![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #1 |
| أمل عبدالله | قصر الألماس أم بيت الطين ![]() يوم أن كانت رائحة الطين العبقة تحتضن الذكريات الجميلة لمساكن ضيقة جداً لا مكان فيها للخصوصية ولا للرفاهية . كانت القلوب صافية نقيةً تتحمل من شظف العيش الكثير وتغدق الطيبة للقريب والبعيد بلا استثناء . كانت القرية بأكملها أسرةً مترابطة ، والأسرة المُكونة من خمسة أو ستة عوائل إخواناً متكاتفين لا يفرقهم شيء ، كسب الرزق قد يُبعدُهم عن ذويهم ، لكن لا يؤخرهم عن الواجب أو فعل المعروف . [/CENTER]قلة ذات اليد والعطش والجوع لم يشتت شملهم أبداً أو يبعثرهم كما الرمال في الصحراء أبداً بل جعل أياديهم متكاتفة فظهر أحدهم سندٌ لأخيه ومايشغل فكر أحدهم لاينام لأجله محبيه. ![]() الأب رب الأسرة وقبطان السفينة ، له هيبته واحترامه ، يسعد أبناءه ببره ، عطوفاً رحيماً بهم ، يتحمل الصعاب لأجلهم ، ينتظر اللحظة التي يكبر فيها الأولاد فيصبحوا رجالاً يعتمد عليهم ، و يربيهم على الدين والأخلاق ، والصلة والآداب ،هم كظله وتحت نظره . أما الأم فالصدر الحنون التي يلجأ إليها الكبير قبل الصغير ، توجه وتُعلم وتكدح في عملها مع زوجها في الحقول ، ومع ذلك لا تكل ولاتمل ، تصلح الطعام ، وتغسل الثياب ، وتكنس وتنظف البيت ، هذه مسئوليتها تؤديها على أكمل وجهة مبتغية الأجر من الله لاتخرج إلا لحاجة ، ولا تثقل كاهل زوجها بالطلبات . راحتها حين ترى زوجها و أولادها يرفلون بالصحة والعافية . شاكرة ذاكرة لربها ، ومنها تستق البنيات الكلام ، وطيب الخصال والعفاف و الستر والحياء . لا يكاد يُسمع صوتهن لدى الرجال الأجانب ، وإن خرجن شددن عليهن الثياب حتى لا يتكشفن . بارات بوالدتهن ، يفضفضن لها عن كل شيء حتى لايبقى في النفوس إلا الصفاء والنقاء . ![]() [CENTER] في البيت الواحد قد يجتمع جد وجدة ، وأعمام وعمات ، ولاضير في ذلك . هم كخلية نحل في الجد والعمل ونبذ الكسل . .القلوب في ذاك الزمان لم تعتريها الأمراض بعد ، ولم يتسلط عليها الشيطان ، القلوب لم يُنكت فيها نُكتاً سوداء ، بل كانت بصفاء النية كقطعة كُرسف بيضاء . بيوت الطين والرحى والزير وخوصُ النخلِ يُصنعُ منها الحصِير . وثوبٌ مرقعٌ يُلبس في الصيفِ وفي الربيع . ![]() هذه حالتهم بُسطاء يكدحون الليل والنهار لأجل لقمة العيش . متوكلين على الله ، متقربين إليه بالطاعات ، كلما جن الظلام فزعوا بين يديه ، سائلينه أن يغفر لهم خطاياهم ، ويصلح ذرياتهم . آهةٌ حرى خرجت من جوفي ، وأنا أتأمل الجدران المتشققة ، والسقف المتهالك ، وبقايا نافذةٍ لم يبق منها سوى سياجها الحديدي المتين وكأنه يتحدى الزمن . ماذا لو كنا نسكُنُ هذا البيت سؤالٌ قفز إلى ذهني مباشرة وبدون استئذان . هل سيكفينا المكان ؟ بالطبع لا . لكني لازلت أذكر كلام جدتي فهي تقول الوسع في القلوب لا في الدور صدقت والله . وإلا كيف تحمل هذا البيت جدي وجدتي ، وخالاتي وأخوالي . ![]() هاهو صوت السيارة لابد أنه أخي ، يبدوا منزعجاً فقد تأخرتُ عليه بضع ثوان ، وهو جالسٌ في سيارته المكيفة التي اشتراها مؤخراً . تمتمت في نفسي : إذن كيف سيكون حالُك لو ركبت الإبل ، وأمضيت شهراً تقطع المفاوز والقفارفي لهيب الهواجر . انتبه إلي وعلامات التعجب تلوح في ذهنه . عُدنا والعودُ أحمد . الواجهة الرخامية التي تزين القصر وتنعكس عليها الشمس تظهره كقطعة ألماس نادرة الوجود . كل من يمر من هنا يبتسم ظناً منه أن من بداخل هذا المنزل سعداء لفرط غناهم . [CENTER]. نزلت من السيارة بتأفف والخادمة عبثاً تحاول أخذ عباءتي مع موجز النشرة المعتادة وبلكنتها : ما ما في برا بابا في شوغل أ...... كفاك هيا اذهبي ![]() جلست على الأريكة والنوافذ الزجاجية التي تكشف نصف البيت تشد بصري إلى الحديقة . بينما يبدو صمتي ذو صدى لإتساع المكان وخلوه إلا من بعض التحف التي انتقيت بعناية . لقد تساويت مع هذه الجمادات فنحن نجلس في مكان واحد ولا أكاد أنبس وإياها ولا ببنت شفة . ![]() نحن في هذا القصر لا نجتمع عفواً لا نتقابل إلا بمحض الصدف . أبي مشغولٌ دائماً ، وأمي لا تكاد تجلس في البيت ، وإخوتي مع أصدقائهم ولا يرجعون قبل منتصف الليل . وأخواتي ......! طرقٌ على الباب .... - من ؟ آه إنها الخادمة تسألني عن ما إذا كنت أريد طعام العشاء . ليس لي رغبةٌ في شيء . هنا كلُ شيء يُدار بالريمُوت كنترول حتى ننعم بالرخاء . سبع خادمات إضافة إلى طباخة وسائقين . صديقاتي يحسدنني على النعمة ودائماً ما يتمنين أن يعشن ملكات على حد قولهن . لكن وبكل صراحة أنا من يحسدهن على حياتهن يكفي أنهم أسر مترابطة صحيح أن أغلبهن يعانين الفاقة لكنهن بالتأكيد أسعد مني . إنهن يجدن من يتكلمن معه ، ويمنحهن الحب والحنان يجدن من يوجههن إذا أخطأت إحداهن . رأسي يكاد ينفجر قصر الألماس أم بيت الطين لا مجال للمقارنة . ![]() |
| التعديل الأخير تم بواسطة وســامْ ; 05-04-2008 الساعة 06:49 AM. | |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #2 |
![]() | رائع طرحك أختي الكريمة ما أجمل تلك البيوت المطمئنة الآنسة بأهلها .. ترابط الأسرة وتحابها فيما بينها ولو في عُش خير لهم من أفخم المنازل والدور أسأل الله أن يجعل أُسرنا متحابة ومتعاونة على الخير بارك الله فيك ونفع بك |
| |
|
| | #3 |
| يذكرني الغلا والشوق | ما أجمل تلك البيوت .حقاً كانت هادئة البال مطمئنة. .كانت القلوب متقاربة بالرغم من شظف العيش. .اللهم ارزقنا الآمان والاطمئنان. .بوركتي ايتها الكريمة على هذا الطرح الرائع **** **** صبركم صبركم ،، أسرتنا جايتكم http://forum.ma3ali.net/t429415.html http://forum.ma3ali.net/t431288.html http://forum.ma3ali.net/t430119.html#Scene_1 http://forum.ma3ali.net/t430379.html#Scene_1 http://forum.ma3ali.net/t431570.html http://forum.ma3ali.net/t431509.html http://forum.ma3ali.net/t431008.html http://forum.ma3ali.net/t430384.html ![]() |
| |
|
| | #4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() طرح مميز ذكريات حلوه وجميله يتذكرها قلبك البريء أيام الزمان الماضي وما أجملها من أيام حيث يجمعنا بيت صغير بحجمه كبير بالموده والمحبه التي تجمع كل من أفراد الأسره !! |
| |
|
| | #5 |
| | ![]() ماشاء الله تبارك الله موضوع رائع الحقيقة يعود بي إلى حنين الطفولة .. ربمى لأن أسرتي من أواخر الأسر التي خرجت من بيوت الطين لعلي أشارككم هذا الموضوع .. وأقول أن تلك الحياة كانت تتميز بالبساطة ورفع الحزازات بين أهل البيت كنا نلعب وشكل خيالي ، حتى أننا نقفز إلى أماكن مرتفعة على نخلة جدتي رحمها الله ، فتنادي جدتي وتقول إنزلوا أصلحكم الله ..إنزلوا إننزلوا .. ونحن لا نبالي نقول لا تخافي لات تخافي ... يالنا من مشاكسين :/ الحقيقة إن من المعالم التي تميزت بها تلك الديار واهلها ... البركة فأجد أن الله تعالى بارك لهم في كل شيء مع قلة المادة في تلك الأيام ومع ذلك كله إلا أن الله تعالى حفظهم ورعاهم وعاشوا فاخرجوا العلماء والدعاة ، والأطباء والمهندسين ومع ذلك فمن تميزهم أنهم حريصين على العمل على سنة الله في الأرض ... فنجدهم .. ليلهم سكن .. ونهارهم إنتشار في طلب الرزق . أما الحال اليوم :/ أصلح الله الجميع ... الأمل موجود والبركة تنزل في القلوب المطمئنة.. ولا نعجب بحال أسرة قد جمع الله لهم بين قصر الألماس وبركة العيش والراحة والسعادة .. فنعم المال الصالح للرجل الصالح . هنا أرفع القلم . دمتم بخير وأسأل الله أن يبارك فيكم على روعة الطرح |
| |
|
| | #6 |
![]() | بالطبع بيت الطين !! لأن النفوس هناك أكبر من القصور |
| |
|
| | #7 | |
| أمل عبدالله | عندما ننتشي رائحة الطيبة فحتماً ستكون هناك الفاضل أبي ( أشكر لك مرورك وجزيت خيراً ) | |
| |
|
| | #8 |
| فرحْ ♥ | ![]() ررائع جداً...مارأيته هنا... حقاً مضت تلك الأيام بحلوها ومرّها وأصبحنا كأننا في بروج عاليه مع أننا تحت سقف واحد..! بوركتِ أختي وبوركت أسرتنا المعطاءه.. ![]() |
| |
|
| | #9 | |
| أمل عبدالله |
| |
| |
|
| | #10 |
![]() |
سبحان الله كبرت بيوتنا وضاقت صدورنا اصبحنا لاندعو احدا لزيارتنا خوفا على اثاث المنزل ونشكو من الهم والغم اصبحنا نعاني الوحده وقطيعة الرحم الكل لاهي في نفسه وحياته هل فقدنا الامل؟ لا الامل موجود ونحن نصنع السعادة لانفسنا باذن الله شكرا على الموضوع موضوعك اثار شجونا في نفسي وذكريات جميله اتمنى ان تعود |
| |
|
| | #11 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() جداً مميز الطرح أسلوب سلس ممتع يأخذك لرحلة تلك السنين الماضيه ، الألماس . . ! رغم الفخامة والراحة التامه لكنها لاتعادل بيت بُني من طين . . متعة العيش في تلك البيوت تأخذني للورى حينما كنا نعيش فيها ويا للمتعة حقاً . . |
| |
|
| | #12 | |
| أمل عبدالله | | |
| |
|
| | #13 | |
| أمل عبدالله |
نعم هي البركة وصفاء النية والسريرة متى ما اجتمعت كونت لك سعادة في الدارين حتى وإن لم تكن تسكُنُ بيت الطين الأخ : الدينامو بارك الله فيك ونفع بك وجزاك الله خيراً | |
| |
|
| | #14 |
| أمل عبدالله | |
| |
|
| | #15 | |
| أمل عبدالله | تحت سقف واحد ولكننا متفرقون فكلٌ له حياته الخاصة ومعها ننسى أننا ننتمي لأسرةٍ واحدة أختي شكراً لمرورك | |
| |
|
| | #16 | |
| أمل عبدالله |
عبارتك وقفت عليها طويلاً أختي فهل فعلاً عندما كبرت بيوتنا ضاقت صدورنا هذا الشيء صنعناه بأنفسنا ونستطيع أن نرجع حياة الهناء والرخاء والبساطة متى ماأصلحنا النيات دمت أختي بود وشاكرة لك مرورك | |
| |
|
| | #17 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أشكرك موضوع لطيف خفيف,, وكما أن من في بيوت الطين قد يكون سعيدا,, فكذلك من في قصور الألماس قد يكون سعيد أيضا,, وكما أن من في قصور الألماس قد يكون تعيسا,, كذلك من في بيوت الطين قد يكون تعيسا,, ,,, في ظني أن السعادة تنبع دائما من الداخل, لا بيوت الطين ولا قصور الألماس هي التي تجلبها,, كثير من الأسر لا تعيش الآن في بيوت من الطين ومع ذلك ما زال الترابط والتواصل قويا بينهم وإن عاشوا في أرقى القصور,, فلمَ نظن أننا لا يمكن أن نكون سعداء ومترابطين لأننا لا نعيش في بيوت الطين..! |
| |
|
| | #18 |
| شـكراً..للسخاء | ..,.. نعم أختي صدقتي فيما قلتي :/ للأسف نحن السجان والسجين والمتهم والبرئ والظالم والمظلوم أطواق صنعناها بأيدينا لقتل أنفسنا وسجن أرواحنا والبعد عن كل مايسعدها بوركتِ أم ريشة سلمت يداك : ) ..,.. . |
| |
|
| | #19 |
| مديرة المنتدى ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() جزاك الله خيرا أختنا الكريمة .. موضوع ذو حنين .. قد يكون بيت الطين له طابع البساطة والعفوية .. وهذا ما يجعلنا نشعر بالحنين له الراحة والسعادة ,, مطلب كبير وسنجدها حتما في قصر أو بيت طين متى التزمنا هدي نبينا .. وسمت أرواحنا عن الدنايا ![]() |
| |
|
| | #20 |
![]() | ![]() رحت بعيدا هاهنا |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |