![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||
| الجـوال | ![]() |
معارض الصور | ![]() |
الغرفة الصوتية | ![]() |
الفلاشيات | ![]() |
الصـوتيـات | ![]() |
عليّة المَعالي | ![]() |
مجلة أجيال | ![]() |
|
|
#1 | |
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. نكمل حواراتنا مع ضيفٍ جديد.. يحبّ تخصصه و يغوص في الشعر.. ويجيد الكتابة ويتقن الحوار.. وجوده في المعالي كان واسعاً.. بدأ في المسموع ويمكث في العاصمة، ويهرب منها للأسرة ويقترب من المقروء ويمرّ أقساماً أخرى.. قال مرة عن نفسه:
هنا بالقرب.. أبو الزبير الأنصاري.. ![]() |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة الشّاكي ; 21-04-2008 الساعة 10:38 PM. |
||
|
|
|
|
#2 |
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم ، وعليه أتوكل وبه أستعين. أرحب بالأحبة في منتدى الإعلام المقروء ، وأشكر لهم هذه الاستضافة الطيبة ، وهم أهل كرم وجود ليس بغريب عنهم. لم يكن لحسن الأنصاري أن يتقدم بين أيدي الأساتذة الفضلاء ويرفع رأسه ليكون علَماً ، وإنما نظرتي أننا مجرد إخوة وأخوات اجتمعنا في هذا المنتدى الطيّب لنستفيد من بعضنا البعض ، وأحسب أنّ ما لدي لعله يساعد البعض على إخراج مكنونه ومواهبه لأستفيد أنا منه قبل غيري. ![]() 1- لأبو الزبير حضور مؤثر في المعالي ومدونة متجددة بما تطرح ، السؤال : متى نرى أبو الزبير الأنصاري يتخطى التدوين والكتابة في المنتديات ويتجه إلى النشر والطباعة ؟ لدي حضور نعم بأني متواجد وأقرأ ، أمّا كوني مؤثر فهذه فعلاً درجة أصبو وأرنو إليها ، وإلا فعضو متواجد منذ خمس سنوات تقريباً في صرح كالمعالي ومشاركته لم تتجاوز الثلاثة آلاف فهذا يدل على قلة الكتابة والعطاء والله المستعان ، لكن حسبي أني لا أشارك إلا بما أراه مناسباً ونافعاً مسدِّداً ومقارِباً. وفي الحقيقة سؤالكم أشعرني وكأني كاتبٌ له باعه الطويل في الكتابة ، فعلاً وبكل جدية لم أفكر في خوض هذا المجال فالطريق أمامي طويل . كنتُ أجلس عند أحد أساتذتي الذين أحترمهم جداً وأجلّهم ، وكانت حافظته جد قوية وعلمه واسع ، وما يعجبني فيه أكثر سعة وطول باله مع الطلبة ، الشاهد طلبت منه أن نجمع له مقالاتٍ ورسائل ودروس كي نضعها له في موقع على الإنترنت ويبدأ الإبحار في هذا البحر ، فقال لي : يا الأنصاري ، هذه الخطّة موجودة في البال إن شاء الله تعالى لكنني آخذ بوصية شيخنا الفاضل حامد العلي حفظه الله بأن الرجل لا يتصدر الكتابة والتأليف إلا بعد الأربعين سنة ، وأنا لازلت أقلّب في رسائلي ودروسي إلى أن أصل إلى هذا العمر وأبدأ. شكرته على هذه الوصية ، وأكبرت فيه هذا التصرّف الحكيم ، وإن كنتُ أعرف أنّ الشيخ حامد العلي قد بدأ التأليف قبل الأربعين ، ولم يكن ليوصِ بهذه الوصية إلا بعد أن لمس فائدتها ، فإني أقول ما بالي لم أتخط الثلاثين وأفكّر في التأليف والطباعة ، لكن في نفس الوقت ما أكتبه لا أراه طرحاً فكرياً يستحق الطباعة ، لعل الفكرة تتقلّب أكثر وأكثر .. لكن فعلاً ليس الآن بتاتاً . 2- أي من الكُتّاب والكتب كانت لها بصمات واضحة في كتابات أبو الزبير ؟ أعياني هذا السؤال فعلاً ، لأني لا أراني متأثرٌ بكاتبٍ بعينه ، لعل فنّاً من فنون الكتابة استهواني فبدأت تجربته ، كما كانت لي تجربة في كتابة اليوميات والمذكّرات ، أمّا أنْ أقلّد كاتباً بقصد فلا أظنّ هذا فيّ ، لعلكم ترونه أنتم ، لا أدري أخبروني ، لأني أريد أن أرسمَ لنفسي خطّاً وحرفاً كي أكون مميزاً . لعلي من ناحية الكتب أو الفكر تأثرت في التنظير الجهادي كثيراً ، وهذا أمر صحيح . 3- هل في كتابات أو الزبير القديمة ما ندم عليه أو ودّ لو أنه لم يكتبه كما فعل ؟ إن كان نعم فهل السبب الفكرة أم الأسلوب؟ من فضل الله تعالى عليّ أني لا أخجل من آرائي التي أتخذها ، بل لا أخجل من قول أخطأت وتراجعت عمّا قلته ، لذلك البعض عندما يتغير منهجه أو كثير من أفكاره أو يتبنى أطروحات مخالفة لما يطرحها سابقاً تجده يكتب باسم آخر ليبتعد عن المشاغبات التي ستحصل ، إذ هو غير ملزم بتبرير كل فعل يفعله وتبرير كل رأي تراجع عنه ، فيريد اختصار المسافة بطرح كل جديد لديه بكل أريحية و "وجع دماغ". دونكم ملف "ابوالزبيرالانصاري" قلّبوه ، ستجدون الاختلافات ، صحيح لا أنكرها ، لعلي لو بحثت أنا في ملفي سأتعجب كيف قلتُ كذا ، وكيف كان رأيي هكذا في هذه القضية ، هذه طبيعة ، خصوصاً في المرحلة التي نحن فيها الآن في تكوين وتحديد شخصياتنا ، نحن لسنا –أبداً- في هذا العمر منظّرين ، ما أراه اليوم قد أخالفه بعد شهر ، طبيعة المرحلة العمرية حسب ما أرى تحتّم علينا ذلك. إن كان من ندمٍ فللأسلوب الجاف الذي كنتُ أملكه ، أمّا طرحي وأفكاري وسماتها العامة التي يعرفها عني البعض فلا زالت ، بل إني لا زلت أطرحها إلى الآن في حواراتي مع الإخوة ، لكنها تُطرح بأسلوب آخر . 4- كتاب تمنّيت لو أنه كُتب بقلم : (أبو الزبير الأنصاري) كتبٌ كثيرة أعجبتني وأخذت بمجامع قلبي ، كلٌ ببابها وفنّها ، في الخاطرة ، في الفكر ، في التنظير ، في الأدب ، في الفقه ، في التاريخ .. الخ لو عددتها لكم لقلتم أنّ أبا الزبير رجلٌ طمّاع يريد كل كتابٍ مذيّل باسمه ، بل حتى مقولاتٍ تقال ، وأفكار تطرح ، ومقالاتٍ تُكتب أتمنى لو قالها أبا الزبير . 5- بدى المقروء وكأنه يشكو ظمأً كان يرويه حبركم .. فهل جفا بكم المقروء..أم جفّ حبركم عنه في واقع الأمر مواضيعي ليست كثيرة في المقروء ، لكني بطبيعة الحال أميل للعاصمة أكثر حيث النقاشات ، وإبداء الآراء ، ومناقشتها ثم معارضتها أو موافقتها ، لكني لاحظتُ أنّ بإمكاني عرض ما أقرأه معكم أهل المقروء إن شاء الله تعالى ، وهذه الخطّة موجودة وفي البال ، وخلال الأيام القادمة سترون ذلك بإذن الله تعالى ، سبب العزوف عن ذلك عدم المبالاة ، وانحيازي للكتابة عمّا يجول بخاطري أكثر وأكثر وتطوير نفسي في الكتابة والتعبير عن الأفكار وصياغتها في مقال ، أمّا أسلوب العرض البسيط لمحتوى كتابٍ معين وعرض رأيي فيه لا أراه يريح نفسي التي أريد معاهدتها في تطوير الكتابة لدي ، لعله رأي خاطئ هذا أمر محتمل ، لكني أفكّر حالياً في تغييرها والتوجّه حتى للتعليق على الأخبار ، لأنّي حين أشاهد الكتّاب الصحافيين ذوو الأعمدة اليومية أنبهر من القدرة الكتابية التي يمتلكونها ، بغض النظر عمّاهيّة كتاباتهم ، لكنها تجبرني على الذهول ، وأندفع بقوة كي أطوّر من نفسي في هذا المجال ، لذلك سأكتب عمّا أقرأه وأطّلع عليه ، سأكتب أيّ فكرة لديّ مهما رآها البعض سطحية ، سأكتب لأعالج قضايا سلبية ، سأكتب وأحاور وأناقش ، سأكتب لو تعليقاً على خبر ، سأكتب رغماً عن أنفي . 