![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #21 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أحببتُ بُردتك هذه كثيرًا .. وما زلتُ كلما زارني شيء أجهله ، أعبر إلى هنا ، فأنهل من حرفك وبعثرة فؤاد شاعرك ما يرويني ، وأخرج بلا أثر .. ومن الحقّ أن أقول بأنك - ماشاء الله تبارك الله - مبدعة .. راقت لي صور مذهلة ، ومنها : شَاعِرٌ رُوْحُهُ كَدَمْعَةِ صَبٍّ يُغْدِقُ الغَيْثَ أيْنَ حَلَّ سَحَابُهْ وهنا : بَعْثَرَتْ خَفْقَهُ نُسَيْمَاتُ فَجْرٍ وَ احْتَوَاهَا لَدَىْ المَغِيْبِ اغْتِرَابُهْ وكلها متألق / متأنق .. دمتِ بخير لمن أحبك .. تقديري .. |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #22 |
![]() ![]() | |
| |
|
| | #23 |
| .. ![]() ![]() ![]() | نفاذا من الضوء .. واجتيازا للمعبر .. بدأتُ بقراءة سيرة وذات الشاعر التي رسمتها خنساء غامد بريشة بارعة تستبطن الإحساس فتخرجه أحرفا وقصيدا .. لدي بعض الوقفات على هذه القصيدة وددت أن أعرضها بعد إلإذن .. جاء .. (قُوْتُهُ " الوَهْمُ " وَ " الخَيَالُ " شَرَابُهْ ) جميل هذا التقسيم ولكن ما الفرق بين الوهم والخيال ؟ (نَبْضُهُ " الحُلْمُ " وَ " الأمَانِيْ " إِهَابُهْ) في الأول علاقة بين القوت والشراب ولكن هنا ما العلاقة بين النبض والإهاب ؟ كما أنه ما الفرق بين الحلم والأماني ؟! (أَنْهَكَتْ خَطْوَهُ الحَيَاةُ فَوَلَّى وَ إِلَىْ الحُلْمِ يَمَّمَتْهُ رِكَابُهْ) جميل هنا التصوير .. ولكن أين ولَّى ؟ كما أن ركابه هنا غامضة .. كان من الرائع أن أقرأ تفصيلا لهذه الركائب في بيت يعقب هذا .. (شَاعِرٌ رُوْحُهُ كَدَمْعَةِ صَبٍّ يُغْدِقُ الغَيْثَ أيْنَ حَلَّ سَحَابُهْ) الصدر تصويري جميل وإن كنتُ أرى تشبيه الروح بالتنهدات والعبرات والأنفاس الحرى أكثر ملاءمة ومواءمة من الدمع .. والعجز خبري لم أستوضح مراده ! وما ناصب الغيث هنا ؟ (أَوْسَعَتْ قَلْبَهُ الجِرَاحَاتُ نَزْفًا وَ طَوَاهَا فَجَلَّ مِنْهُ مُصَابُهْ) (نزفا) وهل ينتج من الجراحات غيرها ؟! كان بودي أن تأتي كلمة تنقل القارئ إلى معان أخرى مقرونة بالجراح وأثرها مثل .. ( هما ، غما ).. و بعد (طواها) ظننتُ بأن الكلام سينحى التخفيف والسلو فإذا بي أرى العكس .. لأن طوى فيها معنى النسيان والتحمل .. (إِنْ يَمِلْ غُصْنُ زَهْرَةٍ مَالَ حُزْنًا أو يَنُحْ طَائِرٌ جَفَاهُ صَوَابُهْ) جميل هنا التعايش وإسقاط مظاهر الطبيعة على نفسية الشاعر وهذا الانسحاب معروف في المذهب الرومانسي ( الهروب إلى الطبيعة ) .. ومن أروع ما قرأت في هذا .. قصيدة ابن زيدون القافية لولادة ورائعة جبران خليل جبران .. أعطني الناي وبشكل عام شعر أدباء المهجر .. (بَعْثَرَتْ خَفْقَهُ نُسَيْمَاتُ فَجْرٍ وَ احْتَوَاهَا لَدَىْ المَغِيْبِ اغْتِرَابُهْ) جميل .. (شَاعِرٌ حُلمُهُ حِمَاهُ فَقُلْ لِيْ أَيْنَ يَمْضِيْ وَ قَدْ تَوَلَّىْ شَبَابُهْ ؟) كان بودي أن يكون القفل أكثر إحكاما وأوقع دلالة وإيحاء .. لأن الشاعرة ستضع فيه فكرتها لتبقى في ذهن المتلقي إطارا لصورة الشاعر .. دمتِ بخير وعافية وسعادة .. |
| |
|
| | #24 |
![]() ![]() | |
| |
|
| | #25 |
![]() ![]() | |
| |
|
| | #26 |
![]() ![]() | ’ مرحبًا أريج مُمتنة لما قلتِ بحقها .. شُكرًا ’ |
| |
|
| | #27 |
![]() ![]() | |
| |
|
| | #28 |
![]() ![]() | |
| |
|
| | #29 |
![]() ![]() | |
| |
|
| | #30 | |
![]() ![]() |
| |
| |
|
| | #31 |
![]() | تبارك الله .. ما أروع حرفك يا خناس . . دمتِ مبدعة متألقة . . |
| |
|
| | #32 |
| عضوية الوسام | |
| |
|
| | #33 | |||||||||
![]() ![]() | ’ حللتم أهلا رمق .. سعيدةٌ بهذه الوقفات أيها الكريم ، فلولا أن القصيدة تعني لكم شيئًا ما توقفتم عندها .. أهلاً .. عندما قسمتها بهذا الشكل لم يخطر لي أن الفرق سيتبادر إلى أذهان البعض لأن ما قصدته هو الترادف . علاقة الجوف بالسطح و الداخل بالخارج . السؤال الثاني كما ذكرت أعلاه الفرق ليس المقصود و إنما ذكر الأدوات التي يستعملها الشاعر و يسبح في فلكها لنسج قصائده ( الوهم ، الخيال ، الحلم ، الأمنية .. إلخ ) . شطر الحلم . يبقى رأيك .. لأنني لا أرى أهمية للركاب هنا بل من حملت و إلى أين . رأيك أيضًا ، فتشبيه روح الشاعر بدمعة الصب ، و المعروف عن دمعة الصب أنها غايةٌ في الطهر ملمحٌ جميل و خروج عن الصور المكرورة . أما "يغدق الغيثَ أين حل سحابُه" فتستطيع أن تحمل الغيث على أكثر من معنى : الجمال .. الشعر .. النقاء .. و كل المفاجآت السخية التي يحملها لنا الشعراء . يغدق السحابُ الغيثَ .. مفعول به منصوب ![]()
أحيانًا نحتاجُ إلى نقل الصورة بواقعيتها و يكون ذلك أبلغ ، فجراحات شاعري أوسعته نزفًا و لم توسعه لا همًّا و لا غما ، و لأنه طواها و تجاهلها فقد عظم الألم و اشتد ، و ذلك دأب الجراحات التي لا تُداوى .
جميل .. شُكرًا .. سأضعه بعين الاعتبار ، فالاستدارة لتأكيد معنى البداية كان لإنهاء القصيدة و تسليمها قبل انقضاء المدة و يبقى أن للمسابقات أحكامها الخاصة و لقصائدها طابعها الخاص . حياكم الله ’ | |||||||||
| |
|
| | #34 |
![]() ![]() | |
| |
|
| | #35 |
![]() ![]() | |
| |
|
| | #36 |
| | لن أتحدث عن فلسفة الشاعر التي مثلتها القصيدة بأحسن صورة سأتحدث عن القصيدة الجميلة التي لا يكتبها إلا شاعر يجيد صياغة الكَلِم ونفخ الشعور في داخله .. أنتِ يا خنساء .. قصدية جميلة محكمة في فكرتها وموضوعها وتسلسل الفكرة وكذلك الصور الرائعة التي احتوتها بداية مناسبة ونهاية متقنة .. لاحظت وأعجبني ..: قُوْتُهُ " الوَهْمُ " وَ " الخَيَالُ " شَرَابُهْ نَبْضُهُ " الحُلْمُ " وَ " الأمَانِيْ " إِهَابُهْ × هنا بداية تجبرك على الإنصات للبقية وتعطيك تصور جميل عن الفكرة والقصيدة أَنْهَكَتْ خَطْوَهُ الحَيَاةُ فَوَلَّى وَ إِلَىْ الحُلْمِ يَمَّمَتْهُ رِكَابُهْ × أعجبني الشطر الأول .. الثاني في نظري قد لا يكون متناسق مع الأول أتعبته الحياة ثم مضى للحلم ! شَاعِرٌ رُوْحُهُ كَدَمْعَةِ صَبٍّ يُغْدِقُ الغَيْثَ أيْنَ حَلَّ سَحَابُهْ × صورة رائعة جداً .. ومحكمة أبدعتِ بَعْثَرَتْ خَفْقَهُ نُسَيْمَاتُ فَجْرٍ وَ احْتَوَاهَا لَدَىْ المَغِيْبِ اغْتِرَابُهْ × بيت رائع جداً هنا .. سَائِلُوا البَدْرَ كَيْفَ ألفَاهُ خِلًّا وَ انْشُدُوا اللَّيْلَ كَيْفَ كَانَ عِقَابُهْ ؟ × البدر والليل تناسق جميل .. أراها بالصبح والليل أجمل .. البدر لا يخرج إلا في الظلمة لا فرق ، يَقْصِدُ النَّبْعَ ثُمَّ يَرْجِعُ خِلْوًا قَدْ تَسَاوَىْ ذَهَابُهُ وَ إِيَابُهْ × الفكرة هنا جميلة وصياغتها كانت سلسلة ورائعة .. ، |
| |
|
| | #37 |
| | ![]() أمنياتي ,, |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |