منتدى المعالي
الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا  
الجـوال معارض الصور الغرفة الصوتية الغرفة الصوتية الفلاشيات الصـوتيـات عليّة المَعالي عليّة المَعالي مجلة أجيال مجلة أجيال

اللهم عليك باليهود .. اللهم اجعلها عليهم سنين كسنيّ يوسف .. اللهم اهزمهم وزلزلهم .. اللهم اشدد وطأتك عليهم .. اللهم خالف بين كلمتهم .. وألق في قلوبهم الرعب .. وألق عليهم رجزك وعذابك إله الحق ..اللهم إن بإخواننا في (غزة) من الشدة والبلاء ما لا يعلمه إلا أنت .. ولا يقدر على كشفه غيرك .. اللهم ارفع عنهم ما نزل بهم من البلاء .. واكشف عنهم ما أصابهم من الضر .. إنك على كل شيء قدير .. وبالإجابة جدير ..




 
العودة   منتدى المعالي > المنتديات العامة > حصاد المواقع

حصاد المواقع للمواضيع المنقولة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-04-2008, 08:34 PM   #1
يمنى عبدالعزيز
عضو جديد
 
الصورة الرمزية يمنى عبدالعزيز



يمنى عبدالعزيز is on a distinguished road

افتراضي بلاء الذنب


السلام عليكم أخوتي :
هذا أول موضوع أتشرف بكتابته في هذا المنتدى المبارك,,
واسأل الله أن يحقق الهدف الذي كتب من أجله,,

**************************************
بلاء الذنب
مصائب متعاقبة,,خسائر متلاحقة,,مآسي متوالية,,
هكذا هي الحياة,,
ومن ذا الذي تصفو مشاربه كلها,,
نفس تتأوه,,وروح تتألم ,,بل هي أنفس وأرواح,,
أشقتها الحياة,,وتناوشتها المصائب والأهوال,,
مصائب لم تترك بابا إلا ولجت منه,,ولم تترك منفذا إلا اقتحمته دون إذن,,
مشاكل شخصية,,وأزمات اجتماعية,,
وأمة إسلامية أنهكتها النزاعات والصراعات,,وتكالبت عليها الأسقام والآفات,,
حتى غدت جسدا نحيلا,,لا يملك دفع الضر عنه ولا تحويلا.

*********

هذا هو الواقع المعاصر,,ولكن هل يستمر ليبقى مستقبلا يعاصر,,؟؟!
بالطبع لا,,فهذه الأمة تخبو ولا تنطفئي,,وتغفو ولا تنام,,وتمرض ولكن لا تموت!!
(ولن يترك هذا الدين بيت مدر ولا وبر إلا دخله بعز عزيز أو بذل ذليل)
هذه بشارة نبوية ممن لا ينطق عن الهوى,,
فالخاتمة معلومة,,والنهاية حاسمة و(العاقبة للمتقين)
إذا هي لنا بإذن الله,,
فإنا نعلم المصير,,وندرك الهدف,,ونفقه الوجهة.
غايتنا:
(مرحلة التغيير)

************

السفر طويل لاشك,,والسير مظن بالطبع,,
ولكنا سنشد الرحال ونقهر المحال,,بزاد يبلغنا قمم الجبال!!
فما تراه الزاد؟؟
زادنا:
(سنة التغيير)
1-(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
فهل حان الوقت للتغيير,,تغيير الذات ,,لسعادة أبدية,,
وراحة أزلية,,بطاعة رب البرية,,,لنعلن صدق حب ,,بطاعة وقرب,, ينقلنا لعالم رحب,,!!

2-(ما حل بلاء إلا,ذنب ولا رفع إلا بتوبة)
هو بلاء الذنب إذا,,ولن يرفعه إلا صدق التوبة,,
توبة صادقة من معاصي كبلتنا,,وآثام طوقتنا,,وخطايا أغرقتنا بظلمتها وبؤسها.

**************

لنتأمل معا,,هذه القصة,,لتعيها قلوبنا وعقولنا,,
ففيها من واقعنا الشيء الكثير,,و (إن في قصصهم عبرة لأولي الالباب).

يوم انقطع المطر عن بني إسرائيل في عهد نبي الله موسى.
يوم أن عم الجدب, وعظم الخطب, واشك الهلاك أن يعم بالجميع,
فرفع موسى _عليه السلام_ يديه إلى السماء وهو يدعو ويتضرع لله لتفريج الكرب الذي حل بقومه,
تضرع سيدنا موسى ودعا ربه –كما يدعو الصالحون في أمتنا اليوم- ولكن الله لم يستجب لدعائه,,
وهو _عليه السلام_ نبي كريم,,بل من أولي العزم من الرسل
فتعجب عليه السلام وقال: يا رب عودتني الإجابة.
فقال تعالى:

يا موسى إن فيكم رجلا يبارزني بالمعاصي أربعين عاما.. فليخرج حتى أغيثكم.

فبشؤم معصية فرد واحد حل البلاء بأمة كاملة ,,فحرمت من قطر السماء,,
وهو رحمة من ربنا سبحانه
وبسبب إصرار فرد على معاصيه حل الكرب بالجميع.
وبسبب هذا الفرد أشرفت أمة نبي كريم على الهلاك.
وفي مثل هذه الحالات لا ينفع للصالحين دعاء,ولا للأنبياء تضرعا!!
التفت سيدنا موسى إلى قومه قائلا:

يـا قــوم,,إن فيكم رجلا يبارز الله بالمعاصي,,أربعين عاما,,
ولن تمطر السماء حتى يخرج هذا العاصي من بيننا.

وفي وسط القوم كان الرجل,,الذي شعر بجرمه,,
وعلم أنه المقصود,,وأنه سبب البلاء والكرب الذي حل بقومه.
حينها استشعر بصدق عظمة جبار السماوات والأرض,,
واستشعر عظم ذنبه ,,لأنه استشعر عظمة من عصى!!
حديث النفس الأمارة:
أنت مذنب نعم, ولكن قد يكون في القوم من أذنب أعظم من ذنبك,
ومن يعصي ويجاهر,,ومن يبارز بالمعصية,,
وفيك من الخير والإيمان الكثير,,
فلا تلم نفسك,,واستر عليها كمنا يستر الكثير على نفسه.
لكنه لم ينصت لداء الغفلة
جلس الرجل بينه وبين نفسه يتضرع ويناجي ربه مستشعراً المسؤولية,

يا رب"أنا" "أنا" من عصيتك أربعين عـامـا,
يا رب "أنا" لو خرجت كانت الفضيحة,,وانكشف أمري بين قومي
وأن بقيت عم البلاء,,وهلك القوم.
يا رب: "أني تبت إليك"
فاسترني يا رب وفرج عنا ما نحن فيه .
اللهم فرج ما نحن فيه، اللهم فرج ما نحن فيه، اللهم فرج ما نحن فيه.


وما هي إلا لحظات حتى نزل المطر, وتجدد الأمل, وتبدد الخوف، وزالت الغمة.
فسأل موسى عليه السلام ربه..
يارب أمطرتنا بفضلك,,وسقيتنا بجودك و لم يخرج أحد
فيأتي الجواب من رب الأرباب ومجزي السحاب:
يا موسى لقد تاب وتبت عليه,, منعت عنكم الغيث بسببه,, وأمطرتكم بسببه.
ويسأل موسى عليه السلام ربه: ربي أرني أنظر إليه,,ربي أرني ذلك الرجل.
ذلك التائب _الذي عظم ذنبه,,ثم عظمت توبته_
ويأتي الجواب من الرحيم الوهاب:
يا موسى.. لقد سترته وهو يعصيني؛
أفلا أستره وقد تــاب وعـــاد إلي؟؟
***************
وهانحن,,ببلاء الذنب,,عم الجدب,,وعظم الخطب!!
فمن ذا الذي يعلنها ’’يارب:

(أني تبت إليك وإني من المسلمين)
منقووول

يمنى عبدالعزيز غير متواجد حالياً  
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرءوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
الموضوع لم قرأ بعد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:15 PM.