![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #1 |
| | ![]() ..، الأكثر ألمًا من الاغتراب في منفى .. هو الصراع الرهيب بين حب الوطن و الحنق عليه ، الشعور بأن التراب الذي يفترض أن يحتويك فوقه إلى أن تدسّ في حفرةٍ صغيرةٍ تحته يلفظك إلى وطنٍ مصطنع عليك أن تجد لنفسك مكانًا في قائمته المزدحمة بالذين لم تسعهم أوطانهم .. كأنت.. تحمل بقايا كرامتك الممزقة في حقائب من صنع الوطن وترحل دون أن تلتفت لأكوام الذكريات التي تستجدي ذاكرتك الوفاء .. فترد الأخيرة أنْ "فاقد الشيء لايعطيه" أبداً .. نولد والحلم معًا .. كانَ يُبكينا حينا ، ويضحكنا أخرى .. تعجب أمهاتنا كثيرًا للسر الذي يجعل طفلا في مهده يبتسم ملء وجهه الصغير .. وتتعوذ من هذا الذي ينغص علينا نومنا الهانئ إلا منه .. ونكبر أيضاً معاً .. ونتشابه جدًا كـ توأمٍ ظريف .. الفرق أن الحلم يموت كثيرًا ويولد كثيرًا ونحن نحن .. ننتظر ولادةً تعقب كل مراسم عزاء .. وحده الوطن .. يلهمنا الحلم الأعظم والأسمى .. حلمًا يجعلنا نعتقد يقينًا أن لنا الحق في رسم ملامح جديدة للوطن .. ملامح تروق لنا ، ولأمثالنا الـ مطحونين في رحى الأيام المتشابهة .. ثم حين نلبس هذا الحلم ثياب الواقع .. يضيق الوطن بنا .. ويقرر أنه لم يعد يتسع لأحلامنا الكبيرة ! الواقع .. هذه المشنقة التي لاتملّ دفن ضحاياها ، وإرعاب البقية .. نبصرهُ بوضوح للمرة الأولى خاليا من الأقنعة والكذب .. حين تطأ أقدامنا أولى خطواتها على الوطن الجديد المفروض علينا قسرًا .. ككل ماعشناه سلفًا ! تبدو الصور رمادية مائلة للسواد ، والوجوه ملفقة التعابير والكلمات .. يبدو كل شيء غير عادي وغير حقيقي .. تلتصق أنت - الغير مرغوب بوجوده - بأقرب صورة مألوفة في مكانٍ لايمكنك أن تألف فيه شيئاً جديداً ، وتروح في دوامة إقناع ذاتك أن الحرية ستلوّن كل الصور .. وتزيل الوحشة بينك وبين هذا المحيط الجديد وكعادة الواقع .. يكشف لك أن الحرية المنتظرة ماهي إلا الشتات القاتل ، والوحدة الخانقة .. |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | يا الله كم شعرتُ بالإختناق وأنا أقرأ حرفك ..!! فما عدتُ أملك من القول شيئًا .. نولد والحلم معًا .. كانَ يُبكينا حينا ، ويضحكنا أخرى .. تعجب أمهاتنا كثيرًا للسر الذي يجعل طفلا في مهده يبتسم ملء وجهه الصغير .. وتتعوذ من هذا الذي ينغص علينا نومنا الهانئ إلا منه .. ونكبر أيضاً معاً .. ونتشابه جدًا كـ توأمٍ ظريف .. الفرق أن الحلم يموت كثيرًا ويولد كثيرًا ونحن نحن .. ننتظر ولادةً تعقب كل مراسم عزاء .. هنا أبدعتِ و آلمتِ .. أدامك الله بسعادة ، وهناءة بال وحال .. تقديري .. |
| |
|
| | #3 |
![]() | سلمت أناملك ابداع وتألق تقبلي مروري المتواضع |
| |
|
| | #4 |
| الوسام الذهبي | خذوها مني : ( للوطن في قلوب المهمشين والبسطاء , قيمة لا يمكن تهميشها أو تبسيطها ) . |
| |
|
| | #5 |
| | بعيدا عن الفكرة .. الأسلوب مذهل .. سلس .. جذاب .. وكأنني قرأت الحرف سابقا .. ربما .. شكرا لك .. |
| |
|
| | #6 |
| | ’’ لقد بعثر المنفى علاقتي بكل الأشياء. بالوطن و الأهل، بالمشاعر و الأفكار، بالذكريات و الأحلام، بالحب و الكره، بالصداقة و الصديق، بالخير و الشر. و لا أنكر أن الأمر اختلط علي إلى درجة أنني لم أعد أعرف هل أن توقي للوطن و الأحبة شوق أم بقية ذكرى. و هل أن صدّ باب الحنين الذي يجتاحني إلى مهد الطفولة و عبث الشباب و قبلة الحبيب الأول هربا من لذة ماض لم تعد تحتملها لحظة حاضر مسلوب الهوية و الإنتماء أم أنه رضاء بقدر اغتُصبت منه أبعاد الزمكان فصار عبثا تائها لا تترك خطواته أثرا على خط الزمان. ليس المنفى مجرد بعد عن المكان بل هو إقتراب من اللامعنى و مصاحبة للاإنتماء. إنه عبارة عن زنزانة لا مكانية و لا زمانية نسجن فيها علاقتنا بمكونات الذات إلى حين، أم إلى الأبد؟ لا أدري. كل ما أدري هو أن مسافة الوعي التي تفصلني عن الوطن هي الوطن و أن الحبل المتين الذي يشدني إلى المنفى خطا رقيقا في علاقتي بالوطن. ‘‘ * |
| |
|
| | #7 |
| | ودق ، حينَ تهطلين .. تنبت إثركِ ألف زهرة وزهرة شكرًا أيتها القريبة البعيدة ![]() لكلّ من قرأ الأخرى هنا .. جنائن ورد ، |
| |
|
| | #8 |
| | ![]() إلى الوطن .. حين يسدّ الجميع آذانهم وعيونهم ، هذه الرسالة الـ تشبهني كثيرًا لا تحتمل عتبًا ولا شكوى .. اقرأني رجلاً عقّ وطنهُ بشرفٍ نادر! أو مجرمًا لمْ يرتكب الجريمة قط ! أو هاربًا منك إليك ! هل لك أن تهدي استفهاماتي سواء السبيل .. فقد أنهكها التيه كصاحبها تمامًا .. ! 1- من يملك حقّ أن يُبعد ويدني .. يمنع ويتيح .. أنتَ أم هم ؟ 2- أتراك تضيق بآمالنا الممتدة كـ صحاريك ، الملتهبة كـ رمالها ، الثائرة كـ لونها ؟ 3- لمَ لمْ يعد الصدق فوق تربتك المقدسة .. منجاة .؟! 4- 5- ............ . . . أخبرهم أن كل هذا الزيف سيذهب جفاءًا ، وأن الذي ينفع الناس هو أن نمكث في الأرض ! قل لهم .. واصرخ في وجه وطنيتهم الزائفة : هلّا تركتم لي أبنائي .؟! هؤلاء الذين جعلوا من الوطنية إكراهًا لا فطرة .. الذين يعاقبون أبناءه بتهمة الامتناع عن الكذب .. الذين يثرثرون تسعة أشهر عن الوطن ويقضون الثلاثة المتبقية خارج حدوده ! ياهوى لم أعد أتنفسّه .. ياضوءًا اشتاقته عيني .. ياطفولتي المسلوبة .. ياأهلي وأصدقائي وكل الذين أحبهم .. يامطرًا عذبًا ليس كمثله مطر .. ياوطني أحبك .. هكذا بلا شعاراتٍ لاتسمن ولاتغني من وطن ! |
| |
|
| | #9 |
| | نص عامر بالسوااااد .. متابع .. |
| |
|
| | #10 |
![]() | وأنا كذلك .. أقصد متابعة |
| |
|
| | #11 |
| | ![]() هل يمكن التعويض عن ستين عامًا من المنفى .. ستين عامًا من البحث عن وطن ؟! ثمّة أشياء لاتعوّض ، أن تواجه العالم كل يوم خاليًا من الانتماء شعورٌ لايوصف .. أن تعيش طوال حياتك بينَ بين .. أن تجد نفسك مجبرًا على التعايش مع عالمين : عالمٌ صغير ينتهي عند عتبة بابك ، وآخر لاتحدّه إلا حدود وطنك ! أن يُمثل الوطن بالنسبة لك لفظًا مجردًا خاويًا من الشعور ، أو مفتاحًا عتيقًا فقد فاعليته ، أو بقايا حكاياتٍ قديمة كالتي تحكيها الجدّات .. أن تلفق لأبنائك ، وأبناء أبنائك إجاباتٍ لاتشفي تساؤلاتهم عن الوطن .. والرحيل .. وأشياء أخرى ، كلها لاتعوضها الثرثرات الكثيرة ، والمظاهرات الكثيرة ، والشعارات الكثيرة .. إننا نحترق منذ ستين عامًا ولم يعتذر لنا أحد .. |
| |
|
| | #12 |
| | محمد التركي .. حينَ تقرأ الذين بين السطور ، وخلف الأحرف .. ستقترب الفكرة .. تسعدني متابعتك أستاذي .. |
| |
|
| | #13 |
![]() |
هذه أول مشاركة لي في المنتدي .......................وهذا أول موضوع اتصفحه ..................لذا وبكل صدق اسجل تقديري واحترامي عل مجمل الاحاسيس الرائعةوالمبدعة |
| |
|
| | #14 |
| | / / ![]() أخرى ,, هنيئا لك بهذا القلم .. أسلوبك رائع .. أما الفكرة فقد تركت التعليق عليها عمدا .. لا جهلا .. وفقك الله .. |
| |
|
| | #15 |
| أندلسيّة الهوى ~ | حرفٌ جميل |
| |
|
| | #16 |
![]() | نصكـِ المغتربـ كغصن نبتة صحراوية.. وسط صحراء عريضة .. جعل يبحث عن المساحات الخالية في قلبي .. ليحتلها ! وقد أحسن الاختيار ! فهناكـ مساحات في القلب .. للغربة ، والنفي والصور السوداوية ! عزيــزتي ،، حرفكـ الرمادي أرجو أن أراهـ كثيرا في الهمسات ! حتى لو اضطررتي لتلوين المتصفح باللون الأسود ! |
| |
|
| | #17 |
![]() ![]() |
|
| |
|
| | #18 |
![]() ![]() ![]() ![]() | اخرى ,, ومن عمق الصراحة .. بورك قلمك .. تدرج الفكره ابهرني .. الفرج قريب باذن الله ![]() |
| |
|
| | #19 |
| .. ![]() ![]() ![]() | الوطن .. والوطنية حكاية الانتماء والهوية .. إنها من أشد الأشياء التي تضحكني .. بقدر ما تبكيني .. أخرى ... هنا وجد تُ جرحا راعفا .. وسأظل أنزف بالقرب منه حتى يفيض أو تفيض .. رمق .. |
| |
|
| | #20 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | وحدكِ ترسمين السحر حلمًا، يغشى العيون، فتهفو إليه القلوب على إثرها .. باذخة، وتروقني .. |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 1 .
| |
| عُصْفُورَة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |