![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||
| الجـوال | ![]() |
معارض الصور | ![]() |
الغرفة الصوتية | ![]() |
الفلاشيات | ![]() |
الصـوتيـات | ![]() |
عليّة المَعالي | ![]() |
مجلة أجيال | ![]() |
|
|
#981 |
![]() |
رائِحَتهُ تكادُ تخنِقني .. ! والغريب أنِّي لا أنتشي شيئًا ! . |
|
|
|
|
|
#982 |
![]() |
لماذا الآن ؟ .. لماذا ؟ !! كأنَّهم يعلمون ! .. حينَ حزْني يحضرونها لي .. ! والله كنتُ لا أُطيقها .. ولا أُطِيقُ سماعها .. ! ولكن .. بعدَ أنْ أَحَبَّتْها هيَ .. انقلبَ حالي منْ بغضٍ إلى حبّ ! صرتُ أستمتعُ بسماعِ صوتِها الشَّجي ! والآن ها أنا حزينة لمجيئها ! , لأنِّي عدتُّ كما كنتُ أكرَهُها .. ! والسَّببُ وجيـــه ؛ لأنَّ من أَحَبَّتْها يومًا رحلتْ وتركتني .. ! { فقطْ حينَ أراهَا وأسمعُ صوتَها .. تُراودُني الذِّكريات .. ويوجِعُني حَنيني .. ! ~ |
|
|
|
|
|
#983 |
![]() |
هه ,!
!~«يالِعجبي»~! ~ |
|
|
|
|
|
#984 |
![]() |
لما يا حبيبتي ؟ أقصرت في حقكِ ؟ كم من مرة تركت أصحابي من أجلك وكم من مرة أجلت اشغالي لأتفرغ لكي ! والله وأنتي تعلمين أني فعلت كل شيء لكي لا أخفيك سرا .. عاتبني الكثير يقولون ( أنت مدلع أخواتك أكثر من اللازم ) وآخر يأتي وينصحني ( البنت ما يصلح تدلع ، نصيحة لا تدلع خواتك ) ولكني ضربت بنصائحهم عرض الحائط ؛ ثم اسمعي منك حيمنا قالت زميلتك أخوك يشبه أخوي المسجون أكيد حبيب مثله وتكملين حديثكِ لأختي الأخرى وتقولين قلت لفلانة : واضح حبيب والله إنه نجس ! هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟ مهلا فأنت خدشتي قلب يحبكِ وجرحتيه ! ولا أعلم أين مشاعركِ ؟ ومن أولى في اللوم أنا أم أنتي ؟ ولكني بقيت - وسأظل - ادللك وأحبكِ يا شقيقتي . |
|
|
|
|
|
#985 |
|
مشرفة رَبِيـ عُ أنْثَى
![]() |
طبيعة الجحود والنكران والجفاء غالبه على النفوس ..! فلا تنصدم ايها الإنسان اذا وجدتَ من كفروا جميلكَ ..! |
|
|
|
|
|
#986 |
|
عضو جديد
![]() |
ويبقى للألـــــــــــــم معانٍ أخرى .. |
|
|
|
|
|
#987 |
![]() |
أن ينكرهـ أقرب الناس لك هو ما يحزنك .. و أن تهتم بما لم تفعله هو ما يَقتلك .. ! |
|
|
|
|
|
#988 |
|
لرُوْحِ المَنفَلُوْطيْ ..
|
|
|
|
|
|
|
#989 |
![]() |
~ فِي كُلِّ جُزْئٍ مِنْ ..// بٍلاْدٍي مَشْهَدٌ ..{ يَرْوِيْ ضَيَاعَ كَرَامَةِ الإِنْسَانِ ..!~ [ ] ..! |
|
التعديل الأخير تم بواسطة مُرْهَفَة ! ; 22-08-2008 الساعة 03:50 AM. |
|
|
|
|
|
|
#990 |
![]() |
{ .. قَدْ كُنْتُ أَمْلِكُ فَرْحَهُ .. ๑ ~ وَ اليَومَ يَمْلِكُنِي » الشَّجَن « ! |
|
|
|
|
|
#991 |
![]() |
أريدُ أن أُخبرهم بأنِّي أعرفُ أن أتَّخذَ قرارتي لوحدي .. فقد كبرتْ لم أَعدْ تلكَ الطِّفلةَ الصَّغيرة التي لا تحسنُ التَّصرُّف ! ~ وربِّي أحبُّكم .. و حياتي لا أُطيقها بدونكم ! و لكنِّي فقطْ أُريدكم أن تسألوا لتعرفوا ! . هذا كلُّ ما في الأمر .. يبدو الأمر سهلاً في الكتابة .. ! ولكنَّهُ حتمًا سيكونُ أصعبُ كلامٍ سأنطقه ! . ~ فيا الله خذْ بيدي .. |
|
|
|
|
|
#992 |
![]() |
![]() يا أخوتي .. انا أختكم .. أم صغيرة .. ومع صغيري .. في دروب اليتم .. أنفسنا كسيرة .. وعلى بساط الفقر قد بُسطت متاعاتي الحقيرة .. ماذ ترون .. ترونني والسهد يغلبني .. وأخي الصغير بلا حذاء .. وما عليه سوى الكساء .. ماذا ترون .. ترونني .. والهم يغلني .. وفي عيني انكسار .. وفي جوفي من الأحزان .. نار وأخي الصغير .. يلح يسأل .. يا أخية .. ما المصير .. وإلىمتى نمضي نسير .. فلقد تعبت من البكاء .. من الجوع العسير .. لما لا نكون كغيرنا .. أب يدللنا .. ويعطينا العصير ..؟ ويظل يسأل .. حين يغلبه المنام .. أين السرير .. ما عدت أقدر أنا أنام على الحصير .. عفوك يا أخيَّ فلم يعد عندي حصير .. قد بعته .. لا لم أبعه .. بل قد سُرقنا .. يسرقوا منا حصير !! يا للمصير !! .. |
|
التعديل الأخير تم بواسطة سمهرم ; 22-08-2008 الساعة 09:29 PM. السبب: أبيات كسيرة .. يا أخية .. تشتكينا .. |
|
|
|
|
|
|
#993 |
![]() |
^ ^ ^ آآآهٍ .. أمٌّ صغيرة ! لهمُ اللهُ يومَ أن خذلناهم نحن .. ! [ ] ~ |
|
|
|
|
|
#994 |
![]() |
كانَ الهواءُ مُنعش .. أنعشَ قلبًا باتَ وحيدًا .. صيفٌ حارق .. لكن هناك يكون الجو [ مختلفًا ] ! استمتعتُ مع من أحب .. : ) معْ أنَّها ليستْ معي .. ولكن ها أنَا أُأَقلمُ نفسي على بعدها عنِّي .. خصوصًا في هذا المكان الذي لم أخرجْ لهُ يومًا إلاَّ معها .. ! أصوات الأطفال تعيدني لماضٍ قريب حينما كنتُ طفلةً مثلهم .. وأفعلُ كما فعلت ( دانا ) تمامًا .. مسكتُ الأرجوحة بيدي .. وأنا أتذَّكر أنِّي على نفسِ هذهِ الأرجوحة ركبت .. ولعبتُ ولعبت .. حتَّى تعبت .. ! حينها كنتُ طفلةً صغيرة .. لا تعرفُ شيئًا سوى أرجوحتها ! لكن الآن ها أنا أنظر لأرجوحتي بعدَ أن كساها الصَّدأ من طولِ عهد .. ! أرجوحتي اشتقتُ لكِ .. اشتقتُ لأن أرمي همومي في حضنكِ .. اشتقتُ لها وهي تمسكُ بأرجوحتي وترفعني بعيــــدًا .. وصوتُ ضحكاتي وضحكاتها تملأ المكان .. ! .. لا شيءَ يهمّني ما دمتُ معها .. وعلى أُرجوحتي الحبيبة ! نظرتُ إلى أُرجوحتي وإلى الصّدأ الذي تراكمَ عليها وأنا أعلم تمامًا أنَّني لن أركبها .. فقد كبرتْ الطِّفلة ! وغادرتْ بعيدًا منْ كانت تدفعُني لأسبقَ الجميع .. ! لم أُفقْ من سرحاني إلاَّ على صوتِ ( دانا ) تناديني ........ أسرعي .. ( دفِّيني بقوة ) .. أريدُ أن أسبقَ هذا الولد .. دفعتها بكلَّ قوَّتي .. وأنَا أُحاولُ أن أسترجعَ شيئًا من ذكرياتي البريئة .. ! |
|
|
|
|
|
#995 |
![]() |
طرِبتْ أُذني اليوم بسماعِ أصواتٍ كثيرة .. اشتقتُ لها .. [ ولكنَّها بنفسِ الوقت آلمتني منْ من كثرةِ الثَّرثرة : ) وما أجملهُ من ألم ! ] لوجداني النَّابض .. الذي طالمَا نَبَضَ قلبي بحبِّه .. للأملِ الحبيب .. الَّذي كانَ اليوم مختلفًا .. سألني أشياءَ كثيرة .. وهو ليسَ من عادته كثرةُ السُّؤال .. ولكن من يستطيعُ يا ترى أن يخفيَ عن الأمل شيئًا ! لربايَ الحبيبة .. اشتقتُ للرُّبا والأرضِ التي أطرحُ عليها همومي .. وأخبرُها بكلِّ ما يجولُ فيني .. ! لحَجَرِي الكريم الَّذي لا يعرفُ قدرهُ إلا من عاشره .. اشتقتُ لكم جميعًا .. ~ جمعني اللهُ بمن اشتقتُ لهم جميعًا على أحسنِ حال .. |
|
التعديل الأخير تم بواسطة نزف اليراع ; 23-08-2008 الساعة 03:44 AM. |
|
|
|
|
|
|
#996 |
![]() |
~ أُحبُّك يا [ أنايْ ] .. وأحبُّ ( رومانسيَّتك ) رسائلك كالنَّسيمِ العليل .. على قلبي الصَّغير .. : ) ~ [ بيبي ] .. ربَّما أُخذَتْ كلمةُ ( حلا ) منكِ .. ! أحبُّكِ حبيبتي |
|
|
|
|
|
#997 |
|
وَ طغتْ بُؤرة التّفكيرْ !
|
بَعْدَ تعبٍ مُجهِد .. فَاجَأتني النتيجة .. لم أتوقَّع ذلك .. ! يااا ناااس [ ارحمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ , يَرْحمكُم مَن في السَّماءِ ] ! :/ حقاً , عَجباً عجبتُ ! هوووف ! |
|
|
|
|
|
#998 |
|
وَ طغتْ بُؤرة التّفكيرْ !
|
كنتُ أبحثُ عن وطنه .. و الآن عرفتُ طريقه ! حمداً لكَ يا ربي على نعمك العظيمة , وآلائكَ الجسيمة , التي لا تُعدُّ و لا تُحصى .. |
|
|
|
|
|
#999 |
|
وَ طغتْ بُؤرة التّفكيرْ !
|
يا أخي ألا تعلمُ أنهُ طااال غيااابك ؟! ألا تعلم أنَّ هناكَ قلوباً حرَّى , تبكي كمداً / ألماً على البُعد .. منذُ متى و أنتَ تغيب عنَّا إلى هذا الوقت ؟! كنتَ أبدَ الآبادِ لا تُفارقُ مآقينا .. و اليوم وآراكَ البُعد أيا أُخيّ .. عُد فإن القلوب تنتظركَ على أحرِّ من الجمرِ .. أبا سيَّافَ , فقدُكَ موجعٌ ,! |
|
|
|