![]() |
|
|
![]() |
|
||
![]() |
|
|
#21 | |
![]() |
السلام عليكم أهلا و سهلا بالفاضل/ سهل الشرعان قرأتك إنساناً ولم أقرأك كاتباً إلا أني لم أعدم رؤية السيناريوهات المرئية المكتوبة من قبلكم.. لن أطيل: ما رأيك في النهايات المفتوحة في النصوص الأدبية والأفلام المرئية؟ وهل جربتها؟ ما هي النظرية الأدبية الحديثة؟ و إلى أي حد وصلت؟ ما هي القضايا التي تشغل البال هذ الأيام؟ هل هناك هبوط في الذوق العام؟ وإن وجد فما هي أسبابه في نظرك؟ وكيف يُرتقى به؟ ما هي أحب القوالب الأدبية إليك؟ والسبب. هذه دفعة على الحساب.. لعل البقية تأتي... احترامي. |
|
|
|
|
|
|
#22 | |
![]() |
اقتباس:
لأنك تعلم هل تعلم ان أن مجرد قراءتك لمحاولاتي هي بحد ذاته أعظم ثناء يمكن ان يسديه لي شخص ... اشكرك من خالص قلبي عل تشريفك لي بقراءة ما كتبت ...... سأجيبك عما اهتم به وهو الأدب الروائي.. إشكالية الأدب الإسلامي الروائي أنه شكله أعدائه ورضينا بهذا التشكيل .. بمعنى آخر ما يامل به الآخر أننا نهتم بالجانب الديني من الحياة وبس .. وبالفعل خرجت أغلب روايتنا على هذا المنوال ويعيبها أن الهدف قد تجاوز الحدث وغطى عليه فلا تعرف أأنت أمام عمل روائي أم كتيب وعظي؟؟ وقد عرض علي أحد الأخوة علي عملا روائيا وطلب مني الإجابة بصدق وبدون مجاملات فقلت له أنني أستطيع أن أحذف بعض الأسطر من عمله فتتحول روايته إلى كتيب وعظي يسر الناظرين ... وهل جميع المحاولات الأدبية كانت بهذا المستوى...؟؟؟! لا بل أبشرك وأبشر كل من يحب الرواية المحافظة الشيقة الممتعة بأن المضغة قد تحولت إلى علقة وبدأت تتشكل في الرحم إلا انه بقي عليها التسعة الطوال لتخرج وتسمى وتعق لها العقيقة وتسجل في الأحوال المدنية ... وهنا أكتفي ولعل قابل الأيام تكمل " الحدوته" تقبل خالص مودتي أخوك سهل الشرعان |
|
|
|
|
|
|
#23 | |
|
شكراً إحساس على الوسام
|
عفوا .. يا مرتادي المقروء .. دعوني أرحب بالأستاذ : وأعتذر لتأخري في ذلك .. الآن دخلت بيتي قادما من ينبع .. على كل حال .. سهل .. أجد الكلمات تتزاحم لترحب بقامة رائعة كسهل .. كتبت وحررت .. حاولت أن أصوغها فأعيتني حيلي .. أنت أستاذ بكل ما تحمله الكلمة من معنى .. في المعالي نرحب بك .. ونطمع أن تبقى وأن تشرفنا بإبداعك .. وإن أردت قيّم كتاباتنا فنحن طلاّب نحتاج لمن يوجهنا .. للعلم .. هو سهل وأنا تصغيره وسأبقى دائما مصغ له |
|
|
|
|
|
|
#24 | |
|
عضو جديد
![]() |
جزاك الله خير
|
|
|
|
|
|
|
#25 | |
|
كُنت عزّاماً ولا زِلت..
|
أهلا أبا ياسر.. سمِعنا أنّ لـ[ ياسر ]..قصّة.. فهل هذا صحيح..؟ عزّام الرياض 12/5/1429هـ |
|
|
|
|
|
|
#26 | |
![]() |
اقتباس:
الثائر الأحمر تقبل تحياتي ... * اللغة الإنجليزية فتحت لي الأدب الإنجليزي فقرأت أغلب روايات ديكنز وراويات شكسبير وروايات جيفري أرتشر جميعها وهذه نعمة الله أشكره عليها غدوا وعشيا * عندما علمت انه ساتشرف بلقاء في المعالي لم يدر في خلدي أني سأواجه سؤال تصعب علي الإجابة عنه ... حقيقة لا أدري ..إلا أن السيناريو أوسع أنتشار وخير دليل شقتكو إلا أنه من جهة أخرى لا يخرج بالصورة التي تريدها مهما حصل لضعف الأمكانياتي ولصعوبة التطبيق والرواية من جهة اخرى لا تحضى بمثل انتشار الأفلام إلا انها تكون خالصة للموؤلف له غنمها وعليه غرمها فهو الكاتب والمخرج والممثل وفني الصوت والأضاءة والمونتير ... * لا أتصور عزيزي الثائر أن هناك سيناريو سيخرج كما كتبه صاحبه لاسيما في العالم العربي عموما وفي شركات الأنتاج الإسلامية خصوصا ...كونها مازالت في بداية المشوار ولا توجد لديها التسهيلا ت الهوليودية الضخمة التي تجعل شركات الأنتاج الغربية تطلب من السياريست فقط الفكرة الجيدة والتنفذ مهما تخيل الكاتب لا يمكن أن يدخل في خانة المستحيل * سألت عن عبقرينوا ... عبقرينوا يا صاحبي كانت فكرته عندي في البداية أن يكون فيلما ذو أجزاء متعددة ..إلا أنني خفت عليه من أن يضيع بغلطة او مخرج أو صعف أمكنات منتج .. وقد عرضت علي شركات إعلامية " غير إسلامية أن صح التعبير " شراء عبقرينوا لينتج فيلما وتعهدوا بأن يكون كما أريد فرفضت .. لماذا لا أدري ..يبدوا أنني احببت عبقرينوا لدرجة أني أخاف عليه من ان يغادرني ... لهذا كله بدأت بكتابة رواية عبقرينوا لأكون أنا المؤلف والممثل والمخرج .. وسأخبرك بسر أن عبقرينوا بدأ يصبح جزأ مني وأنا جزأ منه وعندما أشرع في كتابة فصول أتوقف خوفا من ان أجعله دون المستوى الذي يستحق ... بقية الأسئلة سأكملها لاحقا،،،، فعذرا :biggrin: |
|
|
|
|
|
|
#27 | |
![]() |
تسألني عن تجربتي في المحايد ...........فأجيبك بأنها عظيمة ومازلت أنعب من ماءها ...فالمحايد عرفتني بالإعلامي الكبير الدكتور مالك الأحمد ... وحقيقة هذا الرجل لم أرى مثله ... جمع بين الذكياء والتواضع وهاتان الصفتان فيهما نوع من التضاد ... ربما لو لم ألتق به بداية لم استمر في هذا الاتجاه ... واسمح لي أن أتذكر قليلا ... عندما كتبت "ياسر" لم أجد من يطبعها وعرضتها على أشهر الدور , أعرضت عني وقال لي أحدهم أنهم لا يطبعون مثل هذا النوع من الروايات ...!!! استعنت بالله وطبعتها في الأردن ونزلت منها إلى السوق السعودية نسخ قليلة ... ثم قسم الله لي أن أقابل الدكتور مالك الأحمد ... فأعطيته إياه كما أعطيتها لغيره ووعدني بقرائتها كما وعدني غيره ... وهنا اختلف الدكتور عن غيره ففاجئني ذات يوم باتصاله واذكر بأني كنت في رفحاء ادير مركزا صيفيا ... فأثنى علي وعليها وقال أنه لم يقرأ مثلها في بابها .. فشكوت له حالي وحالها ... فوقف بجانبي وبجانب "ياسر" ودعمها لتطبعها مشكورة مجلة شباب... هذا الدكتور مالك الأحمد ... كم أقدر هذا الرجل تسالني عن معوقات المسرح المحافظ .. والله يا عزيزي لا أدري وأظنك تذكر مسرحيتنا الصيف الماضي " صيف ساخن " وكيف كان التفاعل معها وهي نتاج مسرح مركز صيفي أي لم تأخذ الاهتمام الكافي بل كانت جزء من مناشط المسرح... وتذكر - أبا عبدالله - كيف خرجت مسرحية " عريس في شقتكو" في الحفل الختامب للمركز ( قبل أن تخرج كمسلسل )كيف أخرجنا بعض الجمهور عن طورهم من الضحك ... ومع هذا لا زال المسرح لغيرنا ونحن ... نلوم زماننا والعيب فينا ****ومال زماننا عيب سوانا وتقبل خالص مودتي |
|
|
|
|
|
|
#28 | |
![]() |
اقتباس:
توازن حياك الله .. بالنسبة للكاتب استميحك العذر فهذه ليست مجالي ... وأما بالنسبة للروائي فهناك عوامل عديدة مثل الأسلوب ومعرفة قوة البداية ووأقناع القارئ بالنهاية وأحكام إغلاق الثغرات وضبط الشخصيات وتسلسل الأحدث وحبكة الحدثكلها عوامل ينبغي أن يتميز بها الروائي ... إلا أن أهمها في نظري وأقواها وهو الفرق بين الرواية العربية والأجنبية هو قوة الحدث ... فكلما كان الحدث الرئيسي في الرواية قويا بحيث ان كل صفحة من الرواية تعالج مشكلة الحدث وتسير باتجاه الأمام لفك رموزه بطريقة احترافية كانت الرواية أقوى وأمتن وأرغب للقراءة.. وتقبل خالص مودتي وتقديري |
|
|
|
|
|
|
#29 | |
![]() |
عيون الأخبار .... تقبل تحياتي حقيقة بعد االتعب الذي حصل معي في رواية "ياسر " ... لم اتحمس مرة اخرى لتكرار التجربة مرة اخرى .. فاتجهت مباشرة إلى العبيكان وعرضتها على الدكتور الأحمري الذي كرمني بملاحظاته ونشرتها في العبيكان تقبل تحياتي |
|
|
|
|
|
|
#30 | |
|
المقروء المتعة بهدوء
|
كم نسخة بيعت من رواية (ياسر) المجموعة القصصية (طرقة باب) حتى الآن ـ تقريبا ـ؟ وهل فاقت توقعاتكم أم العكس أم هي كما توقعتم؟ وما أسباب ذلك برأيكم؟ (ياسر) و (طرقة باب) جعلتنا نعيش مع عدد من الشخصيات والأحداث.. فهل كانت تلك الشخصيات والأحداث واقعية وقفتم عليها بأنفسكم ومن ثم نقلتموها لنا بأسلوبكم؟ أم أن شيئا منها كذلك؟ نتمنى أن توضحوا لنا ما كان واقعيا منها ووقفتم عليه بأنفسكم وما ليس كذلك,, اقتباس:
هل نسفههم؟ أم نحاول مناقشتهم بهدوء؟ أم ماذا؟ |
|
|
|
|
|
|
#31 | |
|
..
|
حياكم الله، وشكرًا للمقروء على هذه الاستضافة .. تمنيتُ لو كنتُ قرأت الرواية والمجموعة من قبل، حتى أسأل في إطارها، لكن حتى لا يفوتنا الأمرين.. القراءة، وانتهاء الحوار.. فاسمح لي ببعض الأسئلة.. *هل يعيق مسمى "الأدب الإسلامي" مشروع الإبداع عند الكثير، ويجعله سببًا في تأخره عن المقدمة.؟ أم أن التيار الآخر يلمّع لأصحابه فيكون سببا في طفرتهم الكتابية وانتشارهم الأوسع..؟ بلغة أخرى، ولما قلته من نقد التيار الآخر لك وإحجام الطرف الآخر.. هل نحن كمتلقين وكاتبين سببًا في تخلف الأدب الإسلامي عن الركب، وضعف الاحتفاء به؟ *قرأتُ في مقدمة كتاب علميّ، أن الشخص حين يكتب ويظهر كتابه للوجود، يدركً في وقتٍ متأخر أخطاءه، فيجعله يتمنى لو أنه لم ينشر، أو أنه يعيد نشرها ليتجاوز أخطائها، سؤالي.. هل ندمت يومًا على خطوة النشر..؟ *يقال. لا تطلب من كاتبٍ أن يعدّل في نصه شيئًا.. خطوة السيناريو مُمثلاً.. كانت ولابدّ أن تحمل فيها تعديلات سواء من المخرج أو المنتج وغيرهم، فكيف تتقبلها لو وجدت؟ موفق.. |
|
|
|
|
|
|
#32 | |
![]() |
اقتباس:
صلاح الحال ... ما ذكرته عن رواية ياسر هو وسام شرف أعتز به .. وأما بالنسبة للطباعة فلعلي أشرت في بعض ردودي عن ما عانيته من طباعته في المقام الأول فضلا عن إعادة طباعتها مرة أخرى ... والعمل جار على إعداد الطبعة الثالثة فنسأل الله التوفيق بالنسبة لمقارنتك بينها وبين طرقة باب .... فاعتقد أنها إلى حد ما صحيحة ... فرواية ياسر كتبتها استمتاعا بينما طرقة باب كتبتها حمية لما رأيت القوم تمالؤوا على ما اعتقد انه من ثوابتنا .. إلا أني ومع هذا لن أشهد لك بعلو الكعب في النقد حتى تخبرني أي القصص الثلاث في طرقة باب كتبتها استمتاعا... الروائيين قليل والأدباء كثير بينهم بون شاسع ... حقيقة أن الروائيين قله في أي مجتمع لاسيما في المجتمعات العربية التي تأثرت كثيرا بالشعر العربي.. ودعني أسهب قليل هنا لأوضح الفكرة... بالنسبة لكتابة السيناريو فهو هواية كما هي كتابة الرواية ولكن أزعم أني أحاول صقلها بالقراءة والمتابعة.... ودعواتك وتخبرني عزيزي باني أسير على طريق رائع أو تعرف ما هو أروع منه ... معرفة أن أمثالك يقرئون محاولاتي ... ولعلك تجد في عبقرينوا ما وجدت في ياسر... بل لا أبالغ أن قلت أكثر ... |
|
|
|
|
|
|
#33 | |
![]() |
اقتباس:
أتصور بأنه يوجد والبعض يحب تسمية رواية منضبطة ورواية غير منضبطة ... وآخرين يميلون إلى محافظة وغير محافظة .. المهم أن التقسيم موجود وهو بالجملة ما يعرف بالشر والخير ولا يمكن أن ينكره أحد وهو أصل في النفس البشرية ما الرواية إلا إحدى نواتج تلك النفس .. والسؤال الثاني يحتاج إلى شرح وإسهاب .. وسأحاول أن أوضح الفكرة .. ضوابط الرواية يا عزيزي ليس من السهولة تحديدها وحصرها.. فمثلا قد تكون هناك رواية تحتوي في ثناياها على أحادث تجري في مرقص, وبطل محب, وأغاني وتستطيع تصنيفها بأنها رواية منضبطة ومن جهة أخرى قد تجد رواية لا تحتوي على ما ذكرت ومع ذلك فإنها أبعد ما تكون عن المحافظة والانضباط .. والفاصل في الرواية هي الرسالة التي تؤديها ولمن تكون الغلبة المباشرة وغير المباشرة والأخيرة أشد على السلوك إذ أنها تتعلق بالتصور الذي يشكل الإرادة التي تنتج السلوك ... كلام فسلفي شوي لكن خذ هالمثال للتوضيح : رواية تتحدث عن أب في غابة أو في الصحراء يمنع أبنته من مقومات الحياة وفي صراع مرير لم تجد من بد الانتحار لعلها تنتقل إلى حياة أفضل من العيش في كنف أبيها الذي أذاقها الأمرين وعاملها كالبهائم وتنكر لحاجتها النفسية والمعيشية .. ومع قليل من التفصيل في المعاناة التي تتعرض لها وكيف يجمد البرد أصابعها وهي تطعم البهائم والدموع تنساب على خديها والأب يجلس في كنف النار يحتسي القهوة ويتجاذب أطراف الحديث مع ضيوفه ستجد أن الرواية شكلت تصورا ذهنيا سيئا عن مبدأ القوامة وهي لم تحتوي خمر أو خنا أو غيرها من الموبقات والعكس صحيح ... أرجو أن أكون قد أوضحت الفكرة ... ولك خالص شكري |
|
|
|
|