منتدى المعالي
الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا  
الجـوال معارض الصور الغرفة الصوتية الغرفة الصوتية الفلاشيات الصـوتيـات مجلة أجيال مجلة أجيال



 
العودة   منتدى المعالي > المنتديات العامة > ديوانية الشباب

ديوانية الشباب منتدى خاص بالرجال *يمنع مشاركة النساء*

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-05-2008, 09:44 PM   #1
كابوس الدنمارك
عضو جديد



كابوس الدنمارك is on a distinguished road

Wink مدينة الرعب <<قصة من تأليفي


--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا إخواني في منتدىالمعالي
راح ألف لكم قصة من نسج الخيال
طبعا إن شاء الله تعالى راح تكون القصة كأن
تتفرج فيلم أكشن هههههههههههههههههههههههههه حلوة فيلم أكشن
المهم سوف أبدا برواية القصة الخيالية البحتة



((((((((((((((((((((((((((((((())))))))) )))))))))) )))))))))))))))))))))















في إحدى الليالي الباردة كان هناك أربعة من الأصدقاء مجتمعين في بيت أحدهم
يناقشون قضايا بلدهم الجنائية والإجرامية وهم يحترقون قهرا على ما يحدث في بلدهم من جرائم مستمرة
طبعا أسماء الأربعة 1-كمال 2- عاصم 3- حمزة 4- مازن

كمال: يا إخوان هذا الوضع لا يمكن أن يستمر فبصفتنا محققيق في الشرطة
فلابد أن نحاول ونجتهد بأقصى مانستطيع أن نحد من تصاعد هذه الجرائم .

عاصم:بالفعل يا كمال فلقد حصل لي موقف البارحة وأنا آت من السوق إلى بيتي إذا قابلت أحد هؤلاء المجرمين الذين ينهبون ويسرقون ويقتلون بدون شفقة إذ أمسكت به وهو يضرب طفلا في العاشرة ويقول له أخرج ما معك بسرعة فأسرعت إليه ووجهت له لكمة مباشرة في وجهه فسقط من إثرها هل تعلمون يا إخوان عندما ضربته أحسست أنني في موقف لا يحسد .
حمزة:لماذا ألم تكن الغلبة لك.
عاصم:صحيح ولكن هذا في بادئ الأمر حيث أن هذا الشخص عندما وقف على قدميه أشهر سلاحه وقال:يالحظي السعيد كنت أبحث عن شخص أسرقه فلم أجد سوا هذا الطفل الذي لم يكن يملك سوى لعبته الهرأة أما الآن فلقد إختلف الوضع فلقد جاء إلي ضيف جديد وأعتقد أنه معه الخير الوفير.
عاصم:حينها لم أعرف ماذا أفعل صحيح أنني متمكن من أساليب الدفاع عن النفس إلا أنني في هذا الموقف أحسست أنني لم أتعلم رفسة واحدة فهدئت من روعي وأخذت أجمع قواي .
اللص:هاهاها مابك ترجف يارجل ألم تجرأ قبل قليل وتصفعني .
عاصم : إصمت أيها الحقير فسوف ألقنك درسا لن تنساه طوال حياتك .
أطلق اللص ضحكة ساخرة أخرى وأخذ يدور حول عاصم الذي بخبرته في فنون القتال تسمر مكانه حيث أنه أصبح يراقب اللص عبرصوته وليس بعينيه((هذا أسلوب من أساليب القتال المعروفة))
وبينما اللص يدور ويحوم حول عاصم إذا قفز فجأة على عاصم وهو موجه سكينه عليه فعندما إقترب من عاصم وبحركة مباغتة ومفاجئة معا تحرك عاصم من مكانه فاختل توازن اللص فسقط على وجهه
فانتهز عاصم هذه الفرصة فرفس بكل قوته يد اللص التي تحمل السلاح فطارت السكين بعيدا حينها
قال عاصم:الآن إن كنت رجلا فواجهني أيها اللئيم
فوقف اللص على قدميه
وقال:لن تتمكن مني ياهذا واعلم بأني سوف أنتقم منك عما قريب ولن أدع أهل بلدك ينعمون بالأمان بل سوف أكون كابوسهم في الليل ومفجعهم في النهار .
ثم ولا هاربا
عاصم: هذا ماحدث معي يا إخوة
مازن:لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم مالحل برأيكم
حمزة :الحل برأي أن نخرج الآن ونجول في الشوارع ولا نترك مكان إلا ونبحث فيه
لعلنا نجد أحدهم ثم نقوم بأسره وبعد أخذ منه المعلومات عن عصابته وأعوانه نسلمه للشرطة .
كمال: أنا لاأنصح بذلك ماذا سنقول إذا سألنا رجال الشرطة عن وقت إعتقالنا لهم
مازن:صحيح ماذا سوف نقول لهم؟
حمزة:لا عليك نقول بأن العائق هو هذا الجو البارد جدا.
عاصم:عذر أعتقد أنه مقبول
كمال:إذا هيا بنا .
الجميع :هيا
فخرج الأصدقاء الأربعة في ساعة متأخرة من الليل حيث يكثر في هذا الوقت من تلك الجرائم فأخذ الأصدقاء يمشون في طرقات مدينتهم التي خلت من البشر في الليل بسبب العصابات فأخذوا يمشون ويمشون في ظلمة الليل وأياديهم على قلوبهم لا يعلمون ما مصيرهم مع هؤلاء المجرمين وبينما هم يسيرون بجانب الطريق إذ سمعوا صراخ رجل ....
فأخذوا يتوجهون نحو الصوت والصوت يعلو ويعلو وهم يقتربون
وفجأة .........


إنقطع الصوت ففزع كل الأصدقاء من هول ماسمعوه
كمال:يا إلهي هل قتله هذا المجرم
قال حمزة وهو شاخص البصر:لانعلم دعونا نعثر عليه
مازن:أنا أقترح أن نعود إلى المنزل بالله عليكم من سيجدنا في هذا الوقت المتأخر وفي هذا الصمت الرهيب
عاصم:لا يا مازن لقد عاهدنا أنفسنا ألا نترك أهل بلدتنا لهؤلاء المجرمين
فاخذ الأصدقاء يقتربون من مصدر الصوت الذي أحزنهم وأفزعهم في نفس الوقت
وبينما هم في أحد الممرات الضيقة إذ يسمعوا صوت رجل في وسط الظلام
وكان الصوت أخ خخخ خخخ
لقد كان الصوت صوت حجرشة تخرج من صدره

ففزع الأربعة وهالهم مارأوه
كمال:ياإلهي ماهذا ؟من الذي فعل هكذا؟
وفي نفس الوقت أسرع إليه الأصدقاء وقالوا له من الذي فعل بك هذا يارجل
قال الرجل بصوت خافت يسبقه الألم :إن إننهمم مججرموون
عاصم:ماذا فعلوا بك ؟
قال الرجل وعيناه تدمعان :لقد لقد قاموابإختطاف إبني الصصغيير.
مازن:وهل تعرف إلا أي جهة ذهبوا ؟
الرجل :لا لاأعللم عنهم شيئا آآآه ه ه ه ه ه ه ه
لقد مات الرجل أمام مرآى الاصدقاء فأخذوا بالبكاء وذهبوا به إلى المشفى ثم عادو ا إلى طريقهم
كمال:ماهذا الذي يحدث هنا لم يرحموه أبدا رغم توسله لهم
حمزة:أه نعم لم يرحموه عندما سمعناه في بادئ الأمر وهو يقول لهم
عاصم: أرجوكم دعوه ليس لي في هذه الدنيا أحد يؤانسني وأوانسه غيره
لا لا لا أرجوكم أعيدوه إلي آه ه ه ه ه ه ه ه
مازن:ثم عاد الهدوء ليملأ أرجان المكان
هذا ما سمعه الأصدقاء عندما كانوا يمشون على جانب الطريق



















في الجزء الثاني سوف نعلم كيف استطاع الأصدقاء إعادة الإبن إلى المدينه ومساعدته على الهرب من العصابة




((تابعوا الجزء الثاني من مدينة الرعب))
















((طبعا لن أقوم بكتا بة الجزء الثاني إلا إذا رأيت هل أعجبتكم القصة أم لا

ولا أكذب عليكم أبدا إنها من تأليفي الشخصي ))

قولوا ماشاء الله تبارك الله




من تأليف : حفيد الفاروق المرجع النسخة الأساسية لهذه القصة في منتدى حصري



حاولت أسجل لديكم باسم حفيد الفاروق فلم أستطع فاخترت كابوس الدنمارك



وهذه المرة سامحناكم وخاصة إنت يا ليل هادئ




(((الحقوق محفوظة لدى المؤلف حفيد الفاروق )))


التعديل الأخير تم بواسطة The Top ; 01-06-2008 الساعة 12:04 AM.
كابوس الدنمارك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2008, 10:28 PM   #2
تحت الأبنص



تحت الأبنص is on a distinguished road

افتراضي


كمل

حبذا تجيب قصص إسلاميه جهاديه

حقيقه طبعا مب تألف من راسك

تحت الأبنص غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2008, 12:32 PM   #3
مدرعم
مشرف الإعلام المرئي
 
الصورة الرمزية مدرعم



مدرعم will become famous soon enough

افتراضي






حلو حلو

ما شاء الله تبارك الله ..

ننتظر الجزء الثاني

ولو تقلب عامي بيكون أحلى وأحلى


مدرعم ،


مدرعم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2008, 02:18 PM   #4
دحيم أخو حصيصة
 
الصورة الرمزية دحيم أخو حصيصة



دحيم أخو حصيصة is on a distinguished road

افتراضي






بانتظار التكملة ..

دحيم أخو حصيصة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2008, 02:21 PM   #5
كابوس الدنمارك
عضو جديد



كابوس الدنمارك is on a distinguished road

افتراضي


هلا والله فيكم

ومشكورين على المرور الرائع أنا صراحة لا أستطيع أن أغير اللغة للعامية

لأني انتهيت من الجزء الأول والثاني والثالث باللغة العربية الفصحى

فصعب أغير اللغة في الأجزاء القادمة

كابوس الدنمارك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2008, 02:23 PM   #6
مباري الساس
 
الصورة الرمزية مباري الساس



مباري الساس is on a distinguished road

افتراضي


!|!|!|!

حماس

كمل




mubari al-ssas

مباري الساس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2008, 10:05 PM   #7
قـاهـرالـروس
وداعا أبا سعد .. !
 
الصورة الرمزية قـاهـرالـروس



قـاهـرالـروس - مشترك في عضوية الوسام

قـاهـرالـروس is on a distinguished road

افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مباري الساس مشاهدة المشاركة
!|!|!|!

حماس

كمل




mubari al-ssas
حماس ولا فتح

في انتظار التكمله

قـاهـرالـروس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2008, 02:35 PM   #8
كابوس الدنمارك
عضو جديد



كابوس الدنمارك is on a distinguished road

افتراضي


لا كتائب شهداء الأقصى

كابوس الدنمارك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2008, 09:05 PM   #9
المستشار الخاص
 
الصورة الرمزية المستشار الخاص



المستشار الخاص is on a distinguished road

افتراضي


جميل ورائع

أكمل بارك الله فيك

المستشار الخاص غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2008, 10:09 PM   #10
حايلي .نت
 
الصورة الرمزية حايلي .نت



حايلي .نت is on a distinguished road

افتراضي


حمستنا

كمل بورك فيك

حايلي .نت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2008, 10:31 PM   #11
انا مين
 
الصورة الرمزية انا مين



انا مين is on a distinguished road

افتراضي


اللغة تووووووووب

بالله كمل

انا مين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-05-2008, 12:53 AM   #12
قـاهـرالـروس
وداعا أبا سعد .. !
 
الصورة الرمزية قـاهـرالـروس



قـاهـرالـروس - مشترك في عضوية الوسام

قـاهـرالـروس is on a distinguished road

افتراضي


^
بدون ماتقول بالله

قـاهـرالـروس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2008, 07:02 AM   #13
أبو دريب
عضو جديد
 
الصورة الرمزية أبو دريب



أبو دريب is on a distinguished road

افتراضي


ياهي بتطلع شي لو هي شسمه بالقصيمي..

8

ياحبني لكم يالقصمان


عموما منسجمين..لا تبطي..

أبو دريب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2008, 07:59 PM   #14
قـاهـرالـروس
وداعا أبا سعد .. !
 
الصورة الرمزية قـاهـرالـروس



قـاهـرالـروس - مشترك في عضوية الوسام

قـاهـرالـروس is on a distinguished road

افتراضي



^
وش يقربلك دريم ويب

قـاهـرالـروس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-05-2008, 11:53 PM   #15
كابوس الدنمارك
عضو جديد



كابوس الدنمارك is on a distinguished road

افتراضي


هههههههه

ماشاء الله عليك يا قاهر الروس فاضي تقعد ترد على الخليقة

ومشكورين كلكم جميعا على المرور الرائع جدا

كابوس الدنمارك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-05-2008, 11:59 PM   #16
قـاهـرالـروس
وداعا أبا سعد .. !
 
الصورة الرمزية قـاهـرالـروس



قـاهـرالـروس - مشترك في عضوية الوسام

قـاهـرالـروس is on a distinguished road

افتراضي


^
لولا الفضاوة ماعشنا


وش قاعد أقول أنا

قـاهـرالـروس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2008, 12:02 AM   #17
كابوس الدنمارك
عضو جديد



كابوس الدنمارك is on a distinguished road

افتراضي حصريا الجزء الثاني من (مدينة الرعب)


--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالكم يا أعضاءمنتدى المعالي الله يجعلنا بالفعل في المعالي قولوا آمين


صراحة بعد مشاركات الإخوان في موضوعي الأول حمسني لتنزيل الجزء الثاني وأتمنى من الله أنه يحوز على رضاكم















الجزء الثاني من (( مدينة الرعب )) ((التخطيط))


لقطات من الجزء الأول :
عاصم: أرجوكم دعوه ليس لي في هذه الدنيا أحد يؤانسني وأوانسه غيره
لا لا لا أرجوكم أعيدوه إلي آه ه ه ه ه ه ه ه
مازن:ثم عاد الهدوء ليملأ أرجان المكان
هذا ما سمعه الأصدقاء عندما كانوا يمشون على جانب الطريق




فذهب الأصدقاء إلى المنزل لكي يجهزوا أنفسهم لهذه العملية العصيبة والصعبة

كمال: هيا يا أصدقائي كل منا يأخذ ما يحتاجه ويجهز نفسه لهذه المهمة الصعبة
عاصم: لا عليك لا توصي حريصا .
حمزة:سوف آخذ هذا السلاح ربما أحتاج إليه ؟
مازن: صحيح على كل واحد منا أن يأخذ سلاحه . فنحن لا نعلم ماذا سوف نواجه
قال عاصم وكمال بصوت واحد حسنا .
وبينما أخذ الأصدقاء يجهزون أنفسهم ويتفحصون أجهزتهم
همس كمال في أذن حمزة ثم ذهب حمزة خارج المنزل .
وبعد أن انتهى الجميع من التجهيز لهذه العملية سأل مازن قائلا لكمال
مازن: كمال أين ذهب حمزة ؟
كمال: لا عليكم سوف يأتي قريبا.
عاصم : أرجو أن يكون سبب خروجه خيرا.
كمال: لا عليكم .
وبالفعل ما هي إلا دقائق حتى سمع صوت جرس البيت يرن .
فأسرع عاصم وفتح الباب فإذا بحمزة أمامه.
عاصم: ما بك يا رجل لقد قلقنا عليك .
دخل حمزة وكأنه لم يسمع شيئا ثم قال : لقد عرفت إلى أين ذهبوا بالصبي يا كمال
فقال كمال وعلامات التفائل تملأ وجهه : هيا أخبرنا بسرعة إلى أين ذهبوا به ؟
حمزة: لقد ذهبوا به إلى ...............................((الغابة) ).
فقال الجميع متعجبين:الغابة!!!!!
فقال حمزة: نعم هذا ما قاله لي صاحب الدكان الذي كان على رأس الشارع
قال بأنه رأى رجالا مقنعين وهم يقودون سيارتهم متجهين بها إلى الغابة.
مازن:ألم يذكر شئ عن الصبي ؟
حمزة: كلا فعندما سألته قال بأني لم أرى سوى شخص مغطى بقطعة قماش جالس معهم في الخلف
عاصم : عظيم .هذه معلومات قد تفيدنا . ولكن ......
كمال: لا تكمل أعلم ما لذي تفكر به أنت تفكر كيف بوسعنا أن نجد مخبأهم في تلك الغابة الموحشة جدا .......... أليس كذلك ؟
عاصم: بالفعل هذا ما كنت أريد قوله .
مازن: إذا ماذا الآن؟ هل نقف مكتوفي الأيدي هكذا؟ وتلك العصابة لم تبقي أحدا في مدينتنا وخاصة في هذه المنطقة المنطقة الجنوبية إلا وكان له منهم نصيب .
حمزة:صحيح .

فحال الصمت المنزل برهة من الزمن وأخذ أصدقائنا يفكرون بطريقة توصلهم إلى مخبأ تلك العصابة في تلك الغابة الموحشة ...
وبينما هم كذلك إذ بعاصم يفاجئهم بقوله ويقول:اسمعوني هناك أمر كان علينا فعله منذ البداية .
مازن: ماهو ؟
عاصم : هو أننا لم نختر قائدا لفرقتنا هذه .
حمزة: بالفعل يجب أن يكون هناك قائد يملك شخصية قوية
مازن: وأن يكون حكيما.
عاصم:وأن يكون صاحب ذكاء وفطنة.
فرفع يده حمزة قائلا: أنا أرشح كمال لهذا المنصب .
فوافقه الجميع .
قال كمال : شكرا لكم يا أصدقائي وأتمنى أن أكون عند حسن ظنكم بي .
والآن علينا التوجه إلى سيارتنا للذهاب إلى تلك الغابة .
عاصم: ولكننا لم نتفق على شئ إلا الآن .
كمال : لا عليكم سوف أخبركم عندما نقترب من تلك الغابة التي تبعد عن مدينتنا حوالي 30 كلم.
فتوجه الأصدقاء إلى سيارتهم وقاد حمزة السيارة وتوجهوا بالنسبة لهم كان إلى المجهول فهم يجهلون مصيرهم مع تلك العصابة .





0000000000000000000000000000000000000000 0000000000 000000

وفي الطريق قال كمال : اسمعوا أنا متأكد أنهم وضعوا حارسا لهم في بداية الغابة لحمايتهم
قال عاصم : إذا ما لحل برأيك .
كمال: الحل برأي أن نتخلص منه ولكن كيف ذلك ؟
فقفز مازن من مكانه قائلا : أنا لها يا كمال فلقد تلقيت تدريبات خاصة في التخفي والتنكر .
قال كمال وهو يضع يديه بين كتفيه :هذا وحده لا يكفي .
قال مازن: لا عليك فلقد تلقيت أيضا تدريبات خاصة على اقتحام أماكن العدو واستكشاف نقاط ضعفه .
كمال: إذا هذه المهمة لك .
فأخذ مازن نفسا عميقا وقال : شكرا لك .
وعندما اقترب الأصدقاء من الغابة . أمر كمال بالتوقف قبل مدخل الغابة بعدة كيلو مترات حتى لا ينتبهوا لهم.
قال مازن : متى أبدأ مهمتي أيها القائد؟.
قال كمال: عندما يحل الظلام.
عاصم : ماذا علينا أن نفعل الآن .
كمال: علينا البحث عن هذا الحارس الذي لم نعرف مكانه إلا الآن .
فأخرج مازن من حقيبته منظاره الشخصي وأخذ يبحث بمنظاره من يمين الغابة إلى يسارها لعله يرى شيئا يدل على وجود حراسة وبينما هو كذلك إذا لمعت عينا ه وقال : لقد وجدته .
حمزة : أين هو ؟
مازن : لا تتعب نفسك فمن الصعب أن تجده.
حمزة : لماذا ؟
مازن: لأنك ربما تحتاج إلى الخبرة والتركيز أيضا.
كمال : ما لذي تقصده بكلامك هذا .
مازن : أقصد أنه إذا أراد أحد الإختباء بالفعل فعليه أن يكون خبيرا في هذه الأمور وأن يركز على المكان الذي سوف يختبأ فيه.
عاصم : لم أفهم حتى الآن.
مازن: حسنا إن كلامي قبل قليل لم يكن موجها إلى حمزة بل إلى ذلك الحارس الذي لم يحسن إختيار مكان غرفته أو بالأصح مكان مراقبته .
حمزة: وما أدراك يا مازن.
مازن: هذا أمر لا يحتاج الكثير ...................حسنا يا حمزة أنظر بنفسك بالمنظار وابحث عن مكان الحارس فإن وجدته فأخبرني بماذا أحسست في داخلك .
حمزة: حسنا .
وبينما كان حمزة يقوم بالبحث عن ذلك الحارس الذي أثار مازن أمره إذ توقف فجأة ولمعت عيناه هو الآخر.
فقال مازن: هيا أخبرني الآن .
فأطلق حمزة ضحكة ساخرة .
كمال:ما الأمر يا حمزة ؟
حمزة : يا أيها القائد إن كلام مازن صحيح حيث أن جميع حدود الغابة مغطاة بالشجر الكثيف حيث يمكن تسلل الأشخاص عبر هذه الحدود إلى تلك الغابة بعكس السيارات فإنها لا يمكنها أبد ا إلا من مكان واحد وهذا المكان توجد غرفة حارس الغابة .
كمال: أممم الآن فهمت
عاصم: يا لهم من مغفلين يعتقدون أنه لن يدخل أحد إلى الغابة إلا بالسيارة ولذلك تغافلوا عن حراسة الغابة حراسة كاملة واكتفوا بحراسة المدخل الرئيسي والوحيد للسيارات .
مازن: إذا في هذه الحالة سوف تكون المهمة سهلة بإذن الله تعالى .

فأخذ الأصدقاء يتشاورون فيما بينهم ماذا سيفعلون عندما يدخلون إلى الغابة يعد أن يقتلوا ذلك الحارس ......................



0000000000000000000000000000000000000000 0000000000 000000
0000000000000000000000000000000000000000 0000000000 0000
000000



وعندما بدأت الشمس بالغروب مما يدل على دخول ليلة مليئة بالأحداث المثيرة والغامضة

قال كمال لمازن :هيا يا مازن جهز نفسك لكي تذهب إلى تلك الغابة وسوف تذهب مشيا على قدميك .
مازن :أمرك أيها القائد .
فأخذ مازن يلبس لباسه وقناعه الأسودان وأملأ مشط مسدسه بالذخيرة
ولم ينسى جهاز الاتصال اللاسلكي لكي يكون باتصال مع أصدقائه
وبعدما غابت الشمس تماما ولم تبقي من نورها شيئا أمر كمال مازن بالتحرك إلى نقطة الحراسة
وإذا تخلص من الحارس فعليه بالضغط في جهاز اللاسلكي على زر التشويش لمدة ثانيتين وهذه العلامة تدل على أن المهمة انتهت وأن بوسعنا التقدم إلى الغابة .
مازن: حسنا أيها القائد.
حمزة: حفظك الله يا مازن ......انتبه على نفسك .
عاصم: أرجو أن تتقن دورك كما زعمت.
فقال مازن ضاحكا :لا عليك يا عاصم فبإذن الله سوف تكون الغلبة لنا إن شاء الله .
فقال الجميع في صوت واحد :إن شاء الله.
فتوجه مازن إلى الغابة مباشرة بخطوات تملأها الثقة وهو يسير في ظلمتين ظلمة الليل وظلمة لباسه .

0000000000000000000000000000000000000000 0000000000 00000
0000000000000000000000000000000000000000 0000000000 00




فتسلل مازن من بين الأشجار إلى داخل الغابة وتوجه إلى غرفة ذلك الحارس وهو يتسلل من شجرة إلى شجرة حتى اقترب من غرفة الحارس وكان الحارس واقفا خارج غرفته حاملا بندقيته
فقال مازن في نفسه :هذا الموقف يتطلب الخفة والسرعة في آن واحد فأخرج مسدسه من حوزته
واخذ يقترب ويقترب من ذلك الحارس حيث أنه لم يكن بينه وبين الحارس إلى وضع بضعة أقدام
وبحركة عجيبة وبسرعة مدهشة انقض مازن على الحارس وألصق فوهة مسدسه في رأس الحارس قائلا: لا تتحرك و ألق سلاحك الآن وإلا لن ترى النور بعد هذه اللحظة .
فألقى الحارس سلاحه فزعا وأخذ يقول : من....من أنت؟ كيف وصلت إلى هنا ؟
فقال مازن ساخرا: هذا ليس من شأنك من أكون وأما بكيفية وصولي فلقد كان السبب هو خبرتكم في الحراسة وتركيزكم على الأماكن الحساسة .
فقال الحارس وهو يكاد يموت من الخوف: ماذا تريد مني الآن.
فقال مازن: الآن ادخل إلى غرفتك وسوف أخبرك ماذا أريد منك.
و عندما هما بالدخول إلى الغرفة مد الحارس يده إلى جرس الإنذار دون أن ينتبه إليه مازن فسمع مازن صوت الإنذار واحمرت عيناه واخذ يفكر كيف يخرج من هذه الورطة وبينما هو كذلك إذا بشخص يتحدث بواسطة جهاز لاسلكي قائلا للحارس ما لذي يحدث عندك فمد الحارس يده إلى جهازه اللاسلكي فأمسك مازن الجهاز وقال: اسمعني جيدا تصرف بحكمة وإلا أفرغت هذا المشط في رأسك .
ففزع الحارس بعد أن أحس أنه قد نجا إلا أن الأمور بالنسبة له ولمازن زادت سوءا.
فأخذ الحارس جهازه اللاسلكي وقال : أنا آسف يا سيدي فلقد ضغطت على جهاز الإنذار بالخطأ.
فأتى الصوت عبر الجهاز قائلا :أيها الأحمق لقد أرعبتنا كن حذرا في المرة القادمة مفهوم.
الحارس:مفهوم سيدي .
ثم أعاد الجهاز إلى مكانه ثم قال مازن ساخرا: لقد كنت حكيما يا هذا والآن أخبرني من هو زعيمكم وكم عدد أفراد هذه العصابة ؟ وإذا لم تتكلم فأنت تعلم ماذا سوف يحدث لك .
فاحتقن وجه الحارس بشدة ثم سكت قليلا وبعدها قال :زعيمنا يدعى الظل الأسود وأما عن عددهم فهم يملؤون هذه الغابة الكبيرة .
فقال مازن وهو في اهتمام : أكمل .
الحارس : ثم أنه ليس هو الزعيم الحقيقي لهذه العصابة .
فقال مازن متعجبا: ماذا تقصد بأنه ليس الزعيم الحقيقي لهذه العصابة.
الحارس:أقصد أن هذه الغابة تحمل جزءا من عصابته الكبيرة كلا إنها ليست عصابة بل منظمة .
حينها كبرت عينا مازن فلقد أدرك أنه هو وأصدقائه لا يواجهون عصابة وحسب بل ربما مدينة بأكملها .

0000000000000000000000000000000000000000 0000000000 0000000000000000000000000000000000000000 0000000000 0000000000000000000000000000000000000000 0000000000 000000000000000000








وفي هذه الأثناء كان أصدقائنا الثلاثة ينتظرون إشارة مازن بأحر من الجمر
كمال: أدعو الله أن يوفق في مهمته .
عاصم: آمين .
حمزة: آه كم أنا مشتاق لدخول تلك الغابة الموحشة لكي أشفي غليلي من هؤلاء المجرمون.
كمال:لا عليك يا حمزة وإن لم نستطع أن ننال منهم فإنهم لن يهربوا من عقاب الله عز وجل .
عاصم:صدقت .
0000000000000000000000000000000000000000 0000000000 0000000000000000000000000000000000000000 0000000000 0000000000000000000000000000000000000000 0000000000 000000000000000000


نعود إلى صديقنا البطل مازن الذي صعق من الخبر حيث ظن هو وأصدقاءه أنهم لو قضوا على هذه العصابة سوف يعود الأمن والأمان إلى مدينتهم ولكن الأمر مختلف الآن .
مازن: شكرا لك على هذه المعلومات القيمة ولكني مضطر الآن بأن أتخلص منك .
فصاح الحارس مفزوعا :لا لا لا لا لا لا أرجـــ.................
لقد أسكتت رصاصة مازن ذلك الحارس وحينها أرسل مازن الإشارة .
0000000000000000000000000000000000000000 0000000000 0000000000000000000000000000000000000000 0000000000 0000000000000000000000000000000000000000 0000000000 000000000000000000

كمال:الحمد الله لقد نجح مازن هيا بنا .
عاصم: أسرع يا حمزة.
حمزة لا تكن عجولا .
0000000000000000000000000000000000000000 0000000000 0000000000000000000000000000000000000000 0000000000 0000000000000000000000000000000000000000 0000000000 000000000000000000
مازن: الحمد الله على كل حال والآن لدي خطة أتمنى أن يوافق عليها القائد كمال.


وبعد حوالي ربع ساعة وصلت السيارة وأطفئت نورها عند المدخل .
كمال :أحسنت صنعا يا مازن ولكن........
عاصم ماهذا الزي الذي ترتديه؟
حمزة:ههههههههه لا بد أنها من التركيز والخبرة ههههههههههههههههههه
مازن:لا تتعجل الأمور يا أخي وسوف ترى ماذا سوف أصنع .
كمال : لا أفهم ما تنوي إليه لماذا تلبس لباس هذا الحارس.
مازن:حتى لا يشكوا بنا أيها القائد .
وذهب مازن إلى السيارة واخرج بعض أدوات التجميل و المكياج .
حمزة: ما لذي تفعله يا مازن؟؟؟
مازن : لا تتعجبوا ألم أقل لكم بأني تلقيت تدريبات خاصة في التنكر وها أنا الآن أطبقها .
عاصم: يا إخوان أقترح بأن نختبأ داخل الغابة بين الأشجار ..وقوفنا هنا على المدخل خطأ.
كمال: أصبت يا عاصم هيا بنا .
فصعد الأصدقاء السيارة ودخلوا بين الأشجار والأعشاب لكي لا ينتبه لهم أحد .
فأخذ مازن :بالتنكر بصورة ذلك الحارس بعد أن صوره بكاميرا صغيرة كانت بحوزته.
حمزة:اسمع يا مازن هل ستبقي ذلك الحارس يسبح في دمائه دون أن تفعل شيئا .
فتوقف مازن عن عمله فجأة وكأنه أصيب بالشلل فقال وهو في ذهول:يا إلهي كيف نسيت هذا الأمر المهم .
فقال عاصم مازحا:نسيت بسبب الخبرة والتركيز.
فقال كمال وعليه علامات الغضب:خطأ خطأ ما كان علينا أن ننسى أو نتجاهل هذا الأمر المهم
فقال حمزة:لا عليك أيها القائد سوف أذهب بنفسي وأتدبر الأمر
كمال : أحذر يا حمزة فهذا ليس وقت الأخطاء.
فقال حمزة وهو ذاهب إلى غرفة الحارس سيرا على قدميه : لا عليك أعلم ماذا يتوجب علي أن أفعل .
فذهب حمزة حاملا مسدسه إلى غرفة ذلك الحارس متخفيا بين الأشجار حتى وصل إلى غرفته وعندما دخل الغرفة حصل ما لم يكن في الحسبان .











فلقد اختفت جثة الحارس من مكانها واندهش حمزة عندما لم يرى الجثة وأحس بشئ من القلق وأخذ يحدث نفسه متسائلا: يا إلهي كيف اختفى هل...................................... ..........

هل اكتشف الأوغاد أمرنا ولم يكمل كلامه حتى انطفأ النور فجأة ودخل في غيبوبة
بعدها انطلقت ضحكة ساخرة مدوية وقال : يا له من أحمق هذا الرجل يأتي بمفرده إلى هذه الغابة لكي ينتقم لأهله وها هو الآن في موضع لا يحسد عليه .
0000000000000000000000000000000000000000 0000000000 0000000000000000000000000000000000000000 0000000000 0000000000000000000000000000000000000000 0000000000 000000000000000000










وبمكان ليس ببعيد عن موقع ذلك الحارس كان الأصدقاء ينتظرون حمزة بفارق الصبر
عاصم :أسمح لي أيها القائد بأن أذهب وأطمئن عليه .
كمال: اصبر قليلا يا عاصم .

فعاد الصمت إلى أرجاء المكان ولم يتحدث أحد منهم بل أصبح كل واحد منهم ينظر إلى الآخر بعيون تحمل في داخلها معان كثيرة .

وبعد مرور نصف ساعة بدأت آثار القلق تظهر على وجه القائد كال .
حينها قال مازن : يبدو أنهم اكتشفوا أمره أيها القائد .
فقال كمال بصوت مختنق : وأنا أيضا أعتقد ذلك يا مازن .
عاصم: يا إلهي هل قتلوه هؤلاء المجرمون لالالا لا يمكن أن يكون حمزة قــــــ....................
فقاطعه كمال منفعلا :اهدأ يا عاصم فنحن لسنا بحاجة لمثل هذا الكلام.
فهدأ عاصم وأرخى رأسه قائلا: آنا آسف أيها القائد .


ترقبوا الجزء الثالث لنعلم ماذا حصل لصديقنا حمزة
وما ذا سيفعل الأصدقاء حيال ذلك









تأليف:حفيد الفاروق المعروف في منتداكم بكابوس الدنمارك



جميييييييييع الحقوق محفوظة لمؤلفها

وجزاكم الله خير