![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||
| الجـوال | ![]() |
معارض الصور | ![]() |
الغرفة الصوتية | ![]() |
الفلاشيات | ![]() |
الصـوتيـات | ![]() |
عليّة المَعالي | ![]() |
مجلة أجيال | ![]() |
|
|
#1 |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
![]() |
بسمِ اللهِ خالقِي ![]() لا .. لا اعتراض !
نبضُ السّوسَن |
|
|
|
|
|
#2 |
![]() |
ما شاء الله تبارك الله
أبيات قوية ومعاني رصينة ونغمة مناسبة إلى الأمام |
|
|
|
|
|
#3 |
![]() |
نص جميل . . .
وفقت لكل خير دمت بود |
|
|
|
|
|
#4 |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
![]() |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
زِيدِيْنِي غَرَقًا
|
![]() لا لا اعتراض .. قصيدة جميلة محكمة .. أسرتني و نظمت على غرارها أبياتا لما قرأتها .. الشاعرة نبض السوسن .. أهلا بك في الهمسات .. شرفنا بحضورك .. |
|
|
|
|
|
#6 |
|
عضوية الوسام
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة محمد التركي ; 11-07-2008 الساعة 02:13 PM. السبب: طلب من الكاتب |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
![]() |
نبضُ السوسن، أبياتٌ تشي للهمساتِ بقلمٍ يأسرها كل فيض ! مغتبطة، قدر ما في الاغتباط من طرب بهذا الجمال (: حييتِ بين آنسين بكِ .. ![]() |
|
|
|
|
|
#8 |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
![]() |
|
|
|
|
|
|
#9 |
![]() |
أهلا نبض السوسن بصراحة قصيدة أكثر من رائعة لكن انا عندي بعض الأسئلة <<<< أحس إني نشبه مالمراد بالتكرار في هذا الشطر { أفلَ اللقاءُ و باتَ باتَ خَيَالا } ؟؟ |
|
|
|
|
|
#10 | |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
![]() |
محمد التركي شرفٌ و وِسامٌ ما ذكرتَ بحقّ القصيدة شكراً لمرورك و ثنائك ,, و حبذا لو أتحفتنا بما نظمت ,, تقديري أذاقك الله بردَ عفوِه |
|
|
|
|
|
|
#11 |
![]() |
نكهة الحرف مألوفةٌ قادني إلى تذوّقها العنوان فليست تخفى وإن خفيت المسمّيات والعناوين . نبض السوسن الحرف طيّبٌ مذاقه والحضور يبهجنا والجميع . زادك الله بسطةً في العلم والرزق . |
|
|
|
|
|
#12 |
|
مشرف جسد واحد
|
ما بالُنا ركِبَ الأنينُ حروفَنا فكأنَّ فوقَ ظهورهنّ جِبَالا ؟ ما بالُنا نسيَ السّرورُ طريقَنا و الشّجو حطّ بمُقلتيَّ رِحَالا ؟ نزَحَ الهَنَاءُ عنِ الفؤادِ و إنّني لأرى إيابَ النّازحينَ مُحَالا ! أزفَ الرّحيلُ و هدّني في سَاعَة التّـ ـوديع نبضٌ صَالَ فِيَّ و جَالا يا أيّها الفَجرُ البَهِيّ ألا تَرى أن ليسَ أجدَرُ بالبهاءِ زَوَالا .. موجعةٌ ! ولا اعتراض ! .. وبديعة رائعة أحسن الله إليكِ في الدنيا والآخرة , ولا أراكِ همًا ولا غمًا ! حياك الله في روضة الهمسات .. |
|
|
|
|
|
#13 | |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
![]() |
لأنك تعلم ! شكراً لذاكرةٍ تضعُ الحَرفَ حيثُ يبقَى في أمانٍ من النسيان ~ لم يكن الحَرفُ هنا إلا محاولَةً لإستنطاقِ وَجَع ؛ تقديري لمرورك و طيبِ ثنائك أخي ~ أذاقك الله برد عفوه |
|
|
|
|
|
|
#14 |
|
وزير التربية والتعليم
|
ما بالُنـا ركِـبَ الأنيـنُ حروفَنـا = فكـأنَّ فـوقَ ظهورهـنّ جِبَـالا ؟ ما بالُنـا نسـيَ السّـرورُ طريقَنـا = و الشّجو حـطّ بمُقلتـيَّ رِحَـالا ؟ نزَحَ الهَنَـاءُ عـنِ الفـؤادِ و إنّنـي = لأرى إيـابَ النّازحيـنَ مُـحَـالا ! حينما نتجرع الأسى .. مسرعين نطمس ما أهدته لنا الحياة من أمل وجمال وكم كنا مخطئين ! لا لا اعتراضَ عَلى الرّحيلِ و إنّمـا = حَزْنِي عَلـى زمَـنِ المـودّةِ سَـالا لا تَحْزنِـي يـا نفـسُ إنَّ أنيسَتِـي = بالقُـربِ منـكِ إذا أردتِ وِصَـالا لا اعتراض ! الشاعرة نبض سوسن .. لك تحية يا فاضلة |
|
|
|
|
|
#15 |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
![]() |
بَوح خافق أشكر رقيقَ عبارتك و فيضَ ثنائك يا رفيقَة ؛ و كلّي سعادَةٌ بـ جوِارٍ كَـ جواركم ~ أذاقك الله بردَ عفوه ؛ |
|
|
|
|
|
#16 |
|
زِيدِيْنِي غَرَقًا
|
لعلك تعفينني من نثر أبيَّاتي هنا .. فلا أريد أن أفسد جمال صفحتك بما كتبت ..
و إيّاك .. |
|
|
|
|
|
#17 |
|
آن لليلِ طال أنْ يُقْلِعْ
|
حرف بهي .. ونظم جزل سني .. نبض السوسن .. لا فض فوك .. لا اعتراض .. أسعد ربي قلبك وحرفكِ ..! ! |
|
|
|
|
|
#18 | |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
![]() |
أهلاً بك باعِث الأمل شكراً لمروركَ و طيبِ ثنائك ؛ من ناحيةِ الأسئلةِ لك أن تسأل الشاعر و له الإحتفاظ بحقّ الرّد من عَدَمه .. هذا إن سألتَ عن معنىً معين خَفيَ عن إدراكِ القارىءِ لأيّ سببٍ من الأسباب ~ و السائل ليس ( نَشبَه ) إلا إن ( أنشَبَ ) نفسَه في زاويةٍ خاصة بالكاتب لم يرغب إشراكَ القارىءِ فيها .. .. و ماسألتَ عنه ليس خصوصيّة و إنّما سرّ من أسرار البلاغة علِمَه من عَلِمَه و يسأل عنه من جَهِلَه ! بالنسبة لسؤالك : لَمَعَ اللقاءُ و حينما كُنّا له أفلَ اللقاءُ و باتَ باتَ خَيَالا ؛ مالمراد بالتكرار في هذا الشطر ؟ ( بات بات ) ؟ التّكرار هنا له فائدة بلاغيّة .. تأمّل الصورة في البيت بأكمله شُبِّه اللقاءُ بالنّجمِ و أستعرتُ منه " لَمَعانه " إشارةً عليهِ و رسماً لوجه الشّبَهِ و هو " الجَلال و البهاء و الحُسن و شدّ الإنتباهِ و حقيقَةُ الوجود .. " كان اللقاءُ بهيّا وجليلاً و متغلغلاً في الرّوحِ وحَقيقَةً لا جَدلَ فيها ~ وحينما كنّا مقبلين عليهِ إقبالَ الرّضى و السّرور ذهبَ و غابَ عنّا الصّورةُ بمجملِها ليليّة التّكوين و التّلاشي .. لذا أتيت بـ " بات " لتحديدِ زَمنِ الحدوث .. فكما تعلم أنّ من معاني : بات " أي ظلّ يفعل كذا ليلاً .. " أو " فَعَل كذا بليل" و إتياني بها " تكراراً " أصابَ هَدفين : - تحسين الموسيقى الشعرية الداخلية - و تأكيد المَعنى العام للصورة مع إفادة التّحسّر ؛ أتمنى أن أكون قد وُفِّقت بإيضاح الفِكرة و لك أن تطّلع على علم المعاني لترى أثر التكرار في النص الأدبي بلاغيّا ؛ شكراً على اهتمامك ~ أذاقك الله برد عفوه |
|
|
|
|