![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||
| الجـوال | ![]() |
معارض الصور | ![]() |
الغرفة الصوتية | ![]() |
الفلاشيات | ![]() |
الصـوتيـات | ![]() |
عليّة المَعالي | ![]() |
مجلة أجيال | ![]() |
|
|
#21 |
![]() |
رحم الله والدكم وغفر له
رحم الله موتانا وموتى المسلمين |
|
|
|
|
|
#22 |
|
مراقب إداري
![]() |
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته متابع مثقف |
|
|
|
|
|
#23 |
![]() |
أحسن الله عزاءكم وغفر لوالدكم
نعم الابن الصالح للرجل الصالح ننتظر بشوق |
|
|
|
|
|
#24 |
![]() |
رحمه الله رحمة واسعه
بانتظار البقيه دمت بود... ![]() |
|
|
|
|
|
#25 |
|
عضوية الوسام
|
|
|
|
|
|
|
#26 |
![]() |
رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جنته وجمعكم به في بحبوحة جنته ننتظر ، |
|
|
|
|
|
#27 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
[ أحبِب من شئتَ فإنكَ مُفارقُه ] فإما أن يسبق الأجل إليكَ , أو إليه .. فلنوطّن أنفسنا على ذلك حتى لا نركن ونظن أننا سنخلد دون أن نشعر وعندما يأتي الموت , تكون الصدمة القاضية .. رحمَ الله والدكم وغفر له وجمعكم به في مستقر رحمته .. . |
|
|
|
|
|
#28 |
![]() |
رحم الله والدك واسكنة الفردوس الاعلى
|
|
|
|
|
|
#29 |
![]() |
رحم الله والد وغفر له ... بانتظارك .
|
|
|
|
|
|
#30 |
![]() |
أحسن الله عزاءك أخي لم أعلم عن وفاة والدك إلا متأخراً |
|
|
|
|
|
#31 |
|
مشرف الإعلام المرئي
![]() |
الله يغفر له ويرحمه ويسكنه الفردوس الأعلى ..
![]() |
|
|
|
|
|
#32 |
![]() |
أحبتي ..
أشكر لكم مشاعركم .. لا أراكم الله مكروها .. ------------ اليوم .. يوم الثلاثاء، وتحديداً في أواخر شهر محرم من عام 1416هـ : جلست بعد صلاة العصر في الصالة الداخلية لبيتنا .. كنت حينها ألعب بالكرة .. وفي تلك الأثناء : سمعت باب غرفة والدي يفتح .. فتح الباب .. وخرج والدي من الغرفة .. واتجه لينزل مع الدرج.. لمحته وهو يمشي ويحاول أن يتكئ على الجدار .. قلت : أبي .. ماذا بك ؟ قال: لا شيء .. ( بس تعبان شوي ) .. نزل .. ثم خرج من البيت .. ومضى ذلك اليوم على حاله .. في يوم الأربعاء .. وفي ساعات الصباح الأولى .. انطلقنا لنركب السيارة .. لنذهب إلى المدرسة القريبة من المنزل .. ركب والدي .. وأنزلنا في المدرسة .. - خذ .. [ هذي ثلاثة ريال .. للفسحة ] .. الله يوفقك .. أخذتها .. ونزلت مسرعاً .. ثم انطلق والدي حيث مدرسته الثانوية .. وصل إلى المدرسة .. دخل مع بابها .. أخذ يسلم على زملائه المعلمين .. ويتبادل معهم أطراف الحديث .. قبل بداية التمارين الصباحية للطلاب .. وفي تمام السابعة .. بدأت الحصص الدراسية .. انطلق والدي ليبدأ يومه التعليمي .. ولكن ليس كالمعتاد .. فقد كان يحس بتعب في جسده .. وبالذات في الجهة اليسرى .. ألم أشبه بالشد العضلي .. يحمل قدمه حملاً .. وكأنه موثقة بالحبال .. وفي الفصل .. كان الدرس مادة الأدب العربي .. أخذ يتحدث عن الشعر العربي في عصر صدر الإسلام .. وكيف كان جرير من أبرز شعراء الدولة الأموية .. -لقد كان جرير ذا شعر جزل .. وملكة قوية .. فلا يكاد يجارى في مدحه .. ولا يستطيع أحد الوقوف أمام هجائه .. وحين أراد أحد الشعراء وهو الراعي النميري أن يتعرض له .. هجاه بتلك القصيدة التي ردد أرجاء العالم قوافيها .. إذا غضبت عليك بنو تميم .......... حسبت الناس كلهم غضابا فغض الطرف إنك من نمير .......... فلا كعباً بلغت ولا كلابا وكان إلى جانب جرير .. الفرزدق والأخطل .. وهم شعراء المناقضات ........ وهنا .. لم يشعر الطلاب إلا ومعلمهم يسقط على الأرض .. ليخرج أحدهم مسرعاً فزعاً إلى مدير المدرسة .. فيخبره .. وينقل مباشرة إلى الطوارئ في مستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض .. لم نعلم نحن إلا عصر ذلك اليوم .. فانطلقنا مسرعين إلى المستشفى .. حيث يرقد الوالد .. وقد استقرت حالته وتحسنت .. وكان التشخيص: جلطة دماغية أصابت الجزء الأيسر من البدن، إضافة إلى إصابته بارتفاع في ضغط الدم وإصابته بمرض السكري .. وبعد أيام .. خرج الوالد من المستشفى .. بعد أن تحسنت حالته كثيراً .. لا زلت أتذكر ذلك اليوم .. فما إن وصل الوالد إلى البيت حتى ركب سيارته وانطلق إلى جدتي التي تسكن قريباً منا .. استقرت حالة الوالد كثيراً .. وعاد إلى حالته الطبيعية .. إلا أنه مشيه قد أصابه بعض الثقل مما جعله لا يستطيع الجري ولا الهرولة .. ونظراً لصعوبة تدريس المرحلة الثانوية لمثل حالته .. فقد طلب الانتقال لتدريس المرحلة الابتدائية .. وفي العام التالي .. انتقل إلى مدرسة ابتدائية قريبة من المدرسة السابقة ..وإن كانت تبعد عن بيتنا كثيراً .. قضى والدي في تلك المدرسة 4 سنوات .. كان فيها محل مراعاة من الإدارة .. حيث كلفته بعدد أقل من الحصص لظروفه الصحية .. كان والدي خلال تلك الأيام مثالاً لصلة الرحم .. فلم نكن يخرج من بيتنا إلا لزيارة بعض أقاربه .. وخاصة والدته .. وأختاه .. فلم يكن يمر أسبوع حتى يزورهن مرة أو أكثر .. كل واحدة في بيتها .. كما كان يحرص أشد الحرص على اللقاءات العائلية الشهرية .. فلم يكن يترك لقاءً .. بل ربما اتفقنا لنذهب مع أحد أعمامي إلى اللقاء العائلي حين يكون خارج الرياض .. بين قرى سدير والوشم .. فينطلق مع الصباح إلى هناك .. ليزور جمعاً من أقاربنا .. ثم يتجه بعدها إلى مكان لقاء العائلة .. وفي المساء نعود سوياً إلى الرياض .. - - - - - وفي شهر ذي القعدة من العام نفسه 1416هـ .. كان الحدث المؤلم لوالدي .. ففي يوم الأربعاء 21/11 .. وقبل صلاة الفجر .. كانت روح إنسان من أحب الناس لوالدي قد أسلمت لبارئها .. -لقد توفي الشيخ زيد اليوم .. والصلاة عليه عصراً في جامع الراجحي .. كانت تلك الكلمات فاجعة سمعها والدي من ابن أخيه .. ابن الشيخ زيد .. انطلق والدي بعد صلاة الظهر إلى الجامع .. ليشهد الغسل والتكفين والسلام قبل الصلاة .. وهناك .. اكتظ المسجد بالمصلين .. وامتلأت أرجاؤه بالناس .. حين كان الخبر قد انتشر في الرياض بسرعة عجيبة .. وتتابع الناس للمسجد .. للصلاة على الشيخ زيد .. القاضي وعالم العقيدة المعروف .. يقول والدي: وفي المقبرة .. أحسست بخفة عجيبة.. وسرعة لم أكن أعهدها في نفسي من قبل .. فالهم وجموع المعزين أنستني ألم قدمي ويدي .. كان ذلك اليوم .. من أكثر أيام الوالد حزناً وأسى .. رحمك الله يا أخي .. وجمعنا بك في جنات النعيم .. - - - - - - - - وبعد تلك الحادثة بست سنوات .. وتحديداً في شهر رجب من عام 1422هـ .. وفي يوم الأربعاء أيضاً .. خرج والدي إلى مدرسته الابتدائية .. القريبة من منزلنا .. والتي انتقل إليها مع بداية هذا العام .. كان فرحاً مسروراً .. لا تدري كيف سعادته حين قال لي : -أبشرك .. لقد انتقلت إلى المدرسة الفلانية .. بجوار بيتنا .. كان الخبر أسعد خبر سمعته تلك الأيام .. فكم كان والدي يعاني التأخر عن مدرسته لبعدها عن منزلنا .. إذ لم يكن ينطلق لها حتى ينزلنا في مدارسنا واحداً واحداً .. وفي مدرسته .. بدأ يشرح لطلابه مادة القواعد .. ويبين الآيات والأمثلة .. وفي أثناء الدرس .. فجع الطلاب بمعلمهم يسقط أمامهم على الأرض .. قام الطلاب جميعاً .. وإذا بأستاذهم في حالة إغماء .. انطلقوا إلى أقرب معلم .. وأخبروه .. -أستاذ أستاذ .. ( أستاذ عبد الرحمن طاح في الفصل .. ما ندرس وش فيه .. تعال تكفى ..) انطلق الأستاذ مسرعاً .. واتصل على الإسعاف .. وتم نقله إلى مستشفى الملك خالد الجامعي .. وهناك .. كانت أحداث لن أنساها .. فللمستشفى الجامعي معه ومعي أخبار وأخبار .. عذراً .. أستسمحكم لأرتاح قليلاً .. ولأعود لكم غداً في الحلقة الأخيرة .. وأهم الأحداث .. [ بكل تفصيل ] و [ صراحة ] .. |
|
|
|
|
|
#33 |
|
وداعاً للعزوبية :)
|
رحم الله والدك وجمعك به في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر لا أملك عبراتي ![]() متابع !! |
|
|
|
|
|
#34 |
|
غزة الله ينصركم
|
رحم الله والدك واسكنة الفردوس الاعلى |
|
|
|
|
|
#35 |
|
اللهم انصر اخواننا في غزة
|
"رحمك الله ياوالدي "
آآآآآآآآمين .. بوركت هذه الأنامل.. نشعر بهذا الألم ...! رحم الله والديناأجمعين وجمعنا بهم في جنات النعيم .. ننتظر التتمة....!! |
|
|
|
|
|
#36 |
![]() |
رحمه الله والدك واسكنه الفردوس الاعلى
بانتظار البقيه |
|
|
|
|
|
#37 |
|
مشرفة الدنيا بنا أجمل
![]() |
رحم الله والدكم ومتع روحه بنعيم الجنان ..ونوّلكم لقياه هناك ..
جعلكم الله من بقية عمله الصالح في هذه الفانية .. [ أو ولد صالح يدعو له ] |
|
|
|
|
|
#38 |
![]() |
رحم الله عمك الشيخ زيد ووالدك و المسلمين اجمعين
نحن على احر من الجمر الانتظار النهاية |
|
|
|
|
|
#39 |
|
مراقب إداري
![]() |
اللهم أسكنه فسيح جناته ، واغفر لنا واهدنا ووالدينا : ( مثقف |
|
|
|
|
|
#40 |