منتدى المعالي
عضو اتحاد المواقع العربية الكبرى  
عدد الضغطات : 15,076
Ma3ali Tube Towards Happiness الجـوال الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال
Ma3ali Tube Be Happy الجـوال Ma3ali flickr الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال



عدد الضغطات : 12,506عدد الضغطات : 7,320
ينتهي : 25-12-2012عدد الضغطات : 3,122
ينتهي : 20-06-2012
عدد الضغطات : 2,039
ينتهي : 10-02-2012عدد الضغطات : 5,164
عدد الضغطات : 410
ينتهي : 19-02-2012عدد الضغطات : 418
ينتهي : 19-02-2012
عدد الضغطات : 482
ينتهي : 24-02-2012عدد الضغطات : 52
ينتهي : 22-02-2012

العودة   منتدى المعالي > المنتديات العامة > الـعـاصـمـة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-04-2008, 08:30 PM   #181
 
الصورة الرمزية شموس لاتغيب





التصاميم YouTube Make up

شموس لاتغيب is on a distinguished road



افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة e m e r a l d مشاهدة المشاركة



- كنت أفكر بها في كل وقت وفي كل مكان ، لكني لا أستطيع الوصول إليها رغم أنها قريبة مني جداً جداً ، أجد حاجزاً من نار يفصلني عنها لا حاجزاً خشبياً ، صعب أن تعيش ممتلكاً خيارات غير قابلة للتنفيذ على أرض الواقع .. وأن تمتلك ضغوطات غير قابلة للتنفيس .. ومشاعر لا يشعر بها أحد ، صحيح أني أستطيع الوصول إلى الدكتور ومحادثته لكن في ذلك بعض بجاحة ، صحيح أن باستطاعتي محادثتها لكن عقاب الله بالمرصاد ، صحيح أني أحبها لكن حبي مكبّل ضعيف مقابل الكثير من القيود كالموءودة التي تكافح لأجل الحياة مبعدة بعض التراب عن أنفها لمجرّد أن تتنفس وفي النهاية يكون دفنها ودفن يديها وأنفها المشهد الآخير !

حالي أشبه ما يكون بطنجرة ضغط ، أغلي من الداخل موشكاً الإنفجار وظاهري هاديء ساكن لا يبدي أي شيء ، كنتُ في تلك الأيام حساساً جداً سريع الانفعال على غير عادتي في البيت والجامعة والعمل ، وأنا على حالي تلك .. أشعرُ بعينيّ أمي ترمقني من أعلاي إلى أسفلي بتأمل ، أحس ببرد عينيها يلفني مسكناً بعض الحرارة التي أجدها في داخلي ، وقد كنتُ لا أظهر لها أني أشعر بها تنظر إلي وبشكل ملفت ، حتى إني أذكر مداعبة أخي لها بقوله : ( أكل هذا الحب في قلبك يا أمي مكنون لإياس ؟ ) ، فتتبسّم معلنة محبتها للجميع بنفس القدر !

بعد مرور أيام .. وحين دخولي إلى البيت في العاشرة مساءاً قادماً من العمل نادتني أمي - وكانت تجلس في صالة البيت - ، لم أنتبه لندائها إذ كنتُ غارقاً ساهياً سارحاً في خيالات كثيرة ، نادت مرّة أخرى بصوتٍ أعلى قليلاً فالتفتُ صوبها وابتسمتُ ، دعتني للجلوس وإياها فوضعتُ حقيبتي عند الدرج واقبلتُ نحوها بخطوات أجرّها جراً حتى لا تشعر صاحبة القلب الرقيق بما أعانيه من إعياء نفسي وذهني وجسدي .

قدّمت لي كوباً من العصير ثم انطلقت بروح الأمومة تحلّق في سمائي ، تحدثت عن كل شيء .. الجامعة والمسجد والبيت والعمل وبيوت الأعمام والأخوال والسفر والذكريات القديمة ، كانت تستولد الضحكة من فِيّ وتعصرها عصراً ، إن ابتسمتُ ضحكتْ وإن ضحكتُ من طرفة انفجرتْ ضاحكة سعيدة ، ولم يبقَ إلا بابٌ واحدٌ في حديثها لم تطرقه - كعادتها - وقد كنتُ أنتظر قلِقاً خشية أن تشرع في الحديث عنه وأنا لا طاقة لي به .

وكان ما أخشاه ..
قالت أمي بعد أن ارتشفت من كوب عصير البرتقال الذي أمامها :

- ما رأيك الآن يا بني ؟ أنبحث عن المحظوظة التي ستسرقك مني ؟ كنت أسأل في الأيام الماضية عن بعض الفتيات ذوات الدين والخلق والجمال والدلال والحسب والنسب ، أسأل عن فتياتٍ بعينهنّ ممن هن جديرات بك ولن أستخسر أن أهبك لإحداهنّ ، فما ترى ؟

كنتُ أمسك بفطيرة صغيرة محشية بالجبن موشكاً قضمها ، ولمّا أن انتهت أمي من سؤالها كنت قد قضمتها ومضغتها وبلعتها ، ارتبكتُ وتغير وجهي قليلاً مفتراً عن ابتسامة صفراء ميتة قائلاً :
- من أين لكم هذا الجبن الطيّب ؟ لا أذكر أن اشتريت لكم جبناً آخر مرة ؟


- ألهذه الدرجة تستحيي من ذكر الزواج ، لا تغيرّ الموضوع يا ولدي وأجبني ، لقد وجدتُ لك فتاة باسم الله ما شاء الله ، لا أدري كيف أعماني الله عنها من قبل ، وهي بالتمام والكمال على مواصفاتك وأكثر ، إن وافقتَ اتصلتُ بهم غداً أخطبها لك .

- همممففف .. قبل ذلك أريد أن أحدّثك بحديثٍ ما كنت لأطلع عليه أحداً أي أمّه ، استقر في صدري منذ أسبوعين وأنا أكتمه وأتحاشا إظهاره رغبة في قتله ، وبما أنك حدثتِني يا قرة العين بموضوع الزواج فأريد أن أفاتحك به !

- أشعر بك يا ولدي .. أشعر بك ، ما جلستُ هنا إلا منتظرة هذا الحديث منك وإن ألبسته عدة ملابس إلا أن القصد يأبى إلا أن يكون جلياً في النهاية ، قل ما عندك يا روح أمك .

- أمي .. لمّا اتصلتِ بأم رؤى تخطبينها أكانت مُرحّبة أو لم تكن مرحبة ؟ وهل ذكَرت موقف الأب من الزواج من طالب أم لا ؟ وهل عرّضت نحو عيبٍ ما وهي تتحدث ؟ أريد أن أعرف فقط .

- وأيضاً كنت أظن أن هذا ما يشغل تفكيرك ، الحق أني لستُ من اتصل عليهم يا بني ، ولكن لي صديقة قريبة جداً مني تكون ابنة عم أم رؤى كانت هي واسطة ما بيننا ، والحق أنهم لم يذكروك بعيبٍ ولا بسوء ولم يشيرو إلى أيٍ من ذلك .

- أمي ! لستِ أنتِ من خطبها منهم ؟

- لا يا بني ...

- ولمَ يا أمي ؟ لمَ ؟ أترينني شاباً تائهاً ضائعاً لا يُرفع به رأس ؟ أم ترينني سيئ خلق قليل دينٍ لا يُفخر بقربه ؟ أم أنا طالب لا أحد يقبل به فأردتِ أن يكون الرد على غيرك وليس في وجهك ؟ لمَ يا أمي ؟ ألا ترين أن تواصل الأهل وثقتهم بأبنائهم وسمعتهم وتقديمهم إلى غيرهم أكثر بريقاً وأكثر لمعاناً وأجمل في عين أهل الفتاة ، ذلك أن الشاب يبدو في أعينهم حائزاً على ثقة والديه !

- بلى والله .. بلى والله .. أفخر بك وأعتز ، وما جلستُ مجلساً من مجالس النساء إلا قلتُ قال ابني إياس وفعل ابني إياس وأهدى لي ابني إياس ، لكني فعلت ما فعلت ظناً مني أنه الأفضل ، خصوصاً وأنهم لا يعرفون من نكون ، ولا يُستساغ أن أمدحك وأنت ابني وأن أمدح والدك وهو زوجي ، فأحببت أن أجعل صاحبتي بيننا حتى تخبرهم عنّا ما يشاؤون ، لا تقسُ عليّ يا ولدي فأنا والله لك ناصحة محبة .

ولمّا رأيت والدتي تاثرت من حديثي الذي أطلقته دون إدراك مني بادرتُ إليها مقبلاً رأسها ويديها معتذراً ومتأسفاً ثم أهويتُ إلى قدميها لأقبلهما فأمسكت رأسي من شعري ورفعته وقالت :
- ليس لرأسٍ حوى القرآن أن يكون تحتي ولا لفمٍ قرأ القرآن أن يقبل قدمي ، ارفع رأسك فما غضبتُ عليك يا بني وما أنا بالغضوبة ، ولكني أحببت أن تقدر موقفي وأني إلى جانبك في صفك ولست إلى ضدك !

- أمي .. لي طلبٌ واحدٌ منك ، أعدك وعد حرٍ كريم أن لا أسألك بعده سؤالاً ، وأرجو أن تجيبيني إليه ، ارحمي فلذة كبدك يا أمي واشفِ قلبه المعلّق بفتاة أحبّها ، أمي .. أرجوك .. أرجوك اخطبيها منهم مرة أخرى فلقد دعوت ربي من قبل ولا أظنه إلا سيستجيب لي !

- ماذا ؟؟؟؟ أخطبها مرة ثانية ؟؟؟؟ وماذا يقول عنّا الناس ؟؟؟؟ إياس يخطب فيُرد ثم يعود مرة ثانية لمن ردته ؟؟؟؟ أليس لديك كرامة نفس ؟؟؟؟ ألا تحترم سمعة والدك الكريم المحبوب ؟؟؟؟ كنت أظنك أعقل من ذلك وأرقى فكراً وأكثر احتراماً لذاتك وأهلك ، نحن عائلة محترمة كريمة ذات مكانة وقدر ، إن ردت فتاة ابننا فهي الخاسرة إذا حُرمت شاباً ديّناً خلوقاً مهذباً ذا جاه وسمعة حسنة ، اعذرني يا ولدي لا أستطيع أن أفعل ما تريد !

- لكِ ما تريدين يا أمي .. أمركِ مطاع ، لكنكِ علمتِني صغيراً أن لا أهتم بأقوال الناس كثيراً ما دمتُ أعمل ما أراه صحيحاً ، أتذكرين يوم أن امتنعتُ عن الذهاب للحلقة بحجة أن كل من فيها أصغر مني ولأن أبناء الحي يسخرون مني لجلوسي مع الصغار ؟ أتذكرين أنك قلتِ لي أن أفعل ما أراه صائباً وما يرضي ربي وأن أترك من يسخر مني لأنه سيندم يوماً أن لم يفعل مثل فعلي الصحيح ؟ هذا كل شيء يا أمي .. نظرت للأشياء كما علمتِني أنتي ، ما نظرتُ إلى قول الناس ولا إلى رأيهم ما دام ما أفعله يرضي ربي أولاً ثم يرضيني .

قبلتُ يدها ثم دعوت لها بخير الصباح وقمت نحو غرفتي ، كنت أغالب دمعتي ألا تسقط متشبثاً ببعض ما تبقى لدي من تماسك الرجولة وبأسها ، استلقيتُ على فراشي أنظر إلى السقف بحزنٍ طاغٍ جارف ، كون بابٍ فُتح ثم أغلق سريعاً .

كنت أنظر إلى السقف بحزنٍ وأتأمله وأرسم عليه أحزاني وألوّنها .. بالأسود ! يا لهذا السقف ؛ بالأمس كنت أنظر فيه إلى نفسي ممسكاً بيد رؤى نجري على أرضٍ خضراء أسبقها وتسبقني .. كنتُ أنظرُ فيه إلى قدحٍ مزخرفٍ سُكب فيه عصير بارد أشرب منه مرة وتشرب هي منه أخرى .. كنتُ أنظر فيه إلى رؤى وقد سخطت عليّ في أمرٍ وهي تصرخ وتعاتب وأنا أسمع إليها بهدوء .. كنتُ أنظر فيه إلى رؤى حاملاً .. نفساءَ .. أماً تُعد ابنها للمدرسة .. كنتُ أنظر فيه إلى كل شيء ، أما الآن .. فهو جدار أسود عديم الآلوان ، ثم رحتُ أغط في نومٍ عميق .

صباحاً .. استيقظتُ ونزلتُ لأفطر ، فإذا والدي ووالدتي بانتظاري على طاولة الإفطار - بعد أن ذهب إخوتي لمدارسهم وجامعاتهم - ، تحدثنا سوياً واستمعنا إلى نشرة أخبار الصباح من الجريدة التي يمسك بها والدي ويقرأ ، ولمّا أوشكتُ على القيام والتأهب للذهاب لجامعتي قالت لي والدتي وهي باسمة :


- تحدّثتُ مع والدك بشأن الموضوع الذي حدثتني عنه البارحة ، اختلف معي كثيراً فيما ذهبت أنا إليه ، وطلب مني أن أقوم بما طلبته مني لأريحك وأريح قلبك يا ولدي ، وهاهو رقم أم رؤى في جوّالي وسأتصل بها في أقرب وقت .

- حقاً ؟ جزاكم الله خيراً .. جزاكما الله خيراً

كِدتُ أفقد عقلي من فرحي ، حتى إنني نسيت أن أقبل رأسي والديّ ، خرجتُ من البيت والسعادة تملؤني وكأن الله أعاد إليّ الحياة من جديد ، كنت طول الطريق أحمد الله وأستغفره وأسبحّه دون شعور ، ياااااه .. أصبحَ الحلمُ ممكناً وقريباً مرة أخرى !

مرّ اليوم سريعاً .. عُدتُ ظُهراً إلى البيت تحملني الريح .. لا قدميّ ، وكان المطبخ قبلتي فاستقبلته أبحث عن أمي ، استفسرتُ منها أكان شيء ؟ وماذا قالوا ؟ ومتى سيردون ؟ متعجلاً الأمر كنت ، فأرتني جوّالها فإذا هي قد اتّصلت على أم رؤى خمس مرات وفي كلها كان جوّالها مقفلاً ، أخذتُ جوّال أمي منها حتى أتصل أنا لها ، كنت أتصل كل خمس أو عشر دقائق تقريباً ويكون الجهاز مقفلاً ، وبعد العشاء .. جربتُ أن أتصل وكانت المفاجأة أن تم الاتصال فعلاً ، فرميتُ الجوّال على والدتي وأشرتُ إليها أن تحدّثي ، قامت والدتي مسرعةُ صوب غرفتها وأقفلت الباب، ثم خرجت بعد نصف دقيقة ، كان صوت الباب وهو يُفتح بهذه السرعة مُزعجاً لي ، ولكن وجه والدتي كان فرحاً ...

- ما الأمر يا أمي ؟



... سيتبع إن شاء الله ...



مالأمر يا أمّه ؟



،

شموس لاتغيب غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
إظهار / إخفاء الإعلانات 
إنجلش أونلاين المعلم أمامك منتديات مسلمة النسائية مساحة إعلانيه
قديم 27-04-2008, 08:39 PM   #182
 
الصورة الرمزية أحاسيس الزهر





أحاسيس الزهر is on a distinguished road



افتراضي




آه




ننتظر متى ستكتمل

أحاسيس الزهر غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 27-04-2008, 08:57 PM   #183
 
الصورة الرمزية ***الشـمــوخ***





***الشـمــوخ*** is on a distinguished road



افتراضي

كمل لا حرم الله الاجر

ننتظر

***الشـمــوخ*** غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 27-04-2008, 09:41 PM   #184
 
الصورة الرمزية الخنساء السلمية





الخنساء السلمية is on a distinguished road



افتراضي



ننتظر النهاية ..

أحسن الله العزاء لكل مصاب ..

أسلوب رائع ..!

ومأة جديدة ..!

عوض ربي كل من حرم من شيء يحبه خيراً .. وأعظم له الأجر والثواب ..
وألزمه ما يقربه إليه ويدنيه منه ..!

رجاء .. لا تطيلوا الغياب ..!

:

الخنساء السلمية غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 27-04-2008, 10:10 PM   #185





عصريّة is on a distinguished road



افتراضي


رائع

بانتظار النهاية , لعلها تكون قريبة .

عصريّة غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 27-04-2008, 10:25 PM   #186
 
الصورة الرمزية مُتنفَس

افتراضي

- بلى والله .. بلى والله .. أفخر بك وأعتز ، وما جلستُ مجلساً من مجالس النساء إلا قلتُ قال ابني إياس وفعل ابني إياس وأهدى لي ابني إياس ، لكني فعلت ما فعلت ظناً مني أنه الأفضل ، خصوصاً وأنهم لا يعرفون من نكون ، ولا يُستساغ أن أمدحك وأنت ابني وأن أمدح والدك وهو زوجي ، فأحببت أن أجعل صاحبتي بيننا حتى تخبرهم عنّا ما يشاؤون ، لا تقسُ عليّ يا ولدي فأنا والله لك ناصحة محبة .
مؤثر !


بالانتظار .

مُتنفَس غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 27-04-2008, 11:36 PM   #187
 
الصورة الرمزية ضـوء القمر





ضـوء القمر will become famous soon enoughضـوء القمر will become famous soon enough



افتراضي

,
,

... ومزيداً من التشويق ...

أسلوووب رائع ..
,
,

ضـوء القمر غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 28-04-2008, 08:22 AM   #188
 
الصورة الرمزية يمنى عبدالعزيز





يمنى عبدالعزيز is on a distinguished road



افتراضي

ماشاء الله
كلام طيب
بس كمل

يمنى عبدالعزيز غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 28-04-2008, 01:23 PM   #189
 
الصورة الرمزية الإباء





الإباء is on a distinguished road



افتراضي

ننتظر

اكمممممممممل ..

الإباء غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 28-04-2008, 10:38 PM   #190
 
الصورة الرمزية هتاف الضمير

افتراضي



على أحر من الجمر ..!

هتاف الضمير غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 28-04-2008, 10:54 PM   #191





واكتمل القمر is on a distinguished road



افتراضي

بالانتظاااار


واكتمل القمر غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 29-04-2008, 12:18 AM   #192
 
الصورة الرمزية بصمة أمل~

افتراضي

ننتظر

الله يجزاك خير

بصمة أمل~ غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 29-04-2008, 08:03 PM   #193
 
الصورة الرمزية ***الشـمــوخ***





***الشـمــوخ*** is on a distinguished road



افتراضي

اكممممممممممممممممممممل

***الشـمــوخ*** غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 29-04-2008, 10:52 PM   #194
 
الصورة الرمزية الـيـانـع





الـيـانـع is on a distinguished road



افتراضي





" ثم خرجت بعد نصف دقيقة ، كان صوت الباب وهو يُفتح بهذه السرعة مُزعجاً لي ، ولكن وجه والدتي كان فرحاً "

تشويق لامثيل له ,

نترقّب التكملة .




الـيـانـع غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 29-04-2008, 11:16 PM   #195
 
الصورة الرمزية مسبب زحمه





مسبب زحمه is on a distinguished road



افتراضي

ننتظر

مسبب زحمه غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 29-04-2008, 11:50 PM   #196
 
الصورة الرمزية راقـــي

افتراضي

ننتظر التكـــــملة في اسرع وقـــــــت ..

لو تنزل كل يوم جزء او جزئيــــــن .. شيء جميل

كاتب متمكن ماشاء الله تبارك الله .. زادك الله وزادني ..

في الإنتظار

راقـــي غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 30-04-2008, 12:59 AM   #197
 
الصورة الرمزية | نَقاء |





| نَقاء | is on a distinguished road



افتراضي

- تحمسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسست مررررررررررررررررررررررررررةةةةةةةةةةةة
نبي التكلمة بشوق عنيف

| نَقاء | غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 30-04-2008, 01:40 AM   #198
 
الصورة الرمزية الإباء





الإباء is on a distinguished road



افتراضي

اكمممممممممل قبل الاختبارات

متابعه

الإباء غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 30-04-2008, 02:06 PM   #199
 
الصورة الرمزية مُتنفَس

افتراضي



ما زلنا ننتظر .. !

مُتنفَس غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 30-04-2008, 02:40 PM   #200





عصريّة is on a distinguished road



افتراضي



ننتظر

أعتقد أن هذه آخر مرة أقرأ فيها رواية لم تكتمل

عصريّة غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
الموضوع لم يُقرأ بعد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:29 PM.