منتدى المعالي
الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا  
الجـوال معارض الصور الغرفة الصوتية الغرفة الصوتية الفلاشيات الصـوتيـات عليّة المَعالي عليّة المَعالي مجلة أجيال مجلة أجيال

اللهم عليك باليهود .. اللهم اجعلها عليهم سنين كسنيّ يوسف .. اللهم اهزمهم وزلزلهم .. اللهم اشدد وطأتك عليهم .. اللهم خالف بين كلمتهم .. وألق في قلوبهم الرعب .. وألق عليهم رجزك وعذابك إله الحق ..اللهم إن بإخواننا في (غزة) من الشدة والبلاء ما لا يعلمه إلا أنت .. ولا يقدر على كشفه غيرك .. اللهم ارفع عنهم ما نزل بهم من البلاء .. واكشف عنهم ما أصابهم من الضر .. إنك على كل شيء قدير .. وبالإجابة جدير ..




 
العودة   منتدى المعالي > المنتديات الاجتماعية > منتدى الأسرة العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-04-2008, 08:01 PM   #1
мαjεd
مراقب إداري
 
الصورة الرمزية мαjεd



мαjεd is on a distinguished road

doory llllllllالـجــد محـمـد وتربيته لأحــفادهـ llllllll







جدي يحييكم بصوته


رحمك الله ياجدي ...

حبه سكن قلبي

وأسمه شاطر أسمي

صـورة الـماضـي والــزمـان

ومسرح حياته في كل مكان

مواقفٌ وحِكم وعِبر وأحْـزان



نـحكيها لكم لتعيشوا معه الآن

في الــسيـمـنا الـتـراثـيـة

فرحمك الله يا جدي ...



حكايات التعب والشقى

من بدايتها لكم تروى

في حلوها ومرها نشاهد ونتصور

مرآة للماضي مع جدي لن تطوى

فـرحـمـك الله يـا جـدي ...



من هـنا نـبدأ أولـى فصول السينما الـتـراثـيـة

{صورة المسرح مكتوب عليها من هنا تبدأ السيمنا التراثية }




الـحـفـيد يتكلم ويقول :

بـدأت حـياتي مـن حظن أمـي حـفظها الله ، وكـان أول ما شقت عيناي على نور أهل الأرض ،أشخاص يعدون بالأصابع .
كان من ظمنهم جدي محمد رحمة الله عليه ، أنا طفل كباقي الأطفال لاجديد ، إلا أن رعاية جدي لي كان لها في قلبي طعم آخر .


مرة الأيام والسنون فبدات ترسخ في ذاكرتي هذه المشاهــد وهذه الفصول



][®][^][®][ {{{ الفصل الأول }}} ][®][^][®][


{ يعلـمـنـي الأدب منذ الصغر }

كان جدي محمد حرصاً كل الـحـرص على أن يـرى أحفادهـ رجالاً يـسرونه في الدنيا والآخرة
متمثلاً ذلك بتوجيهاته لنا ، توجيهات جدي ليست كأي توجيه ، بل هي تأديب بالقدوة والإرهاصات معاً.



× كان يُربينا على أدب الأكل ، حينما نجلس معه على سفرة الطعام فيكون للمرقة مع جدي ذات مذاق خاص
فعندما يأخذ كلٌ منا خبزة ،فيضع كلٌ منا خبزته في حظنه ، ثم ينظر جدي إلينا بنظرة أفهم منها

{ يا بني ضع هذه الخبزة على السفرة ليشاركك بها الآخرون فهي ليست لك وحدك }
حينها أفهم التوجيه فأضع الخبزة للجميع .


× أيضاً في مجلسه مع الضيوف ، يطلب جدي منا أن نترك اللعب بالكرة، وأن نجلس عنده للإستماع وتقدير الضيوف من حين دخولهم إلى حين خروجهم من المنزل .

× بيت جدي كان مكتض بالبنات والنساء ،فكان جدي يقول لنا ونحن أبناء الـ11 سنة
{ يا ابنائي دخولكم على النساء بغير حاجة ..خـطأ وملازمة الرجال ترفع الرأس } .





][®][^][®][ {{{ الفصل الثاني }}} ][®][^][®][

{ تـربـيـة وتـحـمـله الـمـسؤولـيـة }


يضرب جدي ومن هم في عصرهـ، مثلاً بتحمل المسؤولية من صغرهم ،منذو أن كان عمره 17 أو أقل بقليل، فقد كُـَّلفَ جدي محمد بأن يأخذ رعـيـةً من الإبـل ويـتاجـر بـها ويـساند والـده في طلب الرزق والكفاح ،للأجل المطعم الطيب الحلال .

فالمشهد بصوته له طعم خاص وذوق يروق للكثيرين منكم





والآن بعض الأبناء لو تطلب منه أن يشتري خروفاً للبيت لا يعرف، لأنه لم يتعلم تحمل المسؤولية من والده منذ الصغر
فما أجمل أن نعيد حياة الأبناء وتحميلهم المسؤوليات، لأنهم هم أبناء الأمة
وشبابها في المستقبل ما جيري على الأبنا من توجيه كذلك الحال مع البنات ،
فما أجمل أن يرى الإنسان بنت للمسؤولية أهل وكما قالوا

{فلان حطه على الجرح يبرئ }.



][®][^][®][ {{{ الفصل الثالـث }}} ][®][^][®][


{إلا الصلاة يا حفـيدي إلا الصلاة }


كثير من الأيام ننام في بيت جدي لإنشغال والدي في تلك السنين ، وكان جدي مهتم بأمر صلاة الأحفاد بالمسجد مع الجماعة
إلى درجة أنه يأمرنا بالصلاة حينما يحين وقت الآذان ،
وحين ما يُسلام الإمام، وإذا بجدي في روضة المسجد يلتفت يمنةً ويسرة باحثاً أحفاده
ومن يتخلف عن المسجد سيتعرض للـمـسائـلـة ، فكان بيت جدي بعيد قليلاً عن المسجد،
ومن أراد أن يذهب إليه على الأقدام... يجب أن يحسب للوقت حسابه لأن الطريق يحتاج إلى وقت.
فحينما ينتهي جـدي من الـصلاة ، يستعين بالله ويذهـب ماشياً على الأقدام متجهاً إلى البيت ،
أنا لا أستطيع أن أمشي وجسدي مجاور بجسده ملازم ، لا أدري لماذا ...
ربما أنه أكثر شخصٍ أهابه ،بل أكتفي بأن أسير خلفه تماً وأحياً أقترب شيء قليل أثناء مشيه ،
حتى أنني لا أسمع لنعليه أي صوت فهو يكره طريقة من يمشي ويصدر أصوات سحب النعال .
فأجده من خروجه من المسجد وهو ما بين إستغفار وأذكار وتسبيح وتهليل وقراءة للقرآن حفطاً ،
فقد ضرب لي مثل في إغتنام الوقت في طاعة الله .



× وأذكُر أنني تخلفتُ عن صلاة الجماعة في المسجد مرتين في اليوم فتخيلوا ماذا كان عقابي ..

الحفيد يقول : عاقبني جدي بشيء لم أُطقْـه أبداً ،
وهو أنني إذا دخلت عليه في مجلسه فأقول له : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيقول لي جدي : وعليكم ...فقط وعليكم ...مصحوبة بنظرة عتاب
الحفيد يقول : في اليوم الثاني ألقي السلام على جدي ويرد علي بـ وعليكم فقط
الحفيد :والله لو صفعني أهون من أن يقول لي هذه الكلمة،
فقد أدَبـتـني "وعليكم ".

فبعدها ... ذهبت وقبلت رأسه وقلت له: { جدي إني تائب وسأحافظ على الصلاة }
فصفح عني ودعا لي بالصلاح والهداية ،فأثّـرت بي هذه الكلمة إلي يومكم هذا .





][®][^][®][ {{{ الفصل الرابع }}} ][®][^][®][


{لمـاذا بكـيـت يـا جـدي ...لــماذا ؟ }


العفة والعفاف والبحث عن السلامة والعافية في حياته تتمثل بموقف جدي رحمه الله في رحلته إلى فلسطين فيقول :





][®][^][®][ {{{ الفصل الخامـس }}} ][®][^][®][


مـشهدٌ و بيتُ الفساد
إنـهـم الـيهـود

الـحـفـيد مـع جـدهـ مـحـمـد :





][®][^][®][ {{{ الفصل السادس }}} ][®][^][®][

جـدي صبرا .... قبل النهــاية



دخلت الجامعة وكانت أحرص حرصاً شديدأ بأن ألتقي بجدي بشكل دوري ومتواصل
لاحظت عليه لعلامات التعب والإرهاق ، فبدأ جسمه ينحل ويخف ، وبدأت أطرافه تذبل و تبرد بسرعة


كان يطالب بنتـه المحبوبه (أمي) بأن تحْـضر إلى منزله بإستمرار ، فلاحظت حرص جدي على لم الشمل أقوى مما كان عليه في السابق مع تميزه في السابق بلم الشمل.
قدَّر الله وأن خرجنا في إستراحة عائلية مع جميع خالاتي وأخوالي وجدي وجدتي .
وهو جالس مع الأبناء والأحفاد يتسامرون ، وإذا بجدي يتسند على فراشة ويقول
...عبدالله ..عبدالعزيز .. عبدالله فصمت المكان


وإذا بجدي محمد يـفـقـد الوعي ونذهب به إلى الإسعاف ، ذهل الجميع من أكبر شخص إلى أصغر طفل
بدأ الأولاد بالصمت كأن الموت حل بنا جميعاً ، النساء في حال يرثالهم من صعوبـة الموقف


وصلنا إلى الأسعاف وجدي لا يجيب ، ننادي يا جدي يا جدي لا مجيب

دخلنا إلى النقطة الحمراء.... بدأت عملية الإنعاش لجدي ،

والحمد لله فقد أفاق من الإغماء بفضل الله ، فتم نقله إلى جناح خاص في المستشفى ،
ثم ذهبنا للأهل والأقاربفقلنا لهم أنه بخير ولله الحمد ،وموعد الزيارة غداً والامور ولله الحمد تسير من حسن إلى أحسن .


دخلت على جدي من الغد ، وإذا به مسروراً يحمد الله الله ويثني عليه الخير كله ، فتبسمت ودعوت له بخير
لكنه لا يأكل الطعام لأنه يعاني من مرض بجهازه الهظمي ، جائت الممرضة بزيها الأبيض

وقـالـت لجـدي ، تناول طعامك يـا بابا
فـقـال جـــدي : لا أريد الطعام ، الحمد لله
فجائت الممرضة: ومسكت جـدي على خـــده بدلع لي يأكل ولو للمجاملة
فقـالـت له : يا بابا تناول الطعام
فـقـال جـدي : ابـعـدوا عـني قـلـيلـة الأدب .

من الغد ظهراً جئت إلى زيارة جدي في غرفته ، وإذا بالغرفة خالية خاوية ، لم أجد أحداً في جناحة الخاص
، فأصبت بالجنون حينا لا أعلم اين اذهب ،فاتصلت على خالي... وقلت له: يا خالي .. بالله عليكم أين جـدي ؟!


فقال لي : جــدك في الـعـناية المـركزة ( الحمد لله ..الحمد لله )
فذهبت إلى العناية المركزة ودموعي تسبقني من حبي له

دخلت عليه في العناية وبين الأجهزة وأصوات طنينها، فرأيت شيء أعـجـز عن التعبير عنه
رأيت صمتاً عجيباً ، رأيت إنسانأ له في قلبي الكثير والكثير من الحب ، ولا أستطيع أن أقدم له إلا الدعاء
جـلس في العناية المركزة 28يوماً ، ما بين تحسنٍ وتدهور في حالته الصحية ، وفي اليوم الـ27 الموافق الخميس
وأنا في منامي ، رأيت رؤيا أن جدي في غرفة العناية المركزة ،
ويقول : يا عبدالله من أراد أن يقرأ علي {يرقيني } فاليأتي على جنبي الأيمن .


حينها دقت في قلبي ساعات إحتضار جدي محمد ، أصبح الصبح من يوم الجمعة ، فذهبت إلى جدي في العناية المركزة
وإذا بجبينه يتهلل كالبدر ، ويفتح عينيه كأنه يعرفنا ، وفي راسه ظهرت علامة السجود ، سألنا الطبيب قلنا هل هذا من أثر التورم ؟
فقال: لا وأجرينا عليه بعض الفحوصات ، والجلد طبيعي جداً .

في آخر ساعة من يوم الجمعة رفعت يدي بالدعاء ودعوت الله أن يرحم جدي ويهون عليه مرضه ويختار له الصالح في دنياه وآخرته
وألحّـيت بالدعاء والبكاء، حتى أن خالي قال يكفي يا بني يكفي دعونا الله ومنه الإجابة ، فالستدرت على خالي وضمني ضـمة أحسست بعدها بالوداع ...بوداع جدي


أصبح صبح يوم السبت فذهبت إلى الجامعة ، وكان عنـدي محاضرة الساعة الــ1:00ظهراً ،
فقلت بنفسي سأتغيب عن هذه المحاضـرة وازور جدي.

ذهبت إلى أمي وتناولت الغداء ، ثم توجـهت إلى المستثشفى لأخذ الإذن للدخول إلى العناية المركزة ،
فقال لي موظـف الإستقبال ..الرجاء مراجـعـة شـؤون الـمرضى.


ففزعت وفزع قلبي من هذه العبارة ، وتجاوزت كل القوانين
فـدخـلـت عـلى جـدي فـي الـعنـايـة المـركـزة ،
وإذا بموظفي المستشفى يقومون بطي جدي بلفافة لنقله إلى مغسلة الأموات ....


فقد توفي جدي محمد .. محمد كله جود .. محمد الصفاء والحب ..محمد القلب الكبير..محمد اليد البضاء طيّبة

الحمد لله الحمد على كل حال ، حالتي لا يعلم بها إلا الله في تلك اللحظات، فالدموع لا تكفي
ولا البكاء لا يجدي ولكن أبكي حامداُ لله فهو للحمد أهل .


أسرعت إلى أحضان أمي ، وقلت لها أمي أمي
فقالت يا ولدي ما بك قلت لها الحمد لله الحمد لله
فقالت ما بك يا ولدي إرفع رأسك .. إرفع راسك ... فقلت الحمد الله الحمد لله
فقالت يابني .. جدك مـحـمـد هل ماااات ؟
فقلت : الحمد لله الحمد لله .. نعم وأسألوا الله له المغفرة والصلاة عليه بعد صلاة العشاء .
قامت أمي من مكنها.. واستقبلت القبلة وعينها تفرط بالدموع... وترفع يديها للسماء وتقول
{ الحمد لله الحمد لله.. يأخذ ويعطي}.

أثناء الإستعداد لغسل جدي كنت موجوداً هناك فأخـذت تـربـيـة مـنه حـتى في وفـاته
فـقـد أعـد العُده لـلـموت ، مـن صـلاة وصـيـام وتـهـجـد ...
تذكر جدتي ....انها منذو تزوجت جدي إلى أن عـجـز في المستشفى ،وهو يقوم الليل ويطعم الفقر ويصفح عن المعسر .





أيضاً لقد جهز جدي كفنه الأبيض .. وقال يا أولادي إذا استوفاني الله ، فالله الله هذه هو الكفن فلا تتكفنوني بكفن الصدقات ، وهذه هي النصيلة،
وهذه هي الوصية،وهذا هو دهن العود الذي أريدكم أن تغسلوني منه ن وهذه عبائتي غطوني بها عند حمل
الجنازة وادعوا الله أن يغفر لنا وله و لوالدكم أجمعين .


فبعد أن جهزناهـ للصلاة ، وبعد الصلاة عليه ، تم دفنه في مقبرة أهله وذويه ممن مات قبله





وحينها من شوقي إليه خرجت هذه الأبيات

قصر المديح وزادت النبضات ......... ولمدحكم قد أخرست كلماتي
ماذا أقول وهل ترى ما قدركم....... هل تستطيع نعودكم أبياتي

***
أنتم ضياء الحق يسري في دمي.... وسراجي الوقاد في الطرقاتي
وإذا أنا استوحشْت من غلب الهوى....خالطتكم فاستأنست وحشاتي
وإذا بـشبـهة جـاهلِ قـد أوقدت ....بـكلامـكم قـد ألـجمـت شبهاتي

***
أنتم أهـالـي الـذكر في قرآننا ... يـا نـجـم جـوزاء بـأرض فـلاةِ
نـجم تـألـق في سـماء كتابي ... شـيـخ جـليـل زادنـي عـبراتي
منـهاجـه وحـي السماء ودربه ... درب الـرسول لـه أجـل صـلاةِ
يـارب فـاجمـعنا بدارٍ عـرضها ...كـالأرض عـرضاً بعدها سـماواتِ






هؤلاء الصيد قومي وقومك

وجدودي ألمحُ الدهر على....ذكرهم يطوي جناحيه جلالا
حملوا الشـرق سناء وسناء ...وتخطوا ملعب الغرب نظـالا





والحمد لله رب العالمين
توقيع الحفيد



التعديل الأخير تم بواسطة мαjεd ; 22-04-2008 الساعة 11:20 PM.
мαjεd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2008, 05:06 PM   #2
إبتسامة ألم
ماعُدتُ ابتسامه!
 
الصورة الرمزية إبتسامة ألم



إبتسامة ألم - مشترك في عضوية الوسام

إبتسامة ألم is on a distinguished road

افتراضي






لي عوده بإذن الله للتعليق هاهنا..



إبتسامة ألم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2008, 05:29 PM   #3
ربة بيت



ربة بيت is on a distinguished road

افتراضي




فيلم مؤثر

ربة بيت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2008, 06:32 PM   #4
ربة بيت



ربة بيت is on a distinguished road

افتراضي


عندما اسمع بموت شيخ كبير او امرأة عجوز احزن كثيرا

فمن سيدعو للمسلمين في ظلمات الليل

هم بركة البيت وانسه

ربة بيت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2008, 06:48 PM   #5
.:أبـيّ:.
مدير المنتدى
 
الصورة الرمزية .:أبـيّ:.



.:أبـيّ:. is on a distinguished road

افتراضي






سينما رائعة وجميلة جداً

كما أنها مؤثرة ونافعة رحلت بنا إلى عالم الآباء والأجداد

إلى عالم النقاء والصفاء والمحبة


لله ما أطهر قلوبهم وأصفى نيّاتهم

بارك الله في الجميع ونفع بهم




.:أبـيّ:. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2008, 07:00 PM   #6
skon
مشرفة قسم الأسرة
 
الصورة الرمزية skon



skon is on a distinguished road

افتراضي




\

/

كم هو مؤثر ذالكم المشهد و الأسلوب الحواري الذي قُدم

و كم بتنا نشتاق إلى تلك الديار و الذين كانوا يسكنوها

رحلتم بنا إلى حيث الشجون و الشوق



بورك في جهدكم و اثابكم المولى

نشاطٌ ساحرٌ آل الأسرة الأنقياء

وفقتم للخير دوماً ..

\

/


skon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2008, 07:04 PM   #7
د.مزاج
 
الصورة الرمزية د.مزاج



د.مزاج is on a distinguished road

افتراضي


ياااه لاااا جايبة فيشار بالكراميل وكاس زنجبيل حتى أروق ع الفيلم :"(
أثاريه يصيّح ...

رحمك الله ياجداااااااااااه


بهلوانيون أنتم يا الأسرة ...

د.مزاج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2008, 07:40 PM   #8
ألوفه
تمنيت سوقاً يبيع السنين !
 
الصورة الرمزية ألوفه



ألوفه - مشترك في عضوية الوسام

ألوفه is on a distinguished road

افتراضي




ويا للألم هنا ! :\
تربية الجد راااائعة ، بسيطة . .
استفدت من أشياء كُثر هنا


شكرآ لكم يا أسرة سينما تراثية حقاً



ألوفه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2008, 08:48 PM   #9
мαjεd
مراقب إداري
 
الصورة الرمزية мαjεd



мαjεd is on a distinguished road

doory


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبتسامة ألم مشاهدة المشاركة




لي عوده بإذن الله للتعليق هاهنا..




أخت إبتسامة ألم
حياكم الله
ننتظر عودتك



التعديل الأخير تم بواسطة мαjεd ; 14-05-2008 الساعة 05:50 PM.
мαjεd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2008, 09:02 PM   #10
мαjεd
مراقب إداري
 
الصورة الرمزية мαjεd



мαjεd is on a distinguished road

افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربة بيت مشاهدة المشاركة
عندما اسمع بموت شيخ كبير او امرأة عجوز احزن كثيرا

فمن سيدعو للمسلمين في ظلمات الليل

هم بركة البيت وانسه

صدقت يا أخت ربة بيت
بارك الله فيك ونفع بكم




التعديل الأخير تم بواسطة мαjεd ; 14-05-2008 الساعة 05:49 PM.
мαjεd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2008, 09:26 PM   #11
мαjεd
مراقب إداري
 
الصورة الرمزية мαjεd



мαjεd is on a distinguished road

افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة .:أبـيّ:. مشاهدة المشاركة




سينما رائعة وجميلة جداً

كما أنها مؤثرة ونافعة رحلت بنا إلى عالم الآباء والأجداد

إلى عالم النقاء والصفاء والمحبة


لله ما أطهر قلوبهم وأصفى نيّاتهم

بارك الله في الجميع ونفع بهم





بارك الله فيك مشرفنا الكريم .:أبيّ:.
وهذا الإنتاج هو بفضل الله ثم إدارتكم المباركة وتكاتف أعضاء الفريق المبارك

فعلا أخي ..

من يتأمل هذه السينما يجد نفسه بين قلوب نحن بالشوق لأن تعانق قلوبنا
صفاء ورحمة ، وتعاون ، وكفاح

بارك الله فيك وبما كتبت




التعديل الأخير تم بواسطة мαjεd ; 14-05-2008 الساعة 05:49 PM.
мαjεd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2008, 10:00 PM   #12
متزن



متزن is on a distinguished road

افتراضي







الله عليك يا أبو أنس

..

غفر الله له

..

للجد تأثير قوي على الأبناء








متزن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2008, 11:59 PM   #13
أم ريشة
مشرفة الأسرة
 
الصورة الرمزية أم ريشة



أم ريشة is on a distinguished road

افتراضي نكأت الجُرح يا أخي


رحم الله جدك فقد رحلنا معه إلى عالم الرجال بحق


لكنني أصبحت لا أرى الحروف في النهاية لأنها اختلطت بدموع الذكرى

الآباء والأجداد حياتهم عامرة بالخوف من الله والإستعداد للحياة بعد الموت

عاشوا حياة الكفاف وهجروا الدنيا بملذاتها

شَقَوا بطلبِ الرزق فقد كانُوا يُسافرُون للشام والعراق وعرج على مايكتنفهم من المشاق والصعاب والواحد منهم لا يتجاوز

عمره 11 سنة فأين منه ابن 20 سنة الآن والذي لايستطيع أهله الإعتماد عليه والله المستعان .
توكلوا على الله فكفاهم أمرهم

وإن من أبرز مايميز حياة أولئك الحرص على الصلاة كما أشرت وقيام الليل وكتابة الوصية وهي سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم

ورحمتهم وتعليمهم للصغار ليس ما نسمعه الآن من حبسٍ في غُرفٍ مُظلِمة وركلٍ وضربٍ وصفعٍ على الوجه كلا .

الدينامو نقلتنا إلى عالم مليء بالشجن وتذكرت من سردك لبعض الجزئيات قصص العقيلات وهم قومٌ من نجد ومن منطقة

القصيم سطروا بطولاتٍ لازالت تُحكى إلى الأحفاد . وقبل سبب تسميتهم بذلك لبسُهُم العُقُل على رؤوسهم .

أشكرك أيها الفاضل على جودة الطرح والأسلوب وطريقة العرض


أولئك آبائي فجئني بمثلهم .. إذا جمعتنا يا جرير المجامع..

أم ريشة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2008, 01:05 AM   #14
мαjεd
مراقب إداري
 
الصورة الرمزية мαjεd



мαjεd is on a distinguished road

افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة skon مشاهدة المشاركة


\

/

كم هو مؤثر ذالكم المشهد و الأسلوب الحواري الذي قُدم

و كم بتنا نشتاق إلى تلك الديار و الذين كانوا يسكنوها

رحلتم بنا إلى حيث الشجون و الشوق



بورك في جهدكم و اثابكم المولى

نشاطٌ ساحرٌ آل الأسرة الأنقياء

وفقتم للخير دوماً ..

\

/

جزاكم الله خير يا أخت سكون
وبارك الله فيكم


التعديل الأخير تم بواسطة мαjεd ; 14-05-2008 الساعة 05:48 PM.
мαjεd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2008, 03:59 AM   #15
إبتسامة ألم
ماعُدتُ ابتسامه!
 
الصورة الرمزية إبتسامة ألم



إبتسامة ألم - مشترك في عضوية الوسام

إبتسامة ألم is on a distinguished road

افتراضي