![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | | |
| | | ||||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
| زخّات مطر حوارات وقضايا – دروس وفوائد ..برامج وأفكار دعوية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #101 |
| | بسم الله الرحمن الرحيم الحلقة الثامنة و العشرون الجنة وَ عباد الرحمن * أسباب تحجب القلوب عن الله - و العياذ بالله - 1- الفرح بالموجود 2- الحزن على المفقود 3- السرور بالمدح * شهر شعبان تعرض في الأعمال على اللهِ .. * من أصبح و أمسى و لسانه رطب بذكر الله ، أصبح و أمسى و ليس عليهِ خطيئة .. * الرسول صلى الله عليه و سلم لما يتقلب في الفراش ، في اللحظة الذي ينقلب يذكر الله ! * من همّ بسيئة و حجزه إيمانه عن فعلها ، تكتب له حسنة ! * سأل أبو بكر ما نفقتك يا أبو بكر ، قال نفقتي الحسنة بين السيئتين ! * إذا ظلمت فلا تدعي على الظالم لأن ظلمة أسرع من دعائك عليه ! * إنّ الكريم لما يقدر يعفو ، و إذا حاسبَ سامح .. * تكملة صفات ( عباد الرحمن ) .. * ( و الذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ) التوحيد الخالص ! .. * ( و لا يقتلون التي حرم الله إلا بالحق ) ! قتل النفس ، القتل نوعان ، نوع مادي و نوع معنوي القتل العمد ، لا جزاء لهُ إلا النّار .. القتل الخطأ عليهِ ( دية ) تساوي تقريباً ( مائة ألف ) .. * ( و الذين لا يشهدون الزور ) * ( و إذا مروا باللغو مروا كراما ) * ( و الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين ، و اجعلنا للمتقين إماما ) * ( خير المعروف ستره ) ! { لا إله إلا أنتَ سبحانك إني كنت من الظالمين ! .. |
| |
| |||
| إنجلش أونلاين المعلم أمامك | منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | |
| | #103 |
![]() | .. بسم الله الرحمن الرحيم ( الحلقة التاسعة وَ العشرون ) الجنة وَ عباد الرحمن ( 2 ) * من علامات الساعة أن ترتفع الأصوات في المساجد لغير ذكر اللهِ .. * قال الرسول صلى الله عليه وَ سلم ( أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ، قالوا كيف ذلك يارسول الله ؟ قال إذا كان يوم القيامة جمعَ الله تعالى أهل المعروف فقال قد غفرت لكم على ما كان فيكم و صانعت عنكم عبادي فهبوها اليوم لمن شئتم .. لتكونوا أهل المعروف في الدنيا و أهل المعروف في الآخرة ) * من موجبات المغفرة إدخال السرور على أخيك المسلم * قيل يا رسول الله من أحب العباد إلى الله قال أنفعهم إلى إلى الناس و إن أحب الأعمال إلى الله سرورٌ تدخله على مؤمن تكشف عنه كربا أو تقضي عنه ديناً أو تطرد عنه جوعاً و لئن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليّ من ( المكث*) في مسجدي هذا ) * قال صلى الله عليه وسلم ( إن أفضل العطية ما أعطيت الرجل قبل المسألة فإن سألك فأعطيته فإنما تعطيه ثمن ماء وجههِ الذي أراقه ) * قال الرسول صلى الله عليه وسلم لعليّ ( كن سخياً فإن الله يحب السخاء وكن شجاعاً فإن الله يحب الشجاع ) * قال رسول الله صلى عليه وسلم ( أصنع المعروف في أهله و غير أهله فإن صنعت المعروف في أهله فقط أصبت أهله ، و إن لم تصنع المعروف في أهله فأنتَ أهله ! ) * من فرح أنثى كان كمن بكا من خشية الله و من بكا من خشية الله ، الله سبحانه و تعالى لن يعذبه يوم القيامة .. * ( فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ۖعَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ) * ( مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا ۚ تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا ۖوَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ ) * لا تنظر إلى صغر الذنب بل أنظر إلى من تعصيه ! * ( مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ ۖ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ) * ( بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا ، ذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا قُلْ أَذَٰلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۚ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا ) * الحسد من الكبائر لأنه صفة من صفات النار الحاسد يأكل في نفسه من شدة حسدهِ ، و النار تأكل في نفسها إذا لم تجد شيئاً لتأكله .. * ( أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا ) * ( أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا ) * ( وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ) غير بعيد حتّى لا يتعبوا ! و أيضاً غير بعيد للدنيا ، لأنّ لها أماكن و لها عبادات .. و أيضاً قريبة بالصبر .. و الدنيا دار ابتلاء ، .. * إذا رأيتم رياض الجنة فأرتعوا ، قالوا و ما رياض الجنة يا رسول الله قال مجالس العلم ! * ( هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ) أواب أي ، كثير الرجوع للهِ سبحانه الله و تعالى * ( من خشيَ الرحمن بَالغيبِ وَ جاء بقلبٍ منيب أدخولها بسلام ذلكَ يومُ الخلود ) { لا إله إلا أنتَ سبحانك إني كنتُ منَ الظالمين .. ! .. |
| |
| | #104 |
![]() | |
| |
| | #105 |
![]() | .. بسم الله الرحمن الرحيم .. { الحلقة الثلاثون .. ( الجنّة وَ مؤمن آل محمد .. * ( سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن .. ) * خاف ممن لا يخاف من ربّه ! * ( إنّ الله لا يهدي من هو مسرف كذاب ) .. - أسوأ أنواع الإسراف ، الإسراف بتضيع الحسنات بسيئات ! - ( ما تعدون السارق فيكم ، السارق الذي يأخذ غير حقه ، قال ما ذنبه عند الله ، قالوا كبيرة من الكبائر يا رسول الله ، قال أولا أونبئكم بأسوق السرقات عند الله ، قال الذي يسرق في صلاته ! ) * ( مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا ۖ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ) * ( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ) * ( فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً ۖ فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا ۚ فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ ) * ( الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ) - أكثروا من الأخلاء الصالحين ، فإن لكل مؤمن شفاعة يوم القيامة .. * ( يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ ۖ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ ۖ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) - الصحاف ، طبق يسع لعشرة أشخاص أن يأكلوا فيهِ سبحان الله * أغلبية المحاضرة كانت عن قصة مؤمن بني فرعون وَ فرعون ، بني اسرائيل .. { عذراً على هذا التدوين القصير ، لكن المحاضرة كانت متصلة لموضوع واحد فإما أن أفرغها كاملة ، أو أخذ اقتباسات .. لا إله إلا أنتَ سبحانك إنّي كنتُ من الظالمين .. ! |
| |
| | #107 |
| لا شرقية ولا غربية ! | مُتابعة.. (f) |
| |
| | #108 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | مُتــابعة ~ ننتظركِ نوفه , |
| |
| | #109 |
![]() | .. بسم الله الرحمن الرحيم الحلقة الحادي وَ الثلاثون ( أول من يدخل الجنة ) .. * رضا الله مخبأ في طاعته سخط الله عزّ وجل مخبأ في معصيتهِ .. * خير البقاع المساجد و شرّها الأسواق * إذا رأيت البعد يعصي الله و النعم تتهاطل عليه فأعلم أنه مستدرج من أهل النار .. * إنما الأعمال بخواتيمها * الشكرُ يستوجب الشُكر .. * الصبر ، لا تشكو لمخلوقٍ قط ، بل أشكو الناس و العباد لله ( إنما أشكو بثي و حزني لله ) * ما نظر مسلم إلى أخيهِ نظرة رحمة إلا نظر الله إليهما و من نظر الله إليهما لن يعذبها * التوحيد الخالص ، يجعلك لا تخشى و لا تخاف الغد ! * خلف الوعد ، أن توعد و أن تنوي أن تخلفه * الله يقبل كل التوبات إلا ثلاث - عاق لوالديهِ - مدمن الخمر - قاطع الرحم * خشية الله أن لا يجدك حيث نهاك ولا يفتقدك حيثُ أمرك * يجب علينا أن نخاف من سوء الحِسَاب ! - من صفات أولي الألباب * ( وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ ) * أثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة ، جرعة غيض يتجرعها المؤمن و هو قادرٌ على إنفاذها .. * ( وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً ) ( وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ ) .. (أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ? وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ ) عدن الإنسان في المكان ، أي برح في المكان و لن يذهب منه .. * الكريم : قريب من الله ، قريب من الجنة ، قريبٌ من الناس ، بعيد عن النار .. * البخيل : بعيد عن الله ، بعيد من الجنة ، بعيد من الناس ، قريب من النار ! * ( وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ ) الفرق بين مفتوحة = أي بفعل فاعل ، لكن مُفتّحة أي بأمر فـ الله سبحانه أمر الأبواب أن تفتح .. وَ أول من تفتح له الأبواب ( الرسول صلى الله عليهِ و سلم ) * ( إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ، لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ ، إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا ) الأرض ترج بما فيها و ما عليها ! * ( وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَ?ئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ ) ثلاثة أقسام ، أصحاب الميمنة ، أصحاب المشئمة و السابقون ! أصحاب الميمنة ، هو كل انسان يذنب و يتوب و يواصل على توبته فهو من أصحاب الميمنة .. أولئك المقربون ، أي مقربون في الدنيا من الكتابِ و السنّة ، و في الآخرة من الله و رسولهِ صلى الله عليهِ وسلم .. * ( عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ) موضونه ، أي مغطاه بحرير مغلف بـ ماء الذهب * ( يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) / { لا إله إلا أنتَ سُبحَانك إني كنتُ من الظّالمين : ) .. ! .. |
| |
| | #110 |
![]() | |
| |
| | #111 |
| لا شرقية ولا غربية ! | بارك الله فيك نوفه.. أسأل الله أن لا يحرمنا وإياكم الجنة.. وأن يجعلنا من عتقائه من النار في هذا الشهر الفضيل.. |
| |
| | #112 |
![]() | .. بسم الله الرحمن الرحيم الحلقة الثاني و الثلاثون الجنة و آخر منازلها * قال سلمان الفارسي ( ثلاثة أحزنتني حتى أبكتني ، فراق الأحبة محمد و حزنه ، و هول المطلع و الوقوف بين يدي الله عز وجل ) ! * قال سيدنا علي رضي الله عنه ( كان الرجل يأتي ، يدخل إلى السوق يقول من أعامل ، يقال له عامل من شئت ، ثم جاء زمن يأتي الرجل يقول من أعامل يقول عامل من شئت إلا فلان و فلاناً ) ! * أهل اليمين .. أناس الدار الآخرة أمامهم .. وَ لكن لا يرتكبون ما حرم الله .. و لكن الدنيا تشغلهم قليلاً لكنهم كثيرون الرجوع إلى الله و التوبة * ( وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ فِي سِدْرٍ مَخْضُود وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ ) الظل / نعيم من نعيم أهل الجنة .. / الفرش هنا يقصد الزوجات .. * قال الرسول صلى الله عليهِ و سلم ( ليس في أخراكم من دنياكم إلا الأسماء ) ! * ( فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَٰكِنْ لَا تُبْصِرُونَ فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ) سكرات الموت من أصعب اللحظات .. أسأل الله أن يعيننا .. و أنتم حينئذ تنظرون : أي تنظرون للموت ! * من يحب لقاء الله .. فليقدم أعمال صالحة قبل مماته ! .. * ( فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ) الروح :: أي الراحة ! .. * وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ) سلم أصحاب اليمين من كل سوء لأن حسناتهم أكثر من سيئاتهم .. فدخلوا في رحمة الله سبحانه و تعالى .. * ( فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ) لما نزلت هذه الآية .. قال النبي صلى الله عليه و سلم أجعلوها في ركوعكم و لما نزل قول الله ( سبح اسم ربكّ الأعلى ) ، قال أجعلوها في سجودكم .. * ( يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ ) إذا أحد عمل ذنب .. و ربنا غفره / و هو لم يتكلم في هذا الذنب و يجاهر به .. ( إن الله أكرم من أن يفضحه على رؤوس الأشهاد يوم القيامة ) ! * ( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ) إذا العيشة بذاتها راضية ، فصاحب هذه العيشة كيف يكون ! * ( إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ ۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ) الرحيق ، خمر الجنّة .. و آخر ما تشرب يترك بعده مسك ! و أي مسك هذا مسك رباني سبحان الله ! * ( وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ) * ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ) * ( آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ) قليلاً من الليل ، الإستثناء هو النوم .. أي كثيرون القيام ! * ( تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ) حين يقولون الحب جفا .. أي هنالك يوجد بعد ! فهم يوجد بينهم و بين الفراش جفا ، أي كره و بعد .. و ذلك لحبهم للصلاة وَ القيام سبحان الله ! * ( فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) لا أحد يعلم ماذا يخبئ الله لهم في الآخرة .. جزاء بما كانوا يعملون في الدنيا * ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ ۖ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ۚ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ) * ( وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ ) إذا الخادم كالؤلؤ فما بالك في المخدوم ؟ * ( وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ ۖ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ) * ( إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا وَكَأْسًا دِهَاقًا لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ ۖ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآبًا إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا ) * ( كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ) { لا إله إلا أنتَ سبحانك إني كنت من الظالمين ! .. |
| |
| | #113 |
![]() | ^^ تدبروا جيداً بالآياتِ التي وضعتها : ) ! .. |
| |
| | #114 |
![]() | .. الحلقة الأخيرة الثلاثة وَ الثلاثون .. رضا الله سبحانه و النظر إلى وجهِ الكريم .. من هنا التحميل ! .. |
| |
| | #115 |
| لا شرقية ولا غربية ! | الله المستعان.. يا رب لا تحرمنا الجنة .. ! |
| |
| | #116 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | اللهُم أجعلنَا مِن أهل الفردَوس , بإنتظَاركِ نوفَه (F) |
| |
| | #117 |
![]() | .. عذراً يا أحبة أعلم أنني تأخرت كثيراً في وَضع الحلقة الأخيرة ! لكن لا أعلم هل هو ضيق شديد في الوقت أم أنني ألزم نفسي بأعمال جمّة ثمّ أضطر إلى أن ألغي جزء كبيرة منها و أحبط :"( ! باركْ لنّا في وقتنا يارب ! اليوم إن شاء الله مساءً سأقوم بوضعها استمعت لجزء منها وَ بقى الآخر دعواتكم ..: ) ! .. |
| |
| | #118 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أنتظرها بشغَف , كانَ الله في عونكِ نوفه ~ |
| |
| | #119 |
![]() | .. ..بسم الله الرحمن الرحيم الحلقة الأخيرة ( الثلاثة وَ الثلاثون ) رضا اللهُ و النظر إلى وجهه الكريم .. * ( قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ / يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ ) - هنالك نقطة مهمة يجب أن لا تصاحب إلا من تَذْكُر باللهِ رؤيته .. و يدلكَ على اللهِ حَالُه .. و يزيد في عِلمك منطقه و يكون لك مرآة ترى فيهِ عيوبك .. فصديقك من صَدَقكَ لا من صدّقك ، - إذا كنت رجل مؤمن سالك في طريق الله .. فقرينك ملك .. أمآ الصنف الآخر من المنحرفين فقرينه شيطان .. بدليل :: إن خرجت في سبيل الله ذاهب إلى العمل أو تصل الرحم و غير ذلك .. أظلتك راية الملك حتّى تَمُوت و إن خرجت في غير سبيل الله .. أظلك الشيطان في رآيتهِ حتّى تَعُود .. - ( أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ ) * الله عز وَ جل قد يبتلي الإنسان منا في الدنيا ,, بمرض أو زوج متطاول أو زوجة سليطة اللسان أو مشكلة أو مدير في العمل يؤذيه و .. و .. هذه الإبتلائات من الله و تصيب المؤمن على قدر إيمانه .. فـ الأنبياء كانوا أشد الناس ابتلاءً سبحانه الله .. في الحديث القدسي ( يا جبريل صب البلاء على عبدي صباً ، فيقول ماذا صنع عبدي يقول يا رب حمدك و استرجع يقول الله عز وجل أعد أعليه صب البلاء مرة أخرى فإني أحب أن أسمع صوته ) الإنسان المسلم حين يمر عليهِ أربعون يوماً ، لا يبلى بمشكلة و لا مصيبة رغم سيره في سبيل الله .. لذا يجب أن يعيد حساباته مرة أخرى و يرى ما في طريقهِ من نقص .. ! * الإبتلاء ثلاث أنواع .. من أنواعه : 1 - أنت تمشي في طريق الله و تتدرج في طاعة الله عز و جل و تحاول أن تتجنب محارم الله سبحانه و رغم ذلك تبتلى .. فهذا رفع درجات سبحان الله ! * ( قالت مرة عائشة : وا رأساه .. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : و أنا أيضاً وا رأساه يا عائشة .. فقالت لهُ أتوعك أنتَ يا رسول الله ! / قال : أُوعك كما يوعك رجلان أمتي ليضاعف لي الثواب عند الله يوم القيامة ! ) سبحان الله .. * ابن مسعود يقول ، ( أرق إنسان على قلبي الضيف .. قالوا له لماذا ؟ / لأن رزقهُ على اللهِ .. وَ ثوابهُ لي .. و يأخذ ذنوب أهلِ البيت وَ هو خارجٌ مَعَهُ ) ! * إن ما بين أهل النار و أهل الجنة سوراً .. باطنه الرحمة و ظاهره العذاب و بينهما حجاب .. يمنع النعيم عن أهل الجحيم .. و العذاب عن الأحباب .. * ( المرءُ عَلى دينِ خليله ! ) .. * ( إنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ) .. تتنزل عليهم في الدنيا بالتثبيت ! و لحظة خروج الروح يثبتوه بالقول الثابت ( يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ) ! وَ الخرُوج من القبر ( يدل المؤمن على مَكاَنهِ ) ! * المؤذنون هم أطول الأعناقِ يومَ القيامة .. * يارب إنْ عَظُمَت ذنوبي كثرةً فلقد علمت بأن عفوكَ أعظم ُ إن كان لا يرجوك إلا محسنٌ فلم ينوذ و يستجير المجرمُ ! مالي لك وسيلة إلا الرجا و جميل عفوك فإني مسلم .. * ( إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا ) الأبرار جمع بر أو بَار و البار هو البارّ بدينه ، البار بوالديه ، البار بولده ، البار بالمسلمين عامةً مادة البّر تجمع الخلق الحسن ، كل ذي خلق حسن اسمه بار وهي صفة من صفات الله ( البّر الرحيم ) .. * ( عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا ) * ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ) أول نذر هو ما قرنهم الله عليكَ ! و هي الفرائض .. الذي يزحزح عن النار الفرائض ، و ما يرفعك بالجنة إلى الأعلى النوافل .. النذر ثاني ، ما أنتَ نذرتهُ عليكَ بالطاعة أي النذور العادية في حياتنا : ) .. المستطير : من تطاير الشرَرْ و لا تقال إلا في الخطَر ! في يوم يقول الله سبحانه تعالى لجبريل ( ءأتني بجهنم ) ! * ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ) هم يحبون الأكل القليل الذي يمتلكونه ، لكنه بالرغم من ذلك ينفقونه في سبيل الله ! بدون ( المنّ ) .. بل لوجه الله الكريم .. - المال سمي مالاً ، لأنه مالَ بالناسِ عن وجهِ الحق! * ( إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا ) العبوس في الشفتين .. و القمطرير في الجبه ! * ( فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا ) النظرة الأولى هالة النور ، ثمّ نقاء السريرة ثمّ الحسن و البهاء * ( وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا ) لا يوجد حر ولا برد ، سبحان الله .. ! * ( وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا ) * ( وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلًا ) السلسبيل : الماء الجاري السهل الميسور .. * ( وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ) * ( عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ۖ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا ) * يقولُ أهل العلم .. كيف يُقدر قَدْرُ ( الجنة ) غرسها الله بيدهِ ! و جعلها مقراً لأحبابه و ملئها من رحمته و كرامته و رضوانه و عطف نعيمها بالفوز العظيم و ملكها بالملك الكبير و أودعها جميع الخير بحذافيره طهرها من كل عيب فإن سألت عن أرضها و تربتها فهي المسك و الزعفران و إن سألت عن سقفها فعرشُ الرحمن .. و إن سألت عن بلاطها المسك الأزفر و إن عن حصبائها المسك و الجوهَر و إن سألت عن بنائها لبنة من فضة و لبنه من ذهَب فما من شجرة إلا و ساقها من ذهب و فضة لا من حصبٍ و خشب و إن سألت عن أنهارها فأنهار من لبن لم يتغير طعمه و أنهار من خمرٍ لذةٍ لشاربين و أنهار من عسل مصفّى إن سألت عن طعامهم ففاكهة مما يتخيرون و لحم طير مما يشتهون و عن شرابهم فـ التسنيم و الزنجبيل و الكافور آنيتهم الفضة و الذهب بصفاء القوارير سعة أبوابها مسيرة أربعين سنة و عن ظلها ، يسير الراكب في الجواد المضمر مائة سنة و عن لباسها الحرير و الذهب عن وجوه أهلها ، كالقمر ليلة التمام .. عن أعمارهم ( 33 ) عن سماعهم ، يسمعون الحور العين .. * ( نادى المنادي في أهل الجنّة ، إن لكم عند الله موعداً يريد أن ينجزكموه يقولون : ما هو ، ألم يبيض وجوهنا و يثقل موازيننا و يدخلنا الجنة و يزحزحنا عن النّار ! فبين هم كذلك ، استطع لهم نور أشرقت له الجنة فرفعوا رؤوسهم فإذا الجبار جل جلاله و تقدست أسمائه فقد أشرف فيهم من فوقهم يقول : يا أهل الجنة سلامٌ عليكم ، يقولون اللهم أنتَ السلام و منكَ السلام تباركت و تعاليت يا ذا الجلال و الإكرام فيسجد الجميع ، فيقول لهم يا عبادي أرفعوا رؤوسكم هنا دار جزاء لا دار عمل ، يا عبادي لو اسمعنكم صوتاً ما سمعتموه من قبل قم يا داوود رتل مزامير الزبور ، أسمعتم صوتاً أجمل من هذا ؟ ، و عزك و جلالك ما سمعنا ، و عزتي و جلالي لأسمعنكم أجمل منه .. قم يا حبيبي يا محمد رتل عليهم سورة ( طه ) ، و إذا بالله عز وجل ليكشف عن وجهِ الكريم و يقرأ عليهم سورة الرحمن ، فيتجلى الرب لهم يضحك إليهم ، يقول أين عبادي الذين أطاعوني بالغيب و لم يروني فهذا يوم المزيد ، فيقولون مجتمعين على كلمة واحدة يارب قد رضينا فأرضى عنا ، يقول يا عبادي إن رضيت عنكم فهل رضيتم عني ! يا أهل الجنة لو لم أرضى عنكم لم أسكنكم جنتي ، هذا يوم المزيد فسألوني ، فيجتمعون على كلمة واحدة أرنا وجهك الكريم ننظر إليهِ ، فيكشف الله لهم ( ) و يتجل لهم فيغشاهم من نوره ما لو أن قضى ألا يحترقوا لأحترقوا ! و لا يبقى في المجلس أحد إلا و حاضره الله محاضرة .. ، فيذكر العبد ببعض غبراته في الدنيا ، يقول يارب ألم تغفر لي ؟ يقول بلى بمغفرتي بلغت منزلتك هذه ( وجهٌ يوم إذٍ ناظرة إلى ربها ناظرة ) عند إذٍ يقول الله عز و جل يا ملائكتي هؤلاء هم عبادي و جيرناني و أهلي و وفدي ، أطعموهم ، أكسوهم ، أسقوهم ) ! * اللهم أرضى عنّا اللهم أرضى عنّا اللهم إن لم ترضى عنا فأعفو عنّا اللهم أغفر لنا ذنوبنا و اسرفنا في أمرنا اهدينا في من هديت و عافينا في من عافيت و تولنى فيمن توليت اللهم لكَ الحمد على ما أعطيت .. ! { يارب الجنة يارب الجنة بدون سابقة عذاب يارب أجعلنا من عتقائك من النّار ! .. |
| |
| | #120 |
![]() | .. { الحمدُللهِ كَما ينبغي لوجه جلاله وَ عظيم سُلطانه .. تمّ بحمدِ اللهِ سُبحانه وَ فضله و نعمة .. أسأل الله العليّ الكريم .. أنْ ينفعنا بمَا علمّنا .. وَ يجعلهُ حُجّة لنَا لا عَلينَا .. لِمن لم يَسمع السّلسة سواء لهذا الشيخ أو غيره مِمّا طرحوا هّذا الطّرح .. فإني أهمسُ له أنْ يشدّ بـ نفسهِ وَ يأوي لـ واحدة ويبدأ بالإستماع إليها حَقيقة إنّها تبعثُ بيقظة للقلبِ النّائم تُقوّي الإيمان .. وَ تشعركَ بـقوة بأهمّية الثّانية في حيّاتنا التي لا نعيش بها إلا قليل .. تُعلم حتّى كيف نّقف على آيآتِ القرآن الكريم وّ نمعن فيها .. بمواعظها و حمكها وَ تشريعها .. لا تحرموا أنفسكم هذا العَلم .. سآئلة الله لي وَ لكم ( الفردوس الأعلى ) .. / فيما يتعلق بـ نفس الموضوع للشيخ ( محمد بن صالح المنجد ) سلسة عالم الموت وَ البرزخ من هنا سلسة أشراطِ الساعة من هنا سلسلة نعيم الجنّة وّ عذاب النار من هنا سلسة أحداث يوم القيامة من هنا هّذا و لا تنسونا مِن صالح دعواتكم وَ عذراً إنْ تأخرت أو قصرت .. { لا إله إلا أنتَ سُبحانكَ إنّي كنتُ من الظالمين .. * آلا إنّ سلعة اللهِ غَالية ، آلا إنّ سلعةَ اللهِ الجنّة .. . !!. |
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |