![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||
| الجـوال | ![]() |
معارض الصور | ![]() |
الغرفة الصوتية | ![]() |
الفلاشيات | ![]() |
الصـوتيـات | ![]() |
عليّة المَعالي | ![]() |
مجلة أجيال | ![]() |
|
|
#1 |
![]() |
ممنوعون من الزواج حتى إشعار ٍ آخر
. . . . نجحت الكثير من المجتمعات الغربية على مدى العقود الماضية في تجاوز الكثير من الأزمات الاجتماعية الخانقة التي كادت أن تعصف بها , وفي الوقت الذي انشغل فيه بعض المفكرين العرب بتحليل تلك الأزمات وبإلقاء المحاضرات والندوات التي تتنبأ بانهيار وشيك لتلك المجتمعات , كان أصحاب الشأن هناك مشغولون بابتكار حلول عملية تكون قادرة على إخراج تلك المجتمعات من أزماتها . وفعلاًً أثبتت تلك الحلول نجاعتها في كثير من الأحيان واستطاعت أن تسير بتلك المجتمعات إلى أعلى مراتب التطور والتقدم وفي كافة مجالات الحياة , إذ لم يكتفي هؤلاء الناس أبدا بأساليب التحليل والنقد , وإلقاء المحاضرات والندوات والخطابات الحماسية , بل كانوا على الدوام يبحثون عن حلول عملية تتكيف مع الواقع الموجود كما هو , وتعالجه بكل هدوء وروية , بعيدا عن التشنج والعصبية . أمّا في مجتمعاتنا العربية فكان الحال مختلف تماماً , فمع ازدياد حالة التأزٌّم التي تعيشها تلك المجتمعات , إلا أنّها افتقدت دوماً لأية حلول عملية تكون قادرة على إخراجها من وضعها البائس , وكان الاكتفاء دوماً بإلقاء ندوات ومحاضرات وخطابات تبقى طوال الوقت تدورُ حول الأزمة دون الغوص في أعماقها , لتمر السنين ولتتراكم الأزمات بعضها فوق بعض , ولتكون النتيجة هي فوضى عارمة في كل جوانب الحياة في تلك المجتمعات التي نخر الفسادُ جسدها المثخن بالمرض والفقر والجهل والأميّة ووصلت مرحلة من التأزُّم لم يعد ينفع معها لا المحاضرات ولا الندوات ولاحتى أُبر التخدير المرتكزة على الدين تارة وعلى مصالح الأنظمة الاستبدادية تارة ً أخرى . وبات من الضروري التفكير بحلول عملية تكون قادرة على إخراج تلك المجتمعات من أزماتها , وذلك من خلال إعادة التفكير في الأسس والضوابط التي تنشأ عليها الكثير من الأسر اليوم .فكلنا يعلم أنَّ الكثير من الأمراض الاجتماعية هي في الأساس أمراض أسرية تراكمت عبر السنين حتى غدت أمراضاً اجتماعية مُزمنة يصعب علاجها, والكثير من تلك الأمراض نشأت نتيجة اختلال المعايير أو الضوابط الأسرية الناتجة عن اختلاف أو تفرُّق الزوجين , فنشأت أسر مفككة وممزّقة خلّفت لنا أجيالاً من المشردّين , والمنحرفين , والمجرمين , والمتسولين , والتائهين في هذا العالم . وإن كانت المجتمعات المتحضرة تملك مايكفي من المؤسسات لاحتضان كل هؤلاء ففي مجتمعاتنا العربية لن يجد أمثال هؤلاء سوى الشوارع لتحتضنهم , بعد أن تفرّق أو اختلف الوالدين وغاب دورهما عن حياة هؤلاء المعذّبين ... ولأنّ مجتمعاتنا لم تعد تحتمل المزيد من المصائب ولأنَّ الكثير من الزيجات الفاشلة لم تولّد لمجتمعاتنا إلا المزيد المزيد من المصائب بات لزاماً على المسؤولين في تلك المجتمعات أن يفكروا وبصورة جدّية بوضع حلول عملية لهذه المشكلة وذلك من خلال إيجاد مؤسسات تأهيلية في كل منطقة بحسب مساحتها وعدد السكان فيها يكون الالتحاق بها إلزامياً (بالضبط كخدمة العلم في بعض البلدان العربية ) وذلك للمقبلين على الزواج من الشباب والفتيات بحيث يخضعون لدورات تأهيلية تستمر لمدة لاتزيد على أربعة أشهر , على أن تضم هذه المؤسسات استشاريين اجتماعيين ونفسيين وعلماء دين , بحيث يتم إعادة تأهيل الفرد نفسياً وفكرياً وروحياً حتى يكون قادر على تحمل كافة أعباء الحياة الأسرية المقبلة من تربية الأبناء تربية صالحة ترتكز على مبادئ الدين الحنيف وتوفير العيش الكريم لهم إلى علاقات زوجية مبنية على الود والتفاهم والاحترام , بحيث نصل في النهاية إلى أسرة صالحة ومتماسكة وبالتالي مجتمع صالح ومتماسك وخالٍ من الأمراض ... قد تبدو للبعض هذه الأفكار غريبة , وغير منطقية ..أو ...أو ..., ولكنها بكل تأكيد حلول عملية قد تضع حداً لبعض المشكلات الاجتماعية , وقد تجد مجتمعاتنا نفسها يوماً ما مضطرة للأخذ بهكذا حلول ....من يدري ...!!! كل شيء جائز... أرحب بآرائكم وتعليقاتكم وحتى انتقاداتكم .... أنـــــــــــــــــــــــة حــــــــــــزن |
|
|
|
|
|
#2 |
![]() |
مرحبا أنه حزن موضوع جميل وان كان قد اعطى الغرب فوق ما هو عليه فنجاح الغرب ليس في جميع المجالات نعم نجحوا وبقوووة في الاقتصاد في العلم في السياسة لكن من الناحية الاجتماعية وهي ما يتكلم عنه المووضوع فلا اعتقد ان النجاح حالفهم :: :: اما المجتمعات العربية فإنها وللاسف تفتقد للاخلاص اي مشروع يقام فيها للاسف فإن المستفيد منه فئة واحدة فئة تهدف لكسبها المادي نادرا ان نجد مشاريع هدفها اجتماعي وان كان هدفها اجتماعي فهو للوجاهه فقط فعلنا وفعلنا لذلك ففرحتنا بالمشاريع دائما ناقصة ،، ثم ان دورة لمدة اربعة اشهر هل تتوقعين ان تبطل تأثير سنوات التربية !! خصوصا انها اجبارية وليست بإختيار المتدرب ولا بإقتناعة صعب جدا الحل هو نشر الوعي ثم نشر الوعي العودة لتعاليم الاسلام وتطبيقها الحل بالاخلاص ::: شكرا لك عزيزتي انه حزن واطيب التحايا |
|
|
|
|
|
#3 | |
|
عضو جديد
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله حيااك أنة حزن
آخر شيء تنجح فيه الغرب الأزمات الاجتماعيه نجحت في أن الولد ما يشوف أمه إلا في عيد الأم والا البنت الي يوم تكمل 15 تعيش لوحدها والا الزوجه الي تقدر ترفع على زوجها حتى في حقوقه والا نجحت في زيادة الامراض والتفككات والانقسامات والا الحريه الي معناها ارفعي صوتك على أبوك أو زوجك المهم إنتي حره المجتمعات الغربيه شعارها أنت حر مالم تضر هذا هو العلاج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا عزيزتي بدنا مثال واحد يدل على نجاح مجتمع غربي في حل الازمات أما اقتراحك شيء جيد لكن أظنه صعب التطبيق تحيتي |
|
|
|
|
|
|
#4 |
![]() |
شوق نجدية ...أشكرك على الإطلالة وعلى التميز في النقاش
صحيح ربما فترة أربعة أشهر غير كافية , إذا افترضنا أنها طُّبقت , ولكن إذاكانت المدة أكثر من ذلك فبكل تأكيد ستبدأ الرشاوي والتسرب وغير ذلك , فربما ما اقترحته هو حل وسط . أمّا قولك أنه غير قابل للتطبيق , ربما الآن لا ,,, ولكن بعد عدة عقود ربما تكون مجتمعاتنا مجبرة على اختيار ذلك ... |
|
|
|
|
|
#5 |
![]() |
حكاية أمل ...حياك الله
يسعدني أن تكون أول مشاركة لك بالموقع هي في موضوعي ...فأهلاً بك أرحب صراحة ً بنقدك البناء , وبالنسبة لتساؤلك عن المجتمعات الغربية , فربما لم تقرأي موضوعي جيدا . بكل الأحوال نعم لاننكر أن تلك المجتمعات تعاني من أمراض كثيرة بسبب انعدام القيم والأخلاق فيها , ولكنها تمكَّنت من تجاوز تبعات ذلك من خلال برامج إصلاحية وتأهيلية عبر مؤسسات تعنى بشؤون المجتمع ,لذلك تجدين ياأختي الفاضلة أن كل تلك الأمراض الموجودة في الغرب لم تقف عائقا ً أبداً أمام حركة التطور والتقدم فيها , إذن لاننكر أن تلك المجتمعات تعاني أزمات أشد بكثير من أزماتنا الاجتماعية ولكنها لم تكن سبباُ في انهيارها أو توقف حركتها , لأنّ هناك دوماً حلول عملية وليست تنظيرية تعالج تلك الأزمات ... |
|
|
|
|
|
#6 |
|
عضو جديد
![]() |
جميل جدا
صراحة تحتاج مجتمعاتنا هكذا حلول فربما تساهم بتخفيف المعاناة عنها .. شكراً لك ... |
|
|
|
|
|
#7 |
![]() |
، ، مشاكلنا كلها تعود لبعدناعن ديننا.. أصبح الناس لا يعيرون اهتماماً لقولنا عودوا الى الدين هو صلاح حالكم ..أمر مؤسف .. فقط يريد بعضهم حلولاً تطبق عملياً غير أن لايعودوا لأصول للدين وهديه.. الحلول العملية لها مفعولها الجيد ما إن قرنت بهدي الاسلام.. لأن البناء بلا أساس لايحصد منه الا النَصب لأنه سينهار سريعاً.. بورك فيك أختي.. |
|
|
|
|
|
#8 |
![]() |
غداً نلتقي ...أهلابك مجددا
شكرا لمرورك |
|
|
|
|
|
#9 |
![]() |
في المقال تذكرون أنّ العرب يتكلمون ويحللون ويضعون الحلول .. الخ لكن بدون عمل ، صراحةً أرى أنّ هذه بادرة خير! أن يقوم العرب في البحث والكتابة ودراسة المشاكل من حولنا ووضع الحلول لها بما يناسب مجتمعاتنا الإسلامية العربية ، هذا نوع من التقدم الذي نريده ، وبه حققنا استقلالية عن الغرب ننشدها منذ زمن ! فنحن من نقوم بالأبحاث والأطروحات دون الحاجة إلى باحث غربي يأتي ليعيش بيننا سنوات ويأكل من خيراتنا ليخرج لنا بحثاً أو اثنين ، أليس كذلك ؟ . إذن لنتفق أنّ مشكلتنا في التطبيق والعمل ، لا في البحوث والدراسات ، ولو بالأساس رأينا للبحوث والدراسات لرأيناها اجتهادات شخصياً غير مدعومة ، لنرَ مثلاً كيف بدأ العمل الخيري في العالم الإسلامي ، بدأنا العمل دون بحوث ودراسات ، وبدأت البحوث والدراسات في هذا الوقت تخرج لتصحح وتقوّم الأخطاء في الأعمال الخيرية وتختصر الجهود والأوقات في مقابل الانتاج القوي ، وكلها أمور شخصية غير مدعومة حكومياً ، ما أريد التوصّل له أنّ العرب فيهم طاقات ويريدون العمل والأمثلة التي تدل على نجاح مشاريع شخصية دون دعم الحكومات كثيرة منها ما ذكرت في شتى المجالات حتى السياسية كالحركات الجهادية والأحزاب الإصلاحية . أقول هذا الكلام لأني أعلّق كامل المسئولية على الحكومات على عدم دعم هذه المشاريع التي تطالبين فيها أختي الفاضلة ، وعدم اهتمامهم في الأبحاث والدراسات وعدم الاعتداد بها ، لست الوحيد ممن يشتكي ويتبرم من هذا ، أحد الأساتذة الفضلاء ممن درست عليه التربية في الجامعة اشتكى من كثرة الأبحاث التي يقوم بها الأساتذة فيها مشاريع قيمة تقدّم للدولة ، لكنها تبقى حبيسة الأدراج . لعلي أطلت الحديث ، لكن الأهم أني أوصلت ما أريده إن شاء الله شكراً لكِ أنة حزن وأهلا بك في العاصمة . |
|
|
|
|
|
#10 |
![]() |
أخي أبو الزبير الأنصاري ...أهلاً بك
أولاُ أشكرك على ترحيبك ...فجزاك الله خيراً ثانياً ...بالنسبة لقولك أنّ وجود الأبحاث والدراسات دليل تطور وتقدم فربما أخالفك الرأي في ذلك , بل ربما أنت خالفت نفسك فيه عندما ذكرت في نهاية حديثك أنّ هذه الدراسات تبقى حبيسة الأدراج ... إذن عدنا لنفس المشكلة ,,,العرب يتكلمون أكثر مما يفعلون , مشكلة العرب التاريخية منذ عقود كلام بلا أفعال , الفرق بيننا وبين المؤسسات الغربية يافاضل أنّها تقدّم الحلول والدراسات وهناك جهات مختصة بالتنفيذ , وليس بالصراخ والعويل .. أتفق معك بتحميل المسؤولية للحكومات التي تريد لنا أن نبقى نتكلم ونصرخ , ونفرِّغ عن طاقاتنا بهذه الطريقة , لأنّ الحلول لو نجحت ستقضي أول ماتقضي على هذه النظم الاستبدادية ...أليس كذلك ؟ بوركت أخي .. |
|
|
|
|
|
#11 |
![]() |
الفاضلة أنة حزن ![]() لم أناقض نفسي ، لكن الأبحاث عندما تكون حبيسة الأدراج أفهم منها : 1- يوجد أبحاث . 2- لا تفعّل . ما أعنيه أنّ الأبحاث والدراسات تكتب وتقدّم إلى الجهات الرسمية والمسئولة والمعنية ، لكنها تبق حبيسة الأدراج . لكن لننظر إلى الأعمال التي لا تتدخل فيها الحكومات ، مثل العمل المؤسسي الخيري .. فإنه من أنجح الأعمال ، بل لنطّلع على الأبحاث التي قامت بها الرابطة العالمية للشباب في هذا المجال ، وتم توزيع نسخ من هذه الأبحاث على كافة الجهات الخيرية في العالم الإسلامي التي استعانت بهذه الأبحاث لتطوير عملها ، وقبل سنوات نظمت إحدى المبرات الخيرية في الكويت مؤتمراً عالمياً للمؤسسات الخيرية والعالمية الإسلامية ، شارك فيها الكثير والكثير ، وتم تقديم محاضرات وندوات وورش عمل وأبحاث ، وشارك فيها العديد من العاملين في هذا المجال ، وكان هذا المؤتمر من أول المؤتمرات التي تقام من هذا النوع ، خطوة جميلة ممتازة حققت أهداف ، بدون أي تدخل حكومي . لماذا أذهب بعيداً انظري للأعمال التجارية الخاصة بعيداً عن تدخل الحكومات وروتينها الرتيب كيف تنجح هذه المؤسسات وتفتح الأبواب للمستشارين وتدفع الأموال الطائلة لها . ما أقصده وأختصره ، يوجد باحثين يوجد دارسين .. لكن لا أحد يتبناهم ، فالذي يساعد على وجود " العرب يتكلمون أكثر مما يعملون" هم الحكومات ! ، وإلا فللعرب قوّة وطاقة تريد العمل ، حتى في المجال السياسي كالحركات الجهادية ، بل ساعدوا على بناء دول ، راجعي دور المجاهدين العرب - مثلا - في أفغانستان . دمتِ بودّ . |
|
|
|
|
|
#12 |
![]() |
لم أقرأ جميع الردود أنا معك أختي بالبادرة المذكورة وبصراحة من زمان وربما بعض المؤسسات التربوية وربما أصوات مُتفرقة من هنا وهنا تنادي فيها وبإذن الله ستلاقي نجاح كبيير وإن كان النجاح الأجتماعي لايخضع بدور كبير لمثل هذا النوع من التأهيلات لأن النجاح له مقومات ومُسببات كبيرة ومن أهمها في نظري [ الأستقرار الأسري النفسي] لكن لايمنع أبداً من نسبة نجاحها , جميل جداً أن يركز هذا النوع من التأهيل ع نقاط البداية لبناء صرح أسري بداية من حسن الأختيار ونهاية بتربية الأبناء ويُبدأ بالأهم فالمهم ! وسننجح أكثر من الغرب والذي حقيقة لا أعده أبداً نجح في المجال الأجتماعي أو الأخلاقي البتة ! [ ويبيلهم سنين ] حتى يعودوا للطريق لا أقول المشروع والصحيح بل ع الأقل الُمفترض .. صحيح ربما نحن العرب جهودنا ربما ليست ميدانية مثلهم لكن عندنا الأسس القويمة أكثر منهم وعندنا دعائم نرتكز عليها أكثر لكن يُنقصنا بعض التطبييق وربما حُسن التفعيل أكثر .. أشكرك ع طرحك |
|
|
|
|
|
#13 |
![]() |
أشكرك أبو الزبير على توضيحك ,, وفي المحصلة نحن متفقون على الكثير من النقاط ..
حياك الله دوماً ... |
|
|
|
|
|
#14 |
![]() |
بائعة الريحان ...حياك الله
صحيح يافاضلة أنّ المجتمعات الغربية ليست ناجحة ,,ولكنها كانت دوماً قادرة على الخروج من عنق الزجاجة بفضل مرونتها وقدرتها على معالجة الواقع خاصة مع غياب القيم والأخلاق عن تلك المجتمعات ... وأكيد لو كانت لدينا نفس المرونة في ذلك , فبكل تأكيد ستكون نجاحاتنا مضاعفة لأننا نحن من يملك القيم والأخلاق ونحتاج إلى من يعيد إحياءها في النفوس .... |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرءوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
|
|
| الموضوع لم قرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|