6- لو وجه أحدهم إتهاما لأبي الزبير مدعياً أن : " موضوعات أبي الزبير في المقروء سابقاً كانت عميقة بعمق ما يُعرف عنه في قراءاته ، لكنها ما كانت تأخذ نصيبا مرْضيا من التفاعل ..والآن قلمه - في الغالب اجتماعي سطحي وحصري على العاصمة وله رجع صدى سريع " هل تعترف بهذا أم تراه اتهاما باطلا ولكم رد عليه ؟ وهل التحوّل في طبيعة قراءاتكم هو سبب تحوّل اتجاه مواضيعكم ؟ لو استدعى الأمر أن أكتب مقالاً سياسياً ، حتى جهادياً .. سأكتب ، كتاباتي الآن لا تقول أني تغيرت حتى لا يفهمني البعض فهماً خاطئاً ، كان معدّل مقالاتي سابقاً شبه شهرية ، بل يمر الشهر والاثنان لا أكتب ، لأني كنت أكتب فقط في قضايا الأمّة وما أرى أنّ لِزاماً عليّ أن أكتب فيه ، أمّا الآن أراني كل أسبوع أكتب مقالة ، أو كل عشرة أيام ، أطمح أن أزيد هذا المعدّل ، دعواتكم . فما أريد أن أوصله أنّ الباحث لو توجّه مثلاً من التأليف في الحديث إلى الفقه فلا يعني ولا يلزم أنه عاف الحديث وتراجع عن أطروحاته الحديثية ، إنما هو يجرّب فنّاً آخر ، ولو استدعى الأمر للولوج في الحديث مرة أخرى فلن يتقاعس ، كذلك أبو الزبير .. كوني توجهت إلى الطرح الاجتماعي وأدخل في حوارات لم أكن أدخلها قديماً ، فلا يلزم أني تغيرت عن طرحي السياسي السابق أن تغيرتْ أفكاري ونظرتي له . 7- قبل أن تضم كتبا إلى عائلتك وتجعله ابنا لك ، ماهي المراحل والفحوصات والاختبارات التي يمرّبها..؟ بالنسبة للكتب الشرعية ، فإن كان كتاباً قديماً أسأل عن التحقيق والدار أيهما أفضل ، عادةً ما أدخل ملتقى أهل الحديث يتكلمون فيه الطبعات فأستفيد ، وكذلك أسأل أساتذتي ومشايخي ، وأحاول جاهداً البحث عنها وإن لم أجد انتقلت لما بعده ، والله المعين. أما غير ذلك ، وخصوصاً الكتب المعاصرة ، فأيها يشدني وأراني منجذباً له أشتريه ، وكالعادة أقرأ المقدمة والفهرس لأعرف المحتوى ، وتصفح سريع للكتاب بشكل عام. 8 - الفنّ الذي لا يملّ أبو الزبير القراءة فيه .. الشعر .. الشعر. يستهويني جداً جداً . 9- كيف تتعامل مع كتابك أثناء قراءته ،هل تحافظ عليه جديداً أم لا تترد في وضع خطوطاً رمادية.. وهل للكتب المستعملة نصيب من مكتبتك قديماً – في المرحلة الثانوية - دائما ما أمسك بالقلم الرصاص وأضع خطوطاً على المهم ، ثم أذهب إلى صفحة العنوان وأقيّد الفائدة هناك ، مثلاً : إذا رأيت رأياً في مسألة عقائدية في كتاب يُعنى بالفقه ، ذهبت إلى صفحة العنوان وكتبتُ : ص 32 رأي الإمام مالك في الصلاة خلف المبتدع . وهكذا ، وقد أخذت هذه الطريقة عن الشيخ الفاضل عبد الرحمن عبد الصمد رحمه الله - حيث أني لم أدركه حيّا - زرتُ مكتبته العامرة وتصفحت كتبه ورأيته يطبّق هذه الطريقة في كتبه . لكني بعد ذلك توقفت عنها ، لا أعرف السبب ، وبدأت أمسك القلم لأصحح الأخطاء الإملائية والمطبعية فقط ، وعموماً الآن وبشكل عام كثير من كتبي لا يوجد فيها كتابات لأني لا أميل لهذه الطريقة كثيراً ، حتى أنّ البعض عندما يتصفّح كتبي يستغرب من هذا الأمر ولا أدري لمَ الاستغراب . 10-بالنسبة للفوائد أين تقيّدها ..؟ كما ذكرت للتوّ قديماً كنت أقيداه في صفحة العنوان ، وكانت أيضاً لدي مذكرات صغيرة دائماً ما تكون في جيبي كنت ألخص فيها أيّ محاضرة أحضرها ، ولا تزال توجد عندي هذه المذكرات الجيبية بخط يدي الرديء . الآن قليلٌ تقييدي للفوائد لا أقول معدوم إنما قليل وإن وُجد فهو على جهاز الكمبيوتر أو جوالي ، والسبب يرجع لأني أريد تعويد ذاكرتي على سرعة وقوة الاستحضار ، صحيح طريقة صعبة لكني على الأقل أحاول تذكّر مكان وجود هذه الفائدة وأين يمكنني الرجوع إليها. 11- التخصص هو مغناطيس جذبك للقراءة وجمع الكتب ، أم أن حب القراءة سبق..؟ انجذابي يكون للفن الذي أميل للقراءة فيه في الفترة المعينة . 12- المتعة ،الثقافة والمعلومات، معالجة مشكلة أو سدّ حاجة أو تطوير، موافقة ومشابهة الكتاب لمبدأ أو قناعة.. هذه أبرز الدوافع للقراءة، ما النصيب الأكبر لقراءاتك منها..؟ الثقافة والمعلومات + موافقة الكتاب لمبدأ أو قناعة ، وفي الحقيقة أريد توسيع هذه الدائرة أكبر ، أريد تعويد نفسي على الاطلاع على من يخالفني ، ولله الحمد هذا الشيء موجود عندي منذ زمن أقرأ لمن يخالفني لأفهم وجهة نظره ، لكني أريد الإكثار من ذلك . ![]() 13- [ فتور في القراءة ] بماذا تنصح من ابتلي بهذه المشكلة..؟ فقد الشهية ، كان مقالاً للأخ الكاتب كشّاف ، تحدث عن فقدان الشهية للكتابة ، وشاركتُ فيه بمداخلة بسيطة ، لعلي أنقلها لكم وأراها تتشابه في الطرح ، قلتُ : "عزيزي كشّاف ، فعلاً هذه الظاهرة ملحوظة ، أذكر أني مررت بها ما يقارب عاماً كاملاً ، وكان قبل بدأ مدونتي المعالية ، وعندما بدأتها وكتبت فيها ما يقارب الأشهر ، توقفت عنها طويلاً ، لأعود للكتابة الآن مرة أخرى بهمّة أعلى وهدف واضح ، توقفت شهراً لظروف الزواج ، لكني لم أتوقف عن التفكير والتنسيق في عقلي عن كتابة المقالات ، عدتّ بنشاط متوازن ، كي لا أصاب بشدّ موجع . ستمر هذه الحالة بين الفينة وأختها ، لكن أظن علينا أن نجاهد أنفسنا ، فالملل وفقدان الشهية يدخل في كل باب ، وإن لم نجتهد ونجاهد لضحضه لن ناله البتة ، فلا يأتي المجد والسموّ بالحلاة واليُسر ، لابد من التعب. ولنحاول ألا ندع هذه الفترة طويلة كي لا "نكرّش" - كما أشار الأخ حسن عبدالرحمن - فهي تأتيك الآن لمدة شهرين ، لكنها ستأتيك بعد فترة أطول ولمدة أقصر كشهر مثلاً ، وستأتيك بعدها لأسبوعين .. الخ حتى نتشرب الكتابة والقراءة ونجعلها من أولوياتنا ". 14- ما رأيك في قراءة بعض الروايات الهابطة للاستفادة مثلا من الأسلوب والمفردات الموجودة فيها.؟ القضية لا تقف على الروايات فقط بل حتى القصائد ، وبشكل عام لا أرى حرجاً في ذلك ، وهو رأي شخصي لعله يجانب الصواب ، فالتأليف الهابط أو الذي تسقط فيه الكُلفة ليس وليد يومنا هذا ، بل هو متواجد في كتابات الأدب العربي القديم ، والجاحظ يدافع عنه باستماتة ، فقد عرض في " رسائل الجاحظ " حواراً أو مناظرة بين من يفضل المُرد على النساء وبين من يفضل النساء على المُرد ، فلو لاحظنا أنّه حوارٌ بين لوطي وإنسان طبيعي ، لكنه أورده من خياله ، وكل رجل يحتج لنفسه ، وقبل المناظرة دافع عن هذا الطرق ، بحجة أنّ الكلام العربي وُضع ليُستخدم لا لكي أكنّي عنه أو أستبدله بغيره ، وغيرها من الحجج. والقصص والمؤلفات في هذا الباب متواجدة ، مثل كتاب الأغاني ، والعقد الفريد ، وقد سمعت أنه يوجد كتباً عربية فيها طرق جنسي لكني حقيقة لم أطلع عليها ، ما أعنيه أنها موجودة قديماً وطرقها جهابذة في الأدب العربي ، لذلك من سيطّلع عليها عليه أن يكون ناضجاً بحيث لا تؤثر عليه في أخلاقه وإيمانه ، مثلها مثل كتب البدع وأهل الكلام فأهل العلم ينصحون من يطّلع عليها أن يكون متسلّحا بقوة الإيمان والعلم الشرعي كي يتجنب الشبهات وكي لا تتزيّن له ويتشربها قلبه. هي وجهة نظر لعلها تقبل الرفض والقبول ، وأرجو تقبّلها بحسن ظن من أخيكم في الله. 15- ماذا عن نصيب القراءة الجماعية من قراءاتكم؟ كتبت موضوعاً في الإعلام المقروء قبل أشهر ناقشتُ فيه هذه الفكرة مع الإخوة والأخوات ، لكني لم أستطع تطبيقها مع الإخوة الذين عزمتُ على الاجتماع معهم ، وسبب ذلك الفترة التي كنّا بها ، فترة دراسة واختبارات ودخول في روابط والتزامات اجتماعية من قبلي وقبلهم ، وإلا فإني أتوق لهذه التجربة ، فكما ذكرتُ في الموضوع أنّ من أجتمع معهم دائماً ما نستفيد من بعضنا البعض في القضايا والأحاديث غير المرتبة التي نتناقش فيها ، فكنّا نريد تنسيقها وترتيبها . قديماً كنتُ أجتمع مع إمام مسجدنا وبعض الإخوة ونقرأ بعض الكتب ، وأنهينا الجزء الأول من كتاب لقاء الباب المفتوح للشيخ ابن عثيمين ، كان الكتاب سهلاً جداً ولا يحتاج إلى قوّة تركيز وإعادة ، كنّا نجتمع بعد صلاة العشاء يومياً ، ونقرأ لمدة عشر دقائق ، وخرجنا بفوائد جميلة. كانت هناك مشاريع أخرى كثيرة لم تكتمل ، وسبب ذلك المشاغل ، وعدم التزام المجموعة بالمواعيد ، وإلا قرأت مع مجموعة من الأخوة كتباً لم نكملها للأسف ، في الأصول ، والعقيدة ، والذي كان بودّي أن نكمله كتاب زاد المعاد ، توقفنا في الجزء الأول. وإلا فهي تجربة جميلة ورائعة إذا صادفتك كلمة غير واضحة تفهمها من أخيك ، إذا أشكلت مسألة نوضحها لبعضنا البعض ، تتضح لديك أمور قد تخفى عليك وأنت تقرأ لوحدك. 16- الشعر وأبو الزبير متى بدأت العلاقة وما نوعها وإلى أين وصلت..؟ الشعر وأبو الزبير علاقة وطيدة ، فكما قلتُ في الجواب الثامن أنه الفن الذي لا أمل القراءة فيه ، وأرجو ألا أملّ ، ففيه متعة لا توصف ، بدأت علاقتي معه في مرحلتي الثانوية ، كانت القصائد الموجودة في المقرر رائعة ، وأذكر أخذنا أواخر معلقة زهير بن أبي سلمى التي بدأ فقال : سئمتُ تكاليف الحياة ومن يعش .:. ثمانين حوْلاً لا أبا لكَ يسأمِ وأخذت في آخر مقرر للغة العربية قصيدة غزلية فيها من الغزل العفيف الجميل الذي يشكو ألم الفراق وقسوة البين ، وأتمنى لو أتذكرها حقيقة .أخذنا أيضاً قصائد لغازي القصيبي ، و سعاد الصباح ، و الفرزدق ، وإيليا أبو ماضي ، وابن زيدون ، وفهد العسكر ، هؤلاء من أتذكرهم كانت قصائد متواجدة في كل مقرر تقريباً . في تلك الأيام اشتريت كتاب " أبيات سارت بها الركبان " للشيخ عائض القرني ، وكم يؤلمني قلبي لأني فقدتّه ، لأنه يحمل لي ذكريات الثانوية الجميلة ، كنتُ آخذه معي في المدرسة وأقرأه في أوقات فراغي ، وأبياتٌ كثيرةٌ تشكل عليّ فيه ، فأنزعج لمَ لم يشرحها الشيخ القرني ، ولم لا يكتب قائليها على الأقل ، فكنت أتوجه لأستاذ اللغة العربية وكان كبيراً في السن من الشام من أهل حمص ، وكان يقتلني برائحة سجائره ، كنت أذهب إليه ليكتب لي أصحاب هذه الأبيات ، ويشرح لي معانيها ، ولمَ قاله ، حتى أني رأيتُ أنّ الوقت لن يكفي ، حتى في الساعة الدراسية كنت أعطيه إياه ليكتب لي إلى أن أنتهي من نقل ما كُتب على السبورة ، في الأخير قلتُ له خذ معك الكتاب وأعده غداً ، هو أوّل علمني العروض أو لأكون دقيقاً أوّل من حاول تعليمي – ولم يكن علم العروض مقرراً علينا للأسف – ، حاولتُ فهمه واستيعابه جيداً لكني أظنّ أني لا أملك الأذن الموسيقية التي تعرف الوزن ومتى يُكسر بمجرد السماع ، فتوقفت وقتها عن المحاولة ، بعدها بسنوات تحمّست وقلتُ في نفسي لعلي كبرت واتسع عقلي وكبرت أذني لعل المشكلة تُحَل لكن دون نتيجة وتوقفت ، وقبل أشهر رجعت وحاولت ولمستُ تقدّماً لكن ليس التقدم الذي يرضيني أيضاً فتوقفت مرة أخرى ، ولا أدري هل سأرجع مرة أخرى أم لا .أظن أنّ السؤال كان عن الشعر وتوجهت إلى أوزانه ، لكني أقول أني أحب الشعر وأقرأ فيه وأقرأ في شروحه ، قرأت في شروح المعلقات وتعلقت فيها ، حتى أني كتبت سلسلة صغيرة في التعريف بالمعلقات وأصحابها لكني لم أكملها للأسف ، وهي مبسطة وصغيرة ، وعملتها كدرس نموذجي على برنامج الباور بوينت ، وبإذن الله سأكمله إن سنحت الفرصة وأهبه لكم. المعلقات جميلة ورائعة جداً لم أدرك جمالها إلا بعد فهمها تماماً وأكثر شرحٍ أعجبني فيها شرح الزوزني ، لذا أنصح المبتدئين فيه فهو جداً سهل ، وكذلك شرح التبريزي ، بعد ذلك ليتوجهوا إلى غيرها من الشروح المتعمقة . اشتريت أشرطة عبد الرحمن الحمين التي يلقي فيها المعلقات وأستمع لها باستمرار فحفظت أبياتاً كثيرة من المعلقات خصوصاً معلقة امرئ القيس وطرفة و زهير و عمرِو بن كلثوم.توجهت أيضاً لقراءة ديوان المتنبي وشرحه ، وكذلك توجهت لشعر أحمد شوقي الرائع ، وكذلك أقرأ لنزار قباني ، وإبراهيم ناجي الساحر ، ولا يسعني أن أنسى من حببني بشعر التفعيلة المتمكن الداهية أحمد مطر ، سأتعب من تعديد من أقرأ لهم ، لكن كثيرٌ هم من يعجبوني ، ولا يعجبني الشعر الذي يكثر فيه الترميز كشعر نازك الملائكة ، لا أدري لعلي يوماً ما أحبه. بالنسبة للشعر النبطي ، لا أحرص على القراءة فيه ، لكن بدر عبد المحسن يعجبني كذلك عمر الفرا ، و ناصر الفراعنة و محمد الذيب ، ويعجبني هذان البيتان جداً وأظنها لراكان بن حثلين : يا ما حلا الفنجان مع سيحة البال .:. في مجلسٍ ما فيه نفس ثقيلة ويوجد في الشعر النبطي الحكمة والجمال ، أرجو ألا يغتالها شعراء النبطي المتبقين.هذا ولد عم وهذا ولد خال .:. وهذا رفيقٍ ما ندوّر بديله بالنسبة للنظم ، حاولت لكني أدرك أنها موهبة ، ولن أكون ناظماً رغماً عني ، لكن – كما قال ابن قتيبة – ليس كل من قال الشعر فهو شاعر ، وإلا فلا يخلو من أن تجد عربياً لا يقول بيتاً ، وأقل ما أطمح له أن أقول الشعر . 17- جلسات المناقشة والحوار عن كتاب.. هل لك بينها مكان.. أو هل تصنعنها بنفسك نعم كثيراً ما توجد هذه الجلسات ، مع مشايخنا وأساتذتنا ، خصوصاً لو خرج كتاب أحدث ضجة في الساحة ، وبين الأصحاب المهتمين في هذا المجال نعم توجد هذه الجلسات ، لكن غالبها يكون مجرد إبداء رأي ، وأجد القليل ممن ينقد نقداً عن إطلاع إنما تناقل أحاديث ، ولا أقول أنها معدومة إنما قليلة بالنسبة لغيرها ، وإلا فإني أستفيد من بعض الإخوة الذين يقرؤون ويبدون وجهة نظرهم لكنهم قلة للأسف ، وأرجو ألا أخسرهم. 18-حدّثنا عن طريقة تصنيف الكتب في مكتبتكم..؟ لعل هذا السؤال محرج نوعاً ما خصوصاً بعد رؤيتكم للصور ، حالياً هي غير مرتبة بسبب ضيق المساحة ، والعزم على نقلها لموطني الجديد ، لكن صنفتها على الفن ، من الأعلى كتب العقيدة ثم الحديث ، ثم الفقه ، ثم التفسير والتاريخ ، ثم الأصول ، ثم العام ، ويوجد رف خاص لابن تيمية وابن القيم وابن حجر ، وكان يوجد على مكتبي أيضاً مساحة للكتب العامة أيضاً والأدب وغيرها . وبعض أدراج مكتبي ممتلئة بالكتيبات والمطويات التي أحتفظ فيها من المرحلة المتوسطة والثانوية . ![]() 19_ هم وهدف ورؤية تودون لو وصلت للعالم أجمع بشأن القراءة؟ لا أظن أني سآتي بهمّ جديد ، أتمنى أن ندرك أننا بحاجة ماسّة للقراءة والثقافة ، وأننا لا نقرأ فقط لنقرأ إنما أيضاً لنعمل ونكون إيجابيين . 20- [ لا يهمني ثمن الكتاب مهما ارتفع ما دمت سأستفيد منه ] .. هل قالها أبو الزبير يوما ؟ بلى يهمني الثمن فإني لا أريد أن أكون ضحية جشع المطابع ودور النشر ، نعم أريد الاستفادة من الكتاب لكن أريد دفع سعره المعقول ، لذلك أنا لا أحب الكتب التي تحوي فائدة لكنها ليست بالفائدة الكبيرة وبنفس الوقت يعمد الناشر إلى طباعته بأوراق ملونة وتجليد فاخر ومليء بالرسومات ليلزمك بدفع مبلغٍ أعلى ، من وجهة نظري أنتظر نزوله pdf في الانترنت وأقرأه . نعم لا أنكر وجود كتب الأمهات الكبيرة ككتب التفسير والتاريخ والأدب التي لا يهمني سعرها إن لم أجد طبعة أخرى لها ، وأيضا لو وجدت تحقيقاً جيداً لكتابٍ ما وأغلى ثمناً من تحقيق رديء بالتأكيد أفضّل التحقيق الأفضل لعناية المحقق بالكتاب يستحق أن تدفع الفارق بينه وبين الرديء . 21- فكرة.. وددت لو طبقها المقروء .. وأمرا وددت لو توقف عنه أتمنى أن تفهرس مكتبة المقروء ، ويُقام برفع الكتب مرة أخرى على موقع المعالي للابتعاد عن مشكلة تعطّل الروابط ، وكذلك تكريم الإخوة والأخوات الذين يقومون بنقل الكتب لنا كتابياً أو تصويراً وتنسيق ما ينقلونه بملف وورد وكتابة اسمه على صفحة العنوان ، أتمنى أن تخصص مسابقة دورية أيّاً كانت وتكون الجوائز عبارة عن مجموعة من الكتب منوعة في العلم الشرعي والأدب والتطوير ، عبارة عن خمس كتب مثلاً . هذه المقترحات تريد تعاوناً من الإدارة مع الإخوة في المقروء وكذلك تخصيص ميزانية مالية مناسبة لهم للتطوير ، وأقترح أن يكون المردود الإعلاني في الإعلام المقروء للمنتدى نفسه لتطويره ، مجرد اقتراح . 22- سؤال تمنيت لو طُرح عليك ؟ وما جوابه لا يوجد ، أسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص والتقوى ، ويوفقنا لمرضاته والعمل لدينه ، وأن يحفظنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، ويحسن خاتمتنا ، ويرزقنا النعيم الأبدي المقيم في الفردوس الأعلى . صور من مكتبته: طبعا لدي مكتبتين ، وللأسف لضيق المكان أضطر أني أصف الكتب بهذه الطريقة ، وفي واقع الأمر الصور تريكم صور الكتب التي على المكتبتين فقط وإلا بصراحة لم أصوّر الكتب المتناثرة على جنبات الغرفة وعلى الطاولة . لذا فالمعذرة ، ولأنني خُيّرت بين أن أفرغ رفين في مكتبتي لتكون للعطورات وغيرها وبين أن أزيل مكتبة واحدة وأضع طاولة كبيرة مرتبة تكون للأغراض مع مرآتها ، فاخترت أقل الضررين ، وخيّرت أيضاً بأن أزيل المكتبة لأضع بدالها التلفاز وبين أن يوضع التلفاز أمام المكتبة ليحجب القليل منها فاخترت أقل الضررين وحجب قليل من المكتبة !! أعيش معارك لأجل مكتبتي ، ولكني سأحيها إن شاء الله وأكرمها في منزلي الجديد إن شاء الله .![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() شكراً لأبو الزبير لكرمه بالقبول ثمّ الإجابة على أسئلتنا.. وسيسرّ بإستقبال أسئلتكم في الـ48 ساعة المقبلة.. فحيّاكم.. فريق الإعلام المقروء.. |
|
التعديل الأخير تم بواسطة قطرات.. ; 21-04-2008 الساعة 04:35 AM. |
|
|
|
|
|
#3 |
|
إنها آلاءُ ربّ العالمين
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
ربِّ سخرني لنصرة دينك ..
|
![]() بارك الله فيكم .. سأعود بأسئلة إن وجدت .. ![]() |
|
|
|
|
#5 |
|
موقف من قبل الإدارة
![]() |
|
|
|
|
|
#6 |
|
مشرفة وطن القراء
![]() |
|
|
|
|
|
#7 |
![]() |
أهلا بكم أحبتي في الله يشرفني أن أكون مكشوفاً بين أيديكم في هذا اللقاء ، وإن شاء الله جميعاً نستمتع ، وباذن الله تعالى صدري رحب لكم جميعا . |
|
|
|
|
#8 |
|
مشرفة بحر الكلمات
![]() |
مُمتنة مقرؤي .. لا حُرمتُ فضلكم . قضيتُ وقتًا مُمتعًا ، والجميل أني أجدني كثيرًا بينَ سطور أبا الزُبير .. وفقهُ الله وحقق مُبتغاه . |
|
|
|
|
#9 |
|
مشرف جسد واحد
|
أوووه لقاءٌ بديع كسابقيه اللذان خفيا عليّ .. حياكم الله أهيل المقروء .. وحيا الله أبا الزبير : ) .. تبدو على مكتبتك آثار العزوبية حتى الآن اممم .. ما هي أخطر وأصعب مرحلة مررت بها في حياتك ؟! وكيف تجاوزتها ؟! _ سأعود إليك إن شاء ربي _ |
|
|
|
|
#10 |
|
•° إرتحـآل ؛
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 2 والزوار 0) مباري الساس, إحســــاس ![]() إحساس كم مرة قلت لك غير خطك ![]() اممم لقاء ماتع سيتم نصب الخيمة هنا شكرا |
|
|
|
|
#11 |
![]() |
اليوم غايب..واستمتعت بيوم غيابي على غير العادة..
ما شا لم أتتوقع أن يأتي يوم ..وأتعرف على أبي الزبير الذي رسمت حوله الكثير من الاستفهامات. .وخصوصا...بقاءه يمشي على قدميه..مع توقيعه السابق...: seko: على العموم..أسأل الله أن يجزي كل من سعى لهذا اللقاء الماتع ..جدا.. لا أدري ماذا أود أن أسأل..؟ لكن لعل أسئلة الإوخوة ..تفيدنا..في انتظار.. الأسئلة والأجوبة |
|
|
|
|
#12 |
![]() |
ممتع ورائع, يعطيك العافية يا أبا الزبير ![]() |
|
|
|
|
#13 |
|
يا ربّ..غزة.. :(
|
بستان من ورود الشُكر والعرفان لأبي الزُبير.. سأعود - بإذن الله - عزّام الرياض 14/4/1429هـ |
|
|
|
|
#14 |
![]() |
نسعد بتواجدكم ، أهلا وسهلا ![]() |
|
|
|
|
#15 | |
![]() |
متّع الله أيامك بطاعته عزيزي النهيم ![]() لا تُطل في بعدك ![]() |
|
|
|
|
|
#16 |