منتدى المعالي
الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا  
الجـوال معارض الصور الغرفة الصوتية الغرفة الصوتية الفلاشيات الصـوتيـات عليّة المَعالي عليّة المَعالي مجلة أجيال مجلة أجيال

اللهم عليك باليهود .. اللهم اجعلها عليهم سنين كسنيّ يوسف .. اللهم اهزمهم وزلزلهم .. اللهم اشدد وطأتك عليهم .. اللهم خالف بين كلمتهم .. وألق في قلوبهم الرعب .. وألق عليهم رجزك وعذابك إله الحق ..اللهم إن بإخواننا في (غزة) من الشدة والبلاء ما لا يعلمه إلا أنت .. ولا يقدر على كشفه غيرك .. اللهم ارفع عنهم ما نزل بهم من البلاء .. واكشف عنهم ما أصابهم من الضر .. إنك على كل شيء قدير .. وبالإجابة جدير ..




 
العودة   منتدى المعالي > المنتديات الاجتماعية > منتدى الأسرة العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-05-2008, 03:07 PM   #1
ضجيج الصمت !



ضجيج الصمت ! is on a distinguished road

افتراضي خالد وفاطمة وسحر ودعد ...


بسم الله الرحمن الرحيم


نعمة عظيمة ،
تلك التي لا تستطيع فيها معرفة المستقبل ...
منها تعيش ،
ومنها تُختبر ...
ويميز فيها طيّب وخبيث ...




أمّ لـ طفلتين ،
سحر و دعد ...
وزوجة لـ خالد ...


فاطمة ...
عاشت أيّامها كزوجة ووالدة ،
في أيّام خلت ...
فـ بعد عملها الجديد ،
أصبح العمل زوجها وفلذة قلبها ...
طبيعي ،
فللمال سحر وبريق ...


تقفز سحر لأحضانها ،
فتبعدها ليحلّ مكان سحر ذلك الحاسب ...
تتباكى دعد ،
أملاً لملامسة يد أمّها فاطمة ،
فتنادي الخادمة لتقوم بعملها ...
يسترق خالد نظرات نحوها ،
ويبادرها كحقّ لـ لها ،
ولكن تنشغل بكتاب حتّى يزورها النعاس ...


هذه حالها ،
لم تتكلّف يوماً عناء الأمومة والقيام بحقّ زرجها ...
فأصبحت كجسد بلا روح ...
تهيم بين ردهات المنزل ،
وتعجز حتّى لتأمله ...
حتّى جاء اليوم الموعود ...


سقطت مغشيّاً عليها أثناء العمل ...
وبطبيعة الحال ،
لم تكن سوى دقائق حتى أفاقت بالمستشفى ...
بين جسوم الأطبّاء ،
وبين نظراتهم المخيفة ،
لم تحتمل الموقف ...


نهضت من سرير المشفى فزعة ...
وأخذت تلتقط على عجل أغراضها من الطاولة ...
فبادرتها إحدى الممرّضات : إلى أين ؟
فقالت _ ولم تنظر حتّى للممرّضة _ بل نظرت نحو ساعتها قائلة :
عندي عمل كثير ، ويجب إنجازه بسرعة ...
أخذت الممرّة محاولات لتثنيها عن قرارها ،
وتحثّها لمكالمة عائلتها ...
ولكن فاطمة لم تعبأ بها ، وشرعت تأخذ أغراضها ...
فما أن انتهت وتوجّت نحو الباب مغادرة ،
حتّى صدمتها الممرّة قائلة :
أنتِ مصابة بورم خبيث ...


بدأت حياتها العدّ التنازلي ...
وخانتها أقدامها عن المضي خارج المشفى ...
اتفتت نحو الممرّضة ،
أرادت التكلّم ،
ولكن للسان لجوم ...
قالت لها الممرّضة : استريحي هنا وسأجلب لك الطبيب ...
لم تستطع الحركة ،
فهول الصدمة كان أكبر منها ...
ساعدتها الممرّضة ،
ونامت على السرير ...
وشغلها الشاغل :
من سيؤدي عملي ؟


جاءت الطبيبة ،
وبإبتسامتها المعهودة ،
قائلة : بسيطة يا فاطمة ،
اجعلي أملك بالله كبير ...
ردّت فاطمة بصعوبة : كم بقي لي ؟
ارتبكت الطبيبة ،
وبدأت أمارات الخوف بالظهور ...
فأعادت فاطمة بصوت عالي : كم بقي لي ؟!
عندها ،
استجمعت الطبيبة قواها ،
واستجابت لسؤال فاطمة ،
فقالت :
شهرين يا فاطمة ...
وربّما أقلّ ...


لم تكن سوى دقائق ،
حتّى كان خالد بالمشفى ( زوجها ) ...
لا تراه إلاّ راكضاً بالممرّات ،
أو ممسكاً أكتاف الأطباء يسألهم عن مكان زوجته فاطمة ...
فمضى جرياً بأقصى سرعته ،
حتّى وصل لغرفتها ...
فلمّا رآها وقد اجتمعت الطبيبات حولها ،
توقّف ...
ثم بدأ يجرّ خُطاه جرّا ...
محاولاً أن يكفكف دموعه ...
رأته الممرّضات ،
وتبيّنّ حالته ،
فآثرن الخروج ليستأثر بزوجته ...
دخل عليها ،
ثم أغلق الباب ...
توجّه مسرعاً نحوها ،
ودمعاته تتسابق ...
حتى خرّ أمامها ...
يناديها :
فاطمة ...
فاطمة ...
فاطمة ...
ولكن لا مُجيب ...


فتحت فاطمة عيناها بصعوبة ،
لم تستشعر حتّى هذه اللحظة بأن ساعتها بدأت بالرجوع ...
حاولت أن تتبيّن مكانها ...
فوجت زوجها خالد ،
نائماً تعباً بالكرسيّ جوارها ...
التفتت يمنة ويسرة ،
فوجدت سحر ودعد ( ابنتاها ) وقد نمن بجانبها ...
وأيديهم تتصارع معانقة لها ...
فلمّا نظرت فوقها ،
فإذا بأنبوب يضخّ الدم لها ...
لم تتحمّل الموقف ،
وبدون مقاومة ،
استسلمت للتعب ،
فنامت ...


فتحت عيناها مرّة أخرى ،
ولكن هذه المرّة أبصرت خالد يصلّي ،
وخلفه دعد وسحر ...
وقد رفعوا أكفّ الدعاء ،
وجهروا : أنِ اشفها ، أنِ اشفها ...
فبين ألم المرض ،
وبين تأثرها بالموقف ،
زارها النعاس ...
ولكن ،
وجدت ورقة وأقلاماً على حجرها ...
فرفعت الورقة بهدوء ،
خوفاً من أن تثير صلاتهم ...
فوجد هديّة سحر ودعد ...
لم تتمالك نفسها ،
فشرعت بالبكاء ...
وهو تقول : أنا لا أستحقّ كل هذا !!!


كانت الهديّة رسمة من طفلتيها ،
رسموها بألوان المحبّة ،
وبأيدي البراءة ...
رسموا خالد وفاطمة ،
ورسموا أنفسهما ممسكي يد أمّهنّ فاطمة ...
وقد جعلوا خلفيّة الرسمة مبنى كبير ،
أسموه بالمستشفى ...
لم تكن الرسمة بذاك الجمال ،
بقدر ما كانت لعب بالألوان ...
ولكن ،
ما أثار فاطمة كلمات أسفل الرسمة بخطّهنّ :
ماما ،
لا تخافي ،
سنصلّي وندعو الله أن يشفيك ...
سنصلّي بكلّ قوّتنا ...
لا تخافي يا ماما ،
فأم سعاد ( صديقتهنّ ) ،
قد مرضت ولكن أشفاها الله ،
نحن ثلاثة وسندعو لكِ ...
نحبّك يا ماما ...
انتهت الرسالة ...
ابتسمت فاطمة مصارعة لدمعاتها ،
فهمنّ لا يعرفن ما أصابها ...
فما أم سعاد إلا بـ(زكمة) قد أصابتها ...


قلبت الرسمة ،
وكتبت خلفها :
أشياء سأفعلها قبل أن أموت :
- أن أعطي جُلّ وقتي لزوجي وابنتيّ ...
- أن لا أحرمهم من ( أحبّكم ) ...
- أن أبحث لـ خالد زوجة تحبّه وتحبّ الفتاتان ...


لم تكن سوى شهرين ،
حتّى وافتها المنيّة ...



فاطمة ،
لم تعرف نعمتها إلاّ بعد فوات الأوان ...
زوج محبّ ،
وفتاتان ساحرتان ...
أعطوها ،
ولم تعطهم ...
بادروها ،
فردّتهم ...
كانت حياتهم ،
ولم يكونوا سوى جزء منها ...


فاطمة ضحيّة ،
وأنتم من اعتبروا بقصّتها ...
آن الأوان ،
لتعيشوا أُسركم ...




** القصّة حقيقيّة ، ولكن الأسماء ليست كذلك ...
وقد تكون هناك بعض الإضافة والحذف ...

ضجيج الصمت ! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-05-2008, 04:09 PM   #2
صقر الكتائب
 
الصورة الرمزية صقر الكتائب



صقر الكتائب is on a distinguished road

افتراضي







رحم الله فاطمة وغفر لها!


رسالة رائعة ذات مضمون هادف ونفس قصصيّ جميل


وأراها موجّهة لكلّ والد ووالدة عاملين على السواء


أشغلهم اللهاث خلف الدنيا والإنكباب فيها عن رؤية


أجمل الأشياء وأعظمها قيمة في حياتهم ليتفاجأوا


بعد حين بمعرفة كم كانوا عميا ولات حين مندم !


بارك الله فيك أخي الفاضل ضجيج الصمت


وفي مداد قلمك المؤمن




صقر الكتائب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-05-2008, 04:19 PM   #3
ح ـالمه
مشرفة الإعلام المرئي
 
الصورة الرمزية ح ـالمه



ح ـالمه is on a distinguished road

افتراضي


"


طريقه طرح رائعه وتوجيه نحتاجه كثيراً


رحم الله فاطمه وغفر لها

واعان بنياتها وزوجها


وفقت =)





"

ح ـالمه متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-05-2008, 07:39 PM   #4
ضجيج الصمت !



ضجيج الصمت ! is on a distinguished road

افتراضي


رحم الله فاطمة وغفر لها!


رسالة رائعة ذات مضمون هادف ونفس قصصيّ جميل


وأراها موجّهة لكلّ والد ووالدة عاملين على السواء


أشغلهم اللهاث خلف الدنيا والإنكباب فيها عن رؤية


أجمل الأشياء وأعظمها قيمة في حياتهم ليتفاجأوا


بعد حين بمعرفة كم كانوا عميا ولات حين مندم !


بارك الله فيك أخي الفاضل ضجيج الصمت


وفي مداد قلمك المؤمن

صقر الكتائب :
لـ كلمات سحر وبريق ،
لا غنى لي عنها ...

أشكر لك مرورك
...

ضجيج الصمت ! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-05-2008, 02:00 AM   #5
~ سُــدى ~
مشرفة براعم المعالي
 
الصورة الرمزية ~ سُــدى ~



~ سُــدى ~ is on a distinguished road

افتراضي



رحمها الله ,,وأعان زوجها وبناتها ( :

أسلوب جميل في طرح القصة,,وفقكم الله

~ سُــدى ~ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-05-2008, 02:56 PM   #6
ضجيج الصمت !



ضجيج الصمت ! is on a distinguished road

افتراضي


طريقه طرح رائعه وتوجيه نحتاجه كثيراً


رحم الله فاطمه وغفر لها

واعان بنياتها وزوجها


وفقت =)
ح ـالمة :
شكراً لمرورك ...

ضجيج الصمت ! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-05-2008, 03:01 PM   #7
اللهم وفقني
مشرفة منتدى القرآن الكريم
 
الصورة الرمزية اللهم وفقني



اللهم وفقني is a name known to allاللهم وفقني is a name known to allاللهم وفقني is a name known to allاللهم وفقني is a name known to allاللهم وفقني is a name known to allاللهم وفقني is a name known to all

افتراضي


رحمها الله ,, وأعان زوجها وبناتها ويسر امورهم ..

طرح هادف وماحكاية فاطمة غفر الله لها الا مراة لكثير من الوقائع التي تجسد ظواهر الاهمال سواء من الرجل او المراة ...


ويبقى الهدف الاسمى من مثل هاكم قصص هو الاتعاظ واخذ العبرة ..



جزاكم الله خيرا

اللهم وفقني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 01:08 PM   #8
ضجيج الصمت !



ضجيج الصمت ! is on a distinguished road

افتراضي


رحمها الله ,,وأعان زوجها وبناتها ( :

أسلوب جميل في طرح القصة,,وفقكم الله
شهد الأيام :
ألف شكراً على مرورك ...

ضجيج الصمت ! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 01:41 PM   #9
* لبنى *
مشرفة السفر والسياحة والرحلات
 
الصورة الرمزية * لبنى *



* لبنى * is on a distinguished road

افتراضي



غفر الله لفاطمة..

وأعان زوجها وطفلتيها..!

أسلوب مميز في الطرح , بارك الله فيك.

* لبنى * غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 01:55 PM   #10
العبقرية جودي
 
الصورة الرمزية العبقرية جودي



العبقرية جودي is on a distinguished road

افتراضي


غفر الله لفاطمة ...وأعان زوجها ةانتيها


والله يهدينا مدام يمدينا

العبقرية جودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 02:23 PM   #11
* دُرَة *
مشرفة دنيَـا بَناتْ
 
الصورة الرمزية * دُرَة *



* دُرَة * is on a distinguished road

افتراضي



..





كثيرون مثل حال فاطمه من الفتيات لم تنشغل عن زوج او ولد


بل تنشغل عن والدتها ووالدها بسبب أشغالها اما وظيفه او دراسه


وقد يفوتها آوان الاستدراك كما فات فاطمه


فلا تنفعها وظيفتها او دراستها


أسأل الله ان نكون ممن يقوم بحق أسرته دون تقصير :/


طرح رائع وقصه ذات عبره


جزاكم الله خير ونفع بكم





..




* دُرَة * غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-05-2008, 10:26 AM   #12
ضجيج الصمت !



ضجيج الصمت ! is on a distinguished road

افتراضي


رحمها الله ,, وأعان زوجها وبناتها ويسر امورهم ..

طرح هادف وماحكاية فاطمة غفر الله لها الا مراة لكثير من الوقائع التي تجسد ظواهر الاهمال سواء من الرجل او المراة ...


ويبقى الهدف الاسمى من مثل هاكم قصص هو الاتعاظ واخذ العبرة ..



جزاكم الله خيرا
اللهم وفّقني :
مشكورة على مرورك ...
وإيّاك ...

ضجيج الصمت ! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-05-2008, 08:25 PM   #13
«عاشق الخيل»
 
الصورة الرمزية «عاشق الخيل»



«عاشق الخيل» is on a distinguished road

افتراضي


بارك الله فيك ضجيج الصمت..!


من المتابعين لكتاباتك بالدرجة الأولى


أسأل الله أن يغفر لفاطة، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان...


نفع الله بكمـ،،

«عاشق الخيل» غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2008, 05:22 AM   #14
Almajd girl
 
الصورة الرمزية Almajd girl



Almajd girl is on a distinguished road

افتراضي


الله يغفر لها ويرحمها

جزاكـ الله خير فيوجد الكثير مثل حال فاطمه

نسأل الله أن يصلح حالهم

Almajd girl غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2008, 04:48 PM   #15
أم ريشة
مشرفة الأسرة
 
الصورة الرمزية أم ريشة



أم ريشة is on a distinguished road

افتراضي


غفر الله لها لا أعلم لماذا تنتهي قصص الوعظ إلى الموت ؟

كنت أقرأ القصة وأقول : ستنهض من مرضها وتتدارك ما قصرت به وإذ بي أُفاجأ بالنهاية .

شكراً لك أيها الفاضل قصة ذات عبرة

أم ريشة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-05-2008, 07:15 PM   #16
ضجيج الصمت !



ضجيج الصمت ! is on a distinguished road

افتراضي


غفر الله لفاطمة..

وأعان زوجها وطفلتيها..!

أسلوب مميز في الطرح , بارك الله فيك.
لبنى :
ألف شكراً لمرورك ...

ضجيج الصمت ! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2008, 01:28 AM   #17
~ لألاء ~
متــى آرتـــــآح .. !!
 
الصورة الرمزية ~ لألاء ~



~ لألاء ~ - مشترك في عضوية الوسام

~ لألاء ~ is an unknown quantity at this point

افتراضي



رحمها الله ’’

كثير من النساء من تغفل عن زوجها وأطفالها هداهن الله

شكراً لك على طرح القصة حتى يعتبر الجميع

~ لألاء ~ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرءوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
الموضوع لم قرأ بعد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع