![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
||||||||||||
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
|
#1 |
|
مشرفة الأسرة
![]() |
![]() ![]() أنزل الله القرءان ، نوراً لا تطفأ مصابيحه ، وسراجاً لايخبو توقده ، ومنهاجا لا يضل نهجه ، وعزاً لا يُهزم أنصاره فهو معدن الإيمان ، وينبوع العلم ، هو حبل الله المتين ، والذكر الحكيم ، والصراط المستقيم ، فيه نبأ من قبلنا ، وخبر من بعدنا هو الحق ليس بالهزل ، بالحق أنزله الله ، وبالحق نزل ، من عمل به أجر ومن حكم به عدل ، ومن طلب الهدى منه أعزه الله ، ومن ابتغى الهدى من غيره أذله الله ، يرفع الله به أقواماً ويضع آخرين ، ويأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه عن أَبُي أُمَامَةَ، الْبَاهِلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ ) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لاَ أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلاَمٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ ) إن الإنسان بلا قرءان كالحياة بلا ماء ولا هواء ، بل إن الإفلاس متحقق في حسه ونفسه ، ذلك أن القرءان هو الدواء والشفاء ( ونُنَزِلُ مِنَ القُرْءَانِ مَاهُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌُ لِلْمُؤمِنِيْنَ ) [ الإسراء :82 ] والجوف الذي ليس فيه شيء من القرءان كالبيت الخرب ، فعنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " اِنَّ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْانِ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ " . رواه الترمذي و قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : ( إن هذا القُرءان مأدُبةُ اللهِ فخُذُوا مِنهُ مااستَطعتُم ، فإني لا أعلمُ شيئاً أصغَر من بيتٍ ليس فِيهِ من كتابِ اللهِ شيءٌ خَرِبٌ كَخَرَابِ البيتِ الذي لا سَاكِنَ لَهُ ) ![]() كما أن تعلم القرآن الكريم أشرف العلوم ، وحفظه وقراءته من أفضل الأعمال عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ " قال الشيخ خالد المصلح في التعليق على ذلك : (وهذه شهادة من النبي ممن لا ينطق عن الهوى في فضيلة تعلم القرآن وتعليمه خيركم أي خير هذه الأمة من تعلم القرآن وليس التعلم هنا فقط تعلم الألفاظ إنما هو تعلم اللفظ مع المعنى خيركم من تعلم القرآن وعلمه . فإقبال الناس وإقبال المرء على القرآن دليل واضح على خيريته وله من الخيرية بقدر هذا الإقبال فالذي يقبل فقط على حفظ القرآن فيه من الخيرية ما يقابل الحفظ فقط والذي يقبل على حفظه وفهم معناه وتدبره واستنباط الحكم والأحكام منه هذا فيه من الخيرية ماليس في غيره، من يقبل على هذا كله حفظاً وفهماً وتدبراً ويعقد ذلك بالعمل هذا فيه من الخير ما ليس في غيره وهلم جرّاً.. فبقدر أخذك للقرآن علماً وعملاً بقدر ما يكون معك من الخير وبقدر ما يحصل لك الكمال إذا استكملت مراتب التعلم ثم انتقلت إلى مراتب التعليم، فالتعليم للقرآن العظيم من خير الأعمال لأنه به تحفظ الشريعة وليس فقط كما ذكرنا التعليم للفظ بل التعليم للفظ والمعنى ) . . ![]() عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( مَثَلُ الَّذِي يَقْرَاُ الْقُرْانَ وَهْوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ البررة ) قال القاضي : يحتمل أن يكون معنى كونه مع الملائكة أن له في الآخرة منازل يكون فيها رفيقاً للملائكة السفرة ؛ لإتصافه بصفتهم من حمل كتاب الله تعالى قال : ويحتمل أن يراد أنه عامل بعملهم وسالك مسلكهم .. . وقد مثَلَ النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن الذي يقرأ القرءان والذي لايقرأه فعنْ اَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَاُ الْقُرْانَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يَقْرَاُ الْقُرْانَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ لاَ رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَاُ الْقُرْانَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لاَ يَقْرَاُ الْقُرْانَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ، لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ ". ( طعمها طيب وريحها طيب ) وقد خص صفة الإيمان بالطعم , وصفة التلاوة بالرائحة ؛ لأن الطعم أثبت وأدوم من الرائحة ![]() وبعد هذا كله فإن أعظم هدية يقدمها والد إلى ولده ، وأعظم إحسان يسديه إليه؛أن يربيه على مفاتح تدبر القرءان منذ الصغر حتى يتسلح بالقرءان في هذا العصر الذي كثرت فيه الفتن ، وانتشرفيه القلق والملل ، وزادت الأمراض النفسية ، وضعفت النفوس عن تحمل المصائب ، وصار الناس يبحثون عن التسلية والترويح عن النفس بوسائل شتى . تذكر أنك حين تربي ابنك منذ الصغر على القرءان فإنك تثبت في قلبه رقيباً يصحبه أينما ذهب وفي كل وقت وحينها لا تحتاج أبداً إلى مراقبته ومتابعته لأن رقيبه مثبت في صدره وبقوة : فتنام بذلك قرير العين وتجني ثمرة مازرعته في قلبه في سنوات حياته الأولى . كما أن ابنك أو ابنتك حينما يحفظان القرءان فإنهما يكرمانك في يوم تيحث فيه عما يثقل ميزانك يوم العرض الأكبر . ![]() تأمل معي هذا الحديث : عن بُريدة رضي الله عنه قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَاِنَّ اَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ قَالَ ثُمَّ مَكَثَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ : تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَالِ عِمْرَانَ فَاِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ يُظِلَّانِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَاَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ اَوْ غَيَايَتَانِ اَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ وَاِنَّ الْقُرْانَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ فَيَقُولُ لَهُ هَلْ تَعْرِفُنِي فَيَقُولُ مَا اَعْرِفُكَ فَيَقُولُ لَهُ هَلْ تَعْرِفُنِي فَيَقُولُ مَا اَعْرِفُكَ فَيَقُولُ اَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْانُ الَّذِي اَظْمَاْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ وَاَسْهَرْتُ لَيْلَكَ وَاِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ وَاِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ وَيُوضَعُ عَلَى رَاْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لَا يُقَوَّمُ لَهُمَا اَهْلُ الدُّنْيَا فَيَقُولَانِ بِمَ كُسِينَا هَذِهِ فَيُقَالُ بِاَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْانَ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ اقْرَاْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجَةِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَاُ هَذًّا كَانَ اَوْ تَرْتِيلًا. دور الأسرة ,, ومن هذا المنطلق فإن للأسرة دورا مهما جدا في تحفيز الأبناء وتشجيعهم على حفظ القرآن وخلق روح التنافس بين أفراد الأسرة في حفظ أكبر قدر من السور مع الضبط مقرونا بالتفسير والفهم والمراجعة المستمرة . مع وضع حوافز مادية ومعنوية . فعلى الوالدين أن يهيؤا لأبنائهم النشأة الطيبة , والأجواء الإيمانية , وخير معين على ذلك حفظ القرآن الكريم فهو المحضن الإيماني التربوي الذي يجب أن تنطلق منه الأسر المسلمة حتى ترتوي الأخلاق من القرآن وآدابه فذاكرة الأبناء صفحة بيضاء يجب استغلالها , إن لم نملئها بالمفيد امتلأت بما هو موجود . اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا وغمومنا . اللهم ذكرنا منه مانسينا ، وعلمنا منه ماجهلنا ، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا . ![]() |
|
التعديل الأخير تم بواسطة وســامْ ; 29-04-2008 الساعة 02:07 PM. |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرءوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
|
|
| الموضوع لم قرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|