![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #1 |
![]() ![]() | ’ ........................ضَوْءْ : ........................عِنْدَمَا يَخْنُقُنَا " الوَاقِعُ " نَتَنَفَّسُ " الخَيَالَ " بِرِئَتَي " الحُلُمْ " .. ! ![]() مَعْبَرْ : رُبَّمَا أَشْرَفَ بِالمَرْءِ عَلَىْ الآمَالِ يَاسُ * ’ قُوْتُهُ " الوَهْمُ " وَ " الخَيَالُ " شَرَابُهْ نَبْضُهُ " الحُلْمُ " وَ " الأمَانِيْ " إِهَابُهْ أَنْهَكَتْ خَطْوَهُ الحَيَاةُ فَوَلَّى وَ إِلَىْ الحُلْمِ يَمَّمَتْهُ رِكَابُهْ شَاعِرٌ رُوْحُهُ كَدَمْعَةِ صَبٍّ يُغْدِقُ الغَيْثَ أيْنَ حَلَّ سَحَابُهْ أَوْسَعَتْ قَلْبَهُ الجِرَاحَاتُ نَزْفًا وَ طَوَاهَا فَجَلَّ مِنْهُ مُصَابُهْ إِنْ يَمِلْ غُصْنُ زَهْرَةٍ مَالَ حُزْنًا أو يَنُحْ طَائِرٌ جَفَاهُ صَوَابُهْ بَعْثَرَتْ خَفْقَهُ نُسَيْمَاتُ فَجْرٍ وَ احْتَوَاهَا لَدَىْ المَغِيْبِ اغْتِرَابُهْ سَائِلُوا البَدْرَ كَيْفَ ألفَاهُ خِلًّا وَ انْشُدُوا اللَّيْلَ كَيْفَ كَانَ عِقَابُهْ ؟ زَعْزَعَتْ أَمْنَهُ الظُّنُوْنُ فَأمْسَىْ فِيْ جَلاءِ اليَقِيْنِ يَلْهُوْ اِرْتِيَابُهْ يَقْصِدُ النَّبْعَ ثُمَّ يَرْجِعُ خِلْوًا قَدْ تَسَاوَىْ ذَهَابُهُ وَ إِيَابُهْ يَبْتَنِيْ قَصْرَهُ سَرَابًا مَشِيْدًا سَقْفُهُ الآلُ وَ الصَّبَا أَبْوَابُهْ عَرْشُهُ الشِّعْرُ وَ الجَمَالُ بِلادٌ ضَارِبَاتٌ فِيْ أَرْضِهَا أَطْنَابُهْ شَاعِرٌ حُلمُهُ حِمَاهُ فَقُلْ لِيْ أَيْنَ يَمْضِيْ وَ قَدْ تَوَلَّىْ شَبَابُهْ ؟ 5 / 1 / 1429 * ![]() مَنْفَذْ : مَا أَمْتَعَ الآمَال لَوْلا أنَّهَا .. تَعْتَاقُ دُوْنَ بُلُوْغِهَا الآجَالُ * * ابن زيدون * إحدى القصائد المشاركة في مسابقة الهمسات الكبرى . ’ |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | قصيدةٌ بديعة يا خنساء الخير ! فازتْ بالإبداع وحازتِ الروعة الإمتاع! أحسن الله إليك ووفقكِ وأسعدكِ في الدينا والآخرة ! |
| |
|
| | #3 | |
| سارَّة .. | رااائـعة جداً يا خنسـاء .. نعم هو شاعـر !
ــ تحيّــة ~ | |
| |
|
| | #4 |
| | خنساء غامِد تبادر لذهني بعدَ أن قرأتُ ما أبدعتِ هنا هذهِ المقولَة السائرة : " المَشاعِر .. ميمٌ و شاعِر ! " و قَد أجدتِ وصفَ الشاعِر و تفاعله مع كلّ ما يجري حولَه حتى معَ حَركاتِ و سَكَناتِ الطّبيعَة ! شَاعِرٌ رُوْحُهُ كَدَمْعَةِ صَبٍّ يُغْدِقُ الغَيْثَ أيْنَ حَلَّ سَحَابُهْ راقتني هذهِ الصّورة .. الدّمعُ و الغيثُ و السّحابُ تحملُ معاني رائعة و تُوَجّهُ الإحساسَ نحو فضاءٍ رَحبٍ من نقاء ! II؛II بَعْثَرَتْ خَفْقَهُ نُسَيْمَاتُ فَجْرٍ وَ احْتَوَاهَا لَدَىْ المَغِيْبِ اغْتِرَابُهْ علامَ يعودُ ضمير الغائب في " احتواها " ؟ فقد تَذَبذَبَ المعنى لديَّ قليلاً .. II؛II زَعْزَعَتْ أَمْنَهُ الظُّنُوْنُ فَأمْسَىْ فِيْ جَلاءِ اليَقِيْنِ يَلْهُوْ اِرْتِيَابُهْ بديعةٌ جداً هذهِ الصّورة و ماتعة ,’ فعلُ الزّعزَعَةِ و اللّهوِ جعلَ الصّورةَ مُبهِرَة ! خنساء غامِد طابَ القَلَم .. و طِبتِ ’ أذاقكِ الله برد عفوه |
| |
|
| | #5 |
| | / / ![]() ياله من شاعر مرهف الحس رقيق المشاعر ,.. كأنه مع الزهور والطيور جسد واحد .. إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد .. يبعثره الفجر بنسيمه ويتلقفه المغيب باغترابه .. وهو بين الذهاب والإياب يرجع صفر اليدين .. مرتاب حين اليقين , غائر في الشك ساعة الحقيقة .. يعيش في الحلم .. بل حلمه حماه .. وهنا ذروة الضياع .. حين نحيا في مكان آخر ليس مكاننا .. ونحس بألم آخر .. ليس ألمنا .. واحترت في قولك : أين يمضي وقد تولى شبابه ؟ فما مناسبته ؟! قصيدة رائعة .. بوزنها الخفيف وقافيتها الممتعة .. لا أظن وقوفا يفي حقها .. ولكني نزلت هنا .. شكرا خنساء .. وكنا نطمع بجديدك .. فهذه من محرم .. أين قصائد صفر وربيع الأول و الآخر ؟! تحياتي .. |
| |
|
| | #6 |
![]() ![]() | |
| |
|
| | #7 |
![]() | الله .. ما أعذب حرفكِ خناس ..! شربتها هناك .. وأنا اليوم هنا لأعتل وأنهل .., جعلكِ ربي ممن استثنى من الشعراء ..! تحيتي و ودي , ! |
| |
|
| | #8 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | يا لحاله .. يقتاتُ على الوهم .. ويشرب الخيال ؟! أين يمضي وقد تولى شبابه ؟! إبداع يا خناس .. نقشتِ ها هنا الألم .. والشجن .. قرأتُها مراراً .. وسأظل أقرأها .. مستمتعاً بهذا الحرف .. كما قال الأستاذ محمد .. نرقب منكِ الجديد دائماً .. تحياتي |
| |
|
| | #9 |
| عضوية الوسام |
|
| |
|
| | #10 |
![]() |
لا فض فوك ، قصيدة رائقة . إِنْ يَمِلْ غُصْنُ زَهْرَةٍ مَالَ حُزْنًا يظهر خلل في هذا الشطر . |
| |
|
| | #11 |
![]() ![]() | |
| |
|
| | #12 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | لولا أنها انتزعتني لأحببتُها :d كاملة يا خنساء، كاملة ! حين قرأتُها أول الأمر، قلتُ لا تخرجُ إلا من شاعر، وأيَّ شاعر ! لربما أعود فأثني ! |
| |
|
| | #13 |
![]() | أهلا خنساء لأول مرة أقرأ قصيدتك فأنا حديثة عهد هنا ** أعجبني هذا السؤال وركبتني الحيرة في الجواب: سَائِلُوا البَدْرَ كَيْفَ ألفَاهُ خِلًّا وَ انْشُدُوا اللَّيْلَ كَيْفَ كَانَ عِقَابُهْ ؟ ما أروع هذه صورة : عَرْشُهُ الشِّعْرُ وَ الجَمَالُ بِلادٌ ضَارِبَاتٌ فِيْ أَرْضِهَا أَطْنَابُهْ أيضا ربطك الشاعر بما حوله حقيقية فهو يتأثر كثيرا بما حوله .. وأي أديب عموما كذلك.. إِنْ يَمِلْ غُصْنُ زَهْرَةٍ مَالَ حُزْنًا أو يَنُحْ طَائِرٌ جَفَاهُ صَوَابُهْ لله درك وأنتظر جديد يا خناس |
| |
|
| | #14 | |
![]() ![]() |
حُيِّيتِ يا شاعرة : ) احتوى الاغترابُ الخفقاتِ المبعثرة . أسعدني مروركِ نبض ![]() ’ | |
| |
|
| | #15 |
![]() | تبارك الرحمن يراع تسنم سدة الشاعرية والإبداع ارتسم لذاته فلسفة خاصة دون فئام البشر قلم آخاذ وآسر فالى الامام خنـــسـاء غـامـــد |
| |
|
| | #16 |
| | فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن كان نصا متميزا يا خنساء ارتفع فيه منسوب الخيال والتصوير فاستمتعت به لجنة التحكيم وسعدت به مسابقة الهمسات .. طبت وطاب الحرف / العَرف.. ود،، |
| |
|
| | #17 |
| اللهمّ اغفر لها وارحمها:" | بارك الله فيك |
| |
|
| | #18 | |
![]() ![]() |
’ مُمتنَّةٌ لأنجمٍ زيَّنتُم بها هامتها .. خطر لي أنَّه شاعرٌ أفنى عُمره متنقلاً بين وهمٍ و خيال و من حُلُمٍ إلى أُمنية ، فكان السؤال في آخرها تحقيقًا لأولها ، و يكون الجواب : " ليس له إلا أن يعتنق أوهامه و أحلامه ريثما يوافيهـ / ـا الأجل ! " شُكرًا لوقفتكم الجميلة .. ادعُ معي أن يغيث الله البلادَ و العبادْ .. شُكرًا أخرى .. ’ | |
| |
|
| | #19 |
![]() ![]() | |
| |
|
| | #20 | |
![]() ![]() | من دواعي الشَّرَفِ و الغبطةِ أخي .. أهلاً .. ’ | |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |