![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||
| الجـوال | ![]() |
معارض الصور | ![]() |
الغرفة الصوتية | ![]() |
الفلاشيات | ![]() |
الصـوتيـات | ![]() |
عليّة المَعالي | ![]() |
مجلة أجيال | ![]() |
|
|
#141 |
|
.. I miss
|
اسقِط دمعة ؛ واصنع أملاً .. اشعل شمعة .. .. ثمّ ارحل ! |
|
|
|
|
|
#142 |
|
.. I miss
|
.. وتقولُ الدراساتُ التي لم يثبتها أحد : " الأكسجين سببٌ رئيسيّ للإصابة بالاختناق " ! |
|
|
|
|
|
#143 |
|
عضوية الوسام
|
|
|
|
|
|
|
#144 |
|
.. I miss
|
" والأمّ مدرسةٌ " .. فـ اللهمّ اقبضني إليك قبل أن ابصرَ دمـ / ـع التخرّج ! يا ربّ ..! |
|
|
|
|
|
#145 |
![]() |
من العجيب حقاً أن يتعلق القلب بروح لم يرها فتسكن فيه مسكن الروح يتنفس أنفاسها ويحس بإحساسها وبينهما من المسافات مايستحيل معها اللقاء , ليس إلا التقاء الأرواح في موطن الطهر والنقاء! من العجيب مع كل هذا الامتزاج بين تيك الأرواح أن تفترق وتُنتزع من بعضها مخلفةً أعمق الجراح وأشد الآلام ومكان كل روح في الأخرى كما هو لا تغيره صوارف الأيام ولا يعتريه غبار الهجران.. |
|
|
|
|
|
#146 |
|
يقتسمون خُبز الموت..
|
’ ![]() لم يكن شيءٌ يفصل بيني و بين "دبدوبي" سوى تلك الساعات / السنوات التي يقضيها في "الغسَّالة" ، لم أكن أفهم -آنذاك - سر إصرار أمي على سرقته من خزانتي كل مرة ، و الزجِّ به في صندوق الغسل هذا .. دون مراعاةٍ لمشاعر طفلةٍ - تذهلُ كأمٍّ أضاعت وليدها - حينما تبحثُ عن دميتها فلا تجدها ! ثُمَّ إنَّ حجة "الاتساخ" هذه لم تكن تقنعني على الإطلاق ، فهو ليس كذلك .. من وجهة نظري على الأقل ، - و هي وجهة لها وجاهتها بالمناسبة ! - ، و ماذا إذا أحاطت فمه بقعة عظيمة من "الشوكلاتة" إثر محاولة إشراكه مباهج الحياة مع أمه ؟ ، ليست تلك مشكلة كبيرة تستحق أن أحرم لأجلها البقاء قرب صغيري ! اليوم يا أمي و بينما كنتُ أبحثُ وسط الأشياء القديمة في " الحجرة العلوية " ، وجدته ملقىً بركنٍ قصيّ ، كان "متسخًا" بدرجةٍ لم أميز معها ملامحه ، و البقع يا أمي لم تكن واحدة أو اثنتين .. بل الكثير منها طغى على لونه البني - الذي أحب - و أحاله إلى ألوانِ قُزحْ . أشفقتُ عليه كثيرًا .. لابدَّ و أنه عانى أمراضًا و وحدةً فظيعةً فترة غيابي عنه ، هرعتُ إلى "الغسَّالة" و ألقيته فيها . لم أنسَ أي صنفٍ من المنظفات .. و ضعتها جميعًا .. و انتظرت .. انتظرتُ طويلاً يا أمي - تمامًا كما كنتُ أفعل عندما أعلم بأنك أطعمته ذاك الوحش الجائع على الدوام - ، لطالما قلتِ بأنَّ الأشياء المتسخة تغدو ناصعة إذا غسلناها ، و كذلك غدا " الدبدوب " يا أمي .. بُنيًّا كما عرفته قديمًا .. زكيًّا ككُلِّ مرة كنتِ تقدمينه فيها إليّ .. و تمنيتُ أن أكونه ! أمي .. إنَّني أمتثلُ نظريَّة "الأشياء المتسخة" التي قلتِ بها .. أغسِلُنِي ألفَ مرة .. و لم أغدُ ناصعةً بعدُ أُمّاهْ .. ! ’ |
|
|
|
|
|
#147 |
|
يارب اشفٍ روح متفائل
|
ومضت أيام................
وفي داخلي ألف نكاية .... من ظالم جبار........ وأظل أسبل.. دمع عيني ربما .. روّت دموعي مجدب الأنهار.. |
|
|
|
|
|
#148 |
![]() |
|
|
|
|
|
|
#149 |
|
عضو جديد
![]() |
{ .. قد تكون غريبا .. يسبح جسدك في فضاءات البُعد .. و روحك هناك .. بينهم .. فتعيش عالما من الأنس فريد .. غُصَّة : ما أقسى غربة الروح !! .. ! |
|
|
|
|
|
#150 |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
![]() |
وأنا أقِفُ - كل وجع - على الزاوية المبتلة بدمعِ المطر أو بجدبِ الخريف، وأظنُّ - بكل براءةٍ مصطنعة - أنها تسمعُ نحيبي أو تمسحُ على كتفي، وهِمت يا أمي، وهمت ! مذ هدموا تلك الزاوية المتشبثة بي أو الـ تشبثتُ بها وأنا أبكي بعنفٍ مدوٍّ، وأعتقد أن حزني الـ يستوطنني لن يجِد الخلاص أو لن أجده منه، ولكنه فعل أو فعلتُ ! وحدنا نُصلِّي ليسكن الحزن أفئدتنا المخضبة بجدب المطر، ليُصبح جزءًا أبديًّا من ذواتنا، وحين يفعل، يُحقق الحُلم الذي صلينا من أجله، تلحقُه لعناتنا وشتائمنا .. هذا المطر، يغسلُ الأفئدة الملطخة بالحزن، فيذبل في حناياها، فليهدموا الوهم يا أمي، فلن أصلي أن يعود .. ! |
|
|
|
|
|
#151 |
|
يارب اشفٍ روح متفائل
|
ليت الفرح ..
مثل الحزن .. لا ينقطع |
|
|
|
|
|
#152 |
![]() |
انتظار .. انتظار .. انتظار .. انتظار ! لا أطيق لحظات الانتظار ! تمرّ دقيقه وكأنها سـاعه .. ! اللهم يسّر لها ..! |
|
|
|
|
|
#153 |
|
يا ربّ إني فِي انْتظار !
|
.. / وقالوا يا " رهيفُ " مذمّـة ما علموا أنّي بهِ أمتازُ ! / .. |
|
|
|
|
|
#154 |
![]() |
: (
لمــاذا الـرجال يتغيــرون ..!؟ لخطــأ بسيــط |
|
|
|
|
|
#155 |
|
.. I miss
|
ظلمٌ مات .. وفلسُ سفه ؛ ظلماتُ فلسفة ..! |
|
|
|
|
|
#156 |
|
.. I miss
|
كالعينانِ نحنُ ؛ نتشاركُ الرمشَ والرعش .. ونبكي فرحًا وحُزنًا معًا .. ولكننا لا نلتقي أبدا ..! .. وليلٌ صـ موت ! |
|
|
|
|
|
#157 |
|
عضو جديد
![]() |
سنعود سنعود وبقوة
باذن واحد احد |
|
|
|
|
|
#158 |
![]() |
* بكيـت لحبـي لك بكيــت لظلمك ومن لي غــيرك أنت أبــي الثــاني وسنــدي في هذه الحيــاة المليــئه بالأمــواج المتــلاطمه فلمــاذا الظلــم يــاأخي؟! ومع ظلمــك لي لم أدعــو عليــك لأنــني أحبــك لكـــــن سأظـل أدعـو في الثلــث الآخــر من الليــل على من علمــك الظلــم لأنــك أنـت لا تعــرفه فحسبــي ربي علــيه * خــربشات مظلـــومه |
|
|
|
|
|
#159 |
![]() |
* ومــاحيلتــي سـوى الدمــــوع فأنـا أنثـــــى * |
|
|
|