![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #1 |
| أديب الهمسات ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أخي قارئ الهمسات ها قد جئت إليك ببضاعة جديدة ..بضاعتي هذه المرة قصة أخذت مني وقتا أخاله عمرا .. وهاهي بين يدك قارئ الهمسات اخترت أن تكون أنت أول قارئ لها قبل أن أفكر بطباعتها و حبسها في كتاب .. فاحتمل طولها واقرأها .. وتغاضَ عن خللها .. واعلم أن شخوصها من وحي قلمي .. وأنها لا أكثر من قصة تريد أن تتدفأ بكتاب ..وعين قارئ يتذوق الجمال لكم كل الود .. براء |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #2 |
| أديب الهمسات ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | باحث عن مرفأ قلت لها .. وأنا أطالع السماء الساكنة في ليل ربيعي حالم ..كنت أطالع البريد كعادتي كل ليله .. أقضي وقتا مع رسائل لأناس لم أرهم ولم يروني جميل أن تمارس مهنة البوح خلف ستار بحرية تحسد عليها .. كانت تنظر لي كأنما ترجو أن أعدها أن أترك ذلك يوما .. قالت :لم تتغير ..كأن السنوات تتجاوزك لتضع خطوطها السحرية على ملامح الناس وقلوبهم بينما يبقى قلبك لا يخضع لأي قانون .. جميلة هي حين تحاول تفسير فلسفتي المعقدة للأشياء .. وجميلة هي حين تسمع مني ولا تمل .. قلت لها :الملامح يا عزيزتي تتغير كثيرا .. لكن الحزن لا يتغير , كل الحروف التي تزورني هنا كل يوم تطرق طرقا خفيفاً على بابِ لم أُغلقه يوماً بل جعلته مواريا ليدخل فيه من يشاء, يختصر الوقت في زيارة مشروعة لحلم قديم ,لا بأس أن تعرِّج عليه لتقرأ فيه مستقبل جنونك .. ففي النهاية كل ما نكتبه هو نشرة نفسية لمن يهمه الأمر.. شربتُ ماتبقى من قهوتي بسرعة هذه المرة خوفا أن تضيع مني حروفي وقلت لها : ما كان لي صديق لأخسره .. أصدقائي سحقتهم دوامة الحياة تحت قطارها فما عدت أسمع همهمتهم , ولا خيال بطولاتهم ومن بقي منهم تغيَّر فما عدت أفهم لغته وما عاد يحتمل ترجمة لغتي , لكني حين وجدت عالم الحرف بدت لي المسافة واهية جدا , تفاجئك ألفة الحرف , فتبدأ حياة من خلال كتاب أو صفحة مفتوحة يرتادها الناس فتحس أنك تستأنس الحياة في حدود هذه الصفحة ..هو القلم إذن الأكثر بوحا,والأعمق جرحا . أذكر أني قرأت مرة : أحيانًا، أعظم الرحلات هي المسافة التي بين شخصين فقلت :وأجملها حياة وأعذبها ذكرى حينما نحب هل كل الحب دائمًا من أول نظرة؟ أم أننا نحب تلك العلائق الصغيرة التي تحكينا فيما بعد تلك العقبات، التي تجعلنا نأخذ بأيدي بعضنا إلى طرف النهر الآخر. تلك الفراشات التي نسابقها إلى نهاية الجسر المعلّق .وتلك اللحظات التي نطاردها حيناً، وتطاردنا بعدها أحياناً كثيرة؟ أثق أن مخاوفنا ساهمت في صنعنا, تماماً كما فعلت بنا رغباتنا الجميلة.. كما الناس عشت أرى أن المرء كثير بإخوانه,كنت أختبر الوفاء في قلوبٍ تائهةٍ, وأنشد حباً وسط ألغام اللاشيء . اخترت أن أكون رجلا لا يُرى تماما كتلك الأشياء غير المرئية التي تُحس فقط ,أمر دائما بمحاذاة الحب ولا أقف ,لأني راحل أبدا , أمتهن الرحيل وأرجو المرفأ ولا مرفأ. أتوق إلى الكلام الذي لا يقال بغير حرف صامت لذا أخترع للصمت صوتاً حين التقيت بها كنت على أبواب النضج ..أحمل معي كل أشيائي وانكساراتي ,وكل خيبات صداقاتي , ورغباتي التي ماتت على نار هادئة من البحث ..و هي بربيع الشباب وأحلام اخضراره .. تقف أمامي قارعةً باب حرفي , في قلبها لهفة الاكتشاف .. منبهرة بسراب شعاراتي .. كانت ملامحي صارمة حين فتحت بريدي لأجد حرفها يدعوني للولوج لعالمها. كتبت لي :تعبت من القلوب الموصدة في وجهي تعبت من اصطياد القلوب العابرة فاجعلني هنا على حافة كتاب .. كانت امرأة تختفي بين الحروف ..تلتحفها.. تثير متعتك لاخترق اللغة . السعادة بوجودها سعادة لغوية .. كأنما بيتها الكلمة وبعثرتها حروف ..وهمسها جملة نافرة.. تلتقي بها مصادفة مختفية خلف صفحة شفافة كنتَ تمر بها ولا تثير انتباهاً .. تلتقي بها لثير زوابع داخلك في حين تتلفع برداء البراءة تستجيرُ من طوفانها بحرف مبهم فيغرقك أكثر , سريعة التنقل بين الصفحات لتلقاك بأكثر من صورة , إلا صورتها الحقيقة. وكلما قرأتها ازدادت في عيني جمالا ,والتفافا حول الحلم .. أريد لو أننا التقينا لنهزم سطوة الشوق ببرد اللقاء ..لكن لا شيءَ واضحٌ معها، حتى اسمها لم أكن أعرفه ، حكاية غريبةٌ حدَّ الخيال، كأحلامٍ ورديةٍ لا تكتملُ إلا في روايةٍ من صنعِ مراهقة حالمة .. كنت أسأل كيف الفكاك من وهم وجودها , والتفافها حولي؟ والمكان الوحيد الذي يمنحني شرعيةً للقاء أن يكون لقاء خلف دفة كتاب .. وهي التي حين تكتب توقف العالم في لحظة عن الدوران ..يناجيني حرفها ..بل يجتاحني طوفانها ..يحوم حولي ليفتك بي فأغدو عاطلا عن الفهم .. تتوحد معي في كل شيء تمشي وتتنفس معي .. أتوقف بين سطر وآخر ألتقط أنفاسي .. أحلم لو أقلب الصفحة لألقاها وأشتهي لو تعكس الحروف لون عينيها .. تظنني لا أبالي فيستمر نزف حرفها بينما يصطدم حلمي بها بالفراغ .. حتما لم تكن هي المرفأ الذي أنشده لكنها كانت عابرة عالجت جرحها بجرح أخر تركتني أطببه زمنا .. كان حباً صامتا وكنت عاشقا للغة الصمت .. . |
| التعديل الأخير تم بواسطة bara1 ; 27-07-2009 الساعة 05:15 PM. | |
| |
|
| | #3 |
| أديب الهمسات ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | *** ابتسمت لعينيها وهي تنظر بتوتر وغيرة واضحة دعيني الآن أحدثك عن أهم أصدقاء حرفي وبريدي ,علَّ غيرتك من العابرة تخف أو تتلاشى .. كان هو وكان لابد أن نلتقي .. أنا بحرفي الذي يفتح قلبه للعابرين ..وهو بحرفه الذي لا يكشف عنه أحببت لغته .. التي تبتكر وجودها من معزوفة الألم .. أحببت تصنعه للكبرياء .. أحببت صمته يأتي مغلفا بنظرة تأمل .. هو زائر الليل الذي يأتي محملا بغموضه ألتقية لأفقده وأفقده لألتقيه ..كنا على موعد صنعته لنا غربة روح .. وحدها الأرواح تجتمع حين تحتاج للقاء ..كان حرفه يشبه ذاكرتي كثيرا .. كتبت له ..لا أستطيع أن أكون بمثل عقلك ولا أجزم أني سأكون بمثل تأملك وهدوئك لأني لا أتقن غير لغة واحدة هي لغة الحب وأنت تعلم كم هي ساذجة لغة الحب وكتب لي :دعنا نسخر من أنفسنا مادمنا نجد لذة في بقائنا خلف ضباب الوهم.. إننا نتأمل الأشياء الني نحبها ، حتى الأشياء التي نكرهها إنما نمارس تأملنا فيها لأننا نشعر بلذة وجمال التأمل حين وصلني كتابه .. ضممته وبكيت كغيمة مثقلة تنتظر موسمها لتهطل , كنت أجزم وقتها أني وجدت فيه نفسي وتواترت رسائلنا .. حتى حين يمر الوقت علينا فلا نكتب نقف دون أن نتكلم لنعطي فرصة للصمت ليجمعنا .. ذلك الصمت الذي يحدث فيك أثرا أكثر من الكلمات .. ربما جعلنا التغابي بيننا واسطة لنصل .. كنت أعلم أنه أحبني كما أحببته تماما ..وأعلم أنه تمنى لقائي كما تمنيته لكنه أنكره حين كتب لي .. أتحايل على اللقاء بالغباء .. مثله.. لا أدري كيف أواصل الحديث معه ولا كيف أبدأ به يبدو أحيانا كأنما يهرب من أي لقاء .. كأن الملل يتسرب إليه ..أو كأن له حد ملزم أن يقف عنده .. ووقفت حكايتنا عند هذا الحد وأتبعناه صمتا طويلا .. لم أكن وقتها أملك الوقت لأقتحم عالمه ولم يكن يملك الرغبة ليغامر .. واكتفينا بأن نجعل قصتنا حرفا مبهما في كتاب .. *** لا تعجبي .. ثمَ أناس يفاجئنا وجودهم .. يقتحمون علينا خلوتنا ليصنعوا فيها وجودا لا يُنسى.. هنا سأحدثك عن أقرب أصدقائي لي .. صديق ابتكر وجوده من حرف معطر بالحياة مشرق بابتسامة أمل .. لم يبق منه الآن إلا ساعةٌ أهداني إياها .. ومنديلٌ معطرٌ كتب فيه حروفاً مبهمة ,وكتاب .. و شيء آخر يثير الضحك طفولي كعينيه .. ثرثار كحديثه .. جاء ليثبت لي أن زمن الأوفياء لم ينته بعد.. قلت له : كم كنت أحب تطابق ذوقي مع ذوقك ..وكم كنت أحب تشابه حلمي مع جنون حرفك .. لكني لست الصديق الذي تتوهمه .. وقال: لا أريد الصداقة بقدر ما أريد تمازج الأرواح .. من الصعب أن نمنع ماتبقى لنا من الحلم أن لا يفرض علينا سطوته .ومن الصعب أن تبقى المسافة هي المسافة في كل لقاء , لابد أن نسمح في لحظة ما بتجاوزها ليحدث شيءٌ من التصاق وامتزاج, في لحظات البوح سكبت له شيئا من جنوني وشجوني , تعرفت أكثر على ذلك المقتحم عليّ عالم الصمت , فألغيت الحدود والسدود والفواصل, ونسيت تماما أن لكل شيء حد , فلم أكن معه أسلم بالحدود .. ولا أصدق بمرارة الخيانة بعد أن ذقت معه شهد الوفاء .. كتب لي : هنا كائنٌ بات يظنُّ الأملَ حكايةٌ من حكايات الأطفال، تلكَ التي لا تأتي أبدًا.. ولهذا لا أزالُ أراني طفلًا، يضحكه كلُّ شيء، ويبكيه .. وينسى كلَّ شيء وكتبت له :لا تصدق أن العذاب يمنحك قوة , ولا تتمسك بشيء في ضياعه راحة , وثق أن عمرك كله يكون في انجاز واحد فكنه ,ولا تلتفت لحكايات ماتت .. لكنه تعب.. تعب كثيراً, ورغم ذلك لم يعد يقوى على التراجع لا أدري لمَ جاءت حكايتنا مقعدة إلى هذا الحد رغم بدايتها البسيطة ؟ لمَ أقحم نفسه في عالمي ثم عجز أن يساير قوانينه ؟ ربما لأنه جاء متأخراً متأخراً بعمر .. وعلى حافة الذهول ترك الحلم وذهب .. لا أذكر أين أضعته .. ولا أذكر كيف استطعنا حسم حكايتنا .. رغم أننا ترددنا طويلا أمام باب الفراق .. كنا نريد أن نترك أشياءنا وهي في قمة ألقها لا أن نتركها مجبرين بعد أن يتسرب إليها الملل.. كأنما نمارس الهرولة على بدائية حرف يئن إن لم نمارس عليه متعة البوح ,ونرتوي من فيض نزفه لنزداد جنونا . في أي الأزمان أضعته ؟ وعلى أي طاولة تركت صفحته ؟ لم أعد أذكر .. لكني أذكر أننا غادرنا عند محطة وصول ..عكس ما يفعل الناس تماما .. . . |
| |
|
| | #4 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
متابعين.. بشوق ومصافحة أولى لقلم .. طالما اشتاق له قلبي ..
|
| |
|
| | #5 |
| أديب الهمسات ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | *** قالت : كان بإمكانك أن تعيش العالم كما هو ..الناس كثير والأماكن تضج بهم .. قلت : لم أكن أريد لقاء الوجوه ..كنت أطمح لشيء أكبر أمارس معه شطحات حلمي . غالبا ما نأتي للقائنا متأخرين .. فما جدوى الأماكن التى تجمعنا وما قيمتها ؟ ولكن حين يكون لا مكان ولا زمن للقاء وقتها فقط نخلع عنا رداء الحذر ونكشف القناع لأنه لم يعد هناك من يبحث عن وجهك أو رائحة وجودك أو أثار أقدامك لا تعجبي ولا تبحثي عن أسئلة فليس لأسئلة الحياة أجوبة منطقية ..فلا تسألي لمَ حدث ذلك ..لأنه حدث وحسب .. ولا تطاردي الأجوبة الهاربة حتى لا يذهب العمر سدى ..فلن تلحقي بها .. *** كثيرا ما تكون الكتابة عندي رغبة تشعل أصابعي .. تمنعني من التفكير في شيء غيرها وكثيرا ماتكون إحساسا بآخرين يشاركونني وجع البوح..وصديقي هنا التقيت به ذات حزن .. وحدها الأحزان تضرب لنا موعدا للقاء .. كان بيني وبين أنينه تواطؤ ما .. لذا جعلت له شيئا في داخلي يحتوي حزنه ..كنت أحسه الطفل الذي ( ا )ارتدى ثوب الكبار ومارس اللعبة .. قال لي: من أنت ؟ قلت : أخوك . واكتفى بها ..علاقتي به قصيرة كحروفه المترددة الحالمة بفتح بعيد .. لم يكن يكتب نفسه بقدر ما كان يمارس في كتابته خداعها .. ربما لأنه يعرف أن الكتابة اعتراف صامت بجريمة الصدق .. كنت أقيس استعداده للبوح ..فوجدت استعداه للصمود أكبر .. كنت وأنا أكتب له أشاركه ألمه وأحس أنينه داخلي .. فتحت له دفترا خاصا ليَعبرَ من خلاله لي .. أوحيت له أن الورقة والقلم صديقان لا يخونان أبدا فاكتب ما تشاء وقتما تشاء وسأقرأ .. هل تراه فهمني ؟ أم كان وجعه أكبر من قلبي وحرفي ؟ لا أدري غير أنه قابلني بالصمت .. كتب لي ..لم أعد أقوى على الكتابة ,عاجز عن البوح .. وتركته ..في انتظار أن يعود يوما .. ولم يعد .. . |
| التعديل الأخير تم بواسطة زينب بازرارة ; 29-09-2008 الساعة 04:53 PM. | |
| |
|
| | #6 |
| أديب الهمسات ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ***** مابك ؟ هل تظنين أن الورق ساحة نُركض فيها خيل الحنين ..نطارد بعضنا بعضا ولا نتبين خطاً لنهاية الركض ؟ أم تظنين أنا نختار الكلمات التي سنكتب قصتنا بها؟ ألم تلحظي أني أحب الكتابة باللون الأسود ..لا لأني أراه لونا محايدا بل لأني أراه لون الحداد .. حسنا ..سأحدثك الآن عن شاعر يشبه الكتابة .. فصديقي هنا شاعر ..شاعر بكل ما تحمله الكلمة ..بيد أنه لم يكتب لي ولم أفكر يوما أن أكتب له .. وبرغم ذلك التقينا على بوابة بريدي من باب آخر غير باب الغرباء .. كُلفت من عملي أن أكتب له خطابا مدججا بالرسمية مثقلا بكلمات المجاملة .. لكنه رد علي بخطاب عنونه (إلى إنسان رأيته خلف حرف) .. وكنا على موعد صُنع لنا .. كان يشبه كل الأشياء التي أحببتها ..وكل الشعراء الذين أحببت القراءة لهم .. كل ما يقوله شعرا حتى حروفه العادية تنقلك لعالم تصعب معه الرؤية ويصعب معه النسيان , وراح الشاعر يملئ بريدي بأشيائه وفوضاه .. ويحتل جزءا مهما في ذاكرته .. حضوره طاغ ..ولا يرضى بغيره , وكنت أتعامل معه كما يتعامل الرسام مع لوحة .. فرشاة ناعمة وألوان زاهية وحرص شديد إلا يحدث اختلال ولو كان بسيطا فيخدش اللوحة .. التقينا إذن وكان كلانا بركانا خامدا قابل في لحظة أن يكون دمارا .. هل سمعتِ يوما عن السحر الغامض الذي يحدث جاذبية لا علاقة لها بالجمال؟ , إنما هي جاذبية الخطر التي تشدك لمغامرة لتكتشف عالم شاعر يكتنفه ما يكتفه من غموض ومن ثورة مكبوتة تحتاج لها متنفسا .. شاعر غريب في أرض لا تترجم لغة الشعراء..كثيرا ما يبدأ البوح ثم يكتمه .. قلت له يوما : ما حلمك ؟ قال: مدينة .. قلت : أي المدن ؟ قال: لا جغرافيا لها .. ولا اسم.. كنت أحترم سره .. وكان يحترم صمتي ..لكنه اختفى ذات غفلة .. ربما وجد مدينته , وربما اغتالته رصاصة غباء لا تعرف كيف يتنفس الشعراء .. . . |
| التعديل الأخير تم بواسطة bara1 ; 22-03-2008 الساعة 08:53 PM. | |
| |
|
| | #7 |
| أديب الهمسات ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | هؤلاء من أسميتهم يوما أصدقائي امرأة وأربعة رجال .. علاقاتنا كانت متداخلة متشابكة.. كأنما كنا على طاولة جلسنا عليها نحن الخمسة .. نخلق قوانين جديدة لعالم نتمناه ..كأنما نعيد صياغة الأحداث ونكتب أنفسنا التي أضعناها على حافة حلم .. جئنا الحياة محملين بالأحلام ..ظننا أننا نجاهد بقلمنا ليعيش الحلم عمرا أطول .. لكننا بقينا حتى شهدنا موت أحلامنا زرافات ووحدانا . وجدتهم جميعا في حين كنت أريد واحدا ..وفقدتهم جميعا لأن المساحة الجميلة داخلي لم تكن تحتمل تناقض الأوفياء ولا تحتمل التيه .. غالبا ما تقودنا الكثرة إلى لا شيء ..خرجت خالي الوفاض منهم .. غير قصة منطرحة في كتاب أعقبت حديثي صمتا .. كانت لا تزال تنظر لي.. تنتظر أن أكمل .. أما أنا فقد شغلتني السماء عن الموجودات حولي.. أسندت رأسي على ظهر الكرسي وسبحت في عالم آخر لا يمكن أن تعرفه .. قالت : هل انتهت الحكاية .. قلت : مازال بريدي مكتظا, لكني بعد هؤلاء أغلقت قلبي .. أثق أن يومًا سيأتي،ننظر فيه إلى الوراء ونقول كم كنا نحب .. وكم كنا نتألم.. انتهت .. 14/3 /1429 |
| |
|
| | #8 |
![]() | ![]() وقعت على كنز ثمين سأضع رحلي و أثبت أولى مشاركاتي هنا قراءة متأملة ثم أعود بإذن ربي ![]() |
| التعديل الأخير تم بواسطة سندبايا ; 22-03-2008 الساعة 09:13 PM. | |
| |
|
| | #9 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
قرأتها كلها.. وفهمت بعضها.. فوجدت حروفا ليست لي .. رائع أنت .. رائع هذا الأدب الجم.. الذي ربيتنا عليه.. حين يكتب الأدباء بدم مسفوح فإن يراعك الممد بمداد من طهر .. يخدم إسلامنا.. ويرفع شعارنا .. دمت على خير حال.. أخوك رحال.. |
| |
|
| | #10 |
| الوسام الذهبي | على قدر الجَرح يكون الألم وصانع هذه الشخصيات هو ذات الكاتب الذي استمتعنا بسرده فلا غرابة أن تمتزج تلك الشخصيات بكثير من طباع كاتبها ... وما أكثر المتشابهين ! |
| |
|
| | #11 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() وستظل الذاكرة تذرع أرض الذكرى ، بلا كلل .. لتفتش بين بطحائها عن شخوص ، وملامح عاشت بينهم زمنًا .. أستاذ براء .. حيا الله حرفكـ من جديد .. ولقد أتيتَ لنا برائعة تستحق أنجمًا ، تدل إليها السائرين .. والسلام .. |
| |
|
| | #12 |
![]() |
متاكده بأنني ساستمتع بالقراءه لي عودة |
| |
|
| | #13 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | براء الطهر .. ها أنت عدت من جديد تخبرنا كيف أبحرت بحثًا عن مرفأ في قلوبهم .. وقد فهمنا أنك أبحرت .. لكنك لم تخبرنا هل وصلت ؟ قل إنها محاولة لأستدر نصًا جديدًا من أستاذ له عليّ فضل كبير .. قل هذا .. ولكن لا تثق تمامًا .. ![]() على فكرة أنا أنتظر هذه القصة وما سيتلوها من قصص على أحر من الجمر .. هل ستكون في مكتبة العبيكان أو جرير ؟ |
| |
|
| | #14 |
| أمل عبدالله | قرأت وعلى عجل لكنني سأعود لأقرأ لك أيها الأديب الذي افتقدته الهمسات شكراً لك ولقلمك المبدع دائماً |
| |
|
| | #15 |
![]() | . . بعض القلوب تأتيك في حلم يقظة .. تلامس فيكَ الوتر دون أن تشعر فتنتفض شعورا و إحساسا لم يأتيك لا قبله و لا بعده ! .. قد يحرضك وجه لمحته في زقاق على رواية كاملة لا يوحي إليكَ بها وجه يرافقك الليل و نهاره .. مسألة -كما قال صديقك - روحية بحتة تستند على تمازج الأرواح لا أكثر .. أنت لا زلت رغم الضياء باحثا عن مرفأ .. ترسو عليه بروحكَ قبل جسدك .. فتهز على أنثى حروفك جذع نخلة المرسى لتساقط عليها رطبا جنيا .. تهدأ من روع حزنها بالفرح .. و تتملأ أنت سكينة أن طالت بكَ الأنفاس في محطة وصول لم تنته قبل البدء .. أو ربما هي أنثى المنارة البعيدة .. تدلي لكَ بخـُـصلِها الطويلة لتتسلقها إليها و تنقذها من الطوفان ! .. بكل الاتجهات .. ليس لجمالها أجوبة منطقية يا براء .. و لن أسأل كيف هي كذلك ..لأنها جميلة وحسب .. ![]() . . |
| |
|
| | #16 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أبيت ألا أخرج إلا بتحية لك يا براء الطهر ![]() سأقف ها هنا قريباً بإذن الله.. |
| |
|
| | #17 | |
| أديب الهمسات ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | سندبايا شكرا للمرور ..وبشوق لعودة متأملة ..
أخي رحال .. مرحبا بطيب قولك ..ومسك حضورك .. لاتقل حروفا ليست لي ..فأنا لا أكتب إلا لتكون حروفي لكم كلكم بلا استثناء أما قلم يخدم إسلامنا قأرجو ذلك ..ولا أدعي شرفه ..غير أني أحرص ألا أقع في سقطات اللسان وألا أجعل من القلم معول شر .. فهل ترى ذلك ينجي ؟ دمت رحال ودام حضورك .. | |
| |
|
| | #18 | |
| أديب الهمسات ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الفاضلة ودق البيان .. يمر الوقت كعادته ..لا يحفل كثيرا بما يعنيه لنا ربما أثمر حقولا خضراء ..تتأرجح بين الفصول .. بين اخضرار واصفرار وتساقط .. لكنها بكل حال تأخذ عنوانا واحدا هو الذكرى شكرا لنجمات تزين حروفي وحضور من مشرفي الهمسات أفخر به كل التقدير .. .. | |
| |
|
| | #19 | |
| أديب الهمسات ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | وائل .. مر وقت ..حين لملم النازح شعاعه .. وترك خفقه كبرق ..يؤرق .. بين حلم هطول أو خوف عقاب .. من ذا يكشف سر الشخصيات وطباعها ؟ من ذا يفسر محبرة الخفق ؟ وائل عرَّج الضوء هنا محملا بحرف دام ..ليكشف موضع الجرح .. ربما يلزمه ألف عام ليكشف مدارات الوهم حين تخالط أرض الحقيقة أخي لحضررك ألق خاص .. فشكرا لك شيء قدمته لبراء .. واسلم لنا .. | |
| |
|
| | #20 |
| يذكرني الغلا والشوق | من الذي يبحث عن مرفأ....؟ أمن كانت كلماته للبقية مرفأ..؟ |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |