![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #21 |
| الوسام الذهبي | ماشاء الله تبارك الله نص تدب الحياة فيه وتجري الدماء في عروقه لأن هذا النص خلق تشكيلا جديدا للحياة في رؤية مبدعه إذنجده هنا يتحكم في سنن كونه الخاص فيستمد من الحقيقة ألفاظها وبعض تشكيلاتها ثم يصوغها صياغة يخلق فيها خيالا مجنحا وإذ أردت أن تقف على ذلك فانظر إلى المساء الذي نجتمع كلنا على إدراك خلفية معرفية واحدة في السنة الحقيقية له فهو ذهاب الشمس وسكون الحياة ، لكن هذا التصور يمتزج بالتشكيل الجديد الذي يضيفه الشاعر فإذا به ( ينام ) فيتحول المساء من وصفه دلالة زمانية تصاحب فعل النوم إلى حدث ( نام المساء ) . وهكذا قل في كل الصور المتحركة وأعني بالمتحركة ما أكسب الحركة وكان أصله جمادا ، كل هذه الصور الكثيفة تتحرك فيها الحياة ، بينما نجد في نهاية النص سكون الشاعر أو رغبة السكون ، فهل كانت القصيدة تحمل في بعدها لعبة تبادل الأدوار بين إسكان المتحرك وتحريك الساكن ، وهل هذا ينطبق مع غرض القصيدة العراق ( الساكن / المتحرك ) و المسلم ( المتحرك / الساكن ) ... ربما! تحيتي وتقديري |
| التعديل الأخير تم بواسطة وائل العمري ; 05-05-2008 الساعة 12:28 AM. | |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #22 |
| | أنا يا عراقُ وجدتُ روحك في دمي وصِباك بينَ القلبِ في خفقاتي عفَّرتُ في تُربِ الصبابةِ مُهجتي وأسلتُ نحوَ فضائكم خُطواتي في دجلةَ الألمِ المُسالِ مواجعي ولدى الفُراتِ يموجُ بعضُ رفاتي إن كانَ حُبيَ زلةٌ يا موطني فلأنتَ أحلى صانعي الزلاتِ ! أعاد الله لنا عراقنا .. وأعاد عزاً كان بنا يشاد .. بوركت يا أسمى قصيدة حملت الوجع بطريقة ذاتية محكمة .. لا فض فوك ولا حرمت الأجر ، |
| |
|
| | #23 |
![]() ![]() | إن كانَ حُبيَ زلةٌ يا موطني فلأنتَ أحلى صانعي الزلاتِ ! اعتمت ماقبله! أبدعت ياأسماء : ) |
| |
|
| | #24 |
![]() | وَالعّراقُ تتحّدَثْ لكْـ ... بنيتيّ ... سينْبثقُ عنْ رُكنِ الظلامِ دُجَى الأمَلِ... ومنْ الأزْماتْ تولدُ دوْلةُ الحريّةِ... وتحتَ سطْوةِ الشفقِ .. يلجُ الكونُ البيّاضْ ستُورقُ التغّاريّدْ ... وسيعشِبُ قوسُ قُزح في ضفتيّ دُجله والفّراتْ ... ابتسّمي .... وستعّودْ إنْظُري إلى هَذه وكأنما تَقول أنَا صَامِدهـ رٌغماً عنّكُمْ ... اَسّمى .. حَرفُكْ.. كِـ غزير المطَر مُنعشاً.. رغمْ الألَمْ ودّي ... ... |
| |
|
| | #25 |
| | نامَ المساءُ على شفا زفراتي وتثاءبَت في خِدرهِ كلماتي يتسولُ الليلُ الحزينُ دموعَنا فنجودُ دمعاً ساخنَ العبراتِ أسمَى لازلتُ و أحرفي على شاطِيءِ البحرِ نتعرّضُ لنسَماتِ حرفك البهيِّ .. و نُسَامِر معانيهِ الرّقيقَة العذبة .. قرأتُ هنا الجمال .. صورٌ رائِعةٌ رائعة .. تبثُّ روحَ الحياةِ في السّواكِن لتتجلّى المعاني بأناقَةِ حرفك رغم كلّ الوجع ,’! أخذتني صورة المساء الذي نام .. و الكلمات التي تثاءَبَت في خدرِ اللّيل .. و الليل الحزين الذي يتسوّل الدّموع .. و غِبتُ أكثر في هذه : في عمقِ عينيها شتاءٌ قارسٌ وخريفُها مُسجىً على الطُّرقاتِ طبتِ و مدادكِ المختلِف لا تطيلي الغياب تقديري أذاقكِ الله برد عفوه |
| |
|
| | #26 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | |
| |
|
| | #27 | |
![]() |
لا فضّ فوك ، أصبتيني بمهرع الدموع ومجالدة الوجع الضريع .. سـ أكون من المتابعين عهداًً.. . . زادك الله بهاءا يا درّة عراقنا.. | |
| |
|
| | #28 |
![]() ![]() | بـوح أليـم بإحـسـآس عمـيق الأسى وجـرآح تدمـي أرجـآء الهمسـآت ,.. أسمـى جزيت الخيــر وزآدك الله من فضـله // لكـ ِ ودي |
| |
|
| | #29 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | في عمقِ عينيها ضريحُ قصيدةٍ مجنونة الكلماتِ والأبياتِ في عمقِ عينيها كثيبُ تـ ساؤلٍ وشظيةٌ حرَّى على الجنباتِ ! الله الله .. وانا كلما قرأتها كلما ذكرت اسم الباري عليها ! دمت أسمى وأسمى : ) |
| |
|
| | #30 |
![]() |
بارك الله فيك وكتاباتك
|
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 1 .
| |
| مهند |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |