منتدى المعالي
الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا  
الجـوال معارض الصور الغرفة الصوتية الغرفة الصوتية الفلاشيات الصـوتيـات عليّة المَعالي عليّة المَعالي مجلة أجيال مجلة أجيال

اللهم عليك باليهود .. اللهم اجعلها عليهم سنين كسنيّ يوسف .. اللهم اهزمهم وزلزلهم .. اللهم اشدد وطأتك عليهم .. اللهم خالف بين كلمتهم .. وألق في قلوبهم الرعب .. وألق عليهم رجزك وعذابك إله الحق ..اللهم إن بإخواننا في (غزة) من الشدة والبلاء ما لا يعلمه إلا أنت .. ولا يقدر على كشفه غيرك .. اللهم ارفع عنهم ما نزل بهم من البلاء .. واكشف عنهم ما أصابهم من الضر .. إنك على كل شيء قدير .. وبالإجابة جدير ..




 
العودة   منتدى المعالي > المنتديات العامة > الـعـاصـمـة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-03-2008, 02:12 AM   #1
كشّاف
 
الصورة الرمزية كشّاف



كشّاف is on a distinguished road

افتراضي خطورة تكريس خطاب الإنهزام، وماهي آثار ذلك على المشروع الإسلامي؟


لقد قرأنا في السنة عن تصرفات حدثت في مجتمع الصحابة، أخشى أنها لو حدثت في عصرنا لربما أعترض البعض عليها ووصفها بعدم الحكمة والتشنج والإبتعاد عن الخطط المدروسة وفق أطر معينة تضمن بقاء المشروع الإسلامي في المناطق التي يتقبل فيها أبناء المسلمين الإهانات لدينهم ليل نهار.

مثال ذلك مايجري في الغرب من تجاوزت، يختصر البعض فيها الحل في جانبٍ معين، بينما يلوم الآخرين ويصفهم كذا مرّة بثقافة الإختزال التي يمارسها على من يحاول ردّ الحقوق مستخدماً أساليب القوة والصرامة، ولو أنه كان لكل منا طريقة في النصرة لكان ذلك إيجابياً لكن البعض يظن أن من أهم أدواره التشنيع على إخوانه وتكريس ثقافة الإنهزام.

لقد تعامل الرسول عليه الصلاة والسلام مع خالد الهذلي بطريقة لن ترضي الكثير هذه الأيّام، وإن لم يصرحوا بذلك فهم يرفضون الطريقة مطلقاً، وليت الأمر كان مبنياً على رأي استراتيجي مدروس، لكنه كما يقال وفق ثقافة المحافظة على المكتسبات، التي لا أظنها بهذا الحجم من القوة ليراهن عليها بهذا الشكل.

إن الحكمة لا تعني الشح بالنفس ولا غياب ثقافة التضيحة لا سيما إن كان الأمر يخص الرسول عليه الصلاة والسلام، الذي نقدمه على آبائنا وإخواننا وعشريتنا وقومنا، ولهذا عندما نستشعر الإساءات يجب علينا أن نستشعر من قيلت في حقه، حتى يكون دورنا بالحجم المطلوب.

إن العمل ووحدة الكلمة لا تعني التشنيع على من هب ليدافع عن رسول الله، بل هي تعني أنه من عجز منا عن نصرته فلا يلوم الآخرين على الطريقة التي اختاروها للدفاع عن رسول الله، بطبيعة الحال إن كانت لا تتعارض مع الشرع.

إن الإنتاج والإيجابية لا تعني أن نقول كفوا أيديكم وتفرغوا للصناعة والتطور حتى نكوّن حضارة إنسانية نوازي بها ثقافة الغرب ثمّ بعدها نصدر أفعالاً كرد على الإساءات!

بل هي تعني العمل على المستوى الإعلامي ومخاطبة الغرب، بلغة المعتز لا الذليل الخانع الذي يريد ألا تشتم مقدساته وحسب، بل يجب أن يكون خطاب العزة والقوة ( رغم الضعف المستشري في الأمة ) هو السائد، ولقد قال عليه الصلاة والسلام نصرت بالرعب.

ومع أن المشروع الإسلامي لا يملك ربع قوة وترسانة الغرب إلا أنه أفشل مخططاته في البلاد التي يستعمرها هذه الأيام!، ولن نفهم الغرب بالصورة الحقيقية إلا إن عرفنا أن تيّاراً عريضاً منهم لا ينفع معه سلاح الحكمة والدعوة بلين، بل خطاب الحزم والشدة، فالغرب له مصالح اقتصادية يخشى ويخاف عليها، وكثيرٌ منهم ماديون يخافون على حياتهم ويحرصون عليها.

والله الذي لا إله إلا هو والذي خلق السموات والأرض مهما حرص الكثير من الدعاة على استجلاب رضى من يتهجم على ديننا فلن يستطيع لأن الله قال في كتابه ( وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ) البقرة120.

إذا كان الله حكم بعدم رضاهم عنا، واستمرار حربهم على كافة الأصعدة، لم البعض لم يعد يفهم المبرر من أفعالهم المشينة؟ ألا أن الكثير غابت عنه الرؤيا الشرعية للأحداث والوقائع؟ ربما يكون كذلك.

كشّاف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرءوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
الموضوع لم قرأ بعد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 12:48 PM.