![]() |
|
|
![]() |
|
||
![]() |
|
|
#61 | |
|
مراقبة إدارية
![]() |
![]() بشغف ننتظر حروف الإبداع .. محطات عبر السنين .. ترسم حياة إنسان ![]() |
|
|
|
|
|
|
#62 | |
![]() |
![]() ... ثمّ أمّا قــــبل ...: في محطات عبر السنين .. هل لنا بتوقعاتكم في أحداث اليوم؟ وأي المواضيع ستتناول؟ ننتظركم ريثما نبدأ بالنهايات ![]() |
|
|
|
|
|
|
#63 | |
|
كل حين .. وأنت عيدي ;)
|
![]() امممم أنا أتوقع بما إننا في آخر المحطات وآخر الإبداعات الأسرية وبما إننا في نهاية قصة الحياة أنه سيكون شيئاً مهماً ككل ما تقدم ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
#64 | |
|
مشرف منتدى الأسرة
![]() |
![]() عن نفسي أتوقع أن تكون النهاية ذات طابع مختلف ![]() |
|
|
|
|
|
|
#65 | |
|
مشرفة الأسرة
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#66 | |
|
مراقبة إدارية
![]() |
![]() امممم .. أما أنا فأعتقد أن النهاية ستكون واقعية ![]() |
|
|
|
|
|
|
#67 | |
|
مشرفة منتدى الأسرة
![]() |
![]() إبــــــــــــــــــــداع لامثيل له... بوركت أسرة الطهر وبوركت تلك الأنامل الطاهره التي سطرت تلك الكلمات.. لاحرمكم الله الأجر.. ننتظر النهايه وبشغف ..لكنني أتوقعها مؤلمه.. ![]() |
|
|
|
|
|
|
#68 | |
![]() |
![]() الآن .. المحطة الأخيــــرة .. 1 2 3 ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
#69 | |
![]() |
تمر الأيام سريعة , يضع محمد يده على لوحة جدارية , غداً يوم النتائج يارب تيسيرك يارب , تشرِق شمس يوم المستقبل , هكذا يسميه زياد لأنه سيتحدد مستقبل أخيه الأكبر هل سيدخل الجامعة , هل سيبحث عن عمل هل ستغلق الأبواب في وجهه فلا يجد إلا باب بيتهم , يحمل الجريدة في فرح غامر : يدخل البيت والكل في قلق , يقف وينظر إليهم جميعاً , تضع الأم يدها على فمها , يصرخ في فرح: ممتاز , ياسلام صفقوا للمهندس محمد , سأدخل كلية الهندسة مجموعي يساعد , تصفق غيداء وتتبعها جمانة تحتضنه والدته في فرح ودموعها تبارك له. مبروك ياولدي مبروك , يالله اتصل على والدك وبشره , يقطع عليها ويقول هل كنت سأنتظر ها أنذا أتيت لأرى بنفسي مبروك ياولدي مبروك . يجلس محمد ليتنفس نفس عميق , تعلّق والدته وكأنك لم تتنفس منذ شهر ثم يضحك الجميع. يسأله والده : إذن مازلت مصر على كلية الهندسة يامحمد؟ محمد يجيب في حماس: نعم يا أبي , مجموعي عالي . تدخل والدته في الحوار: تمنيتك ياولدي تلتحق بكلية الشريعة وتتفقه في الدين .. يجيبها: ولكن يا أمي استطيع حضور حلقات العلم لأحصِّل العلم الشرعي, والدراسة الأكاديمية تختلف لابد أن أتخصص في تخصص أجد مستقبلي فيه يعلِّق والده: الأمر لك يابني ولكن فكر جيداً هذا قرار صعب هنـــا .. http://forum.ma3ali.net/t440949.html#Scene_1 سـؤال : اذكر الخطوات المهمة في المساعدة على معرفة التخصص الأنسب لك باختصار . ![]() ما أقصر العمر لو تأملناه في وقفة محاسبة , هكذا بدأ أبا محمد تدوين ورقة يومه في دفتر اليوميات , يكتب وقد شعر بأن مايقدمه الإنسان لايفنى وأنه مهما عملنا سيأتي يوم نتوقف فيه بالكلية , يوقِع باسم / متقاعد , ينظر إلى الرفوف التي تملأ مكتبه وقد زُينت بالدروع التذكارية وبالأوسمة , مشوار طويل بدأه منذ الرابعة والعشرين والعشرون حينما التحق بسلك الجيش , يتذكر كم كان يحب عمله , كم أدار للدنيا ظهره وشق من أجل الأمانة ,دروب صعبة , بالتحديد يتذكر أزمة حرب الخليج , ياه كم كانت الأيام تلك صعبة , كيف قوينا على فراق الأهل والأحبة وكنا نظن أننا ربما لن نعود , يقف وقد أرهقه مجهود هذا اليوم أمام المرآة , ينظر إلى تجاعيد وجهه , شقت خمسون سنة على وجهه جداول جافة , تدخل أم محمد عليه وقد حملت صينية القهوة معها , يتناولها منها ويمازحها قائلاً : مارأيك لو تقاسمنا عمل البيت؟ تبتسم لتقول: لن تصبر , يجلس ويسكب القهوة ويمد لها الفنجان , صدقتِ لن أصبر على جلسة البيت , ثم يستطرد وقد شعر بأنه جرح أم محمد بهذا الكلام ليقول: طبعاً أقصد بلا عمل , تعرفين أنا أحب عملي وأعشق العطاء تتنفس بعمق وترد: تعرفني لقد اعتدت مني الصراحة , أنا أخشى عليك من الملل أعرف طبيعتك العملية لكن لا بأس ياحبيبي ستجد مايشغلك , أتذكر شكوى أختك أم ابراهيم من زوجها عندما تقاعد؟ أتذكر بماذا نصحتها؟ يهز رأسه نفياً وهو الذي يتذكر جيداً ماقاله لها ولكنه يحب الاستماع لشريكة عمره وهي تتنسج صور الذكريات . تضع فنجانها في الصينية وترفع رأسها كالذي يحاول التذكر , تقول : لقد قلت لها دعيه يتزوج لينشغل عنكِ وليكف أذيته عنك ثم تضحك وتقول: وقلتُ لك حينها: إذن ستفعلها إذا ماتقاعدت؟ فقلتَ لي : أنتِ غير , ستكونين شغلي الشاغل وسأقضي معكِ بقية العمر نتدارك مامضى بالذي سيأتي ونعوّض ليالي العمل والبُعد , لقد كنتَ ترابط في عملك وتغيب أيام الاستلام والمناوبة . .. ينظر إليها في إعجاب ويقول: أريد أن أتزوج ولكن بشرط! هي تعرف مالذي سيقوله فتجيب: إذن لن تتزوج فلن تجد مثلي أبداً أعلم أنك ستقول بشرط أن تكون نسخة عنكِ في كل شيء وهذا مستحيل , أتذكر في شبابنا كنت تقول أني مغرورة إذا ما أجبتك هكذا ولتسمه ماتسمه أعلم أن قلبك مملوء بي ولا شاغر لأحد .. يقطع حديثهما طرق الباب , في وقت واحد يقولان: تفضل. تدخل جمانه المدللة الجميلة تسلم ويردان السلام تجلس وتضع أوراقها جانباً تمد يدها لتسكب فنجانا من القهوة , ترتشف رشفة ممم الله الله ما أطيب قهوة أمي , وما أجمل الجلسة مع أبي لا أصدق يا أبي أني كل ما اشتقت إليك سأجدك هنا .. يبتسم : إذن فرحانة بتقاعد والدك؟ تجيب في فرح: جداً يا أبي وكم أتمنى لو تعود الأيام لتكون غيداء معنا لكن لا بأس ستشاركنا هي وأولادها الجلسات العائلية فبيتها قريب وإذا اشتقنا لها ستأتي حتماً . تمد يدها لتتناول الأوراق تستدرك بعد أن سكتت فجأة وقد رأت دموع والدتها : بالمناسبة يا أبي لقد بحثت اليوم في الإنترنت عن التقاعد وبداية حياة جديدة فوجدت لك موضوع شيق جداً فيه مقترحات للمتقاعدين ونصائح وتوجيهات , أشياء جميلة جداً تصدق تمنيت لو أني متقاعدة ثم تمد الأوراق لأبيها يتناولها ولسانه يلهج لابنته بالدعاء . هنـــا ... http://forum.ma3ali.net/t440950.html ســؤال : كيف يخطط الشخص لمرحلة التقاعد وما أبرز نقاط مرحلة التخطيط . ![]() تجلس على سجادتها طوال الليل , لا يغمض لها جفن ولا يستريح لها بدن , تناجي ربها وتقضي الليل بطوله مابين صلاة وقراءة قرءان , تلتفت إلى يمينها تنظر إلى ذاك السرير , ثم تبكي بمرارة : يارب اشفه بشفاءك وداوه بدوائك يارب أعدها إلينا سالماً معافي يارب رد إلى حبيبي وشريك عمري , تتذكر كيف كان يسقبلها بابتسامته كل ليلة بعد جهدها اليومي في البيت والمطبخ وكيف يقبل يديها ويدعو: تسلم لنا هالأيادي , هو رجل رائع بكل ماتعنيه الكلمة , تتذكر كيف كانت بعض جاراتها يشتكين من أزواجهن وعدم شكرهم لمعروفهن فتحمد الله في سرِّها على زوج كزوجها , الخبر الفاجعة قصم حياتها وأبدل ألوانها إلى سواد , تتذكر تلك الليلة الحزينة حينما رن هاتفهم بخبر حادث تعرض له وهو عائد مع صاحبه أبو ماجد من آداء العمرة , تتذكر كيف دارت بهاالدنيا حينما شاهدته وقد غطت الأجهزة وجهه الوضاء عنها , وكيف تحسست يديه وشعرت بنبضه يطلبها الدعاء له ..يطرق بابها ليقطع عليها أحاديثها مع نفسها تلتفت: محمد؟ مالذي أتى بك في هذه الساعة , يقترب منها يقبل رأسها , لا يتمالك نفسه فيبكي , تهزه : مابك يامحمد مابك؟ يقع بين يديها كالطفل فتعلم أن زوجها ودعهم للأبد , تذكر الله ثم تذكره وتحوقل .. رحمك الله رحمك الله , لا إله إلا الله لا إله إلا الله اللهم أجرني في مصيبتي , تطبطب على ابنها ذو ال30 عام , يابني قدر الله وماشاء فعل , يبدأ صوت الصياح والبكاء يرتفع في البيت , تحاول أن تقف ... تبدأ دوامة الذكريات .. ياه ما أشد صبركِ يا أم محمد ظننتكِ ستجزعين حينما ننقل لكِ خبر وفاة أمك , تتذكر عبارته لها حينما احتسبت والدتها بعد وفاتها هكذا قال لها أبو محمد وهو يعلم شدة تعلقها بوالدتها ولكنها أجابته: هو الموت وإنما الصبر عند الصدمة الأولى , كان يكفكف دمعها ويأمِن معها إذا مادعت الله , الآن من سيكفكف دمعي عليك ياغالي؟تكتم صرخة فقد في قلبها , تخشى على ابنها ثم تحاول إسناده ليقف , قم يابني قم , يبدو أن إخوتك قد جاءوا جميعاً , هل أخبرتهم؟ يهز رأسه بنعم , تمسك به : يابني أنت الكبير وفي مقام والدك , وكلنا والله في حزن ولكن لا نريد هذا الصراخ الذي يحدث , فلنرى إخوتك الآن , مصيبتنا عظيمة يابني عظيمة ولكن نحن قدوتهم في الصبر والاحتساب , كانت تقول ذلك وعينيها تلمعان بالدموع وصوتها تخترقه العبرات كسكين , كانت تشعر بالألم الذي تغرسه العبرة وتشعر بأن هناك جرح في حلقها , تنزل وبجانبهاابنها محمد ترفع صوتها : لا إله إلا الله لا إله إلا الله , اذكروا الله .. يُقبِلون عليها جميعاً وأصواتهم تعلو بالنحيب , لا تتمالك نفسها تبكي بحرقة تتذكر لحظات جميلة جمعتهم جميعاً وهو سيد المجلس. تذكرهم بالله , وببشرى الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون , يرفعون صوتهم جميعاً بذلك يحوقولون , يبكون , يدعون الله بالمغفرة , المشهد أليم والمصيبة كبيرة والفقد موجِع , موجِع جداً . ينظر محمد إلى زياد يذهب إليه يضمه بقوة يبكيان بحرقة يطلب محمد من أخيه السماح فقد كانا مساء الأمس في خلاف بسبب تهاون زياد في دفع أقساط المنزل الذي اشترياه سويّا واستقل كل واحد فيهما في جزء منه هو وزوجته , وقد ذكرتهما والدتهما بأزمة والدهم وبرقدته في العناية المركزة وأن عليهم أن يترابطوا أكثر كما رباهم والدهم وأن لا تفرقهم أمور الدنيا التافهة ياه يامحمد أرأيت كيف هي الدنيا , أبي مات , أبي كان يُنازع الموت , ونحن نتنازع من أجل الدنيا , الدنيا كلها ذهبت بموته , رحمك الله يا أبي رحمك الله. هنـــا ... http://forum.ma3ali.net/t440951.html ســؤال : ما أهمية اختيار الوقت المناسب لإخبار الطفل بوفاة أحد والديه . هكذا هي الدنيا كالكتاب تبدأ بفصل ولادة طفل , وتنتهي بوفاته , ياه الدنيا وإن طالت هي مجرد حياة إنسان , وهي محطاتعبر السنين , , تصبح قصيرة إذا مارحل. تــمّــت ![]() |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة مسك ; 11-05-2008 الساعة 02:00 PM. السبب: تعديل إملائي |
||
|
|
|
|
|
#70 | |
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#71 | |
![]() |
اقتباس:
![]() هكــذا هــي الحيــــاة |
|
|
|
|
|
|
#72 | |
![]() |
![]() \ الفراق المؤلم .. رحمكِ الله يا جدتــــي / جعلتني أبكي و ربي !! الحمدالله على كل حال ( اللهم أحسن خاتمتنا ) اللهم آمين .. \ ![]() |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة skon ; 30-04-2008 الساعة 04:16 PM. |
||
|
|
|
|
|
#73 | |
![]() |
اللهم اغفر لجميع موتى المسلمين واجمعنا بهم في علييين امين |
|
|
|
|