![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||
| الجـوال | ![]() |
معارض الصور | ![]() |
الغرفة الصوتية | ![]() |
الفلاشيات | ![]() |
الصـوتيـات | ![]() |
عليّة المَعالي | ![]() |
مجلة أجيال | ![]() |
|
|
#1 |
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم..
سلام عليكم من الله ورحمته وبركاته.. ![]() ركنٌ قصيّ..تجده في بيتِه في قلبه.. بل يحفظه في عينيه .. كأثمنِ المقتنيات.. وأعزّها .. يرتّبها، يغرقُ معها.. وله معها ولأجلها حكاياتٌ طوال .. هل تدركون كيف يعتزّ الرجلُ بولدهِ البكر..؟ وكيف تحتفي الأم بابنتها .. أو كيف يقلّب البحّار للآلئ البحر.. بحذرٍ..؟ وكذا يفعلُ القارئ.. وكنزهُ في الدنيا .. "مكتبته"..! هذه أولى الجولاتِ الماتعة، في مكتبة الأستاذ/ الباتك.. ستجدُ أحرفًا بين أوراق كتبه، وتساؤلاتٍ بين أرفف مكتبته.. وذهولاً تغشّانا منها.. ومنه.. فـ شاركونا الجولة.. واطرقوا الباب ثلاثًا.. ثم ادخلوا بسلامٍ آمنين .. |
|
|
|
|
#2 |
![]() |
![]() كاتب تعثرت به.. على حين غرة .. الدكتور ماجد عرسان الكيلاني، وجدتُ كتابه [ هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس] فالتهمتُه، وبحثتُ عن كتبه الأخرى فاقتنيت ما توافر منها. أما إن كان السؤال عن كتابٍ؛ فأذكر أني كنتُ على سفرٍ وما اصطحبتُ معي –لظرفٍ ما- أي كتاب، فوقعتُ على كتاب "بيت" لغازي القصيبي، و"ليلة خميس" له أيضًا، وكانا في مكتبة مطارٍ لا يُتصور أن تصادف كتابًا عربيًا فيها، فاقتنيتهما وقرأتهما في سفري ذاك مرارًا حتى كدتُ أحفظ كل حرف فيهما. / الكتب، رفاق القراءة الأولى .. ما هي ؟ بدأتُ الدراسة وأنا ابن خمس سنين يوم ما كان العمرُ معيارًا صارمًا في قبول الصغار. بداياتي في القراءة لم تكن بدعًا من البدايات،كانت في أول الأمر خليطًا من مجلات أطفال وقصص مصورة. وكنت أحب الجرائد حبًا جمًا؛ مرةً راهن ابن خالتي أصحابه أن يأتيهم بطفل في السادسة يقرأ الجريدة كلها كما يقرأها الكبار؛ فناداني في مجلس بيتهم وألقى بالجريدة /الطعم بين يدي، فالتهمتُها أنا وكسب هو الرهان، هكذا يحدثني هو ولا أذكر من ذلك شيئًا. أما إن جاوزتُ المجلات والقصص المصورة والجرائد؛ فإن الكتب الأولى كانت من نوعٍ غريبٍ ربما؛ فقد كانت مكتبة الوالد ملأى بالكتب السياسية والإصدارات المُهداة إليه من الدوائر الحكومية؛ ولأجل هذا قرأتُ في مرحلة مبكرة كتبًا "دسمة" في السياسة، أذكر منها مثلا [ السعوديون والحل الإسلامي ] ، و [ نظام مجلس الوزراء السعودي] ، وكتابًا عن رأفت الهجان [ كنتُ جاسوسًا في إسرائيل]، وأعترف أني ما كنتُ أفهم منها إلا القليل؛ لكني لكني كنتُ مستمتعًا باجتراح القراءة وبهذه الثمانية والعشرين حرفًا التي لها في كل ترتيبٍ يجمعها كلمةٌ جديدة ومعنى مُغاير. أورثتني تلك القراءات المُبكرة شغفًا بالسياسة، وجاءت أزمة الخليج وأنا صغير فزادتني هوسًا إلى هوس، قبل أن أدرك أن السياسة ودهاليزَها لا يُمكن تناولُها ولا الاقتراب منها إلا بدفع ضريبة باهظة الثمن؛إما على حساب القناعات، وإما على حساب الحرية. ولا يُمكن الحديث عن القراءات الأولى دون الإشارة إلى مكتبة الطفل في مؤسسة الملك فيصل الخيرية، فقد كنتُ أتردد عليها -أحيانًا- أيام الخميس مذ كان عمري خمس سنين وكان فيها مُربٍ فاضل من الشام –نسيتُ اسمه-، يُذكرني بشخصية "بابا نويل" في شكله وابتسامته ولطافته ومن القصص –الغير المصورة- التي لا أنساها في مرحلة الطفولة؛ سلسلة الرفاق الخمسة [ تختخ وأصحابُه] وهي ذات طابع بوليسي، وأذكر أني نلتُ بسببها في التاسعة من عمري علقةً ساخنةً من مُعلمٍ القرآن في ابتدائية الإمام نافع لتحفيظ القرآن الكريم، لأنه ضبطني متلبسًا بقراءتها، فصادر النسخة مني واضطررتُ تحت وطأة الضرب إلى الوشاية بزميلي الباكستاني (عتيق الرحمن) الذي أعارني إياها، فناله كِفلٌ من العذاب.، وما زلتُ أتمنى مقابلتَه لأطلب منه السماح. ولستُ أنسى أيضًا سلسلة "قصص من التاريخ" لمحمد حسن الحمصي، وقد كانت نقلة نوعية في قراءاتي الباكرة. وما زلتُ أحتفظ بنسخها القديمة ، وأوصي بها من أعرف، لأنها مناسبة للغاية تربويًا ولُغويًا. وكانت قصص المنفلوطي ونظراتُه وعبراتُه أيضًا مما قرأتُ باكرًا في الابتدائية، وأعتقد أنه –رحمه الله- قد ترك عليّ بصمته الواضحة في غلبة "التراجيديا" على ما يكتب، فالأقربون والأصحاب يتهمونني دائمًا بالمأساوية في ما أحاول التقاطه من مشاهد الحياة؛ وهي تهمةٌ لا أنفيها لكني أحاول التخلص منها قدر جهدي، خاصةً ونحن حينما أبصر من ينتهك كبرياء الجراح بحُزنٍ مُصطنع ممجوج، عسى ألا أكون منهم. / هل ندمت على كتاب لو أخرت قراءته لتكون بوعي أكبر ؟ كثيرة هي الكتب التي من هذا النوع؛ لكن أبرزها بعضُ كتب محمد أحمد الراشد، خاصة [ العوائق] و[المنطلق]. على أن وصف "الندم" قد لا ينطبق في رأيي على القراءة مهما كان المقروء ومهما يكن القارئ. لأنك بكل بساطة تستطيع قراءتها من جديد. الإشكال الوحيد أن قراءة كتبٍ عميقة في مرحلة مُبكرة قد يورث القارئ ندوبًا فكرية غائرة، وربما تجعله يُدمن التأمل في كل شئ، حتى ما لا يستحق مشقة التفكير ولا عنت التمعن. / تجربتك القرائية باللغة الإنجليزية.. حدثنا عنها .. ربما تكون تجربة القراءة بالإنجليزية طريفة نوعًا ما، فقد كنتُ في صغري أمرُّ بعينيّ على كل نصٍ إنجليزي أواجهه، واهمًا أني أفهم ما فيه. حتى الرسوم المتحركة بالإنجليزية كنتُ أفترض لها "سيناريو" عربيًا في داخلي، وأحيانًا أتولى ترجمته "الافتراضية" للصغار من حولي. وأزعم أني على حق عمومًا؛ أستطيع القول أن بدايات القراءة بالإنجليزية كانت بأي "شئٍ" فيه حروف إنجليزية: عُلب مناديل -مثلا- أو مشروبات غازية أو عصائر؛ هذه العادة "والكتابة في الهواء" كانتا وما زالتا هوايتين غريبتين نوعًا ما. وعلى أني درستُ الماجستير في بريطانيا إلا أني لا أزعم أني مُتقنٌ للإنجليزية ولا أني ضليعٌ بها، بل إني أعتقدُ جازمًا أني ما استفدتُ من الفرصة كما كان ينبغي، لكني أحاول وأتعلم. جُلُّ قراءاتي الإنجليزية الآن هي في التخصص [ اللغويات التطبيقية] ، وأقرأ قليلا في الروايات الإنجليزية لكني أفتقد فيها أفقد سحر الحرف العربي، خاصة إن كان لها ترجمة راقية؛ فسرعان ما أهجر النسخة الإنجليزية إلى العربية، ربما لأواري ضعفي في الإنجليزية. أحرص أيضًا على اقتناء بعض الكتب ذات النسخة المقابلة [ صفحة عربية تُقابلها صفحة إنجليزية] فأقرأ النص الإنجليزي أولا ثم أقرأ العربي لأستوثق من فهمي. ومن أجمل ما قرأتُ مِن هذا النوع كتاب [ النبي] لجبران خليل جبران، طبعة دار الشروق، ترجمة ثروة عكاشة. / كتب، و كتاب يعلمونك كيف تفكر ؟ في كتب عبدالكريم بكار إشارات جميلة للتفكير وطرائقه، لكني بصراحة أجد صعوبة بالغة في إكمال أكثر كتبه، لأني أجد أسلوبه أعلى من مستواي، أو ربما لأني أحس فيما يكتب إطنابًا يُمكن إيجازُه بسهولة، فأفر إلى خلاصة الأفكار التي يجعلها عادة في خواتيم كتبه، لئلا يفوتني بعض الفائدة، ولا أذكر أني أتممتُ كتبًا كثيرة له، إلا قليلا، مثل كتاب [ تشكيل عقلية إسلامية مُعاصرة]. ظلال القرآن لسيد قطب يمنحك أيضًا آفاقًا رحبة تُحلق فيها مع الوحي الإلهي، يُعلمك كيف تُفكر مليًا في الآيات تدبرًا وفهمًا، وكيف تربط بين الآيات، وبين السور.. وأنت تنغمس في روعة البيان المُعجز. خاصة حينما يتألق في الروحانيات وفي الحديث عن النفس ونوازعها وعواطفها. / ![]() هل تقرأ كتاباً للمرة الثانية ؟ ما هي الكتب ؟ نعم .. كثيرًا ما أُعيد قراءة كتب مُختلفة. لأني أنسى كثيرًا كثيرًا، ولأن بعضها قُرأ كما مرّ في مرحلة باكرة لم ينضج حينها الوعي –ولمّا ينضج-. أحيانًا أُعيد قراءة كتابٍ لمناسبات مُعينة. مثلا؛ كتاب [جذور الانحراف في الفكر الإسلامي الحديث] لجمال سلطان كتابٌ قرأته قبل عشر سنوات أو أكثر، وأعدتُ قراءته مؤخرًا ربما لأنه –على حِدةٍ فيه- مناسبٍ للمُغتربين والمُبتعثين. وهنا أنصح به للإخوة والأخوات المقدمين على بعثةٍ أو حديثي عهدٍ بها. أما الكتاب الذي أُعيد قراءته مرارًا كتاب [ تهذيب مدارج السالكين] .. وأصله لابن القيم؛ وهو كتابٌ إيماني تربوي مُذهل. وهناك كتاب آخر لا أمل من تكراره، وهو كتاب [ مداواة النفوس] لابن حزم رحمه الله، وقد أجاد أبو الزبير الأنصاري نقلَه [هنا]. لا أملّ أيضًا من قراءة كتب الطنطاوي رحمه الله؛ خاصة كتابه [صور وخواطر]. / متى تهدي كتاباً؟ و أي نوع تفضل ؟ أُهدي عندما أجد كتابًا يختصر علي كثيرًا من كلام أود قوله لأحدهم أو إحداهنّ؛ وطبيعي أن يختلف الإهداء تبعًا لحاجة المُهدى إليه. أحيانًا أخرى ألجأ إلى تخيير المُهدى إليه باصطحابه إلى المكتبة ليختار منها ما شاء، هذه الطريقة قد تمنح هامشًا "مُسيطرًا عليه" من حرية الاختيار. / ماذا عن الإعارة في مكتبتك ؟ كتبُنا مثل أبنائنا، فقدهم موجع. ولا أظن أحدًا قد سلم من وجع فقد كتابٍ خاصة إن كان الكتاب نفيسًا نادرًا. أول نسخة اقتنيتُها –مثلا- لكتاب [ مداواة النفوس] المُشار إليه استعارنيها أحدُ الإخوة على أن يُعيدها بعد أسبوع، وقد مضى على استعارته أكثر من عشر سنوات لم أنظر فيها وجه الكتاب وأظنني نسيتُ ملامحه! وبقيتُ زمنًا أبحث عن نسخة أخرى حتى وُفقت لواحدة أجود من الأولى قبل ثلاث سنوات. اليوم لا أُعير إلا أقرب الأقربين ممن تسهل الإغارةُ بعد الإعارةِ على مكتباتهم لاسترداد بضاعتي. وبالمناسبة؛ لا أمتلك مكتبة ضخمة فمكتبتي –كما قد يبدو من الصور- متواضعةُ المُحتوى. / تفرغ جيوبك قبل دخول المكتبة ؟ سأفترض أن السؤال عن دخول المكتبة الخاصة أو مكتبات القراءة والاستعارة. إجمالاً؛ لا أحب القراءة إلا مُتخففًا قدر الإمكان. أذكر هنا أنني كنتُ أتردد كثيرًا على مكتبة جامعة شفيلد في انجلترا للقراءة وللكتابة وللاستمتاع بجو المكتبة المُغري [ أحيانًا أنتظر أكثر من ربع ساعة لأجد مقعدًا في المكتبة القديمة ذات الأربعة أدوار]. حينها مُنحتُ لظروفي عمليةٍ جراحيةٍ مكانًا صغيرًا أُقفل فيه على ما أشاء؛ فكنتُ أضع فيه كل ما في جيوبي تقريبًا إلا الجوال. وأنهمك في القراءة والبحث، والمكتبة القديمة كانت تفتح على مدار الساعة في أوقات الاختبارات، أما الجديدة فلا تُغلق أبدًا؛ ولولا خشية الاستطراد لتحدثتُ طويلاً عن ذكريات المكتبة هناك،ذكرياتٍ جميلة لكن مقارنتها ببعض واقعنا مريرةٌ؛ يكفي أن أذكر أننا كنا هناك نُسجل في قائمة انتظار طويلة للظفر بمكان للدراسة الجماعية. ولما جئتُ إلى هنا ذهبتُ لمكتبة الأمير سلمان في جامعة الملك سعود لأحجز مكانًا مماثلا ، فقال لي الموظف: "لا حاجة للحجز، اذهبوا للدور الخامس واجلسوا حيثما شئتم واقرؤوا جماعيًا وارفعوا أصواتكم كما تشاؤون، لأنه ليس ثمة أحدٌ هناك غالبًا". / متى تقرأ؟ و كيف تقرأ ؟ أما متى أقرأ؛ فلا وقت محددًا للقراءة للأسف؛ لكني أحرص دائمًا على ألا يفوت يومٌ بلا قراءةٍ مهما قلّ مقدارُها. ولذا اصطحاب كتابٍ معي في السيارة أينما توجهتُ لأستفيد منه في حالات الطوارئ، لأن الفرص المواتية للقراءة كثيرة؛ إما بسبب زحام السير والإشارات، أو طولِ الانتظار في أماكن مختلفة، أو تأخرِ المواعيد الذي نتفنن فيه كثيرًا. أما غير ذلك فلا جدول مُنضبطًا للقراءة. وهذا أمر أخجلُ من ذكره لكني واقعٌ فيه. وأما القراءة قبل النوم فهي التي ما زلتُ أعجب كيف يلجأ إليها الناس لجلب النُعاس! لا أذكر أني قرأتُ كتابًا إلا وزادني أرقًا إلا أرق. وكل محاولاتي لمحاربة الأرق بالقراءة باءت بالفشل. تنتابني أحيانًا "حُمى قراءة" فأقرأ ربما في اليوم ست ساعات أو أكثر. وقبل فترة سافرتُ وحدي إلى خارج البلاد سفر نقاهة واستجمام، وكان رفاقي في الرحلة "ثُلةٌ" من الكتب: تهذيب المدارج – العبادات القلبية وأثرها في حياة المؤمنين لمحمد الشريف- صور وخواطر للطنطاوي- رواية بلدي لرسول حمزاتوف- مجموعة روايات لتشارلز ديكنز-، فقرأتُها كلها تقريبًا وأمضيتُ بعض الوقت في الكتابة. مع أن النوبتين –نوبة القراءة والكتابة- قلّما تجتمعان في آن واحد. نادرًا ما أجمع بين كتابين معًا، لأني أحاول ألا أترك كتابًا حتى أُنهيَه. لكني في حالات أخرى –في نوبات حمى القراءة كما أسلفتُ- أقرأ أكثر من كتاب. وهناك كتب أبدؤها ثم لا أكملها، وبعضُها مضى عليه سنوات وهو ينتظر دوره في إكمال ما تبقى؛ لكني لم أفعل بعدُ. / ![]() ماذا عن الصحبة القارئة ؟ جواب هذا السؤال أٌهديه مع التحية للمُشككين في جدوى المحاضن التربوية: أدين بالعرفان للإخوة في مكتبة مالك بن أنس في الرياض، ولرفاق الدرب حينها: إبراهيم وعمر وخالد وحمد وسعيد وأحمد وعبدالعزيز وآخرون، وعلى رأس الجميع المربيان الفاضلان الدكتور عبدالله أبو عمر والأستاذ خالد أبو راشد؛ فقد التزمنا سنواتٍ بتشجيعٍ منهما نقرأ كتاب أسبوعيًا على الأغلب. وكثيرٌ مما في مكتبتي هو من تركة تلك الفترة الزاهية. جمع الله الشمل بمن نُحبّ في الفردوس. اللهم آمين. / تفضل القراءة المنهجية"بخطة و زمن" ، أم أنك تجوس خلال الكتب ؟ لا أضع بصراحة خطةً مُعينة للقراءة، كل ما أفعله أنني أتردد على المكتبات بين حينٍ وآخر، وأقتني ما يروق لي أو ما سمعتُ عنه أو نُصحتُ به، ثم أعود إلى المنزل فأقرأ في اليوم نفسه شيئين: المُقدمة والفهرس، وأمُرُّ سريعًا على محتويات الكتاب لعل ذلك يُساعدني حينما يعنّ لي أن أقرأ عن فكرة ما أو موضوع أو حتى شخصية. تخضع المقتنيات الجديدة بعدها لظروف الوقت و"المزاج" .. ومن الطبيعي أن تظل بعض الكتب رهينة الرفوف حتى إشعار آخر، قد لا يأتي أبدًا، لكن لا خسارة في اقتناء الكتاب؛ سيأتي يوم يُستفاد منها. / كتب لم تأخذ حقها ، و أثرت بك .. كتب الدكتور ماجد عرسان الكيلاني، ومنها: - هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس. - الأمة المسلمة: مفهومها، مقوماتها، إخراجها. - مناهج التربية الإسلامية والمربون العاملون فيها. - الأمة المُسلمة. - أهداف التربية الإسلامية. - التربية والتجديد وتنمية الفاعلية عند المسلم المعاصر - مقومات الشخصية المسلمة أو الإنسان الصالح. - فلسفة التربية الإسلامية. أشعر أن فكر هذا الرجل مهضوم الحق، لا أدري لمَ لا يُلتفتُ إليه، وكم أتألم حينما أرى وأقرأ احتفاءً بمن لا يستحق الاحتفاء؛ لأن ذلك لا يكون إلا على حساب النوابغ مِن أمتنا. / متى تحجب كتاباً عن الأنظار ؟ و عمّن ؟ لا أذكر أني خبأتُ كتابًا عن الأنظار؛ على أني أجد حرجًا حينما تقبض علي الأعينُ متلبسًا بقراءة "بعض" الروايات. أشعر أحيانًا أني أناقض نفسي حين أسمح لها بقراءة روايةٍ أستمتع بها ثم تجدني لسببٍ أو لآخر أتحرج من الثناء عليها أو أُحذر منها؛ ربما يكون ذلك من قبيل "إذا بُليتم فاستتروا"؛ لكني أعتقد أننا نُكثر من ممارسة هذا "الاستتار" بلا مُبررٍ مُقنع لما نفعل. يبدو أن لثقتنا الزائدةِ بأنفسنا وتشكيكَنا في "مناعة" غيرنا تأثيرًا في تناقضٍ كهذا! قد يبدو ما أقول سطحيًا؛ لكنها خاطرةٌ اقبلوها على عواهنها. / الكتاب الأول"هدية" ؟ أول كتابٍ أُهدي إلي –إن لم تخني الذاكرة- كان مجموعة من قصص محمد سليمة وأخيه؛ أهداني إياها أبي وأنا في السابعة بمناسبة استخراج رصاصةٍ من أحشائي كانت ابنةُ خالي أطلقتها علي بالخطأ في رحلة صيد –كثيرًا ما أُهدد زوجَها الآن بالقصاص-. وقد كان شريكي في الغرفة بمستشفى الشميسي فتى سوريًا استعارني القصص وعددًا من المجلات المصورة ولا أذكر أنه أعادها، سامحه الله. أما "قصص من التاريخ" التي أُشير إليها أعلاه. فقد كانت من أوائل الإهداءات التي تلقيتُها؛ أهداني إياها قريبٌ عزيز بمناسبة انتقالي من التعليم العام إلى مدارس تحفيظ القرآن الكريم، وكان هو مدرسًا في إحداها فنبّه والدي إلى واحدةٍ قريبةٍ من دارنا في حي الشفا بالرياض، ولم يكن كثيرٌ من الناس وقتها يعلم عنها. / ![]() كتب ندمت على قراءتها.. لا أندم على كتابٍ قرأته أبدًا. فأنت واجدٌ في كل مكتوب شيئًا يُفيدك؛ أقلُّها أنك لا تستطيع الحكم على كتابٍ ما بأنه "تافه" مثلا حتى تمتلك أدوات حكمٍ كهذا. وكفى بهذا فائدة. نعم؛ هناك كتبٌ أندم أني فضلتُها على غيرِها أو منحتها وقتًا أطول مما تستحق. لكني لا أذكر عنوانًا منها الآن. / لو أوقفنا الزمن، في أي فن ستقرأ ؟ التاريخ والسير. على أني مقتنعٌ أن التاريخ مشحونٌ بمبالغات ومغالطات ينوء بها كاهلُه؛ إلا أن التأمل في التاريخ يمنحنا "تلخيصًا" لطبيعة الحياة، وتذكيرًا بسنن الله تعالى في النفس وفي الآفاق. أما القراءة في السير فيكفي في تفضيلها أنها تُريك كيف هو الإنسان على محك الابتلاء والتمحيص. / كتاب دخل مكتبتك قسراً .. باختصار؛ الكتب المُهداة من الدوائر الحكومية الرسمية، أو تلك التي أرثها مِن أحدهم حين يزهد فيها. / كيف ترتب مكتبتك ؟ لا شئ مُمَيّزًا في ترتيب المكتبة؛ أحاول أن أجمع كتب كل فنٍ إلى بعضها. لكن لدي "حساسية" ربما من وضع كتب التفسير والحديث إلى جوار الكتب التي ربما كان عليها بعض المآخذ كبعض الروايات، فنصوص الوحيين يحسن أن تكون مُحترمةً غاية الاحترام. ولأجل هذا أبعدتُ خزانات الكتب الشرعية البحتة عن التلفاز؛ لأنه يعرض ما يعرض؛ وعسى الله أن يعفو. / صور من مكتبة الباتك.. صورة جانبية لبعض المكتبة: صورة لبعض آخر: مكان الجلوس فيها: سنسعد بمشاركتكم في اللّقاء ونحتفي بأسئلتكم.. وسيسرّ الباتك بمصافحة أسئلتكم يومي السبت والأحد في هذا الموضوع .. والشكر لفكره حين سعى لشمس هذا اللّقاء أن تشرق.. ولضيفِ المقروء .. الباتك.. |
|
التعديل الأخير تم بواسطة قطرات.. ; 29-03-2008 الساعة 11:18 PM. |
|
|
|
|
|
#3 |
|
وزير التربية والتعليم
|
رائع ساعود فهنا متصفح يشع جمالاً |
|
|
|
|
#4 |
|
موقف من قبل الإدارة
![]() |
|
|
|
|
|
#5 |
|
يارب عوضني ~
|
ماشاءالله زادكم الله من فضله متابعين والشكر موصول لمن قام على هذا الموضوع |
|
|
|
|
#6 |
![]() |
رائع .. كم أحب هذا القسم كثيراً ! ننتظر إبداعاتكم ![]() |
|
|
|
|
#7 |
|
يقتسمون خُبز الموت..
|
’ الباتك هُنا .. نحنُ موعودون بوجبةٍ دسمة ![]() شُكرًا لكم . ’ |
|
|
|
|
#8 |
|
إنها آلاءُ ربّ العالمين
|
سنسعد بمشاركتكم في اللّقاء ونحتفي بأسئلتكم..
وسيسرّ الباتك بمصافحة أسئلتكم يومي السبت والأحد في هذا الموضوع .. ومرحبا بهذا الهطول الرائع.. |
|
|
|
|
#9 |
![]() |
![]() قرأتها مرة.. و لا شك أني سأعيد قرائتها مرات و مرات.. ممتع اللقاء بحجم السماء ! تحية إجلال و إكبار لصاحب المكتبة.. ![]() |
|
|
|
|
#10 | |
![]() |
![]() يا رزاق! س 1: أتجد متعة القراءة في كتب التخصص ؟ س 2: نصيحتك لمن عشق تخصصه.. فصعب عليه قراءة ما لا علاقة له بالتخصص؟ س 3: كتب تنصح بها للمختصين في اللغويات التطبيقية أو ما يدور حولها ؟ ربي لك الحمد.. ![]() |
|
|
|
|
|
#11 |
|
|
![]() ما شــاء الله ، إبدااع شكـراً للباتـك وللجميـع بالطبـع سنكـون قريبيـن منكـم .. ــ ![]() |
|
|
|
|
#12 |
|
عضوية الوسام
|
|
|
|
|
|
#13 |
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته منتهى الروعة جزاكم الله خيرا ســـــــــؤال مالذي يدفعك لمعاودة قراءة الكتاب مرة اخرى ؟؟ ولي عودة اكيدة |
|
|
|
|
#14 |
![]() |
جميل..
لي عودة بإذن الله .. |
|
|
|
|
#15 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مرورٌ سريع لـِ شُكركم على هذا اللقاء الجميل . بُوركت الجهود إشراف المقروء. |
|
|
|
|
#16 |
![]() |
. ماشاء الله اللقاء أجاب ع أكثر الأسئلة التي أردت طرحها زادكم الله من فضله وسأعود بإذن الله بعد شكر الله أن سخر لي هذا الموضوع فبإذن الله سيختصر عليّ جهد ووقت كنت قد تثاقلت همه .. أشكر قسم المقروء كثيراً .. أحسن الله إليكم . |
|
|
|
|
#17 |
![]() |
الأستاذ الفاضل الباتك ، وفقك الله ، وأعانك في حياتك ، وسيّر ويسّر أمورك .س1 : يقال أنّ العرب شعوب لا تقرأ ، فما رأيك بهذه المقولة ؟ س2 : نسمع بـ "النوابغ" ، نتخيلهم .. رجل تسأله يجيبك ، يمتعك بحفظه للشعر والقصص ، متفرد بآرائه ، أيّاً كان .. هل التقيت بـ "نابغة" ؟ حدّثنا عنه إن كان الجواب نعم . س3 : أخوك الصغير دخل القفص الزوجي ، وأراني ابتعدتّ أو شُغلتُ عن القراءة والكتابة ، هل من نصيحة ؟ هل من طُرق أرجع فيها لسابق عهدي .. هل سيكون لي ما كان لي ؟سأتابع الموضوع ، وأجوبتك على السائلين ![]() |
|
|