![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #1 |
![]() | خرج المسكين صغير السن من قريته _ اللسي مديرية عنس _ مشيا على الأقدام إلى العاصمة صنعاء ، ومنها بشاحنات أظن إلى الحدود الفاصلة بين السعودية واليمن ، وكله خيالات استفهامية حول مستقبل أمه الذي يستند على مستقبله بعد وفاة أبيه ، وحينما نادى موضف جوازات السعودية اسمه ، علم أن دوره وصل ليختم جوازه ، وقبل أن يختم سأله : كم عمرك يا ابني ؟، فأجاب 9 تسع سنين ، سأله الموضف مع من أتيت ؟! قال مع أخي الكبير ، فختم على جواز ذلك الصغير وتجمع أفراد المجموعة ليركبوا شاحنات كبيرة لنقلهم ، تحركوا جميعا لتحط بهم الرحال في خيبر . وبدأت قصص ذلك الصغير الاغترابية تزداد حجما ، لتصبح رواية مليئة بمواقف الجهد والإعياء في سبيل تحصيل لقمة العيش ، متخللة بعض التنقلات المناطقية التي استقر في نهايتها بالدمام . هذه هي قصة أبي الذي يبلغ من العمر الآن 55 خمس وخمسون عاما ، وهو وفي هذه الساعة أب لخمس من الذكور وسبع من الإناث ، وجد لذكرين اثنين والثالث قادم بإذن الله ، مع تحفظ كل جد على لفظ جد [ لم ننتهي بعد ........... يتبع ] |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #2 |
![]() | طفل خرج من بلده مع أبيه ، جراء اضطهاد أبناء القردة والخنازير لذلك البلد ، وصلا للبنان واستقرا بها ، مات أباه واضطر الطفل أن يواجه ويعاني للمرة الثانية ، كد الحياة ونكدها وكبتها في بلد تبادله الغربة ، يشب الطفل ليصبح يانعا يكمل الثانوية والجامعة من عرق جبينه ، ليتخرج من جامعته قسم الصيدلة صيدلانيا خبيرا بالأدوية ، بعد أن لاقى هو وغيره من أهل السنة والجماعة هناك ، مضايقات حركة أمل آنذاك ومطارداتهم ، سعى بعدها وسعى وسعى وحاز على ما أراد ، وهو السفر إلى السعودية للعمل فيها صيدلانيا بارعا في مجاله ، ووصل إلى مطار الدمام أظن ، وأثناء إجراءات التفتيش فقد شنطته الخاصة _ الدبلوماسية _ وفيها شهاداته الدبلومية والجامعية التي شقى من أجلها شبابه كله ، واضطر بعدها لتعلم حرفة يدوية يبني منها مستقبل بيت ، وأكمل حياته فني ديكور أبهر بعمله عملائه . وهو الآن يبلغ من العمر أعتقد 58 ثمان وخسين عاما ، وأب لأنثى وذكرين أحدهما صديقي ، وجد أيضا لأنثى وذكرين . مع تحفظ كل جد على لفظ جد [ لم ننتهي بعد ............. يتبع ] |
| |
|
| | #3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | متابعة .. وفقك الله و سددك |
| |
|
| | #4 |
![]() |
بوركت أختي الكريمة على المتابعة وأعذريني فأنا في الهند ولا يوجد مقهى انترنت يملك كيبورد عربي إلا واحد بعيد عن سكني لذلك فأنا أختار الليل لإكمال ما لدي ... |
| |
|
| | #5 | |
![]() | | |
| |
|
| | #6 |
![]() |
توفي والده وهو صغير وضاقت به الحال ، حتى اضطرت أمه المسكينه للعمل في البيوت كخادمه ليستمر بيتها قائما بعمدانه ، شب وأنهى ثانويته وذهب بعدها للدراسة في مصر ، ولم يزل حالهم هو ذلك الحال ، لدرجة لم يكن لديه إمكانية شراء المراجع الدراسية الطبية ، فكان يستعير من زملاء دراسته مراجعهم ويدرسها ثم يعيدها لهم ، انتهت سنته الدراسية الأولى وذهب لكليته _ الطب البشري _ لاستلام النتيجة ، فكان ما لم يبشره بخير فقد رسب في جميع المواد ، أعتقد لو حصل هذا الموقف مع أحدنا لقرر قطع الدراسة وتعقد وانتقل للعمل بأي وظيفة ، لكن صاحبنا كافح ودرس تلك السنة مرة أخرى ، وجد واجتهد حتى تخرج طبيبا بشريا ، وقدم على الماجستير ثم الدكتوراه ولا أعلم إن كان قد حصل على درجة البروفيسور أم لأ ؟. ويعتبر الآن من أفضل دكاترة العالم في مجال الأوعية الدموية والشرايين ، وهو أول من أخرج شريان دموي في القلب من مساره ، وله أكثر من ثلاثين بحث علمي ، ومن الدعاة إلى الله تعالى المجتهدين الذين استغلوا مكان عملهم في الإصلاح والتغيير ، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا . وهو أيضا أب أعتقد لثلاثة ذكور اجتازوا العشرين عاما ، ولا أعلم أية تفاصيل أخرى . وفي هذه القصة أحبتي نجد شخصيتين كافحتا ، صاحبنا وأمه المسكينه . [ لم ننتهي بعد ............ يتبع ] |
| |
|
| | #7 |
![]() |
أحبتي الكرام ، في القصة الأولى _ قصة أبي _ كنت أسمعها منه حينما أهمل دراستي ، فيقوم بنصحي ويسمعني إياها ، لذلك أشعر بفخر لايوصف حينما يسمع غيري قصته ، لأن من يسمعها لامحال سيرى كيف كافح أطال الله لنا في عمره على الطاعات ، وقاوم صعوبات الحياة حتى بنا مجتمعا ينطلق مستقبلا من بيتنا . والقصة الثانية ، قصة والد صديقي الفلسطيني التي سمعتها منه حينما نقلها بكل فخر ، وله الحق في فخره ذلك فليس ماعاناه والده عانها آبائنا ، تشريد من بلده ثم وفاة والده وهو صغير ، ثم مضايقات الرافضة لهم في لبنان وفي الأخير سرقة شهادته الجامعية التي بنى عليها آماله بعد الله سبحانه ، ولم يقف مكانه حينها مكتوف الأيدي ، بل فتش عن حرفة يدوية جميله وأبدع فيها وعرف بمهارته ، وكون منها بيتا ليؤول بعد دهر إلى مجتمع . ويأتي صاحبنا الدكتور _ بارك الله أعماله _ كيف بعد وفاة أبيه كافحت أمه المسكينه ، وصرفت عليه حتى تخرج دكتورا على قول أخواننا المصريين [ أد الدنيا ] ، وكيف كان ينتظر زملائه ليستعير مراجعهم ، أو كيف تحطمت نفسيته حين رسب بجميع المواد في سنته الجامعية الأولى ، إلا أن بذرة إرادة الفارس في الجبهة وعزيمة الليث في خوض المجازفة ، أرغمته الحياة على زرعها في نفسه ، فدفعته لأن يدرس تلك السنة مرة أخرى ، ويكمل مشواره ليصبح ما أصبح الآن . أحبتي الكرام ، أولئك عملوا بل أهلكوا أنفسهم في التحصيل ، تزوجوا وأنجبوا فخرجنا نحن لهذه الحياة وكل ما نريد منها ميسر أمامنا ، وكأنه طبق صنعه من أحب لنا العيش الهنيئ ، وأخبرونا بما لاقوا من عوائق في حياتهم . ونحن لا عوائق وعرقلات ولا صعوبات أو مطبات تقارن بما واجهوه ، فماذا سنقول لأبنائنا من بعدنا ؟؟!!!، أم نجعلها كالسر الذي ليس لأبنائنا حق في السؤال عنه ! . اللهم احفظ آبائنا وأمهاتنا وأطل أعمارهم على الخير والطاعه اللهم وارحم من وافيته منهم واجمعنا بهم يا مولانا في مستقر رحمتك على سرر متقابلين فوالله ذلك هو العيش المنتظر [ انتهى ] ... |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |