منتدى المعالي
الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا  
الجـوال معارض الصور الغرفة الصوتية الغرفة الصوتية الفلاشيات الصـوتيـات عليّة المَعالي عليّة المَعالي مجلة أجيال مجلة أجيال

اللهم عليك باليهود .. اللهم اجعلها عليهم سنين كسنيّ يوسف .. اللهم اهزمهم وزلزلهم .. اللهم اشدد وطأتك عليهم .. اللهم خالف بين كلمتهم .. وألق في قلوبهم الرعب .. وألق عليهم رجزك وعذابك إله الحق ..اللهم إن بإخواننا في (غزة) من الشدة والبلاء ما لا يعلمه إلا أنت .. ولا يقدر على كشفه غيرك .. اللهم ارفع عنهم ما نزل بهم من البلاء .. واكشف عنهم ما أصابهم من الضر .. إنك على كل شيء قدير .. وبالإجابة جدير ..




 
العودة   منتدى المعالي > المنتديات العامة > منتدى التربية والتعليم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-04-2008, 02:47 PM   #1
المدرس
عضو جديد
 
الصورة الرمزية المدرس



المدرس is on a distinguished road

افتراضي مذكرات رائد في الصحراء / الجزء الاول


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوتي اعضاء منتدانا
هذه تجربه فريده من نوعها حدثت في العراق في ثمانين القر ن المنصرم وهي ضمن الحمله الوطنيه الشامله لمحو الاميه
نعم انها تجربه غنيه بطعم الحيات وقساوتها ونضالها وهي تجربه في تعليم الكبار الحرف والقراءه والكتابه
بدايتها من اعلان عن مديرية محو الاميه يعلن فيه عن قبول متطوعين لتدريس الاميه للكبار وفي الصحراء نعم مع العرب الرحل يعايشهم ويعايشوه وكانت تجربه فريده من نوعها خلابه حلوه لاقينا فيها الامرين ولكن يبقى طعمها ومذاقها في الفم بحلاوه ليس بعدها حلاوه لذا سمينا بالرواد وليست التسميه تعني رتبه عسكريه بل من الرياده في العمليه
وكان البدايه اعلنت تطوعي وكان هناك حوافز في الراتب وسنوات الخدمه فالراتب مضاعف وسنوات الخدمه مضاعفه
وكانت الانطلاقه في الصحراء المتاخمه للحدود السوريه كان هناك اربعة بيوت شعر لعائلتين اقرباء وكان عدد الدارسين حسب التقسيم الميداني ثلاثة صفوف صف للنساء وصف للرجال وصف للرعاة وكان صف الرعاة ميداني اي انطلق انا اليهم لااعلمهم في موقع رعاتهم وكان عدد افراد صف الرعاة اربعه بعدد البيوت حيث لكل بيت قطيع من الغنم يرعاه فرد كانو عند العصر يجتمون ضمن منصقه واحده متقاربه ويتعلمون وكانو اكثر المتعلمين والمستفيدين عدى فرد واحد منهم فقد تعلم الثلاثه الاخرين القرأه والكتابه
وكان اكبر الصفوف هو صف النساء الذي كان يضم البنات من عمر ستة سنوات حتى العجائز وكان عددهم عشرين اما صف الرجال فهو صف المتمردين والذي يضم كافة الرجال الذين يتواجدون مع العوائل كاالسواق وارباب العوائل والاطفال غير الرعات وكان عددهم سبعه لم يتعلم منهم فرد اطلاقا عدى بعض الاشياء البسيطه
.لقد قضيت بينهم فترة اربعة عشر شهرا قاسيه كنت ارحل معهم وكانت المدرسه عباره عن خيمه كبيره فهي سكني وهي مدرستي وكان لي فراشا هو احد ابناء القريه كنا نشرب الماء من البرك بلا تعقيم وكنا نستحم بجدول وكانت تجربه مره وحلوه
اليوم الاول
انطلقت بنا السياره وكانت جيب انا وزميلين لي من قضاء القائم بمحافظة الانبار وبعد ان انهت الطريق المعبد ثم طريق المقطوع بداء رحلة الطريق الرملي كان الموعد لانطلاقنا الثامنه صباحا بعد ان ودعنا القائممقام والمسؤولين اخبروني ان مركزي اسمه مركز عاصي عبيد على اسم كبير العائله بعد اربة ساعات من السفر المضني وكنت في كل مره انظر الى وجوه زملائي والدليل المرافق لنا اراه يتغير من تراكم التراب الممتزج بالعرق المتصبب لشدة الحر وكان الوقت صيفا في بدايته كنا في بعض الاحيان لانرى بضنا من شدة التراب وبعد وصول زميلي الاول وكان الوقت ظهرا كان موعد غذائنا في المركز الثاني بعد سلامنا وتحية اصحاب المركز الاول وترحيبهم بالمعلم كما اسموه ودعنا زميلينا داعين له بالموفقيه في عمله ركبنا السياره مره ثانيه بعد ان انزلنا خيمته واثاث مدرسته من سبوره وكتب ودفاتر واقلام وميز اداره وخزان ماء وفرش وغيرها حيث كانت ترافقنا سيارة حمل ( بيكب كبيره ) لحمل اثاث المراكز الثلاثه انطلقت السياره وكنت انظر الى وجه زميلنا اراه معبرا عن خوفه من المجهول ولكن ترحيب افراد مركزه به خفف من ارتباكه ... انطلقت السياره بنا وكان الثاني هو زميلي حامد وبعد ساعه وصلنا مركزه عند الواحده واربع واربعين دقيقه وكانوا افراد مركزه لديهم علم بمجيئنا رحبو بنا ونحروا الذبائح وكان غذائنا كريما كا اهله داربنا الحديث بشتا المواضيع الحياتيه وكانو الافراد الذين رحبو بنا كانهم يعرفونا من سنين ذابت وخلال لحضات المسافات بيننا وكانت الحديش اللطيف الذي ينم عن اصحابه كانو اصحاب مركز حامد هم اقارب مركزي ابناء عمومه وكانوا معتادين ان يرحلوا وبينهم مسافات قريبه ( القريب عن العرب الرحل تعني ساعه بالسياره على الاقل ) وكان في مركز حامد بانتضارنا مرعي ابن عاصي كبير ابناء مركزي الذي سوف ادرس به كان ينتظرني رحب بي بل عانقني وكانه يعرفني من سنين كان مشتاقا لي وبصراحه كان الجميع يرحبون بفكرة التعليم لان الدوله اعطت اولويه لهم بالتجهيز بالاعلاف والماء واللقاحات والزيارات الميدانيه والمكافئات وكانت التجربه على مستوى القياده ومتابعه من قبل اعلى المستويات ودعنا الجميع في مركز حامد وركبنا السياره وركب معنا مرعي وماهي الا ساعه حتى وصلنا مركزي ........................... انتظرونا في الجزء الثاني سوف احكي لكم ماذا حدث في اليوم الاول وماذا جرا لاتستعجلون معكم قريبا


التعديل الأخير تم بواسطة المدرس ; 04-04-2008 الساعة 03:10 PM.
المدرس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2008, 01:38 AM   #2
المدرس
عضو جديد
 
الصورة الرمزية المدرس



المدرس is on a distinguished road

افتراضي


الجزء الثاني صاح مرلاعي هذوله عربنا فززت كنت سارحا مابين نوما او خدر او شرود ذهن لاادري فززت على صوته المرتفع المدوي وباء يرشد السائق الى احسن الطرق الرمليه للدخول الى العرب ( ثلاثة بيوت متناشره بين بيت واخر قرابة 500 متر او اكثر هم هؤلاء الذين سوف اقوم بتعليمهم تجمهر الشباب والاطفال والبنات الصغار اما الكبار فااشعر بهم يرقبون من بعيد بدار مرعي يصرخ على الشباب لانزال اثاث المركز والخيمه كان الوقت قرابة العصر جلسنا في بيت مرعي الذين نصبت خيمة المدرسه على مسافه قريبه منه كونها تابعه للبيت والبيت مسؤول عن تنظيفها ورعايتها وترحيلها مقابل راتب كان يصرف لهم شهريا شربنا الشاي ثم ودعنا السائق والدليل الذين عادو الى قضاء القائم كوني اخر فرد بقيت
احاطني الرجال من كل البيوت الثلاث وكما اوردت كانوا اقارب ابناء عمومه بدائو يسئلون متى نبداء وشنون راح نتعلم واسئله ممله .... كان التعب قد اخذ مني مأخذ شديدا ولكني قررت ان ابني خيمتي ( المدرسه ) سئلت مرعي اين سنضع الخيمه وملحقاتها من خزان الماء وغيره سحبني من يدي وخرجنا نستطلع المكان وكان بخبرته يعرف طبيعة الارض وكيف يبني الخيمه اخترنا المكان في مسطح صلب وقريب عن الدار وقررنا البناء لم ابني خيمه في حياتي ولكننا تعاونا مع بعضا وبنيناها . كان الاعتماد على النساء هم العاملون ( حطابات وحلابات للاغنام وربات بيوت اما الرجال فقط للنوم اما العمل الا الصعب كا السياقه او مراجعة الدوائر او الرعي وقص الصوف فهم ما يقومون به .. نعم بنينا الخيمه كانت كبيره وواسعه 8×8 م مربع وضعت السرير ومكان المغسله ونصبنا خزانات الماء التي كانت تناكر تمر علينا بالاسبوع مرتين لملئها وفي الضروف الطارئه كل شهر اكملنا ترتيب خيمتنا وتهيئتها بشكل جميل وفرشنا الارض بالسجاد والكنبار المجهز لنا ونصبنا سبورة الدرس وكل شيى على موعد في الصباح لتسجيل الطلبه وتوزيع القرطاسيه
وجاء الليل وكان موحشا اشعلت الفوانيس وهو مصدر الاناره الرئيسي اما انا فجهزت بلوكس نفطي تدرت على اشعاله مسبقا اشعلته وكان اعهجوبه لديهم انا المنطقه بنور ساطع جمع كل ما موجود من حشرات في سماء تلك الليله لتعلن اهزوجه حشريه فريده من نوعها فتكاد لاتسمع الا سقوطها من الجو وكان الحشرات كانت اكثر ابتهاجا بالوكس من غيرها وضاع نور الفانوس اعد مرعي عشاء فاخر فقد ذبح طليا وعمل وجبة عشاء على شرفي لكل الموجودين وبعد تناول العشاء الذي اجبرت على اكل ماليس لي طاقه به كثر الحاح الموجودين تسامرنا وتحادثنا اقول وبأمانه انهم انسوني غربتي في اليوم الاول وشعرت وكأني اعرفهم من سنين ذهبت الى خيمتي لانام وكانت وحشه ما بعدها وحشه لم انم في حياتي في صحراء او حتى في خيمه كانت تجربه جديده علي استلقيت على فراشي كان الوقت صيفا ولكن جو الصحراء باردا لايرحم برده حتى في اعز ايام الصيف حرا تقلبت يمين ويسار ولكنني نمت لاادري كيف نمت او متى نمت ولكنني نمت وكانت نومه لم اشعر بها وفي الصباح ...................... الى اللقاء في الجزء الثالث ماذا حدث في الصباح مع تحياتي

المدرس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرءوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
الموضوع لم قرأ بعد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 01:33 PM.