![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||
| الجـوال | ![]() |
معارض الصور | ![]() |
الغرفة الصوتية | ![]() |
الفلاشيات | ![]() |
الصـوتيـات | ![]() |
عليّة المَعالي | ![]() |
مجلة أجيال | ![]() |
|
|
#1 |
|
مدير المنتدى
![]() |
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى آله وصحبه ومن والاه: مع ضجيج الأعمال، وكثرة الملهيات والأشغال، يدخل الأب إلى بيته شارد الذهن، قليل التركيز، يبحث عن واحة يرتاح فيها، ومنظر يسعد عينيه. لكنه قد يواجه مواقف تزيد توتره، ويفقده ما بقي معه من فكر،، فربما نبت من فيه كلمة، أو شردت من يده ضربة، أو تطاير من عينيه شرر لكنه ما إن يهدأ فكره، ويستقر حاله، وتطمئن نفسه، إلا ويبدأ قلبه بتأنيبه وضميره بتوبيخه كيف وهو قد قسا على فلذة كبده، وقطعة من جسمه ... ويزداد ألمه إذا لم يستطع أن يفكر عن خطأه السابق بكلمة أو فعل يمحو ما فعله بلسانه وينكأ ما جرحه بيده ... آآآآآآآســـف يا بنيّ ... هل نقولها لأبنائنا ؟ أو إخواننا الصغار ؟؟ أو لزوجاتنا ؟ قال الأستاذ / جاسم المطوع أثناء تقديمـــي لإحــــدى الدورات الخاصة بالرجال لاحظـــت رجـــلاً قد تغير وجهه، ونزلـــت دمعة من عينه على خده، وكنت وقتها أتحدث عن إحدى مهارات التعامل مـع الأبناء وكيفيـــة استيعابهم، وخلال فترة الراحة جاءنــي هــذا الرجــل وحدثني على انفراد قائلاً: هل تعلـــم لماذا تأثـــرت بموضوع الـــدورة ودمعت عيناي؟ قلت له: لا والله!! فقال: إن لي ابناً عمره سبعة عشر سنة وقد هجرته منذ خمس سنوات لأنـــه لا يسمع كلامي، ويخرج مع صحبة سيئة، ويدخن السجائـــر، وأخلاقه فاســـدة، كما أنه لا يصلي ولا يحترم أمـــه، فقاطعته ومنعت عنـــه المصـــروف وبنيت لـــه غرفة خاصة في السطح، ولكنه لم يرتدع، ولا أعرف ماذا أعمل، ولكن كلامك عن الحوار وأنـــه حـــل سحـــري لعلاج المشاكل أثّر بي، فماذا تنصحني؟ هل استمــر بالمقاطعــة أم أعيــد العلاقة؟! وإذا قلــت لــي ارجـــع إليــه فكيـــف السبـــيل؟! قلت له: عليك أن تعيد العلاقة اليوم قبل الغد، وإن ما عمله ابنك خطأ ولكن مقاطعتك له خمس سنوات خطأ أيضاً، أخبره بأن مقاطعتك له كانت خطأ وعليه أن يكون ابناً باراً بوالديه ومستقيماً في سلوكه، فرد عليَّ الرجل قائلاً: أنا أبوه أعتذر منه، نحن لم نتربى على أن يعتذر الأب من ابنه!! قلت: يا أخي الخطأ لا يعرف كبيراً ولا صغيراً وإنما على المخطئ أن يعتذر، فلم يعجبه كلامي، وتابعنا الدورة وانتهى اليوم الأول، وفي اليوم الثاني للدورة جاءني الرجل مبتسماً فرحاً ففرحت لفرحه، وقلت له: ما الخبر؟ قــال: لقـــد فكّرت كثيراً بكلامـــك وطبقته البارحة، وهـــل تعرف ما هـــي النتيجـــة؟ قــلت: أخبرنـــي، قال: طرقت على ابني الباب في العاشرة ليلاً وعندما فتح الباب قلـــت لــه: يا ابنــي إنــي أعتذر من مقاطعتك لمدة خمس سنـــوات، فلم يصدق ابني ما قلت ورمى رأسه على صـــدري وظل يبكــي، فبكــيت معه، ثــم قال: يا أبي أخبرني ماذا تريدني أن أفعل، فإني لن أعصيك أبداً. إخوتي الكرام: نتحاور هذا اليوم حول موضوع الاعتذار من الأبناء والإخوان والأزواج ؟ ثقافة الاعتذار هل نتقنها ونمارسها ؟ هل نتقبلها إذا وجهت لنا ؟ هل لها أثر في قلوب أبنائنا وهل تكفر أخطائنا ؟ أسئلة ومحاور تزدان بإجاباتكم عليها في الصفحة المباركة بتوفيق الله تعالى. |
|
التعديل الأخير تم بواسطة .:أبـيّ:. ; 07-04-2008 الساعة 02:08 PM. |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
busy ~
|
لم يكن " خيرهما هو الذي يبدأ بالسلام" فقط للأجر الأخروي الذي يناله. |
|
|
|
|
|
#3 |
![]() |
![]() أحيانا.. حفاظا على العلاقة.. يجب ألا يعتذر الطرف الآخر.. موضوع نقاش قيّم.. وفقكم الله.. كتب.. .. روايات.. فواصل كتب.. مواقع تحميل.. وغيرها الكثير.. في مكتبة المقروء الانجليزية.. هنا : ҉ ҉ مكتبة المقروء الإنجليزية - English Bookstore ҉ ҉ (شرف لنا زيارتكم في قسم اللغة.. فلا تحرمونا (: ) ![]() [ يرجى الضغط على زر الـ play ^ ] ![]() |
|
|
|
|
|
#4 |
|
عضو جديد
![]() |
عفواً ردي غير مناسب للمكان
الفاضل أبيّ عفواً لا يمكنك إضافة موضوع جديد .. لقد استوفيت الحد المسموح لك به .. حاول لاحقاً <~ تجي لي هذي الرسالة إذا جيت اكتب موضوع في منكم واليكم ![]() |
|
|
|
|
|
#5 |
|
2 + 2 ...
|
![]() جزاك الله خيرًا حبيبنا أبو إبراهيم على هذا الموضوع الجميل ,, العجيب أن البعض يرى المسألة من زاويتين ,, فعندما يبادره شخص بالخطأ تجده يُرعد و يٌزبد ,, و يغضب أشد الغضب , و يتمعَّر وجهه من شدة الحمق ,, و ينتظره أن يبدأه بالاعتذار ,, لكن ما إن يبادر غيره بالسوء , تجده يتساءل ؟؟ لماذا لا غضب مني ؟؟ لماذا , لماذا ؟؟ ففي جانب البدء بالخطأ جزء من المشكلة .. كما أن لحجم الخطأ , و ممن هو ,, الجانب الأغلب .. فقد أخطئ عليك , و لا تعتبره خطأَ ,, و قد يكرره غيري , و تهول من الموضوع , و هو لا يستحق على هذا التهويل ,, و لنا في نبي الرحمة قدوةٌ و أسوة .. و لنا في : " اذهبوا فأنتم الطلقاء " منحةٌ و همسة .. و حتمًا سيؤثر الاعتذار و البدء فيه على جميع ما يمر بين القرناء و الأصدقاء , فمن البديهي مع كثرة المخالطة أن ترى من القفشات و الأخطاء , ما يؤثر في النفس , و يغضبها .. فهلا أعدنا نظرنا في هذه المسألة , و بادرنا بكل ثقة و رزانة في تجسيد هذا الخلق و تطبيقه في كل شؤوننا .. و لا يظن البض أن الاعتذار و التسامح استخفافٌ و عدم بصيرة .. **** أما مبادرة أحد الزوجين الآخر بالاعتذار فهذا فضيلةٌ وفن لا يجيده الكثيرون .. و قد نجد كثيرًا من القضايا و المشاكل الأسرية تنتهي بكلمة عذر من أحد الطرفين .. الموضوع يحتاج من الجميع التفاعل و المشاركة .. و لي أمل بأني سأجد الكثير بإذن الله من الفوائد عن فن الاعتذار في هذا الموضوع المتألق , بصاحبه , و قارئيه , و من شارك فيه .. و جزاكم الله خيرًا .. ![]() |
|
التعديل الأخير تم بواسطة .:أبـيّ:. ; 07-04-2008 الساعة 04:10 PM. |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
مشرفة منتدى القرآن الكريم
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() موضوع ماتع يستحق المناقشة حقيقة لربما كن الاجدر ان نطرج هذا السؤال على انفسنا ..... - لماذا نشعر بأننا على حق دائما بينما الآخرون على خطأ ؟ وماالذي يجعل الواحد منا فظا جافي القلب الى هذه الدرجة وديننا الحنيف يدعوا الى التسامح والعفو الاجابة .. ان الانسان ميال بطبعه لحب الذات والكثير يعتقد ان الاعتذار يعبر عن ضعف الشخص وانحدار مكانته وقلة شان.. الا ان الواقع يبين عكس ذلك فهذا رسول الله عليه الصلاة والسلام افضل الخلق لنا فيه اسوة حسنة فقد عاتبه الله في عبد الله بن أم مكتوم، الذي نزلت فيه سورة "عبس". ففي موقف الرسول من ابن أم مكتوم بعد نزول الآية خير دليل على ضرورة مراجعة الإنسان لأفعاله مهما كان مركزه ومهما علا قدره، لأن الاعتراف بالحق فضيلة. فقد روى الثوري ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى بن أم مكتوم بعد ذلك يبسط له رداءه ويقول: "مرحبا بمن عاتبني فيه ربي، هل من حاجة ؟ ******* وعن نفسي أرى أن الشخص الواثق من نفسه لا يتردد في الإعتذار عن أخطائه بوضوح وتهذيب والاعتذار يعني الإعتراف بالخطأ والندم عليه والعزم على عدم تكراره والا مافائدة الاعتذار باللسان والقلب جافي .. بينما صاحب الشخصية الضعيفة هو من يرى في اعتذاره إهانة له وجرح لكرامته ...و الجميل أن نتفق هنا على أن الشجاع حقاً هو من يعتذر حين يخطئ و أن يقر أنه أخطأ فالإعتراف بالخطأ فضيلة. تذكرت مقولة جميلة مفادها ان .. "الاعتذار عطر جذاب فهو يحول أسوأ اللحظات إلى هدية رائعة" فهلا جعلنا ثقافة الاعتذار سلوكا ومنهجا في حياتنا مع من اخطانا في حقهم سواء اكانوا ابااءا او ابناءا او ازواجا او اصدقاء ... وغرسنا هذا السلوك في اطفالنا حتى تشرئب به انفسهم وتقوى بها شخصياتهم ![]() |
|
التعديل الأخير تم بواسطة .:أبـيّ:. ; 07-04-2008 الساعة 04:10 PM. |
|
|
|
|
|
|
#7 |
![]() |
إن ثقافة الإعتذار شبه معدومة بين مجتمعاتنا للأسف : ( فكثير من الناس إذا أخطأ لا يعترف بخطئه .. وهذا أكثر ما يسبب التفرق والخلاف .. والسبب هو فقد قوّة الثقة .. فهم يظنون أن من يعتذر ضعيف الإعتذار حرفة لا يتقنها الإ القليل .. .. موضوع مهم شاكر لك |
|
|
|
|
|
#8 |
|
مدير المنتدى
![]() |
|
|
|
|
|
|
#9 |
|
مشرفة الأسرة
![]() |
موضوع جميل بارك الله فيك وأرى من وجهة نظري أنه لابد أن نُعود أنفسنا على الإعتذار لأن البعض للأسف قد يتعالى ويقول : لماذا أنا أول من يعتذر ؟فيصر على رأيه والآخر كذلك وتكبر الهوة فإن كانا زوجين ازداد الجفاء بينهما وإن كانا صديقين هجرا بعضهما إلى أجل غير مسمى ولابد أن نتذكر الهدي النبوي في حياتنا دائماً : فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
#10 | |||
|
مشرفة وطن القراء
![]() |
يصعب أن أحكم على نفسي هل أتقنها أولا, أتمنى أن أكون كذلك,, وأمارسها متى شعرت أنني أخطأت أو قصرت في شيء ما,, ومؤخرا تعلمت أن أعتذر حتى لمن يعتقد أنني أخطأت في حقه, ولو لم أكن مقتنعة بأنني أخطأت,, فأنا أعتذر لأنني فعلت شيئا خاطئا في نظره,, وأعتذر إن فعلت شيئا أغضب أحدا ولو كنت لا أرى أن فيه شيء من الخطأ,, فأعتذر أنني كنت سببا في إغضابه على الأقل,وإن لم أعتذر لأنني أخطأت,, ما المشكلة..! ماذا سينقصنا إن اعتذرنا..؟! ,,, من المواقف التي أعجبتني في هذا ما حدّث به أحدهم: أنه قرأ في أحد الصلوات بآيات من سورة آل عمران, بعد الصلاة جاءه أحد كبار السن وذكر له أنه أخطأ في قراءة آية, فاعتذر منه مباشرة ـ مع يقينه بأنه لم يخطئ ـ ووعده بأن ينتبه لمثل هذا في المرات القادمة , ثم مضى في سبيله, وأستطاع أن ينجز الكثير في وقت كان من الممكن أن يمضي في محاولة إقناعه بأنه لم يُخطئ,, ,,,
لِم لا؟ أظن أني المستفيدة الأولى من ذلك,, يكفي أنني أرتاح نفسيا, ولا أكون متضايقة لأن أحدا أخطأ بحقي,, بل إنني دائما ما أدعو الجميع للعفو حتى ولم توجه لهم (آسف) من أجل راحتهم النفسية أولا,,
وأصلا أخطاء الوالدين لا تحتاج إلى تكفير,, فهم أبوين وكفى..! |
|||
|
|
|
|
|
#11 |
![]() |
وما العيب في ان نعتذر
بل العيب هو التمادي في الخطأ على الاخرين وانا ارى ان اعتذر لمن هم اقرب الناس اولى ممن هم بعيدين عني لكن هذا لايعني ان لااعتذر لهم عندما اخطيء في حقهم اذكر اني مرة اخطأت في حق ابنتي وهي عمرها عشر سنين وعرفت لاحقا اني ظلمتها فذهبت فورا واعتذرت لها وكم شعرت بالفرح حينما رأيت الابتسامه على وجهها الاعتذار ثقافه لابد ان تعزز في مجتمعنا مهما كان شخص من اعتذر لهم ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة حسنه بارك الله لكم في طرح الموضوع لان فيه فئه من الناس تأخذه العزة بالاثم |
|
|
|
|
|
#12 |
![]() |
ثقافة الاعتذار هل نتقنها ونمارسها ؟
يختلف من شخص إلى شخص آخر هل نتقبلها إذا وجهت لنا ؟ المفروض ان نتقبلها والمفروض ان يكون الاعتذار صادق هل لها أثر في قلوب أبنائنا وهل تكفر أخطائنا ؟ أظن ان لها تأثير قوي عليهم وعلى غيرهم أيضا لأنها تدل على الاعتراف بالخطأ والتواضع |
|
|
|
|
|
#13 |
![]() |
. جميل .. لعلي أبدأ بكيفية وأسس الأعتذا ر بين الزوجين أولاً بصتفهما قائدي الأسرةثم أتناول الأبناء لاحقاً إن شاء الله أن العلاقات البشرية مليئة بالأخطاء والهفوات، خاصة عندما يتعايش شخصان من بيئتين مختلفتين تحت سقف واحد، كما بين الأزواج. ولأن العلاقة بين الزوجين من أسمى وأقوى العلاقات البشرية، ولأن المودة من أهم الأسس لذلك الرابط المقدس، فلا فارق فيمن يبدأ الاعتذار أو من المخطئ عند الخطأ، طالما أن هناك محبة ورغبة في استمرار الحياة الزوجية. ورغم ان كثيراً من الرجال الشرقيين يعتبرون الاعتذار تقليلاً من الكرامة والقدر أمام الزوجة، وهذا خطأ، إلا أن أوجه وأشكال الاعتذار المختلفة كفيلة بتوفير صفاء بين الزوجين وتراض من دون أن يشعر أحد الطرفين بأنه أقدم على ما ينقص من شأنه وقدره أو بانتصار الطرف الآخر، فالعناد والكبرياء من أهم أسباب دمار وخراب البيوت الزوجية التي تقوم على المحبة والتفاهم المشترك ![]() الاعتذار المباشر إن الاعتذار المباشر هو أفضل وأقصر الطرق للتراضي بين الزوجين، وما من عيب في ذلك إذا ما شعر أحد الطرفين بأنه أخطأ في حق الآخر وسارع ليبادر بالأسف عما بدر منه خاصة إذا كان في تصرفه إهانة أو تقليل من قدر الآخر، فكلمة «آسف» أو «سامحيني» ليست بالصعبة أو المستحيلة، ولا تعني أن صاحبها قلل من قدر نفسه أو قدم تنازلاً كبيراً، كما انها ليست انتصاراً للطرف الآخر كما يعتبرها البعض ![]() اعتذار غير مباشر للزوجــــــــــــــــة: محادثة أو تعليق: إذا ما وجدت المرأة زوجهايحدثهاعن برنامج معين أو يعلق على ما تشاهد أو أمور متعلقة بعمله أو بالأبناء ومشاكل المنزل، فهذه بداية لما بعد الخصام، فعلى المرأة أن تجيب عليه وكأن شيئاً لم يكن. اتصال بلا حجة: إذا اتصل بك زوجك على غير عادته بحجة سؤاله عن شيء ما، فهذا يعني أنه يرسل لك رسالة بأن الأمور بينكما طبيعية، وأن الاتصال هو بادرة منه لتصفية الوضع، فلا تترددي بالإجابة ونسيان الأمر لتعود المياه لمجاريها.مزاح عابر أو نكتة: كثير من الرجال يفضل إنهاء موقف الخصام بمزحة ما أو تعليق ساخر حتى تضحك الزوجة وينتهي الأمر وكأن شيئاً لم يكن، لا تحاولي المكابرة إن كانت النكتة أو التعليق قد أثار ضحكك، فالابتسامة تزيل الكثير بين الزوجين.المبادرة بالمساعدة: عندما تجدين زوجك متعاوناً على غير عادته في شؤون المنزل، أو حتى في شؤونه الخاصة أو يسألك إن كنت بحاجة لمساعدته فهذه رسالة تحمل بين طياتها تقديره لك ولعملك وأنه موجود بالقرب منك ليكون عوناً لك، لبي طلبه بالمساعدة حتى يعلم أن الرسالة وصلتك وفهمتها. ![]() هدية: يعتبر الرجل أحياناً بأن الهدية تعبر أكثر من الكلام عن اعتذاره وطلبه السماح من زوجته لبفاجئها بهدية أو زهرة تقول أحبك وتعبر عن اعترافه بخطئه بشكل غير مباشر.تدخل الأطفال: أحياناً يوفر الرجل على نفسه تقديم الاعتذار بتدخل الأبناء نظراً لكون الأم ضعيفة أمام أبنائها فيدفعهم بتصرف ما أو فعل ما ليكونوا حلقة الوصل في تصفية الأمور.مدح أو إطراء: يلجأ بعض الرجال لأسلوب الإطراء أو المدح، سواء لمظهر الزوجة أو ما ترتديه، أو حتى لطبق حضّرته لتفهم هي أنه يعبر بذلك عن حبه لها وأنه أخطأ بحقها فتسامحه وتنسى الأمر للــــــــــــــزوج أن المرأة تختلف عن الرجل في تعبيرها عن الاعتذار، ورغم أنها تميل أكثر منه للاعتذار المباشر ومستعدة له أكثر، إلا أنها أحياناً تفضل الطرق غير المباشرة لتقول أحياناً يعود الرجل إلى منزله وهو على خلاف مع زوجته ليجدها قد حضرت طبقاً يحبه، رغبة منها في كسب رضاه وتعبيراً منها عن أسفها وخطئها في حقه. مظهر جذاب: تلجأ بعض النساء لتلك الطريقة أحياناً عندما يجد الزوج زوجته بأجمل وأبهى زينة لها عند عودته للمنزل، أو قد ترتدي ما يحبه من الثياب عليها، فهي تقول بذلك إنها تشتاق إليه وتفتقده. ولتعلم المرأة أنها تمتلك أسلحة طبيعية يضعف الرجل أمامها كدلالها وغنجها لتستخدم هذا السلاح أحياناً، فنجده سرعان ما يصفو لها ويغفر هفوتها ![]() هذه الطريقة تربي في الأبناء إحترام والديهم والإنصات لهم في القرارات المتخذه لأنهم يرواوالديهم يتقنوا الأعتذار فسيتعلموه أردت أصل إلى أن الأعتذار ليس فقط بكلمة أسف /ة وإنما لها أشكال وفنون وألوان والذكي من يتقنها |
|
التعديل الأخير تم بواسطة .:أبـيّ:. ; 07-04-2008 الساعة 07:47 PM. |
|
|
|
|
|
|
#14 |
|
تمنيت سوقاً يبيع السنين !
|
![]() بداية أول ما قرأت خطر ببالي سؤال هل الإعتذار تربية ؟ تكمن روائع ديننا الإسلامي بأنه دين ( تسامح ) لكن اعتقد الكثير بأن من يعتذر فهو شخص ضعيف الإعتذار بلسم للعلاقة . . كسر لكبر النفوس وغرورها . . شجاعة وقوة . . خلق كريم . . سمعت بمقولة :" إن الاقوياء والاسوياء هم فقط من يعتذرون" قال تعالي {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين} وقال نبينا _صلى الله عليه وسلم_{من كظم غيظاً وهو يستطيع أن ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يخيّره في أي الحور شاء} لنجعل الإعتذار صفة حسنة نتحلى بها ![]() |
|
|
|
|
|
#15 |
![]() |
ثقافة الاعتذار هل نتقنها ونمارسها ؟ ليس بشكل كبير .. والصراحه هذا شي لم نتعود عليه ..ونجد فيه حرج كبير . هل نتقبلها إذا وجهت لنا ؟ نعم أتقبل الأعتذار وأفرح فيه ..لأنني أشعر بمدى صعوبة أن تأتي وتعتذر عن تصرف بدر منك وإن كان هذا هو الأصل والمفترض ولكنه شيء نفسي تستثقل هذا الامر .. ويختلف تقبل العذر على حسب حجم الخطأ ..ولكن إذا تفهمت السبب , وحرصه على الأعتذار ..أسامحه .هل لها أثر في قلوب أبنائنا وهل تكفر أخطائنا ؟ نعم لها اثر ..مجرد إعتذارك لأبنك عن تصرف بدر منك تجاهه ..هو تربية له ..على التنازل والمسامحه والأعتراف بالخطأ والأهم هو إعترافك بخطئك وتقدمك للإعتذار ..والشعور بالندم لــه أثر عليك بالإنتباه لتصرفاتك وتعاملاتك مع الآخرين . والأعتذار ليس بالضروره الإعتذار المباشر وجهاً لوجه إذا يجد صعوبه في ذلك ..فممكن الأعتذار برسالة جوال ..تقديم هديه .. :::::::::: أشيد برد الأخت : بائعة الريحان ..رد متكامل حفظها الله وببقية الأخوه .. |
|
|
|
|
|
#16 |
|
مشرفة قسم الأسرة
![]() |
![]() \ / ليست ثقافة بقدر أنها صفة طيبة و حميدة ؛ إن وضعت في مكانها الصحيح . إن مسألة الإعتذار لا تنبني على خصوصية لا يحق التنازل عنها إلا لجهات معينة ؛ بل إن ما يوجب تقديم الإعتذار يكون لزاماً تطبيقه . و كم هو جميل أن يكون الأعتذار في داخل الأسرة حيث يُشعر ذلك بالترابط و التفاهم و حسن التصرف و صفاء القلوب تجاه عائلة واحدة تحب بعضها البعض ولا تسمح بالخطأ أن يُعكر صفو أحد من أفرادها ؛ لأنها سرعان ما تقوم بإزالته . الأبناء الأزواج الإخوان العائلة لها حق الاحترام و الإعتذار فرعٌ من الاحترام الموجه . يطلق مسمى ( ثقافة الإعتذار ) لمن يتقنه و يُحسن ممارسته بأنواعه و أساليبه التي لا تخلو منها الدعابة ؛ فثقافة الإعتذار تعتبر مهارة و هذه المهارة تحتاج إلى حُسن خلق و سعة بال . و ما المانع الذي يجعلنا لا نتقبل الإعتذار !! بل قبوله يظهر سلامة الخاطر و الفؤاد مما حدث فأوجب تقديم العذر . إن الصلابة و التزمّت يُصيب بالنفور . إذا أعتذر الأب أو أعتذرت الأم لأحد أبنائهما فإن ذلك يدل على حُسن التربية بطريقة غير مباشرة ؛ حيث يترك أثراً إيجابياً و سلوكاً سوياً يتعلم منه الأبناء . لكن ينبغي أن يكون الإعتذار من قبل الوالدين للأبناء في محلّه و لا يكون بصفة مستمرة إنما الوسط ؛ حتى لا يتخذه الأبناء من باب ( إذلال للوالدين ) فينشأون على عقوق بدلاً من البر . ثقافة الإعتذار فنٌ يتخذه المرء ليكسب لا ليخسر .بورك الطرح المفيد و النافع بإذن الله تعالى آل الأسرة الأنقياء زادكم الرحمن من فضله و للخير وفقتم دوماً \ / ![]() |
|
|
|