي عرف عن نفسه "أبو مصعب" ظهره على شجرة على بعد مئات الأمتار من السلك الفاصل، وهو يحتضن سلاحه، في حين يسيطر سكون الليل على أجواء المنطقة، فلا يسمع صوت لطائرات الاحتلال كما كان سابقاً. ويؤكد "أبو مصعب" الذي وضع مصحفه الصغير في جعبته، حين تحدثنا معه، على أنهم على أهبة الاستعداد رغم التهدئة، فـ"الاحتلال لا يؤمن.. لكن الوضع نوعاً ما هادئ عن سابقه"، كما يقول. وفي الفترات الأخيرة، حاول الصهاينة التخلص من "المرابطين" عبر نصب الكمائن لهم، واغتيال العشرات منهم، ثم الانتقال لعمليات القصف المروحي لهم، مما حدا بهم لاستخدام أساليب تمويه جديدة. ويرفع أبو مصعب يداه إلى السماء داعيا الله "أن ينصرهم على الأعداء"، ويضيف: "سنستمر في الرباط إلى يوم الدين ولن نستريح في بيوتنا في ظل تهدئة العدو فيها لا يؤمن". وتعتبر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن التهدئة استراحة "محارب"، واستعداداً لجولة جديدة. وبدأ مقاتلو الجناح العسكري لحماس كتائب القسام، بالرباط بشكل فردي بعد انطلاق انتفاضة الأقصى الحالية بعامين، من ثم تطور الأمر لـ"مجموعات" و"فصائل" و"سرايا" وتنظيم مواقع الرباط، وذلك مع تطور العمل وزيادة عدد المقاومين، في كل الفصائل. وليس بعيدا عن أبو مصعب ورفاقه من القسام، تقف مجموعة من ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، ويحمل كل من الأربعة سلاحه، في حين جلس خامسهم على الأرض ويمسك بيده "بطارية تفجير العبوة". ويقول الملثم الذي عرف عن نفسه بـ"أبو عبيدة" "نحن نعرف العدو الصهيوني وعدم التزامه بأي اتفاق يعقده.. سنكون جاهزين لأي اختراق.. وإذا التزم العدو بالتهدئة فلن نعمل على خرقها". أما "أبو علاء" أحد مقاومي الألوية، فإنه على "يقين بنجاح التهدئة لأسباب ذكرها، بقوله: الكيان الصهيوني في مرحلة تخبط سياسي وليس لديها قدرة على تنفيذ تهديداتها بعملية عسكرية في غزة، فهي تريد التهدئة لأنها ليس لديها قيادة تتخذ قرارات للهجمات على غزة". وأضاف: "نحن نحتاج إلى تهدئة أيضا حتى نرفع الحصار عن شعبنا ونستعد لمرحلة قادمة ربما تكون أقسى من المرحلة الحالية". وتقف بجوار "أبو علاء" مجموعة من مقاومي سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، ويقول أحدهم: "سيكون رد السرايا مزلزلا في حال اخترق العدو التهدئة ولن نكتفي بالصواريخ بل سننفذ أقوى العمليات لتزلزل الأرض من تحتهم". ويضيف أبو عبد الله (آخر): "العدو يتربص بنا في جميع الأحوال.. نحن مستعدون لأي خرق من قبله..سنقابله بالمفاجآت العديدة المرعبة للعدو". |
|
|
|
|
|
#12 |
![]() |
وميض قلم : قرأت ما كتبت أخي الكريم و لعلك أدرى حيث أنك من أهل غزة لكن رغم ذلك لا أرى هناك فرق بين التهدئة و الهدنه بعد قراءة ما كتبت أتفق مع أخي كشاف حيث ان إسرائيل ما خضعت لشروط حماس إلا و تنوي على أمر ! لا أدري في نفسي شيء من هذا الأمر أستاذ كشاف .. أصدقكم يهمني رأيكم في مثل هذه الامور و ليتك توسعت في رأيك . |
|
|
|
|
|
#13 |
![]() |
|
|
|
|
|
|
#14 | |
![]() |
جزاكم الله خيراً أخي كشاف ..
وقفت هنا .. أريد التوسع في مسألة الخطاب السياسي من فضلك .. |
|
|
|
|
|
|
#15 |
![]() |
كشّاف كفّى و وفّى ! |
|
|
|
|
|
#16 |
![]() |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرءوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 1 .
|
|
| غداً ألقاه |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|